Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 302

الفصل 96: عقد (2)

الفصل 96: عقد (2)

305: الفصل 96: عقد (2)

“لن تعرفها. لم أتفاعل معها حقًا منذ أن تعاونا معا”. أشار زوريان، “إنها كيلاي كوسي، كاهنة في أحد المعابد شبه المهجورة هنا في سيوريا. إنها شخصية غامضة بعض الشيء، لكنها ساحرة قادرة وتعرف القليل من السحر المثير للاهتمام. على سبيل المثال، هي واحدة من “الخبراء” عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل من خلال التنبؤات… وهي تعرف أيضًا كيفية إقامة اتصال مع الملائكة. لم يكن ذلك مهمًا كثيرًا في الحلقة الزمنية، حيث تم حظر الاتصال بالعالم الروحي هناك، ولكن الآن… “

هز زوريان رأسه. كان متأكدًا تمامًا من أن العلامة لم تتضمن أي طاقات إلهية أو “قواعد غامضة” فيها… لأنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن زوريان نفسه كان سيرثها عن زاك عندما حصل على علامته.

في النهاية استقر شكل الملاك وألقى زوريان أخيرًا أول نظرة على ملاك.

“لربما يكون جزءًا من إطار استقرار الروح الذي يعزز إحتياطي المانا خاصتك”. أشار زوريان “من المحتمل أن تكون البركة الإلهية والعقد الإلهي قد اجتمعا كصفقة شاملة”.

كان الملاك على شكل شجرة سوداء عائمة على شكل صليب بأربع مجموعات من الأغصان وبدون جذور. أو لربما يكون من الأكثر دقة تخيل أربع أشجار تم قطع نصفها السفلي ثم تم لصقها معًا من خلال جذعها في نمط متقاطع الشكل. كانت الأغصان بلا أوراق، ونمت عليها عيون برتقالية مشتعلة. كانت العيون حيوية، تتحرك باستمرار وتأخذ كل شيء حول الملاك. غطت ألسنة لهب برتقالية شفافة الفروع، تلتف حولها مثل العديد من الثعابين وتطلق أصوات طقطقة تذكر بفروع حقيقية محترقة في اللهب.

جفل زاك قليلا.

“سأكون محطمًا تمامًا، لكنه لا يزال أفضل من الموت”. قال أخيرًا وهو أكثر هدوءًا هذه المرة.

“نعم، لقد خمنت ذلك أيضًا نوعًا ما،” اعترف. “لكن هذا الإطار بأكمله معقد بشكل لا يصدق… من الصعب معرفة أين تنتهي البركة ويبدأ العقد.”

“يتم إختطاف الاستدعاء!” قال الكاهن ذو الرداء الأزرق بصوتٍ مرعةب. “أنا لا أفهم! لقد شكلنا كل الطقوس بشكل صحيح! يجب ألا تكون الشياطين قادرة على…”

نعم، كان هذا ما توقعه زوريان إلى حد كبير. ربما كانت البركة والعقد متشابكتين بطريقة جعلت من المستحيل إزالة أحدهما دون الآخر. بهذه الطريقة، حتى إذا وجد زاك طريقة لإلغاء العقد، فسيتعين عليه التخلي عن دفعة المانا التي جاءت معه.

“ماذا يحدث؟” طلب زاك وباتاك بصوتٍ عالٍ في نفس الوقت.

طبقة إضافية من الأمان تجعل أي شخص يتردد في العبث بالأمر برمته. فبعد كل شيء، من سيكون على استعداد لخسارة شيء مذهل مثل البركة الإلهية التي تضاعف إحتياطي المانا الخاص بك؟

“لا يستطيع ألانيك استدعاء ملاك”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “فقط عدد قليل من الكهنة قادرون على ذلك، وأنه ليس واحدا منهم. ومع ذلك، وأنا أعرف شخصا في هذه المدينة بالذات قادر على استدعاء الملائكة، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. على الرغم من أننا قد نرغب في ندعوا ألانيك معنا، على أي حال”.

“حتى لو وافقت الملائكة على إعادة التفاوض، فمن المحتمل أن تضطر إلى التخلي عن بركتك الإلهية”. قال زوريان أخيرا.

“سأكون محطمًا تمامًا، لكنه لا يزال أفضل من الموت”. قال أخيرًا وهو أكثر هدوءًا هذه المرة.

بدا زاك مرعوبًا من الفكرة، لكنه أيضًا مستسلم قليلاً. يبدو أنه توقع أن يكون شيء كهذا صحيحًا.

كان زوريان لا يزال غاضبًا بعض الشيء لأن زاك لم يحاول أبدًا إيقافه عندما كانا يناقشان فعل ذلك، على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا كان انتحارًا من جانبه. ولكن مجددا… كان الوضع ميؤوسًا منه نوعًا ما. كيف سيكونون قادرين على احتواء معرفة الحلقة الزمنية عندما لا يكون لديهم سيطرة على الرداء الأحمر وكان لديه سبب وجيه للحفاظ على سرية الأشياء؟ ناهيك عن مشكلة زوريان نفسه…

“أوه، يا رجل…”، أنهى كأس البيرة بالكامل في جرعة يائسة قبل أن يطلب أخرى من نادلة قريبة.

لم يطرح هذا السؤال حقا، مع ذلك. لقد أثار استعداءهم مؤخرًا بطلبه، وكان يعلم من ألانيك أنه قد كان لكنيسة الثلوث بعض الموارد المخيفة جدًا التي يمكنهم دعوتها عندما يغضبهم شخص ما بدرجة كافية. لم يعد في الحلقة الزمنية بعد الآن.

“إنه أفضل من الموت”. واساه زوريان.

هز زوريان رأسه. كان متأكدًا تمامًا من أن العلامة لم تتضمن أي طاقات إلهية أو “قواعد غامضة” فيها… لأنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن زوريان نفسه كان سيرثها عن زاك عندما حصل على علامته.

“لا أعرف، يا رجل… كيف سيكون رد فعلك إذا اضطررت للتخلي عن نصف إحتياطي المانا خاصتك غدًا؟” سأله زاك بإنزعاج.

يبدو أن الملاك الذي استبدل نفسه في طقس الاستدعاء كان متطلبا جدًا للمانا ليتم استدعائه.

رمشت عين زوريان بسرعة في مفاجأة. هذا صحيح… لم يكن زاك يعرف أن إحتياطيه من المانا كان نتيجة بركة إلهية حتى وقت قريب نسبيًا. استمر الوضع الحالي بقدر ما يمكن أن يتذكره. بدى إحتياطي المانا خاصته وكأنه طبيعي كما كان الآن، وربما لم يكن تقليله مختلفًا عن أن يصبح معاق…

طبقة إضافية من الأمان تجعل أي شخص يتردد في العبث بالأمر برمته. فبعد كل شيء، من سيكون على استعداد لخسارة شيء مذهل مثل البركة الإلهية التي تضاعف إحتياطي المانا الخاص بك؟

“سأكون محطمًا تمامًا، لكنه لا يزال أفضل من الموت”. قال أخيرًا وهو أكثر هدوءًا هذه المرة.

أخيرًا، وصل اليوم المحدد للاستدعاء. اجتمع زاك وزوريان وألانيك وكزفيم معًا في معبد كيلاي، حيث استقبلهم باتاك، الكاهن الودود ذو الشعر الأخضر الذي التقى به زوريان منذ فترة طويلة. على الرغم من أن زاك وزوريان كانا وقحين وعديمي الصبر في الأيام القليلة الماضية، إلا أن الكاهن الشاب لم يفقد أعصابه من حولهما وظل مهذبًا ومفيدًا حتى النهاية. قادهم إلى داخل المعبد، الذي أعيد ترتيبه بشكل كبير استعدادًا لطقس الاستدعاء.

أعطاه زاك شخير غريب ولم يقل شيئًا آخر ردًا.

“ماذا… أين الجميع؟” سأل زاك في حيرة.

“كيف سنستدعى ملاكًا، على أي حال؟” سأل زاك أخيرا، بعد أن هدأ قليلاً عندما حصل على كأسه الثاني من البيرة على طاولتهم. “ألانيك؟”

“سأكون محطمًا تمامًا، لكنه لا يزال أفضل من الموت”. قال أخيرًا وهو أكثر هدوءًا هذه المرة.

“لا يستطيع ألانيك استدعاء ملاك”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “فقط عدد قليل من الكهنة قادرون على ذلك، وأنه ليس واحدا منهم. ومع ذلك، وأنا أعرف شخصا في هذه المدينة بالذات قادر على استدعاء الملائكة، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. على الرغم من أننا قد نرغب في ندعوا ألانيك معنا، على أي حال”.

“لن تعرفها. لم أتفاعل معها حقًا منذ أن تعاونا معا”. أشار زوريان، “إنها كيلاي كوسي، كاهنة في أحد المعابد شبه المهجورة هنا في سيوريا. إنها شخصية غامضة بعض الشيء، لكنها ساحرة قادرة وتعرف القليل من السحر المثير للاهتمام. على سبيل المثال، هي واحدة من “الخبراء” عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل من خلال التنبؤات… وهي تعرف أيضًا كيفية إقامة اتصال مع الملائكة. لم يكن ذلك مهمًا كثيرًا في الحلقة الزمنية، حيث تم حظر الاتصال بالعالم الروحي هناك، ولكن الآن… “

“أوه؟ من هو؟” سأل زاك بفضول. “لا أتذكر أي شخص مثل هذا.”

“لقد قلت أنه كان مهم”. قال ألانيك بلا ندم، “لقد وافقت معكم.”

“لن تعرفها. لم أتفاعل معها حقًا منذ أن تعاونا معا”. أشار زوريان، “إنها كيلاي كوسي، كاهنة في أحد المعابد شبه المهجورة هنا في سيوريا. إنها شخصية غامضة بعض الشيء، لكنها ساحرة قادرة وتعرف القليل من السحر المثير للاهتمام. على سبيل المثال، هي واحدة من “الخبراء” عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل من خلال التنبؤات… وهي تعرف أيضًا كيفية إقامة اتصال مع الملائكة. لم يكن ذلك مهمًا كثيرًا في الحلقة الزمنية، حيث تم حظر الاتصال بالعالم الروحي هناك، ولكن الآن… “

انسحبوا في النهاية إلى الجانب وتركوا كيلاي ورفاقها الكهنة ينهون الأمور. كانت الاستعدادات طويلة، ومع ذلك، لم يستطع زوريان إلا أن يتساءل عما إذا كان كل هذا ضروريًا حقًا. كان هناك الكثير من الترانيم والطقوس الغامضة التي يتم إجراؤها، مثل حرق البخور ودق الجرس الطقسي. القليل جدًا منه يشبه السحر المنظم كما فهمه زوريان. كان هذا مثيرًا للاهتمام لأنه بقدر ما عرف، كان بالإمكان استدعاء الملائكة من خلال أي تعويذة استدعاء قديمة؛ كل ما في الأمر كان معرفة كيفية الاتصال بهم بشكل صحيح وإهتمامهم بما يكفي في الواقع للإستجابة للاستدعاء.

