الفصل 57: غير مرغوب (2)
176: الفصل 57: غير مرغوب (2)
لقد شكر بينيسيك على المعلومات ومضى.
“إذن لم تريه في الآونة الأخيرة؟” سأل زوريان. “لم تسمع بأي شيء عما فعله بعد ذلك؟”
“أوه، هذا شيء مثلما حدث لمنزل نوفيدا؟” سأل زوريان. “هل سلبوا من ممتلكاتهم أيضًا؟”
“لا ولا”، أجابت، تمنحه نظرة مرتابة. “لماذا الاهتمام المفاجئ بفيرز؟”
هزت تايفين رأسها بحزن.
“يريد زاك التحدث معه بشأن شيء ما، لكن لا يمكن العثور عليه”. قال زوريان “وافقت على المساعدة لذا أسأل الناس عما إذا كانوا يعرفون شيئًا ما.”
“مرحباً، بينيسيك”. قال زوريان وهو يجلس بجانب الصبي “هل تمانع إذا سألتك عن شيء ما؟”
لقد شعر بوخز من الانزعاج منها عندما ظهر اسم زاك. كان بإمكانه أن يميز أن صداقته المفاجئة مع زاك لم تكن جيدة معها، لكن كشيئ جيد من جانبها، لم تقل أي شيء عن شلك. في أحد الأيام كان عليه حقًا أن يسألها لماذا كرهت الصبي لتلك الدرجة.
“لا أرى ما يمكننا تجربته ولم نفعله بعد”. هز زاك كتفيه “ماعدا عن اقتحام أرض بورانوفا، نحن نعلم بالفعل أن هذا سيكون طريقًا مسدودًا على الأرجح.”
“لربما وضعه منزله قيد الاعتقال الخاص عندما طُرد؟” عرضت أكوجا. “لقد كانت فضيحة بالنسبة لهم، لذلك ربما لا يريدون منه أن يتجول في الأماكن العامة لفترة من الوقت. على الأقل حتى تهدأ الأمور قليلاً. بمعرفتي بفيرز، لن يستطيع على الأرجح التعامل مع الأشخاص الذين يتحدثون وراء ظهره ويسخرون منه، سيفقد أعصابه ويجعل الأمور أسوأ مما كانت عليه بالفعل”.
“فيرز؟” سأل بينيسيك. “آه، أعتقد أنك اكتشفت الآن فقط سبب عدم وجوده معنا هذا العام. ما زلت أنسى أنك تعيش في وسط اللامكان ولا تتحدث مع الناس حقًا. على أي حال، نعم، فقد أعصابه بسبب جلسة الاستماع التأديبية و تم طرده. أعتقد أنه حتى المنازل النبيلة لديها كم محدود من رأس المال السياسي لتحرقه على أشخاص مثله”.
“ربما”. وافق زوريان كان من الممكن أيضًا أن يكون فيرز حاليًا جثة بلا روح وأن منزله لم يريد أن يخرج ذلك لأي سبب من الأسباب. كان هو وزاك سيقتحمان ملكية بورانوفا في مرحلة ما إذا فشلوا في العثور على أي أدلة أخرى لموقع فيرز. “سيكون ذلك منطقيًا، لكن يبدو أن منزله لم يكن مهتمًا بانفجاراته من قبل، لذا…”
“هل تعرف ما فعله حقا؟” سأل زوريان.
“نعم” وافقت أكوجا، تومئ. “إنه لأمر مخزٍ كم تركوه يفلت من العقاب. لا أستطيع حتى أن أتخيل ما سيفعله والداي بي إذا حاولت التصرف على هذا النحو، أتسبب في طرد نفسي؟ من المحتمل أن يتم إرسالي بعيدًا إلى أحد أقاربنا الريفيين كعقاب، أراهن أن فيرز كان سيتعلم كيف يكبح جماح أعصابه بسرعة كبيرة إذا كان عليه العمل في مزرعة في كل مرة فعل فيها شيئًا غبيًا”.
“لا ولا”، أجابت، تمنحه نظرة مرتابة. “لماذا الاهتمام المفاجئ بفيرز؟”
رائع. كان والدا أكوجا صارمين للغاية على ما يبدو. لا عجب أنها أصبحت كما هي.
هاه.
“ما رأيك في رد فعل والديك إذا تم طردك؟” سألت أكوجا بفضول.
إستمتعوا~~~~
“أنا… بصراحة لا أعرف”. اعترف زوريان “بصدق، أعتقد أنني سأكون خائفًا جدًا لأن أعرف ذلك. إنهم بالفعل لا يحبونني كثيرًا، والنجاح الأكاديمي هو الشيء الوحيد الذي نجحت فيه حقًا في أعينهم. إذا حدث ذلك، سأجمع كل مدخراتي ومتعلقاتي المحمولة وأغادر البلد أو شيء من هذا القبيل. لن أكلف نفسي عناء العودة إلى المنزل”.
“هل تعرف ما فعله حقا؟” سأل زوريان.
حدقت به أكوجا في مفاجأة للحظة، في حيرة في كيفية الرد.
إذا لم يكن بينيسيك يبتسم على نطاق واسع عندما قال ذلك، فلربما كان زوريان قلق بالفعل من أن الصبي قد شعر بالإهانة. كما كان، فقد شكر حظه فقط في أن بينيسيك كان شخصًا مسترخيًا للغاية ولم يأخذ الأمور على محمل شخصي.
“آه…” قالت أخيرًا، وهي غير مرتاحة بعض الشيء. “أرى…”
بعد مناقشة موجزة حول أخلاقيات الحلقة الزمنية والسلوك المسموح به للأشخاص الواعين بالإعادة، قال الاثنان وداعًا لبعضهما البعض وذهبا إلى منزلهما.
“لا تقلقي بشأن ذلك”. قال زوريان “الأمر كله نظري للغاية، حيث لا توجد فرصة أن يتم طردي مثل فيرز. سؤال أخير. قد يبدو هذا غريبًا، لكن هل تعرفين ما كان بإمكان فيرز فعله؟”
بشكل مفاجئ، عندما وصل زوريان بالفعل إلى مكتب كزفيم وجد أن زاك كان لا يزال في الداخل. يمكن أن يكون ذلك إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا.
