النتائج 2
الفصل 81 النتائج 2
توقفت كيلا عن الكلام ، ضاحكة من قلبها على الذكرى ، في حين أن دموع الفرح تدحرجت من عينيها.
‘لم أفهم أبداً لماذا يمتلك الناس مثل هذا التعريف الفضفاض للصداقة. الصديق هو شخص يعرفك. من أشياء مثل شغفك وطموحاتك إلى أشياء تافهة مثل كتابك أو لونك المفضل.’
“إنه سريع جداً لشخص بحجمه ، كما تعلمون.” قالت بمجرد أن تمكنت من التقاط أنفاسها.
نظراً لأن الأمور كانت تتصاعد من يده ، فقد قرر الحصول على أفضل ما في الأمر ، وطلب مساعدة فلوريا أيضاً. لكن هذه كانت اللحظة الخاطئة ، كان رفاقه سعداء للغاية لأنهم وجدوا روحاً من نفس القرب ، وكان متعباً جداً لإعادتهم إلى الواقع.
“لقد هزم بلا رحمة الشخص الذي اعتدى علي والذين لم يفعلوا شيئاً سوى المشاهدة أيضاً. ثم أوضح أنه إذا حاولوا شيئاً مضحكاً مرة أخرى ، فسيطردهم. وبعد ذلك ، توصلت أنا وزملائي إلى اتفاق.”
“لقد هزم بلا رحمة الشخص الذي اعتدى علي والذين لم يفعلوا شيئاً سوى المشاهدة أيضاً. ثم أوضح أنه إذا حاولوا شيئاً مضحكاً مرة أخرى ، فسيطردهم. وبعد ذلك ، توصلت أنا وزملائي إلى اتفاق.”
“كنت أساعدهم ، ولكن بشرط ألا أراقبهم ليلاً وأحصل على الاختيار الأول عن الطعام. لم ندم طويلاً ، ولكن كان لدي وقت حياتي ، وأءمرهم هنا وهناك.”
لقد حان الوقت لتصحيح هذا الوضع.
“يخبرنا عن ماذا؟”
“لذا ، عندما عدت إلى القلعة ، كان أول شيء فعلته هو الحصول على اقتراع!”
أخرجت كيلا الكرة السوداء من أكمامها ، وضربتها على الطاولة ، وسحبت كل العيون عليها.
“كان لفلوريا نفسها بداية صعبة في اليوم الأول ، لكنها تعلمت من أخطائها ، وأنقذتني من المطقطقين. لقد أصبحت قائدة ممتازة ، وبفضل خطتها فقط تمكنا من البقاء في اليوم الثاني.”
“إن الشعور بالحرية مسكر ، فريا ، يجب أن تحصلي على واحد أيضاً. لا أرى لماذا يجب على فتاة ذكية مثلك أن تتحمل البلداء طوال اليوم.”
“ماذا عنك يا ليث؟”
“هل مجموعة للغابة إلزامي؟ وهل سنكون تحت المراقبة مرة أخرى أثناء تدريبنا؟” سأل.
“استمرنا حتى بعد ظهر اليوم الثالث ، كل شيء سار على ما يرام.” اختصر ليث تقريره ، فقد حان الوقت لاستعادة شيء من استثماره.
كان يعلم أن لديه مشكلة ، ولكن لا فكرة عن كيفية حلها.
“لاحظت خلال التمرين أنه لا يمكنني الاستفادة الكاملة من الجرعات بدون سلاح.”
لقد ركزت بشكل خاص على الحيلة باستخدام سم المطقطق وكيف علمهم كيفية البقاء في البرية بالسحر الأول.
“لقد أحضرت معك جرعات؟” كان يوريال مذهولاً.
“أياً كان.” قالت كيلا. “في المرة القادمة ، أريد أن أكون في مجموعتك. ستكون الأمور أسهل بكثير.”
“نعم ، لقد فعلت ذلك. اشتريتها بمجرد أن حصلت على بعض النقاط الإضافية. كنت بحاجة إلى التعود على آثارها ، قبل استخدامها في القتال الفعلي. لقد اختبرت المدة التي استمرت فيها وقوتها ومدى القوة التي يمكنني الضرب بها أو أُضرَب قبل أن أصيب نفسي.”
لم يكن عليهم أن يسألوا مرتين. أخبرتهم فلوريا كيف صد بمفرده الوحش السحري في اليوم الأول ، وكيف وجد وبنى لهم ملاذاً آمناً.
“لا شيء خاص ، إنه نفس الشيء الذي فعلناه جميعاً مع زي الأكاديمية.”
“واو ، لقد ذكرت ذلك لك مرة واحدة فقط وتذكرت بالفعل. أنا أستخدم سيف ذو حدين. إنه سيف سريع وذكى ، يخترق بسهولة من خلال مفاصل الدروع ، ولكنه ليس جيداً لحجب الضربات الثقيلة أو قطع العدو.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها فتاة تبحث عنه ولا يتم صرفها بعذر مهذب. بالنظر إلى أنهم قضوا بضعة أيام معاً وبدوا في علاقة جيدة ، كان يوريال يأمل في الحصول على بعض الشائعات المثيرة.
إذا حكمنا من نظراتهم الفارغة ، لم يكن لديهم أي فكرة عما يتحدث عنه.
كانت ثمرة ليث مقنعة جداً ، غالباً لأنه كان صادقاً. لقد قلل من شأن المخاطر الكثيرة ، وفقد السيطرة على عواطفه أكثر من مرة.
“أنتم تعرفون أن الزي يحمينا ، أليس كذلك؟”
أومأوا.
“واو ، لم أقم بتوصيلك بهذا النوع المتواضع. في حذائك ، لكنت أتفاخر بالتمرين لمدة شهر على الأقل.” قالت فريا ، وهي تنظر إليه في ضوء جديد.
“شكراً لنصيحتك.” قالت فريا. “ماذا كنت تقول عن سلاح؟”
“وأنتم لم تشعروا بالحاجة إلى التحقق من كيفية عمله؟ ما مقدار العقوبة التي يمكن أن يتخذها قبل التمزق؟ ما نوع الضربات التي يمكنك مواجهتها وما يجب تفاديه؟”
الصمت حل مرة أخرى.
“هي التي تمكنت من تخدير الراي ، لقد أعطيتها الوسيلة.”
“حسناً ، بين هذا والجرعات ، أود أن أقول أنكم حصلتم على بعض الواجبات المنزلية لتقوموا بها خلال الأيام القادمة.” قال ليث مبتسماً لهم.
كانت ثمرة ليث مقنعة جداً ، غالباً لأنه كان صادقاً. لقد قلل من شأن المخاطر الكثيرة ، وفقد السيطرة على عواطفه أكثر من مرة.
“لا تقلقوا على الزي ، يمكن إصلاحه من الأضرار الصغيرة.”
“شكراً لنصيحتك.” قالت فريا. “ماذا كنت تقول عن سلاح؟”
‘من المؤكد أنه يحبهم طويلات القامة.’ فكّر.
صفّرت فريا مع الإعجاب.
“حتى لو كان لدي ذلك ، فإنني أفتقر إلى التدريب المناسب. فريا ، تخصصك الثاني هو فارسة الساحرة. ما السلاح الذي تستخدمينه؟”
“كهف صناعي! كيف لم أفكر في ذلك؟” أمسك يوريال رأسه بين يديه في إحباط. كونه حارساً ، كان من المفترض أن تكون مثل هذه الأمور تخصصه.
“واو ، لقد ذكرت ذلك لك مرة واحدة فقط وتذكرت بالفعل. أنا أستخدم سيف ذو حدين. إنه سيف سريع وذكى ، يخترق بسهولة من خلال مفاصل الدروع ، ولكنه ليس جيداً لحجب الضربات الثقيلة أو قطع العدو.”
“وفقاً لمعلمي الخاص ، مع بنيتي فإنه هو السلاح الذي يناسبني.”
“كنت أساعدهم ، ولكن بشرط ألا أراقبهم ليلاً وأحصل على الاختيار الأول عن الطعام. لم ندم طويلاً ، ولكن كان لدي وقت حياتي ، وأءمرهم هنا وهناك.”
“هي التي تمكنت من تخدير الراي ، لقد أعطيتها الوسيلة.”
“هل يمكنك أن تعلميني أساسيات المبارزة؟” سأل ليث. “إن الحصول على قوة محسنة هو استخدام محدود بدون أداة مناسبة. في الوقت الحالي ، عندما يقترب الأعداء أكثر من اللازم ، لا يمكنني إلا اللجوء إلى السحر الأول. أحتاج إلى المزيد من الخيارات.”
“ربما يمكنني المساعدة أيضاً.” تحول الجميع إلى الضيف غير المتوقع.
‘من المؤكد أنه يحبهم طويلات القامة.’ فكّر.
“تمانع إذا انضممت؟” سألت فلوريا. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك في وقت سابق.”
الآن ، مع ذلك العلاقات الشخصية كانت ذات أهمية قصوى.
‘ليس أنت مجدداً.’ تنهد داخلياً.
“تمانع إذا انضممت؟” سألت فلوريا. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك في وقت سابق.”
“على الاطلاق.” مثل الرجل المثالي ، وقف ليث يرحب بالقادم الجديد. لجزء من الثانية ، كان يكافح من أجل الحفاظ على واجهته اللطيفة.
“ربما ، وربما لا.” قال يوريال. “بعد الأشهر الثلاثة الأولى ، يمكن للطلاب الذهاب إلى الغابة خلال عطلات نهاية الأسبوع ، لجمع الأعشاب والمواد الثمينة لأنفسهم أو استبدالها بنقاط. ناهيك عن أنها كلها خبرة.”
على الرغم من مدى التعب والتوتر ، كان بإمكان ليث لعب دوره فقط.
“يا شباب ، هذه هي فلوريا ، قائدة فريقي السابقة. فلوريا ، هؤلاء أصدقائي من تخصص المعالج ، يوريال ، فريا ، و كيلا.” لقد تطلب منه الكثير من الممارسة ليقول كلمة ‘أصدقاء’ بدلاً من كلمة ‘زملاء’ أكثر دقة.
“واو ، لقد ذكرت ذلك لك مرة واحدة فقط وتذكرت بالفعل. أنا أستخدم سيف ذو حدين. إنه سيف سريع وذكى ، يخترق بسهولة من خلال مفاصل الدروع ، ولكنه ليس جيداً لحجب الضربات الثقيلة أو قطع العدو.”
بالعودة إلى الأرض ، عندما زار كارل مكان عمله ، استاء منه الكثير منهم لتقديمهم له كزملاء ببساطة. في ذلك الوقت ، لم يكن يهتم ، كانت مجرد وظيفة مؤقتة مسدودة حتى وصل شقيقه إلى ماجستيره.
“كنت أساعدهم ، ولكن بشرط ألا أراقبهم ليلاً وأحصل على الاختيار الأول عن الطعام. لم ندم طويلاً ، ولكن كان لدي وقت حياتي ، وأءمرهم هنا وهناك.”
“فلوريا تبالغ في الأمور كثيراً. نعم ، لقد قمت بدوري ، لكن ذلك كان جهداً جماعياً. لقد جعل فيزن الكهف مستقراً وقابلاً للسكن ، ناهيك عن تزويد المنزل الخارجي ودعمنا في المعركة مع مصفوفاته.”
الآن ، مع ذلك العلاقات الشخصية كانت ذات أهمية قصوى.
“أياً كان.” قالت كيلا. “في المرة القادمة ، أريد أن أكون في مجموعتك. ستكون الأمور أسهل بكثير.”
‘لم أفهم أبداً لماذا يمتلك الناس مثل هذا التعريف الفضفاض للصداقة. الصديق هو شخص يعرفك. من أشياء مثل شغفك وطموحاتك إلى أشياء تافهة مثل كتابك أو لونك المفضل.’
“في الحلم.” تنهدت فريا. “لا يوجد سوى أربعة وثلاثون معالجاً لأكثر من مائتين وخمسين طالباً. ومن ثم لم يكن لدى ستة عشر مجموعة على الأقل معالج خلال التمرين. من المستحيل بالنسبة لنا أن ننتهي معاً على الإطلاق.”
‘كما أراه ، هم ليسوا أصدقائي. إنهم لا يحبونني كشخص ، فقط إنجازاتي الأكاديمية.’
“نعم ، لقد فعلت ذلك. اشتريتها بمجرد أن حصلت على بعض النقاط الإضافية. كنت بحاجة إلى التعود على آثارها ، قبل استخدامها في القتال الفعلي. لقد اختبرت المدة التي استمرت فيها وقوتها ومدى القوة التي يمكنني الضرب بها أو أُضرَب قبل أن أصيب نفسي.”
‘إنهم لا يعرفون حتى أسماء أخواتي.’
“أياً كان.” قالت كيلا. “في المرة القادمة ، أريد أن أكون في مجموعتك. ستكون الأمور أسهل بكثير.”
‘لا تكن قاسياً عليهم ، فهم مجرد أطفال.’ هزت سولوس كتفيها عقلياً. ‘لقد التقوا بك في لحظة من حياتهم وأصبحتم قريبين. غالباً ما تقضون بعض الوقت معاً ، سواء في الفصل أو أثناء الدروس الخاصة التي قدمتها لهم.’
“أياً كان.” قالت كيلا. “في المرة القادمة ، أريد أن أكون في مجموعتك. ستكون الأمور أسهل بكثير.”
لقد ركزت بشكل خاص على الحيلة باستخدام سم المطقطق وكيف علمهم كيفية البقاء في البرية بالسحر الأول.
‘بالنسبة لمعظم الناس ، هذا أكثر من كافٍ لمناداة شخص ما بصديق. خصوصاً أنك لست منفتحاً معهم.’
“ماذا عنك يا ليث؟”
بالعودة إلى الأرض ، عندما زار كارل مكان عمله ، استاء منه الكثير منهم لتقديمهم له كزملاء ببساطة. في ذلك الوقت ، لم يكن يهتم ، كانت مجرد وظيفة مؤقتة مسدودة حتى وصل شقيقه إلى ماجستيره.
“شكره على ماذا؟” تم إثارة اهتمام يوريال. كان ليث بعيداً عن المظهر السيء ، خاصة أنه توقف مع العبوس الدائم والتحديق القاتل. كونهما كلاهما من النجوم الصاعدة في قسم الضوء ، حاول يوريال عدة مرات لتحديد موعد مزدوج ، ولكن دون جدوى.
لقد ركزت بشكل خاص على الحيلة باستخدام سم المطقطق وكيف علمهم كيفية البقاء في البرية بالسحر الأول.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها فتاة تبحث عنه ولا يتم صرفها بعذر مهذب. بالنظر إلى أنهم قضوا بضعة أيام معاً وبدوا في علاقة جيدة ، كان يوريال يأمل في الحصول على بعض الشائعات المثيرة.
“هي التي تمكنت من تخدير الراي ، لقد أعطيتها الوسيلة.”
‘من المؤكد أنه يحبهم طويلات القامة.’ فكّر.
لقد ركزت بشكل خاص على الحيلة باستخدام سم المطقطق وكيف علمهم كيفية البقاء في البرية بالسحر الأول.
‘لا تكن قاسياً عليهم ، فهم مجرد أطفال.’ هزت سولوس كتفيها عقلياً. ‘لقد التقوا بك في لحظة من حياتهم وأصبحتم قريبين. غالباً ما تقضون بعض الوقت معاً ، سواء في الفصل أو أثناء الدروس الخاصة التي قدمتها لهم.’
“ألم يخبرك؟” فوجئت فلوريا بصدق. بين البداية الرهيبة لمجموعتها ، وكيف كانوا يعتمدون بشدة على ليث طوال الوقت ، كانت تتوقع منه أن يشتكي منهم مع أصدقائه بمجرد التقائهم.
بدلاً من ذلك ، رحب بها بإحدى ابتساماته الناضجة ، بينما من الواضح أن الآخرين لم يكن لديهم أي فكرة عن هويتها.
‘بالنسبة لمعظم الناس ، هذا أكثر من كافٍ لمناداة شخص ما بصديق. خصوصاً أنك لست منفتحاً معهم.’
“وأنتم لم تشعروا بالحاجة إلى التحقق من كيفية عمله؟ ما مقدار العقوبة التي يمكن أن يتخذها قبل التمزق؟ ما نوع الضربات التي يمكنك مواجهتها وما يجب تفاديه؟”
“يخبرنا عن ماذا؟”
“بقدر ما يضر اعتزازي بالاعتراف به ، فقد كان العضو الأساسي من البداية إلى النهاية. فبدون ليث لم نكن لنستمر أكثر من يوم واحد ، ناهيك عن وضع خمسين نقطة في يوم.” جلست فلوريا ، وطلبت وجبتها.
“لا شيء خاص ، إنه نفس الشيء الذي فعلناه جميعاً مع زي الأكاديمية.”
صفّرت فريا مع الإعجاب.
“أنتم تعرفون أن الزي يحمينا ، أليس كذلك؟”
“ثلاثون نقطة لكل ثلاثة أيام هي نتيجة رائعة ، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان بمثابة اختبار مفاجئ. كيف تمكنت من القيام بذلك؟”
ضحكت فلوريا.
‘ليس أنت مجدداً.’ تنهد داخلياً.
“آسفة ، لقد أخطأت في الكلام. كنت أعني أننا كسبنا خمسين نقطة في اليوم الواحد.”
“كنت أساعدهم ، ولكن بشرط ألا أراقبهم ليلاً وأحصل على الاختيار الأول عن الطعام. لم ندم طويلاً ، ولكن كان لدي وقت حياتي ، وأءمرهم هنا وهناك.”
“مائة وخمسون نقطة في ثلاثة أيام فقط؟” أسقط يوريال شوكته من المفاجأة.
“الكثير من أجل ‘لا شيء خاص’! من فضلك ، أخبرينا بكل شيء عنه. لسبب ما كان ليث مراوغاً للغاية ، للفائدة والتصريح المكبوح.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لم يكن عليهم أن يسألوا مرتين. أخبرتهم فلوريا كيف صد بمفرده الوحش السحري في اليوم الأول ، وكيف وجد وبنى لهم ملاذاً آمناً.
لقد ركزت بشكل خاص على الحيلة باستخدام سم المطقطق وكيف علمهم كيفية البقاء في البرية بالسحر الأول.
“شكراً لنصيحتك.” قالت فريا. “ماذا كنت تقول عن سلاح؟”
“هل مجموعة للغابة إلزامي؟ وهل سنكون تحت المراقبة مرة أخرى أثناء تدريبنا؟” سأل.
“لن تقول من الوهلة الأولى ، لكن القصير هنا وحش!” قالت وهي تربت بقوة على ظهره.
بدلاً من ذلك ، رحب بها بإحدى ابتساماته الناضجة ، بينما من الواضح أن الآخرين لم يكن لديهم أي فكرة عن هويتها.
“تمانع إذا انضممت؟” سألت فلوريا. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك في وقت سابق.”
أجبرت الكلمة الأخيرة ليث على تذكر لقائه مع العقرب ، وإرسال رجفة باردة أسفل عموده الفقري. لم يعجبه فكرة كونه مرتبطاً إلى حد ما بالبغضاء ، حتى أقل من مدى قربه من الموت.
أجبرت الكلمة الأخيرة ليث على تذكر لقائه مع العقرب ، وإرسال رجفة باردة أسفل عموده الفقري. لم يعجبه فكرة كونه مرتبطاً إلى حد ما بالبغضاء ، حتى أقل من مدى قربه من الموت.
شعر ليث أن نداءه للمساعدة فقد في المحادثة ، لكن الموضوع كان مثيراً للاهتمام.
لحسن الحظ ، امتزج تعبيره القاسي تماماً مع الآخرين. كان الجميع على الطاولة أقصر أو بالكاد أطول من ليث ، على الرغم من كونه أكبر سناً. إذا كان يجب اعتباره قصيراً ، فماذا يفترض أن يكونوا؟ أقزام؟
‘مثير للإعجاب.’ تأمل ليث. ‘يمكنني أن أذهب وحدي للتنفيس عن ضغوطي ، أو معهم كعلاج بالصدمة. يومان أقل من أن تجعلني أنفجر ، ولكن أكثر من كفاية لرفع مهاراتي الاجتماعية الضعيفة.’
“كهف صناعي! كيف لم أفكر في ذلك؟” أمسك يوريال رأسه بين يديه في إحباط. كونه حارساً ، كان من المفترض أن تكون مثل هذه الأمور تخصصه.
“العثور على التل كان مجرد ضربة حظ.” رفض ليث الأمر برمته بتلويحة من اليد. “أنا متأكد من أنك كنت ستفعل الشيء نفسه إذا سنحت لك الفرصة.”
أجبرت الكلمة الأخيرة ليث على تذكر لقائه مع العقرب ، وإرسال رجفة باردة أسفل عموده الفقري. لم يعجبه فكرة كونه مرتبطاً إلى حد ما بالبغضاء ، حتى أقل من مدى قربه من الموت.
“واو ، لم أقم بتوصيلك بهذا النوع المتواضع. في حذائك ، لكنت أتفاخر بالتمرين لمدة شهر على الأقل.” قالت فريا ، وهي تنظر إليه في ضوء جديد.
“آسفة ، لقد أخطأت في الكلام. كنت أعني أننا كسبنا خمسين نقطة في اليوم الواحد.”
‘ليس أنت مجدداً.’ تنهد داخلياً.
“فلوريا تبالغ في الأمور كثيراً. نعم ، لقد قمت بدوري ، لكن ذلك كان جهداً جماعياً. لقد جعل فيزن الكهف مستقراً وقابلاً للسكن ، ناهيك عن تزويد المنزل الخارجي ودعمنا في المعركة مع مصفوفاته.”
الآن ، مع ذلك العلاقات الشخصية كانت ذات أهمية قصوى.
كان من الصعب رسم خط النهاية حيث انتهت مشاكل جوهره المانا وبدأ سلوكه المعادي للمجتمع.
“كان لفلوريا نفسها بداية صعبة في اليوم الأول ، لكنها تعلمت من أخطائها ، وأنقذتني من المطقطقين. لقد أصبحت قائدة ممتازة ، وبفضل خطتها فقط تمكنا من البقاء في اليوم الثاني.”
على الرغم من مدى التعب والتوتر ، كان بإمكان ليث لعب دوره فقط.
“بيليا ، حسناً ، كانت تفتقر بوضوح إلى ثقة فيزن أو خبرتنا القتالية ، لكنها ارتقت إلى هذه المناسبة وقامت بدورها بشكل رائع. من ناحية أخرى ، أنا غير قادر على القيادة ، وأثبت أنني قليل الاندماج ، وغالباً ما أجهد ضغطي على زملائي في الفريق.”
“هي التي تمكنت من تخدير الراي ، لقد أعطيتها الوسيلة.”
“إنه سريع جداً لشخص بحجمه ، كما تعلمون.” قالت بمجرد أن تمكنت من التقاط أنفاسها.
“بيليا ، حسناً ، كانت تفتقر بوضوح إلى ثقة فيزن أو خبرتنا القتالية ، لكنها ارتقت إلى هذه المناسبة وقامت بدورها بشكل رائع. من ناحية أخرى ، أنا غير قادر على القيادة ، وأثبت أنني قليل الاندماج ، وغالباً ما أجهد ضغطي على زملائي في الفريق.”
“ثلاثون نقطة لكل ثلاثة أيام هي نتيجة رائعة ، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان بمثابة اختبار مفاجئ. كيف تمكنت من القيام بذلك؟”
كانت ثمرة ليث مقنعة جداً ، غالباً لأنه كان صادقاً. لقد قلل من شأن المخاطر الكثيرة ، وفقد السيطرة على عواطفه أكثر من مرة.
شعر ليث أن نداءه للمساعدة فقد في المحادثة ، لكن الموضوع كان مثيراً للاهتمام.
‘لم أفهم أبداً لماذا يمتلك الناس مثل هذا التعريف الفضفاض للصداقة. الصديق هو شخص يعرفك. من أشياء مثل شغفك وطموحاتك إلى أشياء تافهة مثل كتابك أو لونك المفضل.’
كان من الصعب رسم خط النهاية حيث انتهت مشاكل جوهره المانا وبدأ سلوكه المعادي للمجتمع.
كان يعلم أن لديه مشكلة ، ولكن لا فكرة عن كيفية حلها.
“أياً كان.” قالت كيلا. “في المرة القادمة ، أريد أن أكون في مجموعتك. ستكون الأمور أسهل بكثير.”
“بيليا ، حسناً ، كانت تفتقر بوضوح إلى ثقة فيزن أو خبرتنا القتالية ، لكنها ارتقت إلى هذه المناسبة وقامت بدورها بشكل رائع. من ناحية أخرى ، أنا غير قادر على القيادة ، وأثبت أنني قليل الاندماج ، وغالباً ما أجهد ضغطي على زملائي في الفريق.”
“في الحلم.” تنهدت فريا. “لا يوجد سوى أربعة وثلاثون معالجاً لأكثر من مائتين وخمسين طالباً. ومن ثم لم يكن لدى ستة عشر مجموعة على الأقل معالج خلال التمرين. من المستحيل بالنسبة لنا أن ننتهي معاً على الإطلاق.”
“ماذا عنك يا ليث؟”
“ربما ، وربما لا.” قال يوريال. “بعد الأشهر الثلاثة الأولى ، يمكن للطلاب الذهاب إلى الغابة خلال عطلات نهاية الأسبوع ، لجمع الأعشاب والمواد الثمينة لأنفسهم أو استبدالها بنقاط. ناهيك عن أنها كلها خبرة.”
شعر ليث أن نداءه للمساعدة فقد في المحادثة ، لكن الموضوع كان مثيراً للاهتمام.
‘لا تكن قاسياً عليهم ، فهم مجرد أطفال.’ هزت سولوس كتفيها عقلياً. ‘لقد التقوا بك في لحظة من حياتهم وأصبحتم قريبين. غالباً ما تقضون بعض الوقت معاً ، سواء في الفصل أو أثناء الدروس الخاصة التي قدمتها لهم.’
“هل مجموعة للغابة إلزامي؟ وهل سنكون تحت المراقبة مرة أخرى أثناء تدريبنا؟” سأل.
“شكراً لنصيحتك.” قالت فريا. “ماذا كنت تقول عن سلاح؟”
“لا ، ليست هناك حاجة للمجموعات ، يمكن للمرء أن يذهب بمفرده أو مع عشرين صديقاً. على الرغم من أن مجموعة من خمسة رجال موصى بها للغاية ، وخاصة لطلاب السنة الرابعة. لا ، لن تكون هناك مراقبة ، سنكون بمفردنا.”
“مقياس الأمان الوحيد هو زر الذعر ، يشبه إلى حد بعيد الاقتراع ، ولكن مع وظيفة واحدة فقط: إشارة استغاثة لطلب المساعدة في حالة حدوث شيء سيء.”
“لذا ، عندما عدت إلى القلعة ، كان أول شيء فعلته هو الحصول على اقتراع!”
‘مثير للإعجاب.’ تأمل ليث. ‘يمكنني أن أذهب وحدي للتنفيس عن ضغوطي ، أو معهم كعلاج بالصدمة. يومان أقل من أن تجعلني أنفجر ، ولكن أكثر من كفاية لرفع مهاراتي الاجتماعية الضعيفة.’
“أليس فريقك عضواً واحداً ناقصاً؟ سيكون من دواعي سروري وشرفي العمل مع الطلاب المتفوقين في قسم الضوء.” ضرب طلب فلوريا نفوسهم في جميع المواقع الصحيحة.
“مائة وخمسون نقطة في ثلاثة أيام فقط؟” أسقط يوريال شوكته من المفاجأة.
“كيف يمكننا أن نقول لا لشخص ما يحمله ليث في مثل هذا التقدير العالي؟” وقفت فريا وصافحتها.
“العثور على التل كان مجرد ضربة حظ.” رفض ليث الأمر برمته بتلويحة من اليد. “أنا متأكد من أنك كنت ستفعل الشيء نفسه إذا سنحت لك الفرصة.”
نظراً لأن الأمور كانت تتصاعد من يده ، فقد قرر الحصول على أفضل ما في الأمر ، وطلب مساعدة فلوريا أيضاً. لكن هذه كانت اللحظة الخاطئة ، كان رفاقه سعداء للغاية لأنهم وجدوا روحاً من نفس القرب ، وكان متعباً جداً لإعادتهم إلى الواقع.
لحسن الحظ ، امتزج تعبيره القاسي تماماً مع الآخرين. كان الجميع على الطاولة أقصر أو بالكاد أطول من ليث ، على الرغم من كونه أكبر سناً. إذا كان يجب اعتباره قصيراً ، فماذا يفترض أن يكونوا؟ أقزام؟
قرر ليث تأجيل طلبه لدرس المبارزة بعد استراحة الأيام الأربعة. بسبب الدروس الخاصة التي نقلها إليهم عن السحر الأول ، لم تتح له الفرصة للعودة إلى المنزل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لقد حان الوقت لتصحيح هذا الوضع.
————–
ترجمة: Acedia
“تمانع إذا انضممت؟” سألت فلوريا. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك في وقت سابق.”
“فلوريا تبالغ في الأمور كثيراً. نعم ، لقد قمت بدوري ، لكن ذلك كان جهداً جماعياً. لقد جعل فيزن الكهف مستقراً وقابلاً للسكن ، ناهيك عن تزويد المنزل الخارجي ودعمنا في المعركة مع مصفوفاته.”
