Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 263

جزر ألبيون

جزر ألبيون

 7 نوفمبر، السنة الثانية عشرة من العبور 

تحت أنظارهم الساهرة، ظهرت ببطء صورة ظلية لجزيرة مضاءة بشكل ساطع.

 

 

 كان ذهني في حالة اضطراب بسبب المشكلة مع إليزابيث. ومع ذلك، أشعر أنه لا ينبغي لي أن أضيع الوقت في علاقة معقدة لا أعرف حتى كيف بدأت. أحتاج إلى التركيز على المهمة التي بين يدي. هذه الرحلة لم تكن بغرض الترفيه، بعد كل شيء.

أطلق لايستو شخيرًا. “لدي معارف هنا أكثر منك. اهتم بنفسك أولاً. لا تدع سوان يتغلب عليك.”

 

كان الانطباع الأول الذي كان لدى تشارلز عن الجزيرة هو مداخن الجزيرة التي يتصاعد منها الدخان الأسود. لقد تساءل بجدية عما إذا كانت منطقة جزر ألبيون العلوية للكهف قد تحولت إلى اللون الأسود تمامًا من السخام.

 لقد اقتربنا من الوصول إلى جزر ألبيون. لقد زرت هذا المكان منذ خمس سنوات. لكن الطبيب قال إن الجزيرة شهدت تغيرات هائلة في هذه الأثناء. أنا مهتم بالتغييرات، وآمل أن تكون إيجابية.

تحت أنظارهم الساهرة، ظهرت ببطء صورة ظلية لجزيرة مضاءة بشكل ساطع.

 

 بينما كان تشارلز يراقب معالم الجزيرة ، تردد صدى صوت يشبه صفارات الإنذار للغارة الجوية فجأة من جزر ألبيون.

وأتساءل أين آنا الآن. أنا قلق قليلا. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أخطط لجعلها تبقيني على علم بتحركاتها. على الأقل يمكنني تقديم المساعدة لها في حالة حدوث أي حالات طوارئ. 

 رنة! رنة! رنة!

 

كان الانطباع الأول الذي كان لدى تشارلز عن الجزيرة هو مداخن الجزيرة التي يتصاعد منها الدخان الأسود. لقد تساءل بجدية عما إذا كانت منطقة جزر ألبيون العلوية للكهف قد تحولت إلى اللون الأسود تمامًا من السخام.

بالطبع، سأحاول إقناعها بالبقاء على الأرض بدلاً من ذلك. لكن معرفة شخصيتها ستكون مهمة صعبة. 

عند سماع رده، لم يضغط تشارلز أكثر. قام بإنزال نافذة السيارة لمشاهدة المشهد بالخارج.

 

 حفيف!

مثلما أراد تشارلز كتابة السطر التالي، لفت انتباهه وميض من الضوء من خارج الكوة. أنهى على عجل إدخال يومياته لهذا اليوم وسار نحو النافذة.

بدا وكأنه نوع من آلة الطاقة، يقود بلا كلل مطبعة تقصف بلا هوادة.

عندما نظر إلى الخارج، رأى شعاعًا أبيض من الضوء يخترق المساحة المظلمة بالحبر – كان ذلك التوهج المنبعث من منارة جزر ألبيون.

بالطبع، سأحاول إقناعها بالبقاء على الأرض بدلاً من ذلك. لكن معرفة شخصيتها ستكون مهمة صعبة. 

 “السيد تشارلز، هل وصلنا؟” تساءلت ليلي بينما كانت تسرع في رفع ساقه.

 بينما كان تشارلز يراقب معالم الجزيرة ، تردد صدى صوت يشبه صفارات الإنذار للغارة الجوية فجأة من جزر ألبيون.

تحت أنظارهم الساهرة، ظهرت ببطء صورة ظلية لجزيرة مضاءة بشكل ساطع.

 وفجأة، مدت يد صغيرة ذابلة ذات بشرة داكنة يدها من أسفل الآلة وأمسكت بليلي.

تُعرف بأنها الجزيرة الأكثر شهرة في البحار الشمالية، وحجم أرض جزر ألبيون جعل جميع الجزر الأخرى شاحبة بالمقارنة. كاد تشارلز أن يظن أنه وضع عينيه على قارة جديدة.

ومع إطلاق صفارة الإنذار توجهت نحوهم عدة بوارج مسلحة بمدافع من العيار الثقيل. استجابة سريعة للموقف، أرسل أسطول جزيرة الأمل أيضًا زورقًا سريعًا لمقابلتهم.

كان الانطباع الأول الذي كان لدى تشارلز عن الجزيرة هو مداخن الجزيرة التي يتصاعد منها الدخان الأسود. لقد تساءل بجدية عما إذا كانت منطقة جزر ألبيون العلوية للكهف قد تحولت إلى اللون الأسود تمامًا من السخام.

 بينما كان تشارلز يراقب معالم الجزيرة ، تردد صدى صوت يشبه صفارات الإنذار للغارة الجوية فجأة من جزر ألبيون.

ومع اقتراب أسطوله من الجزيرة، كان بإمكانه أن يشم بوضوح المزيج اللاذع من محلول ملحي البحر والدخان اللاذع في الهواء.

 بينما كان تشارلز يراقب معالم الجزيرة ، تردد صدى صوت يشبه صفارات الإنذار للغارة الجوية فجأة من جزر ألبيون.

“لا أتذكر أنه كان هناك هذا العدد الكبير من المداخن عندما كنت هنا آخر مرة…” تمتم تشارلز في نفسه وهو يحدق في الجزيرة البعيدة.

بدا وكأنه نوع من آلة الطاقة، يقود بلا كلل مطبعة تقصف بلا هوادة.

كان الاختلاف الأكثر وضوحًا بين جزر ألبيون والجزر الأخرى هو إمدادات الكهرباء التي لا تنضب على ما يبدو. حتى منطقة الميناء الصاخبة والفوضوية كانت مزينة بالعديد من المصابيح الكهربائية الصفراء.

 كان ذهني في حالة اضطراب بسبب المشكلة مع إليزابيث. ومع ذلك، أشعر أنه لا ينبغي لي أن أضيع الوقت في علاقة معقدة لا أعرف حتى كيف بدأت. أحتاج إلى التركيز على المهمة التي بين يدي. هذه الرحلة لم تكن بغرض الترفيه، بعد كل شيء.

 كان اللون الأصفر للمصابيح بالأسفل والأسود للدخان المتصاعد في الأعلى هو نظام الألوان الرئيسي لجزر ألبيون.

وبحلول الوقت الذي أنقذ فيه تشارلز ليلي الخائف من قبضة اليد المجهولة، كان الفأر الصغير في حالة صدمة شديدة. تمسكت بإصبع تشارلز ولم تستطع التوقف عن البكاء.

 بينما كان تشارلز يراقب معالم الجزيرة ، تردد صدى صوت يشبه صفارات الإنذار للغارة الجوية فجأة من جزر ألبيون.

وكانت الشاشة شاهقة بطول شخص تقريبًا. على الرغم من أنه بدا رثًا وضخمًا بشكل لا يصدق، إلا أنه كان بلا شك جهاز تلفزيون.

ومع إطلاق صفارة الإنذار توجهت نحوهم عدة بوارج مسلحة بمدافع من العيار الثقيل. استجابة سريعة للموقف، أرسل أسطول جزيرة الأمل أيضًا زورقًا سريعًا لمقابلتهم.

 “لا توجد أحواض بناء سفن خاصة في جزر ألبيون؛ فكلها تخضع لسيطرة البحرية وإدارتها. لا أعرف حقًا الكثير للإجابة على سؤالك يا سيدي،” أجاب السائق.

كان تشارلز يعتقد أن أسطولهم قد يكون محتجزًا في البحار المفتوحة ويُمنع من الوقوف في الأرصفة. ومع ذلك، سُمح لهم بالدخول بشكل مفاجئ.

 لقد اقتربنا من الوصول إلى جزر ألبيون. لقد زرت هذا المكان منذ خمس سنوات. لكن الطبيب قال إن الجزيرة شهدت تغيرات هائلة في هذه الأثناء. أنا مهتم بالتغييرات، وآمل أن تكون إيجابية.

 “لم يسببوا لك أي مشكلة؟” سأل تشارلز القبطان الذي عاد من القارب السريع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

أفاد القبطان: “أيها الحاكم، قالوا إن الأصدقاء من جزيرة الامل يمكنهم دخول الميناء. ولكن يجب علينا دفع رسوم الإرساء”.

 “السيد تشارلز، هل وصلنا؟” تساءلت ليلي بينما كانت تسرع في رفع ساقه.

 ” الأصدقاء، هاه؟” أطلق تشارلز ضحكة مكتومة مستنكرة للذات. كان هو وسوان بعيدين عن الأصدقاء.

 مع وميض من الضوء البارد، قطعت الشفرة عبر الهواء وقطعت اليد عند الرسغ. وخرج دم قرمزي من الجرح.

 “فلنرسو السفن إذن. يجب أن نلتقي بصديقنا هذا.”

