Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 467

اترك واحدًا وراءك

اترك واحدًا وراءك

الفصل 467. اترك واحدًا وراءك

شعر كل فرد من أفراد الطاقم بسعادة غامرة لنجاته من الأزمة، وكانت عيونهم مليئة بالإثارة وهم يتحركون منشغلين استجابة لأوامر القبطان. ولم يكن لديهم حتى ضحية واحدة، وهو أمر عظيم.

تجمدت الشاشة عندما ظهر زر إعادة التشغيل. انتهى الفيديو، لكن تشارلز وجد صعوبة في تهدئة نفسه. لقد أخبره تسجيل الفيديو للتو أن المؤسسة حاولت إنشاء ألوهية خاصة بها، لكن انتهى بهم الأمر إلى جذب انتباه جميع الآلهة في البحر الجوفي بأكمله.

لم تكن بالضبط قصة بعيدة المنال. بعد أن تم ختمه من قبل الآلهة، تمكن إله النور بطريقة ما من الاتصال بالبابا، ثم بدأ البابا سعيه لمساعدة إله النور على اختراق الختم.

ولم تكن التفاصيل الدقيقة معروفة، لكن أعضاء المؤسسة اختفوا منذ ذلك الحين. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن اختفائهم فشل في إحداث أي تموجات كما لو أنهم لم يكونوا هنا في المقام الأول.

كانت إرادة اله النور هي الإرادة الجماعية لمجلس GK. وبعبارة أخرى، كان إله النور إلى جانب البشرية.

اختفائهم لم يكن خارج التوقعات. ومع ذلك، كان تشارلز أكثر حيرة بشأن نجاح تجربتهم النهائية. هل نجحوا؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن ما يسمى بإله النور يجب أن يكون الفجر الرابع، والذي أصبح إلهًا!

صدر صرير من ألواح ناروال الفولاذية بشكل صاخب. شعر الجميع بانعدام الوزن عندما أمسك عملاق غير مرئي بالناروال وألقاه بعيدًا عن الجزيرة 68.

كان رأس تشارلز في حالة من الفوضى حيث ظهرت في رأسه العديد من الافتراضات. أخبره البابا أن إله النور مختوم، وأدرك تشارلز أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تكون آلهة البحر الجوفي هي الجاني.

“قبطان، لماذا؟! كان من الممكن أن أموت مكانك، فلماذا؟!” انحنى ديب وقصف الزجاج السميك. إن معرفة أن تشارلز كان من الممكن أن ينجو جعلته يشعر وكأنه يموت.

لم تكن بالضبط قصة بعيدة المنال. بعد أن تم ختمه من قبل الآلهة، تمكن إله النور بطريقة ما من الاتصال بالبابا، ثم بدأ البابا سعيه لمساعدة إله النور على اختراق الختم.

“سيدي نعم سيدي!” صاح ديب واندفع بفارغ الصبر نحو غرفة تخفيف الضغط.

كانت إرادة اله النور هي الإرادة الجماعية لمجلس GK. وبعبارة أخرى، كان إله النور إلى جانب البشرية.

“قال توبا إنه يجب إغلاقه، لكن هل تحتاج حقًا إلى شخص حي كامل ليضغط على زر ويغلقه؟” أجاب تشارلز. وفي اللحظة الحاسمة، جاءت فكرة رائعة لتشارلز، فجعل عينه اليمنى تضغط على زر الطاقة من أجله.

عظيم. إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلم يعد علي أن أكون حذرًا جدًا من البابا. بعد كل شيء، كانت مهمة المؤسسة هي حماية البشرية. حتى لو صعد إله النور إلى العالم السطحي، فلن يؤذي البشر هناك.

بالطبع، كان هناك البعض بصدورهم المنتفخة، ومن الواضح أنهم على استعداد للتخلف عن الركب من أجل الجميع.

لا إنتظر. أنا أقفز إلى الاستنتاجات هنا. أحتاج إلى إجراء محادثة جيدة مع البابا عند عودتي. سيكون أمرًا رائعًا لو تمكنت من الحصول على طريقة للتواصل مع إله النور من البابا.

“قبطان، هل أنت بخير حقًا؟” سأل ديب بفارغ الصبر أثناء فحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

رفع تشارلز يديه عن رأسه ليقول شيئًا عندما اندفعت مياه البحر المر إلى فمه، مما جعله يختنق. لقد سعل وشعر بالرعب عندما أدرك أن مياه البحر القادمة من فجوات الباب كانت عميقة بما يكفي للوصول إلى وجهه!

حدق ضمادات وكونور بصراحة في تشارلز، متسائلين عن مسار عمل تشارلز التالي.

يجب علي أن أغادر. ما زلنا في خطر، فكر تشارلز. ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل الغوص في المياه والعمل على الكمبيوتر.

لقد كان الوقت ينفد منهم. سيتم محوهم جميعًا بمجرد العثور عليهم بواسطة “محايات السبورة”. كان الأمر الآن أو لا يحدث أبدًا، وكان على تشارلز أن يتخذ قرارًا.

“يجب عليك ترك أحد أفراد طاقمك خلفك إذا كنت تريد إغلاق 068. عليك أن تحاصرهم هنا، وإلا فسوف يلحقون بك، حتى لو هربت إلى الخارج!” قال توبل قبل الغوص مرة أخرى في مجلد “الذاكرة” الخاص بتشارلز.

يجب علي أن أغادر. ما زلنا في خطر، فكر تشارلز. ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل الغوص في المياه والعمل على الكمبيوتر.

اندهش تشارلز لرؤية سطر النص على الشاشة. ومع ذلك، كان يعلم أنه سيتعين عليه اتخاذ قرار قريبًا، وإلا فلن يتمكن أي منهم من العودة إلى الخارج.

لم تكن بالضبط قصة بعيدة المنال. بعد أن تم ختمه من قبل الآلهة، تمكن إله النور بطريقة ما من الاتصال بالبابا، ثم بدأ البابا سعيه لمساعدة إله النور على اختراق الختم.

“قبطان، اسمح لي أن أبقى!” قال ديب وهو يسبح إلى جانب تشارلز وعلى وجهه تعبير حازم.

عند تأكيد موقعهم الحالي على الخريطة البحرية، أدركوا شيئًا غير متوقع: وجهتهم التالية كانت على بعد خمسة أميال بحرية فقط من موقعهم الحالي.

كشف تشارلز عن نظرة مؤلمة ونظر من فوق كتف ديب لينظر إلى أفراد الطاقم الآخرين. عرف أفراد الطاقم على الفور ما كان يفكر فيه تشارلز، وأخفض بعضهم رؤوسهم من الخوف.

لم تكن بالضبط قصة بعيدة المنال. بعد أن تم ختمه من قبل الآلهة، تمكن إله النور بطريقة ما من الاتصال بالبابا، ثم بدأ البابا سعيه لمساعدة إله النور على اختراق الختم.

بالطبع، كان هناك البعض بصدورهم المنتفخة، ومن الواضح أنهم على استعداد للتخلف عن الركب من أجل الجميع.

لقد كانوا هناك عندما اكتشف تشارلز الخريطة البحرية، لذلك فهموا ما يريد تشارلز القيام به. لم يتم تبادل أي كلمات حيث بدأ الاثنان في مقارنة المخططات لتضييق نطاق موقع المفتاح الضخم.

كانت هوية تشارلز كقبطان ناروال عديمة الفائدة في كثير من الأحيان، ولكن في البحر، كانت هويته تعني أنه سيقرر من سيعيش ومن سيموت.

دار ديب اليائس حوله، واتسعت عيناه من الصدمة عندما وضع عينيه على مكبر الصوت. وفي اللحظة التالية، وقف ومد ذراعيه على نطاق واسع قبل الانقضاض على تشارلز.

بانغ!

“سيدي نعم سيدي!” صاح ديب واندفع بفارغ الصبر نحو غرفة تخفيف الضغط.

وتردد صدى صوت عالٍ، واختفى الباب دون أن يترك أثراً. مشهد مرعب تكشفت وراء الباب. لم يكن هناك شيء خلف الباب سوى المياه الغامقة. تم مسح أكثر من نصف الجزيرة 68 بواسطة “محايات السبورة”.

“قبطان، هل أنت بخير حقًا؟” سأل ديب بفارغ الصبر أثناء فحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

لقد كان الوقت ينفد منهم. سيتم محوهم جميعًا بمجرد العثور عليهم بواسطة “محايات السبورة”. كان الأمر الآن أو لا يحدث أبدًا، وكان على تشارلز أن يتخذ قرارًا.

“قبطان، اسمح لي أن أبقى!” قال ديب وهو يسبح إلى جانب تشارلز وعلى وجهه تعبير حازم.

قام تشارلز بسحب الفار واختيار أفراد طاقمه وسباركل قبل سحبهم إلى مجلد “ناروال”.

أصبحت رؤية ديب غير واضحة فجأة، ووجد نفسه فجأة على سطح السفينة ناروال. كان ديب سعيدًا لأنه نجا من مثل هذه الأزمة، ووقف ونظر حوله بحماس فقط ليتجمد في اللحظة التالية – كان تشارلز مفقودًا.

أصبحت رؤية ديب غير واضحة فجأة، ووجد نفسه فجأة على سطح السفينة ناروال. كان ديب سعيدًا لأنه نجا من مثل هذه الأزمة، ووقف ونظر حوله بحماس فقط ليتجمد في اللحظة التالية – كان تشارلز مفقودًا.

بينما كان الطاقم منشغلًا بمهامهم الخاصة، كان تشارلز ومساعده الأول ضمادات ومساعده الثاني كونور قد وصلوا بالفعل إلى مقر القبطان.

صدر صرير من ألواح ناروال الفولاذية بشكل صاخب. شعر الجميع بانعدام الوزن عندما أمسك عملاق غير مرئي بالناروال وألقاه بعيدًا عن الجزيرة 68.

“ماذا؟ هل تفضل لو حدث لي شيء؟” أجاب تشارلز.

أدت القوة الجبارة إلى تعثر أفراد الطاقم، ولم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى مشاهدة الجزيرة الضخمة 68 وهي تنهار بسرعة حتى أصبحت في النهاية شاشة كمبيوتر قديمة غرقت في أعماق البحر.

كان يجب أن نعرف أن الرحلات السابقة قد أسفرت عن وفيات متعددة، لذلك يمكن اعتبار هذه الرحلة سهلة بشكل لا يصدق بالمقارنة مع الرحلات السابقة.

ترنح ديب نحو النوافذ الزجاجية السميكة وشاهد المشهد الذي يتكشف في يأس.

الفصل 467. اترك واحدًا وراءك

“قبطان، لماذا؟! كان من الممكن أن أموت مكانك، فلماذا؟!” انحنى ديب وقصف الزجاج السميك. إن معرفة أن تشارلز كان من الممكن أن ينجو جعلته يشعر وكأنه يموت.

دار ديب اليائس حوله، واتسعت عيناه من الصدمة عندما وضع عينيه على مكبر الصوت. وفي اللحظة التالية، وقف ومد ذراعيه على نطاق واسع قبل الانقضاض على تشارلز.

“أنتم صاخبون جدًا. أنا لست نبيلًا بما يكفي للتضحية بحياتي من أجلكم جميعًا.” ردد صوت مألوف خلف ديب.

لقد كانوا هناك عندما اكتشف تشارلز الخريطة البحرية، لذلك فهموا ما يريد تشارلز القيام به. لم يتم تبادل أي كلمات حيث بدأ الاثنان في مقارنة المخططات لتضييق نطاق موقع المفتاح الضخم.

دار ديب اليائس حوله، واتسعت عيناه من الصدمة عندما وضع عينيه على مكبر الصوت. وفي اللحظة التالية، وقف ومد ذراعيه على نطاق واسع قبل الانقضاض على تشارلز.

شعر كل فرد من أفراد الطاقم بسعادة غامرة لنجاته من الأزمة، وكانت عيونهم مليئة بالإثارة وهم يتحركون منشغلين استجابة لأوامر القبطان. ولم يكن لديهم حتى ضحية واحدة، وهو أمر عظيم.

رفع تشارلز ذراعه الاصطناعية ومنع عناق ديب الدب.

يجب علي أن أغادر. ما زلنا في خطر، فكر تشارلز. ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل الغوص في المياه والعمل على الكمبيوتر.

“قبطان، هل أنت بخير حقًا؟” سأل ديب بفارغ الصبر أثناء فحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

في النهاية، قام بضرب يده اليمنى في قبضة وضرب بقبضته على الطاولة. “إنه ليس بعيدًا جدًا، لذا لا يوجد سبب يجعلنا نؤجل رحلتنا إليه. سيبحر ناروال! الوجهة: الخندق السحيق المظلم!”

“ماذا؟ هل تفضل لو حدث لي شيء؟” أجاب تشارلز.

عظيم. إذا كان هذا هو الحال حقًا، فلم يعد علي أن أكون حذرًا جدًا من البابا. بعد كل شيء، كانت مهمة المؤسسة هي حماية البشرية. حتى لو صعد إله النور إلى العالم السطحي، فلن يؤذي البشر هناك.

ثم دفع أفراد الطاقم الذين هرعوا نحوه بعيدًا وسار إلى سباركل. التقطها تشارلز، وسار نحو زجاج المراقبة للتحقق من الوضع الخارجي.

بانغ!

نظر تشارلز حوله لبعض الوقت قبل أن يتنهد بارتياح. اختفت “محايات السبورة” مع الجزيرة 68.

دار ديب اليائس حوله، واتسعت عيناه من الصدمة عندما وضع عينيه على مكبر الصوت. وفي اللحظة التالية، وقف ومد ذراعيه على نطاق واسع قبل الانقضاض على تشارلز.

يبدو أن هذين الاثنين محاصران بالكامل في الداخل. لقد كان أمرًا جيدًا أن توبا لم يكذب عليّ.

شعر كل فرد من أفراد الطاقم بسعادة غامرة لنجاته من الأزمة، وكانت عيونهم مليئة بالإثارة وهم يتحركون منشغلين استجابة لأوامر القبطان. ولم يكن لديهم حتى ضحية واحدة، وهو أمر عظيم.

في تلك اللحظة، توجه ديب نحو تشارلز. بدا متفاجئًا عندما سأل: “قبطان، ألم يقل ذلك الرجل الصغير إنه يتعين عليك ترك أحد أفراد طاقمك خلفك؟ لقد تمكنا جميعًا من العودة، فمن الذي انتهى به الأمر إلى تركه وراءنا؟”

“ديب، تفضل واحصل على 068. يجب ألا يتم تشغيله مرة أخرى أبدًا. وإلا فإن “محايات السبورة” بداخله ستخرج بالتأكيد وتطاردنا إلى الأبد. أنا متأكد من أنهم يحملون ضغينة ضدنا بسبب هذه نقطة،” أمر تشارلز.

حدق تشارلز في ديب، وأدرك الأخير أخيرًا أن عين تشارلز الغريبة ذات القزحية الحمراء قد اختفت.

حدق تشارلز في ديب، وأدرك الأخير أخيرًا أن عين تشارلز الغريبة ذات القزحية الحمراء قد اختفت.

“قال توبا إنه يجب إغلاقه، لكن هل تحتاج حقًا إلى شخص حي كامل ليضغط على زر ويغلقه؟” أجاب تشارلز. وفي اللحظة الحاسمة، جاءت فكرة رائعة لتشارلز، فجعل عينه اليمنى تضغط على زر الطاقة من أجله.

نظر تشارلز حوله لبعض الوقت قبل أن يتنهد بارتياح. اختفت “محايات السبورة” مع الجزيرة 68.

“ديب، تفضل واحصل على 068. يجب ألا يتم تشغيله مرة أخرى أبدًا. وإلا فإن “محايات السبورة” بداخله ستخرج بالتأكيد وتطاردنا إلى الأبد. أنا متأكد من أنهم يحملون ضغينة ضدنا بسبب هذه نقطة،” أمر تشارلز.

ولم تكن التفاصيل الدقيقة معروفة، لكن أعضاء المؤسسة اختفوا منذ ذلك الحين. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن اختفائهم فشل في إحداث أي تموجات كما لو أنهم لم يكونوا هنا في المقام الأول.

“سيدي نعم سيدي!” صاح ديب واندفع بفارغ الصبر نحو غرفة تخفيف الضغط.

“قبطان، هل أنت بخير حقًا؟” سأل ديب بفارغ الصبر أثناء فحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

قام تشارلز بقلب المذكرات الرطبة قليلاً في يده حتى وصل إلى الصفحة التي تحتوي على مخطط بحري.

قام تشارلز بقلب المذكرات الرطبة قليلاً في يده حتى وصل إلى الصفحة التي تحتوي على مخطط بحري.

“ناروال، اذهب إلى السطح وأسقط المرساة. المساعد الأول، المساعد الثاني، تعالا إلى مقر القبطان.”

اندهش تشارلز لرؤية سطر النص على الشاشة. ومع ذلك، كان يعلم أنه سيتعين عليه اتخاذ قرار قريبًا، وإلا فلن يتمكن أي منهم من العودة إلى الخارج.

شعر كل فرد من أفراد الطاقم بسعادة غامرة لنجاته من الأزمة، وكانت عيونهم مليئة بالإثارة وهم يتحركون منشغلين استجابة لأوامر القبطان. ولم يكن لديهم حتى ضحية واحدة، وهو أمر عظيم.

“ديب، تفضل واحصل على 068. يجب ألا يتم تشغيله مرة أخرى أبدًا. وإلا فإن “محايات السبورة” بداخله ستخرج بالتأكيد وتطاردنا إلى الأبد. أنا متأكد من أنهم يحملون ضغينة ضدنا بسبب هذه نقطة،” أمر تشارلز.

كان يجب أن نعرف أن الرحلات السابقة قد أسفرت عن وفيات متعددة، لذلك يمكن اعتبار هذه الرحلة سهلة بشكل لا يصدق بالمقارنة مع الرحلات السابقة.

ترنح ديب نحو النوافذ الزجاجية السميكة وشاهد المشهد الذي يتكشف في يأس.

بينما كان الطاقم منشغلًا بمهامهم الخاصة، كان تشارلز ومساعده الأول ضمادات ومساعده الثاني كونور قد وصلوا بالفعل إلى مقر القبطان.

عند تأكيد موقعهم الحالي على الخريطة البحرية، أدركوا شيئًا غير متوقع: وجهتهم التالية كانت على بعد خمسة أميال بحرية فقط من موقعهم الحالي.

لقد كانوا هناك عندما اكتشف تشارلز الخريطة البحرية، لذلك فهموا ما يريد تشارلز القيام به. لم يتم تبادل أي كلمات حيث بدأ الاثنان في مقارنة المخططات لتضييق نطاق موقع المفتاح الضخم.

كانت إرادة اله النور هي الإرادة الجماعية لمجلس GK. وبعبارة أخرى، كان إله النور إلى جانب البشرية.

عند تأكيد موقعهم الحالي على الخريطة البحرية، أدركوا شيئًا غير متوقع: وجهتهم التالية كانت على بعد خمسة أميال بحرية فقط من موقعهم الحالي.

لقد كان الوقت ينفد منهم. سيتم محوهم جميعًا بمجرد العثور عليهم بواسطة “محايات السبورة”. كان الأمر الآن أو لا يحدث أبدًا، وكان على تشارلز أن يتخذ قرارًا.

حدق ضمادات وكونور بصراحة في تشارلز، متسائلين عن مسار عمل تشارلز التالي.

ولم تكن التفاصيل الدقيقة معروفة، لكن أعضاء المؤسسة اختفوا منذ ذلك الحين. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن اختفائهم فشل في إحداث أي تموجات كما لو أنهم لم يكونوا هنا في المقام الأول.

كانت مشاعر تشارلز الأعور المتضاربة واضحة على وجهه. لقد فكر في قراره وهو يحدق في الإحداثيات المميزة على الخريطة البحرية.

ترنح ديب نحو النوافذ الزجاجية السميكة وشاهد المشهد الذي يتكشف في يأس.

في النهاية، قام بضرب يده اليمنى في قبضة وضرب بقبضته على الطاولة. “إنه ليس بعيدًا جدًا، لذا لا يوجد سبب يجعلنا نؤجل رحلتنا إليه. سيبحر ناروال! الوجهة: الخندق السحيق المظلم!”

كانت إرادة اله النور هي الإرادة الجماعية لمجلس GK. وبعبارة أخرى، كان إله النور إلى جانب البشرية.

#Stephan

بالطبع، كان هناك البعض بصدورهم المنتفخة، ومن الواضح أنهم على استعداد للتخلف عن الركب من أجل الجميع.

لقد كان الوقت ينفد منهم. سيتم محوهم جميعًا بمجرد العثور عليهم بواسطة “محايات السبورة”. كان الأمر الآن أو لا يحدث أبدًا، وكان على تشارلز أن يتخذ قرارًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط