الفصل 97: امتحان نصف الترم [1]
–خشخشه!
“نذل! لقيط! لقيط!”
عند دخول مسكنها ، ألقت إيما بشراسة أغراضها على سريرها.
مزاجها لا يمكن أن يكون أسوأ.
“كيف تجرؤ على تجاهلي هكذا!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بعدم الاحترام.
طوال رحلتها بالقطار إلى القفل ، جلست بجانب الرجل الوحيد الذي كانت أكثر فضولًا بشأنه. الرجل الذي اشتبهت أنها أنقذ حياتها مرة أخرى في هولبرج.
… ولم تكن مخطئة.
اعترف بهذه الحقيقة بوقاحة عندما فرك وجهها بالكامل. مجرد تذكر الابتسامة التي كانت على وجهه لأنه اعترف علانية بأن هذه الحقيقة أزعجتها بلا نهاية.
على الرغم من أن هذا أزعجها ، إلا أنه لم يكن ما أزعجها حقًا.
لا.
ما أزعجها هو أنه تجاهلها تمامًا بعد أن أجابت على سؤاله.
بغض النظر عما فعلته ، لن يرد ولا يعترف بوجودها. تقريبا كما لو كانت لا شيء سوى الهواء.
غهشه
مجرد التفكير في الأمر أزعجها أكثر.
بالتأكيد لن تنسى هذا …
رن دوفر ، رين دوفر.
كان هذا اسمه.
أقسمت إيما على نفسها وهي تشدّ فكها.
“من الأفضل أن تتأكد من أنني لست في حالة مزاجية سيئة في المرة القادمة التي أراك فيها … وإلا”
…
أتشو!
“هل هناك من يفكر بي؟“
فرك أنفي ، لم أستطع إلا أن أشعر أن شخصًا ما كان يتحدث من وراء ظهري … وكنت متأكدًا تمامًا من أنني لم أفكر كثيرًا في الأشياء.
في المقام الأول ، مع جسدي الحالي ، لا ينبغي أن تؤثر دخان المدفئة. بعد التفكير قليلاً ، تجاهلت الأمر.
“… مهلا ، من يهتم. لدي أشياء أخرى لأقلق بشأنها.
مثل التدريب.
مع بدء الاختبارات الأسبوع المقبل ، امتلأ مركز التدريب بالطلاب. كان الأمر لدرجة أنه لكي أحصل على تدريب لائق ، كان علي أن أتدرب في وقت متأخر من الليل.
هووو -! ياااا -!
ترددت الصيحات الثقيلة والمتعبة القادمة من مناطق السجال بين دمى التدريب في جميع أنحاء المركز بأكمله. انتشرت القوة السحرية المتبقية من الساريات في جميع أنحاء القاعات مما خلق جوًا كثيفًا وكثيفًا.
في منطقة الصالة الرياضية بمركز التدريب ، يمكن رؤية الطلاب وهم يرفعون أوزانًا وزنها 150 كجم دون عناء. كما لو كانوا يمسكون بهواتفهم.
أنا أيضا حاولت رفع الدمبل. ومع ذلك ، ما كان بإمكاني فعله كان مثيرًا للشفقة مقارنة بالطلاب الآخرين … كان هذا يرجع أساسًا إلى حقيقة أن الأشخاص بجواري كانوا من ذوي الرؤوس العضلية.
مثل ، كانت كل عضلة ذات الرأسين بنفس حجم رأسي. سخيف.
وينغ –
“أوك“.
باستخدام اهتزاز هاتفي كذريعة للتوقف عن التدريب ، أزلت الشريط الذي كنت أرفعه. أصابني الدوخة على الفور حيث شعرت بخدر في صدري. يبدو أن تمرين ضغط البدلاء الذي يبلغ وزنه 190 كجم لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لي الحالية.
جلست منتصبًا ، مسحت عرقي بمنشفة معلقة حول رقبتي. ثم شرعت في التحقق من هاتفي.
[المستندات جاهزة … لكن هل تخطط حقًا للمتابعة بالشروط التي عرضتها على ليوبولد؟ ]
لقد كانت رسالة من الثعبان الصغير.
آه ، يبدو أن الثعبان الصغير قد اتصل بالفعل ب ليوبولد.
… هذا طيب. لم أكن قلقًا بشأن عدم قيامه بالمهمة لأنني كنت أعرف تمامًا مدى قدراته. نظرًا لمدى اتصاله وذكائه ، لا ينبغي أن يكون تجنيد ليوبولد مشكلة.
الآن أنا فقط بحاجة إلى انتظار ريان. كنت متأكدًا من أنه كان يفكر بالفعل في عرضي. مع قليل من الوقت ، سيأتي بالتأكيد.
… فيما يتعلق بآفا ، الآن بعد أن عدت إلى القفل ، كان بإمكاني الاعتناء بها بسهولة.
كل شيء يحتاج إلى وقت بالرغم من ذلك.
لم أكن سأقترب منها بعد.
احتجت أولاً إلى اجتياز امتحان منتصف الترم. كانت هذه قضية أكثر إلحاحًا لأن النتائج يمكن أن تحدد مستقبلي.
كما ترى ، لقد حددت لنفسي هدفًا للفترات النصفية القادمة.
أفضل 100.
نعم.
لم أخطئ في الكلام. أفضل 100.
كانت هناك العديد من الأسباب التي جعلتني أضع هدفي بهذا المستوى العالي … لكنه يتلخص في المقام الأول في سببين.
– تسهيل تجنيد الأشخاص الذين أرغب في الانضمام إلى مجموعتي المرتزقة.
– شراء الوقت لوالديّ.
كانت النقطة الأولى لا تحتاج إلى شرح. من سيرغب في الانضمام إلى مجموعة المرتزقة لشخص ما عندما كان القائد الحالي للمجموعة في المرتبة 1550 فقط في القفل. فقط لم يكن له معنى.
أعني بكل إنصاف.
إذا اقترب مني شخص في المرتبة 1550 وحاول تجنيدني ، فمن المحتمل أن أضحك في وجهه. على الرغم من أنني أشك في أن آفا كانت من النوع الذي يفعل ذلك ، إلا أنها لم تكن الشخص الوحيد الذي أردت تجنيده.
إذا وصلت إلى أفضل 100 شخص ، فسيكون تجنيد الأشخاص الذين أردتهم أسهل بكثير بالتأكيد.
السبب الثاني … حسنًا ، إذا وصلت إلى أعلى 100 ، يمكن لعائلتي استخدام هذا لإيقاف التقدم القادم من الخصم. لا يوقفهم تمامًا ، لكن يبطئ.
مع بلوغ هذه المرتبة العالية ، يمكن لوالدي بالتأكيد استخدام هذا كوسيلة ضغط عند التحدث إلى أعضاء مجلس الإدارة.
… لكن حسنًا ، كنت أعلم أن حديثهم لن يذهب إلى أي مكان حيث تم تقييم موهبتي على أنها [D] بعد كل شيء.
بالنسبة لهم ، بغض النظر عن مدى تميزي ، كان من المقدر لي ألا أتجاوز رتبة [D] أبدًا.
حسنًا ، على الأقل هذا ما كتب على الورق. في الواقع ، لم يكن لدي سقف للمواهب. ناهيك عن رتبة [S] ، يمكنني بسهولة تجاوزها. أعلى من كبار قادة البشرية الحاليين.
توقفت عن أفكاري ، عبساً.
“لن يكون ماثيو سعيدًا بالتأكيد بهذا التطور ، لكن حسنًا ، لا ينبغي أن يكون مشكلة حتى الآن …”
كنت أعلم أنه لن يتحرك حتى يتم الاستيلاء على نقابة والدي بالكامل ، وبهذا ، ربما اشتريت لنفسي شهرين آخرين. علاوة على ذلك ، نظرا لكوني حاليا في القفل ، لم يستطع حتى التنفيس عن إحباطاته علي.
كان هذا مثاليًا لأنني لم أرغب حقًا في المرور بموقف مزعج آخر حيث سيتولى رين العجوز المسؤولية.
… بالإضافة إلى ذلك ، كلما كان لدي المزيد من الوقت ، كلما تمكنت من الاستعداد لرحلتي خارج الأرض.
بحلول الوقت الذي عدت فيه ، لم تعد اللعنة التي استولت على والديّ تشكل تهديدًا ، ولن يطاردني تأثير رين العجوز.
… في الواقع فيما يتعلق بالرحلة.
“يجب أن أتحدث إلى كيفن ، أليس كذلك؟“
أعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الخروج من الأرض متى شاء.
كل الشكر للنظام الذي كان لديه.
مع نظامه ، يمكنه السفر إلى أي كوكب يريده … لكنه لم يكن رخيصًا.
اعتمادًا على المسافة التي يريدها ، كان عليه استخدام نواة الوحش. هذا وحده منعه من الذهاب بعيدًا جدًا حيث كانت جميعها نادرة ومكلفة.
بالإضافة إلى النظر في المكان الذي كنت أرغب في الذهاب إليه ، فقد قدّرت أنني بحاجة إلى العثور على الأقل على تصنيف [D] أساسي.
… اللعنة.
شرائه لم يكن بالتأكيد خيارًا. أعني ، يجب أن يكون لدي ما لا يقل عن 100 مليون يو ، وهذا مع عدم قيام أحد بالمزايدة.
إذا لم يكن الكوكب الذي يقع فيه العلاج بعيدًا عن الأرض …
في النهاية ، كان هذا مجرد تمني من نهايتي. مجرد حقيقة أنني لست بحاجة إلى رتبة [C] أو أعلى من النواة كانت كافية بالنسبة لي لأشكر السماوات.
إذا كان حقًا أعلى من رتبة [D] ، فقد أستسلم أيضًا. أعني ، بصرف النظر عن مقدار الأموال التي وفرتها ، لم يكن هناك طريقة يمكنني من خلالها شراء مثل هذا النواة عالية المستوى في هذا الإطار الزمني القصير.
لم يكن ذلك شيئًا يمكنني فعله حتى مع الأسهم.
في كلتا الحالتين ، الكوكب الذي كنت بحاجة للذهاب إليه كان يسمى … [إيمورا]
كوكب كان يحكم من قبل العفاريت … حسنًا ، كان ذلك حتى جاءت الشياطين وتولوا السيطرة.
على الرغم من أنه لم يكن يعتبر كوكبهم الرئيسي ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر كوكبًا مهمًا للغاية بالنسبة لهم لأنه كان الكوكب الأكثر خصوبة بالتربة … مما يعني أنه كان الكوكب الذي يصنع فيه معظم طعام جنس الاورك.
كان المكان محفوفًا بالمخاطر ، وبحلول الوقت الذي ذهبت فيه إلى هناك لم أكن على الأقل مرتبة [E] ، لم يكن لدي أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
هذا هو مدى خطورة المكان.
بصرف النظر عن المخاطر ، واجهت مشكلة أخرى.
كيف سأطلب من كيفن أن يحضرني إلى هناك؟
ليس الأمر كما لو كان بإمكاني الذهاب إليه وأقول ~
“هيييييي كيفن ، صديقي الطيب. أريد أن أذهب إلى إيمورا لذا لنذهب اليه – حسنًا؟ كيف عرفت أنه يمكنك السفر إلى كواكب مختلفة؟ آه يا له من سؤال سخيف ، أنا خالقك بعد كل شيء ‘
نعم.
لم يحدث.
– دينغ! – دينغ!
كان يزعجني من أفكاري هو صوت المنبه العالي الذي قمت بضبطه على هاتفي.
“آه ، أعتقد أن الوقت قد حان للعودة“
لقد كانت الساعة 10 مساءً بالفعل ، مما يشير إلى أن الوقت قد حان لكي أختتم بما كنت أفعله وأخلد إلى النوم.
قررت أنه بالنسبة لي لكي أكون في أفضل الظروف كل يوم ، يجب أن أنام ثماني ساعات على الأقل في اليوم.
خاصة وأن الفترات المتوسطة كانت الآن في الزاوية.
كنت أدرس في الصباح ، وفي فترة الظهيرة والليل ، كنت أقوم بتدريب جسدي. كان هذا أسلوب حياتي الحالي.
لا أستطيع أن أقول إنني أحببت ذلك ، لكن … حسنًا ، كنت بحاجة إلى درجات جيدة. خاصة وأنني كان لدي هدف لتحقيقه.
وهكذا عدت إلى المسكن.
… فيما يتعلق بموقف كيفن ، سأكتشف ذلك بعد الامتحانات. لا يزال لدي أربعة أشهر للاستعداد بعد كل شيء.
———–
ترجمة FLASH
—
اية (145) ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (146) سورة البقرة الاية (146)
