التسلل [2]
“كم هو غريب.”
الفصل 334: التسلل [2]
كانت نظرة الاحترام والتقدير حاضرة في عيون العديد من الأقزام الحاضرين وهم ينظرون إلى القزم المسن الجالس على الطاولة.
رفع يده وأشار إليه ونظر نحو الأقزام الآخرين الجالسين على الطاولة.
“أقترح نفي وايلان رشفيلد من هينلور.”
مجرد التفكير في الأمر أثار إعجابه.
تردد صدى صوت خشن داخل القاعة.
في الواقع ، كان بإمكاني فعل ذلك في غضون دقائق ، لكنني كنت أحاول كسب الوقت لـ وايلان لفرز أغراضه.
كان صاحب الصوت قزمًا يجلس على الجانب الأيمن من طاولة نصف دائرية. كان لديه شعر رمادي فاتح ، وله لحية طويلة ، ووجهه مليء بالتجاعيد. كانت حواجبه الكثيفة الكثيفة محصورة حاليًا في عبوس ضيق بينما كان يحدق في وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
أدار رأسه لمواجهة جيفور ، القزم ذو الحاجبين الأحمر ، كان راندور متوهجًا.
كلما نظر إلى وايلان ، أصبح وجهه أكثر قتامة.
“بخصوص سؤالك. هل تسألني ما هو نوع العقوبة التي يجب أن أتلقاها بسبب خطئي؟“
رفع يده وأشار إليه ونظر نحو الأقزام الآخرين الجالسين على الطاولة.
لزيادة السرعة التي كنت أكتب بها على لوحة المفاتيح ، دعوت داخليًا أن يكمل وايلان الجزء الخاص به من الخطة قبل أن أتمكن من تنشيط المنارة.
“بسبب عدم كفاءته ، لدينا الآن مسؤولية كبيرة على ظهورنا. في الواقع ، ربما نكون قد خسرنا هذه الحرب!”
كان وجه راندوس يحدق في وايلان ، وكان أحمر تمامًا.
طار البصاق من فم القزم وهو يتكلم.
ثم أشار مالفيل نحو كرسي بعيد.
شعر كل من في القاعة بالغضب في صوت القزم وهو يتحدث.
“وايلان روشفيلد ، كما سمعتم ، هناك الكثير ممن يرغبون في أن يتم نفيكم أو معاقبتكم بسبب إهمالكم.”
يميل للخلف ، وألقى نظرة ازدراء نحو وايلان.
وكان ذلك خطأ كبيرا.
“أنا بالفعل سخي بما فيه الكفاية باقتراح إعدامه!”
“أنا بالفعل سخي بما فيه الكفاية باقتراح إعدامه!”
بعد أن أنهى حديثه ، غُطيت القاعة بلحظة صمت وجيزة.
“… تخليص نفسك !؟ بعد ما فعلتموه؟ تأكدوا من أن تحاولوا أن تعيقونا بدلاً من ذلك ، أو تساعدوننا؟ “
ومع ذلك ، فإن الصمت لم يدم طويلا لأنه سرعان ما كسره قزم آخر.
لكن بالنسبة إلى مالفيل ، الذي رأت عيناه جميع أنواع القطع الأثرية ، كان يعلم أن هذا لم يكن مزمارًا عاديًا.
“أنا أتفق مع جيفور.”
“أنا أعترض.”
كانت القزم أنثى ، وجلست هي أيضًا على الجانب الأيمن من الطاولة. على بعد مقعدين بعيدًا عن القزم الذي تحدث للتو يا جيفور.
“لا ، لم يخبرني بذلك“.
أومأت برأسها نحو جيفور ، تابعت.
كلما نظر إلى الفلوت ، زاد إعجابه به.
“أعتقد أن نفيه سيكون أفضل قرار“
“أنا أعترض.”
ولكن قبل أن تتمكن حتى من صياغة الحكم ، تم قطعها على الفور من قبل شخص ما.
“هل تريدني أن أصلح هذا؟”
مع حواجب كثيفة حمراء ، كان للقزم بنية قوية وعضلية.
إلى جانب ذلك ، كان استهلاك مانا للقناع لا يزال كبيرًا جدًا بالنسبة لي. يمكنني الآن الحفاظ عليه لمدة نصف يوم على الأقل ، ولكن مقارنة بالوقت المحدد ليومين والذي قلت أنه يمكنني إلغاء تنشيط المنارة ، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا.
انفجار-!
“يبدو أن الضرر كان جسيمًا جدًا“.
ضرب بقبضته على الطاولة ، ورفع صوته.
ولهذا السبب طلبت منهم إحضار جرعات استعادة مانا.
“من خلال نفيه بشكل أساسي إعفائه من جميع جرائمه“.
[هونيلور ، المستوى الرابع ، مركز المرافق.]
“ما الجرائم؟ لم يرتكب أي جريمة يا راندور“.
“هذا لك؟”
تحدث جيفور من الجانب.
وقف قزم وصرخ. لم يكن سوى راندوس.
أدار رأسه لمواجهة جيفور ، القزم ذو الحاجبين الأحمر ، كان راندور متوهجًا.
اية (114) وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ (115) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (116)سورة آل عمران الاية (116)
“جريمته كانت إهماله! لو كان أكثر انتباهاً لما عشنا مثل هذا الوضع من قبل!”
في الواقع ، كان بإمكاني فعل ذلك في غضون دقائق ، لكنني كنت أحاول كسب الوقت لـ وايلان لفرز أغراضه.
“لا يمكن لوم المطلعين عليه.”
لزيادة السرعة التي كنت أكتب بها على لوحة المفاتيح ، دعوت داخليًا أن يكمل وايلان الجزء الخاص به من الخطة قبل أن أتمكن من تنشيط المنارة.
السيدة القزمة من قبل تحدثت.
على الرغم من محاولة راندوس الاحتجاج ، إلا أن جينيس نسي أمره منذ فترة طويلة وركز انتباهه مرة أخرى على وايلان.
“على الرغم من أن إهماله هو الذي تسبب في كل هذا ، إلا أننا مخطئون هنا أيضًا. أحدهم لثقته في أنه” اثنان لأنه غير قادر على إدراك أن هناك جاسوسًا بيننا “.
“نعم.”
“همف“
“من خلال نفيه بشكل أساسي إعفائه من جميع جرائمه“.
على كلماتها ، غرق وجه راندور.
أدار رأسه في مواجهة آفا ، وضع مالفيل الفلوت على طاولة قريبة.
عبر ظهره واتكأ على كرسيه ، هز راندور رأسه.
دي. دي. دي.
“ساذج. أنت ساذج للغاية. بسبب الأقزام أمثالك نعاني كثيرًا حاليًا.”
“بسبب عدم كفاءته ، لدينا الآن مسؤولية كبيرة على ظهورنا. في الواقع ، ربما نكون قد خسرنا هذه الحرب!”
“ماذا قلت!”
قال مالفيل وهو يعلق على مزمار أخضر شاحب.
وقفت السيدة القزمية وضربت الطاولة أيضًا بعنف.
في النهاية ، هدأ القزمان اللذان كانا يتجادلان ، راندور وألغا ، وجلسا مرة أخرى على مقعديهما.
انفجار-!
“بخير.”
صرخت مشيرة إلى راندور.
“على ما يرام.”
“أجرؤ على قول ذلك مرة أخرى! انظر ماذا سيحدث تا انتم!”
رفع وايلان رأسه ، ونظر إلى جيرنيس في عينيه.
“أوه ، الآن أنا مهتم حقًا. أريد أن أرى مدى صدأكم منذ معركتنا الأخيرة ، الطحلب.”
“همف“
وقف راندور ونظر إلى السيدة القزمة ، ألجا ، بنظرة استفزازية.
“أعتقد أن نفيه سيكون أفضل قرار“
“أنت ك -“
“أجرؤ على قول ذلك مرة أخرى! انظر ماذا سيحدث تا انتم!”
“كافٍ!”
“ماذا لو أخبرتك أن لدي طريقة لكسب الحرب؟“
عندما كان التبادل على وشك الاحتماء ، هز صوت قوي الغرفة ، وتوقفت جميع أشكال الضوضاء.
“… نعم.”
سرعان ما تركز انتباه جميع الأفراد في الغرفة على قزم مسن يجلس في منتصف القاعة.
كان وجه راندوس يحدق في وايلان ، وكان أحمر تمامًا.
كانت نظرة الاحترام والتقدير حاضرة في عيون العديد من الأقزام الحاضرين وهم ينظرون إلى القزم المسن الجالس على الطاولة.
“الآن لديك مقعد أو العودة. سأحتاج الكثير من الوقت لإصلاح هذا.”
لا يهتم بالنظرات ، نظر القزم المسن إلى راندور وألجا.
كان صاحب الصوت قزمًا يجلس على الجانب الأيمن من طاولة نصف دائرية. كان لديه شعر رمادي فاتح ، وله لحية طويلة ، ووجهه مليء بالتجاعيد. كانت حواجبه الكثيفة الكثيفة محصورة حاليًا في عبوس ضيق بينما كان يحدق في وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
“دعونا نجادل فيما بيننا. دينا ننسى لماذا نحن هنا.”
ولهذا السبب طلبت منهم إحضار جرعات استعادة مانا.
دخل صوته المسن بسلاسة إلى آذان جميع الحاضرين ، مما أدى إلى تهدئتهم ، أو بالأحرى قمع روحهم القتالية تمامًا.
انفجار-!
في النهاية ، هدأ القزمان اللذان كانا يتجادلان ، راندور وألغا ، وجلسا مرة أخرى على مقعديهما.
تشابكت يديه المسن القزم على الطاولة بينما كان صوته الهادئ يتدفق عبر القاعة ، ووصل إلى أذني وايلان.
“بخير.”
السيدة القزمة من قبل تحدثت.
“على ما يرام.”
“لا ، لم يخبرني بذلك“.
“جيد.”
“كافٍ!”
أومأ برأسه قليلاً ، حول القزم المسن انتباهه نحو وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
عندما كان التبادل على وشك الاحتماء ، هز صوت قوي الغرفة ، وتوقفت جميع أشكال الضوضاء.
درسه لبضع ثوان ، وسرعان ما فتح فمه.
على كلماتها ، غرق وجه راندور.
“وايلان روشفيلد ، كما سمعتم ، هناك الكثير ممن يرغبون في أن يتم نفيكم أو معاقبتكم بسبب إهمالكم.”
كان لا بد من الإشارة إلى أن الأمر استغرق الكثير لإثارة إعجاب شخص مثله ، أحد أمهر الحدادين في العالم. حقيقة أن الفلوت كان يغريه كثيرًا كان دليلًا على مدى تميز قطعة أثرية.
تشابكت يديه المسن القزم على الطاولة بينما كان صوته الهادئ يتدفق عبر القاعة ، ووصل إلى أذني وايلان.
“على الرغم من أن إهماله هو الذي تسبب في كل هذا ، إلا أننا مخطئون هنا أيضًا. أحدهم لثقته في أنه” اثنان لأنه غير قادر على إدراك أن هناك جاسوسًا بيننا “.
“دعني أسألكم ، ماذا تظنون أن نفعل بك؟ “
عندما كان التبادل على وشك الاحتماء ، هز صوت قوي الغرفة ، وتوقفت جميع أشكال الضوضاء.
في اللحظة التي تحدث فيها القزم المسن ، انفتحت عيون العديد من الأقزام الحاضرين على نطاق واسع.
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
هل كان يبحث عن رأي الإنسان الذي كان من المفترض أن يقدموا للمحاكمة؟ ما الذى حدث؟
“تخليص نفسك؟ وضح المزيد عن ذلك.”
رن صوت النفخات على الفور عبر القاعة حيث نظر كل قزم إلى قزم مسن بارتباك متزايد.
لزيادة السرعة التي كنت أكتب بها على لوحة المفاتيح ، دعوت داخليًا أن يكمل وايلان الجزء الخاص به من الخطة قبل أن أتمكن من تنشيط المنارة.
فقط ماذا كان يفكر؟
رفع يده وأشار إليه ونظر نحو الأقزام الآخرين الجالسين على الطاولة.
بوجه هادئ وهادئ ، نظر وايلان إلى القزم المسن وأحنى رأسه قليلاً.
“هل أخبركم أيضًا أن إقلاعي في الحذاء لا يعمل؟ إنه يعرف هذا عن كثب.”
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أخيرًا ، حارس ميتروبوليس ، جيرنيس لاسفرونت.”
ولكن قبل أن تتمكن حتى من صياغة الحكم ، تم قطعها على الفور من قبل شخص ما.
يمكن الشعور بالاحترام في صوت وايلان وهو يتحدث.
ردت آفا وهي تحك جانب وجهها.
كان يعرف بالضبط من كان القزم قبله. جيرنيس لاسفرونت ، المعروف أيضًا باسم متروبوليس كيبر ؛ أعلى مكانة يمكن أن يحصل عليها القزم.
ولكن قبل أن تتمكن حتى من صياغة الحكم ، تم قطعها على الفور من قبل شخص ما.
رفع وايلان رأسه ، ونظر إلى جيرنيس في عينيه.
“لن أعد بشيء ، لكنني سألقي نظرة على الفلوت. ما إذا كنت سأتمكن من إصلاح الفلوت أم لا ، فسيكون النقاش في وقت لاحق.”
“بخصوص سؤالك. هل تسألني ما هو نوع العقوبة التي يجب أن أتلقاها بسبب خطئي؟“
طار البصاق من فم القزم وهو يتكلم.
“هذا صحيح.”
عبسًا ، أضع الجرعة الفارغة جانبًا.
رد جيرنيس بشكل قاطع.
كلما نظر إلى وايلان ، أصبح وجهه أكثر قتامة.
مبتسمًا ، نظر وايلان بلا خوف إلى جيرنيس وقال.
كلما نظر إلى وايلان ، أصبح وجهه أكثر قتامة.
“بعد ذلك ، أود أن تعطيني فرصة لتخليص نفسي.”
“ما هذا الهراء!”
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، خيم الصمت الشديد على القاعة.
على هذا النحو ، بعد المداولات حول هذه المسألة قليلاً ، قررت تسريع الأمور وإنجازها في غضون يوم واحد.
ومع ذلك ، فإن الصمت لم يدم طويلا لأنه سرعان ما تم كسره بصوت منضدة صفعة بشدة.
على عكس القناع الذي استخدمه جومنوك لإخفاء نفسه مثلي ، كان قناع دولوس فريدًا من نوعه ، فقد غيّر تمامًا البنية الهيكلية لوجهي ، على عكس ما كان يرتديه جومنوك.
انفجار-!
رفع يده وأشار إليه ونظر نحو الأقزام الآخرين الجالسين على الطاولة.
“ما هذا الهراء!”
إلى جانب ذلك ، كان استهلاك مانا للقناع لا يزال كبيرًا جدًا بالنسبة لي. يمكنني الآن الحفاظ عليه لمدة نصف يوم على الأقل ، ولكن مقارنة بالوقت المحدد ليومين والذي قلت أنه يمكنني إلغاء تنشيط المنارة ، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا.
وقف قزم وصرخ. لم يكن سوى راندوس.
[الجحيم ، مكان غير معروف.]
كان وجه راندوس يحدق في وايلان ، وكان أحمر تمامًا.
رد جيرنيس بشكل قاطع.
“أ-أنت!”
ردت آفا وهي تحك جانب وجهها.
كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه واجه صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لقولها. لم يتمكن من صياغة جملة كاملة إلا بعد بضع ثوانٍ.
