سكان الجزيرة
الفصل 494. سكان الجزيرة
قرقرت معدة نيني مرة أخرى. جلست القرفصاء بجانب سريرها وأخرجت بعناية جرة خزفية سوداء من أسفل السرير. كان الجرة في السابق مملوءة بالدقيق لخبز الخبز، ولكن الآن تم تقليصها إلى مجرد آثار في القاع. وقد تم نهب معظمها من قبل سكان الجزر الآخرين.
“كفى حزنًا. لماذا أتيت إلى هنا بالضبط؟ العالم السطحي أمامنا مباشرةً، لكنك حتى الآن لا تبدو أقل شغفًا به.”
“هل نيني هي صديقتك في التاج العالم؟ إنها لا تزال على قيد الحياة؟ كم عدد الآخرين الذين ما زالوا على قيد الحياة هناك؟”
أعادت كلمات آنا تشارلز إلى الحاضر. لقد جاء بالفعل إلى معهد أبحاث الآثار بسبب أمر مهم، ولم يكن لديه الوقت للحديث عن أشياء أخرى.
تغير تعبير الرجل الملتحي قليلا ردا على ذلك، لكنه واصل بحثه.
حول تشارلز انتباهه نحو جوردون وسأله: “يبدو أنك في حالة جيدة هنا، أليس كذلك؟”
وبينما كان تشارلز على وشك أن يضع حبة طماطم كرزية نصف ناضجة في فمه، ظهر سباركل فجأة أمامه بإشارة من عينيه.
أجاب جوردون وفي صوته أثر من التواضع: “أوه، لقد منحتني الكثير من الفضل في هذا. أنا فقط أساهم في خطتك الكبرى في حدود إمكانياتي المتواضعة.”
بعيونها الحمراء والمتورمة من البكاء، حبست نيني نفسها في المنزل وحدقت في الباب الرئيسي المدمر وبقع ضوء الشمس الدافئة المتناثرة على الأرض.
بدأ تشارلز قائلاً: “يمكنني أن أتركك مسؤولاً عن هذا المكان”. ثم قدم عرضًا لا يستطيع جوردون رفضه، “ومع ذلك، أحتاج إلى تلك المناطيد التي يستخدمها نظام النور الإلهي. استخدم جميع الموارد الموجودة في معهد الأبحاث وأفرادك لتحقيق ذلك. بمجرد إنجاز هذه المهمة، ستكون مسؤولاً رسميًا هنا.”
مسح تشارلز فمه بسرعة بمنديل ووقف على قدميه. لقد ذكّرته كلمات ابنته بأن هناك مهمة حاسمة أخرى لم يتعامل معها بعد.
إذا كان سيصعد إلى العالم السطحي، فمن المستحيل أن يذهب بمفرده. وكان عليه أن يحشد كل الموارد المتاحة له.
وسرعان ما وجد الجرة الخزفية السوداء في أعمق زاوية أسفل السرير. أضاءت عيناه عندما اكتشف حفنة الدقيق الصغيرة بالداخل. لقد استخرجها بفارغ الصبر ولفها بعناية بقطعة قماش.
الآن بعد أن أصيب ديب وليندا بالجنون، كان بحاجة إلى العثور على شخص جديد للإشراف على معهد أبحاث الآثار. نظرًا للظروف الصعبة خارج جزيرة الامل، لم يكن لدى جوردون مكان آخر يذهب إليه على أي حال.
قرقرت معدة نيني مرة أخرى. جلست القرفصاء بجانب سريرها وأخرجت بعناية جرة خزفية سوداء من أسفل السرير. كان الجرة في السابق مملوءة بالدقيق لخبز الخبز، ولكن الآن تم تقليصها إلى مجرد آثار في القاع. وقد تم نهب معظمها من قبل سكان الجزر الآخرين.
وظهرت لمحة من الفرحة الغامرة على وجه جوردون، لكنها سرعان ما تضاءلت عندما تحدثت آنا.
أعادت كلمات آنا تشارلز إلى الحاضر. لقد جاء بالفعل إلى معهد أبحاث الآثار بسبب أمر مهم، ولم يكن لديه الوقت للحديث عن أشياء أخرى.
“ألست متسرعًا بعض الشيء في تسليم هذه المسؤولية إليه؟”
وافقت سباركل على مساعدة والدها. قررت أن يكون تاج العالم محطتها الأولى بمجرد جمع البذور. على الأقل، من خلال القيام بذلك، يمكنها إنجاز مهمتين في وقت واحد.
حول تشارلز نظره إليها، “أنت هنا، أليس كذلك؟ إذا كانت هناك أي فجوات أو عيوب في الخطة، فمن المؤكد أن قدراتك ستكون مفيدة، أليس كذلك؟”
تغير تعبير الرجل الملتحي قليلا ردا على ذلك، لكنه واصل بحثه.
ظهرت ابتسامة متفهمة على وجه آنا. لفت ذراعيها بلطف حول رقبة تشارلز واقتربت نحو أذنه.
“سباركل، أسدي معروفًا لأبي. خذ البذور إلى الناس في الجزر الأخرى. إنها بذور يمكن أن تنمو في ضوء الشمس. حاول أيضًا إقناعهم بالحفاظ على تشغيل أبراج التلغراف!”
اشتم تشارلز نفحة من عطر آنا الرقيق عندما قالت: “دعونا نوضح الأمور أولاً. إذا سمحت لي بتولي المسؤولية، عليك أن تتركني أفعل ذلك حتى النهاية. لا تفكر ثانية أو تتراجع عن قرارك في منتصف الطريق.”
الفصل 494. سكان الجزيرة
وبهذا، طبعت آنا قبلة ناعمة على خد تشارلز قبل أن تتجه لمواجهة جوردون.
عرف تشارلز أنه حتى لو أرسل البذور الآن، فسوف يستغرق الأمر وقتًا من سكان الجزيرة الآخرين قبل أن يتمكنوا من إنتاج أي طعام. علاوة على ذلك، يمكنهم تناول الطعام الذي كان متاحًا من قبل. ولكن ما يحتاجه سكان الجزر الأخرى هو الأمل أكثر من الطعام.
“أنا زوجته وأيضا الحاكم القادم. من الآن فصاعدا، يجب أن يكون ولائك لي فقط.”
يمكن لليأس أن يدفع البشرية إلى ارتكاب أعمال فظيعة، ولكن مع وجود الأمل، كانت مرونة البشر قوية بشكل لا يصدق. يمكنهم دائمًا إيجاد طرق للبقاء على قيد الحياة.
ظهر تلميح من الارتباك في نظرة جوردون، لكن عينيه سرعان ما وضحتا عندما أضاء خاتم الأحجار الكريمة الموجود على إبهامه بوهج أحمر.
خائفا، تعثرت نيني إلى الوراء. ارتعش صوتها وهي تلوح بيديها بشكل محموم وقالت: “لم يبق شيء. حقًا. لقد أخذ الآخرون كل شيء”.
تغير تعبير جوردون عند التوهج. لقد اشترى الخاتم من البحار الشرقية بسعر باهظ، وكان يعرف جيدًا آثاره.
الآن بعد أن أصيب ديب وليندا بالجنون، كان بحاجة إلى العثور على شخص جديد للإشراف على معهد أبحاث الآثار. نظرًا للظروف الصعبة خارج جزيرة الامل، لم يكن لدى جوردون مكان آخر يذهب إليه على أي حال.
ألقى جوردون نظرة خلسة على آنا، التي بقيت واقفة خلف تشارلز بابتسامة باهتة واتخذ قرارًا. وبنظرة امتثال، أزال الخاتم بسرعة ووضعه على الطاولة بجانبه.
غادر طاولة الطعام، وأمسك بسباركل، واتجه مباشرة إلى قسم الزراعة.
أعلن جوردون، بانحناءة محترمة كشفت عن تاج رأسه الصلع قليلاً، “فهمت، سيدتي الحاكمة. جوردون في خدمتك”.
الآن بعد أن أصيب ديب وليندا بالجنون، كان بحاجة إلى العثور على شخص جديد للإشراف على معهد أبحاث الآثار. نظرًا للظروف الصعبة خارج جزيرة الامل، لم يكن لدى جوردون مكان آخر يذهب إليه على أي حال.
وضعت آنا يدها على فمها لخنق ضحكة مكتومة. “اختيار ذكي. يا له من رجل حكيم. لا تقلق. لن أقوم بتقصير أي شخص يعمل تحت إمرتي.”
وبينما كان تشارلز على وشك أن يضع حبة طماطم كرزية نصف ناضجة في فمه، ظهر سباركل فجأة أمامه بإشارة من عينيه.
بعد أن ترك تعليماته النهائية، استقل تشارلز السيارة واتجه نحو مقر البحرية. إن امتلاك المناطيد وحده لم يكن كافيًا؛ كان بحاجة إلى قوة عسكرية مناسبة.
بدأ تشارلز قائلاً: “يمكنني أن أتركك مسؤولاً عن هذا المكان”. ثم قدم عرضًا لا يستطيع جوردون رفضه، “ومع ذلك، أحتاج إلى تلك المناطيد التي يستخدمها نظام النور الإلهي. استخدم جميع الموارد الموجودة في معهد الأبحاث وأفرادك لتحقيق ذلك. بمجرد إنجاز هذه المهمة، ستكون مسؤولاً رسميًا هنا.”
لم يكن الأمر أنه كان يموت للدخول في صراع مع من هم فوق، ولكن من كان يعلم ما ينتظره خارج الباب؟ كان من الأفضل دائمًا أن نكون مستعدين بدلاً من الندم.
***
بحلول الوقت الذي انتهى فيه تشارلز، كان الليل قد حل، وتم إغلاق الثقوب الموجودة في الستائر مرة أخرى. عندما خرج من المقر البحري، أدرك أخيرا مدى جوعه. كان نظامه الغذائي الأخير عبارة عن كحوليات بالكامل، ولم يلمس أي طعام صلب إلا بالكاد.
الفصل 494. سكان الجزيرة
سرعان ما عاد تشارلز إلى قصر الحاكم وجلس وحيدًا في قاعة الطعام الكبرى ليتناول مجموعة الأطباق الفاخرة التي أمامه. لقد اختارت آنا البقاء في معهد الأبحاث، وكرست نفسها لعملها بحماس فاجأ تشارلز.
يمكن لليأس أن يدفع البشرية إلى ارتكاب أعمال فظيعة، ولكن مع وجود الأمل، كانت مرونة البشر قوية بشكل لا يصدق. يمكنهم دائمًا إيجاد طرق للبقاء على قيد الحياة.
وبينما كان تشارلز على وشك أن يضع حبة طماطم كرزية نصف ناضجة في فمه، ظهر سباركل فجأة أمامه بإشارة من عينيه.
وبينما كان تشارلز على وشك أن يضع حبة طماطم كرزية نصف ناضجة في فمه، ظهر سباركل فجأة أمامه بإشارة من عينيه.
اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة وهو يشاهد ابنته تشرع في تنظيف الطاولة من طعامها أمامه.
وافقت سباركل على مساعدة والدها. قررت أن يكون تاج العالم محطتها الأولى بمجرد جمع البذور. على الأقل، من خلال القيام بذلك، يمكنها إنجاز مهمتين في وقت واحد.
يبدو أنها كانت على وشك الانتقال بعيدًا، فأوقفها تشارلز على عجل وسألها: “انتظري، إلى أين أنت ذاهبة؟”
وظهرت لمحة من الفرحة الغامرة على وجه جوردون، لكنها سرعان ما تضاءلت عندما تحدثت آنا.
رمشت سباركل بعينيها الكبيرتين في وجهه وأجابت: “سأحضر هذا الطعام إلى نيني. إنها جائعة لأن أحدهم نهب كل الطعام من منزلها.”
مسح تشارلز فمه بسرعة بمنديل ووقف على قدميه. لقد ذكّرته كلمات ابنته بأن هناك مهمة حاسمة أخرى لم يتعامل معها بعد.
مسح تشارلز فمه بسرعة بمنديل ووقف على قدميه. لقد ذكّرته كلمات ابنته بأن هناك مهمة حاسمة أخرى لم يتعامل معها بعد.
***
“هل نيني هي صديقتك في التاج العالم؟ إنها لا تزال على قيد الحياة؟ كم عدد الآخرين الذين ما زالوا على قيد الحياة هناك؟”
وضعت آنا يدها على فمها لخنق ضحكة مكتومة. “اختيار ذكي. يا له من رجل حكيم. لا تقلق. لن أقوم بتقصير أي شخص يعمل تحت إمرتي.”
“نعم. هي وأمها على قيد الحياة. ومع ذلك، انهار الفطر الكبير. مات الجميع في الأعلى، لكن من هم في الأسفل ما زالوا على قيد الحياة. إنهم يتقاتلون على الطعام. لديهم طعام، لكنهم ما زالوا يسرقون ويخزنون المزيد من الطعام. “
من الواضح أن الرجل لم يصدق كلمات نيني. بدأ في نهب الخزانات والصناديق، وحول مكان إقامتهم الذي كان مريحًا في السابق إلى فوضى عارمة في لحظة.
لا يزال هناك ناجين في الجزر الأخرى! يجب أن أجد طريقة لضمان بقائهم على قيد الحياة! خطرت هذه الفكرة في ذهن تشارلز على الفور. سواء كان الأمر يتعلق بالتعاطف مع جنسه أو التعويض عن أفعال سابقة، شعر تشارلز بالرغبة المفاجئة في التصرف.
“لا تلومني. لقد تم نهب منزلي، ولا أستطيع أن آخذ إلا من الآخرين الآن. لقد ذبلت كل نباتات الريجراس السوداء، ولم يعد من الممكن زراعة المحاصيل في الحقول. ولم يتبق سوى الكثير من الطعام في الجزيرة. فقط أولئك الذين لديهم طعام يمكنهم البقاء على قيد الحياة!”
غادر طاولة الطعام، وأمسك بسباركل، واتجه مباشرة إلى قسم الزراعة.
“سباركل، أسدي معروفًا لأبي. خذ البذور إلى الناس في الجزر الأخرى. إنها بذور يمكن أن تنمو في ضوء الشمس. حاول أيضًا إقناعهم بالحفاظ على تشغيل أبراج التلغراف!”
“سباركل، أسدي معروفًا لأبي. خذ البذور إلى الناس في الجزر الأخرى. إنها بذور يمكن أن تنمو في ضوء الشمس. حاول أيضًا إقناعهم بالحفاظ على تشغيل أبراج التلغراف!”
حول تشارلز نظره إليها، “أنت هنا، أليس كذلك؟ إذا كانت هناك أي فجوات أو عيوب في الخطة، فمن المؤكد أن قدراتك ستكون مفيدة، أليس كذلك؟”
عرف تشارلز أنه حتى لو أرسل البذور الآن، فسوف يستغرق الأمر وقتًا من سكان الجزيرة الآخرين قبل أن يتمكنوا من إنتاج أي طعام. علاوة على ذلك، يمكنهم تناول الطعام الذي كان متاحًا من قبل. ولكن ما يحتاجه سكان الجزر الأخرى هو الأمل أكثر من الطعام.
يمكن لليأس أن يدفع البشرية إلى ارتكاب أعمال فظيعة، ولكن مع وجود الأمل، كانت مرونة البشر قوية بشكل لا يصدق. يمكنهم دائمًا إيجاد طرق للبقاء على قيد الحياة.
يمكن لليأس أن يدفع البشرية إلى ارتكاب أعمال فظيعة، ولكن مع وجود الأمل، كانت مرونة البشر قوية بشكل لا يصدق. يمكنهم دائمًا إيجاد طرق للبقاء على قيد الحياة.
إذا كان سيصعد إلى العالم السطحي، فمن المستحيل أن يذهب بمفرده. وكان عليه أن يحشد كل الموارد المتاحة له.
لقد كان يرسل الأمل على شكل بذور يمكن أن تنمو في ضوء الشمس وكذلك التواصل في الوقت المناسب مع إخوانه من البشر.
مسح تشارلز فمه بسرعة بمنديل ووقف على قدميه. لقد ذكّرته كلمات ابنته بأن هناك مهمة حاسمة أخرى لم يتعامل معها بعد.
وافقت سباركل على مساعدة والدها. قررت أن يكون تاج العالم محطتها الأولى بمجرد جمع البذور. على الأقل، من خلال القيام بذلك، يمكنها إنجاز مهمتين في وقت واحد.
أمالت الجرة وسكبت ما تبقى في كفها. ومع ذلك، عندما فكرت والدتها التي كانت في الخارج تبحث عن الطعام، قامت بسكب نصف الكمية بعناية في الجرة.
***
خائفا، تعثرت نيني إلى الوراء. ارتعش صوتها وهي تلوح بيديها بشكل محموم وقالت: “لم يبق شيء. حقًا. لقد أخذ الآخرون كل شيء”.
بعيونها الحمراء والمتورمة من البكاء، حبست نيني نفسها في المنزل وحدقت في الباب الرئيسي المدمر وبقع ضوء الشمس الدافئة المتناثرة على الأرض.
وبينما كان تشارلز على وشك أن يضع حبة طماطم كرزية نصف ناضجة في فمه، ظهر سباركل فجأة أمامه بإشارة من عينيه.
أشار إليه الكبار باسم “ضوء الموت”. سواء كان عشب الريجراس الأسود أو الفطر، فقد ذبلت بسرعة تحت أشعتها. حتى البشر لم يسلموا.
أعلن جوردون، بانحناءة محترمة كشفت عن تاج رأسه الصلع قليلاً، “فهمت، سيدتي الحاكمة. جوردون في خدمتك”.
قرقرت معدة نيني مرة أخرى. جلست القرفصاء بجانب سريرها وأخرجت بعناية جرة خزفية سوداء من أسفل السرير. كان الجرة في السابق مملوءة بالدقيق لخبز الخبز، ولكن الآن تم تقليصها إلى مجرد آثار في القاع. وقد تم نهب معظمها من قبل سكان الجزر الآخرين.
وظهرت لمحة من الفرحة الغامرة على وجه جوردون، لكنها سرعان ما تضاءلت عندما تحدثت آنا.
أمالت الجرة وسكبت ما تبقى في كفها. ومع ذلك، عندما فكرت والدتها التي كانت في الخارج تبحث عن الطعام، قامت بسكب نصف الكمية بعناية في الجرة.
وافقت سباركل على مساعدة والدها. قررت أن يكون تاج العالم محطتها الأولى بمجرد جمع البذور. على الأقل، من خلال القيام بذلك، يمكنها إنجاز مهمتين في وقت واحد.
كانت نيني تحمل كمية صغيرة من الدقيق بكلتا يديها، وتلعقها بلسانها بجدية. وكان هذا آخر طعامهم.
تغير تعبير الرجل الملتحي قليلا ردا على ذلك، لكنه واصل بحثه.
بانغ!
بدأ تشارلز قائلاً: “يمكنني أن أتركك مسؤولاً عن هذا المكان”. ثم قدم عرضًا لا يستطيع جوردون رفضه، “ومع ذلك، أحتاج إلى تلك المناطيد التي يستخدمها نظام النور الإلهي. استخدم جميع الموارد الموجودة في معهد الأبحاث وأفرادك لتحقيق ذلك. بمجرد إنجاز هذه المهمة، ستكون مسؤولاً رسميًا هنا.”
تردد صدى صوت عالٍ عندما تم فتح الباب بقوة، بعد أن تم إغلاقه بالمسامير من الخارج.
تردد صدى صوت عالٍ عندما تم فتح الباب بقوة، بعد أن تم إغلاقه بالمسامير من الخارج.
كان الدخيل رجلاً ذو لحية كبيرة. كان يحمل لوحًا خشبيًا على رأسه ومنجلًا عند خصره، وهو منجل كان يُستخدم في إزالة الأعشاب الضارة من المحاصيل.
إذا كان سيصعد إلى العالم السطحي، فمن المستحيل أن يذهب بمفرده. وكان عليه أن يحشد كل الموارد المتاحة له.
كانت نيني متأكدة من أنها لم تره من قبل؛ كان من قرية أخرى.
رمشت سباركل بعينيها الكبيرتين في وجهه وأجابت: “سأحضر هذا الطعام إلى نيني. إنها جائعة لأن أحدهم نهب كل الطعام من منزلها.”
“أين كل الطعام في المنزل؟ سلموه في الحال!” سأل الرجل الملتحي وهو يقود نيني إلى الزاوية بنظرة تهديد.
وافقت سباركل على مساعدة والدها. قررت أن يكون تاج العالم محطتها الأولى بمجرد جمع البذور. على الأقل، من خلال القيام بذلك، يمكنها إنجاز مهمتين في وقت واحد.
خائفا، تعثرت نيني إلى الوراء. ارتعش صوتها وهي تلوح بيديها بشكل محموم وقالت: “لم يبق شيء. حقًا. لقد أخذ الآخرون كل شيء”.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه تشارلز، كان الليل قد حل، وتم إغلاق الثقوب الموجودة في الستائر مرة أخرى. عندما خرج من المقر البحري، أدرك أخيرا مدى جوعه. كان نظامه الغذائي الأخير عبارة عن كحوليات بالكامل، ولم يلمس أي طعام صلب إلا بالكاد.
من الواضح أن الرجل لم يصدق كلمات نيني. بدأ في نهب الخزانات والصناديق، وحول مكان إقامتهم الذي كان مريحًا في السابق إلى فوضى عارمة في لحظة.
وسرعان ما وجد الجرة الخزفية السوداء في أعمق زاوية أسفل السرير. أضاءت عيناه عندما اكتشف حفنة الدقيق الصغيرة بالداخل. لقد استخرجها بفارغ الصبر ولفها بعناية بقطعة قماش.
وسرعان ما وجد الجرة الخزفية السوداء في أعمق زاوية أسفل السرير. أضاءت عيناه عندما اكتشف حفنة الدقيق الصغيرة بالداخل. لقد استخرجها بفارغ الصبر ولفها بعناية بقطعة قماش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“هذا… لقد احتفظتبه لأمي…” انفجرت دموع نيني وانزلقت على خديها.
غادر طاولة الطعام، وأمسك بسباركل، واتجه مباشرة إلى قسم الزراعة.
تغير تعبير الرجل الملتحي قليلا ردا على ذلك، لكنه واصل بحثه.
اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة وهو يشاهد ابنته تشرع في تنظيف الطاولة من طعامها أمامه.
“لا تلومني. لقد تم نهب منزلي، ولا أستطيع أن آخذ إلا من الآخرين الآن. لقد ذبلت كل نباتات الريجراس السوداء، ولم يعد من الممكن زراعة المحاصيل في الحقول. ولم يتبق سوى الكثير من الطعام في الجزيرة. فقط أولئك الذين لديهم طعام يمكنهم البقاء على قيد الحياة!”
قرقرت معدة نيني مرة أخرى. جلست القرفصاء بجانب سريرها وأخرجت بعناية جرة خزفية سوداء من أسفل السرير. كان الجرة في السابق مملوءة بالدقيق لخبز الخبز، ولكن الآن تم تقليصها إلى مجرد آثار في القاع. وقد تم نهب معظمها من قبل سكان الجزر الآخرين.
#Stephan
“ألست متسرعًا بعض الشيء في تسليم هذه المسؤولية إليه؟”
من الواضح أن الرجل لم يصدق كلمات نيني. بدأ في نهب الخزانات والصناديق، وحول مكان إقامتهم الذي كان مريحًا في السابق إلى فوضى عارمة في لحظة.
