أستاذ جديد [1]
ترجمة FLASH
الفصل 221: أستاذ جديد [1]
“ستصبح الأمور مزعجة للغاية في الأيام القليلة المقبلة …”
توقفت ، نظرت مونيكا إلى كل فرد في الفصل. سرعان ما توقفت عيناها على عدد قليل من الأفراد قبل أن تستمر.
“… وهذه غرفتك الجديدة”
ما قاله كان بعيدًا عن الحقيقة.
توقف أمام الباب ، استدار خادم يرتدي بدلة سوداء زاهية وسلمني بطاقة بيضاء. بدون تردد ، أخذت البطاقة وشكرت الخادم الشخصي.
أكدت لنفسها أن كل هذا كان ثمرة خيالها ، هزت ميليسا رأسها وشقت طريقها إلى الغرفة. يتجاهلني تمامًا والخادم الشخصي.
“شكرًا لك“
“ستصبح الأمور مزعجة للغاية في الأيام القليلة المقبلة …”
“لا مشكلة ، مرحبًا بك في مبنى ليفياثان“
‘حسنًا ، حتى لو كان هذا الرجل سيأتي إلى هذا المبنى ، فإن فرص كونه جاري يجب أن تكون ضئيلة للغاية. هذا مجرد هلوساتي. بالتأكيد لا ينبغي أن أرهق نفسي
كان اليوم هو اليوم الذي انتقلت فيه إلى غرفتي الجديدة.
لحسن الحظ ، نجحت.
لقد مر يومان منذ أن قتلت جيرارد ووالده. خلال تلك الأيام ، حدثت أشياء كثيرة.
كانت هذه أهم المعلومات التي احتجت إلى معرفتها. مع عدم توفر أي وقت للتدريب ، كنت بحاجة إلى استخدام آلة تراجع الوقت بشدة.
مثل النار في الهشيم ، انتشر موت جيرارد ووالده في جميع أنحاء الأخبار. كان هذا طبيعيًا لأن والد جيرارد كان الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات في المجال البشري.
كان هذا كله بسبب الطوابع الزمنية التي طلبت من أنجليكا سرقتها.
ذكرت تقارير التشريح أن وفاتهم كانت نتيجة هجوم من قبل شيطان. كان هذا واضحًا من حقيقة أن الطاقة الشيطانية بقيت على أجسادهم بعد وفاتهم.
“كيف يمكنك الانتقال دون إخباري؟“
بعد مزيد من التحقيق ، تبين لاحقًا أن جيرارد كان مستهدفًا من قبل أربعة أفراد.
“لا مشكلة ، مرحبًا بك في مبنى ليفياثان“
أربعة من الطغاة الخمسة.
“بالتأكيد ما تقولون“
كان هذا كله بسبب الطوابع الزمنية التي طلبت من أنجليكا سرقتها.
كانت هوية الموزع بطبيعة الحال سرًا لم يعرفه سوى عدد قليل من الأفراد ، وفقط بعد التجسس عليهم طوال الشهر الماضي أو نحو ذلك ، تمكنت من العثور على هويته وجعل أنجليكا تسرق مساحة أبعاده مباشرة.
لم تكن سرقتها بهذه الصعوبة في الواقع.
ما الذي يفعله كل هؤلاء الأبطال من رتبة S في الأكاديمية؟ هل يتقاضون رواتبهم مقابل الجلوس على مؤخراتهم طوال اليوم؟
نظرًا لأنه كان لا بد من إعادة توزيعها على الأعضاء الآخرين ، فقد تم وضعها داخل مساحة أبعاد منفصلة تم إعطاؤها لموزع يقوم بإعادة توزيعها.
نتيجة لذلك ، أصبح الطغاة الأربعة الآن تحت رقابة شديدة من الجمهور.
فقط بعد توزيع جميع الطوابع الزمنية ، سيعطي الموزع الباقي للطاغية.
… وبالنظر إلى خلفية الطاغية ، وبتجميع القطع معًا ، أصبح الأربعة من المشتبه بهم الرئيسيين.
كانت هوية الموزع بطبيعة الحال سرًا لم يعرفه سوى عدد قليل من الأفراد ، وفقط بعد التجسس عليهم طوال الشهر الماضي أو نحو ذلك ، تمكنت من العثور على هويته وجعل أنجليكا تسرق مساحة أبعاده مباشرة.
أحدق في مونيكا التي كانت تقف على منصة التتويج في الفصل الدراسي ، ارتعش فمي عندما لاحظت أن عينيها تتوقفان علي لبضع ثوان.
هكذا بدأ كل شيء. بعد ذلك ، فعلت ما فعلته مع جيرارد ووالده.
… وبالنظر إلى خلفية الطاغية ، وبتجميع القطع معًا ، أصبح الأربعة من المشتبه بهم الرئيسيين.
توقفت ، نظرت مونيكا إلى كل فرد في الفصل. سرعان ما توقفت عيناها على عدد قليل من الأفراد قبل أن تستمر.
على الرغم من أن كل شيء مرتبط بحقيقة أنه كان شيطانًا هو الذي قتلهم ، إلا أنه لم يكن من غير المألوف أن يقوم الناس بتوظيف شيطان للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم. كان هذا هو الحال بالنسبة تشرشي ثوبياس.
“… وكش ملك مات”
مستغلين الوضع ، تقدم جميع ضحايا البلطجة والمعاناة التي تعرضوا لها وأبلغوا السلطات بكل شيء.
كان هذا بالضبط كيف عمل العالم. بمجرد رحيل الرجال الأقوياء ، سيأخذ أقوى الرجال التاليين الموقف الفارغ ويتصرفون مثل الطغاة الخمسة التاليين. كانت حلقة لا نهاية لها لا يمكن إيقافها.
نتيجة لذلك ، أصبح الطغاة الأربعة الآن تحت رقابة شديدة من الجمهور.
عندما كانت على وشك إغلاق الباب ، ألقت نظرة خاطفة أخيرة على جانبها الأيمن. مرة أخرى تجمدت.
“… وكش ملك مات”
–صليل!
مثل الملك المحاصر الذي ليس لديه مساحة للتحرك ، انهار الطغاة الأربعة بين عشية وضحاها حيث أصبحت جرائمهم علنية ليعلمها العالم. لم يُعف آباؤهم من الرقابة العامة بسبب تورطهم في التستر على جرائم أطفالهم.
أدرت رأسي وأجبته بحماس.
في ليلة واحدة فقط ، انهار كل شيء عملوا بجد من أجله. لقد استفدت بشكل طبيعي من هذا لأنني أجريت ترتيبات قبل هذا الحدث بأشهر. مجرد القليل من التلاعب في الأسهم.
متكئًا على جدار القاعة ، استمعت شارد الذهن إلى كبير الخدم وهو يعطيني ملخصًا لقواعد المبنى. لسوء حظه ، كان ذهني حاليا في مكان آخر.
“هناك أيضا وضع القفل …”
“خَمْم… خَمْم… جميل أن أَقابل جارك“
إلى جانب الطغاة الأربعة ، بدأ القفل أيضًا في مواجهة تدقيق شديد. مع إضافة هذا الحدث والحوادث السابقة معًا ، أصبح القفل الهدف الرئيسي لوسائل الإعلام والجمهور.
عندما كانت على وشك إغلاق الباب ، ألقت نظرة خاطفة أخيرة على جانبها الأيمن. مرة أخرى تجمدت.
[هل القفل ملاذ آمن مثلما جعلتنا الحكومة نعتقد أنه كان كذلك؟ ]
“لالالالالالالا ، يجب أن تكون هلوسة. نعم ، هذا لأنني أرهقت. لولا ذلك ، لما كنت في مثل هذا الموقف الكابوسي. نعم ، يجب أن يكون هذا مجرد كابوس مروع يجب أن أستيقظ منه بسرعة ‘
[مشكلة بعد مشكلة بعد مشكلة ، الحقيقة حول القفل]
كنت أسعل بشكل محرج ، ولوح في ميليسا. ردا على ذلك ، فتح فم ميليسا على نطاق واسع. لم تخرج كلمات من فمها.
[هل يمكنهم حقًا تأمين مستقبل أطفالنا؟ ]
كانت هذه أهم المعلومات التي احتجت إلى معرفتها. مع عدم توفر أي وقت للتدريب ، كنت بحاجة إلى استخدام آلة تراجع الوقت بشدة.
بدأت الصحف والمنافذ الإخبارية التي تنتقد القفل بالانتشار في كل مكان. وكلما زاد تسليط الضوء على الأمر ازداد غضب الجماهير.
خاصة وأن البطولة كانت قادمة قريباً. كنت بحاجة إلى زيادة إتقان الفنون الخاصة بي. خاصة وأن أعدائي سيبدأون في أن يصبحوا أقوى من الآن فصاعدًا. لم أستطع البقاء في حالة ركود.
“كيف يمكننا السماح لأطفالنا بدخول مثل هذه الأكاديمية في حين أنهم لا يستطيعون حتى الحفاظ على سلامتهم؟“
كيف يمكن لأعلى الأكاديميات في العالم أن تسمح بحدوث مثل هذه الأشياء؟ إلى أي مدى كانت الأكاديمية مختلة؟ إلى أين تتجه كل ضرائبهم؟
ما الذي يفعله كل هؤلاء الأبطال من رتبة S في الأكاديمية؟ هل يتقاضون رواتبهم مقابل الجلوس على مؤخراتهم طوال اليوم؟
كان هذا بالضبط كيف عمل العالم. بمجرد رحيل الرجال الأقوياء ، سيأخذ أقوى الرجال التاليين الموقف الفارغ ويتصرفون مثل الطغاة الخمسة التاليين. كانت حلقة لا نهاية لها لا يمكن إيقافها.
الغضب.
“هناك أيضا وضع القفل …”
هذا ما شعر به الجمهور. شعروا بالغش.
كنت أسعل بشكل محرج ، ولوح في ميليسا. ردا على ذلك ، فتح فم ميليسا على نطاق واسع. لم تخرج كلمات من فمها.
كيف يمكن لأعلى الأكاديميات في العالم أن تسمح بحدوث مثل هذه الأشياء؟ إلى أي مدى كانت الأكاديمية مختلة؟ إلى أين تتجه كل ضرائبهم؟
رمش عقل ميليسا عدة مرات للتأكد من أنها لم تكن ترى الخطأ. هزت رأسها بسرعة.
أراد الجمهور إجابات.
إذا تخلصت للتو من الطغاة الخمسة ، فسيظهر بالتأكيد طغاة جدد.
رداً على ذلك ، عقدت الأكاديمية مؤتمراً صحفياً وتعهدت بأن تكون أكثر صرامة وزيادة الأمن أكثر. من الطبيعي أن هذا لم يكن كافيًا لإرضاء الجماهير الغاضبة ، لكن هذا كان كل ما يمكنهم فعله في الوقت الحالي.
بعد أن دوى صراخ ميليسا في المبنى ، خرج الجميع تقريبًا من الغرفة للتحقق مما حدث. سواء كان ذلك كيفن ، أماندا ، إيما ، أو جين ، اكتشف الجميع حقيقة أنني انتقلت للعيش بالأمس.
نظرًا لوجود مدير المدرسة حاليًا خارج الأكاديمية ، لم يتمكنوا من الرد إلا بهذه الطريقة.
كان اليوم هو اليوم الذي انتقلت فيه إلى غرفتي الجديدة.
*
لم أتخلص من الطغاة الخمسة فحسب ، بل حرصت أيضًا على التخلص من أي احتمال لظهور المزيد من الطغاة.
“يجب عليك أيضًا تحذير الحراس مسبقًا من أي نزهة محتملة في منتصف ني …”
كان هذا كله بسبب الطوابع الزمنية التي طلبت من أنجليكا سرقتها.
متكئًا على جدار القاعة ، استمعت شارد الذهن إلى كبير الخدم وهو يعطيني ملخصًا لقواعد المبنى. لسوء حظه ، كان ذهني حاليا في مكان آخر.
ذكرت تقارير التشريح أن وفاتهم كانت نتيجة هجوم من قبل شيطان. كان هذا واضحًا من حقيقة أن الطاقة الشيطانية بقيت على أجسادهم بعد وفاتهم.
“ستصبح الأمور مزعجة للغاية في الأيام القليلة المقبلة …”
نظرًا لوجود مدير المدرسة حاليًا خارج الأكاديمية ، لم يتمكنوا من الرد إلا بهذه الطريقة.
بصفتي مرتكب هذه الحادثة برمتها ، علمت أن الأمور ستصبح مزعجة لبعض الوقت. ومع ذلك ، لم أندم على ذلك.
“تشرفت بلقائكم جميعًا. سأكون معلمكم الجديد اعتبارًا من اليوم! آمل أنه في الأشهر التالية سأكون هنا سنتعلم ونستمتع كثيرًا معًا!”
لم أتمكن من تأمين الكثير من المال لنفسي فحسب ، بل تمكنت أيضا من تسوية وضع مبنى مانتيكور.
ربما لأنني انتقلت للتو إلى غرفة جديدة قبل شهرين ، لكنني بصراحة لم أكن متحمسًا لاحتمال الانتقال إلى مبنى ليفياثان.
“يجب أن يكون ليو ورام أفضل حالا الآن …”
… وبالنظر إلى خلفية الطاغية ، وبتجميع القطع معًا ، أصبح الأربعة من المشتبه بهم الرئيسيين.
نظرًا لأن الطغاة الخمسة لم يعدوا شيئًا ، يجب أن يتمتعوا بحياة أفضل. خاصة وأنه لن يكون هناك بعد الآن خمسة طغاة في المستقبل.
لم أعد بحاجة للقلق بشأن ليو ورام بينما كنت أشق طريقي إلى مبنى ليفياثان. مما يؤدي إلى وضعي الحالي.
لم أتخلص من الطغاة الخمسة فحسب ، بل حرصت أيضًا على التخلص من أي احتمال لظهور المزيد من الطغاة.
“أرى أن هناك الكثير من الطلاب الموهوبين هنا. خلال إقامتي القصيرة هنا ، سأبذل قصارى جهدي لجعلكم جميعًا أبطالًا من النخبة يساعدون البشرية في محاربة الشياطين“
إذا تخلصت للتو من الطغاة الخمسة ، فسيظهر بالتأكيد طغاة جدد.
“اللعنة عليها …”
كان هذا بالضبط كيف عمل العالم. بمجرد رحيل الرجال الأقوياء ، سيأخذ أقوى الرجال التاليين الموقف الفارغ ويتصرفون مثل الطغاة الخمسة التاليين. كانت حلقة لا نهاية لها لا يمكن إيقافها.
كان مبنى لوياثان مجرد شيء يستخدم لفصل الطلاب الموهوبين عن الطلاب الأقل موهبة. كان الأمر أشبه بالفصل بين العوام والنبلاء.
بعد الكثير من الدراسة ، كان جعل هذا الجمهور هو الطريقة الأنسب للتخلص من المشكلة من جذورها.
“هل هذا هو ما أعتقده؟“
لحسن الحظ ، نجحت.
“أرى أن هناك الكثير من الطلاب الموهوبين هنا. خلال إقامتي القصيرة هنا ، سأبذل قصارى جهدي لجعلكم جميعًا أبطالًا من النخبة يساعدون البشرية في محاربة الشياطين“
مع تطبيق القفل لقواعد أكثر صرامة ، لن يكون هناك المزيد من الطغاة في مبنى مانتيكور. كانت خطتي ناجحة.
نظرت بإستمتاع إلى ميليسا ، لوحت لها مرة أخرى. هذه المرة ، انفتحت عينا ميليسا على مصراعيها بينما هربت صرخة تخثر الدم من فمها.
لم أعد بحاجة للقلق بشأن ليو ورام بينما كنت أشق طريقي إلى مبنى ليفياثان. مما يؤدي إلى وضعي الحالي.
“… وهذه غرفتك الجديدة”
– فوا
ما قاله كان بعيدًا عن الحقيقة.
أخذ طابعًا زمنيًا من مساحة الأبعاد الخاصة بي ، فقد عرضته على الخادم الشخصي قبلي.
بينما كنت أتحدث إلى الخادم الشخصي ، سمعت فجأة صوت فتح الباب بجواري.
“بالمناسبة ، قلت إن هناك آلة للتراجع الزمني هنا. كيف يعمل ذلك؟ هل يتعين علي الحصول على طوابع زمنية أم أن هناك طريقة أخرى للوصول إليها؟“
“إذا لم تكن الآنسة هول ، فكيف كان يومك؟ أنا حاليًا أعرض جارك الجديد طريقة عمل المبنى. إذا لم تقابله ، اسمح لي بتقديمه ، اسمه رين دوفر ومثل انت هو سنة القبضة “
كانت هذه أهم المعلومات التي احتجت إلى معرفتها. مع عدم توفر أي وقت للتدريب ، كنت بحاجة إلى استخدام آلة تراجع الوقت بشدة.
وذلك لأنها كانت …
خاصة وأن البطولة كانت قادمة قريباً. كنت بحاجة إلى زيادة إتقان الفنون الخاصة بي. خاصة وأن أعدائي سيبدأون في أن يصبحوا أقوى من الآن فصاعدًا. لم أستطع البقاء في حالة ركود.
[هل يمكنهم حقًا تأمين مستقبل أطفالنا؟ ]
رداً على سؤالي ، أومأ الخادم برأسه وأوضح بهدوء.
وذلك لأنها كانت …
“سؤال جيد ، لا داعي للقلق. ليست هناك حاجة لاستخدام الطوابع الزمنية لآلة تراجع الوقت. يمكنك استخدامها وقتما تشاء. ومع ذلك ، كن حذرًا ، فإن الاستخدام لأكثر من خمس ساعات يمكن أن يكون ضارًا جدًا بـ الجسم كـ … “
مثل النار في الهشيم ، انتشر موت جيرارد ووالده في جميع أنحاء الأخبار. كان هذا طبيعيًا لأن والد جيرارد كان الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات في المجال البشري.
–صليل!
لم أتخلص من الطغاة الخمسة فحسب ، بل حرصت أيضًا على التخلص من أي احتمال لظهور المزيد من الطغاة.
بينما كنت أتحدث إلى الخادم الشخصي ، سمعت فجأة صوت فتح الباب بجواري.
كان هذا كله بسبب الطوابع الزمنية التي طلبت من أنجليكا سرقتها.
اعتقدت أنه يجب أن يكون جاري.
ما الذي يفعله كل هؤلاء الأبطال من رتبة S في الأكاديمية؟ هل يتقاضون رواتبهم مقابل الجلوس على مؤخراتهم طوال اليوم؟
عندما قلبت رأسي ، حاولت أن أحيي جارتي الجديدة ، ولكن بمجرد أن استدرت واكتشفت هوية جارتي ، تجمدت ابتسامتي. وبالمثل ، بالنظر إلي ، تجمدت ميليسا التي عادت لتوها من يوم مرهق من البحث على الفور.
[هل يمكنهم حقًا تأمين مستقبل أطفالنا؟ ]
ساد صمت شديد القاعة. أول من كسر حاجز الصمت كان الخادم الشخصي الذي استقبل ميليسا بابتسامة.
رداً على ذلك ، عقدت الأكاديمية مؤتمراً صحفياً وتعهدت بأن تكون أكثر صرامة وزيادة الأمن أكثر. من الطبيعي أن هذا لم يكن كافيًا لإرضاء الجماهير الغاضبة ، لكن هذا كان كل ما يمكنهم فعله في الوقت الحالي.
“إذا لم تكن الآنسة هول ، فكيف كان يومك؟ أنا حاليًا أعرض جارك الجديد طريقة عمل المبنى. إذا لم تقابله ، اسمح لي بتقديمه ، اسمه رين دوفر ومثل انت هو سنة القبضة “
أكدت لنفسها أن كل هذا كان ثمرة خيالها ، هزت ميليسا رأسها وشقت طريقها إلى الغرفة. يتجاهلني تمامًا والخادم الشخصي.
“خَمْم… خَمْم… جميل أن أَقابل جارك“
عندما قلبت رأسي ، حاولت أن أحيي جارتي الجديدة ، ولكن بمجرد أن استدرت واكتشفت هوية جارتي ، تجمدت ابتسامتي. وبالمثل ، بالنظر إلي ، تجمدت ميليسا التي عادت لتوها من يوم مرهق من البحث على الفور.
كنت أسعل بشكل محرج ، ولوح في ميليسا. ردا على ذلك ، فتح فم ميليسا على نطاق واسع. لم تخرج كلمات من فمها.
“أرى أن هناك الكثير من الطلاب الموهوبين هنا. خلال إقامتي القصيرة هنا ، سأبذل قصارى جهدي لجعلكم جميعًا أبطالًا من النخبة يساعدون البشرية في محاربة الشياطين“
“هل هذا هو ما أعتقده؟“
“لماذا لم تخبرني أنك ستنتقل إلى المبنى؟“
رمش عقل ميليسا عدة مرات للتأكد من أنها لم تكن ترى الخطأ. هزت رأسها بسرعة.
في ليلة واحدة فقط ، انهار كل شيء عملوا بجد من أجله. لقد استفدت بشكل طبيعي من هذا لأنني أجريت ترتيبات قبل هذا الحدث بأشهر. مجرد القليل من التلاعب في الأسهم.
“لالالالالالالا ، يجب أن تكون هلوسة. نعم ، هذا لأنني أرهقت. لولا ذلك ، لما كنت في مثل هذا الموقف الكابوسي. نعم ، يجب أن يكون هذا مجرد كابوس مروع يجب أن أستيقظ منه بسرعة ‘
على الرغم من أن كل شيء مرتبط بحقيقة أنه كان شيطانًا هو الذي قتلهم ، إلا أنه لم يكن من غير المألوف أن يقوم الناس بتوظيف شيطان للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم. كان هذا هو الحال بالنسبة تشرشي ثوبياس.
أكدت لنفسها أن كل هذا كان ثمرة خيالها ، هزت ميليسا رأسها وشقت طريقها إلى الغرفة. يتجاهلني تمامًا والخادم الشخصي.
نظرًا لأنه كان لا بد من إعادة توزيعها على الأعضاء الآخرين ، فقد تم وضعها داخل مساحة أبعاد منفصلة تم إعطاؤها لموزع يقوم بإعادة توزيعها.
‘حسنًا ، حتى لو كان هذا الرجل سيأتي إلى هذا المبنى ، فإن فرص كونه جاري يجب أن تكون ضئيلة للغاية. هذا مجرد هلوساتي. بالتأكيد لا ينبغي أن أرهق نفسي
“يجب عليك أيضًا تحذير الحراس مسبقًا من أي نزهة محتملة في منتصف ني …”
عندما كانت على وشك إغلاق الباب ، ألقت نظرة خاطفة أخيرة على جانبها الأيمن. مرة أخرى تجمدت.
“مرحبا“
مستغلين الوضع ، تقدم جميع ضحايا البلطجة والمعاناة التي تعرضوا لها وأبلغوا السلطات بكل شيء.
نظرت بإستمتاع إلى ميليسا ، لوحت لها مرة أخرى. هذه المرة ، انفتحت عينا ميليسا على مصراعيها بينما هربت صرخة تخثر الدم من فمها.
لم أتخلص من الطغاة الخمسة فحسب ، بل حرصت أيضًا على التخلص من أي احتمال لظهور المزيد من الطغاة.
“لماذا!!!!؟“
لم تكن سرقتها بهذه الصعوبة في الواقع.
…
كان مبنى لوياثان مجرد شيء يستخدم لفصل الطلاب الموهوبين عن الطلاب الأقل موهبة. كان الأمر أشبه بالفصل بين العوام والنبلاء.
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، الساعة 8:00 صباحًا لأكون محددًا وكانت المحاضرات على وشك البدء. جالسًا بجواري ، استمر كيفن في دس ذراعي.
“حماقة…”
“لماذا لم تخبرني أنك ستنتقل إلى المبنى؟“
بينما كنت أتحدث إلى الخادم الشخصي ، سمعت فجأة صوت فتح الباب بجواري.
بعد أن دوى صراخ ميليسا في المبنى ، خرج الجميع تقريبًا من الغرفة للتحقق مما حدث. سواء كان ذلك كيفن ، أماندا ، إيما ، أو جين ، اكتشف الجميع حقيقة أنني انتقلت للعيش بالأمس.
الغضب.
كنت أحاول الحفاظ على هذا الهدوء حتى أتمكن من الحصول على أيام قليلة من السلام لكن ميليسا انتهى بها الأمر إلى إفساد كل شيء.
رداً على سؤالي ، أومأ الخادم برأسه وأوضح بهدوء.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت دائمًا تفسد خططي. الآن لم يعد بإمكاني الراحة بهدوء في غرفتي دون أن يبحث أحد عني.
“ليس سيئا…”
“اللعنة عليها …”
بعد أن دوى صراخ ميليسا في المبنى ، خرج الجميع تقريبًا من الغرفة للتحقق مما حدث. سواء كان ذلك كيفن ، أماندا ، إيما ، أو جين ، اكتشف الجميع حقيقة أنني انتقلت للعيش بالأمس.
“كيف يمكنك الانتقال دون إخباري؟“
لم تكن سرقتها بهذه الصعوبة في الواقع.
ما زال كيفن يداعب ذراعي ، وظل يعيد نفسه. منذ أن كان الأمر مزعجًا ، أجبته أخيرًا.
“لماذا لم تخبرني أنك ستنتقل إلى المبنى؟“
“هل كان علي ذلك؟ ليس الأمر كما لو كنت لم تكتشف“
[مشكلة بعد مشكلة بعد مشكلة ، الحقيقة حول القفل]
“بالطبع فعلت“
كان مبنى لوياثان مجرد شيء يستخدم لفصل الطلاب الموهوبين عن الطلاب الأقل موهبة. كان الأمر أشبه بالفصل بين العوام والنبلاء.
“لماذا؟“
“شكرًا لك“
“حتى نتمكن من الاحتفال بحقيقة انتقالك“
خاصة وأن البطولة كانت قادمة قريباً. كنت بحاجة إلى زيادة إتقان الفنون الخاصة بي. خاصة وأن أعدائي سيبدأون في أن يصبحوا أقوى من الآن فصاعدًا. لم أستطع البقاء في حالة ركود.
“ماذا هناك للاحتفال على أي حال؟“
… وبالنظر إلى خلفية الطاغية ، وبتجميع القطع معًا ، أصبح الأربعة من المشتبه بهم الرئيسيين.
ربما لأنني انتقلت للتو إلى غرفة جديدة قبل شهرين ، لكنني بصراحة لم أكن متحمسًا لاحتمال الانتقال إلى مبنى ليفياثان.
أخذ طابعًا زمنيًا من مساحة الأبعاد الخاصة بي ، فقد عرضته على الخادم الشخصي قبلي.
على الرغم من أنه كان يحتوي على كل ما يمكن أن أتمناه ، إلا أنه لم أشعر حقًا أنه مختلف عن غرفتي القديمة. فقط كل شيء ولكن تم تحسينه بشكل أكبر.
هكذا بدأ كل شيء. بعد ذلك ، فعلت ما فعلته مع جيرارد ووالده.
“ربما لأنني لم أحصل على نظرة مناسبة؟“
“ليس سيئا…”
لم أكن متأكدا. ربما بمجرد أن ألقي نظرة مناسبة على المرافق المتاحة ، شعرت بشيء ما. لكن حتى الآن ، لم أشعر بالحماس بشكل خاص. من ناحية أخرى ، فكر كيفن الذي كان بجواري بخلاف ذلك.
“هل هذا هو ما أعتقده؟“
صفعني على ظهري وصرخ قائلاً: “رين أنت تأخذ هذا الأمر باستخفاف شديد. الدخول إلى مبنى ليفياثان أمر يستحق الاحتفال. هذا يعني أن جهودك قد آتت أكلها وأن الأكاديمية قد اعترفت بك. هذا بلا شك شيء يستحق الاحتفال “
[هل يمكنهم حقًا تأمين مستقبل أطفالنا؟ ]
“بالتأكيد ما تقولون“
هكذا بدأ كل شيء. بعد ذلك ، فعلت ما فعلته مع جيرارد ووالده.
أدرت رأسي وأجبته بحماس.
كان هذا سيكون مزعجا.
ما قاله كان بعيدًا عن الحقيقة.
هذا ما شعر به الجمهور. شعروا بالغش.
كان مبنى لوياثان مجرد شيء يستخدم لفصل الطلاب الموهوبين عن الطلاب الأقل موهبة. كان الأمر أشبه بالفصل بين العوام والنبلاء.
على الرغم من أن كل شيء مرتبط بحقيقة أنه كان شيطانًا هو الذي قتلهم ، إلا أنه لم يكن من غير المألوف أن يقوم الناس بتوظيف شيطان للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم. كان هذا هو الحال بالنسبة تشرشي ثوبياس.
ومع ذلك ، فإن ما كانوا يفعلونه كان مفهومًا. مع العالم حاليا تحت التهديد الذي يهتم بالمساواة وهذا الهراء. حكمت القوة والموهبة فوق كل شيء آخر.
نظرت بإستمتاع إلى ميليسا ، لوحت لها مرة أخرى. هذه المرة ، انفتحت عينا ميليسا على مصراعيها بينما هربت صرخة تخثر الدم من فمها.
–صليل!
نظرًا لأن الطغاة الخمسة لم يعدوا شيئًا ، يجب أن يتمتعوا بحياة أفضل. خاصة وأنه لن يكون هناك بعد الآن خمسة طغاة في المستقبل.
في خضم أفكاري ، انفتح باب الفصل فجأة على نطاق واسع. دخلت إلى الفصل فتاة جميلة ذات شعر برتقالي دخلت الفصل.
…
على الفور انزلق الفصل إلى صمت عميق. انجذبت عيون الجميع نحو الفتاة التي دخلت الفصل.
الغضب.
كان لديها شخصية صغيرة نوعًا ما وكانت تبدو في نفس عمر الجميع تقريبًا. ومع ذلك ، فإن ما يميزها عن الطلاب العاديين هو الزي المدرسي الأسود الذي كانت ترتديه. بدت تماما في غير مكانها.
هكذا بدأ كل شيء. بعد ذلك ، فعلت ما فعلته مع جيرارد ووالده.
حتى ذلك الحين ، لم يشر أحد إلى هذه الحقيقة.
كنت أحاول الحفاظ على هذا الهدوء حتى أتمكن من الحصول على أيام قليلة من السلام لكن ميليسا انتهى بها الأمر إلى إفساد كل شيء.
كان هناك سبب لذلك. سبب وجيه جدا في ذلك.
“لماذا؟“
وذلك لأنها كانت …
أدرت رأسي وأجبته بحماس.
مونيكا جيفري ، ساحرة الغروب ، والمرتبة 27 في ترتيب البطل.
توقفت ، نظرت مونيكا إلى كل فرد في الفصل. سرعان ما توقفت عيناها على عدد قليل من الأفراد قبل أن تستمر.
وجود كان يعتبر أن يكون التاليتم تصنيفها كبطل وكانت لها مكانة شبيهة بالمشاهير حيث يعرف الجميع تقريبًا من هي.
نتيجة لذلك ، أصبح الطغاة الأربعة الآن تحت رقابة شديدة من الجمهور.
“ليس سيئا…”
لاحظت مونيكا الصمت في الفصل الدراسي ، فتلتف شفتيها قليلاً. عند وصولها إلى المنصة ، دخل صوت مونيكا المبتهج والنقي إلى آذان الجميع.
“شكرًا لك“
“تشرفت بلقائكم جميعًا. سأكون معلمكم الجديد اعتبارًا من اليوم! آمل أنه في الأشهر التالية سأكون هنا سنتعلم ونستمتع كثيرًا معًا!”
في ليلة واحدة فقط ، انهار كل شيء عملوا بجد من أجله. لقد استفدت بشكل طبيعي من هذا لأنني أجريت ترتيبات قبل هذا الحدث بأشهر. مجرد القليل من التلاعب في الأسهم.
توقفت ، نظرت مونيكا إلى كل فرد في الفصل. سرعان ما توقفت عيناها على عدد قليل من الأفراد قبل أن تستمر.
كان هناك سبب لذلك. سبب وجيه جدا في ذلك.
“أرى أن هناك الكثير من الطلاب الموهوبين هنا. خلال إقامتي القصيرة هنا ، سأبذل قصارى جهدي لجعلكم جميعًا أبطالًا من النخبة يساعدون البشرية في محاربة الشياطين“
في خضم أفكاري ، انفتح باب الفصل فجأة على نطاق واسع. دخلت إلى الفصل فتاة جميلة ذات شعر برتقالي دخلت الفصل.
“نظرت إلي أليس كذلك …”
بعد مزيد من التحقيق ، تبين لاحقًا أن جيرارد كان مستهدفًا من قبل أربعة أفراد.
أحدق في مونيكا التي كانت تقف على منصة التتويج في الفصل الدراسي ، ارتعش فمي عندما لاحظت أن عينيها تتوقفان علي لبضع ثوان.
– فوا
“حماقة…”
“… وكش ملك مات”
كان هذا سيكون مزعجا.
على الرغم من أن كل شيء مرتبط بحقيقة أنه كان شيطانًا هو الذي قتلهم ، إلا أنه لم يكن من غير المألوف أن يقوم الناس بتوظيف شيطان للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم. كان هذا هو الحال بالنسبة تشرشي ثوبياس.
لقد مر يومان منذ أن قتلت جيرارد ووالده. خلال تلك الأيام ، حدثت أشياء كثيرة.
———
… وبالنظر إلى خلفية الطاغية ، وبتجميع القطع معًا ، أصبح الأربعة من المشتبه بهم الرئيسيين.
ترجمة FLASH
ما زال كيفن يداعب ذراعي ، وظل يعيد نفسه. منذ أن كان الأمر مزعجًا ، أجبته أخيرًا.
—
صفعني على ظهري وصرخ قائلاً: “رين أنت تأخذ هذا الأمر باستخفاف شديد. الدخول إلى مبنى ليفياثان أمر يستحق الاحتفال. هذا يعني أن جهودك قد آتت أكلها وأن الأكاديمية قد اعترفت بك. هذا بلا شك شيء يستحق الاحتفال “
اية (275) يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) سورة البقرة الاية (276)
بعد الكثير من الدراسة ، كان جعل هذا الجمهور هو الطريقة الأنسب للتخلص من المشكلة من جذورها.
“ماذا هناك للاحتفال على أي حال؟“
