كنت أكرهه
كنت أكرهه
ارتجف تنفس بيلدين.
تمرد.
«لو كنت أعرف أن كونستانس سوف…»
حدّق تاليس في نالغي بينما كان تنفسه مضطربًا.
«هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع الاستمرار في الحياة إلى الآن!»
الحرس الملكي؟ تمرد؟
في البداية كان مشوشًا.
لم يرد أحد على كلمات ساميل التي أصابتهم في الصميم.
لكن لم يكن لديه جواب.
بدا وكأن الزمن توقف للحظة، وأن كل شيء علق في الماضي ورفض أن يتحرك إلى الأمام.
«ولا أعرف إن كان قد اكتشف الحقيقة وحاول قتل شخص ما بسببها…
ثم أخذ بارني الابن نفسًا عميقًا وأطلق شخيرًا ساخرًا. أعاد الصوت الجميع من صدمتهم.
رفع الجميع نظرهم.
قال بارني الابن بصوت بائس ومختل قليلًا:
«كوكس كان دائمًا هادئًا ومتزنًا، لكنه في النهاية لم يستطع تقبل موت هذا العدد من إخوتنا…
«هذا سخيف.
«هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع الاستمرار في الحياة إلى الآن!»
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
وكان البؤس يملأ صوته.
«أكاذيب؟»
إذا كان هذا صحيحًا…
رد نالغي بصوت مرتفع كحيوان تم استفزازه، فتوقفت كلمات بارني في حلقه.
حتى عقله بدأ يثقله بالشك والحزن.
«أكاذيب؟»
وفي النهاية، كاد نالغي يصرخ، والدموع تنهمر على وجهه.
كان في صوته برد يائس جعل الجميع يرتجفون رغم أن الجو لم يكن باردًا.
نظر إليه بارني بذهول.
مرر نظره على الحرس، وكل واحد منهم يحمل تعبيرًا مختلفًا.
اتسعت عينا بارني فجأة.
ثم نظر إلى بارني الابن، وعلى وجهه شبح ابتسامة.
«والذي جعلنا نتفق على غض النظر عما يحدث في القصر…
«خمن يا بارني.
«وأنت…
«أنت قلت إنك تريد الانتقام وتحقيق العدالة لإخوتنا السبعة والثلاثين الذين ماتوا خلال سنوات سجننا.
«كفى هراءً يا ابن العاهرة بارني.
«لماذا تعتقد أنهم ماتوا؟»
«أظن أنه اكتشف الحقيقة لاحقًا… وحاول كشفها.»
سبعة وثلاثون…
«الاب كويل بارني.»
ارتجف بارني الابن بعنف دون سابق إنذار.
نظر إليهم برجاء.
ولم يكن وحده.
أو على الأقل بدأ يفهم.
ساميل، بيلدين، تاردين، كانون، وغيرهم ظهرت على وجوههم تعبيرات مختلفة.
أما بارني فبقي عاجزًا عن الفهم.
أما تاليس، الذي لا يزال يحاول استيعاب خبر تمرد الحرس، فقد أعاد النظر في الجميع ووجهه شاحب.
«ومع ذلك تريد العودة إلى المملكة بكل ذلك الحماس والاستقامة…
بحسب نالغي، كان نصف الحرس الملكي في ذلك الوقت يعرفون بمؤامرة اغتيال الملك.
«ويجرون وجودهم البائس معهم.
ربما لم يشاركوا كلهم بشكل مباشر.
خفض رأسه، وبدا محطمًا.
لكنهم وقفوا جانبًا وسمحوا للأحداث بأن تقع.
«لم يكن من المفترض أن يحدث هكذا…»
إذا كان هذا صحيحًا…
وبدا في تلك اللحظة كطفل خائف لا يعرف ماذا يفعل.
فما علاقة رجال الحرس الملكي الذين ماتوا، والذين شاركوا في الاغتيال أو عرفوا بالمؤامرة، بالعقل المدبر الحقيقي لمأساة العائلة الملكية خلال السنة الدامية؟
ومنذ تلك اللحظة…
بل وحتى من لا يزالون أحياء أمامه الآن…
سقط سيف بارني ودرعه من يديه في الوقت نفسه.
هؤلاء الذين أقسموا قسم الحرس بأن يكونوا مخلصين للعرش إلى الأبد:
وظهر الرعب في عيني تاردين.
بيلدين.
«لماذا لم تخبروني بالحقيقة؟»
تاردين.
هدأ تنفس بارني تدريجيًا.
كانون.
ثم أضاف بمرارة:
برولي…
«أكاذيب؟»
شحب وجه تاليس أكثر وتراجع خطوة صغيرة دون وعي.
وبدأ بالبكاء.
استمر صوت نالغي الهادئ والمليء بالألم:
لم يرد أحد على كلمات ساميل التي أصابتهم في الصميم.
«أتذكر ووكر؟
اتسعت عينا بارني فجأة.
«مات خلال صراع داخلي في السنة الأولى.
مرت ثوانٍ.
«أظن أنه اكتشف الحقيقة لاحقًا… وحاول كشفها.»
«أنت لا تعرف عمّا تتحدث يا نالغي!»
وولكر، السكين السريع.
«لم تعرف أي شيء.»
شردت عينا بارني للحظة، وظهرت في ذهنه صورة رجل نحيف ماكر.
«الموت.»
تابع نالغي:
«نعم.
«مورايون وبيد باغ كانا بريئين…
«في ذلك العام…
«إلى أن عرفا الحقيقة أيضًا.
«كوكس كان دائمًا هادئًا ومتزنًا، لكنه في النهاية لم يستطع تقبل موت هذا العدد من إخوتنا…
«لم يستطيعا تحملها.
«أتذكر ووكر؟
«لم يستطيعا تقبل احتمال أن الرفاق الذين عاشوا معهم ليلًا ونهارًا كانوا خونة.
رفع الجميع نظرهم.
«ولم يستطيعا تقبل أنهم، بسبب طاعتهم للأوامر، ساهموا بشكل غير مباشر في قتل الملك الراحل…»
ثم ظهرت الصدمة.
كان صوت نالغي ضعيفًا.
اتسعت عينا بارني.
لكن المعنى خلف كلماته كان مرعبًا.
«لكن وفقًا للخطة…
تغيرت وجوه الحرس بعنف.
ضعيف.
حتى ساميل أطلق تنهيدة مؤلمة.
وبدأ بالبكاء.
«أما كامل، فكان يعرف ما حدث.
«لا…»
«لكنه كان فخورًا أكثر من اللازم.
ومع استمرار نالغي في الحديث عن أفكار الحرس الذين ماتوا، بدأ من بقي على قيد الحياة يفقد رباطة جأشه.
«فخورًا لدرجة أنه لم يستطع الاستمرار في العيش وكأن شيئًا لم يحدث، بينما ولاؤه للعرش وشعوره بالذنب يسحقانه من الجانبين…
قال بكراهية:
«وخصوصًا وهو مجبر كل يوم على تحمل توبيخك القاسي.»
«أنت لا تعرف عمّا تتحدث يا نالغي!»
مورايون… بيد باغ… كامل…
«لماذا لم تخبروني بالحقيقة؟»
هدأ تنفس بارني تدريجيًا.
«لا يمكننا ترك زاكريل يتحمل هذا وحده…
ارتجف تنفس بيلدين.
أما تاليس، الذي لا يزال يحاول استيعاب خبر تمرد الحرس، فقد أعاد النظر في الجميع ووجهه شاحب.
وظهر الرعب في عيني تاردين.
«وتقول إنك ستكشف الحقيقة من أجلهم، وتطالب بالعدالة لهم، أيها الجندي النبيل؟»
«وهناك لور الكبير أيضًا.
ثم سقطت ركبتاه على الأرض.
«لم أكن قريبًا منه…
خفض رأسه، وبدا محطمًا.
«ولا أعرف إن كان قد اكتشف الحقيقة وحاول قتل شخص ما بسببها…
اختفى آخر تعبير من وجه بارني.
«أم أن شخصًا آخر اكتشف الحقيقة وحاول قتله هو.»
«كنت أدفنهم.
بدأ نالغي يذكر الأسماء واحدًا تلو الآخر.
«حتى يأتي يوم أستطيع فيه تبرئة أسمائهم من الظلم!
وكان البؤس يملأ صوته.
في البداية ظهرت الصدمة.
وبدأ بالبكاء.
«مات خلال صراع داخلي في السنة الأولى.
«غولد وسكل ربما لم يكونا متورطين أصلًا.
«لكنه كان فخورًا أكثر من اللازم.
«لكن شعورهما بالذنب تجاه ما حدث كان هائلًا، ولم يستطيعا التخلص منه.
هما أيضًا كانا أخوين في يوم من الأيام.
«ثم قرر الوغدان ترك كل شيء خلفهما…
فتح بارني الابن فمه بلا حول.
«روغو كان شديد العزم في البداية، لكن يبدو أن سنوات السجن المظلمة حطمت إرادته.
نظر ساميل إليه بصدمة شديدة.
«كوكس كان دائمًا هادئًا ومتزنًا، لكنه في النهاية لم يستطع تقبل موت هذا العدد من إخوتنا…
ثم ارتفع صوت بارني الخشن والفاقد للإحساس:
«ولم يستطع تقبل أن أنانيته الخاصة ساهمت في جرهم إلى كل هذا.»
«أنت أيضًا؟»
ومع استمرار نالغي في الحديث عن أفكار الحرس الذين ماتوا، بدأ من بقي على قيد الحياة يفقد رباطة جأشه.
«هذا سخيف.
ظهرت على عيني ساميل المحمرتين علامات الإنهاك.
بدا وكأن الزمن توقف للحظة، وأن كل شيء علق في الماضي ورفض أن يتحرك إلى الأمام.
وقف ناير مشلولًا في مكانه.
«لماذا تعتقد أنهم ماتوا؟»
شد برولي قبضتيه بألم.
«لكن…
وكان كانون يغطي جبهته ويرتجف.
«الرجل الذي قاد مجموعتنا…
وفي النهاية، كاد نالغي يصرخ، والدموع تنهمر على وجهه.
«هاهاها!
«من بين من ماتوا…
وظهر الرعب في عيني تاردين.
«كم واحدًا مات لأنه لم يستطع تحمل ألم هذه الكارثة والسجن؟
بدا وكأن الزمن توقف للحظة، وأن كل شيء علق في الماضي ورفض أن يتحرك إلى الأمام.
«كم واحدًا مات وقلبه مليء بالغضب والظلم؟
ثم أصدر برولي صوتًا مؤلمًا.
«وكم واحدًا غادر هذا العالم غارقًا في الذنب والاكتئاب؟
«أتذكر ووكر؟
«يا كويل بارني المتكبر والحازم…
«ستخرج من كل هذا بريئًا، جاهلًا، وغير متورط.»
«هل حقًا لا تعرف؟»
«أنت لا تعرف عمّا تتحدث يا نالغي!»
استمع تاليس إلى كلماته القاسية، وشعر بانقباض متزايد داخله.
«أنت القاتل الذي قتل إخوتنا السبعة والثلاثين، كويل بارني!»
عندما سُجن ستة وأربعون من الحرس الملكي بتهمة الخيانة…
لم تتوقف دموع نالغي.
وحملوا معهم إلى هذا المكان حقيقة لم يستطيعوا قولها…
تابع نالغي:
كيف عاشوا كل تلك السنوات وهم يحملون العار والذنب والألم؟
قال صوت منخفض:
فتح بارني الابن فمه بلا حول.
رد نالغي بصوت مرتفع كحيوان تم استفزازه، فتوقفت كلمات بارني في حلقه.
«أنا…»
«كفى هراءً يا ابن العاهرة بارني.
لكن لم يكن لديه جواب.
«وعندما وقفت أمامنا جميعًا…
لم يستطع سوى أخذ أنفاس عميقة.
اختفى آخر تعبير من وجه بارني.
أما كلمات نالغي فازدادت حدة.
وسقط على ركبتيه.
«وأنت…
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
«أيها المتطرف.
وظهر الرعب في عيني تاردين.
«أيها العنيد المختل.
«لكنه كان فخورًا أكثر من اللازم.
«لأكثر من عشر سنوات، كنت تقف أمامهم وتشتكي من الظلم الذي تعرضنا له!
ثم رفع عينيه إلى بارني.
«وتلعن الخونة اللعناء!
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
«وتبصق على مؤامراتهم الوقحة يومًا بعد يوم، دون توقف!»
ونظر إلى بارني بسخرية.
صرّ نالغي على أسنانه.
«كنت تجعلهم يعانون أكثر حتى وهم داخل السجن!»
بدأ وجه بارني يتغير.
«أما كامل، فكان يعرف ما حدث.
في البداية كان مشوشًا.
الحرس الملكي؟ تمرد؟
ثم ظهرت الصدمة.
«لا…»
وبعد ثوانٍ…
برولي…
تحولت ملامحه إلى رعب عميق.
«ثم كان من المفترض أن أموت مع القتلة.»
تابع نالغي:
«كنت تذكرهم بذلك العام!
«وعندما وقفت أمامنا جميعًا…
«لكن ما لم تعرفه…
«وأقسمت رسميًا أنك لن تتراجع حتى تجد الحقيقة، وتكشف كل شيء، وتجعل المجرمين يدفعون الثمن…
ارتجف تنفس بيلدين.
«وتزيل العار عن إخوتنا…
«لم أكن قريبًا منه…
«بل وأجبرتهم على الوقوف خلفك ودعمك…»
رد نالغي بصوت مرتفع كحيوان تم استفزازه، فتوقفت كلمات بارني في حلقه.
لم تتوقف دموع نالغي.
ثم رفع عينيه إلى بارني.
«هل تعرف كيف بدت كلماتك العادلة والمخلصة بالنسبة لهم؟
تمرد.
«بالنسبة لأولئك المحطمين الذين لم يستطيعوا الخروج أصلًا من كوابيسهم؟»
«لكن لم يعترض أحد.
اهتز جسد بارني.
وقبل أن يقول أحد شيئًا، جاء صوت آخر.
ولولا أنه غرس سيفه بقوة في الأرض لانهار.
مورايون… بيد باغ… كامل…
تغطى جسده كله بالعرق البارد.
«حتى يأتي يوم أستطيع فيه تبرئة أسمائهم من الظلم!
كان مذعورًا.
«لكن الحقيقة أنك كنت تجلد قلوبهم كل يوم!»
مرتبكًا.
ارتجف تنفس بيلدين.
خائفًا.
وفي النهاية، كاد نالغي يصرخ، والدموع تنهمر على وجهه.
«لا…»
«لم يكن من المفترض أن أعيش حتى الآن.»
كاد ذهن بارني يصبح فارغًا.
لم يجب أحد.
وبدا في تلك اللحظة كطفل خائف لا يعرف ماذا يفعل.
«أيها المتطرف.
«لا!
«أنا أعرفه.»
«أنت لا تعرف عمّا تتحدث يا نالغي!»
وبدا تقريبًا مثل زاكريل عندما كان يفقد توازنه العقلي.
تراجع بارني مترنحًا وهو يهز رأسه بعنف.
راقب تاليس هذا الصدام الوحشي بمشاعر معقدة.
«طوال هذه السنوات…
«صحيح…
«كنت أشاهدهم يموتون.
«وعندما وقفت أمامنا جميعًا…
«كنت أدفنهم.
وقال بصوت خالٍ من الحياة:
«وأكتب كلمات التأبين لهم.
وكان كانون يغطي جبهته ويرتجف.
«كنت أفعل كل ذلك من أجلهم!
«الاب كويل بارني.»
«حتى يأتي يوم أستطيع فيه تبرئة أسمائهم من الظلم!
«كفى هراءً يا ابن العاهرة بارني.
«هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع الاستمرار في الحياة إلى الآن!»
كان في صوته برد يائس جعل الجميع يرتجفون رغم أن الجو لم يكن باردًا.
كان بارني على حافة الانهيار.
«هذا خطؤنا.
يحدث نفسه كالمجنون.
استمع تاليس إلى كلماته القاسية، وشعر بانقباض متزايد داخله.
وبدا تقريبًا مثل زاكريل عندما كان يفقد توازنه العقلي.
حتى بارني نفسه.
نظر الحرس إلى بعضهم بوجوه مثقلة بالألم.
«تاردين…
لكن نالغي، الذي لم تكن حالته أفضل بكثير، لم يكن ينوي التوقف.
«كلماتك التي ظننتها تشجيعًا كانت بالنسبة لهم لعنات!
ضحك وهو يبكي.
لكن المعنى خلف كلماته كان مرعبًا.
«هاهاها!
«وأنت…
«تقول إنهم كانوا السبب الوحيد الذي جعلك تستمر في الحياة؟»
كانت الكراهية تملأ صوته.
ثم ازدادت سخريته قسوة.
لكن المعنى خلف كلماته كان مرعبًا.
«لكن ما لم تعرفه…
«لم أكن…»
«هو أن معظمهم، بعد دخول السجن، كانوا مثقلين بالعار والندم والذنب وجلد الذات والألم والعذاب.
«صحيح…
«كل يوم كانوا مجبرين على مواجهة أقبح نسخة من أنفسهم…
ظهرت على عيني ساميل المحمرتين علامات الإنهاك.
«ويجرون وجودهم البائس معهم.
«أنت أيضًا؟»
«كانت الأيام تمر عليهم ببطء شديد حتى بدت السنة كأنها عمر كامل…»
حدّق تاليس في نالغي بينما كان تنفسه مضطربًا.
ثم أشار نالغي إلى بارني بوجه يفيض غضبًا وكراهية.
«الحقيقة؟»
«وأنت، كويل بارني!
«غريبًا بشكل لم نعتده.
«كنت تظن أنك تشجعهم.
ثم أضاف بمرارة:
«تظن أنك تنقذهم.
اتسعت عينا بارني.
«وتظن أنك تنتقم من أجلهم.
صرّ نالغي على أسنانه.
«لكن الحقيقة أنك كنت تجلد قلوبهم كل يوم!»
وفجأة…
اتسعت عينا بارني.
بدأ وجه بارني يتغير.
«كنت تذكرهم بذلك العام!
نظر ساميل إليه بصدمة شديدة.
«تجبرهم على استعادة ما فعلوه!
«أما كامل، فكان يعرف ما حدث.
«تزيد عارهم!
«الأمر الذي صدر في ذلك اليوم كان غريبًا جدًا.
«وتغرس تلك الليلة في عقولهم أعمق فأعمق!
«وتقول إنك ستكشف الحقيقة من أجلهم، وتطالب بالعدالة لهم، أيها الجندي النبيل؟»
«باستقامتك النبيلة…
«هاهاها!
«وولائك…
«برولي…
«ونزاهتك…
ومع استمرار نالغي في الحديث عن أفكار الحرس الذين ماتوا، بدأ من بقي على قيد الحياة يفقد رباطة جأشه.
«واستعدادك للموت من أجل العدالة…
«والذي جعلنا نتفق على غض النظر عما يحدث في القصر…
«وعزمك الذي لا ينكسر…
«وأنت، كويل بارني!
«كنت تجعلهم يعانون أكثر حتى وهم داخل السجن!»
«من دون توقف…
ارتجف بارني وكأنه سقط في هاوية.
راقب تاليس هذا الصدام الوحشي بمشاعر معقدة.
حتى تنفسه أصبح صعبًا.
«تاردين…
صرخ نالغي:
حتى تنفسه أصبح صعبًا.
«أنت!»
«وتزيل العار عن إخوتنا…
وكان الاتهام في صوته يخترق العظام.
«أنت الذي دفعتهم إلى النهاية!
«أنت الذي دفعتهم إلى النهاية!
«هو أن معظمهم، بعد دخول السجن، كانوا مثقلين بالعار والندم والذنب وجلد الذات والألم والعذاب.
«كلماتك التي ظننتها تشجيعًا كانت بالنسبة لهم لعنات!
بدأ يطلق أنينًا قاسيًا.
«كل يوم…
«لهذا حماك جيدًا.
«من دون توقف…
التفت تاليس.
«حتى جعلتهم يبحثون عن الهروب الوحيد الذي بقي لهم.»
«أتذكر ووكر؟
ثم قال:
ولم يكمل.
«الموت.»
ارتجف بارني وكأنه سقط في هاوية.
ساد الصمت.
وولكر، السكين السريع.
«أنت القاتل الذي قتل إخوتنا السبعة والثلاثين، كويل بارني!»
أما بارني فبقي عاجزًا عن الفهم.
رنة!
رفع الجميع نظرهم.
سقط سيف بارني ودرعه من يديه في الوقت نفسه.
«وتركت الباب مفتوحًا.»
ارتجفا على الأرض.
تغطى جسده كله بالعرق البارد.
«لا!»
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
دفن بارني وجهه في يديه.
قال بارني الابن بصوت بائس ومختل قليلًا:
واهتز جسده كله.
«هذا خطؤنا.
«لا…
ثم تحولت إلى يأس.
«لم أكن أنا…
«قولوا لي إنه اختلق هذا الكلام…»
«لم أكن…»
«الأمر الذي صدر في ذلك اليوم كان غريبًا جدًا.
كان صوته ضعيفًا وخائفًا.
كان صوته يرتجف.
وعندما رأى نالغي حالته، ضحك بصوت مرتفع.
«ولم يستطيعا تقبل أنهم، بسبب طاعتهم للأوامر، ساهموا بشكل غير مباشر في قتل الملك الراحل…»
«ومع ذلك تريد العودة إلى المملكة بكل ذلك الحماس والاستقامة…
«واتهمته بكل ذلك التعالي.»
«وتقول إنك ستكشف الحقيقة من أجلهم، وتطالب بالعدالة لهم، أيها الجندي النبيل؟»
وولكر، السكين السريع.
ثم تلاشت ابتسامته.
حتى ساميل لم يتكلم.
«كفى هراءً يا ابن العاهرة بارني.
«أنا آسف…»
«أنت لا تعرف كم جعلتني كلماتك أشعر بالغثيان عندما وقفت قبل قليل أمام زاكريل…
كانت الكراهية تملأ صوته.
«واتهمته بكل ذلك التعالي.»
ثم قال:
أصبحت أنفاس بارني أكثر ألمًا.
«كم واحدًا مات وقلبه مليء بالغضب والظلم؟
راقب تاليس هذا الصدام الوحشي بمشاعر معقدة.
«أكاذيب؟»
حتى عقله بدأ يثقله بالشك والحزن.
«أما كامل، فكان يعرف ما حدث.
تذكر المواجهة الوحشية بين قاتل النجوم وغراب الموت في أرض الصخور القاحلة بمدينة الصلوات البعيدة.
قال نالغي ببرود:
هما أيضًا كانا أخوين في يوم من الأيام.
«لكن وفقًا للخطة…
لكن حتى صدامهما لم يكن يقارن بما يحدث الآن.
«هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع الاستمرار في الحياة إلى الآن!»
ظل بقية الحرس يحدقون في المشهد بصمت.
«بلى.»
حتى ساميل لم يتكلم.
ارتجف تنفس بيلدين.
لفترة، لم يُسمع في المكان إلا أنين بارني المنخفض.
«الاب كويل بارني.»
كان منحنيًا، ويداه على ركبتيه، ويتنفس بعمق وكأنه لا يستطيع الاستمرار في الحياة إلا بهذه الطريقة.
«تظن أنك تنقذهم.
ثم رفع رأسه نحو الآخرين.
ارتجف تنفس بيلدين.
«لكن…
هز رأسه بعصبية وهو يتمتم:
«أنتم لم تعرفوا، أليس كذلك؟»
«لكن الحقيقة أنك كنت تجلد قلوبهم كل يوم!»
كان صوته يرتجف.
قال نالغي ببرود:
وقد اختفت منه كل هيبة القائد.
«كانت الأيام تمر عليهم ببطء شديد حتى بدت السنة كأنها عمر كامل…»
«صحيح…
«لم أكن قريبًا منه…
«شيء بهذا الحجم…
بيلدين.
«مستحيل أننا كلنا لم نعرف.»
ثم جاء صوت ثالث مرتجف.
نظر إليهم برجاء.
ربما لم يشاركوا كلهم بشكل مباشر.
«قولوا لي إنه اختلق هذا الكلام…»
«واستعدادك للموت من أجل العدالة…
كان يبحث عن إجابة.
«قولوا لي إنه اختلق هذا الكلام…»
لكن الإجابات لا تأتي دائمًا بالشكل الذي يتمناه الإنسان.
اختفت كل التعابير من وجهه.
قال صوت منخفض:
بحسب نالغي، كان نصف الحرس الملكي في ذلك الوقت يعرفون بمؤامرة اغتيال الملك.
«أنا شككت في الأمر من قبل.»
«أن تأخذ مكانه يومًا ما.»
رفع الجميع نظرهم.
كان صوت نالغي ضعيفًا.
كان ناير.
رد نالغي بصوت مرتفع كحيوان تم استفزازه، فتوقفت كلمات بارني في حلقه.
خفض رأسه، وبدا محطمًا.
«أنا أعرفه.»
«الأمر الذي صدر في ذلك اليوم كان غريبًا جدًا.
«وتزيل العار عن إخوتنا…
«غريبًا بشكل لم نعتده.
«أنا أعرفه.»
«لكن لم يعترض أحد.
ثم أشار نالغي إلى بارني بوجه يفيض غضبًا وكراهية.
«ولهذا…
تذكر المواجهة الوحشية بين قاتل النجوم وغراب الموت في أرض الصخور القاحلة بمدينة الصلوات البعيدة.
«نعم، شككت فيه لاحقًا عندما كنا في السجن، لكن…»
«أنت قلت إنك تريد الانتقام وتحقيق العدالة لإخوتنا السبعة والثلاثين الذين ماتوا خلال سنوات سجننا.
توقف.
راقبهم تاليس وشعر بضيق شديد.
رفع بارني عينيه إليه.
كانت الكراهية تملأ صوته.
في البداية ظهرت الصدمة.
ظل بقية الحرس يحدقون في المشهد بصمت.
ثم تحولت إلى يأس.
«ويجرون وجودهم البائس معهم.
أما بيلدين فحدق في ناير وكأنه لا يصدق.
ثم رفع عينيه إليه.
وقبل أن يقول أحد شيئًا، جاء صوت آخر.
بدأ وجه بارني يتغير.
هادئ.
حتى ساميل لم يتكلم.
ضعيف.
«كنت تجعلهم يعانون أكثر حتى وهم داخل السجن!»
ومخيف في هدوئه.
«أنت القاتل الذي قتل إخوتنا السبعة والثلاثين، كويل بارني!»
«إنه صحيح.»
«أنا أعرفه.»
التفت الجميع.
«أنت!»
«كل ما قاله نالغي…
«لا!
«أنا أعرفه.»
«هل هناك أحد آخر؟»
نظر بارني إلى المتحدث بصوت مرتجف.
«كم واحدًا مات وقلبه مليء بالغضب والظلم؟
«تاردين؟
وامتلأت عيناه بمشاعر معقدة لا يمكن وصفها.
«أنت أيضًا؟»
«الاب كويل بارني.»
أسقط تاردين سيفه ونصله على الأرض.
ومنذ تلك اللحظة…
وقال بصوت خالٍ من الحياة:
«ولم يستطع تقبل أن أنانيته الخاصة ساهمت في جرهم إلى كل هذا.»
«لو قالوا لي إن النهاية ستكون هكذا…
واهتز جسده كله.
«لو كنت أعرف أن كونستانس سوف…»
كنت أكرهه
بدأت الدموع تتساقط من عينيه.
«لكن لم يعترض أحد.
«فما كنت…
«لكن ما لم تعرفه…
«ما كنت لأفعل…»
أما تاليس، الذي لا يزال يحاول استيعاب خبر تمرد الحرس، فقد أعاد النظر في الجميع ووجهه شاحب.
اختنقت الكلمات في حلقه.
«لا!»
خفض رأسه.
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
ولم يكمل.
كان لا يزال يتنفس…
نظر ساميل إليه بصدمة شديدة.
ارتجف بارني وكأنه سقط في هاوية.
أما بارني فبقي عاجزًا عن الفهم.
قال نالغي:
ثم جاء صوت ثالث مرتجف.
«تاردين…
«لم يكن من المفترض أن يحدث هكذا…»
«مات خلال صراع داخلي في السنة الأولى.
التفت تاليس.
لكن المعنى خلف كلماته كان مرعبًا.
كان كانون يرتجف في الزاوية.
«نعم، شككت فيه لاحقًا عندما كنا في السجن، لكن…»
«كانت مهمتي إبعاد الأعداء.
كان مذعورًا.
«أنا الذي استدعيت الحراس من مواقعهم…
«كنت أكرهه.
«وتركت الباب مفتوحًا.»
كان يبحث عن إجابة.
كانت عيناه فارغتين.
لكن حتى صدامهما لم يكن يقارن بما يحدث الآن.
«لكن وفقًا للخطة…
ومع استمرار نالغي في الحديث عن أفكار الحرس الذين ماتوا، بدأ من بقي على قيد الحياة يفقد رباطة جأشه.
«كان من المفترض أن يتم كل شيء بسرعة ونظافة.
«لو قالوا لي إن النهاية ستكون هكذا…
«قبل أن يدركوا ما يحدث أصلًا.
«كان نائب قائد الحرس الملكي…»
«ثم كان من المفترض أن أموت مع القتلة.»
ساميل، بيلدين، تاردين، كانون، وغيرهم ظهرت على وجوههم تعبيرات مختلفة.
ابتلع ريقه.
قال نالغي ببرود:
«لم يكن من المفترض أن أعيش حتى الآن.»
«أنت الذي دفعتهم إلى النهاية!
ثم قال بصوت ميت:
«بلى.»
«أنا آسف…»
راقب تاليس هذا الصدام الوحشي بمشاعر معقدة.
نظر بارني إليه وقد انطفأ المزيد من الضوء في عينيه.
«أم أن شخصًا آخر اكتشف الحقيقة وحاول قتله هو.»
«كانون؟»
كاد ذهن بارني يصبح فارغًا.
ضحك كانون بصعوبة.
وكان كانون يغطي جبهته ويرتجف.
«نالغي محق.
«نالغي، أكاذيبك الوقحة تشبه—»
«وساميل محق أيضًا.
كان يبحث عن إجابة.
«هذا خطؤنا.
ضعيف.
«لا يمكننا الهرب منه.»
ضعيف.
هز رأسه بعصبية وهو يتمتم:
«كنت تظن أنك تشجعهم.
«لا يمكننا ترك زاكريل يتحمل هذا وحده…
بدأت الدموع تتساقط من عينيه.
«هو يحمل بالفعل أكثر مما ينبغي…»
راقب تاليس هذا الصدام الوحشي بمشاعر معقدة.
بعد أن انتهى كانون، ساد الصمت لفترة طويلة.
ثم تلاشت ابتسامته.
ثم ارتفع صوت بارني الخشن والفاقد للإحساس:
وكأنه فقد روحه.
«هل هناك أحد آخر؟»
ولم يكمل.
مرت ثوانٍ.
«لو قالوا لي إن النهاية ستكون هكذا…
ثم أصدر برولي صوتًا مؤلمًا.
رفع بارني عينيه إليه.
وسقط على ركبتيه.
«أكاذيب؟»
بدأ يطلق أنينًا قاسيًا.
«وأنت…
نظر إليه بارني بذهول.
اتسعت عينا بارني فجأة.
«برولي؟»
التفت الجميع.
ضحك نالغي بخفة، وعيناه شاردتان.
«لم يكن من المفترض أن أعيش حتى الآن.»
«لهذا السبب لم يعد قادرًا على الكلام.»
أسقط تاردين سيفه ونصله على الأرض.
ثم همس:
وكأنه فقد روحه.
«لم يمتلك الشجاعة لمواجهته.»
«أنتم لم تعرفوا، أليس كذلك؟»
اختفى آخر تعبير من وجه بارني.
«هو أن معظمهم، بعد دخول السجن، كانوا مثقلين بالعار والندم والذنب وجلد الذات والألم والعذاب.
«تاردين…
«في ذلك العام…
«كانون…
وسقط على ركبتيه.
«برولي…
بدا وكأن الزمن توقف للحظة، وأن كل شيء علق في الماضي ورفض أن يتحرك إلى الأمام.
«نالغي…»
«ومع ذلك تريد العودة إلى المملكة بكل ذلك الحماس والاستقامة…
نظر إلى الأربعة بوجه خالٍ.
«هل هناك أحد آخر؟»
«طوال أكثر من عشر سنوات…
«لم يستطيعا تحملها.
«سبعة وثلاثون شخصًا…»
هز رأسه بعصبية وهو يتمتم:
توقف.
اهتز وجهه الخالي من التعبير مرة أخرى.
«لماذا؟
ثم تحولت إلى يأس.
«لماذا لم تخبروني بالحقيقة؟»
«كنت تجعلهم يعانون أكثر حتى وهم داخل السجن!»
تردد صوته بين الجدران الأربعة.
ضحك كانون بصعوبة.
لم يجب أحد.
رفع بارني عينيه إليه.
راقبهم تاليس وشعر بضيق شديد.
«أنت القاتل الذي قتل إخوتنا السبعة والثلاثين، كويل بارني!»
في تلك اللحظة، بدا وكأن كل شيء آخر لم يعد مهمًا.
نظر إلى الأربعة بوجه خالٍ.
قال نالغي:
«ستخرج من كل هذا بريئًا، جاهلًا، وغير متورط.»
«الحقيقة؟»
كاد ذهن بارني يصبح فارغًا.
ونظر إلى بارني بسخرية.
تذكر المواجهة الوحشية بين قاتل النجوم وغراب الموت في أرض الصخور القاحلة بمدينة الصلوات البعيدة.
«بارني…
«ولم يستطع تقبل أن أنانيته الخاصة ساهمت في جرهم إلى كل هذا.»
«هل تعرف من كان قائد ما حدث في ذلك العام؟»
«هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع الاستمرار في الحياة إلى الآن!»
فور خروج السؤال، تغيرت وجوه الجميع تقريبًا.
«لا…»
حتى بارني نفسه.
لكن لم يكن لديه جواب.
اهتز وجهه الخالي من التعبير مرة أخرى.
ارتجفا على الأرض.
وفجأة…
«لكن…
فهم تاليس.
«في ذلك العام…
أو على الأقل بدأ يفهم.
«من دون توقف…
انحنى نالغي قليلًا وضحك من شدة الألم.
خفض رأسه، وبدا محطمًا.
«بارني…
نظر بارني إلى المتحدث بصوت مرتجف.
«أنت أحمق مأساوي.»
وفجأة…
ثم رفع عينيه إليه.
«طوال هذه السنوات…
«لقد كان يحبك حقًا، أليس كذلك؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت الكراهية تملأ صوته.
وفي النهاية، كاد نالغي يصرخ، والدموع تنهمر على وجهه.
«لهذا حماك جيدًا.
«والذي رمانا جميعًا في هذه الهاوية التي لا نهاية لها…
«لم تعرف أي شيء.»
«أنت القاتل الذي قتل إخوتنا السبعة والثلاثين، كويل بارني!»
بدأ وجه بارني يشحب.
شحب وجه تاليس أكثر وتراجع خطوة صغيرة دون وعي.
«ربما كان يراهن على الطرفين.
«وخصوصًا وهو مجبر كل يوم على تحمل توبيخك القاسي.»
«ويأمل أنك إذا فشلت الأمور…
حتى بارني نفسه.
«ستخرج من كل هذا بريئًا، جاهلًا، وغير متورط.»
«ربما أراد لك أن تستمر في حياتك داخل القصر…
ابتسم نالغي بمرارة.
«أنت أحمق مأساوي.»
«ربما أراد لك أن تستمر في حياتك داخل القصر…
«أنا…»
«وربما…
«كوكس كان دائمًا هادئًا ومتزنًا، لكنه في النهاية لم يستطع تقبل موت هذا العدد من إخوتنا…
«أن تأخذ مكانه يومًا ما.»
«لم أكن أنا…
اتسعت عينا بارني فجأة.
تابع نالغي:
«لا…»
ضعيف.
بدأ يتمتم.
«أيها المتطرف.
واجتاح وجهه حزن ويأس لا يوصفان.
بدأ يطلق أنينًا قاسيًا.
«لا…
وعندما رأى نالغي حالته، ضحك بصوت مرتفع.
«لا.»
«وهناك لور الكبير أيضًا.
قال نالغي ببرود:
وفجأة…
«بلى.»
أما بيلدين فحدق في ناير وكأنه لا يصدق.
ثم تابع:
«كانت الأيام تمر عليهم ببطء شديد حتى بدت السنة كأنها عمر كامل…»
«في ذلك العام…
فتح بارني الابن فمه بلا حول.
«الرجل الذي قاد مجموعتنا…
«وتظن أنك تنتقم من أجلهم.
«والذي جعلنا نتفق على غض النظر عما يحدث في القصر…
ابتلع ريقه.
«والذي رمانا جميعًا في هذه الهاوية التي لا نهاية لها…
«شيء بهذا الحجم…
«بينما هو وحده أفلت من الحكم الأخير…»
ونظر إلى بارني بسخرية.
صرّ نالغي على أسنانه.
«ولم يستطيعا تقبل أنهم، بسبب طاعتهم للأوامر، ساهموا بشكل غير مباشر في قتل الملك الراحل…»
وامتلأت عيناه بمشاعر معقدة لا يمكن وصفها.
«هل تعرف كيف بدت كلماتك العادلة والمخلصة بالنسبة لهم؟
قال بكراهية:
«كنت أدفنهم.
«كنت أكرهه.
«كنت تجعلهم يعانون أكثر حتى وهم داخل السجن!»
«ولعنته.»
اتسعت عينا بارني.
ثم رفع عينيه إلى بارني.
«ما كنت لأفعل…»
«نعم.
«لهذا حماك جيدًا.
«كان نائب قائد الحرس الملكي…»
لكنهم وقفوا جانبًا وسمحوا للأحداث بأن تقع.
وتوقف.
«هل تعرف كيف بدت كلماتك العادلة والمخلصة بالنسبة لهم؟
«الاب كويل بارني.»
كانت عيناه فارغتين.
ثم أضاف بمرارة:
«لم يستطيعا تحملها.
«والدك اللعين.»
بدأت الدموع تتساقط من عينيه.
ارتطام!
صرّ نالغي على أسنانه.
سقط سيف بارني ودرعه من يديه.
«كنت تذكرهم بذلك العام!
ثم سقطت ركبتاه على الأرض.
«وتقول إنك ستكشف الحقيقة من أجلهم، وتطالب بالعدالة لهم، أيها الجندي النبيل؟»
جثا هناك، محدقًا أمامه بذهول.
شحب وجه تاليس أكثر وتراجع خطوة صغيرة دون وعي.
كان لا يزال يتنفس…
قال صوت منخفض:
لكن عينيه كانتا فارغتين تمامًا.
ثم رفع عينيه إليه.
ومنذ تلك اللحظة…
وكأنه فقد روحه.
اختفت كل التعابير من وجهه.
وفجأة…
وكأنه فقد روحه.
«كل يوم كانوا مجبرين على مواجهة أقبح نسخة من أنفسهم…
حتى تنفسه أصبح صعبًا.
