Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 228

كافنديش
PDF

كافنديش

الفصل 228. كافنديش

 بوووووم!

رفع الملك قيصر يده اليمنى، وعلى الفور، اقترب خادم من تشارلز ومعه صينية. كان هناك زوج من الأحذية السوداء العالية محفور عليها نقوش غامضة على الصينية.

بذلت مارغريت قصارى جهدها لمنع الفوضى والاضطراب في الخارج. لقد حولت انتباهها الكامل إلى استراتيجية قيادة شقيقها. ولكن فجأة رأت جاك يتجه نحوها بتعبير جدي.

 “هذا سيسمح لك بالسير في أي مكان تريده. أعتقد أنه سيكون مفيدًا لك، أيها القبطان تشارلز،” أوضح الملك قيصر.

دفعت مارغريت المشوشة باب منزل الطيار مفتوحًا وتعثرت في الغرفة. في اللحظة التي دخلت فيها منطقة الراحة الخاصة بها، انهارت على الأرض وبدأت في الغثيان.

 “اثر؟ ما هي الأعراض الجانبية؟” سأل تشارلز.

إنه يؤلمني… كثيراً… فكرت مارغريت وهي ترفع يدها لتلمس جرحها. ولدهشتها لم يكن هناك دم، واتسعت عيناها غير مصدقة. بدا الأمر كما لو أنها اكتسبت نفس القوة الدفاعية شبه اللاإنسانية التي اكتسبها والدها وشقيقها.

أجاب الملك قيصر: “إنها ليست اثر تمامًا. اعتبرها هدية إلهية”.

 ابتسم جاك لذلك وربت على رأسها. “هذه أختي. لا يوجد كافنديش جبان!”

 ابتسم الملك قيصر بارتياح عندما قبل تشارلز الحذاء.

 قال جاك: “رائع”، وشرع في قطع ذراعه لإزالة حجر أسود بحجم حبة الفول السوداني. ثم قطع جلد مارغريت وأدخل الحجر فيها.

 “قبطان تشارلز، لقد اكتسبت احترام قبيلة هايكور. منذ هذه اللحظة فصاعدًا، دعونا نعتبر أنفسنا أصدقاء.”

***

أومأ تشارلز برأسه بالموافقة وغادر. بعد وقت قصير من رحيله، وقف الملك قيصر على قدميه ووجه نظره بهدوء إلى الأعلى. كان مخلوق وحشي شنيع معلقًا رأسًا على عقب من السقف، كان الرسول من قبل.

انطلقت نيران مدفع العمالقة الملكيين بشكل مستمر، مما أدى بكفاءة إلى إسقاط العدو إلى سفينة واحدة متبقية. ومع ذلك، استمرت السفينة الوحيدة في الاقتراب دون خوف.

 انقلب المخلوق في الهواء وهبط بشدة على الطاولة الطويلة بضربة عالية وأصدر صوت غرغرة سريع.

كانوا عبارة عن ثلاث سفن بخارية تحمل علم جزر ألبيون. سمحت لهم أجسادهم النحيلة بقطع المياه بسرعة نحو الأسطول البحري التابع لويريتو.

تقدم أجينو إلى الأمام وانحنى احترامًا للرسول.

وجدت الدموع طريقها إلى خديها مرة أخرى. لكن هذه المرة وقفت رغم الدموع التي انهمرت على وجهها. كانت مغطاة بالسخام، وأمسكت خنجرها بكل ما استطاعت من قوة. مع صرخة هستيرية، اندفعت إلى فوضى ساحة المعركة.

“إنه يحمل علامة الإله فهتاجن، لكن عندما تحدثت عمدًا بشكل سيئ عن عقيدة فهتاجن، لم يُظهر تشارلز أي أثر للغضب. من غير المرجح أن يكون من أتباع فهتاجن.”

 انطلق دوي مدوٍ وتشبثت مارغريت بيأس بكرسيها المثبت على الأرض. حاولت الوقوف، لكن ساقيها كانتا ترتجفان دون حسيب ولا رقيب؛ من الواضح أنها قللت من تقدير الواقع الوحشي للحرب البحرية.

 نقر المخلوق على ذيله الطويل، وقفز من الطاولة وحلّق حول المكان الذي كان يجلس فيه تشارلز. بدا وكأنه يفكر بعمق لبضع لحظات قبل أن يصدر نفس صوت الغرغرة مرة أخرى.

 ابتسم جاك لذلك وربت على رأسها. “هذه أختي. لا يوجد كافنديش جبان!”

