الفصل 220: التنظيف [5]
“أين ابني ومن أنت؟ أجبني!”
صرخ جانا بصوت عال وهو يحدق في الشخص المقنع أمامه. تردد صدى صوته العميق داخل المصنع. بصرف النظر عن الشكل المقنع ، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.
اين كان ابنه؟ من كان هذا؟ لماذا استهدفه؟
أراد جانا إجابات.
“سيدي ، إنه لا يوجد تهديد. إنه في المرتبة E فقط“
وعيناه مغمضتان ، قام أحد الحراس بجانب جانا بضربه على كتفه وأبلغ عما كان قادرًا على ملاحظته. بدون شك ، كان الرجل الملثم برتبة [E] فقط.
“تفو، حسنا”
تنهدت جانا على الفور بارتياح.
إن معرفة أن الخصم كان فقط في المرتبة E هدأته قليلا. وكان كل من حراسه الشخصيين في المرتبة [C]. التصنيف المتدني [E] لا يشكل أي تهديد له. تحدّث جانا في الشخصية المقنعة أمامه ، وتحدث بنبرة أكثر ثقة.
“أعطيك خيارًا ، إما أن تخبرني بمكان ابني ، أو سأجعلك تخبرني بمكان ابني. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك معرفة ذلك ، لكن لدي حارسان شخصيان معي. كلاهما في المرتبة C. مع قوتك المتواضعة ، لا توجد طريقة يمكنك محاربتها لذا أقترح عليك الاستسلام “
“حسنًا ، هذا صحيح حقًا“
أحدق في جانا قبلي ، ابتسم.
‘يالك من أبله‘
ما قاله كان صحيحًا بالفعل. لو كنت أنا وحدي ، لكنت بلا شك أن حراسه الشخصيين ينزلونني. لسوء حظه ، لم أكن وحدي.
ألقيت نظرة خاطفة على الجزء العلوي من المصنع ، ولمحت عينين صفراوين تحدقان في جانا من الأعلى. كانت عيون حيوان مفترس.
“جيد ، يبدو أن أنجليكا جاهزة …”
غير مدرك لمأزقه ، عقد جانا ذراعيه منتصرا. ردا على ذلك ، رفعت يدي.
“جيد ، حتى تعرف حدودك. حسنًا ، أخبرني الآن. ماذا فعلت لابني“
“آسف ولكن ما لم تسمعني لا أستطيع أن أقول أي شيء“
“فهمت ، لذلك تريد أن تلعب بهذه الطريقة …”
هذا جيد أيضا. هذا يوفر لي الكثير من المتاعب. نظرًا لأنك لا تريد أن تلعبها بالطريقة السهلة ، فسأتيح لك تجربة الطريقة الصعبة … “
مشيرا إلى الشخصية الملثمة ، أمر جانا الحراس.
“اجلبه!”
أومأ الحارسان برأسهما ، ونظر كل منهما إلى الآخر عندما بدأ الضغط الجائر يخرج من أجسادهما. قبضوا على قبضتهم ، واستعدوا للتحرك.
لكن…
–تفجر! –تفجر!
وتطايرت الدماء في الهواء وظهرت الفتحتان في صدر الحارس الشخصي. وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، شهد جنا حرسه الشخصيين يتعرضان للهجوم من الخلف. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن من تحديد هوية الجاني.
“ماذا حدث!؟“
جلجل! جلجل!
بسقطتين كبيرتين ، سقط الحارسان على الأرض. لقد ماتوا. يحدق في جثث اثنين من حراسه ، فم جانا مفتوح على مصراعيه.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن حراسه الشخصيين تمكنوا من الرد على الإطلاق. كنا نتحدث عن حارسين شخصيين في المرتبة [C]. بعض من الأفضل من الأفضل. ارتجف جسد جانا على الفور مع تسرب الخوف.
‘اهدأ ، اهدأ ، لقد مررت بوضع أسوأ. حاول أن تقيس ما يريده الرجل المقنع
هدأ جانا نفسه بقوة.
“أعتذر عن سلوكي السابق. من فضلك قل لي ما تحتاجه مني. إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به ، فسأبذل قصارى جهدي لإرضاء احتياجاتك“
ضم يديه معًا ، انحنى جانا. بعد أن تم ابتزازه للحصول على فدية من قبل ، كان يعلم بالإجراء المعتاد.
كان ذكيا جدا. من خلال التصرف بهذه الطريقة ، كان يأمل في إجراء مفاوضات دون الوقوع في الوقاحة. مهما كان الصبي الصغير قبله ، لم يكن خصما يمكنه محاربته.
من خلال التصرف بهذه الطريقة ، سيكون قادرًا على الحفاظ على حياته وحياة ابنه. كان يعرف متى يهاجم ومتى يتراجع.
‘هوو ، كل ما تريده هو المال ، أليس كذلك؟ لدي الكثير من ذلك. مهما كنت ، حتى لو كان لديك شخص يدعمك بقوة ، فلن تقتل بلا مبالاة شخصًا مثلي يتمتع بمثل هذه المكانة الرفيعة؟ لقد حفظت صوتك وإطارك بالفعل ، حتى لو كنت ترتدي قناعًا ، فسأحرص على مطاردتك بمجرد عودتي “
كان جانا ليم يشمت عندما كان يفكر في الخطة التي نسجها.
نظرت إلى جانا قبلي ، كانت حواف شفتي ملتفة لأعلى. لاحظت جانا ابتسامتي ، التي اعتبرتها رد فعل إيجابي ، واعتقدت أنه نجح في خداعي.
‘أنا فعلت هذا!’
الآن كل ما كان عليه فعله هو انتظار الرجل المقنع أمامه ليطلب الفدية. بمجرد دفع الفدية بنجاح أو أي طلب كان لديه ، سوف يحشد بسرعة كل الموارد المتاحة له ويطارده.
‘آمل أنه بحلول الوقت الذي أعود فيه لم يمت. هاهاها ، سأجعلك تفهم من عبثت معه! “
فقط الفكر هدأ قلبه المغلي.
لقد كان ذلك النوع من الرجل الذي لن ينسى ضغينة أبدًا. لطالما عبث شخص ما معه ، كان يتأكد من ردهم عشر مرات.
“حسنًا ، ما رأيك بتحويل أموالي أولاً“
“المال؟ إذا أعطيتك المال فسوف تخبرني أين ابني وهل تسمح لنا بالذهاب؟“
“ههه ، مجرد اللص المعتاد الذي يعتقد أنه / يمكنها أخذ بعض أموالي”
المعدلات الثالثة. هذا ما أسماه جانا هؤلاء اللصوص. لم يكن ذلك بسبب ضعفهم ولكن لأنهم كانوا يريدون المال فقط ولا شيء آخر. بمجرد أن تُرضي مطالبهم ، يفرون على الفور قدر الإمكان.
لسوء حظهم ، فقد عبثوا مع الشخص الخطأ. بفضل قوته واتصالاته ، سيكون قادرًا بسهولة على تحديد هوية اللصوص.
“نعم ، سأتركك أنت وابنك تذهبان بعد أن ترسل لي المال“
“كم الثمن؟“
“حسنًا ، كم يمكنك أن تعطيني؟“
“50 مليون”
“إذن هذا هو ما تستحقه أنت وحياة ابنك؟“
عند سماع مبلغ المال الذي تم تقديمه ، أصبح صوتي باردًا. انتشرت نية القتل من جسدي.
“سوف يقتلني حقا!”
شعر جانا بقصد القتل ، ولوح بيديه بسرعة محمومًا.
“نونونو ، كنت أمزح فقط. 120 مليون هي كل الأصول السائلة التي أملكها. لا يمكنني تقديم أكثر من ذلك لأن ذلك سيستغرق شهورًا لجمعه”
جانا لم تكن تكذب. كانت معظم أصوله طويلة الأجل. بمعنى أنه لا يمكن تحويلهم إلى نقود بسرعة. كان النقد الوحيد الذي كان لديه في الوقت الحالي هو 120 مليون.
“انظر! انظر ، لم أكن أكذب“
نقر بشكل محموم على هاتفه ، وسرعان ما أظهر لي رصيد حسابه المصرفي.
[121،098،549 U]
ببطء أغلقت عيني.
في الوقت الحالي ، كنت أبذل قصارى جهدي لإلقاء نظرة هادئة على وجهي. 120 مليون يو. مع ذلك ، لن أحتاج بعد الآن لبيع معظم العناصر التي حصلت عليها من إيمورا. فتحت عيني مرة أخرى ، أومأت برأسي وأخرجت هاتفي.
كانت المعاملات في هذا العالم سهلة. مجرد نقرة على الهاتف وسيتم تحويل الأموال. علاوة على ذلك ، نظرا لأن الهاتف الذي كنت أستخدمه حاليا كان هاتفا أعطاني إياه الثعبان الصغير مسبقا وكان متصلا بحساب منفصل ، لم أكن قلقا بشأن أي شخص يحاول تعقبي.
“حسنًا ، أرسل هذه الأموال إلى هذا الحساب“
مدّ يده ، وكان جانا على وشك النقر على هاتفه في مقابل يدي. فجأة توقف.
“كيف يمكنني التأكد من أنك سوف تسمح لي بالرحيل بمجرد أن أعطيك المال؟“
“لم تكن ….“
هززت رأسي. ردا على ذلك ، استعاد جانا هاتفه بسرعة.
“ماذا! هل تعبث معي؟“
شعر جانا بالحيرة.
مفاوضات حيث لا يسمح الرجل الآخر للمفاوض الآخر حتى باقتراح أي شروط. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها جانا شخصًا بهذا الغباء؟
لماذا يهتم باحترام المصطلح إذا لم يكن الرجل الآخر على استعداد لفعل الشيء نفسه؟
“هل أبدو كشخص يمزح؟“
رداً على موقف جانا ، أصبح صوتي باردًا. على الفور ، غرق ظهر جانا في العرق عندما ابتلع لعابًا في فمه.
بلع.
“إنه حقا لا يمزح …”
إذا لم يوافق حقًا على الشروط ، فسيموت هو وابنه.
لا ، هذا مجرد فعل. لا يمكنني السماح له بالتأثير علي مثل هذا “
هزّ جنا رأسه وشد قبضتيه. لم يستطع الاستسلام بهذه السهولة. كان هذا مجرد تكتيك كان اللص يستخدمه للاستفادة منه. حدقت في وجهي ، وتناول جانا جرعة أخرى من اللعاب قبل أن يتحدث مرة أخرى.
“إذا كنت لا تستطيع أن تضمن لي وصحة ابني ، فلماذا أرسل لك المال؟“
“أنا لست رجلاً لا يخالف وعوده ، ولكن بما أنك لا تصدقني على ما يبدو ، فلدي شيء آخر أكثر مصداقية. هنا“
أخذت صندوقًا أسود من مساحي الأبعاد ، وسرعان ما رميته في اتجاه جانا. أمسكه جنا ونظر إلى الصندوق مع أثر الارتباك في عينيه.
“ما هذا؟“
“هل تريد أن تعرف؟ افتحها“
انقر.
مع حواجبه المحبوكة ، فتح جانا الصندوق ببطء. فجأة عيناه على مصراعيه وارتعش جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كان فيه إصبع.
“نعم يا شيطان !! ماذا فعلت لابني!”
“لا شيء حتى الآن. لكنني متأكد من أنك سأفعل المزيد إذا لم ترسل لي المال“
توقفت قليلاً ، وحدقت عيناي بشراسة في جيرارد قبلي.
“لذا؟“
“نعم ، نعم ، سأفعل ذلك الآن“
إذا لم يكن هناك خيار آخر ، لم يكن بوسع جانا سوى إخراج هاتفه والامتثال لشروطي. غضب جانا وهو يضغط على أسنانه.
هذا اللقيط! بعد ما أن أخرج من هذا ، سأتأكد من جلدك على قيد الحياة إذا كان هذا هو آخر شيء سأفعله. كيف تجرؤ على لمس ابني! سوف أتأكد من أنك تموت موتا بائسا! “
– دينغ!
دوى رنين عالي في جميع أنحاء المصنع. كانت الصفقة ناجحة. بابتسامة كبيرة على وجهي ، انحنيت قليلاً وشكرت جانا.
“أشكركم على رعايتكم“
“حسنا ، هل تسمح لي ولابني بالذهاب إلى ن-خشه!”
–تفجر!
قبل أن ينتهي جانا من الكلام ، اخترقت يده ظهره. كان يحدق بي ، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. بيده مرتجفة ، أشار إلي بضعف.
“لماذا؟ أنت – وعدت؟ “
“أنا لم أقتلك رغم ذلك؟ أنجليكا ، مرؤوسي فعل“
“ أليس هذا نفس الشيء؟ ” ، فكر جانا وهو يفقد وعيه ببطء.
فهمت ما كان يحاول قوله ، هززت رأسي وشرحت.
“آه ، حسنا. من الواضح أن سيدي لا تشاهد الكثير من الأفلام. عندما يعدك شخص ما بأنه لن يقتلك ، فهذا يعني عمومًا أن مرؤوسيه سيفعلون ذلك”
كان هذا حدثًا شائعًا لدرجة أنني لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية شراء كلماتي بهذه السهولة.
حسنًا ، لم أهتم حقًا. لقد حصلت على راتبي وأزلت الحثالة من الشوارع.
“من هو مرؤوسك؟“
“خمم… دعني أصحح ، قصدت شريك”
“أنت مرؤوس تقنيًا منذ أن أصبحت ملزمًا بالعقد ، لكنني سأتركه ينزلق الآن“
لم أكن شخصًا يهتم بالأمور الفنية. طالما كانت أنجليكا سعيدة ، كنت بخير.
لا يمكن أن تجعلها ترمي نوبة علي. لقد كانت تابعة مفيدة للغاية بعد كل شيء.
– شوا!
مدت ذراعي ، ونظرت إلى أنجليكا التي كانت تمسك جانا من رقبتها. كان جسده ينحف ببطء مع مرور الوقت مع انتشار الطاقة الشيطانية في الهواء.
“هل انتهيت؟“
“لا تستعجلني بشري“
قطعت أنجليكا رأسها في اتجاهي وتصرخ بغضب. رفعت يدي في حالة الهزيمة ، وأخرجت ساعة سوداء من جيبي. كانت ساعة تيبوت.
“حسنًا ، افعل ما تريد“
– بينغ!
تحدق في الساعة ، وسألت أنجليكا فجأة ، “ماذا تفعل؟“
“أنا؟ لا شيء ، ما عليك سوى التحقق من قيمتها“
منذ أن كان جنا شخصية بارزة ، كان عليه أن يستحق شيئًا لا؟ على الأقل إلى منوليث.
[استهداف]
[استهداف]
[الترتيب: G +]
[العمر: 43]
[الحالة: ميت أو حي]
[المكافأة: 2000 نقطة استحقاق]
“ماذا! 2000 نقطة استحقاق فقط؟ هذا أقل بكثير مني!”
فتح واجهة الساعة والضغط على قائمة المكافآت ، فتحت عيني على مصراعيها.
أعتقد أن الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات في مدينة أشتون كان يستحق هذا القدر فقط. حتى أنا ، طالبة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، كانت تساوي أكثر من ضعف قيمته.
تلاعبت بالساعة في يدي ، وقلت لنفسي ، “ربما يجب أن أتحقق لاحقًا مما يمكنني الحصول عليه من نقاط الجدارة …”
مما أتذكره ، كانت نقاط الجدارة مفيدة جدًا للحصول على بعض المواد أو القطع الأثرية النادرة للغاية. علاوة على ذلك ، كان مجهول الهوية تمامًا ، لذا لم يعرف أحد من حصل عليها.
“هل من الخطأ أن أسمي نفسي شريرًا بدوام جزئي؟“
من خلال جمع نقاط الجدارة كنت في الأساس أقوم بعمل منوليث القذر. كنت أتقاضى أيضًا مقابل ذلك في نقاط الجدارة. وصف نفسي بأنني شرير بدوام جزئي لم يكن خطأً تمامًا.
لكن…
“جوه ، لماذا أسميتهم أشرار؟“
فركت رأسي بشكل محموم. كان ذلك محرجا جدا. لماذا لم أتمكن من ابتكار اسم أفضل؟
“ها … أوه ، حسنًا. أنجليكا ، دعنا نذهب إلى المنزل ، أنا متعب“
هزت رأسي ، حدقت في أنجليكا التي كانت تمسك بيدها جثث الحراس الشخصيين. كان جسد جيرارد هناك أيضًا. مع يدها على أجسادهم ، تتسرب الطاقة الشيطانية ببطء إليهم.
تم ذلك بشكل طبيعي بموجب تعليماتي. كان يجب أن أجعل الأمر يبدو كما لو كان هذا من عمل شيطان ، وإلا كان من الممكن أن يكون شخص ما قد حدد هذا لي.
لا يمكن ترك أي أثر لي خلفي.
وساندت رأسي بذراعي وسرت بهدوء باتجاه مخرج المصنع.
الآن بعد أن انتهيت من التعامل مع جيرارد ، يجب أن ينخفض كل شيء بشكل طبيعي.
على الرغم من أنني تخلصت فقط من جيرارد من بين الطغاة الخمسة ، إلا أن هذا كان كافياً. لقد كان الشخص الوحيد الذي احتجت للتخلص منه للتخلص منهم الخمسة.
“هل يجب أن أحصل على النتائج غدًا أم بعد غد؟“
على الأقل في غضون يوم أو يومين ، لن يكون الطغاة الخمسة أكثر من ذلك. لقد تأكدت من ذلك.
“هوام ، أنا متعب“
وضعت قناعًا رقيقًا للجلد لتغيير وجهي ، غادرت المصنع بهدوء. لا يمكن السماح للآخرين برؤية وجهي.
———
ترجمة FLASH
—
اية (274) ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (275) سورة البقرة الاية (275)
