Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 413

الضفادع

الضفادع

الفصل 413. الضفادع

اعترف الاثنان بإيماءة قبل الانطلاق في اتجاهين منفصلين.

دفقة!

وظل صوت الخطى يتصاعد كلما اقترب منه بسرعة حتى بدا وكأنه يتداخل مع موقعه.

ارتدى تشارلز بدلة الغوص، وسقط في البحر وسرعان ما نزل نحو الجزيرة الموجودة بالأسفل.

نشر الضفدع أطرافه على نطاق واسع وفتح فمه المفتوح قبل أن يندفع نحو تشارلز كما لو كان ينوي ابتلاعه بالكامل.

كان العمق ضحلًا نسبيًا. كان عمق عارضة ناروال 5.5 مترًا، ولا يزال هناك 1.5 متر آخر في قاع البحر. وهذا يعني أن الجزيرة كانت على عمق 8 أمتار تقريبًا تحت مستوى سطح البحر.

بدأ تشارلز صعوده أيضًا. في حين أنه يستطيع التخلص من وحش الضفدع، إلا أنه لا يستطيع أن يقول الشيء نفسه لطاقمه. وكانوا بحاجة إلى تغيير استراتيجيتهم.

وبالمقارنة بالجزر التي غمرتها المياه العميقة بالكامل، كان عمق هذه الجزيرة متواضعا. ومع ذلك، فقد حول هذا العمق ما كان أرضًا صالحة للسكن للبشر إلى ضفة رملية عديمة الفائدة في المحيط الذي لا نهاية له.

نظر إلى الأسفل في دهشة ليجد الصوت قادمًا من تحت ورقة اللوتس. كان هناك شيء ما يقف تحته، مقلوبًا.

دفقة! دفقة! دفقة!

هناك شيء خاطئ!

ارتدى البحارة الآخرون معدات الغوص الثقيلة وتبعوا تشارلز وغرقوا في قاع البحر. كان وزن معداتهم يقاوم طفو الماء، مما يسمح لهم بالنزول بسلاسة.

إذا كان المفتاح موجودًا بالفعل على الجزيرة وكان حجمه كبيرًا كما تخيلوه، فلن يكون اكتشافه أمرًا صعبًا. ومع ذلك، بالنظر إلى عمليات المؤسسة، فإن الأمور لن تكون بهذه البساطة.

اخترق الضوء المنبعث من مشاعلهم المثبتة على خوذتهم ظلام قاع البحر وأضاء المناطق المحيطة

وظل صوت الخطى يتصاعد كلما اقترب منه بسرعة حتى بدا وكأنه يتداخل مع موقعه.

عند هبوطهم على ضفة رملية محاطة بالأعشاب البحرية الشاهقة، شعروا كما لو أنهم دخلوا قلب غابة كثيفة.

بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، قطعت ضوضاء التنصت المتكررة قطار تركيزه. استدار بسرعة ليرى ثعلب الماء يستخدم خوذته المعدنية لفتح الصدفة في قبضته.

غطت سجادة سميكة من الطحالب قاع البحر، وكان زلقًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من المشي بثبات.

إذا وضع تشارلز نفسه مكانهم، فلن يخفي شيئًا مهمًا مثل مفتاح السطح فحسب؛ سيتأكد أيضًا من أنها مموهة جيدًا ويصعب تحديد موقعها.

“ستتغير سفينتنا كل عشرين دقيقة. انطلق وابحث عن أدلة. قم بالإشارة على الفور إذا وجدت شيئًا ما،” أشار تشارلز بإشارة العلم إلى الفريق المكون من خمسة غواصين.

عند هبوطهم على ضفة رملية محاطة بالأعشاب البحرية الشاهقة، شعروا كما لو أنهم دخلوا قلب غابة كثيفة.

استدار تشارلز نحو اثنين آخرين من أفراد الطاقم في الماء، وتابع: “ديب، فيورباخ، ابقوا تحت مراقبة المحيط. تأكدوا من عدم وجود أي شيء يعطل تفتيشنا للسجادة”.

عندها فقط، لاحظ فجأة أن ثعلب البحر السابقة التي سبحت بعيدا في المسافة قد اختفت دون أن يترك أثرا.

اعترف الاثنان بإيماءة قبل الانطلاق في اتجاهين منفصلين.

ومن خلال سلسلة من النقرات، تم سحب تشارلز بسرعة نحو الضفدع العملاق.

إذا كان المفتاح موجودًا بالفعل على الجزيرة وكان حجمه كبيرًا كما تخيلوه، فلن يكون اكتشافه أمرًا صعبًا. ومع ذلك، بالنظر إلى عمليات المؤسسة، فإن الأمور لن تكون بهذه البساطة.

استدار تشارلز نحو اثنين آخرين من أفراد الطاقم في الماء، وتابع: “ديب، فيورباخ، ابقوا تحت مراقبة المحيط. تأكدوا من عدم وجود أي شيء يعطل تفتيشنا للسجادة”.

إذا وضع تشارلز نفسه مكانهم، فلن يخفي شيئًا مهمًا مثل مفتاح السطح فحسب؛ سيتأكد أيضًا من أنها مموهة جيدًا ويصعب تحديد موقعها.

مما أثار استياءه أنه وجد نهايته مقطوعة بدقة.

وعلى هذا النحو، لم يتطلب البحث السرعة، بل كان يتطلب نهجًا دؤوبًا وشاملاً.

ولصدمته، بدأ ما كان يظن أنه مقل عيون بيضاء على ظهر الضفدع في الخروج من مواقعه. لم تكن عيونًا، بل كانت جحافل من الضفادع الصغيرة الكبيرة الغريبة، وكان كل منها مسلحًا بأسنان حادة مسننة.

بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، قطعت ضوضاء التنصت المتكررة قطار تركيزه. استدار بسرعة ليرى ثعلب الماء يستخدم خوذته المعدنية لفتح الصدفة في قبضته.

تاب!تاب!تاب!

حاول تشارلز صد ذلك بموجة رافضة، لكن ثعلب البحر بدت مترددة في المغادرة. ومع ذلك، في اللحظة التي لاحظت فيها شرارات الأقواس الكهربائية البيضاء تتراقص حول تشارلز، سرعان ما سبحت بعيدًا.

اخترق تشارلز سطح الماء، وتسلق ببدلة الغوص الخاصة به على متن ورقة لوتس ضخمة. وبينما كان على وشك خلع خوذته، توقف.

ألم تواجه هذه المخلوقات أي شيء صعب؟ هناك وفرة من الصخور هنا. ألا يمكنهم اختيار أي شيء؟ هل يجب عليهم حقًا استخدام خوذتي؟

كان جلده يتناقض بشكل صارخ بين الأسود والأحمر، ويبدو أن فمه الضخم، الذي يبدو واسعًا مثل جسده، يمضغ شيئًا ما.

قام تشارلز بعد ذلك بمسح المنطقة، ولدهشته لم يكن هناك بالفعل صخور صغيرة يمكن للثعالب استخدامها.

بدأ شكل المخلوق الضخم والمنتفخ بالتشنج تحت التفريغ الكهربائي المكثف.

مهم، ربما أكون قد اتهمتهم خطأً. ولكن لماذا لا توجد حتى حصاة واحدة في الأفق؟

“كان الأكسجين لا يزال يتدفق عندما كنت أقاتل هذا الضفدع العملاق في وقت سابق. هل هذا يعني أن السفينة اختفت بينما كنت أصعد إلى سطح الماء؟”

عندها فقط، لاحظ فجأة أن ثعلب البحر السابقة التي سبحت بعيدا في المسافة قد اختفت دون أن يترك أثرا.

بالطبع، عرف تشارلز أنه لا يستطيع ترك الضفدع يهرب. سيكون الأمر مزعجًا إذا هرب وحصل على تعزيزات. لقد رفع طرفه الاصطناعي الفولاذي بشكل حاسم ووجهه نحو الضفدع العملاق. انطلق خطاف التصارع بسلسلة من الفقاعات وغرس نفسه في ظهر المخلوق المتجعد.

هناك شيء خاطئ!

وعلى هذا النحو، لم يتطلب البحث السرعة، بل كان يتطلب نهجًا دؤوبًا وشاملاً.

توتر تشارلز وكان في حالة تأهب قصوى. ثم اكتشف بسرعة المنطقة المجاورة له. وأخيرا، عثر على ضفدع عملاق كان وراء مجموعة كثيفة من الأعشاب البحرية.

إن عض الضفادع الصغيرة بلا هوادة جعل حتى الفولاذ القوي لبدلة الغوص التي يرتديها تشارلز يصدر صريرًا. كان بإمكانه أن يتخيل الضرر المتزايد الذي تركوه على بدلته.

كان جلده يتناقض بشكل صارخ بين الأسود والأحمر، ويبدو أن فمه الضخم، الذي يبدو واسعًا مثل جسده، يمضغ شيئًا ما.

هبط تشارلز أمام الوحش ورفع نصله الداكن، ودفعه إلى عمق الدماغ بدفعة قوية.

في اللحظة التي اكتشف فيها تشارلز الضفدع، لاحظه المخلوق أيضًا.

الفصل 413. الضفادع

تحت الماء، اتخذ الضفدع موقفًا مختلفًا عن نظرائه على السطح. اندفع الضفدع الضخم على الفور نحو تشارلز، وكان لسانه بحجم كبش ينطلق نحوه مباشرة.

إذا وضع تشارلز نفسه مكانهم، فلن يخفي شيئًا مهمًا مثل مفتاح السطح فحسب؛ سيتأكد أيضًا من أنها مموهة جيدًا ويصعب تحديد موقعها.

على الرغم من بدلة الغوص التي تبلغ قيمتها مائتي جنيه، ظل تشارلز رشيقًا. لقد قام بتقطيع اللسان المغزلي إلى نصفين دون عناء.

بالطبع، عرف تشارلز أنه لا يستطيع ترك الضفدع يهرب. سيكون الأمر مزعجًا إذا هرب وحصل على تعزيزات. لقد رفع طرفه الاصطناعي الفولاذي بشكل حاسم ووجهه نحو الضفدع العملاق. انطلق خطاف التصارع بسلسلة من الفقاعات وغرس نفسه في ظهر المخلوق المتجعد.

وفي الوقت نفسه، بزغ الإدراك عليه. لم يلاحقنا في وقت سابق لأننا كنا ثابتين. إنه يستهدف فقط الأشياء التي تتحرك!

ومع ذلك، لم يكن لدى تشارلز أي نية لتحقيق رغبته. ترددت أصوات طقطقة عندما رقصت الأقواس الكهربائية البيضاء على طول السلسلة إلى جسم الضفدع.

بالطبع، عرف تشارلز أنه لا يستطيع ترك الضفدع يهرب. سيكون الأمر مزعجًا إذا هرب وحصل على تعزيزات. لقد رفع طرفه الاصطناعي الفولاذي بشكل حاسم ووجهه نحو الضفدع العملاق. انطلق خطاف التصارع بسلسلة من الفقاعات وغرس نفسه في ظهر المخلوق المتجعد.

“ماذا حدث؟ لقد كنت تحت الماء لفترة قصيرة فقط، وكان أنبوب الأكسجين الخاص بي لا يزال متصلاً بالسفينة،” قال تشارلز متأملًا نفسه وهو يلف على عجل في أنبوب الأكسجين الخاص به.

ومن خلال سلسلة من النقرات، تم سحب تشارلز بسرعة نحو الضفدع العملاق.

مهم، ربما أكون قد اتهمتهم خطأً. ولكن لماذا لا توجد حتى حصاة واحدة في الأفق؟

نشر الضفدع أطرافه على نطاق واسع وفتح فمه المفتوح قبل أن يندفع نحو تشارلز كما لو كان ينوي ابتلاعه بالكامل.

الضفادع الصغيرة، التي يتراوح طولها بين ثلاثين وأربعين سنتيمترا، اندفعت بقوة نحو تشارلز لحظة مغادرتها منزلها.

ومع ذلك، لم يكن لدى تشارلز أي نية لتحقيق رغبته. ترددت أصوات طقطقة عندما رقصت الأقواس الكهربائية البيضاء على طول السلسلة إلى جسم الضفدع.

استدار تشارلز في حيرة ووجد نفسه محاطًا بأوراق اللوتس التي لا نهاية لها ومجموعات كثيفة من الأعشاب البحرية. لم يكن هناك شيء آخر في الأفق. لقد تم عزله.

بدأ شكل المخلوق الضخم والمنتفخ بالتشنج تحت التفريغ الكهربائي المكثف.

تحت الماء، اتخذ الضفدع موقفًا مختلفًا عن نظرائه على السطح. اندفع الضفدع الضخم على الفور نحو تشارلز، وكان لسانه بحجم كبش ينطلق نحوه مباشرة.

موت!

نشر الضفدع أطرافه على نطاق واسع وفتح فمه المفتوح قبل أن يندفع نحو تشارلز كما لو كان ينوي ابتلاعه بالكامل.

هبط تشارلز أمام الوحش ورفع نصله الداكن، ودفعه إلى عمق الدماغ بدفعة قوية.

نشر الضفدع أطرافه على نطاق واسع وفتح فمه المفتوح قبل أن يندفع نحو تشارلز كما لو كان ينوي ابتلاعه بالكامل.

لم يتوقف حتى عندما كان الخنجر مغروسًا بالكامل. لقد مارس المزيد من الضغط حتى دُفنت ذراعه بالكامل حتى المرفق في دماغ الضفدع.

بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، قطعت ضوضاء التنصت المتكررة قطار تركيزه. استدار بسرعة ليرى ثعلب الماء يستخدم خوذته المعدنية لفتح الصدفة في قبضته.

مع تطور قوي وتحويل ذراعه، بدأ شكل الضفدع الوحشي في التراجع وأصبح في النهاية جثة هامدة.

هبط تشارلز أمام الوحش ورفع نصله الداكن، ودفعه إلى عمق الدماغ بدفعة قوية.

سحب تشارلز ذراعه للخارج ليجدها مغطاة بطبقة مثيرة للاشمئزاز من مادة بيضاء.

ومع ذلك، إذا لم يكن لدى الضفدع الأم فرصة ضد تشارلز، فلن يكون لدى نسله أيضًا فرصة. مع دفقة من الضوء الأبيض، انقلبت الشراغف على الفور إلى أعلى وبدأت في الصعود إلى سطح الماء.

فجأة، وصلت سلسلة من الأصوات المتناثرة تحت الماء إلى أذني تشارلز.

عند هبوطهم على ضفة رملية محاطة بالأعشاب البحرية الشاهقة، شعروا كما لو أنهم دخلوا قلب غابة كثيفة.

ولصدمته، بدأ ما كان يظن أنه مقل عيون بيضاء على ظهر الضفدع في الخروج من مواقعه. لم تكن عيونًا، بل كانت جحافل من الضفادع الصغيرة الكبيرة الغريبة، وكان كل منها مسلحًا بأسنان حادة مسننة.

“ستتغير سفينتنا كل عشرين دقيقة. انطلق وابحث عن أدلة. قم بالإشارة على الفور إذا وجدت شيئًا ما،” أشار تشارلز بإشارة العلم إلى الفريق المكون من خمسة غواصين.

الضفادع الصغيرة، التي يتراوح طولها بين ثلاثين وأربعين سنتيمترا، اندفعت بقوة نحو تشارلز لحظة مغادرتها منزلها.

“هذا لا معنى له! لقد حدث بسرعة كبيرة!”

إن عض الضفادع الصغيرة بلا هوادة جعل حتى الفولاذ القوي لبدلة الغوص التي يرتديها تشارلز يصدر صريرًا. كان بإمكانه أن يتخيل الضرر المتزايد الذي تركوه على بدلته.

الفصل 413. الضفادع

ومع ذلك، إذا لم يكن لدى الضفدع الأم فرصة ضد تشارلز، فلن يكون لدى نسله أيضًا فرصة. مع دفقة من الضوء الأبيض، انقلبت الشراغف على الفور إلى أعلى وبدأت في الصعود إلى سطح الماء.

غطت سجادة سميكة من الطحالب قاع البحر، وكان زلقًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من المشي بثبات.

بدأ تشارلز صعوده أيضًا. في حين أنه يستطيع التخلص من وحش الضفدع، إلا أنه لا يستطيع أن يقول الشيء نفسه لطاقمه. وكانوا بحاجة إلى تغيير استراتيجيتهم.

وبالمقارنة بالجزر التي غمرتها المياه العميقة بالكامل، كان عمق هذه الجزيرة متواضعا. ومع ذلك، فقد حول هذا العمق ما كان أرضًا صالحة للسكن للبشر إلى ضفة رملية عديمة الفائدة في المحيط الذي لا نهاية له.

اخترق تشارلز سطح الماء، وتسلق ببدلة الغوص الخاصة به على متن ورقة لوتس ضخمة. وبينما كان على وشك خلع خوذته، توقف.

ومع ذلك، إذا لم يكن لدى الضفدع الأم فرصة ضد تشارلز، فلن يكون لدى نسله أيضًا فرصة. مع دفقة من الضوء الأبيض، انقلبت الشراغف على الفور إلى أعلى وبدأت في الصعود إلى سطح الماء.

لم يكن ناروال في أي مكان يمكن رؤيته!

ومع ذلك، لم يكن لدى تشارلز أي نية لتحقيق رغبته. ترددت أصوات طقطقة عندما رقصت الأقواس الكهربائية البيضاء على طول السلسلة إلى جسم الضفدع.

استدار تشارلز في حيرة ووجد نفسه محاطًا بأوراق اللوتس التي لا نهاية لها ومجموعات كثيفة من الأعشاب البحرية. لم يكن هناك شيء آخر في الأفق. لقد تم عزله.

رددت خطوات ناعمة وسريعة واقتربت منه بسرعة. دار تشارلز حوله لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء.

“ماذا حدث؟ لقد كنت تحت الماء لفترة قصيرة فقط، وكان أنبوب الأكسجين الخاص بي لا يزال متصلاً بالسفينة،” قال تشارلز متأملًا نفسه وهو يلف على عجل في أنبوب الأكسجين الخاص به.

عندها فقط، لاحظ فجأة أن ثعلب البحر السابقة التي سبحت بعيدا في المسافة قد اختفت دون أن يترك أثرا.

مما أثار استياءه أنه وجد نهايته مقطوعة بدقة.

هبط تشارلز أمام الوحش ورفع نصله الداكن، ودفعه إلى عمق الدماغ بدفعة قوية.

“كان الأكسجين لا يزال يتدفق عندما كنت أقاتل هذا الضفدع العملاق في وقت سابق. هل هذا يعني أن السفينة اختفت بينما كنت أصعد إلى سطح الماء؟”

هناك شيء خاطئ!

“هذا لا معنى له! لقد حدث بسرعة كبيرة!”

بدأ شكل المخلوق الضخم والمنتفخ بالتشنج تحت التفريغ الكهربائي المكثف.

واقفاً على ورقة اللوتس، فكر تشارلز للحظة قبل أن يقرر البقاء حيث كان. ورأى أن طاقمه سيبدأ البحث عنه عند ملاحظة غيابه.

استدار تشارلز في حيرة ووجد نفسه محاطًا بأوراق اللوتس التي لا نهاية لها ومجموعات كثيفة من الأعشاب البحرية. لم يكن هناك شيء آخر في الأفق. لقد تم عزله.

وبدون أي إحداثيات أو علامات في الأفق، فإن المغامرة في هذه الغابة الشاسعة من الأعشاب البحرية قد تخرجه عن المسار أبعد من ذلك.

وبدون أي إحداثيات أو علامات في الأفق، فإن المغامرة في هذه الغابة الشاسعة من الأعشاب البحرية قد تخرجه عن المسار أبعد من ذلك.

كان هذا هو قرار تشارلز وخطته، لكن السكان المحليين كانت لديهم خطط خاصة بهم.

إذا كان المفتاح موجودًا بالفعل على الجزيرة وكان حجمه كبيرًا كما تخيلوه، فلن يكون اكتشافه أمرًا صعبًا. ومع ذلك، بالنظر إلى عمليات المؤسسة، فإن الأمور لن تكون بهذه البساطة.

تاب!تاب!تاب!

غطت سجادة سميكة من الطحالب قاع البحر، وكان زلقًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من المشي بثبات.

رددت خطوات ناعمة وسريعة واقتربت منه بسرعة. دار تشارلز حوله لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء.

عندها فقط، لاحظ فجأة أن ثعلب البحر السابقة التي سبحت بعيدا في المسافة قد اختفت دون أن يترك أثرا.

وظل صوت الخطى يتصاعد كلما اقترب منه بسرعة حتى بدا وكأنه يتداخل مع موقعه.

تاب!تاب!تاب!

نظر إلى الأسفل في دهشة ليجد الصوت قادمًا من تحت ورقة اللوتس. كان هناك شيء ما يقف تحته، مقلوبًا.

كان جلده يتناقض بشكل صارخ بين الأسود والأحمر، ويبدو أن فمه الضخم، الذي يبدو واسعًا مثل جسده، يمضغ شيئًا ما.

#Stephan

لم يتوقف حتى عندما كان الخنجر مغروسًا بالكامل. لقد مارس المزيد من الضغط حتى دُفنت ذراعه بالكامل حتى المرفق في دماغ الضفدع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط