وجدت
الفصل 453. وجدت
“انتظر ، لم أنتهي. انظر إلى هنا ، “قال تشارلز وهو ينقر على بقعة على الخريطة البحرية – كانت جزيرة مخططة.
امتدت الرحلة لفترة أطول مما توقعه تشارلز. بعد خمسة عشر يوما ، لم يحددوا بعد الجزيرة التي تضم المفتاح.
في السابق في طريق مسدود بينما كان تشارلز يفكر في خطوتهم التالية ، استأنفت ناروال رحلتها أخيرا. بدأ الطاقم في الغطس في إمدادات العودة الخاصة بهم ، لكن لم يكن هناك ما يكفي للجميع لتناول طعامهم. لم يتمكنوا من إشباع جوعهم إلا بحوالي ثمانين بالمائة.
لم تتحرك الجزيرة في خط مستقيم. كان يأخذ أحيانا التقلبات والمنعطفات وحتى يرسم حلقات تحت سطح الماء. لم يتم تغطية الكثير من المسافة ولكن تم استثمار قدر كبير من الوقت في نهاية تشارلز.
استدار تشارلز ونظر إلى الضمادات في دهشة. “أنت حقا لا تخطط لإخبارهم بكل الأشياء التي مررت بها؟”
ومع ذلك ، كان على ناروال مواصلة تقدمها. لقد بذلوا بالفعل الكثير من الجهد والوقت. الاستسلام لم يكن خيارا.
“كفى ثرثرة. الغوص لأسفل والتحقق مما إذا كان ناروال قد انحرف عن مساره ، “أمر تشارلز.
ومع ذلك ، سرعان ما ظهرت مشكلة جديدة عندما وضع مساعد الأول ضمادات قطعة من المستند أمام تشارلز. كان مخططا يشير إلى أن الإمدادات كانت تنفد.
درس تشارلز المخطط البحري على الحائط ، وتتبع نظرته المسار الذي سلكه ناروال بينما كان يحسب عقليا المدة التي يمكن أن تستمر فيها إمداداتهم المتبقية. لسوء الحظ ، كان الاستنتاج بعيدا عن التفاؤل.
قبل الرحلة ، كان تشارلز قد قام بالفعل بالاستعدادات وتخزين المزيد من الطعام والمياه العذبة لحالات الطوارئ. ومع ذلك ، حتى أنه لم يكن يتوقع جزيرة متحركة.
“لا تذكر ذلك. لقد مررنا بالكثير معا ، “أجاب تشارلز بابتسامة وأعاد نظره إلى المخطط البحري.
“يجب علينا … الحفاظ على إمداداتنا … لرحلة العودة…” الضمادات ذكر تشارلز.
وافق تشارلز بإيماءة. “حسنا. سأقول إنك قدمت مساهمات ضخمة في هذه المهمة وأكافئك بمنزل في قلب الجزيرة “.
“أنا أعلم، أنا أعلم. دعني أفكر”. رفع تشارلز الرسم البياني بيد واحدة وحك رأسه باليد الأخرى وهو يسير نحو مقر القبطان.
تم رسم وجه ديب بإثارة وهو يصرخ ، “قبطان! الجزيرة! لقد وجدناه! إنه تحتنا مباشرة ، ولا يزال يتحرك!
بالطبع ، يمكنهم العودة الآن ووضع استراتيجية أخرى قبل العودة مرة أخرى ، ولكن بعد ذلك سيتعين عليهم إضاعة بضعة أشهر أخرى بينهما.
“مألوف؟ هل رأيت هذا الشيء من قبل؟” سأل تشارلز وهو يستدير ويمشي إلى قمرة القيادة.
حواجب مجعدة ، حبس تشارلز نفسه في مسكنه ، تاركا التروس في رأسه تجري بحثا عن حل. بعد عدة ساعات ، تمكن بالفعل من التوصل إلى واحدة.
لم يكن لدى الضمادات أي تعليقات على اقتراح تشارلز. أومأ برأسه ووقف للمغادرة.
“انظر. نحن نتحرك جنوبا بسرعة ثلاثين ميلا بحريا في الساعة. إذا أخذنا نصف إمدادات العودة لدينا لمواصلة الاستكشاف ، فيمكننا الاستمرار لمدة 23 يوما أخرى إذا قمنا بتقنينها بعناية ، “اقترح تشارلز.
استدار تشارلز ونظر إلى الضمادات في دهشة. “أنت حقا لا تخطط لإخبارهم بكل الأشياء التي مررت بها؟”
“لكن مع نصف الإمدادات … لن نعود … مالم… يقتل نصف الأشخاص الذين كانوا على متنها ، “أجاب الضمادات من مكتب تشارلز.
“كفى ثرثرة. الغوص لأسفل والتحقق مما إذا كان ناروال قد انحرف عن مساره ، “أمر تشارلز.
“انتظر ، لم أنتهي. انظر إلى هنا ، “قال تشارلز وهو ينقر على بقعة على الخريطة البحرية – كانت جزيرة مخططة.
قبل الرحلة ، كان تشارلز قد قام بالفعل بالاستعدادات وتخزين المزيد من الطعام والمياه العذبة لحالات الطوارئ. ومع ذلك ، حتى أنه لم يكن يتوقع جزيرة متحركة.
“نصف إمدادات العودة لن تعيدنا إلى جزيرة الأمل ، لكنها ستكون كافية بالنسبة لنا للوصول إلى هذه الجزيرة التي تم رسمها سابقا مع الحبال. يمكن أن تكون الأشجار الملونة هناك بمثابة وقود ، بينما يمكن جمع فطر الغابات والحشرات كغذاء.”
“شكرا لك …”
“إذا تمكن سالين ، الطفل الذي تبنته ليندا ، من البقاء على قيد الحياة في الجزيرة حتى الخامسة والعشرين ، فمن الواضح أن هناك الكثير من الطعام هناك. يمكننا التوجه إلى هناك لإعادة تخزين الإمدادات”.
عندما تحدث تشارلز ، بدأ في رسم مسار عودة جديد على المخطط البحري.
عندما تحدث تشارلز ، بدأ في رسم مسار عودة جديد على المخطط البحري.
“شكرا لك …”
لم يكن لدى الضمادات أي تعليقات على اقتراح تشارلز. أومأ برأسه ووقف للمغادرة.
الفصل 453. وجدت
في السابق في طريق مسدود بينما كان تشارلز يفكر في خطوتهم التالية ، استأنفت ناروال رحلتها أخيرا. بدأ الطاقم في الغطس في إمدادات العودة الخاصة بهم ، لكن لم يكن هناك ما يكفي للجميع لتناول طعامهم. لم يتمكنوا من إشباع جوعهم إلا بحوالي ثمانين بالمائة.
تماما كما كان على وشك إعطاء الأمر لناروال بالغوص ، رأى رأس سمكة قاربه يخرج من المياه.
يوما بعد يوم ، اتبع ناروال مسارات الجزيرة في قاع البحر وتقدم إلى الأمام. عادة ، كان ناروال يبحر على سطح الماء مع ديب يغوص بشكل دوري للتأكد مما إذا كانوا يتجهون في الاتجاه الصحيح. بعد كل شيء ، كان التواجد على سطح الماء أكثر أمانا من التواجد تحته.
على حد تعبير ديب ، تم تذكير تشارلز على الفور بربان قاربهم السابق – كان الوحش قد سبحه وارتدى جلده.
ومع ذلك ، حتى السطح جاء مع مخاطره الخاصة.
ظل الضمادات صامتة ، لكن سنوات من التفاهم سمحت لتشارلز بمعرفة أن الأول قد وافق.
بوم! بوم! بوم!
لم تتحرك الجزيرة في خط مستقيم. كان يأخذ أحيانا التقلبات والمنعطفات وحتى يرسم حلقات تحت سطح الماء. لم يتم تغطية الكثير من المسافة ولكن تم استثمار قدر كبير من الوقت في نهاية تشارلز.
زأرت مدافع سطح السفينة بشراسة ، واستهدفت مقذوفاتها نقطة متوهجة في المسافة.
قفز ديب ، الذي كان يدير مدافع سطح السفينة ، من مكانه وركض نحو تشارلز. “آسف آسف!” قال بابتسامة خجولة “لقد انجرفت قليلا في رؤية هذا الوحش المألوف. لم أستطع منع من الاشتعال”.
صرخ تشارلز وهو يخرج رأسه من الجسر ، “اغطس! الحفاظ على قذائف المدفع! لقد توقفت عن المطاردة. نحن بحاجة إلى الهروب الآن!”
على حد تعبير ديب ، تم تذكير تشارلز على الفور بربان قاربهم السابق – كان الوحش قد سبحه وارتدى جلده.
قفز ديب ، الذي كان يدير مدافع سطح السفينة ، من مكانه وركض نحو تشارلز. “آسف آسف!” قال بابتسامة خجولة “لقد انجرفت قليلا في رؤية هذا الوحش المألوف. لم أستطع منع من الاشتعال”.
صرخ تشارلز وهو يخرج رأسه من الجسر ، “اغطس! الحفاظ على قذائف المدفع! لقد توقفت عن المطاردة. نحن بحاجة إلى الهروب الآن!”
حول تشارلز نظره نحو جانب ناروال ورأى عدوهم الذي كان حجمه أكثر من ضعف حجم السفينة ومغطى بطبقة لزجة من الوحل الأسود. رأسها المستدير مع ماو عمودي غرق تدريجيا في المياه.
لم يكن لدى الضمادات أي تعليقات على اقتراح تشارلز. أومأ برأسه ووقف للمغادرة.
كانت مخالبها ، المغطاة ببثور مليئة بالصديد ، تتلوى بلا هوادة ، مما أثار شعورا بالاشمئزاز بين المراقبين.
“لا تذكر ذلك … لقد مررنا … الكثير معا …”
كادت نيران المدافع التي لا هوادة فيها أن تحطم شكلها البشع ، حيث تناثرت شظايا لحمها الداكن بسرعة وامتزجت في المياه المظلمة المحبرة.
زأرت مدافع سطح السفينة بشراسة ، واستهدفت مقذوفاتها نقطة متوهجة في المسافة.
“مألوف؟ هل رأيت هذا الشيء من قبل؟” سأل تشارلز وهو يستدير ويمشي إلى قمرة القيادة.
دون أن يرفع يديه عن عجلة القيادة ، التفت الضمادات للنظر إلى تشارلز. “عندما نعود هذه المرة … أخطط لنقل عائلتي … إلى المنطقة المركزية … هل تستطيع… تمثيل معي و … هل قدمت عرضا معي؟”
تبعه ديب بعد تشارلز. بصوته المليء بالإثارة الطفيفة ، أجاب “بالطبع! قبطان ، هل نسيت؟ في رحلة إس إس ماوس الأخيرة إلى أرخبيل المرجان ، واجهنا هذا الشيء. ها! لقد ماتت أخيرا على يدي!
قبل الرحلة ، كان تشارلز قد قام بالفعل بالاستعدادات وتخزين المزيد من الطعام والمياه العذبة لحالات الطوارئ. ومع ذلك ، حتى أنه لم يكن يتوقع جزيرة متحركة.
على حد تعبير ديب ، تم تذكير تشارلز على الفور بربان قاربهم السابق – كان الوحش قد سبحه وارتدى جلده.
“شكرا لك …”
لذلك كان هذا المخلوق هو الذي صدم سفينتهم في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فقد تغير الزمن. لقد سعت إلى المتاعب مع ناروال ، لذلك لم يكن بإمكانها إلا إلقاء اللوم على سوء حظها.
يوما بعد يوم ، اتبع ناروال مسارات الجزيرة في قاع البحر وتقدم إلى الأمام. عادة ، كان ناروال يبحر على سطح الماء مع ديب يغوص بشكل دوري للتأكد مما إذا كانوا يتجهون في الاتجاه الصحيح. بعد كل شيء ، كان التواجد على سطح الماء أكثر أمانا من التواجد تحته.
“كفى ثرثرة. الغوص لأسفل والتحقق مما إذا كان ناروال قد انحرف عن مساره ، “أمر تشارلز.
حواجب مجعدة ، حبس تشارلز نفسه في مسكنه ، تاركا التروس في رأسه تجري بحثا عن حل. بعد عدة ساعات ، تمكن بالفعل من التوصل إلى واحدة.
“نعم!” اعترف ديب بالأمر وخرج من الجسر. دون أي تردد ، قفز في البحر وسقط في البحر مع دفقة.
“لا تذكر ذلك. لقد مررنا بالكثير معا ، “أجاب تشارلز بابتسامة وأعاد نظره إلى المخطط البحري.
درس تشارلز المخطط البحري على الحائط ، وتتبع نظرته المسار الذي سلكه ناروال بينما كان يحسب عقليا المدة التي يمكن أن تستمر فيها إمداداتهم المتبقية. لسوء الحظ ، كان الاستنتاج بعيدا عن التفاؤل.
صرخ تشارلز وهو يخرج رأسه من الجسر ، “اغطس! الحفاظ على قذائف المدفع! لقد توقفت عن المطاردة. نحن بحاجة إلى الهروب الآن!”
دون أن يرفع يديه عن عجلة القيادة ، التفت الضمادات للنظر إلى تشارلز. “عندما نعود هذه المرة … أخطط لنقل عائلتي … إلى المنطقة المركزية … هل تستطيع… تمثيل معي و … هل قدمت عرضا معي؟”
لم يكن لدى الضمادات أي تعليقات على اقتراح تشارلز. أومأ برأسه ووقف للمغادرة.
استدار تشارلز ونظر إلى الضمادات في دهشة. “أنت حقا لا تخطط لإخبارهم بكل الأشياء التي مررت بها؟”
ظل الضمادات صامتة ، لكن سنوات من التفاهم سمحت لتشارلز بمعرفة أن الأول قد وافق.
أمسك الضمادات العجلة أكثر إحكاما. “لا أعرف… كيفية… شرح… إنه أفضل … بهذه الطريقة …”
#Stephan
وافق تشارلز بإيماءة. “حسنا. سأقول إنك قدمت مساهمات ضخمة في هذه المهمة وأكافئك بمنزل في قلب الجزيرة “.
يوما بعد يوم ، اتبع ناروال مسارات الجزيرة في قاع البحر وتقدم إلى الأمام. عادة ، كان ناروال يبحر على سطح الماء مع ديب يغوص بشكل دوري للتأكد مما إذا كانوا يتجهون في الاتجاه الصحيح. بعد كل شيء ، كان التواجد على سطح الماء أكثر أمانا من التواجد تحته.
“شكرا لك …”
تم رسم وجه ديب بإثارة وهو يصرخ ، “قبطان! الجزيرة! لقد وجدناه! إنه تحتنا مباشرة ، ولا يزال يتحرك!
“لا تذكر ذلك. لقد مررنا بالكثير معا ، “أجاب تشارلز بابتسامة وأعاد نظره إلى المخطط البحري.
“لا تذكر ذلك. لقد مررنا بالكثير معا ، “أجاب تشارلز بابتسامة وأعاد نظره إلى المخطط البحري.
ولكن بعد لحظة وجيزة ، عاد نحو الضمادات مرة أخرى. “بالمناسبة ، نظرا لأننا نحن الاثنان هنا فقط ، فهناك شيء أحتاج إلى مناقشته معك. إذا تمكنت حقا من العودة إلى السطح ، آمل أن تتمكن من تولي مكاني كحاكم لجزيرة الأمل “.
“مألوف؟ هل رأيت هذا الشيء من قبل؟” سأل تشارلز وهو يستدير ويمشي إلى قمرة القيادة.
اتسعت عيون الضمادات في مفاجأة. لقد فهم وزن كلمات تشارلز ومعناها الضمني.
اتسعت عيون الضمادات في مفاجأة. لقد فهم وزن كلمات تشارلز ومعناها الضمني.
“أنت تخطط ل … ألا تعود….ابدا؟”
تبعه ديب بعد تشارلز. بصوته المليء بالإثارة الطفيفة ، أجاب “بالطبع! قبطان ، هل نسيت؟ في رحلة إس إس ماوس الأخيرة إلى أرخبيل المرجان ، واجهنا هذا الشيء. ها! لقد ماتت أخيرا على يدي!
تردد تشارلز للحظة قبل أن يطلق ضحكة مكتومة ناعمة. “ليس بالضرورة. إذا سئمت من العالم هناك ، سأنزل للاطمئنان عليكم يا رفاق. لكن… إذا غادرت ، يحتاج شخص ما إلى ملء هذا المنصب في غيابي. لقد خدمت في هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات. ستكون مناسبا تماما “.
كنه الآن قد تجاوز بالفعل خمس دقائق.
ظل الضمادات صامتة ، لكن سنوات من التفاهم سمحت لتشارلز بمعرفة أن الأول قد وافق.
“نعم!” اعترف ديب بالأمر وخرج من الجسر. دون أي تردد ، قفز في البحر وسقط في البحر مع دفقة.
“شكرا لك.”
“شكرا لك …”
“لا تذكر ذلك … لقد مررنا … الكثير معا …”
“لا تذكر ذلك. لقد مررنا بالكثير معا ، “أجاب تشارلز بابتسامة وأعاد نظره إلى المخطط البحري.
عند سماع الضمادات تردد كلماته السابقة ، لم يستطع تشارلز إلا أن يضحك بهدوء.
“لا تذكر ذلك … لقد مررنا … الكثير معا …”
مر الوقت بينما كان تشارلز ينتظر عودة ديب. ولكن سرعان ما شعر بالقلق من أن ديب قد رحل لفترة طويلة جدا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉saleh R🔥 1004Abdelelah Alghamdi🔥 1005Fares saeed🔥 1006Ahmad Salem🔥 1007hdg75🔥 1008Ibrahim Alshalili🔥 1009islam haskilo🔥 10010karam Ibrahim🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulrahman Alghamdi💎 1008abdulrahman kh💎 1009E A💎 10010Ayde Wer💎 100
في ظل الظروف النموذجية ، سيعود ديب في غضون ثلاث دقائق ، ل
“لا تذكر ذلك … لقد مررنا … الكثير معا …”
كنه الآن قد تجاوز بالفعل خمس دقائق.
درس تشارلز المخطط البحري على الحائط ، وتتبع نظرته المسار الذي سلكه ناروال بينما كان يحسب عقليا المدة التي يمكن أن تستمر فيها إمداداتهم المتبقية. لسوء الحظ ، كان الاستنتاج بعيدا عن التفاؤل.
“اللعنة. آمل ألا يحدث شيء “، لعن تشارلز تحت أنفاسه وهو يخرج من الجسر وينظر إلى المياه السوداء الحالكة.
في السابق في طريق مسدود بينما كان تشارلز يفكر في خطوتهم التالية ، استأنفت ناروال رحلتها أخيرا. بدأ الطاقم في الغطس في إمدادات العودة الخاصة بهم ، لكن لم يكن هناك ما يكفي للجميع لتناول طعامهم. لم يتمكنوا من إشباع جوعهم إلا بحوالي ثمانين بالمائة.
تماما كما كان على وشك إعطاء الأمر لناروال بالغوص ، رأى رأس سمكة قاربه يخرج من المياه.
“شكرا لك …”
تم رسم وجه ديب بإثارة وهو يصرخ ، “قبطان! الجزيرة! لقد وجدناه! إنه تحتنا مباشرة ، ولا يزال يتحرك!
في ظل الظروف النموذجية ، سيعود ديب في غضون ثلاث دقائق ، ل
#Stephan
كنه الآن قد تجاوز بالفعل خمس دقائق.
عند سماع الضمادات تردد كلماته السابقة ، لم يستطع تشارلز إلا أن يضحك بهدوء.
