الخداع
الفصل 430. الخداع
“موز.”
تاج العالم.
في حقل المنطقة الشرقية 13، كانت نيني تكدح وسط العشب الأسود، وكان وجهها محميًا بقناع قطني.
أعلنت سباركل: “لقد انتهيت”.
بعد أن أخذت استراحة من ساعات الكدح، توقفت نيني ومدت ظهرها. وبينما كانت تمسح العرق عن وجهها، لاحظت صديقتها العزيزة سباركل تقف أمامها.
بعد لحظة من الاختيار الدقيق، قررت نيني بجرأة اختيار قطعتين من الفطر يتسرب منهما سائل داكن من القبعتين وقطفهما.
أسقطت نيني مجرفتها واندفعت. صرخت وهي تسحب سباركل إلى حضن دافئ: “سباركل! لقد نزلت؟ أنا سعيدة للغاية! كنت أفكر فيك بالأمس فقط!”
“لقد اشتقت لك أيضًا، لذلك قررت زيارتك. حتى أنني أحضرت لك هدية. إنها موز”.
“لماذا أحتاج إلى الكذب؟”
عندها فقط اكتشف نيني المجموعة الضخمة بجوار سباركل. كانت مجموعة الأجسام الطويلة ذات اللون الأصفر والأخضر مرتبطة بساق أطول من أي شخص.
رمشت سباركل عينيها في حيرة. “لماذا يخدعني؟”
“ما هي هذه؟” انحنى نيني للأسفل لمزيد من الفحص بفضول، حتى أنها أعطتهم ضغطًا طفيفًا.
“إنها حلوة ولذيذة! سباركل، ألا يمكنك تذوق الحلاوة؟”
“موز.”
في أقل من دقيقة، أصبحت نظرة نيني مزججة وضبابية. “هل ترى ذلك؟ انظر، هؤلاء الراقصون الصغار يقتربون. انظر، هناك راقصون أزرق وأحمر وحتى أرجواني. إنهم يرقصون جيدًا.”
“سباركل، من المفترض أن يكون الموز أسود اللون وطريًا. هذا ليس موزًا، لقد تم خداعك.”
“إنها ليست كذلك حقًا. هل أنت جائع؟ دعنا نتناول بعض شرائح الفطر المقلية بزيت السمك. إنها ذات رائحة عطرية لذيذة. وقد جهزتها أمي لوجبة الغداء.”
“خداع؟”
أعلنت سباركل: “لقد انتهيت”.
“الخداع هو الكذب. على سبيل المثال، إذا قلت إنني صبي، وأنا لست كذلك، فقد خدعتك”.
“إنها ليست كذلك حقًا. هل أنت جائع؟ دعنا نتناول بعض شرائح الفطر المقلية بزيت السمك. إنها ذات رائحة عطرية لذيذة. وقد جهزتها أمي لوجبة الغداء.”
رمشت سباركل عينيها في حيرة. “لماذا يخدعني؟”
وكانت معظم الحلويات مجرد حلوى صلبة ورخيصة. لكن بالنسبة لنيني، كانت تعتبر بمثابة تساهل لأنها نادرًا ما تستمتع بها.
“هل أخذ أموالك مقابل هذه؟ أخبرتني أمي أن هناك أشخاصًا سيئين يبيعون أشياء مزيفة ليأخذوا أموالنا. وعندما تكتشف أن هذا ليس حقيقيًا، يكونون بالفعل بعيدًا على متن قارب إلى مكان آخر. هناك الكثير من الأشياء الناس صعبة مثل هذا.”
عند سماع إجابة سباركل، فهمت دونا على الفور. كان والد سباركل وزوجها الراحل يتقاسمان نفس المهنة، حيث كانا بحارة. تشير حقيقة أن سباركل يمكن أن تبقى فوق تاج الفطر الكبير إلى الدور الهام الذي لعبه والد سباركل على متن سفينته.
نظرت سباركل بشك إلى العنصر المجاور لها. “هل هذه حقا ليست الموز؟”
“عدني أنك لن تخبر أمي. لقد تعلمت هذا من أطفال القرية الآخرين. أمي لم تكن تريدني أن أقضي وقتًا معهم،” همست نيني. ثم وضعت الفطر على أنفها وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تمرره إلى سباركل الذي حذت حذوها.
“إنها ليست كذلك حقًا. هل أنت جائع؟ دعنا نتناول بعض شرائح الفطر المقلية بزيت السمك. إنها ذات رائحة عطرية لذيذة. وقد جهزتها أمي لوجبة الغداء.”
توترت دونا عندما رأت الطفلة ذات العيون الخضراء ولا شيء يغطي وجهها. قامت على عجل بلف المنشفة المبللة بالعرق حول وجه سباركل لتغطية فمها وأنفها. لقد كان الأمر قذرًا، لكنه كان أفضل من وجود فطر في رئتي الإنسان.
ثم أخرجت نيني صندوقًا صغيرًا من الصفيح من حقيبتها وعرضته على سباركل.
في حقل المنطقة الشرقية 13، كانت نيني تكدح وسط العشب الأسود، وكان وجهها محميًا بقناع قطني.
“اجلس بجانبك وتناول هذا. دعنا نذهب للعب بعد أن أنتهي من العمل.”
وضعت سباركلي قطعة حلوى في فمها ومضغتها دون أي تغيير في تعبيرها.
واستأنفت نيني عملها، وانحنت لمواصلة تنظيف التربة من الأعشاب الضارة والفطر.
وكانت معظم الحلويات مجرد حلوى صلبة ورخيصة. لكن بالنسبة لنيني، كانت تعتبر بمثابة تساهل لأنها نادرًا ما تستمتع بها.
جلست سباركل وهي تحمل العلبة المعدنية في يديها وسألت: “لماذا تقومين بإزالة هذه الأشياء؟”
“إنها حلوة ولذيذة! سباركل، ألا يمكنك تذوق الحلاوة؟”
“إنها تتنافس مع نبات الريجراس الأسود على العناصر الغذائية. وإذا قمنا بإزالتها، فإن نبات الريجراس الأسود يحصل على جميع العناصر الغذائية وينمو كثيرًا. يمكن لأمي بيعه وكسب المال. يمكننا بعد ذلك العودة إلى هناك وعيش حياة أفضل.”
“دعونا ننتقل منهم. خذ سباركل معك واذهب واستمتع بوقتك. استمتع بوقتك. يمكنها قضاء الليلة معنا، ثم سأرسلها مرة أخرى غدًا.”
“فهمت. دعني أساعدك إذن.”
أمسكت نيني بيد سباركل وأطلقت ضحكة مكتومة. ضحكت سباركل أيضًا عندما لاحظت مدى سعادة صديقتها.
“حسنًا! إذًا، يمكنك العمل على هذه الجزء. فلنتنافس ونرى من هو الأسرع!”
“اجلس بجانبك وتناول هذا. دعنا نذهب للعب بعد أن أنتهي من العمل.”
انشغلت الفتاتان بالعمل في التربة، والانخراط في محادثة خفيفة أثناء كدحهما. ولكن في ثلاث دقائق فقط، رأت نيني زوجًا من الأيدي النظيفة تمد يدها لإزالة الأعشاب الضارة التي كانت على وشك اقتلاعها. نظرت للأعلى ورأت سباركل.
“الأخت فانيسا! أريد هذا وهذا وهذا!” أشارت نيني بفارغ الصبر إلى بعض الهدايا المعروضة.
أعلنت سباركل: “لقد انتهيت”.
عندها فقط اكتشف نيني المجموعة الضخمة بجوار سباركل. كانت مجموعة الأجسام الطويلة ذات اللون الأصفر والأخضر مرتبطة بساق أطول من أي شخص.
وقفت نيني وقام بمسح قطعة أرضهم. لم يكن بوسعها إلا أن تهتف بدهشة، “واو! سباركل، أنت جيدة جدًا في هذا. لقد قمت بمسح كل شيء بسرعة كبيرة!”
“لقد اشتقت لك أيضًا، لذلك قررت زيارتك. حتى أنني أحضرت لك هدية. إنها موز”.
“هل يمكننا اللعب الآن؟” سألت سباركل وعيناها تتلألأ بالإثارة.
حدقت سباركل في الشارع الفارغ أمامها وأرادت الاعتراف بالحقيقة. ومع ذلك، تم تذكيرها بوجه نيني المحبط في وقت سابق عندما ذاقت الحلوى.
“بالطبع! دعنا نذهب. يجب أن أذهب وأخبر أمي أولاً.” أمسكت نيني بيد سباركل وركضت نحو دونا، التي كانت تعمل على مسافة بعيدة.
جلست الفتاتان الصغيرتان على الفطر وواصلتا الإشارة بحيوية إلى الشارع الفارغ.
توترت دونا عندما رأت الطفلة ذات العيون الخضراء ولا شيء يغطي وجهها. قامت على عجل بلف المنشفة المبللة بالعرق حول وجه سباركل لتغطية فمها وأنفها. لقد كان الأمر قذرًا، لكنه كان أفضل من وجود فطر في رئتي الإنسان.
وفي الوقت نفسه، لم تفكر نيني بعمق في روابط سباركل العائلية. لقد كانت مفتونة تمامًا بمهنة والد سباركل.
“سباركل، ألا يعتنون بك والديك؟ إنهم في الواقع يسمحان لك بالمغامرة هنا بمفردك؟”
انشغلت الفتاتان بالعمل في التربة، والانخراط في محادثة خفيفة أثناء كدحهما. ولكن في ثلاث دقائق فقط، رأت نيني زوجًا من الأيدي النظيفة تمد يدها لإزالة الأعشاب الضارة التي كانت على وشك اقتلاعها. نظرت للأعلى ورأت سباركل.
أجابت سباركل بنبرة هادئة: “قالت أمي إنه لا بأس أن آتي إلى هنا”.
“ما هي هذه؟” انحنى نيني للأسفل لمزيد من الفحص بفضول، حتى أنها أعطتهم ضغطًا طفيفًا.
“كيف يمكنها أن توافق على ذلك؟ الوضع خطير للغاية هنا. ووالدك؟”
اشترت نيني جميع الوجبات الخفيفة التي أرادت تناولها وشاركت مكافأتها بفارغ الصبر مع صديقتها الطيبة.
“أبي على متن سفينة.”
“إنها ليست كذلك حقًا. هل أنت جائع؟ دعنا نتناول بعض شرائح الفطر المقلية بزيت السمك. إنها ذات رائحة عطرية لذيذة. وقد جهزتها أمي لوجبة الغداء.”
عند سماع إجابة سباركل، فهمت دونا على الفور. كان والد سباركل وزوجها الراحل يتقاسمان نفس المهنة، حيث كانا بحارة. تشير حقيقة أن سباركل يمكن أن تبقى فوق تاج الفطر الكبير إلى الدور الهام الذي لعبه والد سباركل على متن سفينته.
#Stephan
جلب التواجد على متن سفينة مبلغًا كبيرًا من المال، لكنه جاء بمخاطر متساوية. إن عدم القدرة على التنبؤ بأحوال البحر يمكن أن يودي بحياة الناس في لحظة. بعد أخذ كل الأمور بعين الاعتبار، شعرت دونا بعاطفة جديدة تجاه سباركل.
“سباركل، ألا يعتنون بك والديك؟ إنهم في الواقع يسمحان لك بالمغامرة هنا بمفردك؟”
وفي الوقت نفسه، لم تفكر نيني بعمق في روابط سباركل العائلية. لقد كانت مفتونة تمامًا بمهنة والد سباركل.
“موز.”
“سباركل، هل والدك هو قبطان السفينة؟ لقد سمعت أن الشخص الذي يقود عجلة القيادة هو صاحب أعلى سلطة.”
“لقد اشتقت لك أيضًا، لذلك قررت زيارتك. حتى أنني أحضرت لك هدية. إنها موز”.
هزت سباركل رأسها. “إنه لا يقود السفينة. السمكة هي التي تقودها. والدي يتجول على متن السفينة.”
جلست الفتاتان الصغيرتان على الفطر وواصلتا الإشارة بحيوية إلى الشارع الفارغ.
“أنت تكذب! كيف يمكن للسمكة أن تقود عجلة القيادة؟”
“دعونا ننتقل منهم. خذ سباركل معك واذهب واستمتع بوقتك. استمتع بوقتك. يمكنها قضاء الليلة معنا، ثم سأرسلها مرة أخرى غدًا.”
“لماذا أحتاج إلى الكذب؟”
مع احمرار عينيها قليلاً بسبب الجراثيم المتفشية، تدخلت دونا وأوقفت نيني. أخرجت بضع عملات معدنية من حقيبتها ووضعتها في يد نيني. بعد التفكير لبضع ثوان، أضافت بسخاء المزيد من العملات المعدنية إلى الكومة الموجودة في يد نيني.
قامت نيني بتوجيه سباركل بحماس نحو مكان والد المزارعين على مسافة بعيدة. كانت القرية هادئة، حيث كان معظم الناس يعملون في الحقول. قادت نيني سباركل بفارغ الصبر إلى المتجر الصغير المليء بمجموعة متنوعة من العناصر.
“دعونا ننتقل منهم. خذ سباركل معك واذهب واستمتع بوقتك. استمتع بوقتك. يمكنها قضاء الليلة معنا، ثم سأرسلها مرة أخرى غدًا.”
هزت سباركل رأسها. “إنه لا يقود السفينة. السمكة هي التي تقودها. والدي يتجول على متن السفينة.”
مبتهجة بكرم والدتها، ابتسمت نيني، “واو! الكثير من مصروف الجيب! أمي، أنت الأفضل! هيا يا سباركل، دعنا نذهب لشراء بعض الحلوى اللذيذة.”
تاج العالم.
قامت نيني بتوجيه سباركل بحماس نحو مكان والد المزارعين على مسافة بعيدة. كانت القرية هادئة، حيث كان معظم الناس يعملون في الحقول. قادت نيني سباركل بفارغ الصبر إلى المتجر الصغير المليء بمجموعة متنوعة من العناصر.
في أقل من دقيقة، أصبحت نظرة نيني مزججة وضبابية. “هل ترى ذلك؟ انظر، هؤلاء الراقصون الصغار يقتربون. انظر، هناك راقصون أزرق وأحمر وحتى أرجواني. إنهم يرقصون جيدًا.”
“الأخت فانيسا! أريد هذا وهذا وهذا!” أشارت نيني بفارغ الصبر إلى بعض الهدايا المعروضة.
“لقد اشتقت لك أيضًا، لذلك قررت زيارتك. حتى أنني أحضرت لك هدية. إنها موز”.
اشترت نيني جميع الوجبات الخفيفة التي أرادت تناولها وشاركت مكافأتها بفارغ الصبر مع صديقتها الطيبة.
نظرت سباركل بشك إلى العنصر المجاور لها. “هل هذه حقا ليست الموز؟”
“جرب هذا! الطعم الأولي يكون حامضًا، ثم حلوًا. وهذا، يكون حارًا أولاً قبل أن يصبح حلوًا،” قالت نيني وهي تسلم بعض الحلوى إلى سباركل.
توترت دونا عندما رأت الطفلة ذات العيون الخضراء ولا شيء يغطي وجهها. قامت على عجل بلف المنشفة المبللة بالعرق حول وجه سباركل لتغطية فمها وأنفها. لقد كان الأمر قذرًا، لكنه كان أفضل من وجود فطر في رئتي الإنسان.
وكانت معظم الحلويات مجرد حلوى صلبة ورخيصة. لكن بالنسبة لنيني، كانت تعتبر بمثابة تساهل لأنها نادرًا ما تستمتع بها.
ثم قادت سباركل للجلوس فوق فطر كبير ورفعت الفطر المختار إلى مستوى العين.
وضعت سباركلي قطعة حلوى في فمها ومضغتها دون أي تغيير في تعبيرها.
“أبي على متن سفينة.”
“كيف ذلك؟ إنه لذيذ، أليس كذلك؟ إنه لذيذ، أليس كذلك؟” سألت نيني وهي تمسك يدي سباركل بحماس.
أسقطت نيني مجرفتها واندفعت. صرخت وهي تسحب سباركل إلى حضن دافئ: “سباركل! لقد نزلت؟ أنا سعيدة للغاية! كنت أفكر فيك بالأمس فقط!”
أجابت سباركل بصراحة: “أنا لا أتذوق أي شيء”.
اشترت نيني جميع الوجبات الخفيفة التي أرادت تناولها وشاركت مكافأتها بفارغ الصبر مع صديقتها الطيبة.
“مستحيل. حلوى الأخت فانيسا هي الأفضل. افتح فمك.”
“كيف يمكنها أن توافق على ذلك؟ الوضع خطير للغاية هنا. ووالدك؟”
وصلت أصابعها إلى فم سباركل، وأخذت الحلوى نصف الذائبة ووضعتها في فمها، وتذوقتها قبل إعادتها إلى سباركل.
أمسكت نيني بيد سباركل وأطلقت ضحكة مكتومة. ضحكت سباركل أيضًا عندما لاحظت مدى سعادة صديقتها.
“إنها حلوة ولذيذة! سباركل، ألا يمكنك تذوق الحلاوة؟”
هزت سباركل رأسها. “إنه لا يقود السفينة. السمكة هي التي تقودها. والدي يتجول على متن السفينة.”
لاحظت سباركل حواجب نيني المتعرجة، فسألتها: “هل أنت منزعجة؟”
حدقت سباركل في الشارع الفارغ أمامها وأرادت الاعتراف بالحقيقة. ومع ذلك، تم تذكيرها بوجه نيني المحبط في وقت سابق عندما ذاقت الحلوى.
“ليس حقًا. ربما لا تفضل الحلويات. تعال لنجرب شيئًا آخر. أنا متأكد من أنك ستحبه.”
“سباركل، من المفترض أن يكون الموز أسود اللون وطريًا. هذا ليس موزًا، لقد تم خداعك.”
أمسكت سباركل بيدها، وقادتها نيني إلى المنعطف الأيسر إلى الزقاق. وسرعان ما وصلوا إلى وجهتهم – الزاوية التي يزدهر فيها الفطر الملون المتنوع. إذا كان هناك شيء واحد متوفر بوفرة في تاج العالم، فسيكون الفطر.
“إنها حلوة ولذيذة! سباركل، ألا يمكنك تذوق الحلاوة؟”
بعد لحظة من الاختيار الدقيق، قررت نيني بجرأة اختيار قطعتين من الفطر يتسرب منهما سائل داكن من القبعتين وقطفهما.
ثم أخرجت نيني صندوقًا صغيرًا من الصفيح من حقيبتها وعرضته على سباركل.
ثم قادت سباركل للجلوس فوق فطر كبير ورفعت الفطر المختار إلى مستوى العين.
اشترت نيني جميع الوجبات الخفيفة التي أرادت تناولها وشاركت مكافأتها بفارغ الصبر مع صديقتها الطيبة.
“هذا فطر مياه السوداء. استنشقه بلطف، وستبدأ في رؤية راقصين صغار أمام عينيك مباشرة. إنه أمر سحري”
حدقت سباركل في الشارع الفارغ أمامها وأرادت الاعتراف بالحقيقة. ومع ذلك، تم تذكيرها بوجه نيني المحبط في وقت سابق عندما ذاقت الحلوى.
“عدني أنك لن تخبر أمي. لقد تعلمت هذا من أطفال القرية الآخرين. أمي لم تكن تريدني أن أقضي وقتًا معهم،” همست نيني. ثم وضعت الفطر على أنفها وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تمرره إلى سباركل الذي حذت حذوها.
“سباركل، ألا يعتنون بك والديك؟ إنهم في الواقع يسمحان لك بالمغامرة هنا بمفردك؟”
في أقل من دقيقة، أصبحت نظرة نيني مزججة وضبابية. “هل ترى ذلك؟ انظر، هؤلاء الراقصون الصغار يقتربون. انظر، هناك راقصون أزرق وأحمر وحتى أرجواني. إنهم يرقصون جيدًا.”
“ليس حقًا. ربما لا تفضل الحلويات. تعال لنجرب شيئًا آخر. أنا متأكد من أنك ستحبه.”
حدقت سباركل في الشارع الفارغ أمامها وأرادت الاعتراف بالحقيقة. ومع ذلك، تم تذكيرها بوجه نيني المحبط في وقت سابق عندما ذاقت الحلوى.
“لقد اشتقت لك أيضًا، لذلك قررت زيارتك. حتى أنني أحضرت لك هدية. إنها موز”.
أومأت سباركل برأسها بقوة. “نعم، أراهم. الراقصون الصغار يخرجون، واحدًا تلو الآخر. كم هم جميلون.”
“هل أخذ أموالك مقابل هذه؟ أخبرتني أمي أن هناك أشخاصًا سيئين يبيعون أشياء مزيفة ليأخذوا أموالنا. وعندما تكتشف أن هذا ليس حقيقيًا، يكونون بالفعل بعيدًا على متن قارب إلى مكان آخر. هناك الكثير من الأشياء الناس صعبة مثل هذا.”
أمسكت نيني بيد سباركل وأطلقت ضحكة مكتومة. ضحكت سباركل أيضًا عندما لاحظت مدى سعادة صديقتها.
أسقطت نيني مجرفتها واندفعت. صرخت وهي تسحب سباركل إلى حضن دافئ: “سباركل! لقد نزلت؟ أنا سعيدة للغاية! كنت أفكر فيك بالأمس فقط!”
جلست الفتاتان الصغيرتان على الفطر وواصلتا الإشارة بحيوية إلى الشارع الفارغ.
“جرب هذا! الطعم الأولي يكون حامضًا، ثم حلوًا. وهذا، يكون حارًا أولاً قبل أن يصبح حلوًا،” قالت نيني وهي تسلم بعض الحلوى إلى سباركل.
يب إنها مخدرات…..
وكانت معظم الحلويات مجرد حلوى صلبة ورخيصة. لكن بالنسبة لنيني، كانت تعتبر بمثابة تساهل لأنها نادرًا ما تستمتع بها.
#Stephan
“مستحيل. حلوى الأخت فانيسا هي الأفضل. افتح فمك.”
جلست الفتاتان الصغيرتان على الفطر وواصلتا الإشارة بحيوية إلى الشارع الفارغ.