“فهمت. بناءً على طلبك، أيها الرسول المحترم، سأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه لكي تقدمه لإلهنا.”

 ألقيت قنبلة يدوية مدخنة مباشرة نحو كعبها العالي الأصلي.

 في هذه الأثناء، وقف الملك قيصر بلا حراك ويبدو أنه غافل عن الحوار بين أجينو والرسول.

بذلت مارغريت قصارى جهدها لمنع الفوضى والاضطراب في الخارج. لقد حولت انتباهها الكامل إلى استراتيجية قيادة شقيقها. ولكن فجأة رأت جاك يتجه نحوها بتعبير جدي.

***

وفي حين أن للسفينة الكبيرة مزاياها، إلا أن لها عيوبها أيضًا – فبمجرد اقتراب السفن الصغيرة بدرجة كافية، تصبح المدافع العملاقة عديمة الفائدة.

وقفت مارغريت داخل بيت الطيار للعملاق الملكي الضخم.

 “لا تبكي. فالدموع عديمة الفائدة في ساحة المعركة. لقد اتخذت هذا الاختيار. شاهد وتعلم كيف أقود الأسطول. القتال الحقيقي هو أفضل تجربة تعليمية.”

 ومع ذلك، كان وضعها بعيدًا عن المثالية.

 صبغت النيران المياه الداكنة باللون الأحمر الناري، مع بدء خصلات من البخار الأبيض في الارتفاع من سطح الماء.

 انطلق دوي مدوٍ وتشبثت مارغريت بيأس بكرسيها المثبت على الأرض. حاولت الوقوف، لكن ساقيها كانتا ترتجفان دون حسيب ولا رقيب؛ من الواضح أنها قللت من تقدير الواقع الوحشي للحرب البحرية.

 قال جاك: “رائع”، وشرع في قطع ذراعه لإزالة حجر أسود بحجم حبة الفول السوداني. ثم قطع جلد مارغريت وأدخل الحجر فيها.

نظرت من النافذة إلى سفينة ضخمة أخرى. لقد جاء الصوت من هناك. لم تكن متأكدة مما إذا كانت غرفة التوربين قد أصيبت أم لا، لكن العملاق الفولاذي الذي كان لا يقهر كان الآن كرة نارية ضخمة.

نظرت من النافذة إلى سفينة ضخمة أخرى. لقد جاء الصوت من هناك. لم تكن متأكدة مما إذا كانت غرفة التوربين قد أصيبت أم لا، لكن العملاق الفولاذي الذي كان لا يقهر كان الآن كرة نارية ضخمة.

 صبغت النيران المياه الداكنة باللون الأحمر الناري، مع بدء خصلات من البخار الأبيض في الارتفاع من سطح الماء.

لاحظت مارغريت الفوضى في الخارج وأومأت برأسها بتصميم جديد.

تدفقت الدموع على وجه مارغريت. لم تستطع حتى أن تفهم سبب بكائها. لم تتخيل أبدًا أن مجرد مراقبة المعركة سيكون أمرًا ساحقًا إلى هذا الحد.

 “لا تبكي. فالدموع عديمة الفائدة في ساحة المعركة. لقد اتخذت هذا الاختيار. شاهد وتعلم كيف أقود الأسطول. القتال الحقيقي هو أفضل تجربة تعليمية.”

 وصلت يد كبيرة تحت إبطها وسحبتها إلى قدميها.

إنه يؤلمني… كثيراً… فكرت مارغريت وهي ترفع يدها لتلمس جرحها. ولدهشتها لم يكن هناك دم، واتسعت عيناها غير مصدقة. بدا الأمر كما لو أنها اكتسبت نفس القوة الدفاعية شبه اللاإنسانية التي اكتسبها والدها وشقيقها.

 “لا تبكي. فالدموع عديمة الفائدة في ساحة المعركة. لقد اتخذت هذا الاختيار. شاهد وتعلم كيف أقود الأسطول. القتال الحقيقي هو أفضل تجربة تعليمية.”

وقفت مارغريت داخل بيت الطيار للعملاق الملكي الضخم.

عضت مارغريت على شفتها السفلى بعزم فولاذي. التفتت لتنظر إلى أخيها جاك، وأومأت برأسها بقوة.

 وصلت يد كبيرة تحت إبطها وسحبتها إلى قدميها.

استجمعت قواها وشاهدت جاك يقود المعركة بسرعة عبر التلغراف.

لاحظت مارغريت الفوضى في الخارج وأومأت برأسها بتصميم جديد.

 أنا لست عبئًا! أستطيع أن أفعل هذا!

تقدم أجينو إلى الأمام وانحنى احترامًا للرسول.

 “أيها القائد! ثلاث سفن معادية قادمة من الساعة الثالثة! إنها سريعة!” جاء صوت محموم عبر منفذ الاتصال.

وكان الرصاص هو الأسلحة الرئيسية. بمجرد التلويح بمختلف الآثار، تصاعد العنف بشكل كبير. وسرعان ما صبغ سطح السفينة باللون الأحمر القرمزي.

كانوا عبارة عن ثلاث سفن بخارية تحمل علم جزر ألبيون. سمحت لهم أجسادهم النحيلة بقطع المياه بسرعة نحو الأسطول البحري التابع لويريتو.

 “فريق المعركة، استعدوا للاشتباك!” صرخ جاك في أنبوب قريب.

انطلقت نيران مدفع العمالقة الملكيين بشكل مستمر، مما أدى بكفاءة إلى إسقاط العدو إلى سفينة واحدة متبقية. ومع ذلك، استمرت السفينة الوحيدة في الاقتراب دون خوف.

وعلى الفور، شعرت مارغريت بخفة وزنها، ووخز جلدها بتوتر غير مألوف.

وفي حين أن للسفينة الكبيرة مزاياها، إلا أن لها عيوبها أيضًا – فبمجرد اقتراب السفن الصغيرة بدرجة كافية، تصبح المدافع العملاقة عديمة الفائدة.

وفي حين أن للسفينة الكبيرة مزاياها، إلا أن لها عيوبها أيضًا – فبمجرد اقتراب السفن الصغيرة بدرجة كافية، تصبح المدافع العملاقة عديمة الفائدة.

وسرعان ما اقتربت السفينة الأصغر بما فيه الكفاية، وتم رمي خطافات إلى الأعلى. بدأ العدو في تسلق الحبال. ويبدو أنهم كانوا يدركون جيدًا أن هذه السفينة تحديدًا كانت هي القيادة الرئيسية، والعقل المدبر لقوة ويريتو البحرية. وكانوا يهدفون إلى إسقاط القائد.

 في هذه الأثناء، وقف الملك قيصر بلا حراك ويبدو أنه غافل عن الحوار بين أجينو والرسول.

 “فريق المعركة، استعدوا للاشتباك!” صرخ جاك في أنبوب قريب.

 “قبطان تشارلز، لقد اكتسبت احترام قبيلة هايكور. منذ هذه اللحظة فصاعدًا، دعونا نعتبر أنفسنا أصدقاء.”

 خرج جنود يرتدون الزي الأسود من الكبائن واندفعوا نحو الغزاة وهم يتسلقون جوانب السفينة. تلا ذلك اشتباك وحشي بمجرد اصطدامهم على سطح السفينة.

#Stephan

وكان الرصاص هو الأسلحة الرئيسية. بمجرد التلويح بمختلف الآثار، تصاعد العنف بشكل كبير. وسرعان ما صبغ سطح السفينة باللون الأحمر القرمزي.

تدفقت الدموع على وجه مارغريت. لم تستطع حتى أن تفهم سبب بكائها. لم تتخيل أبدًا أن مجرد مراقبة المعركة سيكون أمرًا ساحقًا إلى هذا الحد.

بذلت مارغريت قصارى جهدها لمنع الفوضى والاضطراب في الخارج. لقد حولت انتباهها الكامل إلى استراتيجية قيادة شقيقها. ولكن فجأة رأت جاك يتجه نحوها بتعبير جدي.

“ااااااااااه!!” أطلقت مارغريت صرخة معركة عندما اندفعت نحو هدفها الثاني.

“لقد قلت أنك تريد الانضمام إلى القتال، أليس كذلك؟ الآن هي فرصتك.”

 صبغت النيران المياه الداكنة باللون الأحمر الناري، مع بدء خصلات من البخار الأبيض في الارتفاع من سطح الماء.

لاحظت مارغريت الفوضى في الخارج وأومأت برأسها بتصميم جديد.

 سووش!

 قال جاك: “رائع”، وشرع في قطع ذراعه لإزالة حجر أسود بحجم حبة الفول السوداني. ثم قطع جلد مارغريت وأدخل الحجر فيها.

تم إطلاق النار، وظهر الرصاص مرة أخرى. مارغريت غريزية كرة لولبية في الخوف. لسوء الحظ، لم يظهر العدو أي رحمة لضعفها الواضح، وكانت الفتاة الصغيرة المنكمشة هدفًا سهلاً.

وعلى الفور، شعرت مارغريت بخفة وزنها، ووخز جلدها بتوتر غير مألوف.

حاول أحد الغزاة عرقلة طريقها. لكن مارغريت رفعت الخنجر ودفعته في ظهر المهاجم بكل قوتها.

 “ليس هناك الكثير منهم في الخارج؛ اسحب بعض الدم أولاً.”

 لمعت في ذهنها المشاهد العنيفة لأفعالها الأخيرة؛ شعرت بالدماء والدماء وكأنها ستطاردها لفترة طويلة، حتى لو أرادت أن تنساها.

دفع خنجرًا في يد مارغريت، وأمسكها جاك من معصمها وألقى بها عبر النافذة الزجاجية نحو المعركة.

انطلقت نيران مدفع العمالقة الملكيين بشكل مستمر، مما أدى بكفاءة إلى إسقاط العدو إلى سفينة واحدة متبقية. ومع ذلك، استمرت السفينة الوحيدة في الاقتراب دون خوف.

 اخترقت صرخات مارغريت الهواء عندما اصطدمت بالزجاج وسقطت من ارتفاع شاهق من أربعة إلى خمسة طوابق على سطح السفينة.

 نقر المخلوق على ذيله الطويل، وقفز من الطاولة وحلّق حول المكان الذي كان يجلس فيه تشارلز. بدا وكأنه يفكر بعمق لبضع لحظات قبل أن يصدر نفس صوت الغرغرة مرة أخرى.

 وقفت على قدميها مترنحة، ورؤيتها ضبابية بعض الشيء. قبل أن تتمكن حتى من فهم موقفها، أطلق أحد الغزاة بجوارها النار عليها من مسافة قريبة.

“إنه يحمل علامة الإله فهتاجن، لكن عندما تحدثت عمدًا بشكل سيئ عن عقيدة فهتاجن، لم يُظهر تشارلز أي أثر للغضب. من غير المرجح أن يكون من أتباع فهتاجن.”

إنه يؤلمني… كثيراً… فكرت مارغريت وهي ترفع يدها لتلمس جرحها. ولدهشتها لم يكن هناك دم، واتسعت عيناها غير مصدقة. بدا الأمر كما لو أنها اكتسبت نفس القوة الدفاعية شبه اللاإنسانية التي اكتسبها والدها وشقيقها.

وقفت مارغريت داخل بيت الطيار للعملاق الملكي الضخم.

تم إطلاق النار، وظهر الرصاص مرة أخرى. مارغريت غريزية كرة لولبية في الخوف. لسوء الحظ، لم يظهر العدو أي رحمة لضعفها الواضح، وكانت الفتاة الصغيرة المنكمشة هدفًا سهلاً.

وقفت مارغريت داخل بيت الطيار للعملاق الملكي الضخم.

 سووش!

“فهمت. بناءً على طلبك، أيها الرسول المحترم، سأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه لكي تقدمه لإلهنا.”

 ألقيت قنبلة يدوية مدخنة مباشرة نحو كعبها العالي الأصلي.

دفع خنجرًا في يد مارغريت، وأمسكها جاك من معصمها وألقى بها عبر النافذة الزجاجية نحو المعركة.

 بوووووم!

وفي حين أن للسفينة الكبيرة مزاياها، إلا أن لها عيوبها أيضًا – فبمجرد اقتراب السفن الصغيرة بدرجة كافية، تصبح المدافع العملاقة عديمة الفائدة.

 اجتاحت النيران مارغريت، وتسبب الانفجار في تفجيرها.

“إنه يحمل علامة الإله فهتاجن، لكن عندما تحدثت عمدًا بشكل سيئ عن عقيدة فهتاجن، لم يُظهر تشارلز أي أثر للغضب. من غير المرجح أن يكون من أتباع فهتاجن.”

وجدت الدموع طريقها إلى خديها مرة أخرى. لكن هذه المرة وقفت رغم الدموع التي انهمرت على وجهها. كانت مغطاة بالسخام، وأمسكت خنجرها بكل ما استطاعت من قوة. مع صرخة هستيرية، اندفعت إلى فوضى ساحة المعركة.

 اخترقت صرخات مارغريت الهواء عندما اصطدمت بالزجاج وسقطت من ارتفاع شاهق من أربعة إلى خمسة طوابق على سطح السفينة.

حاول أحد الغزاة عرقلة طريقها. لكن مارغريت رفعت الخنجر ودفعته في ظهر المهاجم بكل قوتها.

وقفت مارغريت داخل بيت الطيار للعملاق الملكي الضخم.

 صدى ضجيج مقزز.

“لقد قلت أنك تريد الانضمام إلى القتال، أليس كذلك؟ الآن هي فرصتك.”

 تحطم العمود الفقري للرجل تحت قوة مارغريت الهائلة.

 انطلق دوي مدوٍ وتشبثت مارغريت بيأس بكرسيها المثبت على الأرض. حاولت الوقوف، لكن ساقيها كانتا ترتجفان دون حسيب ولا رقيب؛ من الواضح أنها قللت من تقدير الواقع الوحشي للحرب البحرية.

“ااااااااااه!!” أطلقت مارغريت صرخة معركة عندما اندفعت نحو هدفها الثاني.

 وقفت على قدميها مترنحة، ورؤيتها ضبابية بعض الشيء. قبل أن تتمكن حتى من فهم موقفها، أطلق أحد الغزاة بجوارها النار عليها من مسافة قريبة.

وسرعان ما انتهت المعركة.

وسرعان ما اقتربت السفينة الأصغر بما فيه الكفاية، وتم رمي خطافات إلى الأعلى. بدأ العدو في تسلق الحبال. ويبدو أنهم كانوا يدركون جيدًا أن هذه السفينة تحديدًا كانت هي القيادة الرئيسية، والعقل المدبر لقوة ويريتو البحرية. وكانوا يهدفون إلى إسقاط القائد.

دفعت مارغريت المشوشة باب منزل الطيار مفتوحًا وتعثرت في الغرفة. في اللحظة التي دخلت فيها منطقة الراحة الخاصة بها، انهارت على الأرض وبدأت في الغثيان.

الفصل 228. كافنديش

 لمعت في ذهنها المشاهد العنيفة لأفعالها الأخيرة؛ شعرت بالدماء والدماء وكأنها ستطاردها لفترة طويلة، حتى لو أرادت أن تنساها.

“فهمت. بناءً على طلبك، أيها الرسول المحترم، سأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنه لكي تقدمه لإلهنا.”

ساعدها جاك على النهوض وأجلسها على كرسي قريب.

 اخترقت صرخات مارغريت الهواء عندما اصطدمت بالزجاج وسقطت من ارتفاع شاهق من أربعة إلى خمسة طوابق على سطح السفينة.

“ليس سيئًا، لقد أخرجت ستة،” أثنى جاك.

نظرت من النافذة إلى سفينة ضخمة أخرى. لقد جاء الصوت من هناك. لم تكن متأكدة مما إذا كانت غرفة التوربين قد أصيبت أم لا، لكن العملاق الفولاذي الذي كان لا يقهر كان الآن كرة نارية ضخمة.

ارتجفت شفتا مارغريت. انفجرت بالبكاء وتعلقت بأخيها طالبة الراحة والعزاء.

 “فريق المعركة، استعدوا للاشتباك!” صرخ جاك في أنبوب قريب.

عندما رآها تبكي بشكل بائس، ربت جاك على ظهرها بمودة. “ما رأيك في أن أطلب من شخص ما أن يعيدك إلى الجزيرة؟ بصراحة، قد لا يكون هذا المكان مخصصًا للنساء.”

حاول أحد الغزاة عرقلة طريقها. لكن مارغريت رفعت الخنجر ودفعته في ظهر المهاجم بكل قوتها.

 أفلتت مارغريت على الفور قبضتها على جاك وهزت رأسها بقوة. “لا! أنا كافنديش! لن أهرب!”

 انقلب المخلوق في الهواء وهبط بشدة على الطاولة الطويلة بضربة عالية وأصدر صوت غرغرة سريع.

 ابتسم جاك لذلك وربت على رأسها. “هذه أختي. لا يوجد كافنديش جبان!”

“لقد قلت أنك تريد الانضمام إلى القتال، أليس كذلك؟ الآن هي فرصتك.”

#Stephan

 ألقيت قنبلة يدوية مدخنة مباشرة نحو كعبها العالي الأصلي.

رفع الملك قيصر يده اليمنى، وعلى الفور، اقترب خادم من تشارلز ومعه صينية. كان هناك زوج من الأحذية السوداء العالية محفور عليها نقوش غامضة على الصينية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط