الفصل 90: تغيير بالخطط (3)
286: الفصل 90: تغيير بالخطط (3)
“هذه ‘الامتيازات’ عبارة عن إحتيال”. اشتكى زاك “إنها لا تفعل حتى ما يفترض أن تفعله بشكل صحيح.”
“أيها الحارس، لماذا أجبت على سؤاله وليس سؤالي؟” سأل زوريان الإنسان المتوهج.
“حسنًا…” قال زوريان أخيرًا. “ربما ينبغي أن ننهي هذا في الوقت الحالي. نحن بحاجة إلى المجيء إلى هنا لاحقًا لطرح المزيد من الأسئلة، لكن لا أعتقد أن أيًا منا في الإطار الذهني الصحيح للقيام بذلك في الوقت الحالي.”
لكن الحارس تجاهل سؤاله، تمامًا كما فعل في السؤال السابق. في الواقع، أدرك زوريان أنه على الرغم من أن الحارس كان يواجههم، إلا أنه كان يميل بدقة نحو زاك. كان الأمر كما لو أنه كان يتجاهل تمامًا وجود زوريان ذاته.
“بفووه، لقد أخبرتك أنه كان يتلاعب بنا”. قال زاك.
تمامًا كما كان يتجاهل الحلقات المؤقتة في الماضي.
“أنت لا تريدني كعميل؟” سأل زوريان عابسًا.
“أيها الحارس، لماذا تستجيب لي فقط وليس له؟” سأل زاك، بعض الإحباط ينزف إلى صوته.
المهم فصل مدعوم أخر???????????? أرجوا أنه قد أعجبكم??????
“أنا أرد على المتحكم فقط”. قال الحارس بهدوء.
“إنه جيد في التظاهر”، قال باناكسيث، بدون تكليف نفسه عناء النظر إليه. “ومع ذلك، يجب أن تكون قد لاحظت العلامات الآن. لا تدع عواطفك تتغلب على منطقك.”
“كنت أعرف ذلك”، قال زوريان بهدوء، يتبعها تنهيدة صغيرة.
حدق زاك في الحارس، يصبح منزعجًا أكثر فأكثر مع مرور الوقت. بدلاً من ذلك، شعر زوريان بشعور مغرق بالهزيمة. عندما يأتي المطر، يُغرق.
“مرحبًا زوريان”. قال باناكسيث بصوتٍ أنثوي لطيف، “نلتقي مرةً أخرى.”
“هذا هراء”، قال زاك بغضب، مشيرًا بإصبعه إلى زوريان. “لقد دخل هذا الفضاء من تلقاء نفسه، من خلال تنشيط علامته. وحده المتحكم يمكنه فعل ذلك!”
و”نعم، أعتقد”. افق زاك بحزن، “أنا فقط-“
“نعم”، وافق الحارس. “إنه حالة شاذة. تحدث هذه في بعض الأحيان. تمكن شيء ما أو شخص ما من تجاوز الحمايات وتعطيل سلامة الآلية. يمكن للشذوذات الوصول إلى امتيازات المتحكم على الرغم من أنهم ليسوا واحد. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك في في هذه اللحظة، ولكن لا تقلق- سيتم تصحيح الخطأ في نهاية هذه الدورة، عندما يتم إعادة إنشاء العالم مرةً أخرى”.
“لماذا يستطيع زوريان حتى الوصول إلى هذا المكان، إذن؟” طالب زاك.
لطيف. لم يكن زوريان بحاجة إلى شرح مفصل لفهم ما كان يشير إليه الحارس.
“لكن لماذا الآن؟” طالب زاك. “كيف اكتشفت أنه كان حالة شاذة فجأة؟ لقد كان يأتي ويذهب إلى هنا منذ زمن بعيد!”
“اعتقدت أنك قلت إنك لن تزعج نفسك بالتحدث معي مرة أخرى”. أشار زوريان على الفور “كان ذلك عرضًا لمرة واحدة.”
“نعم، مع الأسف،” قال الحارس بشكل فارغ. “ومع ذلك، فقد قدمت لي المفتاح مؤخرًا، مما أدى إلى إجراء تحليل كامل للوضع الحالي. وأثناء هذا التفتيش، تم تحديد الحالة الشاذة، وكان من المقرر تنفيذ إجراءات التصحيح في أول فرصة ممكنة.”
“كنت أعرف ذلك”، قال زوريان بهدوء، يتبعها تنهيدة صغيرة.
“لماذا؟” سأل زاك. “ما هو في المفتاح الذي يتسبب في هذا؟”
وجهت الصورة الأنثوية التي كان يرتديها باناكسيث انتباهه مرةً أخرى إلى زوريان، وهي تحدق فيه باهتمام.
“تفعيل المفتاح يدل على حدوث خطأ ما في آلية الحلقة الزمنية”، أجاب الحارس، كما لو كان هذا أوضح شيء في العالم. “بالطبع فحص شامل لكل شيء أمر واجب.”
و”نعم، أعتقد”. افق زاك بحزن، “أنا فقط-“
“إنه يفعل؟ لم تذكر هذا مطلقًا عندما سألناك عن المفتاح”. قال زاك باتهام.
“نعم، مع الأسف،” قال الحارس بشكل فارغ. “ومع ذلك، فقد قدمت لي المفتاح مؤخرًا، مما أدى إلى إجراء تحليل كامل للوضع الحالي. وأثناء هذا التفتيش، تم تحديد الحالة الشاذة، وكان من المقرر تنفيذ إجراءات التصحيح في أول فرصة ممكنة.”
تجاهل الحارس البيان. كان زوريان في الواقع مندهشًا قليلاً من هذا، لأنه قد عنى أن الحارس قد أبقاهم على الأرجح في الظلام بشأن هذا الأمر عندما تحدثوا إليه في الماضي.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة!” غضب زاك، يرمي كل شيء في الجوار للتنفيس عن إحباطه. جفل زوريان عندما إصطدمت إحدى الأدوات الحساسة التي استخدمها موظفو المنشأة لدراسة بوابة السيادية الجدار القريب وتحطمت. كان ذلك سيكون هراءً حقيقي لشرحها لكرانتين. “ليلعن كل شيئ للجحيم! لماذا يسير كل شيء بشكل خاطئ فجأة!؟”
لقد افترض أنه أمر منطقي. كان المفتاح هو إجراء أمني يهدف إلى تأكيد هوية المتحكم. كان من المنطقي عدم مناقشة تفاصيل عمليته ما لم يشعر الحارس أنه مضطر لذلك، لسبب ما.
“زاك، أنت حقًا بحاجة إلى العمل على أعصابك”، قال زوريان، موجهًا يده نحو جهاز آخر ألقاه زاك عبر الغرفة. لقد توقفت على الفور عن الطيران في الهواء، وتوقف قبل أن يصطدم بإحدى الخزانات.
“ماذا عن تلك الامتيازات التي طالبت بها، إذن؟” سأل زاك. “ماذا يعطيه لي ذلك؟”
“لا”. قال زوريان “أنا لا أصدق ذلك على الإطلاق.”
“إنها تؤكد وضعك كمتحكم حقيقي واحد وتغلق كل المتظاهرين الآخرين الذين قد يكونون يتجولون”. قال الحارس.
لكن الحارس تجاهل سؤاله، تمامًا كما فعل في السؤال السابق. في الواقع، أدرك زوريان أنه على الرغم من أن الحارس كان يواجههم، إلا أنه كان يميل بدقة نحو زاك. كان الأمر كما لو أنه كان يتجاهل تمامًا وجود زوريان ذاته.
“ماذا!؟” احتج زاك بشكل لا يصدق. “هذا كل شيء؟ لا وظائف أو قدرات جديدة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
ماذا لو خانتهم سيلفرلايك؟ فماذا لو كان باناكسيث يعمل ضده بنشاط؟ فماذا لو مات في نهاية الشهر؟ ألم يخططوا بالفعل للقيام بمحاولة هروب في هذه الإعادة؟
“كالمتحكم، لديك بالفعل جميع الامتيازات”. قال له الحارس، “لقد تأكدت ببساطة من أن الآخرين لا ينتهكون هذا”.
“إنه حالة شاذة”. قال الحارس.
“لماذا يستطيع زوريان حتى الوصول إلى هذا المكان، إذن؟” طالب زاك.
“هذه ‘الامتيازات’ عبارة عن إحتيال”. اشتكى زاك “إنها لا تفعل حتى ما يفترض أن تفعله بشكل صحيح.”
هاي!
“اعتقدت أنك قلت إنك لن تزعج نفسك بالتحدث معي مرة أخرى”. أشار زوريان على الفور “كان ذلك عرضًا لمرة واحدة.”
“إنه حالة شاذة”. قال الحارس.
حدق زوريان في وجهه لعدة ثوانٍ.
“هذه ‘الامتيازات’ عبارة عن إحتيال”. اشتكى زاك “إنها لا تفعل حتى ما يفترض أن تفعله بشكل صحيح.”
لقد طاف زاك فيه الواقع لبضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.
“أنا آسف”، قال الحارس، لقد بدى اعتذاري بصدق. “إنه حالة شاذة محبطة للغاية.”
“كنت أعرف ذلك”، قال زوريان بهدوء، يتبعها تنهيدة صغيرة.
‘وشكرا للآلهة على ذلك،’ فكر زوريان.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة!” غضب زاك، يرمي كل شيء في الجوار للتنفيس عن إحباطه. جفل زوريان عندما إصطدمت إحدى الأدوات الحساسة التي استخدمها موظفو المنشأة لدراسة بوابة السيادية الجدار القريب وتحطمت. كان ذلك سيكون هراءً حقيقي لشرحها لكرانتين. “ليلعن كل شيئ للجحيم! لماذا يسير كل شيء بشكل خاطئ فجأة!؟”
لم يكن مذعورًا، غريب بقدر ما بدا. لم يكن يعرف السبب. ربما لأنه واجه بالفعل موقفًا صعبًا للغاية اليوم وكان منهكًا عاطفيًا في الوقت الحالي، لكن اكتشافه أنه سيتم حذفه في نهاية الشهر لم يجلب له سوى مزيج مخدر من الرهبة والتصميم لعقله.
“إنه يفعل؟ لم تذكر هذا مطلقًا عندما سألناك عن المفتاح”. قال زاك باتهام.
ماذا لو خانتهم سيلفرلايك؟ فماذا لو كان باناكسيث يعمل ضده بنشاط؟ فماذا لو مات في نهاية الشهر؟ ألم يخططوا بالفعل للقيام بمحاولة هروب في هذه الإعادة؟
“لا تضغط على نفسك بسبب هذا”. قال زوريان لزاك، كان صوته هادئًا للغاية وحتى أنه فوجئ بمدى ثقته في صوته. “لم يكن هناك شيء آخر يمكننا القيام به. لقد سمعت ما قاله الحارس- في اللحظة التي قدمنا فيها المفتاح، تم تعليمي لكي أمحى. كان مقدر دائمًا أننا سنفعل ذلك في اللحظة التي نجمع فيها كل القطع. يجب أن نكون ممتنين لأن الأمر كان صعبًا للغاية واستغرق منا كل هذا الوقت الطويل للقيام بذلك، وإلا لكان قد انتهى بنا الأمر في هذا الموقف في وقت مبكر جدًا وأقل مواتاة بكثير”.
كان عليهم فقط التأكد من أنها ستعمل.
تجمد زاك لثانية ثم نظر حوله لتقييم الضرر.
نظر إلى زاك، الذي توقف عن الجدال مع الحارس وبدلاً من ذلك نظر إلى زوريان وكأنه رجل ميت. تم حفر مزيج من الرعب والذنب بوضوح في وجهه.
قال زوريان، “صحيح”. لقد وافق بالفعل على ذلك. “وبالمناسبة؟ أنت الذي ستشرح لكرانتين لماذا دمرت الغرفة تمامًا بهذا الشكل.”
“لا تضغط على نفسك بسبب هذا”. قال زوريان لزاك، كان صوته هادئًا للغاية وحتى أنه فوجئ بمدى ثقته في صوته. “لم يكن هناك شيء آخر يمكننا القيام به. لقد سمعت ما قاله الحارس- في اللحظة التي قدمنا فيها المفتاح، تم تعليمي لكي أمحى. كان مقدر دائمًا أننا سنفعل ذلك في اللحظة التي نجمع فيها كل القطع. يجب أن نكون ممتنين لأن الأمر كان صعبًا للغاية واستغرق منا كل هذا الوقت الطويل للقيام بذلك، وإلا لكان قد انتهى بنا الأمر في هذا الموقف في وقت مبكر جدًا وأقل مواتاة بكثير”.
لقد افترض أنه أمر منطقي. كان المفتاح هو إجراء أمني يهدف إلى تأكيد هوية المتحكم. كان من المنطقي عدم مناقشة تفاصيل عمليته ما لم يشعر الحارس أنه مضطر لذلك، لسبب ما.
“لكن يا زوريان!” احتج زاك. “أنت، أنت…”
“أنا مقيد بشدة فيما يتعلق بالمتحكم ولا يمكنني التحدث عن الأشياء بحرية، لكن يمكنني أن أخبرك بهذا- بغض النظر عن رأيك في هذا الشخص، بغض النظر عن مدى صداقته، فأنتم أعداء في النهاية. في النهاية، يجب أن يقتل واحد الآخر”.
“هذا يعني فقط أنني بحاجة إلى الخروج من هنا قبل نهاية هذا الشهر. إنه نفس الموقف الذي تعاني منه بقية المجموعة، حقًا”. قال زوريان “لا تقل لي أنك استسلمت بالفعل؟”
“نعم. كان من الأفضل بالنسبة لي لو لم يتم العثور على المفتاح،” اعترف باناكسيث على الفور. “ومع ذلك، فأنا التجسيد الحقيقي للقدرة على التكيف. لا ألومك على البحث عن مصلحتك الفضلى. لقد قمت ببساطة بتعيين أحدكم ليكون عميلي، معتقدًا أن تلك قد كانت أفضل طريقة للاستفادة من الموقف. كان لقد كان لاحقًا فقط، أنني اكتشفت مدى قوت قدراتك في الغزو العقلي، وكيف كان لا يزال بالإمكان إنقاذ الخطة الأصلية”.
“لا… لا…” قال زاك ببطء، وهو يأخذ أنفاسًا عميقة قليلة. “اللعنة. أنا أكره هذا حقًا.”
كانت… تلك حجة جيدة في الواقع. لم يكن لدى زوريان ما يقوله عن ذلك.
“اسأل الحارس إذا كان المفتاح لا يزال يعمل. هل يمكنك فتح البوابة مرةً أخرى؟”
“كلانا محاصر في هذا القفص، نفعل أي شيء نستطيعه، حتى الأشياء البغيضة، من أجل الخروج”. تابع باناكسيث، “هل تعتقد أنني أريد تدمير مدينتك؟ تدميرها هو ببساطة نتيجة مؤسفة لوجودها في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. لم أطلب أبدًا من نوعكم بناء مدينة حولي. تمامًا كما أنت على استعداد لقتل أنت بالخارج لتعيش، أنا على استعداد لمحو كل شيء من حولي لأتحرر. ليس خطأي أن عدد الوفيات لدي أكبر من عدد الوفيات لديك”.
اتضح أنه قد أمكنه ذلك.
286: الفصل 90: تغيير بالخطط (3)
“هل تريد أن تفعل ذلك الآن؟” سأل الحارس.
“نعم. كان من الأفضل بالنسبة لي لو لم يتم العثور على المفتاح،” اعترف باناكسيث على الفور. “ومع ذلك، فأنا التجسيد الحقيقي للقدرة على التكيف. لا ألومك على البحث عن مصلحتك الفضلى. لقد قمت ببساطة بتعيين أحدكم ليكون عميلي، معتقدًا أن تلك قد كانت أفضل طريقة للاستفادة من الموقف. كان لقد كان لاحقًا فقط، أنني اكتشفت مدى قوت قدراتك في الغزو العقلي، وكيف كان لا يزال بالإمكان إنقاذ الخطة الأصلية”.
“لا!” صرخ زاك فيه. “لا، لا تفعل شيئًا حتى أخبرك، أيها الشيء عديم الفائدة.”
“حسنًا…” قال زوريان أخيرًا. “ربما ينبغي أن ننهي هذا في الوقت الحالي. نحن بحاجة إلى المجيء إلى هنا لاحقًا لطرح المزيد من الأسئلة، لكن لا أعتقد أن أيًا منا في الإطار الذهني الصحيح للقيام بذلك في الوقت الحالي.”
“كما ترغب”، قال الحارس بسلام، غافل تمامًا عن اضطراباته العاطفية.
كانت هناك بضع ثوانٍ من الصمت حيث لم يقل زاك ولا زوريان أي شيء.
“جيد”، قال، وهو يربت على كتف زوريان بطريقة ودية. “هذا جيد. لا يمكننا أن ندع ذلك الشيء يقسمنا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى الثقة ببعضنا البعض، الآن أكثر من أي وقت آخر.”
“حسنًا…” قال زوريان أخيرًا. “ربما ينبغي أن ننهي هذا في الوقت الحالي. نحن بحاجة إلى المجيء إلى هنا لاحقًا لطرح المزيد من الأسئلة، لكن لا أعتقد أن أيًا منا في الإطار الذهني الصحيح للقيام بذلك في الوقت الحالي.”
“اسأل الحارس إذا كان المفتاح لا يزال يعمل. هل يمكنك فتح البوابة مرةً أخرى؟”
و”نعم، أعتقد”. افق زاك بحزن، “أنا فقط-“
286: الفصل 90: تغيير بالخطط (3)
فجأة، بدأ الحارس في التشنج مرةً أخرى.
وأيضا…. هناك فصل مدعوم أخر?????♂️?♂️?♂️?????… وهو عندي واحد من الأفضل في كل الرواية لحد الأن????????
“أوه، ليس هذا الهراء مرةً أخرى!” احتج زاك بنبرة غاضبة.
ماذا لو خانتهم سيلفرلايك؟ فماذا لو كان باناكسيث يعمل ضده بنشاط؟ فماذا لو مات في نهاية الشهر؟ ألم يخططوا بالفعل للقيام بمحاولة هروب في هذه الإعادة؟
لم يقم زوريان بأي تحركات للخروج من بوابة السيادية هذه المرة. ربما لم يستطع حتى لو أراد ذلك، لكن هذه المرة أراد فعلاً التحدث مع باناكسيث، لذلك لم يحاول حتى. ومن المثير للاهتمام، أن باناكسيث لم يكلف نفسه عناء فصل زاك عن زوريان هذه المرة، وامتلك ببساطة الحارس المتشنج أمامهما. اندلع الجسم البشري المتوهج في غابة من الفروع والمجسات الحمراء الدامية قبل أن يرتجف وينكمش إلى كتلة أكثر شبهاً بالإنسان. ثم تحول بسرعة إلى نفس الشكل الأنثوي الذي اختاره لزوريان في آخر مرة تحدثوا فيها. لقد فعل ذلك بشكل أسرع من المرة السابقة، يبدو أنها أصبحت أكثر كفاءة في هذه العملية.
لكن الحارس تجاهل سؤاله، تمامًا كما فعل في السؤال السابق. في الواقع، أدرك زوريان أنه على الرغم من أن الحارس كان يواجههم، إلا أنه كان يميل بدقة نحو زاك. كان الأمر كما لو أنه كان يتجاهل تمامًا وجود زوريان ذاته.
لقد أخذ خطوة إلى الأمام، يبدو وكأنه يعتزم السير نحوهم، قبل التجمد والتوقف في مكانه.
قال زوريان، “صحيح”. لقد وافق بالفعل على ذلك. “وبالمناسبة؟ أنت الذي ستشرح لكرانتين لماذا دمرت الغرفة تمامًا بهذا الشكل.”
“مرحبًا زوريان”. قال باناكسيث بصوتٍ أنثوي لطيف، “نلتقي مرةً أخرى.”
“ثم هناك هو”. قال باناكسيث، مشيرًا فجأة نحو زاك.
“اعتقدت أنك قلت إنك لن تزعج نفسك بالتحدث معي مرة أخرى”. أشار زوريان على الفور “كان ذلك عرضًا لمرة واحدة.”
“جيد”، قال، وهو يربت على كتف زوريان بطريقة ودية. “هذا جيد. لا يمكننا أن ندع ذلك الشيء يقسمنا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى الثقة ببعضنا البعض، الآن أكثر من أي وقت آخر.”
“بفووه، لقد أخبرتك أنه كان يتلاعب بنا”. قال زاك.
“حسنًا…” قال زوريان أخيرًا. “ربما ينبغي أن ننهي هذا في الوقت الحالي. نحن بحاجة إلى المجيء إلى هنا لاحقًا لطرح المزيد من الأسئلة، لكن لا أعتقد أن أيًا منا في الإطار الذهني الصحيح للقيام بذلك في الوقت الحالي.”
“إن تجاوز الإجراءات الوقائية لهذه الآلية ليس بالأمر السهل”. قال باناكسيث، “ليس من السهل علي الظهور أمامك بهذا الشكل. كنت أعني ما قلته في المرة السابقة، لكنني قررت أنك أكثر إثارة مما أدركت في البداية.”
“لماذا؟” سأل زاك. “ما هو في المفتاح الذي يتسبب في هذا؟”
“في آخر مرة لم تجرؤ حتى على إظهار وجهك أمامي”. قال زاك بصوتٍ عالٍ بنبرة متحدية، طاويًا يديه على صدره.
“لكن يا زوريان!” احتج زاك. “أنت، أنت…”
“بصفتك المتحكم، فأنت محمي بشكل خاص من أي عبث،” قال باناكسيث، محوّلًا انتباهه نحو زاك للحظة. “ويمكنك المغادرة في أي وقت. أنت لا تحتاج إلى مساعدتي، ولا يمكنني منعك من المغادرة. لذا أنت لا تنفعني”.
“هذا يعني فقط أنني بحاجة إلى الخروج من هنا قبل نهاية هذا الشهر. إنه نفس الموقف الذي تعاني منه بقية المجموعة، حقًا”. قال زوريان “لا تقل لي أنك استسلمت بالفعل؟”
“ولكن ها أنت، تظهر نفسك أمامي على أي حال”. أشار زاك.
“إنها تؤكد وضعك كمتحكم حقيقي واحد وتغلق كل المتظاهرين الآخرين الذين قد يكونون يتجولون”. قال الحارس.
“أريد أن أحافظ على قوتي”. قال باناكسيث، “عزلك في مكان منفصل مكلف وغير ضروري. لا يهمني إذا سمعتنا.”
كانت هناك بضع ثوانٍ من الصمت حيث لم يقل زاك ولا زوريان أي شيء.
وجهت الصورة الأنثوية التي كان يرتديها باناكسيث انتباهه مرةً أخرى إلى زوريان، وهي تحدق فيه باهتمام.
“أنت لا تريدني كعميل؟” سأل زوريان عابسًا.
“لا تزال لديك فرصة للنجاة من هذا”. قال باناكسيث، “لقد تمكنت من منع الحارس من إلغاء جميع امتيازات المتحكم خاصتك. حطم عقل المتحكم بقدر ما تستطيع، واستخدم المفتاح لفك حظر البوابة، وسأجسدك في العالم الخارجي. أنا لا أسأل أن تقوم بإبرام عقد معي حتى. إن التخريب الخطير للمتحكم ومنعه من الخروج من الحلقة الزمنية سيكون دفعة كافية لخلاصك”.
“لدي بالفعل اثنان منهما. ذلك أكثر من كافٍ”. قال باناكسيث، “إذا كان بإمكاني التأكد من موت المتحكم هنا عندما تنهار الحلقة الزمنية على نفسها، فسيكون ذلك أكثر قيمة بالنسبة لي من أي عدد إضافي من العملاء.”
لقد طاف زاك فيه الواقع لبضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.
“لا تزال لديك فرصة للنجاة من هذا”. قال باناكسيث، “لقد تمكنت من منع الحارس من إلغاء جميع امتيازات المتحكم خاصتك. حطم عقل المتحكم بقدر ما تستطيع، واستخدم المفتاح لفك حظر البوابة، وسأجسدك في العالم الخارجي. أنا لا أسأل أن تقوم بإبرام عقد معي حتى. إن التخريب الخطير للمتحكم ومنعه من الخروج من الحلقة الزمنية سيكون دفعة كافية لخلاصك”.
“أنت لا تريدني كعميل؟” سأل زوريان عابسًا.
لم يقم زوريان بأي تحركات للخروج من بوابة السيادية هذه المرة. ربما لم يستطع حتى لو أراد ذلك، لكن هذه المرة أراد فعلاً التحدث مع باناكسيث، لذلك لم يحاول حتى. ومن المثير للاهتمام، أن باناكسيث لم يكلف نفسه عناء فصل زاك عن زوريان هذه المرة، وامتلك ببساطة الحارس المتشنج أمامهما. اندلع الجسم البشري المتوهج في غابة من الفروع والمجسات الحمراء الدامية قبل أن يرتجف وينكمش إلى كتلة أكثر شبهاً بالإنسان. ثم تحول بسرعة إلى نفس الشكل الأنثوي الذي اختاره لزوريان في آخر مرة تحدثوا فيها. لقد فعل ذلك بشكل أسرع من المرة السابقة، يبدو أنها أصبحت أكثر كفاءة في هذه العملية.
“لدي بالفعل اثنان منهما. ذلك أكثر من كافٍ”. قال باناكسيث، “إذا كان بإمكاني التأكد من موت المتحكم هنا عندما تنهار الحلقة الزمنية على نفسها، فسيكون ذلك أكثر قيمة بالنسبة لي من أي عدد إضافي من العملاء.”
“لدي بالفعل اثنان منهما. ذلك أكثر من كافٍ”. قال باناكسيث، “إذا كان بإمكاني التأكد من موت المتحكم هنا عندما تنهار الحلقة الزمنية على نفسها، فسيكون ذلك أكثر قيمة بالنسبة لي من أي عدد إضافي من العملاء.”
لم يقل لا زاك ولا زوريان أي شيء لبضع ثوانٍ، لكن زوريان كان يفكر بشدة في الأمور. إذا كان باناكسيث يائسًا جدًا لإخراج زاك من الصورة… فلربما قد عنى ذلك أن الحلقة الزمنية بأكملها قد أنشأت خصيصًا لمساعدته في إيجاد طريقة موثوقة لإيقاف إطلاق باناكسيث. حتى لو لم يتذكر زاك ذلك، كان الاثنان عدوين لدودين.
“أعتقد أنك على حق”. قال متأوهًا، “أنا حقا بحاجة للعمل على أعصابي.”
“قبل أن أساعد زاك في جمع كل قطع المفتاح، كنت تفوز بالفعل”. أدرك زوريان “لقد أرسلت بالفعل أحد المعيدين المؤقتين إلى الخارج كعميلك، وكان زاك قد نسي في الغالب مهمته لإيقافك. لم يكن لديه سوى مشاعر غامضة لإرشاده فيما يجب عليه فعله. حتى لو اكتشف كيف يأتي إلى هنا، كانت البوابة ستكون مغلقة ولن يستطع المغادرة”.
الشكل الأنثوي الذي كان يستخدمه باناكسيث كجسده إبتسم. كانت ابتسامة مشرقة مشمسة كان من المفترض أن تجعله يشعر بالراحة ولكن زوريان وجدها مرعبة لسبب غير مفهوم.
“نعم. كان من الأفضل بالنسبة لي لو لم يتم العثور على المفتاح،” اعترف باناكسيث على الفور. “ومع ذلك، فأنا التجسيد الحقيقي للقدرة على التكيف. لا ألومك على البحث عن مصلحتك الفضلى. لقد قمت ببساطة بتعيين أحدكم ليكون عميلي، معتقدًا أن تلك قد كانت أفضل طريقة للاستفادة من الموقف. كان لقد كان لاحقًا فقط، أنني اكتشفت مدى قوت قدراتك في الغزو العقلي، وكيف كان لا يزال بالإمكان إنقاذ الخطة الأصلية”.
تمامًا كما كان يتجاهل الحلقات المؤقتة في الماضي.
“ألم تعرف ذلك من قبل؟” سأل زوريان.
286: الفصل 90: تغيير بالخطط (3)
“أنا أراقب دائمًا”. قال باناكسيث، “كل شيء، في كل مكان. ولكن وعيي يشبه إلى حد كبير وعيك، حيث لا يمكنني الانتباه إلى كل التفاصيل الصغيرة التي أراها. عندما تراقب عش نمل، فإنك سترى الكثير، لكن هل يمكنك حقًا أن تتذكر ما تفعله نملة معينة في أي وقت؟ لكنني أتذكره كله بوضوح تام، ويمكنني مراجعتها كله لاحقًا كما أرغب. تمامًا مثلما يمكنك تذكر الأشياء بوضوح تام عندما تريد ذلك. أترى؟ نحن متشابهون أكثر من قد تعتقد، زوريان”.
“إنها تؤكد وضعك كمتحكم حقيقي واحد وتغلق كل المتظاهرين الآخرين الذين قد يكونون يتجولون”. قال الحارس.
الشكل الأنثوي الذي كان يستخدمه باناكسيث كجسده إبتسم. كانت ابتسامة مشرقة مشمسة كان من المفترض أن تجعله يشعر بالراحة ولكن زوريان وجدها مرعبة لسبب غير مفهوم.
“هذا يعني فقط أنني بحاجة إلى الخروج من هنا قبل نهاية هذا الشهر. إنه نفس الموقف الذي تعاني منه بقية المجموعة، حقًا”. قال زوريان “لا تقل لي أنك استسلمت بالفعل؟”
“كلانا محاصر في هذا القفص، نفعل أي شيء نستطيعه، حتى الأشياء البغيضة، من أجل الخروج”. تابع باناكسيث، “هل تعتقد أنني أريد تدمير مدينتك؟ تدميرها هو ببساطة نتيجة مؤسفة لوجودها في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. لم أطلب أبدًا من نوعكم بناء مدينة حولي. تمامًا كما أنت على استعداد لقتل أنت بالخارج لتعيش، أنا على استعداد لمحو كل شيء من حولي لأتحرر. ليس خطأي أن عدد الوفيات لدي أكبر من عدد الوفيات لديك”.
أصبح شكل باناكسيث غير واضح للحظة، مما تسبب في مرور زاك عبره دون ضرر.
“سأموت إذا لم أخرج من هنا في الوقت المناسب”. أشار زوريان، “لن تفعل”.
أصبح شكل باناكسيث غير واضح للحظة، مما تسبب في مرور زاك عبره دون ضرر.
“القفص الذي يقيّدني تعذيب بالكاد يمكنك تخيله”. رد باناكسيث، “تخيل أنك دفنت حياً لقرون، حي، ولكن جائع وعطش، وغير قادر على تحريك إصبعك. إذا كان هذا هو مصيرك، ألن تفعل شيئًا في وسعك للحصول على الحرية؟”
“ماذا!؟” احتج زاك بشكل لا يصدق. “هذا كل شيء؟ لا وظائف أو قدرات جديدة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
كانت… تلك حجة جيدة في الواقع. لم يكن لدى زوريان ما يقوله عن ذلك.
ومع ذلك، كان يعلم أيضًا أنه سيكون من الخطأ قول ذلك بصوتٍ عالٍ. لسبب واحد، استمع زاك للتو إلى باناكسيث يخبر زوريان أن يدمر ذهنه في مقابل تذكرة للخارج. في ضوء ذلك، فإن أي حجة قد يستخدمها زوريان لإقناع زاك بالسماح له بالتفتيش داخل عقله ستبدو مشبوهة للغاية.
“ثم هناك هو”. قال باناكسيث، مشيرًا فجأة نحو زاك.
“بصفتك المتحكم، فأنت محمي بشكل خاص من أي عبث،” قال باناكسيث، محوّلًا انتباهه نحو زاك للحظة. “ويمكنك المغادرة في أي وقت. أنت لا تحتاج إلى مساعدتي، ولا يمكنني منعك من المغادرة. لذا أنت لا تنفعني”.
“أنا؟” احتج زاك. “أنا فقط أجلس هنا بهدوء، أستمع إلى حديثكما. ماذا عني؟”
“كما ترغب”، قال الحارس بسلام، غافل تمامًا عن اضطراباته العاطفية.
“أنا مقيد بشدة فيما يتعلق بالمتحكم ولا يمكنني التحدث عن الأشياء بحرية، لكن يمكنني أن أخبرك بهذا- بغض النظر عن رأيك في هذا الشخص، بغض النظر عن مدى صداقته، فأنتم أعداء في النهاية. في النهاية، يجب أن يقتل واحد الآخر”.
“نعم”، وافق الحارس. “إنه حالة شاذة. تحدث هذه في بعض الأحيان. تمكن شيء ما أو شخص ما من تجاوز الحمايات وتعطيل سلامة الآلية. يمكن للشذوذات الوصول إلى امتيازات المتحكم على الرغم من أنهم ليسوا واحد. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك في في هذه اللحظة، ولكن لا تقلق- سيتم تصحيح الخطأ في نهاية هذه الدورة، عندما يتم إعادة إنشاء العالم مرةً أخرى”.
“هذا… هذا هراء!” انفجر زاك. “ماذا تقصد بذلك بحق الجحيم !؟”
“اللعنة، اللعنة، اللعنة!” غضب زاك، يرمي كل شيء في الجوار للتنفيس عن إحباطه. جفل زوريان عندما إصطدمت إحدى الأدوات الحساسة التي استخدمها موظفو المنشأة لدراسة بوابة السيادية الجدار القريب وتحطمت. كان ذلك سيكون هراءً حقيقي لشرحها لكرانتين. “ليلعن كل شيئ للجحيم! لماذا يسير كل شيء بشكل خاطئ فجأة!؟”
“إنه جيد في التظاهر”، قال باناكسيث، بدون تكليف نفسه عناء النظر إليه. “ومع ذلك، يجب أن تكون قد لاحظت العلامات الآن. لا تدع عواطفك تتغلب على منطقك.”
كان يعلم أنه قد كان هناك شيئ في اتهامات باناكسيث. عقل زاك… من الواضح أنه تم العبث به بطريقة ما. ربما بواسطة الرداء الأحمر. ربما من قبل الملائكة عندما أوكلوا إليه مهمته. ربما كلاهما. كل شيء قد أشار إلى هذا الاستنتاج. حتى لو كان زاك ودودًا حقًا ولم يتمنى له شيئًا سوى الخير، فقد تكون هناك كل أنواع القيود أو الإكراهات أو الخطط الطارئة الموضوعة هناك، فقط في انتظار بعض المحفزات لتفعيلها. ربما بمجرد أن يخرجوا من الحلقة الزمنية، فإن الصبي المبتسم أمامه سيتحول فجأة إلى عدائي ويحاول قتله دون سبب. كان لا يزال يتذكر كيف تحولت أميرة بسرعة من رؤيتهم كأعداء لدودين إلى تابعت أحدهم مثل جرو متضخم، فقط لأنهم تمكنوا من خدشها قليلاً بخنجر التحكم.
غاضبًا ومتجاهل، حاول زاك أن يضرب نفسه في شكل باناكسيث، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لم يمكن القتال هنا وأن هذه كانت فكرة سيئة على الأرجح.
“هذا هراء”، قال زاك بغضب، مشيرًا بإصبعه إلى زوريان. “لقد دخل هذا الفضاء من تلقاء نفسه، من خلال تنشيط علامته. وحده المتحكم يمكنه فعل ذلك!”
أصبح شكل باناكسيث غير واضح للحظة، مما تسبب في مرور زاك عبره دون ضرر.
“أيها الحارس، لماذا تستجيب لي فقط وليس له؟” سأل زاك، بعض الإحباط ينزف إلى صوته.
“لقد قلت كل ما يجب أن أقوله”. قال باناكسيث، “اتخذ القرار الصحيح، زوريان. لديك حتى نهاية الإعادة لاتخاذ قرار. سأكون في الانتظار.”
كان عليهم فقط التأكد من أنها ستعمل.
ثم كانوا في الخارج، في أجسادهم الحقيقية. لم ينشّطوا حتى وظيفة الخروج في علامتهم- كان شيئًا آخر يمكن أن يفعله البدائي على ما يبدو من تلقاء نفسه.
“كما ترغب”، قال الحارس بسلام، غافل تمامًا عن اضطراباته العاطفية.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة!” غضب زاك، يرمي كل شيء في الجوار للتنفيس عن إحباطه. جفل زوريان عندما إصطدمت إحدى الأدوات الحساسة التي استخدمها موظفو المنشأة لدراسة بوابة السيادية الجدار القريب وتحطمت. كان ذلك سيكون هراءً حقيقي لشرحها لكرانتين. “ليلعن كل شيئ للجحيم! لماذا يسير كل شيء بشكل خاطئ فجأة!؟”
“اللعنة، اللعنة، اللعنة!” غضب زاك، يرمي كل شيء في الجوار للتنفيس عن إحباطه. جفل زوريان عندما إصطدمت إحدى الأدوات الحساسة التي استخدمها موظفو المنشأة لدراسة بوابة السيادية الجدار القريب وتحطمت. كان ذلك سيكون هراءً حقيقي لشرحها لكرانتين. “ليلعن كل شيئ للجحيم! لماذا يسير كل شيء بشكل خاطئ فجأة!؟”
“زاك، أنت حقًا بحاجة إلى العمل على أعصابك”، قال زوريان، موجهًا يده نحو جهاز آخر ألقاه زاك عبر الغرفة. لقد توقفت على الفور عن الطيران في الهواء، وتوقف قبل أن يصطدم بإحدى الخزانات.
“بفووه، لقد أخبرتك أنه كان يتلاعب بنا”. قال زاك.
تحرك زاك في أرجاء الغرفة بغضب لبعض الوقت، ولم يقل أي شيء ولكن لحسن الحظ لم يعد يدمر المعدات باهظة الثمن أيضًا. بعد فترة تقدم إلى زوريان بخطوات ثقيلة مستهدفة وأمسكه من كتفيه بكلتا يديه.
“لكن لماذا الآن؟” طالب زاك. “كيف اكتشفت أنه كان حالة شاذة فجأة؟ لقد كان يأتي ويذهب إلى هنا منذ زمن بعيد!”
“زوريان”، بدأ “أنت لا تصدق حقًا كل هراء باناكسيث الذي كان ينفثه هناك في النهاية، أليس كذلك؟”
تجاهل الحارس البيان. كان زوريان في الواقع مندهشًا قليلاً من هذا، لأنه قد عنى أن الحارس قد أبقاهم على الأرجح في الظلام بشأن هذا الأمر عندما تحدثوا إليه في الماضي.
حدق زوريان في وجهه لعدة ثوانٍ.
نظر إلى زاك، الذي توقف عن الجدال مع الحارس وبدلاً من ذلك نظر إلى زوريان وكأنه رجل ميت. تم حفر مزيج من الرعب والذنب بوضوح في وجهه.
كان يعلم أنه قد كان هناك شيئ في اتهامات باناكسيث. عقل زاك… من الواضح أنه تم العبث به بطريقة ما. ربما بواسطة الرداء الأحمر. ربما من قبل الملائكة عندما أوكلوا إليه مهمته. ربما كلاهما. كل شيء قد أشار إلى هذا الاستنتاج. حتى لو كان زاك ودودًا حقًا ولم يتمنى له شيئًا سوى الخير، فقد تكون هناك كل أنواع القيود أو الإكراهات أو الخطط الطارئة الموضوعة هناك، فقط في انتظار بعض المحفزات لتفعيلها. ربما بمجرد أن يخرجوا من الحلقة الزمنية، فإن الصبي المبتسم أمامه سيتحول فجأة إلى عدائي ويحاول قتله دون سبب. كان لا يزال يتذكر كيف تحولت أميرة بسرعة من رؤيتهم كأعداء لدودين إلى تابعت أحدهم مثل جرو متضخم، فقط لأنهم تمكنوا من خدشها قليلاً بخنجر التحكم.
وجهت الصورة الأنثوية التي كان يرتديها باناكسيث انتباهه مرةً أخرى إلى زوريان، وهي تحدق فيه باهتمام.
ومع ذلك، كان يعلم أيضًا أنه سيكون من الخطأ قول ذلك بصوتٍ عالٍ. لسبب واحد، استمع زاك للتو إلى باناكسيث يخبر زوريان أن يدمر ذهنه في مقابل تذكرة للخارج. في ضوء ذلك، فإن أي حجة قد يستخدمها زوريان لإقناع زاك بالسماح له بالتفتيش داخل عقله ستبدو مشبوهة للغاية.
“بفووه، لقد أخبرتك أنه كان يتلاعب بنا”. قال زاك.
“لا”. قال زوريان “أنا لا أصدق ذلك على الإطلاق.”
“لدي بالفعل اثنان منهما. ذلك أكثر من كافٍ”. قال باناكسيث، “إذا كان بإمكاني التأكد من موت المتحكم هنا عندما تنهار الحلقة الزمنية على نفسها، فسيكون ذلك أكثر قيمة بالنسبة لي من أي عدد إضافي من العملاء.”
حدق زاك في وجهه لثانية قبل أن يترك كتفيه في النهاية ويستقيم بنفسه قليلاً.
“أنا أراقب دائمًا”. قال باناكسيث، “كل شيء، في كل مكان. ولكن وعيي يشبه إلى حد كبير وعيك، حيث لا يمكنني الانتباه إلى كل التفاصيل الصغيرة التي أراها. عندما تراقب عش نمل، فإنك سترى الكثير، لكن هل يمكنك حقًا أن تتذكر ما تفعله نملة معينة في أي وقت؟ لكنني أتذكره كله بوضوح تام، ويمكنني مراجعتها كله لاحقًا كما أرغب. تمامًا مثلما يمكنك تذكر الأشياء بوضوح تام عندما تريد ذلك. أترى؟ نحن متشابهون أكثر من قد تعتقد، زوريان”.
“جيد”، قال، وهو يربت على كتف زوريان بطريقة ودية. “هذا جيد. لا يمكننا أن ندع ذلك الشيء يقسمنا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى الثقة ببعضنا البعض، الآن أكثر من أي وقت آخر.”
“زوريان”، بدأ “أنت لا تصدق حقًا كل هراء باناكسيث الذي كان ينفثه هناك في النهاية، أليس كذلك؟”
قال زوريان، “صحيح”. لقد وافق بالفعل على ذلك. “وبالمناسبة؟ أنت الذي ستشرح لكرانتين لماذا دمرت الغرفة تمامًا بهذا الشكل.”
“إنه حالة شاذة”. قال الحارس.
تجمد زاك لثانية ثم نظر حوله لتقييم الضرر.
“لماذا؟” سأل زاك. “ما هو في المفتاح الذي يتسبب في هذا؟”
“أعتقد أنك على حق”. قال متأوهًا، “أنا حقا بحاجة للعمل على أعصابي.”
“هذا هراء”، قال زاك بغضب، مشيرًا بإصبعه إلى زوريان. “لقد دخل هذا الفضاء من تلقاء نفسه، من خلال تنشيط علامته. وحده المتحكم يمكنه فعل ذلك!”
◤━───━ DARK ━───━◥
هذه مفاجئة نوعا ما…
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~~~~~
ياه????? هذه الفصول مملوءة مفاجئات.. والشعور بإقتراب النهاية?????…
“تفعيل المفتاح يدل على حدوث خطأ ما في آلية الحلقة الزمنية”، أجاب الحارس، كما لو كان هذا أوضح شيء في العالم. “بالطبع فحص شامل لكل شيء أمر واجب.”
المهم فصل مدعوم أخر???????????? أرجوا أنه قد أعجبكم??????
لقد طاف زاك فيه الواقع لبضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.
وأيضا…. هناك فصل مدعوم أخر?????♂️?♂️?♂️?????… وهو عندي واحد من الأفضل في كل الرواية لحد الأن????????
“أنا أراقب دائمًا”. قال باناكسيث، “كل شيء، في كل مكان. ولكن وعيي يشبه إلى حد كبير وعيك، حيث لا يمكنني الانتباه إلى كل التفاصيل الصغيرة التي أراها. عندما تراقب عش نمل، فإنك سترى الكثير، لكن هل يمكنك حقًا أن تتذكر ما تفعله نملة معينة في أي وقت؟ لكنني أتذكره كله بوضوح تام، ويمكنني مراجعتها كله لاحقًا كما أرغب. تمامًا مثلما يمكنك تذكر الأشياء بوضوح تام عندما تريد ذلك. أترى؟ نحن متشابهون أكثر من قد تعتقد، زوريان”.
“إنها تؤكد وضعك كمتحكم حقيقي واحد وتغلق كل المتظاهرين الآخرين الذين قد يكونون يتجولون”. قال الحارس.