عندما نظر إلى الخارج، رأى شعاعًا أبيض من الضوء يخترق المساحة المظلمة بالحبر – كان ذلك التوهج المنبعث من منارة جزر ألبيون.

 لفت الأسطول المهيب انتباه سكان الجزر في جزر ألبيون. ونشأت بينهم أحاديث وتكهنات أثناء محاولتهم معرفة هوية الزوار.

 عندما رأى تشارلز شخصية لايستو تختفي وسط الحشد، استدار وركب السيارة التي كانت تنتظره بالفعل.

“بما أننا هنا، سأتحرك أولاً. إذا كنت تريد إلقاء نظرة على المحتويات أيضًا، فاذهب إلى جامعة هندسة البخار،” قال لايستو وهو ينزل وهو يعرج على السلم نحو الأرصفة.

 “يبدو أن التقدم التكنولوجي هنا يتقدم بسرعة كبيرة. لم تكن هذه الأشياء موجودة حتى قبل خمس سنوات. من المؤكد أن الأشياء القادمة من مدينة نيوبوند كان لها تأثير كبير على جزر ألبيون.”

 “ابق آمنًا.”

 

أطلق لايستو شخيرًا. “لدي معارف هنا أكثر منك. اهتم بنفسك أولاً. لا تدع سوان يتغلب عليك.”

بالطبع، سأحاول إقناعها بالبقاء على الأرض بدلاً من ذلك. لكن معرفة شخصيتها ستكون مهمة صعبة. 

 عندما رأى تشارلز شخصية لايستو تختفي وسط الحشد، استدار وركب السيارة التي كانت تنتظره بالفعل.

في اللحظة التي سمع فيها تشارلز صراخ ليلي، توتر. وبينما كان يستدير، ظهرت بالفعل شفرة سوداء حادة في يده.

حاكمًا يزور جزيرة أخرى، كانت قاعدة غير معلن عنها في البحر الجوفي بأكمله أن يلتقي بحاكم الجزيرة.

 ” الأصدقاء، هاه؟” أطلق تشارلز ضحكة مكتومة مستنكرة للذات. كان هو وسوان بعيدين عن الأصدقاء.

تشارلز لم يحضر الكثير من الناس معه لقد أحضر فقط ليلي وفيورباخ والحراس الشخصيين تحته.

كان الانطباع الأول الذي كان لدى تشارلز عن الجزيرة هو مداخن الجزيرة التي يتصاعد منها الدخان الأسود. لقد تساءل بجدية عما إذا كانت منطقة جزر ألبيون العلوية للكهف قد تحولت إلى اللون الأسود تمامًا من السخام.

 “أين أفضل حوض بناء السفن هنا؟” سأل تشارلز السائق الملتحي بينما كان يداعب فرو ليلي الأحمر.

 ” الأصدقاء، هاه؟” أطلق تشارلز ضحكة مكتومة مستنكرة للذات. كان هو وسوان بعيدين عن الأصدقاء.

 “لا توجد أحواض بناء سفن خاصة في جزر ألبيون؛ فكلها تخضع لسيطرة البحرية وإدارتها. لا أعرف حقًا الكثير للإجابة على سؤالك يا سيدي،” أجاب السائق.

أشار تشارلز بإيقاف السيارة.

عند سماع رده، لم يضغط تشارلز أكثر. قام بإنزال نافذة السيارة لمشاهدة المشهد بالخارج.

 خرج تشارلز. من السيارة ومشى نحو بوابات المصنع. عند دخوله المجمع، وجد كل شيء مألوفًا بشكل مخيف. ذكّرته المساحة وكل عنصر من عناصر المصنع بالمصانع الموجودة على سطح العالم.

وبينما كانت عجلات السيارة تدور، دخل تشارلز ورفاقه إلى المنطقة المركزية بالجزيرة. مدينة الآلات ترقى إلى مستوى اسمها حقًا. كانت الأجهزة الميكانيكية التي لا يمكن رؤيتها في الجزر الأخرى شائعة هنا.

 قام العمال بإدخال أجزاء التروس بسرعة في تجاويف الآلة لختمها.

ومن الواضح أيضًا أن المستوى التكنولوجي في الجزيرة كان أعلى. حتى أن تشارلز لاحظ أن بعض الأشخاص يتدخلون في محركات الأقراص الكبيرة والضخمة.

عندما نظر إلى الخارج، رأى شعاعًا أبيض من الضوء يخترق المساحة المظلمة بالحبر – كان ذلك التوهج المنبعث من منارة جزر ألبيون.

 “سيد تشارلز، انظر هناك! هذا هو التلفزيون الذي كنت تتحدث عنه!” صرخت ليلي في دهشة وهي تنظر من النافذة.

 

وكانت الشاشة شاهقة بطول شخص تقريبًا. على الرغم من أنه بدا رثًا وضخمًا بشكل لا يصدق، إلا أنه كان بلا شك جهاز تلفزيون.

 

 “يبدو أن التقدم التكنولوجي هنا يتقدم بسرعة كبيرة. لم تكن هذه الأشياء موجودة حتى قبل خمس سنوات. من المؤكد أن الأشياء القادمة من مدينة نيوبوند كان لها تأثير كبير على جزر ألبيون.”

ومع إطلاق صفارة الإنذار توجهت نحوهم عدة بوارج مسلحة بمدافع من العيار الثقيل. استجابة سريعة للموقف، أرسل أسطول جزيرة الأمل أيضًا زورقًا سريعًا لمقابلتهم.

إذا كانت تطوراتهم التكنولوجية تتقدم بنفس المعدل، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتمكن التكنولوجيا الموجودة في البحر الجوفي من اللحاق بالعالم الحديث الذي عرفه.

وبينما كانت عجلات السيارة تدور، دخل تشارلز ورفاقه إلى المنطقة المركزية بالجزيرة. مدينة الآلات ترقى إلى مستوى اسمها حقًا. كانت الأجهزة الميكانيكية التي لا يمكن رؤيتها في الجزر الأخرى شائعة هنا.

 مر الوقت، وأخيراً وصلت سيارتهم إلى منطقة ما مليئة بالمصانع عند النظر إلى الدخان الأسود المتواصل المتصاعد من المداخن، أثار فضول تشارلز. وتساءل عما كانت تنتجه هذه المصانع العديدة.

بدا وكأنه نوع من آلة الطاقة، يقود بلا كلل مطبعة تقصف بلا هوادة.

أشار تشارلز بإيقاف السيارة.

“بما أننا هنا، سأتحرك أولاً. إذا كنت تريد إلقاء نظرة على المحتويات أيضًا، فاذهب إلى جامعة هندسة البخار،” قال لايستو وهو ينزل وهو يعرج على السلم نحو الأرصفة.

 “هل يمكننا الدخول إلى هناك؟” سأل تشارلز.

وبينما كانت عجلات السيارة تدور، دخل تشارلز ورفاقه إلى المنطقة المركزية بالجزيرة. مدينة الآلات ترقى إلى مستوى اسمها حقًا. كانت الأجهزة الميكانيكية التي لا يمكن رؤيتها في الجزر الأخرى شائعة هنا.

أومأ السائق. “بالطبع، هذا مصنع السيد جيم. ولشركته العديد من التعاملات مع جزيرة الامل. وأعتقد أنه لن يعترض إذا علم أنك، أيها الحاكم تشارلز، تريد القيام بجولة في مصنعه.”

 “هل يمكننا الدخول إلى هناك؟” سأل تشارلز.

 خرج تشارلز. من السيارة ومشى نحو بوابات المصنع. عند دخوله المجمع، وجد كل شيء مألوفًا بشكل مخيف. ذكّرته المساحة وكل عنصر من عناصر المصنع بالمصانع الموجودة على سطح العالم.

 “سيد تشارلز، انظر هناك! هذا هو التلفزيون الذي كنت تتحدث عنه!” صرخت ليلي في دهشة وهي تنظر من النافذة.

إنه صاخب جدًا. كان هذا هو الانطباع الأول الذي تركه تشارلز عندما دخل إلى ورشة العمل. آلات هائلة، تم تجميعها من التروس والمضخات، ممتدة عبر المركز مثل وحش وحشي.

بدا وكأنه نوع من آلة الطاقة، يقود بلا كلل مطبعة تقصف بلا هوادة.

بدا وكأنه نوع من آلة الطاقة، يقود بلا كلل مطبعة تقصف بلا هوادة.

 عندما رأى تشارلز شخصية لايستو تختفي وسط الحشد، استدار وركب السيارة التي كانت تنتظره بالفعل.

على الرغم من مجيئه من السطح، لم يسبق لتشارلز أن رأى آلة كهذه من قبل، لذلك لم يسبق لأي شخص آخر من حزبه أن شاهد مثل هذا المشهد من قبل. ظهرت تعابير المفاجأة على وجوههم.

وأتساءل أين آنا الآن. أنا قلق قليلا. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أخطط لجعلها تبقيني على علم بتحركاتها. على الأقل يمكنني تقديم المساعدة لها في حالة حدوث أي حالات طوارئ. 

 رنة! رنة! رنة!