“حسنًا”. قال زاك بعد ثانية من التفكير، “دعنا نرى ما يقوله الأوغاد السماويين.”

جفل زاك قليلا.

***

” لا تخفوا”. قال الملاك، كان صوته قويا، يصدو مؤلمًا في أذني زوريان وصدره. “جئت للمساعدة”.

استغرق الأمر منهم ثلاثة أيام للترتيب حتى يحدث الاستدعاء. لم يكن الأمر صعبًا بشكل خاص، ولكن كان من المفهوم أن كيلاي كانت متشككة للغاية بشأن ظهور مراهقين على عتبة بابها وطلبهم منها استدعاء ملاك حتى يتمكنوا من التحدث إليه. حقيقة أن زاك وزوريان كانا في عجلة من أمرهما ودفعاها من أجل إقامة الطقوس بسرعة لم يساعد في الأمور. لحسن الحظ، بعد إحضار ألانيك للتأكيد عليهم وشرح عدة مرات أنه قد تم تكليف زاك ببعض المهام من قبل الملائكة والتي نسيها جعلها توافق على طلبهم على مضض.

اندلعت لحظة ذعر وجيزة في قلب زوريان عندما أدرك أنه قد كان هناك جدار من اللهب يقترب منهم وأنه كان نافذ من المانا تمامًا وأعزل عمليا. لحسن الحظ، انعكس انفجار اللهب فجأة قبل أن يصل إليهم وانهار في كرة ملتوية من الإيكتوبلازم الناري قبل أن تنبت فجأة فروع سوداء وأسطح معدنية.

بينما كان هذا مستمرًا، استمرت استعداداتهم الأخرى. وافق أتباع المدخل الصامت أخيرًا على فتح ممر إلى كوث، واستخدمه زاك وزوريان للمطالبة بسرعة بالكرة الإمبراطورية. لم يجروا اتصالات مع دايمن في الوقت الحالي. كانت الخطة الأصلية هي إجلاء الجميع إلى كوث لحظة إنشاء بوابة هناك، لكن هذه الخطة قد بدت الآن أقل عملية بكثير مما كانت عليه من قبل. كان إقناع الجميع بالتعاون مع خطتهم مع إبقائهم جاهلين بالدورة الزمنية… غير عملي، على أقل تقدير.

“هذا أكثر مما كنت أعتقد أنه سيكون”. همس زوريان لباتاك.

كان زوريان لا يزال غاضبًا بعض الشيء لأن زاك لم يحاول أبدًا إيقافه عندما كانا يناقشان فعل ذلك، على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا كان انتحارًا من جانبه. ولكن مجددا… كان الوضع ميؤوسًا منه نوعًا ما. كيف سيكونون قادرين على احتواء معرفة الحلقة الزمنية عندما لا يكون لديهم سيطرة على الرداء الأحمر وكان لديه سبب وجيه للحفاظ على سرية الأشياء؟ ناهيك عن مشكلة زوريان نفسه…

تم دفع جميع الكراسي والأثاث إلى الجدران لتوفير مساحة في الوسط، كما تم نقش صيغ تعاويذ دائرية معقدة على الأرض بطلاء أزرق. لم تكن كيلاي الكاهن الوحيد الموجودة بالداخل- فقد تم إحضار ثمانية كهنة آخرين من ذوي الرتب الدنيا من مكان آخر، وكانوا يتجولون حاليًا حول القاعة الرئيسية المعدلة، ويتحققون مجددا من دائرة صيغ التعاويذ ويجرون تصحيحات اللحظات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك كاهن ذكر طويل يراقب الإجراءات بنظرة هادئة ومنفصلة على وجهه. أرديته الزرقاء الفاخرة، المزينة بالذهب والفضة، قد عنت أنه قد كان شخصًا مرتفعًا جدًا في التسلسل الهرمي لكنيسة الثلوث. أعطاهم نظرة باردة غير ودية عندما دخلوا القاعة، ثم تجاهلهم عن قصد.

لقد تم المطالبة بأميرة بشكل طبيعي وربطها بزوريان. اعتبر وضع زاك غير مستقر لكي تعتمد أميرة عليه. لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تفاعل الرابطة مع أميرة مع ‘قواعده الغامضة’، وما إذا كان وجودها سيجعل الأمر أكثر تعقيدًا لتعديل العقد الذي أبرمه مع الملائكة. بالإضافة إلى ذلك، إذا اضطر زاك للذهاب في حالة من الهيجان أو شيء كهذه، فمن الأفضل ألا يكون لديه هيدرا مخلصة تحت تصرفه أيضًا. كانت مهاراته الحالية صداعًا بدرجة كافية.

“لقد قررنا استدعاء ملاك ذي رتبة منخفضة كبداية”. أوضح لهم باتاك بصوت منخفض، لم يكن متورطًا في الاستدعاء وبدا وكأنه عيّن كمرشدهم ومعلمهم بدلاً من ذلك. “حتى لو لم يستطع مساعدتكم، فإنه سيبلغ رؤسائه بالمسألة وسيقررون ما يجب فعله حيالها من هناك.”

انضم كزفيم أيضًا إلى مجموعتهم الصغيرة من الأفراد المدركين للحلقة الزمنية. لقد بدأوا بالفعل في التحدث معه قبل أن يكتشف زوريان العقد، لذلك كان من غير المجدي التراجع عن ذلك الآن… بالإضافة إلى أنه قد كان بإمكانهم حقًا استخدام مساعدته.

تم دفع جميع الكراسي والأثاث إلى الجدران لتوفير مساحة في الوسط، كما تم نقش صيغ تعاويذ دائرية معقدة على الأرض بطلاء أزرق. لم تكن كيلاي الكاهن الوحيد الموجودة بالداخل- فقد تم إحضار ثمانية كهنة آخرين من ذوي الرتب الدنيا من مكان آخر، وكانوا يتجولون حاليًا حول القاعة الرئيسية المعدلة، ويتحققون مجددا من دائرة صيغ التعاويذ ويجرون تصحيحات اللحظات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك كاهن ذكر طويل يراقب الإجراءات بنظرة هادئة ومنفصلة على وجهه. أرديته الزرقاء الفاخرة، المزينة بالذهب والفضة، قد عنت أنه قد كان شخصًا مرتفعًا جدًا في التسلسل الهرمي لكنيسة الثلوث. أعطاهم نظرة باردة غير ودية عندما دخلوا القاعة، ثم تجاهلهم عن قصد.

أخيرًا، وصل اليوم المحدد للاستدعاء. اجتمع زاك وزوريان وألانيك وكزفيم معًا في معبد كيلاي، حيث استقبلهم باتاك، الكاهن الودود ذو الشعر الأخضر الذي التقى به زوريان منذ فترة طويلة. على الرغم من أن زاك وزوريان كانا وقحين وعديمي الصبر في الأيام القليلة الماضية، إلا أن الكاهن الشاب لم يفقد أعصابه من حولهما وظل مهذبًا ومفيدًا حتى النهاية. قادهم إلى داخل المعبد، الذي أعيد ترتيبه بشكل كبير استعدادًا لطقس الاستدعاء.

“ماذا… أين الجميع؟” سأل زاك في حيرة.

تم دفع جميع الكراسي والأثاث إلى الجدران لتوفير مساحة في الوسط، كما تم نقش صيغ تعاويذ دائرية معقدة على الأرض بطلاء أزرق. لم تكن كيلاي الكاهن الوحيد الموجودة بالداخل- فقد تم إحضار ثمانية كهنة آخرين من ذوي الرتب الدنيا من مكان آخر، وكانوا يتجولون حاليًا حول القاعة الرئيسية المعدلة، ويتحققون مجددا من دائرة صيغ التعاويذ ويجرون تصحيحات اللحظات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك كاهن ذكر طويل يراقب الإجراءات بنظرة هادئة ومنفصلة على وجهه. أرديته الزرقاء الفاخرة، المزينة بالذهب والفضة، قد عنت أنه قد كان شخصًا مرتفعًا جدًا في التسلسل الهرمي لكنيسة الثلوث. أعطاهم نظرة باردة غير ودية عندما دخلوا القاعة، ثم تجاهلهم عن قصد.

افترض زوريان أن الملاك كان على حق هناك. على الرغم من أنه قد أخذ كل المانا الخاصة بهم، إلا أن روح من هذا المستوى لم تستطع أن تظل ظاهرة في العالم المادي لفترة طويلة جدًا. كان عليهم تحقيق أقصى استفادة من هذا.

“هذا أكثر مما كنت أعتقد أنه سيكون”. همس زوريان لباتاك.

نعم، كان هذا ما توقعه زوريان إلى حد كبير. ربما كانت البركة والعقد متشابكتين بطريقة جعلت من المستحيل إزالة أحدهما دون الآخر. بهذه الطريقة، حتى إذا وجد زاك طريقة لإلغاء العقد، فسيتعين عليه التخلي عن دفعة المانا التي جاءت معه.

“آه ها… لا أعتقد أنكم تدركون حقًا نوع الشيء الذي بدأتماه”. قال له باتاك بضحكة خافتة وعصبية، “حتى في كنيسة الثلوث، لا يمكنك استدعاء ملاك للحديث كل يوم. هذه مشكلة كبيرة. إنها مشكلة كبيرة بشكل خاص عندما يسحب شخص ما العديد من الخيوط كما فعلتم، ويفعل كل ذلك في مثل هذا الإشعار القصير. لقد جعل هذا الكثير من الناس يجلسون وينتبهون، كما سمعت”.

كانت تطفو خلف شجرة العيون حلقة تدور بلطف من معدن فضي. كانت الحلقة مغطاة بكثافة برموز ذهبية صغيرة لم يتعرف عليها زوريان، والتي بدت غريبة تمامًا عن عينيه، على عكس أي شيء رآه من قبل. وخلفها، امتدت عدة شرائط شبحية ذات ضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات من الملاك، مما أدى إلى إجهاد عين زوريان وتضبيب شكل الملاك. إذا حدق أحدهم وأمال رأسه في الاتجاه الصحيح، فسوف يشبهون ستة أزواج من الأجنحة.

سحب الخيوط؟ لم يتذكر زوريان فعل ذلك…

استغرق الأمر منهم ثلاثة أيام للترتيب حتى يحدث الاستدعاء. لم يكن الأمر صعبًا بشكل خاص، ولكن كان من المفهوم أن كيلاي كانت متشككة للغاية بشأن ظهور مراهقين على عتبة بابها وطلبهم منها استدعاء ملاك حتى يتمكنوا من التحدث إليه. حقيقة أن زاك وزوريان كانا في عجلة من أمرهما ودفعاها من أجل إقامة الطقوس بسرعة لم يساعد في الأمور. لحسن الحظ، بعد إحضار ألانيك للتأكيد عليهم وشرح عدة مرات أنه قد تم تكليف زاك ببعض المهام من قبل الملائكة والتي نسيها جعلها توافق على طلبهم على مضض.

لقد نظر إلى ألانيك، الذي لاحظ نظرته وهز كتفيه قليلاً.

طبقة إضافية من الأمان تجعل أي شخص يتردد في العبث بالأمر برمته. فبعد كل شيء، من سيكون على استعداد لخسارة شيء مذهل مثل البركة الإلهية التي تضاعف إحتياطي المانا الخاص بك؟

“لقد قلت أنه كان مهم”. قال ألانيك بلا ندم، “لقد وافقت معكم.”

“لا يستطيع ألانيك استدعاء ملاك”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “فقط عدد قليل من الكهنة قادرون على ذلك، وأنه ليس واحدا منهم. ومع ذلك، وأنا أعرف شخصا في هذه المدينة بالذات قادر على استدعاء الملائكة، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. على الرغم من أننا قد نرغب في ندعوا ألانيك معنا، على أي حال”.

انسحبوا في النهاية إلى الجانب وتركوا كيلاي ورفاقها الكهنة ينهون الأمور. كانت الاستعدادات طويلة، ومع ذلك، لم يستطع زوريان إلا أن يتساءل عما إذا كان كل هذا ضروريًا حقًا. كان هناك الكثير من الترانيم والطقوس الغامضة التي يتم إجراؤها، مثل حرق البخور ودق الجرس الطقسي. القليل جدًا منه يشبه السحر المنظم كما فهمه زوريان. كان هذا مثيرًا للاهتمام لأنه بقدر ما عرف، كان بالإمكان استدعاء الملائكة من خلال أي تعويذة استدعاء قديمة؛ كل ما في الأمر كان معرفة كيفية الاتصال بهم بشكل صحيح وإهتمامهم بما يكفي في الواقع للإستجابة للاستدعاء.

“إنه أفضل من الموت”. واساه زوريان.

هل تم اعتبار كل هذه الطقوس الصغيرة بمثابة إجراءات اتصال صحيحة أم كان هذا مجرد تقليد فارغ أصرت كنيسة الثلوث على اتباعه؟

تم دفع جميع الكراسي والأثاث إلى الجدران لتوفير مساحة في الوسط، كما تم نقش صيغ تعاويذ دائرية معقدة على الأرض بطلاء أزرق. لم تكن كيلاي الكاهن الوحيد الموجودة بالداخل- فقد تم إحضار ثمانية كهنة آخرين من ذوي الرتب الدنيا من مكان آخر، وكانوا يتجولون حاليًا حول القاعة الرئيسية المعدلة، ويتحققون مجددا من دائرة صيغ التعاويذ ويجرون تصحيحات اللحظات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك كاهن ذكر طويل يراقب الإجراءات بنظرة هادئة ومنفصلة على وجهه. أرديته الزرقاء الفاخرة، المزينة بالذهب والفضة، قد عنت أنه قد كان شخصًا مرتفعًا جدًا في التسلسل الهرمي لكنيسة الثلوث. أعطاهم نظرة باردة غير ودية عندما دخلوا القاعة، ثم تجاهلهم عن قصد.

لم يطرح هذا السؤال حقا، مع ذلك. لقد أثار استعداءهم مؤخرًا بطلبه، وكان يعلم من ألانيك أنه قد كان لكنيسة الثلوث بعض الموارد المخيفة جدًا التي يمكنهم دعوتها عندما يغضبهم شخص ما بدرجة كافية. لم يعد في الحلقة الزمنية بعد الآن.

رمشت عين زوريان بسرعة في مفاجأة. هذا صحيح… لم يكن زاك يعرف أن إحتياطيه من المانا كان نتيجة بركة إلهية حتى وقت قريب نسبيًا. استمر الوضع الحالي بقدر ما يمكن أن يتذكره. بدى إحتياطي المانا خاصته وكأنه طبيعي كما كان الآن، وربما لم يكن تقليله مختلفًا عن أن يصبح معاق…

بعد ما بدا وكأنه ساعة، بدأ الإلقاء الفعلي. لم يكن لدى زاك ولا زوريان خبرة كبيرة في تعاويذ الاستدعاء، لأنها كانت عديمة الفائدة ومن المستحيل التدرب عليها داخل الحلقة الزمنية، لذلك كانت العملية برمتها لغزا إلى حد كبير بالنسبة لهما. كل ما رأوه هو إضاءة صيغ التعاويذ الدائرية على الأرض بوهج ناعم والهواء فوقها يتموج مثل هواء الصيف الحار.

” لا ينبغي أن يسمعوا هذا”. أجاب الملاك،

“لقد قررنا استدعاء ملاك ذي رتبة منخفضة كبداية”. أوضح لهم باتاك بصوت منخفض، لم يكن متورطًا في الاستدعاء وبدا وكأنه عيّن كمرشدهم ومعلمهم بدلاً من ذلك. “حتى لو لم يستطع مساعدتكم، فإنه سيبلغ رؤسائه بالمسألة وسيقررون ما يجب فعله حيالها من هناك.”

انخفض إحتياطي مانا زوريان بشكل خطير بمجرد أن بدأ في صب المانا في طقس الاستدعاء. لم يكن ذلك باختياره- كان الملاك على الجانب الآخر من الطقس يسحب بقوة كل مصدر المانا متاح لتغذية هبوطه على العالم المادي. لا عجب أن الكهنة قد تصرفوا كما فعلوا. إن استنزاف إحتياطي المانا بالقوة بهذه الطريقة لم يكن قاتلاً، لكنها لم تكن تجربة ممتعة أيضًا.

“هذا جيد”. قال زوريان، الترتيب المنخفض كان جيد. فرصة أقل للتغلب عليهم تمامًا بتلك الطريقة.

“كيف سنستدعى ملاكًا، على أي حال؟” سأل زاك أخيرا، بعد أن هدأ قليلاً عندما حصل على كأسه الثاني من البيرة على طاولتهم. “ألانيك؟”

“…خادم العلياء، أناشدك أن تمنحنا شرف حضورك”، رنمت كيلاي رسميًا. “نحن، أبناء التراب المتواضعين، نحتاج إلى حكمتك اللامحدودة وإرشا-أرغه!”

نعم، كان هذا ما توقعه زوريان إلى حد كبير. ربما كانت البركة والعقد متشابكتين بطريقة جعلت من المستحيل إزالة أحدهما دون الآخر. بهذه الطريقة، حتى إذا وجد زاك طريقة لإلغاء العقد، فسيتعين عليه التخلي عن دفعة المانا التي جاءت معه.

اه اه. هذا لم يبدو جيدًا جدًا…

” لا تخفوا”. قال الملاك، كان صوته قويا، يصدو مؤلمًا في أذني زوريان وصدره. “جئت للمساعدة”.

“ماذا يحدث؟” طلب زاك وباتاك بصوتٍ عالٍ في نفس الوقت.

“هذا جيد”. قال زوريان، الترتيب المنخفض كان جيد. فرصة أقل للتغلب عليهم تمامًا بتلك الطريقة.

“يتم إختطاف الاستدعاء!” قال الكاهن ذو الرداء الأزرق بصوتٍ مرعةب. “أنا لا أفهم! لقد شكلنا كل الطقوس بشكل صحيح! يجب ألا تكون الشياطين قادرة على…”

“لربما يكون جزءًا من إطار استقرار الروح الذي يعزز إحتياطي المانا خاصتك”. أشار زوريان “من المحتمل أن تكون البركة الإلهية والعقد الإلهي قد اجتمعا كصفقة شاملة”.

“إنها ليست الشياطين”. قالت كيلاي بحزم، لقد كانت أهدأ من الكاهن ذو الرداء الأزرق، لكن صوتها كان لا يزال يرتجف قليلاً. “لقد تم اختطافه من قبل ملاك آخر. شخص ما على مستوى أعلى في التسلسل الهرمي الملائكي استخدم حقوق الأقدمية ليحل محل الملاك الذي نحاول استدعائه.”

بقي هو وزاك والملاك فقط في القاعة. كان كل شخص آخر… قد إختفى.

ثم جفلت وتعثرت في مكانها. تبعها الكهنة الآخرون بعد فترة وجيزة، وسقط بعضهم على ركبهم.

كان زوريان يحصل على ذكريات غير مريحة عن لقائه الأول مع باناكسيث.

“إنه… إنه كثير جدًا”. قال أحد الكهنة المرافقين لاهثًا، “لا يمكننا توفير مانا كافية لهذا…”

هز زوريان رأسه. كان متأكدًا تمامًا من أن العلامة لم تتضمن أي طاقات إلهية أو “قواعد غامضة” فيها… لأنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن زوريان نفسه كان سيرثها عن زاك عندما حصل على علامته.

في وسط دائرة الاستدعاء، أومض مخطط غامض شبحي داخل وخارج الوجود. كان على كل تعويذة استدعاء أن تجسد الروح التي يتم استدعاؤها إلى شيء ما. صدفة، وعاء يسمح لهم بالتواجد والتفاعل مع العالم المادي. كلما زادت قوة الروح، كلما كان على الوعاء الذي يجب أن يحتويها ويسمح لها بإظهار قوتها أن يكون أعلى كستوا… وبالتالي، كان على المرء أن يدفع المزيد لإنشاء صدفة خارجية مناسبة لها.

“آه ها… لا أعتقد أنكم تدركون حقًا نوع الشيء الذي بدأتماه”. قال له باتاك بضحكة خافتة وعصبية، “حتى في كنيسة الثلوث، لا يمكنك استدعاء ملاك للحديث كل يوم. هذه مشكلة كبيرة. إنها مشكلة كبيرة بشكل خاص عندما يسحب شخص ما العديد من الخيوط كما فعلتم، ويفعل كل ذلك في مثل هذا الإشعار القصير. لقد جعل هذا الكثير من الناس يجلسون وينتبهون، كما سمعت”.

يبدو أن الملاك الذي استبدل نفسه في طقس الاستدعاء كان متطلبا جدًا للمانا ليتم استدعائه.

“لا أعرف، يا رجل… كيف سيكون رد فعلك إذا اضطررت للتخلي عن نصف إحتياطي المانا خاصتك غدًا؟” سأله زاك بإنزعاج.

قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، دفع زاك باتاك جانبًا وصعد إلى دائرة الاستدعاء. لاحظ كل شيء لبضع ثوانٍ ثم بدأ في صب إحتياطيه الهائل من المانا في الطقوس. ربما لم يكن معتادًا على سحر الإستدعاء، لكن توفير الطاقة للشيء ككل لم يكن شيئ صعب لفهمه.

أخيرًا، بعد أن جف كل شخص في الغرفة من المانا، تكثف الشكل الخارجي الغامض في وسط دائرة الاستدعاء إلى كرة بيضاء متوهجة ثم اندلع في انفجار نار.

اتبع زوريان و ألانيك و كزفيم مثاله بعد ذلك مباشرةً. بعد ثوانٍ قليلة، استيقظ باتاك من ذهوله الأولي وانضم إليهم على عجل في محاولة تشغيل الاستدعاء.

“لن تعرفها. لم أتفاعل معها حقًا منذ أن تعاونا معا”. أشار زوريان، “إنها كيلاي كوسي، كاهنة في أحد المعابد شبه المهجورة هنا في سيوريا. إنها شخصية غامضة بعض الشيء، لكنها ساحرة قادرة وتعرف القليل من السحر المثير للاهتمام. على سبيل المثال، هي واحدة من “الخبراء” عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل من خلال التنبؤات… وهي تعرف أيضًا كيفية إقامة اتصال مع الملائكة. لم يكن ذلك مهمًا كثيرًا في الحلقة الزمنية، حيث تم حظر الاتصال بالعالم الروحي هناك، ولكن الآن… “

انخفض إحتياطي مانا زوريان بشكل خطير بمجرد أن بدأ في صب المانا في طقس الاستدعاء. لم يكن ذلك باختياره- كان الملاك على الجانب الآخر من الطقس يسحب بقوة كل مصدر المانا متاح لتغذية هبوطه على العالم المادي. لا عجب أن الكهنة قد تصرفوا كما فعلوا. إن استنزاف إحتياطي المانا بالقوة بهذه الطريقة لم يكن قاتلاً، لكنها لم تكن تجربة ممتعة أيضًا.

لم يطرح هذا السؤال حقا، مع ذلك. لقد أثار استعداءهم مؤخرًا بطلبه، وكان يعلم من ألانيك أنه قد كان لكنيسة الثلوث بعض الموارد المخيفة جدًا التي يمكنهم دعوتها عندما يغضبهم شخص ما بدرجة كافية. لم يعد في الحلقة الزمنية بعد الآن.

أخيرًا، بعد أن جف كل شخص في الغرفة من المانا، تكثف الشكل الخارجي الغامض في وسط دائرة الاستدعاء إلى كرة بيضاء متوهجة ثم اندلع في انفجار نار.

” لا ينبغي أن يسمعوا هذا”. أجاب الملاك،

اندلعت لحظة ذعر وجيزة في قلب زوريان عندما أدرك أنه قد كان هناك جدار من اللهب يقترب منهم وأنه كان نافذ من المانا تمامًا وأعزل عمليا. لحسن الحظ، انعكس انفجار اللهب فجأة قبل أن يصل إليهم وانهار في كرة ملتوية من الإيكتوبلازم الناري قبل أن تنبت فجأة فروع سوداء وأسطح معدنية.

كانت تطفو خلف شجرة العيون حلقة تدور بلطف من معدن فضي. كانت الحلقة مغطاة بكثافة برموز ذهبية صغيرة لم يتعرف عليها زوريان، والتي بدت غريبة تمامًا عن عينيه، على عكس أي شيء رآه من قبل. وخلفها، امتدت عدة شرائط شبحية ذات ضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات من الملاك، مما أدى إلى إجهاد عين زوريان وتضبيب شكل الملاك. إذا حدق أحدهم وأمال رأسه في الاتجاه الصحيح، فسوف يشبهون ستة أزواج من الأجنحة.

في النهاية استقر شكل الملاك وألقى زوريان أخيرًا أول نظرة على ملاك.

انضم كزفيم أيضًا إلى مجموعتهم الصغيرة من الأفراد المدركين للحلقة الزمنية. لقد بدأوا بالفعل في التحدث معه قبل أن يكتشف زوريان العقد، لذلك كان من غير المجدي التراجع عن ذلك الآن… بالإضافة إلى أنه قد كان بإمكانهم حقًا استخدام مساعدته.

لم يكن المظهر بشريًا على الإطلاق. معظم الأرواح القديمة والقوية لم تكن كذلك، ولكن بطريقة ما لم يتوقع زوريان أن يبدو الملاك جد… غريب هكذا.

كان الملاك على شكل شجرة سوداء عائمة على شكل صليب بأربع مجموعات من الأغصان وبدون جذور. أو لربما يكون من الأكثر دقة تخيل أربع أشجار تم قطع نصفها السفلي ثم تم لصقها معًا من خلال جذعها في نمط متقاطع الشكل. كانت الأغصان بلا أوراق، ونمت عليها عيون برتقالية مشتعلة. كانت العيون حيوية، تتحرك باستمرار وتأخذ كل شيء حول الملاك. غطت ألسنة لهب برتقالية شفافة الفروع، تلتف حولها مثل العديد من الثعابين وتطلق أصوات طقطقة تذكر بفروع حقيقية محترقة في اللهب.

كان الملاك على شكل شجرة سوداء عائمة على شكل صليب بأربع مجموعات من الأغصان وبدون جذور. أو لربما يكون من الأكثر دقة تخيل أربع أشجار تم قطع نصفها السفلي ثم تم لصقها معًا من خلال جذعها في نمط متقاطع الشكل. كانت الأغصان بلا أوراق، ونمت عليها عيون برتقالية مشتعلة. كانت العيون حيوية، تتحرك باستمرار وتأخذ كل شيء حول الملاك. غطت ألسنة لهب برتقالية شفافة الفروع، تلتف حولها مثل العديد من الثعابين وتطلق أصوات طقطقة تذكر بفروع حقيقية محترقة في اللهب.

“هذا جيد”. قال زوريان، الترتيب المنخفض كان جيد. فرصة أقل للتغلب عليهم تمامًا بتلك الطريقة.

كانت تطفو خلف شجرة العيون حلقة تدور بلطف من معدن فضي. كانت الحلقة مغطاة بكثافة برموز ذهبية صغيرة لم يتعرف عليها زوريان، والتي بدت غريبة تمامًا عن عينيه، على عكس أي شيء رآه من قبل. وخلفها، امتدت عدة شرائط شبحية ذات ضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات من الملاك، مما أدى إلى إجهاد عين زوريان وتضبيب شكل الملاك. إذا حدق أحدهم وأمال رأسه في الاتجاه الصحيح، فسوف يشبهون ستة أزواج من الأجنحة.

بدا زاك مرعوبًا من الفكرة، لكنه أيضًا مستسلم قليلاً. يبدو أنه توقع أن يكون شيء كهذا صحيحًا.

شعر زوريان بعض عيونه تدور في اتجاهه، وشعر فجأة أنه عاري ومكشوف. كان الأمر كما لو أن عيون الملاك قد رأت من خلاله وأطلقت مباشرةً إلى أعماق روحه، تراقب، وتحلل، وتحكم…

أخيرًا، وصل اليوم المحدد للاستدعاء. اجتمع زاك وزوريان وألانيك وكزفيم معًا في معبد كيلاي، حيث استقبلهم باتاك، الكاهن الودود ذو الشعر الأخضر الذي التقى به زوريان منذ فترة طويلة. على الرغم من أن زاك وزوريان كانا وقحين وعديمي الصبر في الأيام القليلة الماضية، إلا أن الكاهن الشاب لم يفقد أعصابه من حولهما وظل مهذبًا ومفيدًا حتى النهاية. قادهم إلى داخل المعبد، الذي أعيد ترتيبه بشكل كبير استعدادًا لطقس الاستدعاء.

تراجع زوريان بشكل غريزي عن الملاك، ثم أدرك فجأة أن القاعة بأكملها قد كانت هادئة وساكنة بشكل غير طبيعي.

قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، دفع زاك باتاك جانبًا وصعد إلى دائرة الاستدعاء. لاحظ كل شيء لبضع ثوانٍ ثم بدأ في صب إحتياطيه الهائل من المانا في الطقوس. ربما لم يكن معتادًا على سحر الإستدعاء، لكن توفير الطاقة للشيء ككل لم يكن شيئ صعب لفهمه.

بقي هو وزاك والملاك فقط في القاعة. كان كل شخص آخر… قد إختفى.

“حتى لو وافقت الملائكة على إعادة التفاوض، فمن المحتمل أن تضطر إلى التخلي عن بركتك الإلهية”. قال زوريان أخيرا.

كان زوريان يحصل على ذكريات غير مريحة عن لقائه الأول مع باناكسيث.

أخيرًا، بعد أن جف كل شخص في الغرفة من المانا، تكثف الشكل الخارجي الغامض في وسط دائرة الاستدعاء إلى كرة بيضاء متوهجة ثم اندلع في انفجار نار.

” لا تخفوا”. قال الملاك، كان صوته قويا، يصدو مؤلمًا في أذني زوريان وصدره. “جئت للمساعدة”.

“ماذا… أين الجميع؟” سأل زاك في حيرة.

“ماذا… أين الجميع؟” سأل زاك في حيرة.

“إنها ليست الشياطين”. قالت كيلاي بحزم، لقد كانت أهدأ من الكاهن ذو الرداء الأزرق، لكن صوتها كان لا يزال يرتجف قليلاً. “لقد تم اختطافه من قبل ملاك آخر. شخص ما على مستوى أعلى في التسلسل الهرمي الملائكي استخدم حقوق الأقدمية ليحل محل الملاك الذي نحاول استدعائه.”

” لا ينبغي أن يسمعوا هذا”. أجاب الملاك،

“أوه، يا رجل…”، أنهى كأس البيرة بالكامل في جرعة يائسة قبل أن يطلب أخرى من نادلة قريبة.

“إذن أنت… نقلتنا إلى مساحة خاصة؟” عبس زاك. “أيضًا، ألا يمكنك التحدث بهدوء أكثر قليلاً؟”

أخيرًا، بعد أن جف كل شخص في الغرفة من المانا، تكثف الشكل الخارجي الغامض في وسط دائرة الاستدعاء إلى كرة بيضاء متوهجة ثم اندلع في انفجار نار.

“وقتي هنا محدود”. حذر الملاك، لم يقم بأي محاولات لإخفاض صوته نيابةً عنهم. كان لا يزال صاخبًا ورنانًا بشكل غير مريح، واعتقد زوريان أنه إستطاع سماع أصوات إضافية خافتة تكرر كلماته كلما تحدث. “يجب ألا تضيعوا الوقت.”

305: الفصل 96: عقد (2)

افترض زوريان أن الملاك كان على حق هناك. على الرغم من أنه قد أخذ كل المانا الخاصة بهم، إلا أن روح من هذا المستوى لم تستطع أن تظل ظاهرة في العالم المادي لفترة طويلة جدًا. كان عليهم تحقيق أقصى استفادة من هذا.

“آه ها… لا أعتقد أنكم تدركون حقًا نوع الشيء الذي بدأتماه”. قال له باتاك بضحكة خافتة وعصبية، “حتى في كنيسة الثلوث، لا يمكنك استدعاء ملاك للحديث كل يوم. هذه مشكلة كبيرة. إنها مشكلة كبيرة بشكل خاص عندما يسحب شخص ما العديد من الخيوط كما فعلتم، ويفعل كل ذلك في مثل هذا الإشعار القصير. لقد جعل هذا الكثير من الناس يجلسون وينتبهون، كما سمعت”.

ثم جفلت وتعثرت في مكانها. تبعها الكهنة الآخرون بعد فترة وجيزة، وسقط بعضهم على ركبهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط