Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 493

جوردون

جوردون

الفصل 493. جوردون

عندما أطلق المحرك المصغر نفخة من البخار الأبيض، بدأت العربات في دورانها البطيء على طول الجانب السفلي من القضبان.

“عاملهم بشكل جيد”، أوعز تشارلز للشخص المسؤول عن المصحة.

“إن استخدام الأشرطة المغناطيسية لتخزين الفيديو أمر فريد من نوعه، أليس كذلك؟”علقت آنا بضحكة مكتومة.

أجاب رجل في منتصف العمر يرتدي معطفًا أبيض ونظارة، وأنحنى رأسه احترامًا: “كن مطمئنًا، أيها الحاكم، أنا وفريقي لن ندخر أي جهد في رعاية طاقمك”.

مد تشارلز يده ليلمس النموذج. كان صوته مليئًا بالتردد وهو يتساءل: “هل تخطط لتعليق هذا الشيء على القبة العلوية؟”

“إنهم ليسوا طاقمي فحسب، بل إنهم عائلتي أيضًا.” وبهذا، استدار هو وآنا لمغادرة المكان الذي كان يأوي الكثير من الحزن.

“يجب أن تبدأ الأمور في مكان ما. ماذا كنت تتوقع أيضًا بناءً على المستوى التكنولوجي لهذا البحر الجوفي ؟” رد تشارلز.

لم يتوجه تشارلز مباشرة إلى السيارة التي ستعيدهم إلى قصر الحاكم. إن مشاهدة آثار المأساة التي حلت بطاقمه كانت بمثابة صخرة ثقيلة تثقل كاهل قلبه، وشعر بالحاجة إلى المشي لتصفية ذهنه.

 “أيها الحاكم، من فضلك ألق نظرة على هذا”.وقال جوردون وهو يشير نحو إحدى شاشات العرض “هذه شاشة مصنوعة من أحدث مواد أنبوب أشعة الكاثود، باستخدام الأشرطة المغناطيسية للتخزين. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك ثغرات في التكنولوجيا، إلا أن جهودي مكنت من بيعها وتحقيق الربحية في الجزيرة.”

مدت آنا يدها لتلف ذراعيها حوله قبل أن تضع رأسها بلطف على كتفه.

 “الأمر ليس بهذه البساطة”.قال تشارلز وهو يفكر في خطواتهم التالية “لا نعرف الوضع هناك، وما إذا كان الجيش قد أغلق بالفعل المخرج، أو حتى أين سنخرج بالضبط. وبما أننا قررنا الصعود، يجب علينا القيام باستعدادات شاملة”.

“هل اتخذت قرارك بشأن الصعود؟ متى نخطط للصعود؟ سأرافقك،” عرضت آنا بهدوء.

“الحصول على قوتهم؟ هل تقصد إعادة خلق إله نور آخر؟ انظر إلى ما حدث للكائن الذي كان من المفترض أن يكون الألوهية التي تمثل البشرية. لقد تغيروا إلى وجود مختلف تمامًا في اللحظة التي اكتسبوا فيها قوة الألوهية.”

مد تشارلز ذراعه اليمنى ولفها حول خصرها النحيف.

مد تشارلز ذراعه اليمنى ولفها حول خصرها النحيف.

 “الأمر ليس بهذه البساطة”.قال تشارلز وهو يفكر في خطواتهم التالية “لا نعرف الوضع هناك، وما إذا كان الجيش قد أغلق بالفعل المخرج، أو حتى أين سنخرج بالضبط. وبما أننا قررنا الصعود، يجب علينا القيام باستعدادات شاملة”.

نظرت آنا بتعجب إلى مجموعة الأدوات المتنوعة المنتشرة على الطاولة.

“هل هناك حاجة لتعقيد الأمور إلى هذا الحد؟ لماذا لا نرسل سباركل أولاً لاستكشاف السطح؟” اقترحت آنا.

 “أيها الحاكم، من فضلك ألق نظرة على هذا”.وقال جوردون وهو يشير نحو إحدى شاشات العرض “هذه شاشة مصنوعة من أحدث مواد أنبوب أشعة الكاثود، باستخدام الأشرطة المغناطيسية للتخزين. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك ثغرات في التكنولوجيا، إلا أن جهودي مكنت من بيعها وتحقيق الربحية في الجزيرة.”

“بالتأكيد مستحيل!” رفض تشارلز الفكرة على الفور. “إذا كان هناك بالفعل أي خطر أعلاه، فإن إرسالها مباشرة إلى هناك أمر محفوف بالمخاطر للغاية. ألم تذكر سابقًا أنها كانت خائفة من شيء أعلاه؟”

“لماذا لا تزال هنا؟ ألم تتمكن من التواصل مع غرفة التجارة؟” سأل تشارلز وهم يشقون طريقهم نحو غرفة المعرض.

“ما الذي يدعو للخوف؟ حتى لو سقطت السماء، فهناك آخرون سيلحقون بها. لقد صعد إله النور بالفعل إلى هناك، وإذا كانت هناك أية تهديدات، فسيتعين عليه وعلى أتباعه التعامل معها قبل أن نفعل ذلك،” آنا ردت.

“بالتأكيد مستحيل!” رفض تشارلز الفكرة على الفور. “إذا كان هناك بالفعل أي خطر أعلاه، فإن إرسالها مباشرة إلى هناك أمر محفوف بالمخاطر للغاية. ألم تذكر سابقًا أنها كانت خائفة من شيء أعلاه؟”

وأصر تشارلز على ان “هذه هي ابنتنا التي نتحدث عنها. ألا يمكننا أن نعرضها لمثل هذا الخطر؟ ومهما كان الأمر، يجب أن نكون مستعدين تمامًا قبل أن نصعد”.

من خلال المرور عبر المدخل الخاضع لحراسة مشددة، دخل تشارلز وآنا إلى القطاع الأكثر عزلة وتحصينًا وسرية في جزيرة الامل. وقف الجنود للحراسة في أبراج عالية ملفوفة بالأسلاك الشائكة، مع وضع بنادق جاتلينج اللامعة داخلها. أولئك الذين لديهم الجرأة الكافية للاقتراب بشكل غير مصرح به سيواجهون وابلًا مميتًا من الرصاص.

عندها فقط، أضاءت فكرة في ذهنه. أمسك بيد آنا، وتوجهوا نحو معهد أبحاث الآثار.

“هل اتخذت قرارك بشأن الصعود؟ متى نخطط للصعود؟ سأرافقك،” عرضت آنا بهدوء.

من خلال المرور عبر المدخل الخاضع لحراسة مشددة، دخل تشارلز وآنا إلى القطاع الأكثر عزلة وتحصينًا وسرية في جزيرة الامل. وقف الجنود للحراسة في أبراج عالية ملفوفة بالأسلاك الشائكة، مع وضع بنادق جاتلينج اللامعة داخلها. أولئك الذين لديهم الجرأة الكافية للاقتراب بشكل غير مصرح به سيواجهون وابلًا مميتًا من الرصاص.

نظرت آنا بتعجب إلى مجموعة الأدوات المتنوعة المنتشرة على الطاولة.

لم تكن جميع الأبراج مجهزة بالبنادق. كان بعضها يحرسه جنود يرتدون خوذات سوداء ويحملون في أيديهم آثارًا مختلفة من نوع الكشف. كان هذا لضمان عدم تمكن أي شخص من التسلل إلى المنطقة المحظورة بتأثيرات أي آثار أو قدرات خاصة.

ومع ذلك، كل هذه التطورات بدت بلا معنى وتافهة أمام القوة الساحقة لإله النور.

جيمس كان غائبا اليوم. وبدلاً منه، خرج جوردون لاستقبالهم؛ لقد كان هو الرجل الذي أحضر الآلة التحليلية.

“إن استخدام الأشرطة المغناطيسية لتخزين الفيديو أمر فريد من نوعه، أليس كذلك؟”علقت آنا بضحكة مكتومة.

“سيد الحاكم، خادمك، جوردون، يرحب بوصولك،” انحنى الرجل ذو الأسنان الذهبية باحترام لتشارلز.

ملأت الإثارة عيون جوردون. “سيدي، لقد ضربت المسمار على الفور! أنت تستحق حقًا سمعتك كحاكم. مع هذا الابتكار، لم نعد بحاجة للخوف من المخلوقات الموجودة في البحر. كما أنه سيعزز بشكل كبير الراحة والكفاءة في النقل والتجارة بين الجزر”

“لماذا لا تزال هنا؟ ألم تتمكن من التواصل مع غرفة التجارة؟” سأل تشارلز وهم يشقون طريقهم نحو غرفة المعرض.

ثم قاد جوردون تشارلز إلى نموذج كان قريبًا من حجم الطاولة.

“أيها الحاكم، لقد انهارت شبكة التلغراف بأكملها في البحر الجوفي. وتجاهل الاتصالات الإقليمية، وحتى إقامة اتصالات مع جزر أخرى في نفس المنطقة البحرية أمر مستحيل. انطلاقًا من الوضع مع الأشعة القاتلة، فمن المحتمل أنهم التقوا بخالقهم، “أجاب جوردون مع تلميح من الاستقالة في صوته.

عندها فقط، أضاءت فكرة في ذهنه. أمسك بيد آنا، وتوجهوا نحو معهد أبحاث الآثار.

لاحظ تشارلز التغيير الطفيف في الفروق الدقيقة في أسلوب جوردون في مخاطبته. وافترض أن التاجر قد أدرك أهمية التغييرات الجذرية هناك. وبدون دعم غرفة التجارة الملكية للخزانة، دفعته حواس التاجر البديهية إلى تغيير ولائه للتعهد بالولاء لتشارلز.

لم يتوجه تشارلز مباشرة إلى السيارة التي ستعيدهم إلى قصر الحاكم. إن مشاهدة آثار المأساة التي حلت بطاقمه كانت بمثابة صخرة ثقيلة تثقل كاهل قلبه، وشعر بالحاجة إلى المشي لتصفية ذهنه.

 “أيها الحاكم، من فضلك ألق نظرة على هذا”.وقال جوردون وهو يشير نحو إحدى شاشات العرض “هذه شاشة مصنوعة من أحدث مواد أنبوب أشعة الكاثود، باستخدام الأشرطة المغناطيسية للتخزين. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك ثغرات في التكنولوجيا، إلا أن جهودي مكنت من بيعها وتحقيق الربحية في الجزيرة.”

عندها فقط، أضاءت فكرة في ذهنه. أمسك بيد آنا، وتوجهوا نحو معهد أبحاث الآثار.

بعد أن رافق جوردون تشارلز إلى غرفة المعرض، لم يدخر جهدًا في عرض مهاراته لرئيسه الجديد؛ كان حريصًا على إثارة إعجابه وإظهار قيمته.

مد تشارلز ذراعه اليمنى ولفها حول خصرها النحيف.

قامت آنا بفك ذراعيها حول تشارلز. لقد مدت إصبعها بفضول ووضعته في فتحة الشريط المغناطيسي الضخمة وأضفت عليه لمسة.

“إن استخدام الأشرطة المغناطيسية لتخزين الفيديو أمر فريد من نوعه، أليس كذلك؟”علقت آنا بضحكة مكتومة.

بعد أن رافق جوردون تشارلز إلى غرفة المعرض، لم يدخر جهدًا في عرض مهاراته لرئيسه الجديد؛ كان حريصًا على إثارة إعجابه وإظهار قيمته.

“يجب أن تبدأ الأمور في مكان ما. ماذا كنت تتوقع أيضًا بناءً على المستوى التكنولوجي لهذا البحر الجوفي ؟” رد تشارلز.

كان من المفترض أن يغمره الفرح لأن التقدم التكنولوجي الذي حققته جزيرة الأمل قد حقق قفزة أخرى إلى الأمام. ومع ذلك، لسبب ما، تم تذكيره بإله النور.

ثم تحرك نحو الأداة الغريبة بجانب الأشرطة المغناطيسية. ويبدو أنه نوع من الفرن، ولكنه أصغر حجمًا وأكثر دقة.

“ما الذي يدعو للخوف؟ حتى لو سقطت السماء، فهناك آخرون سيلحقون بها. لقد صعد إله النور بالفعل إلى هناك، وإذا كانت هناك أية تهديدات، فسيتعين عليه وعلى أتباعه التعامل معها قبل أن نفعل ذلك،” آنا ردت.

يبدو أن معهد أبحاث الآثار قد توصل إلى العديد من الابتكارات أثناء غيابه.

دفع تشارلز آنا جانبًا بلطف، ثم حول انتباهه إلى جوردون. “تبدو هذه الأدوات الجديدة مألوفة إلى حد ما. ألم تكن هناك أجهزة مماثلة في جزر ألبيون سابقًا؟”

نظرت آنا بتعجب إلى مجموعة الأدوات المتنوعة المنتشرة على الطاولة.

 “أيها الحاكم، من فضلك ألق نظرة على هذا”.وقال جوردون وهو يشير نحو إحدى شاشات العرض “هذه شاشة مصنوعة من أحدث مواد أنبوب أشعة الكاثود، باستخدام الأشرطة المغناطيسية للتخزين. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك ثغرات في التكنولوجيا، إلا أن جهودي مكنت من بيعها وتحقيق الربحية في الجزيرة.”

قالت آنا: “مكانك هذا رائع حقًا. تذكر اتفاقنا السابق: لقد وافقت على أن أكون مسؤولاً عن الجزيرة الآن”.

لاحظ تشارلز التغيير الطفيف في الفروق الدقيقة في أسلوب جوردون في مخاطبته. وافترض أن التاجر قد أدرك أهمية التغييرات الجذرية هناك. وبدون دعم غرفة التجارة الملكية للخزانة، دفعته حواس التاجر البديهية إلى تغيير ولائه للتعهد بالولاء لتشارلز.

أجاب تشارلز: “بالتأكيد، أنت الحاكم الجديد لجزيرة الامل من الآن فصاعدا”.

وأصر تشارلز على ان “هذه هي ابنتنا التي نتحدث عنها. ألا يمكننا أن نعرضها لمثل هذا الخطر؟ ومهما كان الأمر، يجب أن نكون مستعدين تمامًا قبل أن نصعد”.

أطلقت آنا ضحكة مكتومة. “أنا فقط أحب كرمك. كل المودة التي أغدقتها عليك كانت تستحق العناء،” قالت آنا وقربت تشارلز من مكانها لتقبّله.

كان من المفترض أن يغمره الفرح لأن التقدم التكنولوجي الذي حققته جزيرة الأمل قد حقق قفزة أخرى إلى الأمام. ومع ذلك، لسبب ما، تم تذكيره بإله النور.

دفع تشارلز آنا جانبًا بلطف، ثم حول انتباهه إلى جوردون. “تبدو هذه الأدوات الجديدة مألوفة إلى حد ما. ألم تكن هناك أجهزة مماثلة في جزر ألبيون سابقًا؟”

قالت آنا: “مكانك هذا رائع حقًا. تذكر اتفاقنا السابق: لقد وافقت على أن أكون مسؤولاً عن الجزيرة الآن”.

ظهرت لمحة من الإحراج على وجه جوردون، لكنه استجمع قواه على عجل وأوضح، “في الواقع، ولكن كل الاختراعات تبدأ بالتقليد. ومع ذلك، فإن الشيء التالي الذي سأريكم إياه هو شيء لم يسبق له مثيل حتى في جزر ألبيون “.

“أيها الحاكم، لقد انهارت شبكة التلغراف بأكملها في البحر الجوفي. وتجاهل الاتصالات الإقليمية، وحتى إقامة اتصالات مع جزر أخرى في نفس المنطقة البحرية أمر مستحيل. انطلاقًا من الوضع مع الأشعة القاتلة، فمن المحتمل أنهم التقوا بخالقهم، “أجاب جوردون مع تلميح من الاستقالة في صوته.

ثم قاد جوردون تشارلز إلى نموذج كان قريبًا من حجم الطاولة.

 “الأمر ليس بهذه البساطة”.قال تشارلز وهو يفكر في خطواتهم التالية “لا نعرف الوضع هناك، وما إذا كان الجيش قد أغلق بالفعل المخرج، أو حتى أين سنخرج بالضبط. وبما أننا قررنا الصعود، يجب علينا القيام باستعدادات شاملة”.

لقد كان نموذجًا مصغرًا لشبكة النقل التي تحتوي على عربات ومسارات للسكك الحديدية. ومع ذلك، على عكس القطارات التقليدية، تم تعليق عربات هذا الطراز بالذات أسفل القضبان ولم تكن مصممة للتحرك فوق القضبان.

ظهرت لمحة من الإحراج على وجه جوردون، لكنه استجمع قواه على عجل وأوضح، “في الواقع، ولكن كل الاختراعات تبدأ بالتقليد. ومع ذلك، فإن الشيء التالي الذي سأريكم إياه هو شيء لم يسبق له مثيل حتى في جزر ألبيون “.

“حضرة الحاكم، هذا نموذج أولي لطريقة نقل جديدة طورها المعهد. لقد تم تأجيل المشروع سابقًا بسبب القيود المادية، ولكن مع وجود عدد كبير من السبائك الجديدة المتاحة لنا، يمكننا بدء هذا المشروع مرة أخرى.”

ملأت الإثارة عيون جوردون. “سيدي، لقد ضربت المسمار على الفور! أنت تستحق حقًا سمعتك كحاكم. مع هذا الابتكار، لم نعد بحاجة للخوف من المخلوقات الموجودة في البحر. كما أنه سيعزز بشكل كبير الراحة والكفاءة في النقل والتجارة بين الجزر”

عندما أطلق المحرك المصغر نفخة من البخار الأبيض، بدأت العربات في دورانها البطيء على طول الجانب السفلي من القضبان.

“أيها الحاكم، لقد انهارت شبكة التلغراف بأكملها في البحر الجوفي. وتجاهل الاتصالات الإقليمية، وحتى إقامة اتصالات مع جزر أخرى في نفس المنطقة البحرية أمر مستحيل. انطلاقًا من الوضع مع الأشعة القاتلة، فمن المحتمل أنهم التقوا بخالقهم، “أجاب جوردون مع تلميح من الاستقالة في صوته.

مد تشارلز يده ليلمس النموذج. كان صوته مليئًا بالتردد وهو يتساءل: “هل تخطط لتعليق هذا الشيء على القبة العلوية؟”

نظرت آنا إلى تشارلز باستياء واضح. “ما فائدة الإدلاء بهذه التعليقات عديمة الفائدة؟ إذا كانت بهذه القوة، فلماذا لا نجد طريقة للحصول على نفس القوة؟”

ملأت الإثارة عيون جوردون. “سيدي، لقد ضربت المسمار على الفور! أنت تستحق حقًا سمعتك كحاكم. مع هذا الابتكار، لم نعد بحاجة للخوف من المخلوقات الموجودة في البحر. كما أنه سيعزز بشكل كبير الراحة والكفاءة في النقل والتجارة بين الجزر”

لم يتوجه تشارلز مباشرة إلى السيارة التي ستعيدهم إلى قصر الحاكم. إن مشاهدة آثار المأساة التي حلت بطاقمه كانت بمثابة صخرة ثقيلة تثقل كاهل قلبه، وشعر بالحاجة إلى المشي لتصفية ذهنه.

“علاوة على ذلك، ستنشئ المسارات رابطًا بين جميع الجزر، مما يلغي العزلة التي كانت تشعر بها فيما بينها سابقًا. لن يقتصر وصولك وتحكمك على جزيرة الأمل بعد الآن. ستمتد منطقتك إلى أي جزيرة يصل إليها هذا المسار!”

توقف تشارلز وسمح لنظرته أن تتجول في مجموعة من الآثار والابتكارات داخل غرفة المعرض. شهدت جزيرة الامل تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا، وذلك بفضل معهد أبحاث الآثار، مما أحدث انفجارًا تكنولوجيًا في البحر الجوفي.

ظهر عدد لا يحصى من المشاعر على وجه تشارلز وهو يدرس شبكة النقل المصغرة أمامه. وكان هذا في الأساس نسخة مختلفة من الاختراع البشري المعروف باسم القطار، مما يثبت مرة أخرى أن التاريخ يميل إلى تكرار نفسه.

“لماذا لا تزال هنا؟ ألم تتمكن من التواصل مع غرفة التجارة؟” سأل تشارلز وهم يشقون طريقهم نحو غرفة المعرض.

كان من المفترض أن يغمره الفرح لأن التقدم التكنولوجي الذي حققته جزيرة الأمل قد حقق قفزة أخرى إلى الأمام. ومع ذلك، لسبب ما، تم تذكيره بإله النور.

 “أيها الحاكم، من فضلك ألق نظرة على هذا”.وقال جوردون وهو يشير نحو إحدى شاشات العرض “هذه شاشة مصنوعة من أحدث مواد أنبوب أشعة الكاثود، باستخدام الأشرطة المغناطيسية للتخزين. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك ثغرات في التكنولوجيا، إلا أن جهودي مكنت من بيعها وتحقيق الربحية في الجزيرة.”

“لم يهاجمنا إله النور حتى. لقد كشف عن نفسه فقط في البحر الجوفي وطمس الجميع. على سبيل المثال، آنا، ما هي التكنولوجيا البشرية التي لدينا بالنسبة لهم؟ حتى لو كنا سنخترع قنابل هيدروجينية أو قنابل ذرية، فهل ستكون ذات فائدة ضد مثل هذه الكائنات؟”

أجاب رجل في منتصف العمر يرتدي معطفًا أبيض ونظارة، وأنحنى رأسه احترامًا: “كن مطمئنًا، أيها الحاكم، أنا وفريقي لن ندخر أي جهد في رعاية طاقمك”.

توقف تشارلز وسمح لنظرته أن تتجول في مجموعة من الآثار والابتكارات داخل غرفة المعرض. شهدت جزيرة الامل تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا، وذلك بفضل معهد أبحاث الآثار، مما أحدث انفجارًا تكنولوجيًا في البحر الجوفي.

ثم قاد جوردون تشارلز إلى نموذج كان قريبًا من حجم الطاولة.

ومع ذلك، كل هذه التطورات بدت بلا معنى وتافهة أمام القوة الساحقة لإله النور.

دفع تشارلز آنا جانبًا بلطف، ثم حول انتباهه إلى جوردون. “تبدو هذه الأدوات الجديدة مألوفة إلى حد ما. ألم تكن هناك أجهزة مماثلة في جزر ألبيون سابقًا؟”

“ودعنا لا ننسى أن هذا مجرد إله النور. ماذا عن الإله فهتاجن النائم؟ بالمقارنة بهم، ما نحن؟ إلى ماذا يرقى كل هذا؟”

توقف تشارلز وسمح لنظرته أن تتجول في مجموعة من الآثار والابتكارات داخل غرفة المعرض. شهدت جزيرة الامل تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا، وذلك بفضل معهد أبحاث الآثار، مما أحدث انفجارًا تكنولوجيًا في البحر الجوفي.

نظرت آنا إلى تشارلز باستياء واضح. “ما فائدة الإدلاء بهذه التعليقات عديمة الفائدة؟ إذا كانت بهذه القوة، فلماذا لا نجد طريقة للحصول على نفس القوة؟”

جيمس كان غائبا اليوم. وبدلاً منه، خرج جوردون لاستقبالهم؛ لقد كان هو الرجل الذي أحضر الآلة التحليلية.

“الحصول على قوتهم؟ هل تقصد إعادة خلق إله نور آخر؟ انظر إلى ما حدث للكائن الذي كان من المفترض أن يكون الألوهية التي تمثل البشرية. لقد تغيروا إلى وجود مختلف تمامًا في اللحظة التي اكتسبوا فيها قوة الألوهية.”

ثم قاد جوردون تشارلز إلى نموذج كان قريبًا من حجم الطاولة.

#Stephan

“بالتأكيد مستحيل!” رفض تشارلز الفكرة على الفور. “إذا كان هناك بالفعل أي خطر أعلاه، فإن إرسالها مباشرة إلى هناك أمر محفوف بالمخاطر للغاية. ألم تذكر سابقًا أنها كانت خائفة من شيء أعلاه؟”

ملأت الإثارة عيون جوردون. “سيدي، لقد ضربت المسمار على الفور! أنت تستحق حقًا سمعتك كحاكم. مع هذا الابتكار، لم نعد بحاجة للخوف من المخلوقات الموجودة في البحر. كما أنه سيعزز بشكل كبير الراحة والكفاءة في النقل والتجارة بين الجزر”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط