978
978: 978
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
“لا إنتظر، حتى لو وجدتم الجثة، ما علاقة ذلك بي؟ أنا لست القاتل.” لم يعرف تشن غي ما إذا كانت غرفة الدردشة يمكن أن تسمع صوته أم لا. عندما قبل المكالمة، لم يغلق البث المباشر. فبعد كل شيء، يمكن أن يكسبه بث يحتوي على أكثر من مليون مشاهد الكثير من التبرعات.
تذكر تشن غي اسم جيانغ مينغ. كان على وشك أن يسأل شيئًا آخر عندما أخرج تشينغ مينغ هاتفه الذي كان مطفئ من جيبه وهرب كما لو كان عليه أن يغادر لإجراء مكالمة طوارئ.
978: 978
“هل هذا ضروري؟” كزائر، تم التخلي عن تشن غي في المتنزه. كان الأمر كما لو أنه قد تم توجيه رسالة إلى جميع عمال المنتزه الترفيهي المستقبلي – كان عليهم أن يبقوا بعيدًا كلما رأوا تشن غي، ولم يكن عليهم التحدث إليه. “أشعر وكأنني منبوذ.”
كان البث المباشر لتشن غي لا يزال جارياً. المشاهدون الذين رأوا هذا شعروا بالدغدغة، واستمروا في السخرية من تشن غي في غرفة الدردشة.
كان البث المباشر لتشن غي لا يزال جارياً. المشاهدون الذين رأوا هذا شعروا بالدغدغة، واستمروا في السخرية من تشن غي في غرفة الدردشة.
“يبدو أن المتنزه المستقبلي اتخذ القرار بتجاهلي. هل يعتبر هذا استسلامًا صامتًا؟” شعر تشن غي أنه لا معنى له للبقاء. وخرج من منزل إعادة الولادة المسكون. لحظة مغادرته، اهتز هاتفه فجأة. “يعلم الجميع في المنتزه أنني أقوم بالبث المباشر. من سيتصل في مثل هذا الوقت؟”
“يبدو أن المتنزه المستقبلي اتخذ القرار بتجاهلي. هل يعتبر هذا استسلامًا صامتًا؟” شعر تشن غي أنه لا معنى له للبقاء. وخرج من منزل إعادة الولادة المسكون. لحظة مغادرته، اهتز هاتفه فجأة. “يعلم الجميع في المنتزه أنني أقوم بالبث المباشر. من سيتصل في مثل هذا الوقت؟”
“لقد كنت.” لم يعرف تشن غي ما الذي كان سيسأله لي تشنغ عنه.
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
“مبروك مفضل الأشباح لسحب شبك الخامس. تمت ترقية لقبك إلى مفضل الأشباح الحمراء!”
“المفتش لي، ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
“الأخ تشنغ!” كان تشن غي سعيدًا جدًا برؤية لي تشنغ، على الرغم من أنهم التقوا قبل يومين فقط. “هل استيقظ الرجل الذي انهار في مستشفى الأمراض العقلية؟ المريض الذي يدعى تشانغ قو، لديه عين واحدة فقط.”
“سمعت أنك أنت من أبلغت عن وقوع جريمة قتل خفية في شقق جيانغ يوان في شرقي جيوجيانغ؟” لم يضيع لي تشنغ الوقت في المجاملات وذهب مباشرة إلى النقطة.
“هل ذلك مهم؟”
“نعم.”
“حان وقت المغادرة.” تحول تشن غي لإلقاء نظرة على المتنزه وراءها. كان الزوار لا يزالون يأتون. كان الوقت ظهراً تقريبًا، ولكن كانت لا تزال هناك حافلات قادمة لتفريغ دفعات من الزوار.
“لقد وجدنا الجثة. أين أنت الآن؟”
“سمعت أنك أنت من أبلغت عن وقوع جريمة قتل خفية في شقق جيانغ يوان في شرقي جيوجيانغ؟” لم يضيع لي تشنغ الوقت في المجاملات وذهب مباشرة إلى النقطة.
“لا إنتظر، حتى لو وجدتم الجثة، ما علاقة ذلك بي؟ أنا لست القاتل.” لم يعرف تشن غي ما إذا كانت غرفة الدردشة يمكن أن تسمع صوته أم لا. عندما قبل المكالمة، لم يغلق البث المباشر. فبعد كل شيء، يمكن أن يكسبه بث يحتوي على أكثر من مليون مشاهد الكثير من التبرعات.
“هل هذا ضروري؟” كزائر، تم التخلي عن تشن غي في المتنزه. كان الأمر كما لو أنه قد تم توجيه رسالة إلى جميع عمال المنتزه الترفيهي المستقبلي – كان عليهم أن يبقوا بعيدًا كلما رأوا تشن غي، ولم يكن عليهم التحدث إليه. “أشعر وكأنني منبوذ.”
نظر تشن غي إلى القصة المصوره داخل حقيبته. عندما دخل المنزل المسكون للمرة الثانية، وجد أخيرًا جرس الريح في المنزل الملعون. كانت تتملكه روح فتاة صغيرة باقية. يبدو أن الروح كانت مرتبطة بالمرأة في زي المسرح، لذلك دون إضاعة الوقت، دعا تشن غي الفتاة للانضمام إليه في القصة المصوره.
“تعال إلى شقق جيانغ يوان الآن. لقد وجدنا شعرك في مسرح الجريمة.”
“تعال إلى شقق جيانغ يوان الآن. لقد وجدنا شعرك في مسرح الجريمة.”
“شعري؟ مستحيل!” بعد أن فكر تشن غي في ذلك، اعتقد أن شعره قر علق على السترة عندما أقرضها إلى شبح الفتاة.
“بناء على الوصف وحده، يبدو وكأنه مكافأة، ولكن يمكن أن يكون أيضًا عقابًا خفيًا. لا إنتظر، إذا حدث هذا لشخص عادي، فسيكون هذا أقسى عقوبة.”
‘الليلة الماضية، أبقيت عيني مغلقة. ليس لدي أي فكرة عن شكل شبح المرأة، وليس لدي أي فكرة عما ظهر أمامي…’
“توقف عن إضاعة الوقت. إذا لم تصل خلال ساعة، فستكون المكالمة التالية التي سأجريها مختلفة تمامًا.”
“إذا كنت على علم بعملية القتل قبل المجيء إلى هنا ولكن اخترت عدم إبلاغ الشرطة بذلك، وبدلاً من ذلك اخترت إجراء تحقيق الحارس الخاص بم، فسأجرك مرة أخرى إلى مركز الشرطة الآن وأرجو أن تكفر في ما قمت به لبضعة أيام.” أمسك لي تشنغ تشن غي من كتفيه. “في اليوم قبل الأمس، أغمي عليك في مستشفى الأمراض العقلية، وفي الليلة الماضية، جئت إلى منطقة الشقق الريفية هذه لإجراء تحقيق في قضية قتل لم يعرف عنها أحد. يمكنني فهم رغبتك في البحث عن والديك، ولكن هذا خطير جدا، خطير جدا جدا”.
“لقد فهمت. أنا في شرقي جيوجيانغ، لذلك سأكون هناك الآن”. كان تشن غي لا يزال يقوم ببث مباشر. إذا رآه المشاهدون وهو يتم نقله في سيارة شرطة، فلن يعرف كيف يفسر ذلك. بعد إنهاء المكالمة، عاد البث المباشر إلى طبيعته. تجاهل تشن غي المحادثة، وأعطى بضع كلمات عشوائية للمشاهدين، وخرج.
“لا إنتظر، حتى لو وجدتم الجثة، ما علاقة ذلك بي؟ أنا لست القاتل.” لم يعرف تشن غي ما إذا كانت غرفة الدردشة يمكن أن تسمع صوته أم لا. عندما قبل المكالمة، لم يغلق البث المباشر. فبعد كل شيء، يمكن أن يكسبه بث يحتوي على أكثر من مليون مشاهد الكثير من التبرعات.
‘لقد كان من الجيد أنني زرت مدينة الملاهي المستقبلية هذه المرة. لم يساعدني ذلك على الاسترخاء فحسب، بل تمكنت من العثور على أدلة تتعلق بالجنين الشبح.’
نظر تشن غي إلى القصة المصوره داخل حقيبته. عندما دخل المنزل المسكون للمرة الثانية، وجد أخيرًا جرس الريح في المنزل الملعون. كانت تتملكه روح فتاة صغيرة باقية. يبدو أن الروح كانت مرتبطة بالمرأة في زي المسرح، لذلك دون إضاعة الوقت، دعا تشن غي الفتاة للانضمام إليه في القصة المصوره.
“بناء على الوصف وحده، يبدو وكأنه مكافأة، ولكن يمكن أن يكون أيضًا عقابًا خفيًا. لا إنتظر، إذا حدث هذا لشخص عادي، فسيكون هذا أقسى عقوبة.”
“حان وقت المغادرة.” تحول تشن غي لإلقاء نظرة على المتنزه وراءها. كان الزوار لا يزالون يأتون. كان الوقت ظهراً تقريبًا، ولكن كانت لا تزال هناك حافلات قادمة لتفريغ دفعات من الزوار.
أثناء المشي إلى مدخل المنتزه الترفيهي المستقبلي، ضغط تشن غي عبر الحشد. رفع رأسه لينظر إلى الشمس واختار عن عمد مكانًا حيث ستضربه الشمس بشكل مباشر.
نظر تشن غي إلى القصة المصوره داخل حقيبته. عندما دخل المنزل المسكون للمرة الثانية، وجد أخيرًا جرس الريح في المنزل الملعون. كانت تتملكه روح فتاة صغيرة باقية. يبدو أن الروح كانت مرتبطة بالمرأة في زي المسرح، لذلك دون إضاعة الوقت، دعا تشن غي الفتاة للانضمام إليه في القصة المصوره.
‘بدون المنزل المسكون، ليس هناك فرصة لأن يتنافس منتزه القرن الجديد حتى مع هذا الوحش الكبير.’
قام تشن غي بوضع هاتفه وأخرج الهاتف الأسود.
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
‘في السابق، كنت دائمًا أقوم باللفات في متنزهي. يجب أن أجرب مرة واحدة في متنزه شخص آخر. ربما ستكون هناك مفاجأة.’
بالنقر فاتحا عجلة سوء الحظ، رأى تشن غي القواعد المألوفة.
“لقد كنت.” لم يعرف تشن غي ما الذي كان سيسأله لي تشنغ عنه.
أشرقت الشمس على جسد تشن غي، ممددةً ظله طويلا. تشن غي، الذي انصهر في الحشد، وقف حيث كان يمسك بالهاتف الأسود. لم يغر له أحد إهتماما، ولم يفهم أحد مشاعره. بالنسبة لتشن غي، كان مفضل الأشباح الحمراء أمرًا جيدًا، لكن الوصف الذي كان يحمله الهاتف الأسود لهذا العنوان كان متناقضًا مرة أخرى. عرف تشن غي أن العنوان سيؤثر على كل من الأشباح و الأشباح الحمراء، ولكن مدى أو طبيعة التأثير، سواء أكان جيدًا أو سيئًا بالنسبة له، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة.
‘باستخدام العجلة، هناك فرصة بأن أحصل على شبح، ولكن هناك فرصة أكبر بأن أحصل على شيء آخر.’
أراد تشن غي في البداية السحب لعشر مرات، لكنه قرر ضد ذلك بعد أن هدأ. ستكون الأشباح المسحوبة من الهاتف الأسود مرتبطة بغرض. للحصول على مساعدة الأشباح المذكورة، كان عليه أن يجد الأشباح شخصيًا ويساعدهم على إكمال رغباتهم أولاً. مبعدا الهاتف الأسود، غادر تشن غي مدينة الملاهي المستقبلية وأوقف سيارة أجرة للوصول إلى شقق جيانغ يوان.
أثناء المشي إلى مدخل المنتزه الترفيهي المستقبلي، ضغط تشن غي عبر الحشد. رفع رأسه لينظر إلى الشمس واختار عن عمد مكانًا حيث ستضربه الشمس بشكل مباشر.
‘حان الوقت لتجربة حظي.’
“الأخ تشنغ!” كان تشن غي سعيدًا جدًا برؤية لي تشنغ، على الرغم من أنهم التقوا قبل يومين فقط. “هل استيقظ الرجل الذي انهار في مستشفى الأمراض العقلية؟ المريض الذي يدعى تشانغ قو، لديه عين واحدة فقط.”
“توقف عن إضاعة الوقت. إذا لم تصل خلال ساعة، فستكون المكالمة التالية التي سأجريها مختلفة تمامًا.”
لف تشن غي العجلة. عندما توقفت الإبرة، اهتز الهاتف الأسود.
“مبروك مفضل الأشباح للفوز بغرض خاص- صورة عديمة الوجه’
‘لقد كان من الجيد أنني زرت مدينة الملاهي المستقبلية هذه المرة. لم يساعدني ذلك على الاسترخاء فحسب، بل تمكنت من العثور على أدلة تتعلق بالجنين الشبح.’
‘لقد كان من الجيد أنني زرت مدينة الملاهي المستقبلية هذه المرة. لم يساعدني ذلك على الاسترخاء فحسب، بل تمكنت من العثور على أدلة تتعلق بالجنين الشبح.’
“صورة عديمة الوجه: في المرة الأولى التي أنساك فيها هي عندما أنظر إلى صورتك. لا أستطيع أن أتذكر من في الصورة. أعرف فقط أنه مهم بالنسبة لي. سألتك، وأخبرتني أنه أنت. لاحقًا، لا أستطيع أن أتذكر عدد المرات التي نسيتك فيها حتى اليوم الذي توقفت فيه عن الظهور، ونسيت ما كان يجب أن أنساه.”
“مبروك مفضل الأشباح لسحب شبك الخامس. تمت ترقية لقبك إلى مفضل الأشباح الحمراء!”
“المفتش لي في الطابق الثاني عشر.” كان العديد من المستأجرين يقفون خارج غرفهم. قاد ضابطا الشرطة تشن غي وهم يقطعون عبرهم. وصل الثلاثة إلى الطابق الثاني عشر.
“مفضل الأشباح الحمراء: النحس، سوء الحظ، الضغط، الألم، واحتضان شبح أحمر يساوي ظل لا يمكنك أن تهزه مدى الحياة. ستكتسب الحقيقة وتفقد كل شيء في نفس الوقت.”
“تعال إلى شقق جيانغ يوان الآن. لقد وجدنا شعرك في مسرح الجريمة.”
‘حان الوقت لتجربة حظي.’
“تحذير! مفضل الأشباح الحمراء، سيتم ترقية لقبك مرة أخرى بعد سحب عشرة أشباح آخرى!”
“شعري؟ مستحيل!” بعد أن فكر تشن غي في ذلك، اعتقد أن شعره قر علق على السترة عندما أقرضها إلى شبح الفتاة.
أشرقت الشمس على جسد تشن غي، ممددةً ظله طويلا. تشن غي، الذي انصهر في الحشد، وقف حيث كان يمسك بالهاتف الأسود. لم يغر له أحد إهتماما، ولم يفهم أحد مشاعره. بالنسبة لتشن غي، كان مفضل الأشباح الحمراء أمرًا جيدًا، لكن الوصف الذي كان يحمله الهاتف الأسود لهذا العنوان كان متناقضًا مرة أخرى. عرف تشن غي أن العنوان سيؤثر على كل من الأشباح و الأشباح الحمراء، ولكن مدى أو طبيعة التأثير، سواء أكان جيدًا أو سيئًا بالنسبة له، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة.
‘بدون المنزل المسكون، ليس هناك فرصة لأن يتنافس منتزه القرن الجديد حتى مع هذا الوحش الكبير.’
“سمعت أنك أنت من أبلغت عن وقوع جريمة قتل خفية في شقق جيانغ يوان في شرقي جيوجيانغ؟” لم يضيع لي تشنغ الوقت في المجاملات وذهب مباشرة إلى النقطة.
“بناء على الوصف وحده، يبدو وكأنه مكافأة، ولكن يمكن أن يكون أيضًا عقابًا خفيًا. لا إنتظر، إذا حدث هذا لشخص عادي، فسيكون هذا أقسى عقوبة.”
“إذا كنت على علم بعملية القتل قبل المجيء إلى هنا ولكن اخترت عدم إبلاغ الشرطة بذلك، وبدلاً من ذلك اخترت إجراء تحقيق الحارس الخاص بم، فسأجرك مرة أخرى إلى مركز الشرطة الآن وأرجو أن تكفر في ما قمت به لبضعة أيام.” أمسك لي تشنغ تشن غي من كتفيه. “في اليوم قبل الأمس، أغمي عليك في مستشفى الأمراض العقلية، وفي الليلة الماضية، جئت إلى منطقة الشقق الريفية هذه لإجراء تحقيق في قضية قتل لم يعرف عنها أحد. يمكنني فهم رغبتك في البحث عن والديك، ولكن هذا خطير جدا، خطير جدا جدا”.
أراد تشن غي في البداية السحب لعشر مرات، لكنه قرر ضد ذلك بعد أن هدأ. ستكون الأشباح المسحوبة من الهاتف الأسود مرتبطة بغرض. للحصول على مساعدة الأشباح المذكورة، كان عليه أن يجد الأشباح شخصيًا ويساعدهم على إكمال رغباتهم أولاً. مبعدا الهاتف الأسود، غادر تشن غي مدينة الملاهي المستقبلية وأوقف سيارة أجرة للوصول إلى شقق جيانغ يوان.
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
“لقد فهمت. أنا في شرقي جيوجيانغ، لذلك سأكون هناك الآن”. كان تشن غي لا يزال يقوم ببث مباشر. إذا رآه المشاهدون وهو يتم نقله في سيارة شرطة، فلن يعرف كيف يفسر ذلك. بعد إنهاء المكالمة، عاد البث المباشر إلى طبيعته. تجاهل تشن غي المحادثة، وأعطى بضع كلمات عشوائية للمشاهدين، وخرج.
بعد عشرين دقيقة، خرج تشن غي من سيارة الأجرة، وتوجه شرطيان نحوه. لم يكن لدى تشن غي فكرة عن من هما، لكن الضباط تعرفوا على تشن غي بنظرة واحدة. بطريقة ما، أمكن اعتبار تشن غي مشهورًا من نوع ما في دائرة معينة.
‘بدون المنزل المسكون، ليس هناك فرصة لأن يتنافس منتزه القرن الجديد حتى مع هذا الوحش الكبير.’
“المفتش لي في الطابق الثاني عشر.” كان العديد من المستأجرين يقفون خارج غرفهم. قاد ضابطا الشرطة تشن غي وهم يقطعون عبرهم. وصل الثلاثة إلى الطابق الثاني عشر.
“مبروك مفضل الأشباح للفوز بغرض خاص- صورة عديمة الوجه’
“الأخ تشنغ!” كان تشن غي سعيدًا جدًا برؤية لي تشنغ، على الرغم من أنهم التقوا قبل يومين فقط. “هل استيقظ الرجل الذي انهار في مستشفى الأمراض العقلية؟ المريض الذي يدعى تشانغ قو، لديه عين واحدة فقط.”
“نعم.”
أثناء المشي إلى مدخل المنتزه الترفيهي المستقبلي، ضغط تشن غي عبر الحشد. رفع رأسه لينظر إلى الشمس واختار عن عمد مكانًا حيث ستضربه الشمس بشكل مباشر.
“يمكننا الحديث عن ذلك لاحقًا.” أمسك لي تشنغ بتشن غي وقاده إلى أعمق جزء من ممر الطابق الثاني عشر. “هل كنت هنا الليلة الماضية؟”
أشرقت الشمس على جسد تشن غي، ممددةً ظله طويلا. تشن غي، الذي انصهر في الحشد، وقف حيث كان يمسك بالهاتف الأسود. لم يغر له أحد إهتماما، ولم يفهم أحد مشاعره. بالنسبة لتشن غي، كان مفضل الأشباح الحمراء أمرًا جيدًا، لكن الوصف الذي كان يحمله الهاتف الأسود لهذا العنوان كان متناقضًا مرة أخرى. عرف تشن غي أن العنوان سيؤثر على كل من الأشباح و الأشباح الحمراء، ولكن مدى أو طبيعة التأثير، سواء أكان جيدًا أو سيئًا بالنسبة له، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة.
“لقد كنت.” لم يعرف تشن غي ما الذي كان سيسأله لي تشنغ عنه.
“هل علمت عن جريمة القتل التي حدثت هنا قبل مجيئك الليلة الماضية؟”
عادةً ما يستخدم تشن غي هاتفًا واحدًا فقط. ألقى نظرة خاطفة على هوية المتصل، وأجاب عليه بسرعة عندما رأى أته لي تشنغ.
“يمكننا الحديث عن ذلك لاحقًا.” أمسك لي تشنغ بتشن غي وقاده إلى أعمق جزء من ممر الطابق الثاني عشر. “هل كنت هنا الليلة الماضية؟”
“هل ذلك مهم؟”
“إذا كنت على علم بعملية القتل قبل المجيء إلى هنا ولكن اخترت عدم إبلاغ الشرطة بذلك، وبدلاً من ذلك اخترت إجراء تحقيق الحارس الخاص بم، فسأجرك مرة أخرى إلى مركز الشرطة الآن وأرجو أن تكفر في ما قمت به لبضعة أيام.” أمسك لي تشنغ تشن غي من كتفيه. “في اليوم قبل الأمس، أغمي عليك في مستشفى الأمراض العقلية، وفي الليلة الماضية، جئت إلى منطقة الشقق الريفية هذه لإجراء تحقيق في قضية قتل لم يعرف عنها أحد. يمكنني فهم رغبتك في البحث عن والديك، ولكن هذا خطير جدا، خطير جدا جدا”.
“هل هذا ضروري؟” كزائر، تم التخلي عن تشن غي في المتنزه. كان الأمر كما لو أنه قد تم توجيه رسالة إلى جميع عمال المنتزه الترفيهي المستقبلي – كان عليهم أن يبقوا بعيدًا كلما رأوا تشن غي، ولم يكن عليهم التحدث إليه. “أشعر وكأنني منبوذ.”
“لم أكن أعرف عن جريمة القتل هنا قبل وصولي، ويمكنني أن أعدك بذلك.” ربت تشن غي لي تشنغ بخفة على كتفه. “أيها الأخ تشنع، سأجري تحقيقي فقط عندما أكون واثقًا بـ90٪، لذا لا داعي للقلق بشأن سلامتي.”
“أعلم أنك لن تستمع إلى نصيحتي، ولا أعرف كيف أنصحك بشكل صحيح، ولكن يبدو ومأنك ملاحق باستمرار من قبل شيء ما، وأنك تستخدم كل الطاقة التي لديك للإستمرار بالركض إلى الأمام “. كان لدى لي زينغ سنوات من الخبرة في وظيفته، وبالتالي كان بإمكانه قراءة الناس جيدًا. “في الواقع، يمكنك الوثوق بنا. يمكنك اختيار الاعتماد علينا.”