ومع اقتراب أسطوله من الجزيرة، كان بإمكانه أن يشم بوضوح المزيج اللاذع من محلول ملحي البحر والدخان اللاذع في الهواء.

 قام العمال بإدخال أجزاء التروس بسرعة في تجاويف الآلة لختمها.

إنه صاخب جدًا. كان هذا هو الانطباع الأول الذي تركه تشارلز عندما دخل إلى ورشة العمل. آلات هائلة، تم تجميعها من التروس والمضخات، ممتدة عبر المركز مثل وحش وحشي.

 استنتج تشارلز أنهم كانوا يصنعون أجزاء لبعض الآلات.

“بما أننا هنا، سأتحرك أولاً. إذا كنت تريد إلقاء نظرة على المحتويات أيضًا، فاذهب إلى جامعة هندسة البخار،” قال لايستو وهو ينزل وهو يعرج على السلم نحو الأرصفة.

من خلال مراقبة وجوه العمال المرهقة والهالات السوداء تحت أعينهم، كان تشارلز مقتنعًا بأنهم محرومون بشدة من النوم.

 مر الوقت، وأخيراً وصلت سيارتهم إلى منطقة ما مليئة بالمصانع عند النظر إلى الدخان الأسود المتواصل المتصاعد من المداخن، أثار فضول تشارلز. وتساءل عما كانت تنتجه هذه المصانع العديدة.

هل أشهد أهوال الثورة الصناعية؟ قال تشارلز متأملًا

تشارلز لم يحضر الكثير من الناس معه لقد أحضر فقط ليلي وفيورباخ والحراس الشخصيين تحته.

عند رؤية العمال المنهكين، كان تشارلز متأكدًا من أن الصحافة قد سحقت بلا شك العديد من الأصابع.

حاكمًا يزور جزيرة أخرى، كانت قاعدة غير معلن عنها في البحر الجوفي بأكمله أن يلتقي بحاكم الجزيرة.

“رائع!” واقفة بجوار تشارلز، هزت ليلي ذيلها في دهشة بينما كانت تنظر إلى المشاهد من حولها بعينين متسعتين.

 كان اللون الأصفر للمصابيح بالأسفل والأسود للدخان المتصاعد في الأعلى هو نظام الألوان الرئيسي لجزر ألبيون.

 وبينما كانت تراقب بفضول ما يحيط بها، بدأ شيء ما من تحت الآلة يزحف نحوها ببطء.

حاكمًا يزور جزيرة أخرى، كانت قاعدة غير معلن عنها في البحر الجوفي بأكمله أن يلتقي بحاكم الجزيرة.

 وفجأة، مدت يد صغيرة ذابلة ذات بشرة داكنة يدها من أسفل الآلة وأمسكت بليلي.

 “سيد تشارلز، انظر هناك! هذا هو التلفزيون الذي كنت تتحدث عنه!” صرخت ليلي في دهشة وهي تنظر من النافذة.

“آه!”

كان الاختلاف الأكثر وضوحًا بين جزر ألبيون والجزر الأخرى هو إمدادات الكهرباء التي لا تنضب على ما يبدو. حتى منطقة الميناء الصاخبة والفوضوية كانت مزينة بالعديد من المصابيح الكهربائية الصفراء.

في اللحظة التي سمع فيها تشارلز صراخ ليلي، توتر. وبينما كان يستدير، ظهرت بالفعل شفرة سوداء حادة في يده.

أشار تشارلز بإيقاف السيارة.

 حفيف!

وبحلول الوقت الذي أنقذ فيه تشارلز ليلي الخائف من قبضة اليد المجهولة، كان الفأر الصغير في حالة صدمة شديدة. تمسكت بإصبع تشارلز ولم تستطع التوقف عن البكاء.

 مع وميض من الضوء البارد، قطعت الشفرة عبر الهواء وقطعت اليد عند الرسغ. وخرج دم قرمزي من الجرح.

 “فلنرسو السفن إذن. يجب أن نلتقي بصديقنا هذا.”

وبحلول الوقت الذي أنقذ فيه تشارلز ليلي الخائف من قبضة اليد المجهولة، كان الفأر الصغير في حالة صدمة شديدة. تمسكت بإصبع تشارلز ولم تستطع التوقف عن البكاء.

“آه!”

#Stephan

 لفت الأسطول المهيب انتباه سكان الجزر في جزر ألبيون. ونشأت بينهم أحاديث وتكهنات أثناء محاولتهم معرفة هوية الزوار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

ومع اقتراب أسطوله من الجزيرة، كان بإمكانه أن يشم بوضوح المزيج اللاذع من محلول ملحي البحر والدخان اللاذع في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط