التزامن [2]
الفصل 312: التزامن [2]
مما قاله لي ريان من قبل ، يبدو أن نظام المدينة يمكن أن يعطل إلى حد ما اتصال الشريحة في رأسي.
سافر صوته الناعم في كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك ، يمكن الشعور بالكراهية العميقة في صوته وهو يتحدث.
غطت السحب الرمادية السماء كما غطى العالم جو قاتم.
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا منطقي.”
الفوز!
رفعت رأسي وأحدقت في آفا ، لاحظت أن شعرها كان أقصر بكثير من ذي قبل. حول طول الكتف.
فجأة ، انطلق ضوء لامع منتشرًا في الهواء الفارغ. بعد ذلك ، ارتفع ضغط مخيف ، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
الفوز!
في الضوء كان هناك شخصية بشرية لم تكن ملامحه واضحة. ومع ذلك ، فإن الضغط الذي أطلقه الشخص تسبب في اهتزاز الهواء.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الكتاب خطير ، إلا أن فضوله تجاوز عقلانيته.
أيا كان الشخص ، فقد كان له السياده المطلقة.
استمر المطر في الهبوط بقوة ، حيث اصطدم بالحاجز من فوق.
بعد فترة وجيزة ، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع واضحًا بشكل متزايد مع خفت الضوء. أخيرًا ، تقارب الضوء نحو الشكل ، وظهر في الهواء رجل يرتدي ملابس سوداء وعينان قرمزيتان.
“أوك ..”
رفع الشخص ذو العينين القرمزية رأسه ، ونظر نحو المسافة بجدية غير مسبوقة.
– استرح!
كلما فكر في الأمر ، زاد ألم رأسه.
في ذلك الوقت ، امتدت يد فجأة من الهواء ، وتمسك بالسماء ، وتمزقها كما لو كانت ملموسة.
“أوك ..”
شعر أبيض ، عيون حمراء ، وبشرة فاتحة.
“لا ، سيكون ذلك بمثابة ميول انتحارية“.
كان الخروج من الفراغ شخصية تشبه الإنسان. على الرغم من أنه بدا عاديًا للغاية ، إلا أن خبيرًا حقيقيًا فقط يمكنه أن يشعر بنوع الوجود المرعب الذي كان عليه. يمكن للقوة الموجودة في جسده النحيل أن تمسح العالم كله بحركة واحدة من يده.
“هوو ..”
لقد كان مرعبا.
===
يطفو في السماء بلا مبالاة ويحدق في الأسفل ، ما التقى بمنظر الشخص ذو الشعر الأبيض كان الدمار. عالم كان الآن على وشك الدمار.
تشكلت ابتسامة على وجهه.
ثم ، خفض رأسه وحدق في الذكر ذو اللون القرمزي تحته ، وتموجت عينا الشخص ذو الشعر الأبيض قليلاً.
▶ 08 سنوات ، 287 يوما ، 08 ساعات ، 45 ثانية.
حدق الذكر ذو اللون القرمزي إلى الوراء ، ولف الصمت العالم.
اهتز الحاجز وتشكل تموج مرة أخرى على الحاجز الرقيق الذي يلف الجبل.
لم يتحدث أي منهما ، لكن الطاقة الهائلة انطلقت من كل من جسدي الشخصين قبل أن يتصادم بصمت معًا.
“إنهم يزيلون الحاجز في عشرة“.
انتشر تموج هائل من الصدام بينهما وتفكك كل شيء تحتهما.
عند التحقق ورؤية أن كل شيء كان كما يتذكره ، أخرج أخيرًا الصعداء.
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتح الذكر ذو اللون القرمزي فمه.
[2057]
“إيزيبث“.
كانت كل الأشياء التي لم يرها من قبل ، ومع ذلك ، لماذا شعر بأنهم مألوفون جدًا؟ كأنه قد رآهم مرة من قبل؟
سافر صوته الناعم في كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك ، يمكن الشعور بالكراهية العميقة في صوته وهو يتحدث.
كلما فكر في الأمر ، زاد ألم رأسه.
كان الشخص ذو الشعر الأبيض يحدق في الشخص ذي العين الحمراء أدناه ، وأغلق عينيه قليلاً قبل أن تتعمق الابتسامة على وجهه قليلاً.
عند قراءة الكتاب ، أمال كيفن رأسه.
“كيف حالك؟ لقد مرت فترة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض.”
بعد كل شيء ، لن يسمح الأقزام لهم فقط بفعل ما يحلو لهم.
قبل أن ينتهي الشخص ذو الشعر الأبيض من الكلام ، توقف فمه فجأة عن الحركة وانهار العالم.
تشكلت ابتسامة على وجهه.
***
ثم التقطت السيف الحاد الذي كان مستريحًا بجانب الجدار وتوجهت إلى الطابق السفلي.
“ها … . هاا …”
“هل توقف المطر؟”
فتح كيفن عينيه فجأة ، وجلس منتصبًا.
استراح درعه على جانب الجدار ، سأل هاين فجأة.
كان تنفسه قاسيًا ، وملابسه مبللة بالعرق.
“إيزيبث“.
“ماذا حدث للتو!؟”
“حسنًا ، أنت تفعل كل ما هو أفضل بالنسبة لك.”
كانت عيون كيفن محتقنة بالدم.
من المؤكد أنه بمجرد أن نظر إليها من الأعلى ، تمكن من رؤية الكلمات المكتوبة عليها.
نظر كيفن بشكل محموم ، وجد نفسه في غرفته الخاصة. أو على الأقل هذا ما بدا عليه الأمر.
***
لكنه لم يعد يعرف.
فجأة ، انطلق ضوء لامع منتشرًا في الهواء الفارغ. بعد ذلك ، ارتفع ضغط مخيف ، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
خفض كيفن رأسه ونظر إلى الساعة الموضوعة على معصمه.
على عكس المرة السابقة ، كانت مهمتنا هذه المرة هي الحفاظ على الخطوط الأمامية مع الآخرين. نظرًا لأننا لا يمكن أن نكون متهورين كما كان من قبل بسبب زيادة صعوبة الخصوم ، فإن أقل ما يمكننا فعله لتأمين سلامتنا هو العمل مع الآخرين.
التجسس علية ، سرعان ما فحص العام.
“فقط ما يحدث“.
[2057]
سافر صوته الناعم في كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك ، يمكن الشعور بالكراهية العميقة في صوته وهو يتحدث.
“… هل عدت؟ ”
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا منطقي.”
يحدق في العام ، كيفن لم يفرح على الفور. بدلاً من ذلك ، قام بإخراج هاتفه ، وسرعان ما يتصفح فترات طويلة في الدردشة ليرى ما إذا كان كل شيء كما كان من قبل.
قد يقوم رايان بإزالته من أجلي.
“ويو …”
كان لديهم أشياء أكثر أهمية ليفعلوها ، مثل محاولة التدخل في الحرب.
عند التحقق ورؤية أن كل شيء كان كما يتذكره ، أخرج أخيرًا الصعداء.
كان الخروج من الفراغ شخصية تشبه الإنسان. على الرغم من أنه بدا عاديًا للغاية ، إلا أن خبيرًا حقيقيًا فقط يمكنه أن يشعر بنوع الوجود المرعب الذي كان عليه. يمكن للقوة الموجودة في جسده النحيل أن تمسح العالم كله بحركة واحدة من يده.
عاد أخيرًا إلى الجدول الزمني الأصلي.
جالسًا على الأرض ، ألقى جسده على الحائط وأغمض عينيه.
وقف ، جلس على سريره وتمتم بصوت عالٍ.
[هنلور]
“فقط ماذا حدث في العالم؟“
حواجبه لا يسعها إلا الأخدود.
حدق الذكر ذو اللون القرمزي إلى الوراء ، ولف الصمت العالم.
العديد من الأسئلة التي لم يكن لديه إجابة غمرت عقله.
كان لديهم أشياء أكثر أهمية ليفعلوها ، مثل محاولة التدخل في الحرب.
“أوك ..”
المخلوق البشري ، ذو الشعر الأبيض ، رين ، الكتاب …
بضرب أسنانه ، تأوه كيفن عندما بدأ رأسه يؤلمه. لحسن الحظ ، كان الأمر أكثر اعتدالًا من ذي قبل.
“إيزيبث“.
ولكن بسبب هذا الصداع ، تذكر أخيرًا كيف بدأ كل شيء.
[صعود ملك الشياطين]
بدأ كل شيء في اللحظة التي التقط فيها الكتاب الأحمر على سريره. عندها حدثت كل الأشياء الغريبة.
المخلوق البشري ، ذو الشعر الأبيض ، رين ، الكتاب …
لقد كان مرعبا.
كانت كل الأشياء التي لم يرها من قبل ، ومع ذلك ، لماذا شعر بأنهم مألوفون جدًا؟ كأنه قد رآهم مرة من قبل؟
“لا تنس الحصول على أكبر عدد ممكن من نقاط الإنجاز.”
“فقط ما يحدث“.
===
ضغط كيفن على رأسه بكلتا يديه بينما كان يحاول أن يثبّت دماغه حول هذه المسألة.
على الأرجح ، أثار ريان الثعبان الصغير إعجاب الأقزام بقدراتهم. لدرجة أنهم ربما أجبروهم على البقاء في الطابق السفلي.
كلما فكر في الأمر ، زاد ألم رأسه.
“امسك الخط مع العفاريت. يجب أن تظل بمثابة تدريب جيد.”
–بلع!
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، وصل صوت مألوف إلى أذني.
ابتلع كيفن جرعة من اللعاب ، وحاول تشتيت انتباهه عن الموضوع. لسوء الحظ ، في كل مرة يبدأ في التفكير فيما حدث للتو ، يبدأ الصداع.
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتح الذكر ذو اللون القرمزي فمه.
لم يستطع تحملها.
ضغط كيفن على رأسه بكلتا يديه بينما كان يحاول أن يثبّت دماغه حول هذه المسألة.
“حسنًا؟“
كان الأمر كما لو أن الحجاب كان يمنع رؤيته.
تحول إلى يمينه ، إلى رعبه ، اكتشف كيفن الكتاب الأحمر من قبل.
===
على الفور انفتحت عيناه على مصراعيه ، وعاد إلى الوراء. بعيدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
على الأرجح ، أثار ريان الثعبان الصغير إعجاب الأقزام بقدراتهم. لدرجة أنهم ربما أجبروهم على البقاء في الطابق السفلي.
بعد فترة وجيزة ، كان العرق يتساقط من جانب وجهه وهو ينظر إلى الكتاب بقلق عميق.
– دينغ!
على عكس المرة السابقة ، كان مفتوحًا الآن ، ومن مظهره ، بدا أنه يوجد شيء مكتوب عليه. لكن ربما كان ذلك من خياله لأنه لم يكن واضحًا من الزاوية التي كان ينظر إليها.
بدأ كل شيء في اللحظة التي التقط فيها الكتاب الأحمر على سريره. عندها حدثت كل الأشياء الغريبة.
“هوو ..”
كلما تعلموا أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري ، ربما يمكن أن يكتشف ريان شيئًا عن الرقاقة في رأسي.
كان كيفن يحدق في الكتاب من بعيد ، وأخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
يمشي بحذر نحو الكتاب ، امتنع كيفن عن لمسه وألقى نظرة خاطفة عليه من الأعلى.
“هاء ، أنا بحاجة إلى الهدوء.”
كلما تعلموا أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري ، ربما يمكن أن يكتشف ريان شيئًا عن الرقاقة في رأسي.
أغلق عينيه وأخذ نفسًا آخر قبل أن يقف.
– استرح!
فتح عينيه وحدق في الكتاب المقابل له. ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
في ذلك الوقت ، امتدت يد فجأة من الهواء ، وتمسك بالسماء ، وتمزقها كما لو كانت ملموسة.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الكتاب خطير ، إلا أن فضوله تجاوز عقلانيته.
ضغط كيفن على رأسه بكلتا يديه بينما كان يحاول أن يثبّت دماغه حول هذه المسألة.
أراد أن يفهم ما حدث له للتو.
سألت بفضول وأنا أنظر إلى الشارة السوداء.
شيء ما لم يكن صحيحًا …
بعد فترة وجيزة ، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع واضحًا بشكل متزايد مع خفت الضوء. أخيرًا ، تقارب الضوء نحو الشكل ، وظهر في الهواء رجل يرتدي ملابس سوداء وعينان قرمزيتان.
يمشي بحذر نحو الكتاب ، امتنع كيفن عن لمسه وألقى نظرة خاطفة عليه من الأعلى.
بعد كل شيء ، لن يسمح الأقزام لهم فقط بفعل ما يحلو لهم.
أراد أن يرى ما هو مكتوب عليها.
كانت المونوليث جمعية بشرية. بغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة ، فقد خرجوا خالي الوفاض.
من المؤكد أنه بمجرد أن نظر إليها من الأعلى ، تمكن من رؤية الكلمات المكتوبة عليها.
بدأ يقرأ الكتاب ببطء ، وهو يتخوف من حواجبه.
“إيزيبث“.
===
– بووووم!
“لا ، سيكون ذلك بمثابة ميول انتحارية“.
اهتز الحاجز وتشكل تموج مرة أخرى على الحاجز الرقيق الذي يلف الجبل.
في الوقت الحالي ، تم إغلاق المدينة ولم يتمكن أحد من الدخول.
****** الذي وقف على قمة البرج الشمالي نظر بجدية إلى الفوضى البعيدة.
كلما تعلموا أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري ، ربما يمكن أن يكتشف ريان شيئًا عن الرقاقة في رأسي.
دوشا! دوشا! دوشا!
على الفور انفتحت عيناه على مصراعيه ، وعاد إلى الوراء. بعيدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
استمر المطر في الهبوط بقوة ، حيث اصطدم بالحاجز من فوق.
“هل توقف المطر؟”
أغلق عينيه ، وربط شعره الأسود خلف رأسه وأراح السيف الحاد الذي حصل عليه من مالفيل بجانب الجدار.
تذكرت ، قلبت رأسي.
جالسًا على الأرض ، ألقى جسده على الحائط وأغمض عينيه.
[هنلور]
===
من ناحية أخرى ، التحديق في آفا أمامي ، لم يخطر ببالي سوى أنني كنت أتحدث معها كم تغيرت خلال الأشهر القليلة الماضية.
عند قراءة الكتاب ، أمال كيفن رأسه.
قبل أن ينتهي الشخص ذو الشعر الأبيض من الكلام ، توقف فمه فجأة عن الحركة وانهار العالم.
“هل هذه رواية؟“
“عادلة بما فيه الكفاية.”
كان يعتقد.
“حسنًا؟“
لكنه سرعان ما هز رأسه. شيء لا يضيف. لماذا تم حجب اسم الشخص الموجود في الكتاب؟
كان هذا النهج المتهور جيدًا فقط خلال الموجة الأولى ، لكن الموجة الثانية ستكون أصعب بكثير من الموجة الأولى.
قام كيفن بتخفيض جسده ، وحاول إلقاء نظرة أفضل على الكتاب.
فجأة ، انطلق ضوء لامع منتشرًا في الهواء الفارغ. بعد ذلك ، ارتفع ضغط مخيف ، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار محاولته قراءة الاسم ، لم يستطع كيفن معرفة من تدور القصة.
في ملاحظة جيدة ، فيما يتعلق بالشريحة ، اعتبارًا من الآن ، كانت المعلومات الوحيدة التي كانت لدى المونوليث عني هي حقيقة أنني موجود حاليًا في مكان ما هنا.
كان الأمر كما لو أن الحجاب كان يمنع رؤيته.
كان تنفسه قاسيًا ، وملابسه مبللة بالعرق.
– دينغ!
فتحت عيني ووجدت هاين والآخرين يقفون أمامي.
عندها سمع فجأة رنينًا داخل رأسه ، وظهرت أمامه شاشة صغيرة.
يحدق في العام ، كيفن لم يفرح على الفور. بدلاً من ذلك ، قام بإخراج هاتفه ، وسرعان ما يتصفح فترات طويلة في الدردشة ليرى ما إذا كان كل شيء كما كان من قبل.
توسع عيون كيفن وهو يرفع رأسه ويحدق في الشاشة.
===
===
حسنًا ، من الواضح أنني كنت سأستشير قزمًا قبل ذلك. لذلك إذا كان بإمكانهم فعل ذلك حقًا وكان ريان مشغولًا جدًا ، فقد أتركهم يفعلون ذلك أيضًا.
『التزامن – 22٪』
فتح كيفن عينيه فجأة ، وجلس منتصبًا.
[صعود ملك الشياطين]
===
▷ 10 سنوات ، 287 يوما ، 08 ساعة ، 45 ثانية.
“ماذا حدث للتو!؟”
▶ 08 سنوات ، 287 يوما ، 08 ساعات ، 45 ثانية.
على الفور انفتحت عيناه على مصراعيه ، وعاد إلى الوراء. بعيدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
===
يطفو في السماء بلا مبالاة ويحدق في الأسفل ، ما التقى بمنظر الشخص ذو الشعر الأبيض كان الدمار. عالم كان الآن على وشك الدمار.
“ماذا…”
حدق الذكر ذو اللون القرمزي إلى الوراء ، ولف الصمت العالم.
***
خفض كيفن رأسه ونظر إلى الساعة الموضوعة على معصمه.
[هنلور]
دوشا! دوشا! دوشا!
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، وصل صوت مألوف إلى أذني.
بعد فترة وجيزة ، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع واضحًا بشكل متزايد مع خفت الضوء. أخيرًا ، تقارب الضوء نحو الشكل ، وظهر في الهواء رجل يرتدي ملابس سوداء وعينان قرمزيتان.
“إنهم يزيلون الحاجز في عشرة“.
على الرغم من أنها لم توقف الشريحة تمامًا ، إلا أنها على الأقل تأكدت من أن المونوليث ليس لديها أي فكرة عن مكان وجودي بالضبط.
فتحت عيني ووجدت هاين والآخرين يقفون أمامي.
قد يقوم رايان بإزالته من أجلي.
سألته مدت ذراعي.
تذكرت ، قلبت رأسي.
“هل توقف المطر؟”
▷ 10 سنوات ، 287 يوما ، 08 ساعة ، 45 ثانية.
“لا ، ليس بعد ، لكنها أفضل من ذي قبل.”
عند قراءة الكتاب ، أمال كيفن رأسه.
ردت آفا وهي تنظر إلى المسافة.
على الرغم من أنها لم توقف الشريحة تمامًا ، إلا أنها على الأقل تأكدت من أن المونوليث ليس لديها أي فكرة عن مكان وجودي بالضبط.
رفعت رأسي وأحدقت في آفا ، لاحظت أن شعرها كان أقصر بكثير من ذي قبل. حول طول الكتف.
جالسًا على الأرض ، ألقى جسده على الحائط وأغمض عينيه.
“متى قمت بقص شعرك؟”
كان تنفسه قاسيًا ، وملابسه مبللة بالعرق.
“.. أوه ، هذا؟”
أوقفت خطواتي ، وتذكرت فجأة شيئًا ما.
لمست آفا شعرها وأجابت بشكل عرضي.
“هوو ..”
“أدركت في معركتنا الأخيرة أن الشعر الطويل يعيق بصري ، لذلك قررت قصه.”
“لا ، سيكون ذلك بمثابة ميول انتحارية“.
“عادلة بما فيه الكفاية.”
ذكّرتني كلمات آفا بشعري الطويل. على الرغم من أنهم لم يعيقوني حقًا أثناء المعارك ، فربما حان الوقت لقطعهم أيضًا.
“… هل سنفعل نفس الشيء مثل المرة السابقة؟ ”
أو ربما لا ، من يدري.
===
من ناحية أخرى ، التحديق في آفا أمامي ، لم يخطر ببالي سوى أنني كنت أتحدث معها كم تغيرت خلال الأشهر القليلة الماضية.
في ملاحظة جيدة ، فيما يتعلق بالشريحة ، اعتبارًا من الآن ، كانت المعلومات الوحيدة التي كانت لدى المونوليث عني هي حقيقة أنني موجود حاليًا في مكان ما هنا.
لقد تحدثت بثقة أكبر بكثير من ذي قبل وما كان أكثر إثارة للإعجاب هو عينيها. تألقوا مع ضوء لم يسبق له مثيل من قبل.
على عكس المرة السابقة ، كانت مهمتنا هذه المرة هي الحفاظ على الخطوط الأمامية مع الآخرين. نظرًا لأننا لا يمكن أن نكون متهورين كما كان من قبل بسبب زيادة صعوبة الخصوم ، فإن أقل ما يمكننا فعله لتأمين سلامتنا هو العمل مع الآخرين.
“حسنًا ، أنت تفعل كل ما هو أفضل بالنسبة لك.”
ثم ، خفض رأسه وحدق في الذكر ذو اللون القرمزي تحته ، وتموجت عينا الشخص ذو الشعر الأبيض قليلاً.
رفعت يدي وأمسك بشيء ما ، ودعمت جسدي للأعلى.
“بالمناسبة ، أخبرني الثعبان الصغير أن أعطيك هذا.”
عندما استدرت ونظرت إلى المسافة ، استطعت أن أرى أن الطقس قد صقل قليلاً. على الرغم من أنها كانت تمطر ، إلا أنها كانت أكثر اعتدالًا من ذي قبل.
اهتز الحاجز وتشكل تموج مرة أخرى على الحاجز الرقيق الذي يلف الجبل.
يمكنني الآن على الأقل رؤية ما كان يحدث عن بعد.
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا منطقي.”
استراح درعه على جانب الجدار ، سأل هاين فجأة.
رفع الشخص ذو العينين القرمزية رأسه ، ونظر نحو المسافة بجدية غير مسبوقة.
“… هل سنفعل نفس الشيء مثل المرة السابقة؟ ”
كان يعتقد.
“ماذا؟”
سألته مدت ذراعي.
“مثل الخروج للقتال؟”
ابتلع كيفن جرعة من اللعاب ، وحاول تشتيت انتباهه عن الموضوع. لسوء الحظ ، في كل مرة يبدأ في التفكير فيما حدث للتو ، يبدأ الصداع.
“لا ، سيكون ذلك بمثابة ميول انتحارية“.
فتحت عيني ووجدت هاين والآخرين يقفون أمامي.
كان هذا النهج المتهور جيدًا فقط خلال الموجة الأولى ، لكن الموجة الثانية ستكون أصعب بكثير من الموجة الأولى.
“مثل الخروج للقتال؟”
ستنضم الشياطين المصنفة من الكونت و الفيكونت إلى المعركة. لسوء الحظ ، لم تكن شيئًا يمكنني التعامل معه وفقًا لقدراتي الحالية.
توسع عيون كيفن وهو يرفع رأسه ويحدق في الشاشة.
“فهمت ، فماذا سنفعل؟”
“ماذا؟”
أشرت نحو المسافة حيث وقفت مجموعة من الأورك.
كانت كل الأشياء التي لم يرها من قبل ، ومع ذلك ، لماذا شعر بأنهم مألوفون جدًا؟ كأنه قد رآهم مرة من قبل؟
“امسك الخط مع العفاريت. يجب أن تظل بمثابة تدريب جيد.”
توسع عيون كيفن وهو يرفع رأسه ويحدق في الشاشة.
على عكس المرة السابقة ، كانت مهمتنا هذه المرة هي الحفاظ على الخطوط الأمامية مع الآخرين. نظرًا لأننا لا يمكن أن نكون متهورين كما كان من قبل بسبب زيادة صعوبة الخصوم ، فإن أقل ما يمكننا فعله لتأمين سلامتنا هو العمل مع الآخرين.
كان الشخص ذو الشعر الأبيض يحدق في الشخص ذي العين الحمراء أدناه ، وأغلق عينيه قليلاً قبل أن تتعمق الابتسامة على وجهه قليلاً.
على الرغم من أنني كنت واثقًا من قدرات الآخرين ، إلا أنني لم أرغب في موتهم. يمكننا القتال دون القلق كثيرًا إذا عملنا مع العفاريت.
“طالما أنهم بخير ، فكل شيء على ما يرام … حسنًا.”
سألت بفضول وأنا أدرت رأسي إلى اليسار واليمين.
كان كيفن يحدق في الكتاب من بعيد ، وأخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
“بالمناسبة ، هل رأى أي شخص الثعبان الصغير وريان؟ لم يرهما منذ مغادرتهما“.
سألت بفضول وأنا أنظر إلى الشارة السوداء.
“إنهم مع الأقزام.” رد ليوبولد بتكاسل. “لم يرغبوا في إيقاظك ، فقالوا لي أن أخبرك أنهم بخير.”
كان ذلك جيدا.
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا منطقي.”
شيء ما لم يكن صحيحًا …
كان لدي فهم مفاجئ.
يمكنني الآن على الأقل رؤية ما كان يحدث عن بعد.
على الأرجح ، أثار ريان الثعبان الصغير إعجاب الأقزام بقدراتهم. لدرجة أنهم ربما أجبروهم على البقاء في الطابق السفلي.
===
كان ذلك جيدا.
أوقفت خطواتي ، وتذكرت فجأة شيئًا ما.
كلما تعلموا أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري ، ربما يمكن أن يكتشف ريان شيئًا عن الرقاقة في رأسي.
ذكّرتني كلمات آفا بشعري الطويل. على الرغم من أنهم لم يعيقوني حقًا أثناء المعارك ، فربما حان الوقت لقطعهم أيضًا.
في ملاحظة جيدة ، فيما يتعلق بالشريحة ، اعتبارًا من الآن ، كانت المعلومات الوحيدة التي كانت لدى المونوليث عني هي حقيقة أنني موجود حاليًا في مكان ما هنا.
“لا تنس الحصول على أكبر عدد ممكن من نقاط الإنجاز.”
مما قاله لي ريان من قبل ، يبدو أن نظام المدينة يمكن أن يعطل إلى حد ما اتصال الشريحة في رأسي.
كان الأمر كما لو أن الحجاب كان يمنع رؤيته.
على الرغم من أنها لم توقف الشريحة تمامًا ، إلا أنها على الأقل تأكدت من أن المونوليث ليس لديها أي فكرة عن مكان وجودي بالضبط.
خفض كيفن رأسه ونظر إلى الساعة الموضوعة على معصمه.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
سألت بفضول وأنا أنظر إلى الشارة السوداء.
كانت المونوليث جمعية بشرية. بغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة ، فقد خرجوا خالي الوفاض.
كان هذا النهج المتهور جيدًا فقط خلال الموجة الأولى ، لكن الموجة الثانية ستكون أصعب بكثير من الموجة الأولى.
بعد كل شيء ، لن يسمح الأقزام لهم فقط بفعل ما يحلو لهم.
بعد كل شيء ، لن يسمح الأقزام لهم فقط بفعل ما يحلو لهم.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما كانت هناك حرب مستمرة في الوقت الحالي. لم يكن الأمر كما لو أنهم سيفتحون البوابات لهم فقط.
****** الذي وقف على قمة البرج الشمالي نظر بجدية إلى الفوضى البعيدة.
في الوقت الحالي ، تم إغلاق المدينة ولم يتمكن أحد من الدخول.
ردت آفا وهي تنظر إلى المسافة.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من وجود منظمة مشابهة لـ المونوليث في مجال الأقزام ، إلا أنهم لن يبذلوا قصارى جهدهم لمساعدة البشر.
تذكرت ، قلبت رأسي.
كان لديهم أشياء أكثر أهمية ليفعلوها ، مثل محاولة التدخل في الحرب.
اهتز الحاجز وتشكل تموج مرة أخرى على الحاجز الرقيق الذي يلف الجبل.
لذلك ، حتى الآن ، لا داعي للقلق بشأن المونوليث.
فتح كيفن عينيه فجأة ، وجلس منتصبًا.
هذا هو السبب أيضًا في أنني لم أكن في عجلة من أمرنا لإزالة الشريحة.
كانت المونوليث جمعية بشرية. بغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة ، فقد خرجوا خالي الوفاض.
قد يقوم رايان بإزالته من أجلي.
“… هل سنفعل نفس الشيء مثل المرة السابقة؟ ”
حسنًا ، من الواضح أنني كنت سأستشير قزمًا قبل ذلك. لذلك إذا كان بإمكانهم فعل ذلك حقًا وكان ريان مشغولًا جدًا ، فقد أتركهم يفعلون ذلك أيضًا.
===
“بالمناسبة ، أخبرني الثعبان الصغير أن أعطيك هذا.”
تمتمت عندما أخذت الشارة من يدي ليوبولد.
أخرج ليوبولد فجأة شارة سوداء صغيرة.
“هاء ، أنا بحاجة إلى الهدوء.”
“ما هذا؟”
شعر أبيض ، عيون حمراء ، وبشرة فاتحة.
سألت بفضول وأنا أنظر إلى الشارة السوداء.
كلما فكر في الأمر ، زاد ألم رأسه.
أوضح ليوبولد أنه سلمها لي.
عند التحقق ورؤية أن كل شيء كان كما يتذكره ، أخرج أخيرًا الصعداء.
“قال الثعبان الصغير إنه إذا أردت زيارته في غرفة التحكم ، يمكنك إعطاء هذا للحراس الواقفين بالخارج مباشرةً ، وسيمنحونك حق الوصول“.
“… كيف؟.”
“… كيف؟.”
لقد كان مرعبا.
تمتمت عندما أخذت الشارة من يدي ليوبولد.
يطفو في السماء بلا مبالاة ويحدق في الأسفل ، ما التقى بمنظر الشخص ذو الشعر الأبيض كان الدمار. عالم كان الآن على وشك الدمار.
ثم التقطت السيف الحاد الذي كان مستريحًا بجانب الجدار وتوجهت إلى الطابق السفلي.
“طالما أنهم بخير ، فكل شيء على ما يرام … حسنًا.”
كان تنفسه قاسيًا ، وملابسه مبللة بالعرق.
أوقفت خطواتي ، وتذكرت فجأة شيئًا ما.
عند التحقق ورؤية أن كل شيء كان كما يتذكره ، أخرج أخيرًا الصعداء.
تذكرت ، قلبت رأسي.
ذكّرتني كلمات آفا بشعري الطويل. على الرغم من أنهم لم يعيقوني حقًا أثناء المعارك ، فربما حان الوقت لقطعهم أيضًا.
“لا تنس الحصول على أكبر عدد ممكن من نقاط الإنجاز.”
على الفور انفتحت عيناه على مصراعيه ، وعاد إلى الوراء. بعيدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
كان هناك الكثير من المكافآت الجيدة بعد كل شيء.
رفعت رأسي وأحدقت في آفا ، لاحظت أن شعرها كان أقصر بكثير من ذي قبل. حول طول الكتف.
في ملاحظة جيدة ، فيما يتعلق بالشريحة ، اعتبارًا من الآن ، كانت المعلومات الوحيدة التي كانت لدى المونوليث عني هي حقيقة أنني موجود حاليًا في مكان ما هنا.
فتح عينيه وحدق في الكتاب المقابل له. ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
———-—-
أشرت نحو المسافة حيث وقفت مجموعة من الأورك.
ترجمة FLASH
———-—-
“أوك ..”
مما قاله لي ريان من قبل ، يبدو أن نظام المدينة يمكن أن يعطل إلى حد ما اتصال الشريحة في رأسي.
اية (89) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ (90) سورة آل عمران الاية (90)
كان هناك الكثير من المكافآت الجيدة بعد كل شيء.
شيء ما لم يكن صحيحًا …
التجسس علية ، سرعان ما فحص العام.
على عكس المرة السابقة ، كانت مهمتنا هذه المرة هي الحفاظ على الخطوط الأمامية مع الآخرين. نظرًا لأننا لا يمكن أن نكون متهورين كما كان من قبل بسبب زيادة صعوبة الخصوم ، فإن أقل ما يمكننا فعله لتأمين سلامتنا هو العمل مع الآخرين.
