استراحة
الفصل 75. استراحة
أدى اصطدام قذائف المحار بالصفيحة الحديدية الساخنة إلى صدور أصوات خشخشة مستمرة. وسرعان ما تم تقديم كوب من المحار الكريمي الساخن قبل تشارلز.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان يومه بالخارج له أي آثار فعلية، فقد وجد تشارلز أن معنوياته ارتفعت بشكل ملحوظ بعد المشاركة في هذه الاحتفالات الاحتفالية.
أدى اصطدام قذائف المحار بالصفيحة الحديدية الساخنة إلى صدور أصوات خشخشة مستمرة. وسرعان ما تم تقديم كوب من المحار الكريمي الساخن قبل تشارلز.
وبينما كان تشارلز يستمتع بالثراء الكريمي للمحار، كانت نظراته تتجول في العروض على جانب الطريق. وفي محاولة لجمع حشد من الناس، أقام المسرح القريب مسرحًا في الشارع الرئيسي نفسه. وكان الممثلون، وهم يرتدون مجموعة من الأزياء، يقدمون أداءً حماسياً لمسرحية جديدة. يبدو أنها قصة حب لحاكم الأرخبيل المرجاني.
كان تشارلز على وشك أن يخرج ايكو صوته لدفع ثمن الوجبة عندما لوح له جون العجوز باستخفاف. “هذه الجولة ستكون على عاتقي يا صديقي. لقد جلب مهرجان الهبوط الحظ السعيد لي في العمل. أستطيع أن أتحمل هذا.”
أخرج تشارلز فاتورة ايكو من محفظته، وبنقرة من يده اليسرى، طار المال مباشرة إلى صندوق النقد.
“إليزابيث، في الواقع أنا…” قبل أن يتمكن تشارلز من إكمال جملته، غطت يد ناعمة فمه.
“في المرة القادمة. صادف أن لدي بعض العملات الاحتياطية.”
قبل أن يتمكن جون العجوز من نطق كلمة أخرى، كان تشارلز قد التقط كوبه من المحار الكريمي واختفى بسرعة بين الحشد.
تحول وجه تشارلز إلى الجدية على الفور وهو يسأل: “تم القبض على جيمس؟ ماذا حدث؟”
“في المرة القادمة. صادف أن لدي بعض العملات الاحتياطية.”
“يا إلهي، هذا الفتى الصغير مليء بالذهب الآن، أليس كذلك؟ لو كنت بقيت على متن تلك السفينة…” تنهد جون العجوز وهو يضع يده في صندوق النقود ويتجول حوله. ولدهشته الكبيرة، وجد أن الفاتورة التي ألقاها تشارلز كانت تحتوي على نصف قطعة ذهبية ملفوفة بدقة داخلها.
“ذهبت إلى المخبز حيث كانت زوجة الرجل الكبير، أريد شراء الخبز. ولكن عندما وصلت هناك، كان هناك الكثير من الدماء. تلك السيدة كانت تبكي على الأرض. سألتها عما حدث، فأخبرتني أن الشرطة ألقت القبض على رجل كبير.”
وبينما كان تشارلز يستمتع بالثراء الكريمي للمحار، كانت نظراته تتجول في العروض على جانب الطريق. وفي محاولة لجمع حشد من الناس، أقام المسرح القريب مسرحًا في الشارع الرئيسي نفسه. وكان الممثلون، وهم يرتدون مجموعة من الأزياء، يقدمون أداءً حماسياً لمسرحية جديدة. يبدو أنها قصة حب لحاكم الأرخبيل المرجاني.
“يا إلهي، هذا الفتى الصغير مليء بالذهب الآن، أليس كذلك؟ لو كنت بقيت على متن تلك السفينة…” تنهد جون العجوز وهو يضع يده في صندوق النقود ويتجول حوله. ولدهشته الكبيرة، وجد أن الفاتورة التي ألقاها تشارلز كانت تحتوي على نصف قطعة ذهبية ملفوفة بدقة داخلها.
هز الجمهور الذي كان يشاهد العرض على الجانب رؤوسهم بخيبة أمل بعد عدة دقائق. كان كل محلي على دراية بسمعة الحاكم نيكو لكونه متقلبًا وغير مخلص في الحب، وكان يطارد فتى جميلًا تلو الآخر. لن يضطر أبدًا إلى اتخاذ قرار الحياة أو الموت من أجل الحب. بدا تصويره كرجل كهذا بعيد المنال إلى حد السخافة.
“لقد طردتهم،” همست إليزابيث. كانت وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنها بينما كانت تتحدث، كانت رائحتها الحلوة الرقيقة تفوح على تشارلز. لقد شعر وكأنه كان مخمورا بالنبيذ الجيد حيث أصبح خفيف الرأس ويشعر بالدوار.
وبينما كان يتجول بين الحشد الاحتفالي، اندمج تشارلز تدريجيًا مع سكان الجزيرة المبتهجين.
“أبي! انظر! هذا هو العم الذي جرحني في ذلك اليوم!”
عند سماع صوت طفل، استدار تشارلز بسرعة ليرى عائلة ليلي تقف عبر الشارع وتحدق به بتعابير مرعوبة.
بدت ليلي غافلة عن كل ذلك عندما اندفعت نحو تشارلز وصرخت بإلحاح. ، “سيد تشارلز! لقد ألقت الشرطة القبض على الرجل الكبير!”
كم من الصدفة رؤيتهم هنا. فكر تشارلز في نفسه. بعد أن أصابه الجو البهيج، أومأ تشارلز لهم تحية.
بدا أن مشهد تشارلز أخاف أوليفر وزوجته. ودون أن ينطقوا بكلمة واحدة، حملوا ابنتهم بسرعة واندفعوا نحو مركز الشرطة المؤقت القريب.
دخل تشارلز المبنى وسرعان ما وجد طريقه إلى مكتب الرئيس.
“لقد أعطتني سيدة طويلة القامة الكثير من ايكو لشراء بعض الطعام لنفسي. لذلك ذهبت إلى كشك السمك المشوي، لكن الرجل السمين لم يبيعه لي بل وضربني بالمكنسة. ثم -”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة خفيفة وهو يواصل المضي قدمًا. استقبلته فرقة سيرك. تُطلق الأسود التي نادرًا ما تُرى زئيرًا شرسًا داخل أقفاصها، مما يرسل سكان الجزيرة إلى صرخات مسعورة.
بدت ليلي غافلة عن كل ذلك عندما اندفعت نحو تشارلز وصرخت بإلحاح. ، “سيد تشارلز! لقد ألقت الشرطة القبض على الرجل الكبير!”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة خفيفة وهو يواصل المضي قدمًا. استقبلته فرقة سيرك. تُطلق الأسود التي نادرًا ما تُرى زئيرًا شرسًا داخل أقفاصها، مما يرسل سكان الجزيرة إلى صرخات مسعورة.
وقد تم الكشف عن مجموعة متنوعة من العروض أمام تشارلز. كان هناك لاعبون بهلوان يتأرجحون في الهواء، ومهرجون على دراجة أحادية، وأسود تقفز عبر أطواق النار، وغيرها من العروض. عندها فقط أدرك تنوع وسائل الترفيه المتاحة في الجزيرة.
تحول وجه تشارلز إلى الجدية على الفور وهو يسأل: “تم القبض على جيمس؟ ماذا حدث؟”
وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان يومه بالخارج له أي آثار فعلية، فقد وجد تشارلز أن معنوياته ارتفعت بشكل ملحوظ بعد المشاركة في هذه الاحتفالات الاحتفالية.
“هل تعتقدون أن هذه هي المرة الأولى لي في أرخبيل المرجان؟ كم مرة قبضتم يا رفاق على آذان صغيرة من عصابة ثعابين البحر، فقط لكي يدفع ثمن خروجه؟ اذكروا الثمن. بالطبع، لدي طرقي لحا هذا الأمر إذا بقيتم مصرين على عدم إطلاق سراحه”.
بدت ليلي غافلة عن كل ذلك عندما اندفعت نحو تشارلز وصرخت بإلحاح. ، “سيد تشارلز! لقد ألقت الشرطة القبض على الرجل الكبير!”
قضى يومه بالكامل في الخارج، وجمع العديد من الأطباق الشهية، بدءًا من ساق السلطعون العنكبوتي المشوي وغير المكلف إلى مفاصل اللحم البقري المشوي باهظة الثمن. كان يحمل الحلوى بين يديه وهو في طريقه إلى المنزل.
كم من الصدفة رؤيتهم هنا. فكر تشارلز في نفسه. بعد أن أصابه الجو البهيج، أومأ تشارلز لهم تحية.
كان الطعام كله مخصصًا لليلي. ربما يكون قد أكل حتى شبعه في المهرجان، ولكن لا يزال هناك فأر في المنزل ينتظر إطعامه.
انطلاقًا من ملابس الشاب ورائحة البحر المميزة المنبعثة منه، أصبح وجه الرئيس رينولد أغمق.
“ليلي، لقد أحضرت لك بعضًا من…” تم قطع جملة تشارلز فجأة عندما فتح الباب ليجد شيئًا غير متوقع. زائر في غرفته.
ارتدت إليزابيث ملابس خاصة، وألقت بنفسها على تشارلز لحظة دخوله الغرفة.
“تلك الفتاة لديها أنف حاد. لم تشتم شيئًا، أليس كذلك؟”
الفصل 75. استراحة
أراد تشارلز أن يقول شيئًا ما، ولكن تم إسكات شفتيه على الفور حيث أوقفته شفاه إليزابيث الناعمة. كان حماسها يفوق توقعاته بكثير.
وبينما كان تشارلز يستمتع بالثراء الكريمي للمحار، كانت نظراته تتجول في العروض على جانب الطريق. وفي محاولة لجمع حشد من الناس، أقام المسرح القريب مسرحًا في الشارع الرئيسي نفسه. وكان الممثلون، وهم يرتدون مجموعة من الأزياء، يقدمون أداءً حماسياً لمسرحية جديدة. يبدو أنها قصة حب لحاكم الأرخبيل المرجاني.
“انتظر … الفئران،” تمتم تشارلز بين شهقات.
“لقد طردتهم،” همست إليزابيث. كانت وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنها بينما كانت تتحدث، كانت رائحتها الحلوة الرقيقة تفوح على تشارلز. لقد شعر وكأنه كان مخمورا بالنبيذ الجيد حيث أصبح خفيف الرأس ويشعر بالدوار.
“يا إلهي، هذا الفتى الصغير مليء بالذهب الآن، أليس كذلك؟ لو كنت بقيت على متن تلك السفينة…” تنهد جون العجوز وهو يضع يده في صندوق النقود ويتجول حوله. ولدهشته الكبيرة، وجد أن الفاتورة التي ألقاها تشارلز كانت تحتوي على نصف قطعة ذهبية ملفوفة بدقة داخلها.
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة خفيفة وهو يواصل المضي قدمًا. استقبلته فرقة سيرك. تُطلق الأسود التي نادرًا ما تُرى زئيرًا شرسًا داخل أقفاصها، مما يرسل سكان الجزيرة إلى صرخات مسعورة.
قبل أن يتمكن جون العجوز من نطق كلمة أخرى، كان تشارلز قد التقط كوبه من المحار الكريمي واختفى بسرعة بين الحشد.
بركلة سريعة من ساقه اليسرى، أغلق تشارلز الباب خلفه بضربة عالية.
كان الطعام كله مخصصًا لليلي. ربما يكون قد أكل حتى شبعه في المهرجان، ولكن لا يزال هناك فأر في المنزل ينتظر إطعامه.
بعد مرور بعض الوقت، استلقى تشارلز في السرير وهو يحدق في السقف. شعر بالمنحنيات الناعمة لجسد إليزابيث العاري تضغط عليه، وبدأ رأسه يؤلمه مرة أخرى. كان يعتقد أن الأمور قد انتهت بينه وبينها، ولكن للاعتقاد بأنهما ورطا نفسيهما في موقف معقد مرة أخرى.
أدى اصطدام قذائف المحار بالصفيحة الحديدية الساخنة إلى صدور أصوات خشخشة مستمرة. وسرعان ما تم تقديم كوب من المحار الكريمي الساخن قبل تشارلز.
بدا أن مشهد تشارلز أخاف أوليفر وزوجته. ودون أن ينطقوا بكلمة واحدة، حملوا ابنتهم بسرعة واندفعوا نحو مركز الشرطة المؤقت القريب.
“إليزابيث، في الواقع أنا…” قبل أن يتمكن تشارلز من إكمال جملته، غطت يد ناعمة فمه.
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة خفيفة وهو يواصل المضي قدمًا. استقبلته فرقة سيرك. تُطلق الأسود التي نادرًا ما تُرى زئيرًا شرسًا داخل أقفاصها، مما يرسل سكان الجزيرة إلى صرخات مسعورة.
ارتدت إليزابيث ملابس خاصة، وألقت بنفسها على تشارلز لحظة دخوله الغرفة.
حدقت إليزابيث بعمق. نظرت إلى عيون تشارلز وقالت: “هذا لا يعني شيئًا. ليس لدي أي نية للتشبث بك. اذهب وافعل ما تحتاج إليه. عد عندما تشعر بالتعب. ستحتفظ دائمًا بحقوق نصف الملكية مقر الحاكم في جزيرتي.”
كان الطعام كله مخصصًا لليلي. ربما يكون قد أكل حتى شبعه في المهرجان، ولكن لا يزال هناك فأر في المنزل ينتظر إطعامه.
في الوقت الحالي، لم تظهر إليزابيث شخصيتها المتسلطة المعتادة. بل كانت تنضح بسحر بناتي لطيف. عند سماع كلماتها، شعر تشارلز وكأنه ليس لديه سبب لرفضها بعد الآن. إذا استمر في رفضها، فإنه سينظر إلى نفسه أيضًا بازدراء.
“نعم. المنطقة 7. تسلل صديقي إلى المكان الذي كانوا يحتجزون فيه الناس. وكان هناك رجل كبير بالداخل، وكان أحدهم يضربه بعصا.”
وبعد أن طبعت قبلة مبللة على شفاه تشارلز، غادرت إليزابيث على مضض. لقد كانت الحاكمة الجديدة لجزيرة صالحة للعيش، وكانت بحاجة إلى جمع أسطول لغزو الجزيرة.
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة خفيفة وهو يواصل المضي قدمًا. استقبلته فرقة سيرك. تُطلق الأسود التي نادرًا ما تُرى زئيرًا شرسًا داخل أقفاصها، مما يرسل سكان الجزيرة إلى صرخات مسعورة.
زفر تشارلز عندما نهض من السرير وتوجه إلى الحمام.
عندما خرج تشارلز من الحمام وهو يشعر بالانتعاش، رأى الفأر الأبيض، ليلي وهو يركض بقلق حول الغرفة في دوائر.
وبينما كان تشارلز يستمتع بالثراء الكريمي للمحار، كانت نظراته تتجول في العروض على جانب الطريق. وفي محاولة لجمع حشد من الناس، أقام المسرح القريب مسرحًا في الشارع الرئيسي نفسه. وكان الممثلون، وهم يرتدون مجموعة من الأزياء، يقدمون أداءً حماسياً لمسرحية جديدة. يبدو أنها قصة حب لحاكم الأرخبيل المرجاني.
دفع الباب مفتوحًا، وقابله مشهد رجل مسن يرتدي ملابس رسمية. زي الشرطة. كان رأسه منحنيًا وهو يخربش على الورق.
“تلك الفتاة لديها أنف حاد. لم تشتم شيئًا، أليس كذلك؟”
بركلة سريعة من ساقه اليسرى، أغلق تشارلز الباب خلفه بضربة عالية.
مشى تشارلز على عجل. إلى النوافذ وفتحتها. فقط عندما استدار وأراد التحدث، كان منظر حمالة صدر حمراء ممزقة على الأرض قد جعله يجفل، وعلقت كلماته في حلقه.
“أوضح ماذا تقصد!” أمر تشارلز وهو يرمي معطفه، ويمسك بليلى ويقفز من النافذة.
بدت ليلي غافلة عن كل ذلك عندما اندفعت نحو تشارلز وصرخت بإلحاح. ، “سيد تشارلز! لقد ألقت الشرطة القبض على الرجل الكبير!”
زفر تشارلز عندما نهض من السرير وتوجه إلى الحمام.
تحول وجه تشارلز إلى الجدية على الفور وهو يسأل: “تم القبض على جيمس؟ ماذا حدث؟”
زفر تشارلز عندما نهض من السرير وتوجه إلى الحمام.
“لقد أعطتني سيدة طويلة القامة الكثير من ايكو لشراء بعض الطعام لنفسي. لذلك ذهبت إلى كشك السمك المشوي، لكن الرجل السمين لم يبيعه لي بل وضربني بالمكنسة. ثم -”
بدا أن مشهد تشارلز أخاف أوليفر وزوجته. ودون أن ينطقوا بكلمة واحدة، حملوا ابنتهم بسرعة واندفعوا نحو مركز الشرطة المؤقت القريب.
“أوضح ماذا تقصد!” أمر تشارلز وهو يرمي معطفه، ويمسك بليلى ويقفز من النافذة.
وقد تم الكشف عن مجموعة متنوعة من العروض أمام تشارلز. كان هناك لاعبون بهلوان يتأرجحون في الهواء، ومهرجون على دراجة أحادية، وأسود تقفز عبر أطواق النار، وغيرها من العروض. عندها فقط أدرك تنوع وسائل الترفيه المتاحة في الجزيرة.
قبل أن يتمكن جون العجوز من نطق كلمة أخرى، كان تشارلز قد التقط كوبه من المحار الكريمي واختفى بسرعة بين الحشد.
حدقت إليزابيث بعمق. نظرت إلى عيون تشارلز وقالت: “هذا لا يعني شيئًا. ليس لدي أي نية للتشبث بك. اذهب وافعل ما تحتاج إليه. عد عندما تشعر بالتعب. ستحتفظ دائمًا بحقوق نصف الملكية مقر الحاكم في جزيرتي.”
“ذهبت إلى المخبز حيث كانت زوجة الرجل الكبير، أريد شراء الخبز. ولكن عندما وصلت هناك، كان هناك الكثير من الدماء. تلك السيدة كانت تبكي على الأرض. سألتها عما حدث، فأخبرتني أن الشرطة ألقت القبض على رجل كبير.”
كان الطعام كله مخصصًا لليلي. ربما يكون قد أكل حتى شبعه في المهرجان، ولكن لا يزال هناك فأر في المنزل ينتظر إطعامه.
“هل تعرف أي منطقة؟”
“نعم. المنطقة 7. تسلل صديقي إلى المكان الذي كانوا يحتجزون فيه الناس. وكان هناك رجل كبير بالداخل، وكان أحدهم يضربه بعصا.”
أدى اصطدام قذائف المحار بالصفيحة الحديدية الساخنة إلى صدور أصوات خشخشة مستمرة. وسرعان ما تم تقديم كوب من المحار الكريمي الساخن قبل تشارلز.
بدت ليلي غافلة عن كل ذلك عندما اندفعت نحو تشارلز وصرخت بإلحاح. ، “سيد تشارلز! لقد ألقت الشرطة القبض على الرجل الكبير!”
استقل تشارلز مركبة بخارية، وسرعان ما وصل إلى مركز شرطة المنطقة 7. برز المبنى المكون من أربعة طوابق ذو اللون الأبنوسي بين المناطق المحيطة به. كان الرجال والنساء يرتدون زيهم الأسود المميز يتحركون داخل وخارج المبنى.
“تلك الفتاة لديها أنف حاد. لم تشتم شيئًا، أليس كذلك؟”
دخل تشارلز المبنى وسرعان ما وجد طريقه إلى مكتب الرئيس.
الفصل 75. استراحة
دفع الباب مفتوحًا، وقابله مشهد رجل مسن يرتدي ملابس رسمية. زي الشرطة. كان رأسه منحنيًا وهو يخربش على الورق.
الفصل 75. استراحة
“أوضح ماذا تقصد!” أمر تشارلز وهو يرمي معطفه، ويمسك بليلى ويقفز من النافذة.
سحب تشارلز كرسيًا وجلس مباشرة أمام الرجل المسن. “هل قمت للتو بالقبض على رجل يدعى جيمس؟”
انطلاقًا من ملابس الشاب ورائحة البحر المميزة المنبعثة منه، أصبح وجه الرئيس رينولد أغمق.
قضى يومه بالكامل في الخارج، وجمع العديد من الأطباق الشهية، بدءًا من ساق السلطعون العنكبوتي المشوي وغير المكلف إلى مفاصل اللحم البقري المشوي باهظة الثمن. كان يحمل الحلوى بين يديه وهو في طريقه إلى المنزل.
كان دائمًا يخشى التعامل مع قوم البحر. وبغض النظر عن وضعهم، يبدو أنهم يعاملون الحياة باستخفاف. لقد تجاهلوا القانون أو الشرطة تمامًا. وإذا ارتكبوا جريمة قتل، فسوف يفرون إلى جزر أخرى في سفنهم بعد ذلك.
لوح رينولد بيده، وتراجع رجال الشرطة المسلحون عند الباب.
“ذهبت إلى المخبز حيث كانت زوجة الرجل الكبير، أريد شراء الخبز. ولكن عندما وصلت هناك، كان هناك الكثير من الدماء. تلك السيدة كانت تبكي على الأرض. سألتها عما حدث، فأخبرتني أن الشرطة ألقت القبض على رجل كبير.”
كم من الصدفة رؤيتهم هنا. فكر تشارلز في نفسه. بعد أن أصابه الجو البهيج، أومأ تشارلز لهم تحية.
“هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل رينولد.
“تشارلز. لقد اعتقلت أحد أفراد طاقمي. كم تريد أن تطلق سراحه؟”
قضى يومه بالكامل في الخارج، وجمع العديد من الأطباق الشهية، بدءًا من ساق السلطعون العنكبوتي المشوي وغير المكلف إلى مفاصل اللحم البقري المشوي باهظة الثمن. كان يحمل الحلوى بين يديه وهو في طريقه إلى المنزل.
“تم القبض على أحد أفراد طاقمك بتهمة القتل. كيف يمكنني إطلاق سراحه؟” اتسعت عيون رينولد في حالة صدمة.
تحول وجه تشارلز إلى الجدية على الفور وهو يسأل: “تم القبض على جيمس؟ ماذا حدث؟”
ارتدت إليزابيث ملابس خاصة، وألقت بنفسها على تشارلز لحظة دخوله الغرفة.
“هل تعتقدون أن هذه هي المرة الأولى لي في أرخبيل المرجان؟ كم مرة قبضتم يا رفاق على آذان صغيرة من عصابة ثعابين البحر، فقط لكي يدفع ثمن خروجه؟ اذكروا الثمن. بالطبع، لدي طرقي لحا هذا الأمر إذا بقيتم مصرين على عدم إطلاق سراحه”.
#Stephan
