الأمل
الفصل 495. الأمل
ومع ذلك، كانت دونا مترددة. لم تصل إلى شريحة لحم. بتعبير مرعوب، حدقت في سباركل وسألت: “من… من أنت بالضبط؟”
وفي منزل نيني، واصل الرجل الملتحي نهب الطعام وسط الفوضى. عندها فقط، تسللت دونا، ملفوفة بقطعة قماش سميكة داكنة، بصمت إلى المكان.
اتسعت عينيها في حالة من الذعر وهي تغلق عينيها على الغازي. عندما رأت صخرة كبيرة في مكان قريب، صرّت على أسنانها والتقطتها. اقتربت بصمت من الرجل الملتحي، وبموجة من الغضب الوقائي، رفعت الصخرة عالياً فوق رأسها قبل أن تصطدم بجمجمته بكل القوة التي استطاعت حشدها.
اتسعت عينيها في حالة من الذعر وهي تغلق عينيها على الغازي. عندما رأت صخرة كبيرة في مكان قريب، صرّت على أسنانها والتقطتها. اقتربت بصمت من الرجل الملتحي، وبموجة من الغضب الوقائي، رفعت الصخرة عالياً فوق رأسها قبل أن تصطدم بجمجمته بكل القوة التي استطاعت حشدها.
“أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على خداعي!” التوى وجه الرجل الأعور من الغضب عندما أمسك بمسدسه على عجل وضغط على الزناد مرارا وتكرارا.
سقط الرجل الملتحي على الأرض، وتسرب الدم القرمزي من جسده وانتشر بسرعة على الأرض.
أصبحت الجزيرة الآن مغمورة بأشعة الشمس الساطعة، ولامس دفئها كل ركن من أركان الجزيرة. وبدون أبواغ الفطر الكبير، كان الهواء منتعشًا بشكل ملحوظ. لولا الجثث المتحللة التي تنبعث منها رائحة كريهة والفطر الملتوي المنكمش الذي يصطف على جانبي الشوارع، لكان تاج العالم قد تحول إلى وجهة سياحية خلابة.
“بسرعة يا نيني! يجب أن نغادر الآن. لم يعد الوضع آمنًا هنا!” صرخت دونا وهي تندفع إلى الأمام وتلتقط ابنتها، ولفها بأمان تحت معطفها الثقيل.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل أنت إنسان أصلاً؟ إنها مجرد طفلة!”
وخرجوا معًا إلى الشمس. لحسن الحظ، مع القماش الأسود…
أمالت سباركل رأسها في ارتباك. ثم تقدمت إلى الأمام ومددت شريحة اللحم إلى نيني مباشرة. “ألا يجوع الإنسان بدون طعام؟”
أصبحت الجزيرة الآن مغمورة بأشعة الشمس الساطعة، ولامس دفئها كل ركن من أركان الجزيرة. وبدون أبواغ الفطر الكبير، كان الهواء منتعشًا بشكل ملحوظ. لولا الجثث المتحللة التي تنبعث منها رائحة كريهة والفطر الملتوي المنكمش الذي يصطف على جانبي الشوارع، لكان تاج العالم قد تحول إلى وجهة سياحية خلابة.
ارتجفت شفاه دونا بشكل لا يمكن السيطرة عليه عند سؤال نيني. ثم بدأت الدموع تتدفق على خديها. ولم يكن لديها جواب لابنتها. لقد اعتقدت أن أسوأ أيامهم قد مرت وأن حياتهم تتحسن. ولكن الآن، كانت حياتهم يخيم عليها اليأس.
“ماما، قالت سباركل إنها ذهبت لتجد لنا طعامًا. إذا غادرنا منزلنا، فماذا لو لم تتمكن من العثور علينا عندما تأتي؟” أعربت نيني عن قلقها عندما وضعت يدها الصغيرة على صدرها.
أمالت سباركل رأسها في ارتباك. ثم تقدمت إلى الأمام ومددت شريحة اللحم إلى نيني مباشرة. “ألا يجوع الإنسان بدون طعام؟”
وبينما كانوا ينطلقون حول زاوية الشارع، ربت دونا بلطف على رأس ابنتها. “يكفي هذا. لقد سقط التاج. لا بد أن سباركل ووالديها لقوا حتفهم بالتأكيد إذا سقطوا من هذا الارتفاع.”
أمالت سباركل رأسها في ارتباك. ثم تقدمت إلى الأمام ومددت شريحة اللحم إلى نيني مباشرة. “ألا يجوع الإنسان بدون طعام؟”
“ولكن في وقت سابق، هي…” بدأت نيني في الحديث ولكن تم إسكاتها بسرعة من خلال يد والدتها التي غطت فمها بقوة.
الآن، لم يكن هناك أي شيء آخر تتمناه؛ كل ما أرادته هو رغبة ابنتها.
سمعت دونا الأصوات. لقد تمحورت على كعبها واندفعت نحو منزل متهدم بسقف اختفى منذ فترة طويلة. تحركت بحذر نحو النافذة المغطاة بالغبار وألقت نظرة حذرة في الخارج.
سمعت دونا الأصوات. لقد تمحورت على كعبها واندفعت نحو منزل متهدم بسقف اختفى منذ فترة طويلة. تحركت بحذر نحو النافذة المغطاة بالغبار وألقت نظرة حذرة في الخارج.
ولم يمض وقت طويل قبل أن تدخل قافلة من الشاحنات القرية. كانت من النوع الذي يستخدم عادةً في الأرصفة لجمع الحبوب.
اتسعت عيون نيني في دهشة عندما وصلت إلى حضنها واستخرجت الصورة التي أعطتها لها سباركل سابقًا. درست الرسم وبزغ فجر الإدراك عليها.
توقفت المركبات ونزل مجموعة من الرجال من الشاحنة. وكانت أشرطة الجوخ مقيدة حول رؤوسهم، وكانوا يحملون مجموعة متنوعة من الأسلحة، وكانت وجوههم محفورة بتعابير التهديد.
الآن، لم يكن هناك أي شيء آخر تتمناه؛ كل ما أرادته هو رغبة ابنتها.
“فتشوا كل منزل! اجمعوا كل شخص! أيها الرجال والنساء، الحاكم يريدهم جميعاً! أطلقوا النار على أي شخص يقاوم!”
لقد تم إخماد كل أملهم بهذا الضوء المدمر. مع انهيار التاج، سقط كل شيء في حالة خراب، وهلك الكثير منهم.
وتفرق الرجال بسرعة وانتشروا في كل الاتجاهات. ولم يمر وقت طويل قبل أن تملأ أصوات إطلاق النار والصراخ الثاقب الهواء.
أجابت سباركل: “أنا سباركل”. ثم دفعت كيسًا صغيرًا من البذور إلى يدي دونا. “هذه بذور موز. يمكن أن تنمو تحت ضوء الشمس ويمكن حصادها مرتين في السنة. تعليمات الزراعة مكتوبة على الورقة بداخلها.”
تراجعت دونا بسرعة إلى داخل المنزل وسارعت للاختباء تحت السرير. كانت تحمل ابنتها بين ذراعيها، وكانت ترتجف بشكل واضح.
“فتشوا كل منزل! اجمعوا كل شخص! أيها الرجال والنساء، الحاكم يريدهم جميعاً! أطلقوا النار على أي شخص يقاوم!”
“أمي، لماذا يريدون القبض على الجميع؟” همست نيني، وصوتها يرتعش بشدة مثل جسدها.
لقد تم إخماد كل أملهم بهذا الضوء المدمر. مع انهيار التاج، سقط كل شيء في حالة خراب، وهلك الكثير منهم.
أغلقت دونا عينيها بإحكام وهزت رأسها بقوة. “شششش. لا تتكلم. انتظر حتى يرحلوا، وسوف آخذك إلى قبو على الجانب الشرقي. لقد احتفظت هناك بنصف كيس من دقيق الجاودار الأسود. ومن المفترض أن يكفينا لمدة نصف شهر تقريبًا”
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل أنت إنسان أصلاً؟ إنها مجرد طفلة!”
“ثم … ماذا يحدث بعد نصف شهر؟”
كانت نظرة دونا مليئة بالقلق الشديد، وكان صوتها مليئًا بالذعر وهي تحثها، “سباركل، يرجى المغادرة. نيني ليست جائعة.”
ارتجفت شفاه دونا بشكل لا يمكن السيطرة عليه عند سؤال نيني. ثم بدأت الدموع تتدفق على خديها. ولم يكن لديها جواب لابنتها. لقد اعتقدت أن أسوأ أيامهم قد مرت وأن حياتهم تتحسن. ولكن الآن، كانت حياتهم يخيم عليها اليأس.
“بسرعة يا نيني! يجب أن نغادر الآن. لم يعد الوضع آمنًا هنا!” صرخت دونا وهي تندفع إلى الأمام وتلتقط ابنتها، ولفها بأمان تحت معطفها الثقيل.
لقد تم إخماد كل أملهم بهذا الضوء المدمر. مع انهيار التاج، سقط كل شيء في حالة خراب، وهلك الكثير منهم.
وبينما كانوا ينطلقون حول زاوية الشارع، ربت دونا بلطف على رأس ابنتها. “يكفي هذا. لقد سقط التاج. لا بد أن سباركل ووالديها لقوا حتفهم بالتأكيد إذا سقطوا من هذا الارتفاع.”
الآن، لم يكن هناك أي شيء آخر تتمناه؛ كل ما أرادته هو رغبة ابنتها.
“ثم … ماذا يحدث بعد نصف شهر؟”
في تلك اللحظة، تردد صدى صوت حذاء جلدي أسود لرجل عندما دخل المالك إلى المنزل المهجور. شاهدت دونا زوج الأحذية وهو يدور حول الغرفة قبل أن تتقدم نحو السرير تحت نظرتها الساهرة اليائسة.
“بسرعة يا نيني! يجب أن نغادر الآن. لم يعد الوضع آمنًا هنا!” صرخت دونا وهي تندفع إلى الأمام وتلتقط ابنتها، ولفها بأمان تحت معطفها الثقيل.
برفقة صرخات دونا ونيني الثاقبة، انقلب السرير فجأة.
سمعت دونا الأصوات. لقد تمحورت على كعبها واندفعت نحو منزل متهدم بسقف اختفى منذ فترة طويلة. تحركت بحذر نحو النافذة المغطاة بالغبار وألقت نظرة حذرة في الخارج.
قال الرجل قوي البنية ذو العين الواحدة بصوت أجش: “مع طبقة الغبار السميكة على الأرض، أصبحت آثار أقدامك واضحة وواضحة للغاية. لا يمكنك الاختباء”. عندما سقطت نظرته على نيني، تومض تلميح من النية الدنيئة على وجهه.
لكن في اللحظة التي حاول فيها إدخال يده تحت ملابس نيني، تجمدت الابتسامة الدنيئة على وجهه.
“لم يسبق لي تجربة شخص مثلك. دعني آخذك في جولة،” كان صوت الرجل مليئًا بالشهوة عندما بدأ في فك حزامه.
ارتجفت شفاه دونا بشكل لا يمكن السيطرة عليه عند سؤال نيني. ثم بدأت الدموع تتدفق على خديها. ولم يكن لديها جواب لابنتها. لقد اعتقدت أن أسوأ أيامهم قد مرت وأن حياتهم تتحسن. ولكن الآن، كانت حياتهم يخيم عليها اليأس.
وضعت دونا نفسها على الفور بشكل وقائي أمام ابنتها. حدقت في الرجل وعيناها واسعتان بغضب وإصرار، مثل لبؤة تدافع عن شبلها.
أجابت سباركل: “أنا سباركل”. ثم دفعت كيسًا صغيرًا من البذور إلى يدي دونا. “هذه بذور موز. يمكن أن تنمو تحت ضوء الشمس ويمكن حصادها مرتين في السنة. تعليمات الزراعة مكتوبة على الورقة بداخلها.”
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل أنت إنسان أصلاً؟ إنها مجرد طفلة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“إنها نهاية العالم؟ من يهتم إذا كانت طفلة؟! لقد سئمت من الامتلاء بالكبار. دعني أصنع واحدة جديدة وصغيرة! من يهتم بما سيحدث غدًا؟! دعني أرضي نفسي أولاً!”
سوووش سوووش سوووش!
اندفع الوحش ذو العين الواحدة إلى الأمام. لقد ركل دونا جانبًا بضربة قوية بساقه وأمسك بنيني.
وبينما كانوا ينطلقون حول زاوية الشارع، ربت دونا بلطف على رأس ابنتها. “يكفي هذا. لقد سقط التاج. لا بد أن سباركل ووالديها لقوا حتفهم بالتأكيد إذا سقطوا من هذا الارتفاع.”
لكن في اللحظة التي حاول فيها إدخال يده تحت ملابس نيني، تجمدت الابتسامة الدنيئة على وجهه.
مدت نيني يدها لتقبل شريحة اللحم. لمعت عيناها بالبهجة عندما طمأنت دونا، “أمي، لا بأس. إنها سباركل، صديقتي.”
رفع يده وهو يرتجف ليكتشف أن أصابعه وكفه قد اختفت دون أن يترك أثرا. كان الجرح نظيفًا جدًا لدرجة أنه لم تكن هناك حتى قطرة دم مرئية في البداية.
#Stephan
ومع ذلك، عندما أصابه الألم، أمسك معصمه وأطلق نحيبًا مؤلمًا بينما كان الدم يتدفق بعنف.
“فتشوا كل منزل! اجمعوا كل شخص! أيها الرجال والنساء، الحاكم يريدهم جميعاً! أطلقوا النار على أي شخص يقاوم!”
“أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على خداعي!” التوى وجه الرجل الأعور من الغضب عندما أمسك بمسدسه على عجل وضغط على الزناد مرارا وتكرارا.
برفقة صرخات دونا ونيني الثاقبة، انقلب السرير فجأة.
سوووش سوووش سوووش!
مشهد الطعام اللذيذ جعل معدة نيني تذمر بصوت أعلى. تحركت للاستيلاء عليها، لكن دونا أوقفتها.
ظهرت عدة مجسات مزينة بعيون خضراء من داخل ملابس نيني والتقطت الرصاص في الهواء.
سمعت دونا الأصوات. لقد تمحورت على كعبها واندفعت نحو منزل متهدم بسقف اختفى منذ فترة طويلة. تحركت بحذر نحو النافذة المغطاة بالغبار وألقت نظرة حذرة في الخارج.
تحت النظرة المرعبة للوحش ذو العين الواحدة، انزلق المزيد والمزيد من المجسات من داخل ملابس نيني، واندمجت في النهاية في كيان متلوي وحشي من المجسات التي تحوم في الهواء.
الآن، لم يكن هناك أي شيء آخر تتمناه؛ كل ما أرادته هو رغبة ابنتها.
“ماذا… ما هذا الوحش بحق الجحيم!” كان الرجل غارقًا في الخوف. التفت وحاول الفرار. ومع ذلك، كانت مجسات سباركل أسرع. انطلقت وسحبته إلى كتلة من المجسات المتلوية وسط صرخات اليأس.
لقد تم إخماد كل أملهم بهذا الضوء المدمر. مع انهيار التاج، سقط كل شيء في حالة خراب، وهلك الكثير منهم.
بعد بضع ثوانٍ، تحت نظرات دونا ونيني المندهشة، انكمش الوحش المحلق بسرعة واتخذ شكل فتاة صغيرة. كانت سباركل ممسكة بحقيبة كبيرة في يدها.
أجابت سباركل: “أنا سباركل”. ثم دفعت كيسًا صغيرًا من البذور إلى يدي دونا. “هذه بذور موز. يمكن أن تنمو تحت ضوء الشمس ويمكن حصادها مرتين في السنة. تعليمات الزراعة مكتوبة على الورقة بداخلها.”
اتسعت عيون نيني في دهشة عندما وصلت إلى حضنها واستخرجت الصورة التي أعطتها لها سباركل سابقًا. درست الرسم وبزغ فجر الإدراك عليها.
لقد تم إخماد كل أملهم بهذا الضوء المدمر. مع انهيار التاج، سقط كل شيء في حالة خراب، وهلك الكثير منهم.
“سباركل، إذن فإن المخلوق الذي رسمته هو أنت في الواقع!” صاحت نيني في رهبة. لم يكن هناك أي تلميح للخوف في صوتها.
لم تصدق دونا أذنيها. احمر وجهها من العواطف، وزادت أنفاسها بصعوبة.
“نعم، أردت أن أخبرك، لكن أمي طلبت مني ألا أفعل ذلك”، قالت سباركل وأخرجت شريحة لحم مأكولة جزئيًا من الكيس الكبير. “ألست جائعة؟ لقد أحضرت لك الطعام.”
سمعت دونا الأصوات. لقد تمحورت على كعبها واندفعت نحو منزل متهدم بسقف اختفى منذ فترة طويلة. تحركت بحذر نحو النافذة المغطاة بالغبار وألقت نظرة حذرة في الخارج.
مشهد الطعام اللذيذ جعل معدة نيني تذمر بصوت أعلى. تحركت للاستيلاء عليها، لكن دونا أوقفتها.
“أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على خداعي!” التوى وجه الرجل الأعور من الغضب عندما أمسك بمسدسه على عجل وضغط على الزناد مرارا وتكرارا.
كانت نظرة دونا مليئة بالقلق الشديد، وكان صوتها مليئًا بالذعر وهي تحثها، “سباركل، يرجى المغادرة. نيني ليست جائعة.”
اتسعت عيون نيني في دهشة عندما وصلت إلى حضنها واستخرجت الصورة التي أعطتها لها سباركل سابقًا. درست الرسم وبزغ فجر الإدراك عليها.
أمالت سباركل رأسها في ارتباك. ثم تقدمت إلى الأمام ومددت شريحة اللحم إلى نيني مباشرة. “ألا يجوع الإنسان بدون طعام؟”
لكن في اللحظة التي حاول فيها إدخال يده تحت ملابس نيني، تجمدت الابتسامة الدنيئة على وجهه.
مدت نيني يدها لتقبل شريحة اللحم. لمعت عيناها بالبهجة عندما طمأنت دونا، “أمي، لا بأس. إنها سباركل، صديقتي.”
“هذا… هذا هو الغذاء الذي يمكن أن ينمو تحت ضوء الموت؟” كررت دونا كلمات سباركل. لقد أدركت أهمية هدية سباركل. تمثل هذه الهدية بقائهم على قيد الحياة! لم يكن عليهم أن يموتوا!
أضاءت عيون نيني وهي تتناول شريحة لحم مخنوقة بصلصة بنية غنية. “مممم~ هذا لذيذ جدًا! أمي! جربيه! طعمه أفضل حتى من الموز!”
سوووش سوووش سوووش!
ومع ذلك، كانت دونا مترددة. لم تصل إلى شريحة لحم. بتعبير مرعوب، حدقت في سباركل وسألت: “من… من أنت بالضبط؟”
اتسعت عينيها في حالة من الذعر وهي تغلق عينيها على الغازي. عندما رأت صخرة كبيرة في مكان قريب، صرّت على أسنانها والتقطتها. اقتربت بصمت من الرجل الملتحي، وبموجة من الغضب الوقائي، رفعت الصخرة عالياً فوق رأسها قبل أن تصطدم بجمجمته بكل القوة التي استطاعت حشدها.
أجابت سباركل: “أنا سباركل”. ثم دفعت كيسًا صغيرًا من البذور إلى يدي دونا. “هذه بذور موز. يمكن أن تنمو تحت ضوء الشمس ويمكن حصادها مرتين في السنة. تعليمات الزراعة مكتوبة على الورقة بداخلها.”
مشهد الطعام اللذيذ جعل معدة نيني تذمر بصوت أعلى. تحركت للاستيلاء عليها، لكن دونا أوقفتها.
لم تصدق دونا أذنيها. احمر وجهها من العواطف، وزادت أنفاسها بصعوبة.
“ثم … ماذا يحدث بعد نصف شهر؟”
“هذا… هذا هو الغذاء الذي يمكن أن ينمو تحت ضوء الموت؟” كررت دونا كلمات سباركل. لقد أدركت أهمية هدية سباركل. تمثل هذه الهدية بقائهم على قيد الحياة! لم يكن عليهم أن يموتوا!
وبينما كانوا ينطلقون حول زاوية الشارع، ربت دونا بلطف على رأس ابنتها. “يكفي هذا. لقد سقط التاج. لا بد أن سباركل ووالديها لقوا حتفهم بالتأكيد إذا سقطوا من هذا الارتفاع.”
تدفقت الدموع على وجه دونا دون حسيب ولا رقيب. تبخر على الفور أي خوف من سباركل وقدرتها على التحول إلى وحش. سحبت ابنتها بجانبها، وسقطت على ركبتيها وانحنت نحو سباركل.
توقفت المركبات ونزل مجموعة من الرجال من الشاحنة. وكانت أشرطة الجوخ مقيدة حول رؤوسهم، وكانوا يحملون مجموعة متنوعة من الأسلحة، وكانت وجوههم محفورة بتعابير التهديد.
“شكرًا لك! على الرغم من أنني ما زلت لا أعرف هويتك الحقيقية، إلا أنك بالنسبة لنا مجرد إله!”
مشهد الطعام اللذيذ جعل معدة نيني تذمر بصوت أعلى. تحركت للاستيلاء عليها، لكن دونا أوقفتها.
#Stephan
ظهرت عدة مجسات مزينة بعيون خضراء من داخل ملابس نيني والتقطت الرصاص في الهواء.
“سباركل، إذن فإن المخلوق الذي رسمته هو أنت في الواقع!” صاحت نيني في رهبة. لم يكن هناك أي تلميح للخوف في صوتها.