كانت أكوجا لا تزال تحدق فيه بعناية للحظة، على الأرجح تزال تركز على اعترافه السابق. كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة على أفكارها لمعرفة ما كانت تفكر فيه، لكنه تمكن من كبح نفسه. إذا بدأ في النظر إلى الأفكار السطحية للناس بدون سبب، فأين سينتهي كل هذا؟ إلى جانب ذلك، ربما كان النظر إلى أفكار فتاة معجبة به فكرة سيئة من البداية.
إستمتعوا~~~~
“أفترض أنك تقصد سحريا”. قالت أخيرًا أومأ زوريان. “حسنًا، بغض النظر عن سلوكه الفظيع، أعلم أنه كان جيدًا في الواقع فيما يتعلق بالأكاديميات. أعتقد أن منزله استأجر مدربًا خاصًا لتعليمه، أو ربما قاموا بالتدريس بنفسهم. أعرف أيضًا أنه يمكنه إشعال النار بدون هتافات وإيماءات، وبسهولة أيضًا، لكن هذا على الأرجح ليس غريبًا بالنسبة لبورانوفا”.
“أنا لا أفهم”. قال زاك “شخص مثله مميز للغاية ليختفي هكذا فقط. عيناه وحدهما تضمنان أن معظم الناس سيلاحظون مروره أينما ذهب. ومع ذلك، فإن الأمر يبدو وكأن الأرض قد ابتلعته. ربما خرج جسديًا من الحلقة؟”
أومأ زوريان. اشتهر المنزل النبيل بورانوفا بإتقانهم لسحر النار. ألمحت العيون البرتقالية المشقوقة التي تشارك بها جميع الأعضاء الأساسيين في المنزل إلى أن هذا كان نتيجة لطقس تعزيز أو سلالة دم ما، وليس طريقة تدريب سرية، ولكن لم تكن هناك معلومات متاحة للجمهور حول تفاصيلها. كانت المنازل تشتهر بالتكتم على مثل هذه الأشياء.
هزت تايفين رأسها بحزن.
شاكرا أكوجا على وقتها وصبرها، واصل زوريان الذهاب إلى الفصل. كان لا يزال هناك بعض الأشخاص اللذين أراد تجربة حظه معهم.
طرح زاك فكرة أنه ربما ذهب فيرز عن قصد إلى مكان بعيد، بعيدًا بدلاً من البقاء بالمدينة ومحيطها. في هذه الحالة، قد يكون لديهم المزيد من الحظ في تعقبه في بداية الإعادة، قبل أن يتاح له الوقت للابتعاد كثيرًا عن الأرض المألوفة. لقد كانت فكرة جيدة مثل أي فكرة لديهم، لكنها لم تساعدهم في الوقت الحالي. وأيضا لم تفسر لماذا قد يريد فيرز أن يفعل شيئا كهذا.
***
خلال الأسبوع التالي، تقدم كل من زوريان و زاك ببطء دروسهما مع كزفيم و ألانيك وراقبوا فيرز. للأسف، لم يظهر وريث بورانوفا في أي مكان ولم تذهب محاولاتهم للعثور عليه إلى أي مكان. حتى أنهم زاروا العديد من المستوطنات القريبة بالقرب من سيوريا في بحثهم، لكنهم عادوا خالي الوفاض.
“مرحباً، بينيسيك”. قال زوريان وهو يجلس بجانب الصبي “هل تمانع إذا سألتك عن شيء ما؟”
“ربما”. وافق زوريان كان من الممكن أيضًا أن يكون فيرز حاليًا جثة بلا روح وأن منزله لم يريد أن يخرج ذلك لأي سبب من الأسباب. كان هو وزاك سيقتحمان ملكية بورانوفا في مرحلة ما إذا فشلوا في العثور على أي أدلة أخرى لموقع فيرز. “سيكون ذلك منطقيًا، لكن يبدو أن منزله لم يكن مهتمًا بانفجاراته من قبل، لذا…”
“آه! إذا لقد أنزل زوريان العظيم نفسه أخيرًا للعودة إلى صديقه القديم!” قال بينيسيك. “وهنا اعتقدت أنك استبدلتني بزاك!”
“أنا أميل إلى أن دعوتك إلى قتال”. قالت له تايفين ذات يوم “لكن واحد حقيقي، ليس مثل تلك التي تقصر فيها نفسك على الإلقاءات. لكن لدي شعور بأنني سأعرض مؤخرتي للضرب ولا أعتقد أن كبريائي يمكنه تحمل ذلك.”
إذا لم يكن بينيسيك يبتسم على نطاق واسع عندما قال ذلك، فلربما كان زوريان قلق بالفعل من أن الصبي قد شعر بالإهانة. كما كان، فقد شكر حظه فقط في أن بينيسيك كان شخصًا مسترخيًا للغاية ولم يأخذ الأمور على محمل شخصي.
“لا أرى ما يمكننا تجربته ولم نفعله بعد”. هز زاك كتفيه “ماعدا عن اقتحام أرض بورانوفا، نحن نعلم بالفعل أن هذا سيكون طريقًا مسدودًا على الأرجح.”
لقد ساعدت أيضًا حقيقة أنهم لم يكونوا أصدقاء مقربين بشكل رهيب، بكل صدق. رغم أن ذلك كان خطأ زوريان أكثر من خطأ بينيسيك.
لم يكن عليه الانتظار طويلا، لحسن الحظ. بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة من وصوله، فتح الباب وخرج زاك من المكتب.
“لا تكن ميلودراميًا”. قال له زوريان “يمكن أن يكون لديك أكثر من صديق، كما تعلم؟”
“ربما لا يعرفون؟” عرض زوريان.
“صحيح، صحيح”، وافق بينيسيك على الفور. “وأنت تبدو أكثر سعادة هذا العام مما أنت عليه عادةً أيضًا. هل لديك حبيبة أيضًا، ربما؟”
“أسوأ،” عبس زوريان. “القنابل نفسها ليست بذلك السوء، ولكن التجربة اللازمة لتحسين وصفتها إلى شيء فعال هي جريمة على مخزوني المالي. لقد نفد نقدي بالفعل هذه الأيام. يبدو أنه يجب أن أبدأ في سرقة الغزاة بعد كل شيء”.
لقد هزّ حاجبيه على زوريان بشكل موحٍ، مما جعل زوريان يلف عينيه نحوه.
بشكل مفاجئ، عندما وصل زوريان بالفعل إلى مكتب كزفيم وجد أن زاك كان لا يزال في الداخل. يمكن أن يكون ذلك إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا.
“حسنًا، لا تقل لي،” سخر بينيسيك. “أنت تعرف أنني سأكتشف بنفسي قريبًا، صحيح؟”
“آه، السيد كازينسكي والسيد نوفيدا”. قال كزفيم “فقط الأشخاص الذين كنا نبحث عنهم. هيا اجلسا. كنا نتبادل أنا والسيد زوسك بعض القصص الشيقة للغاية…”
“هل تعرف أي شيء عن فيرز؟” سأله زوريان متجاهلاً السؤال.
“اللعنة”. قال زاك “أعتقد أنه لا فائدة من اقتحام ارضهم، الآن، أليس كذلك؟”
“فيرز؟” سأل بينيسيك. “آه، أعتقد أنك اكتشفت الآن فقط سبب عدم وجوده معنا هذا العام. ما زلت أنسى أنك تعيش في وسط اللامكان ولا تتحدث مع الناس حقًا. على أي حال، نعم، فقد أعصابه بسبب جلسة الاستماع التأديبية و تم طرده. أعتقد أنه حتى المنازل النبيلة لديها كم محدود من رأس المال السياسي لتحرقه على أشخاص مثله”.
“هل تعرف ما فعله حقا؟” سأل زوريان.
“هل تعرف ما فعله حقا؟” سأل زوريان.
“ما زالت الإعادة شابة”، قال زوريان، رغم أنه إتفق إلى حد كبير مع زاك. “سننتظر ونرى ما إذا كان سيظهر في مكان ما. ربما يمكن لمنزله، بما لديهم من قوة بشرية وموارد أكبر، تعقبه من أجلنا.”
لم يفعل بينيسيك. لقد عرف كل أنواع التكهنات حول ذلك، مثل تلك أين أشعل النار في إحدى شهادات الشهود المكتوبة أو تلك حيث كان قد نام مع ابنة أحد كبار المسؤولين في الأكاديمية وتفاخر بذلك أثناء جلسة الاستماع. لقد كانوا جميعا نوع قصة ‘سمعت من صديق سمعها من صديق’، ولم يضع زوريان الكثير من المال عليها.
شاكرا أكوجا على وقتها وصبرها، واصل زوريان الذهاب إلى الفصل. كان لا يزال هناك بعض الأشخاص اللذين أراد تجربة حظه معهم.
مما لا يثير الدهشة، لم يكن لدى بينيسيك أي فكرة عن مكان وجود فيرز في الوقت الحالي. هذا لم يعني أنه لم يكن لديه أي شيء مفيد ليقدمه فيما يتعلق بالموضوع.
“هل تعرف ما فعله حقا؟” سأل زوريان.
“أتعرف أنت لست الشخص الوحيد الذي يسأل عنه”. قال بينيسيك “سمعت أنه هناك أشخاص يسألون الناس بتكتم عن مكان وجوده منذ فترة من الوقت الآن. إنهم يعرضون المال على أي شخص يمكنه إثبات أنه رآه”.
“أعتقد أن هذا ممكن، لكن لا ينبغي أن نتسرع في الاستنتاجات”. قال زوريان “دعونا نحاول تحديد مكانه أولاً ونرى ما سيحدث.”
هاه.
بعد مناقشة موجزة حول أخلاقيات الحلقة الزمنية والسلوك المسموح به للأشخاص الواعين بالإعادة، قال الاثنان وداعًا لبعضهما البعض وذهبا إلى منزلهما.
“هل تعرف من هم؟” سأل زوريان.
***
“كنت قد ذكرت ذلك بالفعل إذا فعلت”. قال بينيسيك وهو يهز كتفيه “لكن بالنظر إلى المشتبه بهم الأكثر احتمالا… أعتقد أن منزله هو الذي وظفهم. إذا لم يكونوا هم، فمن غير المحتمل أن يسمحوا لشخص ما بتقديم مكافأة على واحد منهم.”
“قابل للتحمل بشكل مدهش”. قال زاك “كان لا يزال مهينا نوعًا ما، لكنه لم يستفزني بشكل صريح هذه المرة”.
“ربما لا يعرفون؟” عرض زوريان.
“أفترض أنك تقصد سحريا”. قالت أخيرًا أومأ زوريان. “حسنًا، بغض النظر عن سلوكه الفظيع، أعلم أنه كان جيدًا في الواقع فيما يتعلق بالأكاديميات. أعتقد أن منزله استأجر مدربًا خاصًا لتعليمه، أو ربما قاموا بالتدريس بنفسهم. أعرف أيضًا أنه يمكنه إشعال النار بدون هتافات وإيماءات، وبسهولة أيضًا، لكن هذا على الأرجح ليس غريبًا بالنسبة لبورانوفا”.
“إذا كنت أعلم، فلا توجد فرصة أن يفوتهم ذلك”. قال بينيسيك وهو يهز رأسه “أنا مجرد هاوٍ فضولي. لدى جميع المنازل النبيلة محترفين حقيقيين في رواتبهم.”
حسنًا… تم إضعاف منزل بورانوفا، لكن ليس كثيرًا لدرجة أن الناس يمكن أن ينهبوهم بالطريقة التي فعلوا بها مع نوفيدا. ربما لم يكن من مصلحتهم تدمير سيوريا، فلماذا يدعم فيرز الغزو؟
إذن كان منزل فيرز يبحث عنه أيضًا؟ غريب. من الغريب أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه- إذا كان لدى المنزل النبيل بورانوفا شبكة استخبارات خاصة به مثلما إدعى بينيسيك، لكان عليهم حقًا تعقبه بحوالي الآن. خاصة وأنهم كانوا من أقاربه، وبالتالي من المفترض أنهم عرفوه أفضل بكثير مما عرفه زوريان على الإطلاق.
حدقت به أكوجا في مفاجأة للحظة، في حيرة في كيفية الرد.
لقد شكر بينيسيك على المعلومات ومضى.
“أعتقد أن هذا ممكن، لكن لا ينبغي أن نتسرع في الاستنتاجات”. قال زوريان “دعونا نحاول تحديد مكانه أولاً ونرى ما سيحدث.”
***
“مرحباً، بينيسيك”. قال زوريان وهو يجلس بجانب الصبي “هل تمانع إذا سألتك عن شيء ما؟”
“لا، لا أعرف ما الذي فعله فيرز ليُطرد”. قالت تينامي “لم يكن من الضروري أن يكون أي شيء شنيع بشكل خاص، على الرغم من ذلك. إذا وضعتك الأكاديمية بالفعل في جلسة استماع تأديبية، فقد سئموا منك بالفعل. ربما صرخ في القاضي أو أي شيء قاصر مماثل، وقرروا أنه عذر جيد كأي عذر. إنه لأمر مخزٍ حقًا أنه لم يستطع السيطرة على نفسه أكثر، آخر شيء إحتاجه منزله هو شيء كهذا”.
“آه…” قالت أخيرًا، وهي غير مرتاحة بعض الشيء. “أرى…”
“لماذا؟” سأل زوريان بفضول. “ما هو الخطأ في منزله؟”
“إذا كنا لا نزال غير قادرين على تعقب فيرز بحلول نهاية الإعادة، فلا يزال يتعين علينا القيام بذلك. فقط للتأكد، أتعلم؟ ولكن إذا كانوا يبحثون عنه حقًا، فمن الواضح أنه ليس موجودًا.”
“المنزل النبيل بورانوفا منزل عسكري.” قالت تينامي “لقد عانوا الكثير في حروب التشقق”.
“نعم”. أكد زاك “كان الأمر سهلاً. توصلنا إلى اتفاق حول ذلك في أول خمس عشرة دقيقة أو نحو ذلك.”
“أوه، هذا شيء مثلما حدث لمنزل نوفيدا؟” سأل زوريان. “هل سلبوا من ممتلكاتهم أيضًا؟”
“إذن لم تريه في الآونة الأخيرة؟” سأل زوريان. “لم تسمع بأي شيء عما فعله بعد ذلك؟”
“آه، أنت تعلم عن ذلك…”. قالت “لا، ليس الأمر كذلك. لقد نجوا من النحيب دون أن يفقدوا الكثير من الناس، على عكس نوفيدا. لكنهم ما زالوا قد عانوت من خسائر معيقة من تفكك التحالف القديم، وما زالوا بعيدين عن التعافي. قيام الوريث المعين للمنزل بالتصرف هكذا… لن يساعد ذلك المنازل الأخرى على أخذهم على محمل الجد مرةً أخرى”.
“اللعنة”. قال زاك “أعتقد أنه لا فائدة من اقتحام ارضهم، الآن، أليس كذلك؟”
حسنًا… تم إضعاف منزل بورانوفا، لكن ليس كثيرًا لدرجة أن الناس يمكن أن ينهبوهم بالطريقة التي فعلوا بها مع نوفيدا. ربما لم يكن من مصلحتهم تدمير سيوريا، فلماذا يدعم فيرز الغزو؟
لقد ساعدت أيضًا حقيقة أنهم لم يكونوا أصدقاء مقربين بشكل رهيب، بكل صدق. رغم أن ذلك كان خطأ زوريان أكثر من خطأ بينيسيك.
“ربما هو فقط لا يهتم بمنزله؟” قال زوريان بصوتٍ عالٍ.
في البداية، كان الهدف من جعل تايفين مدركه للحلقة الزمنية هو أن يتمكنوا من الاستمرار في مشروعهم لوضع خطة تدريب مثالية لتايفين. ومع ذلك، بمجرد أن اقتنعت تايفين فعليًا بأنه يقول الحقيقة، قررت أنها يمكن أن تساعده أيضًا من خلال العثور له على شخص بمستوى مهارته الخاصة للمبارزة معه- ادعت أنها أفضل طريقة لممارسة السحر القتالي حقًا، وأنه كان سيبدأ في الركود إذا استمر فقط في محاربة دمى التدريب ووحوش الخندق. ولهذه الغاية، قامت أولاً بوضعه ضد زملائها في الفريق ثم ضد بعض زملائها الطلاب السابقين الذين تمكنت من إقناعهم بالنزال معه.
“عادةً ما سأسخر من فكرة عدم إهتمام وريث منزل نبيل بالمنزل الذي أمضوا حياتهم كلها يتم إعدادهم لأخذه في مرحلة ما، ولكن من الواضح أنه قد كان هناك شيئ غريب يحدث مع فيرز ،” قالت تينامي. “لذا لا أعرف. هذا ممكن.”
هزت تايفين رأسها بحزن.
بينما كانت تفسيراتها مثيرة للاهتمام، لم تستطع تينامي في النهاية إخبار زوريان أين يجد فيرز. وبما أن تينامي كانت آخر زملائه في الفصل كان قد خطط لسؤالها عن الصبي المشاكس، كانت هذه نهاية تحقيقه الحالي. لقد كان… مفيد بشكل مدهش.
“لا ولا”، أجابت، تمنحه نظرة مرتابة. “لماذا الاهتمام المفاجئ بفيرز؟”
غادر الفصل ليذهب ليجد زاك ويبلغ عن نتائجه. قرر المسافر الآخر عبر الزمن التحدث إلى كزفيم حول الحصول على دروس سحر عقل بدلاً من مرافقة زوريان إلى الفصل، ولكن يجب أن يكون قد انتهى منذ فترة طويلة.
***
***
“هل تعرف من هم؟” سأل زوريان.
بشكل مفاجئ، عندما وصل زوريان بالفعل إلى مكتب كزفيم وجد أن زاك كان لا يزال في الداخل. يمكن أن يكون ذلك إما جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا.
“حسنًا، لا تقل لي،” سخر بينيسيك. “أنت تعرف أنني سأكتشف بنفسي قريبًا، صحيح؟”
لم يكن عليه الانتظار طويلا، لحسن الحظ. بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة من وصوله، فتح الباب وخرج زاك من المكتب.
“صحيح، صحيح”، وافق بينيسيك على الفور. “وأنت تبدو أكثر سعادة هذا العام مما أنت عليه عادةً أيضًا. هل لديك حبيبة أيضًا، ربما؟”
“اذا، كيف جرى الامر؟” سأل زوريان.
“قابل للتحمل بشكل مدهش”. قال زاك “كان لا يزال مهينا نوعًا ما، لكنه لم يستفزني بشكل صريح هذه المرة”.
“إذا كنت أعلم، فلا توجد فرصة أن يفوتهم ذلك”. قال بينيسيك وهو يهز رأسه “أنا مجرد هاوٍ فضولي. لدى جميع المنازل النبيلة محترفين حقيقيين في رواتبهم.”
“نعم، هذه إلى حد كبير هي شخصيته الحقيقية بقدر ما أستطيع أن أقول”. قال زوريان “هل وافق على أن يعلمك؟”
***
“نعم”. أكد زاك “كان الأمر سهلاً. توصلنا إلى اتفاق حول ذلك في أول خمس عشرة دقيقة أو نحو ذلك.”
كانت أكوجا لا تزال تحدق فيه بعناية للحظة، على الأرجح تزال تركز على اعترافه السابق. كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة على أفكارها لمعرفة ما كانت تفكر فيه، لكنه تمكن من كبح نفسه. إذا بدأ في النظر إلى الأفكار السطحية للناس بدون سبب، فأين سينتهي كل هذا؟ إلى جانب ذلك، ربما كان النظر إلى أفكار فتاة معجبة به فكرة سيئة من البداية.
“إذن ماذا كنت تفعل كل هذا الوقت؟” سأل زوريان بفضول. “هل قرر عقد درسك الأول حينها وهناك؟”
“آه! إذا لقد أنزل زوريان العظيم نفسه أخيرًا للعودة إلى صديقه القديم!” قال بينيسيك. “وهنا اعتقدت أنك استبدلتني بزاك!”
“لا، نعم”. قال زاك أعطاه زوريان نظرة غير مرحة. “ما أعنيه هو، لقد أعطاني درسًا موجزًا هناك في النهاية، لكن هذا ليس هو السبب في أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. لقد أمضينا معظم الوقت في الجدال حول نظريتك حول كون إكراه موضوع علي. لقد اعتقد أنه كان غبيًا ألا أجعل شخصًا يفحصني على الفور لمعرفة ما إذا كان هناك أي حقيقة من ذلك”.
“لا، لا أعرف ما الذي فعله فيرز ليُطرد”. قالت تينامي “لم يكن من الضروري أن يكون أي شيء شنيع بشكل خاص، على الرغم من ذلك. إذا وضعتك الأكاديمية بالفعل في جلسة استماع تأديبية، فقد سئموا منك بالفعل. ربما صرخ في القاضي أو أي شيء قاصر مماثل، وقرروا أنه عذر جيد كأي عذر. إنه لأمر مخزٍ حقًا أنه لم يستطع السيطرة على نفسه أكثر، آخر شيء إحتاجه منزله هو شيء كهذا”.
“حسنًا، إنه على حق”. قال له زوريان بصراحة “حتى إذا كنت لا تثق بي للقيام بذلك، فعليك على الأقل أن تدفع أحد سحراء العقل المعتمدين في نقابة السحرة لفحصك. إنهم موثوقون تمامًا. لقد استخدمت خدماتهم بنفسي في وقت ما.”
“أسوأ،” عبس زوريان. “القنابل نفسها ليست بذلك السوء، ولكن التجربة اللازمة لتحسين وصفتها إلى شيء فعال هي جريمة على مخزوني المالي. لقد نفد نقدي بالفعل هذه الأيام. يبدو أنه يجب أن أبدأ في سرقة الغزاة بعد كل شيء”.
“أنا في الحقيقة أثق بك أكثر مما أثق في ‘خبراء’ مثل هؤلاء”. قال زاك “كل ما في الأمر… لا أريد أن يستخدم أي شخص سحر العقل معي. إن نظر شخص ما في أفكاري هو أخر نقطة بالنسبة لي. هذا الإكراه، إذا كان موجودًا، من الواضح أنه ليس قضية ملحة. لقد أصبح الأمر غير ذي صلة إلى حد كبير في هذه المرحلة. أفضل قضاء الوقت في تعلم كيفية التعامل مع هذا بنفسي”.
مما لا يثير الدهشة، لم يكن لدى بينيسيك أي فكرة عن مكان وجود فيرز في الوقت الحالي. هذا لم يعني أنه لم يكن لديه أي شيء مفيد ليقدمه فيما يتعلق بالموضوع.
“إذا قلت ذلك”. قال زوريان لقد كانوا قد مروا بهذه الحجة من قبل. لم تكن هناك حاجة لإعادة صياغة جديدة. “في أخبار أخرى، كنت أسأل في أرجاء فصلنا عن فيرز…”
لقد كان ألانيك. كان هو وكزفيم يتحادثان مع بعضهما البعض عرضيا عندما وصل زاك وزوريان، يحتسيان الشاي ويتصرفان عمومًا مثل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة الذين تم لم شملهم أخيرًا.
أخبر زاك عن الأشياء القليلة النادرة التي اكتشفها من استجواب زملائهم في الفصل. الحقيقة الأكثر أهمية، بالطبع، هي أن المنزل النبيل بورانوفا بدا وكأنه يبحث عن فيرز أيضًا.
“ما زالت الإعادة شابة”، قال زوريان، رغم أنه إتفق إلى حد كبير مع زاك. “سننتظر ونرى ما إذا كان سيظهر في مكان ما. ربما يمكن لمنزله، بما لديهم من قوة بشرية وموارد أكبر، تعقبه من أجلنا.”
“اللعنة”. قال زاك “أعتقد أنه لا فائدة من اقتحام ارضهم، الآن، أليس كذلك؟”
“قابل للتحمل بشكل مدهش”. قال زاك “كان لا يزال مهينا نوعًا ما، لكنه لم يستفزني بشكل صريح هذه المرة”.
“إذا كنا لا نزال غير قادرين على تعقب فيرز بحلول نهاية الإعادة، فلا يزال يتعين علينا القيام بذلك. فقط للتأكد، أتعلم؟ ولكن إذا كانوا يبحثون عنه حقًا، فمن الواضح أنه ليس موجودًا.”
“حسنًا، إنه على حق”. قال له زوريان بصراحة “حتى إذا كنت لا تثق بي للقيام بذلك، فعليك على الأقل أن تدفع أحد سحراء العقل المعتمدين في نقابة السحرة لفحصك. إنهم موثوقون تمامًا. لقد استخدمت خدماتهم بنفسي في وقت ما.”
“أنا لا أفهم”. قال زاك “شخص مثله مميز للغاية ليختفي هكذا فقط. عيناه وحدهما تضمنان أن معظم الناس سيلاحظون مروره أينما ذهب. ومع ذلك، فإن الأمر يبدو وكأن الأرض قد ابتلعته. ربما خرج جسديًا من الحلقة؟”
“آه! إذا لقد أنزل زوريان العظيم نفسه أخيرًا للعودة إلى صديقه القديم!” قال بينيسيك. “وهنا اعتقدت أنك استبدلتني بزاك!”
عبس زوريان. نظريا؟ قد يحصل. كانت نسخ الأشخاص داخل الحلقة الزمنية حقيقية تمامًا مثل نظيراتها في العالم الحقيقي. باستثناء تدخل الحارس، ينبغي أن يكون من الممكن للنسخة أن تخرج ببساطة من واقع الحلقة الزمنية إلى العالم الحقيقي.
“أنا… بصراحة لا أعرف”. اعترف زوريان “بصدق، أعتقد أنني سأكون خائفًا جدًا لأن أعرف ذلك. إنهم بالفعل لا يحبونني كثيرًا، والنجاح الأكاديمي هو الشيء الوحيد الذي نجحت فيه حقًا في أعينهم. إذا حدث ذلك، سأجمع كل مدخراتي ومتعلقاتي المحمولة وأغادر البلد أو شيء من هذا القبيل. لن أكلف نفسي عناء العودة إلى المنزل”.
“أعتقد أن هذا ممكن، لكن لا ينبغي أن نتسرع في الاستنتاجات”. قال زوريان “دعونا نحاول تحديد مكانه أولاً ونرى ما سيحدث.”
“أوه، هذا شيء مثلما حدث لمنزل نوفيدا؟” سأل زوريان. “هل سلبوا من ممتلكاتهم أيضًا؟”
“لا أرى ما يمكننا تجربته ولم نفعله بعد”. هز زاك كتفيه “ماعدا عن اقتحام أرض بورانوفا، نحن نعلم بالفعل أن هذا سيكون طريقًا مسدودًا على الأرجح.”
“أنا… بصراحة لا أعرف”. اعترف زوريان “بصدق، أعتقد أنني سأكون خائفًا جدًا لأن أعرف ذلك. إنهم بالفعل لا يحبونني كثيرًا، والنجاح الأكاديمي هو الشيء الوحيد الذي نجحت فيه حقًا في أعينهم. إذا حدث ذلك، سأجمع كل مدخراتي ومتعلقاتي المحمولة وأغادر البلد أو شيء من هذا القبيل. لن أكلف نفسي عناء العودة إلى المنزل”.
“ما زالت الإعادة شابة”، قال زوريان، رغم أنه إتفق إلى حد كبير مع زاك. “سننتظر ونرى ما إذا كان سيظهر في مكان ما. ربما يمكن لمنزله، بما لديهم من قوة بشرية وموارد أكبر، تعقبه من أجلنا.”
“لا، نعم”. قال زاك أعطاه زوريان نظرة غير مرحة. “ما أعنيه هو، لقد أعطاني درسًا موجزًا هناك في النهاية، لكن هذا ليس هو السبب في أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. لقد أمضينا معظم الوقت في الجدال حول نظريتك حول كون إكراه موضوع علي. لقد اعتقد أنه كان غبيًا ألا أجعل شخصًا يفحصني على الفور لمعرفة ما إذا كان هناك أي حقيقة من ذلك”.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديهم أي شيء ليفعلوه في هذه الأثناء.
“يريد زاك التحدث معه بشأن شيء ما، لكن لا يمكن العثور عليه”. قال زوريان “وافقت على المساعدة لذا أسأل الناس عما إذا كانوا يعرفون شيئًا ما.”
***
“أنا لا أفهم”. قال زاك “شخص مثله مميز للغاية ليختفي هكذا فقط. عيناه وحدهما تضمنان أن معظم الناس سيلاحظون مروره أينما ذهب. ومع ذلك، فإن الأمر يبدو وكأن الأرض قد ابتلعته. ربما خرج جسديًا من الحلقة؟”
خلال الأسبوع التالي، تقدم كل من زوريان و زاك ببطء دروسهما مع كزفيم و ألانيك وراقبوا فيرز. للأسف، لم يظهر وريث بورانوفا في أي مكان ولم تذهب محاولاتهم للعثور عليه إلى أي مكان. حتى أنهم زاروا العديد من المستوطنات القريبة بالقرب من سيوريا في بحثهم، لكنهم عادوا خالي الوفاض.
“ما رأيك في رد فعل والديك إذا تم طردك؟” سألت أكوجا بفضول.
طرح زاك فكرة أنه ربما ذهب فيرز عن قصد إلى مكان بعيد، بعيدًا بدلاً من البقاء بالمدينة ومحيطها. في هذه الحالة، قد يكون لديهم المزيد من الحظ في تعقبه في بداية الإعادة، قبل أن يتاح له الوقت للابتعاد كثيرًا عن الأرض المألوفة. لقد كانت فكرة جيدة مثل أي فكرة لديهم، لكنها لم تساعدهم في الوقت الحالي. وأيضا لم تفسر لماذا قد يريد فيرز أن يفعل شيئا كهذا.
“نعم، اعتقدت أن الأمر سيكون كذلك،” أومأت برأسها. “ولا تجعلني أبدأ في كل تلك القنابل التي تحملها. لقد رأيت الاختبارات التي أجريتها أنت وكايل مع كل تلك القنابل التجريبية. ربما يمكنك هزمي بمجرد تشبيع المنطقة بأكملها بتلك القنابل، مع الأخذ في الاعتبار كم منهم قد صنعتم. هل هي باهظة الثمن كما تبدو؟”
على الرغم من مشاكلهم في العثور على فيرز، كان زوريان سعيدًا. لقد حصلوا أخيرًا على فكرة حقيقية عن هوية الرداء الأحمر، وافق ألانيك على تعليمه المزيد عن سحر الروح وكانت مشاريعه الشخصية تسير بشكل جيد. لقد تمكن حتى من إقناع تايفين بقبوله هو وزاك كمسافرين عبر الزمن، على الرغم من الشك الشديد في البداية.
◤━───━ DARK ━───━◥ Bollocks ◤━───━ DARK ━───━◥ وأخر الفصول???????
في البداية، كان الهدف من جعل تايفين مدركه للحلقة الزمنية هو أن يتمكنوا من الاستمرار في مشروعهم لوضع خطة تدريب مثالية لتايفين. ومع ذلك، بمجرد أن اقتنعت تايفين فعليًا بأنه يقول الحقيقة، قررت أنها يمكن أن تساعده أيضًا من خلال العثور له على شخص بمستوى مهارته الخاصة للمبارزة معه- ادعت أنها أفضل طريقة لممارسة السحر القتالي حقًا، وأنه كان سيبدأ في الركود إذا استمر فقط في محاربة دمى التدريب ووحوش الخندق. ولهذه الغاية، قامت أولاً بوضعه ضد زملائها في الفريق ثم ضد بعض زملائها الطلاب السابقين الذين تمكنت من إقناعهم بالنزال معه.
حسنًا… تم إضعاف منزل بورانوفا، لكن ليس كثيرًا لدرجة أن الناس يمكن أن ينهبوهم بالطريقة التي فعلوا بها مع نوفيدا. ربما لم يكن من مصلحتهم تدمير سيوريا، فلماذا يدعم فيرز الغزو؟
لقد ربح حوالي نصف المعارك. كان بإمكانه الفوز بها جميعًا، بالطبع، لكن استخدام قواه العقلية أو العناصر السحرية المختلفة كان ضد روح النزالات.
كانت أكوجا لا تزال تحدق فيه بعناية للحظة، على الأرجح تزال تركز على اعترافه السابق. كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة على أفكارها لمعرفة ما كانت تفكر فيه، لكنه تمكن من كبح نفسه. إذا بدأ في النظر إلى الأفكار السطحية للناس بدون سبب، فأين سينتهي كل هذا؟ إلى جانب ذلك، ربما كان النظر إلى أفكار فتاة معجبة به فكرة سيئة من البداية.
“أنا أميل إلى أن دعوتك إلى قتال”. قالت له تايفين ذات يوم “لكن واحد حقيقي، ليس مثل تلك التي تقصر فيها نفسك على الإلقاءات. لكن لدي شعور بأنني سأعرض مؤخرتي للضرب ولا أعتقد أن كبريائي يمكنه تحمل ذلك.”
حدقت به أكوجا في مفاجأة للحظة، في حيرة في كيفية الرد.
“نعم، إذا أخذتك دون كبح لنفسي، فسأحطم حواجزك العقلية وأضرب عقلك إلى أن تفقدي الوعي”. قال زوريان “ليس لديك القدرة على إسقاطي قبل أن أفكك دفاعاتك العقلية. لقد فعلتِ ذلك ذات مرة، ولكن ليس بعد الآن.”
“نعم، اعتقدت أن الأمر سيكون كذلك،” أومأت برأسها. “ولا تجعلني أبدأ في كل تلك القنابل التي تحملها. لقد رأيت الاختبارات التي أجريتها أنت وكايل مع كل تلك القنابل التجريبية. ربما يمكنك هزمي بمجرد تشبيع المنطقة بأكملها بتلك القنابل، مع الأخذ في الاعتبار كم منهم قد صنعتم. هل هي باهظة الثمن كما تبدو؟”
“نعم، اعتقدت أن الأمر سيكون كذلك،” أومأت برأسها. “ولا تجعلني أبدأ في كل تلك القنابل التي تحملها. لقد رأيت الاختبارات التي أجريتها أنت وكايل مع كل تلك القنابل التجريبية. ربما يمكنك هزمي بمجرد تشبيع المنطقة بأكملها بتلك القنابل، مع الأخذ في الاعتبار كم منهم قد صنعتم. هل هي باهظة الثمن كما تبدو؟”
إذا لم يكن بينيسيك يبتسم على نطاق واسع عندما قال ذلك، فلربما كان زوريان قلق بالفعل من أن الصبي قد شعر بالإهانة. كما كان، فقد شكر حظه فقط في أن بينيسيك كان شخصًا مسترخيًا للغاية ولم يأخذ الأمور على محمل شخصي.
“أسوأ،” عبس زوريان. “القنابل نفسها ليست بذلك السوء، ولكن التجربة اللازمة لتحسين وصفتها إلى شيء فعال هي جريمة على مخزوني المالي. لقد نفد نقدي بالفعل هذه الأيام. يبدو أنه يجب أن أبدأ في سرقة الغزاة بعد كل شيء”.
هاه.
هزت تايفين رأسها بحزن.
***
“أنت تقول ذلك بشكل عرضي”. قالت “أعتقد أنه للحلقة الزمنية تأثير سيء عليك.”
“أوه، هذا شيء مثلما حدث لمنزل نوفيدا؟” سأل زوريان. “هل سلبوا من ممتلكاتهم أيضًا؟”
“مضحك، يعتقد معظم الناس أنه الحلقة الزمنية قد حسنت سلوكي”. قال زوريان بابتسامة “لكن نعم، أعتقد من بعض النواحي أنني بالفعل أزداد سوءًا.”
على الرغم من مشاكلهم في العثور على فيرز، كان زوريان سعيدًا. لقد حصلوا أخيرًا على فكرة حقيقية عن هوية الرداء الأحمر، وافق ألانيك على تعليمه المزيد عن سحر الروح وكانت مشاريعه الشخصية تسير بشكل جيد. لقد تمكن حتى من إقناع تايفين بقبوله هو وزاك كمسافرين عبر الزمن، على الرغم من الشك الشديد في البداية.
بعد مناقشة موجزة حول أخلاقيات الحلقة الزمنية والسلوك المسموح به للأشخاص الواعين بالإعادة، قال الاثنان وداعًا لبعضهما البعض وذهبا إلى منزلهما.
“اذا، كيف جرى الامر؟” سأل زوريان.
في صباح اليوم التالي، دخل زوريان وزاك مكتب كزفيم، واعتقدوا أنهما سيحصلان على درس روتيني آخر من الرجل. لكنهم كانوا مخطئين، لأنهم بمجرد وصولهم وجدوا المكتب مشغولاً بالفعل من قبل شخص ما.
“ما رأيك في رد فعل والديك إذا تم طردك؟” سألت أكوجا بفضول.
لقد كان ألانيك. كان هو وكزفيم يتحادثان مع بعضهما البعض عرضيا عندما وصل زاك وزوريان، يحتسيان الشاي ويتصرفان عمومًا مثل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة الذين تم لم شملهم أخيرًا.
لم يفعل بينيسيك. لقد عرف كل أنواع التكهنات حول ذلك، مثل تلك أين أشعل النار في إحدى شهادات الشهود المكتوبة أو تلك حيث كان قد نام مع ابنة أحد كبار المسؤولين في الأكاديمية وتفاخر بذلك أثناء جلسة الاستماع. لقد كانوا جميعا نوع قصة ‘سمعت من صديق سمعها من صديق’، ولم يضع زوريان الكثير من المال عليها.
“آه، السيد كازينسكي والسيد نوفيدا”. قال كزفيم “فقط الأشخاص الذين كنا نبحث عنهم. هيا اجلسا. كنا نتبادل أنا والسيد زوسك بعض القصص الشيقة للغاية…”
كانت أكوجا لا تزال تحدق فيه بعناية للحظة، على الأرجح تزال تركز على اعترافه السابق. كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة على أفكارها لمعرفة ما كانت تفكر فيه، لكنه تمكن من كبح نفسه. إذا بدأ في النظر إلى الأفكار السطحية للناس بدون سبب، فأين سينتهي كل هذا؟ إلى جانب ذلك، ربما كان النظر إلى أفكار فتاة معجبة به فكرة سيئة من البداية.
◤━───━ DARK ━───━◥
Bollocks
◤━───━ DARK ━───━◥
وأخر الفصول???????
“فيرز؟” سأل بينيسيك. “آه، أعتقد أنك اكتشفت الآن فقط سبب عدم وجوده معنا هذا العام. ما زلت أنسى أنك تعيش في وسط اللامكان ولا تتحدث مع الناس حقًا. على أي حال، نعم، فقد أعصابه بسبب جلسة الاستماع التأديبية و تم طرده. أعتقد أنه حتى المنازل النبيلة لديها كم محدود من رأس المال السياسي لتحرقه على أشخاص مثله”.
ونهاية جميلة أيضا?????
لقد شكر بينيسيك على المعلومات ومضى.
شيئ اخر، سيحدث الكثير في هذه الإعادة??? يبدو أن الكاتب قد قرر تسريع الوتيرة بدل وتيرة بداية المجلد الثاني البطيئة~~
لقد كان ألانيك. كان هو وكزفيم يتحادثان مع بعضهما البعض عرضيا عندما وصل زاك وزوريان، يحتسيان الشاي ويتصرفان عمومًا مثل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة الذين تم لم شملهم أخيرًا.
أراكم غدا إن شاء الله
◤━───━ DARK ━───━◥ Bollocks ◤━───━ DARK ━───━◥ وأخر الفصول???????
إستمتعوا~~~~
“أنا في الحقيقة أثق بك أكثر مما أثق في ‘خبراء’ مثل هؤلاء”. قال زاك “كل ما في الأمر… لا أريد أن يستخدم أي شخص سحر العقل معي. إن نظر شخص ما في أفكاري هو أخر نقطة بالنسبة لي. هذا الإكراه، إذا كان موجودًا، من الواضح أنه ليس قضية ملحة. لقد أصبح الأمر غير ذي صلة إلى حد كبير في هذه المرحلة. أفضل قضاء الوقت في تعلم كيفية التعامل مع هذا بنفسي”.
كانت أكوجا لا تزال تحدق فيه بعناية للحظة، على الأرجح تزال تركز على اعترافه السابق. كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة على أفكارها لمعرفة ما كانت تفكر فيه، لكنه تمكن من كبح نفسه. إذا بدأ في النظر إلى الأفكار السطحية للناس بدون سبب، فأين سينتهي كل هذا؟ إلى جانب ذلك، ربما كان النظر إلى أفكار فتاة معجبة به فكرة سيئة من البداية.