مع حواجب كثيفة حمراء ، كان للقزم بنية قوية وعضلية.
“… تخليص نفسك !؟ بعد ما فعلتموه؟ تأكدوا من أن تحاولوا أن تعيقونا بدلاً من ذلك ، أو تساعدوننا؟ “
مدت يدي إلى الجانب الأيمن من خصري ، ووضعت يدي داخل الحقيبة التي أعطاني إياها الحارس وأخذت جرعة ابتلعتها على الفور.
“راندوس اهدأ“.
لزيادة السرعة التي كنت أكتب بها على لوحة المفاتيح ، دعوت داخليًا أن يكمل وايلان الجزء الخاص به من الخطة قبل أن أتمكن من تنشيط المنارة.
رفع جينيس يده نحو راندوس ، في إشارة إليه ليهدأ.
“بخصوص سؤالك. هل تسألني ما هو نوع العقوبة التي يجب أن أتلقاها بسبب خطئي؟“
“لكن-“
“قال رن إنه إذا كان هناك أي شخص يمكنه إصلاحه ، فسيكون أنت”.
“لاحقاً.”
هز جنيس رأسه وقطعه.
“دعني أسألكم ، ماذا تظنون أن نفعل بك؟ “
على الرغم من محاولة راندوس الاحتجاج ، إلا أن جينيس نسي أمره منذ فترة طويلة وركز انتباهه مرة أخرى على وايلان.
وقف قزم وصرخ. لم يكن سوى راندوس.
جذبت كلماته اهتمامه.
انفجار-!
“تخليص نفسك؟ وضح المزيد عن ذلك.”
“همف“
ابتسم وايلان فجأة مع عينيه ما زالتا مقفلتين مع جينيس.
“ماذا لو أخبرتك أن لدي طريقة لكسب الحرب؟“
“ماذا لو أخبرتك أن لدي طريقة لكسب الحرب؟“
صرخت مشيرة إلى راندور.
***
———-—-
[هونيلور ، المستوى الرابع ، مركز المرافق.]
كان صاحب الصوت قزمًا يجلس على الجانب الأيمن من طاولة نصف دائرية. كان لديه شعر رمادي فاتح ، وله لحية طويلة ، ووجهه مليء بالتجاعيد. كانت حواجبه الكثيفة الكثيفة محصورة حاليًا في عبوس ضيق بينما كان يحدق في وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
“هل تريدني أن أصلح هذا؟”
يمكن الشعور بالاحترام في صوت وايلان وهو يتحدث.
قال مالفيل وهو يعلق على مزمار أخضر شاحب.
“… هو قال ذلك؟ ”
حواجبه متماسكة بإحكام وهو يحلل الفلوت في يده.
تمتم مالفيل ، متتبعًا إصبعه عبر صدع كبير في أسفل الفلوت.
من الخارج ، بدا الفلوت عاديًا ، في الواقع ، كان هناك بضع شقوق حوله ، مما يدل على أنه تالف.
مجرد التفكير في الأمر أثار إعجابه.
لكن بالنسبة إلى مالفيل ، الذي رأت عيناه جميع أنواع القطع الأثرية ، كان يعلم أن هذا لم يكن مزمارًا عاديًا.
على هذا النحو ، بعد المداولات حول هذه المسألة قليلاً ، قررت تسريع الأمور وإنجازها في غضون يوم واحد.
استدار لمواجهة آفا ، سأل.
“هذا لك؟”
اية (114) وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ (115) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (116)سورة آل عمران الاية (116)
“… نعم.”
بلع-!
ردت آفا وهي تنظر بفضول حول المكان. عندما نظرت حولها ، تحدثت.
“كم هو غريب.”
“قال رن إنه إذا كان هناك أي شخص يمكنه إصلاحه ، فسيكون أنت”.
“لن أعد بشيء ، لكنني سألقي نظرة على الفلوت. ما إذا كنت سأتمكن من إصلاح الفلوت أم لا ، فسيكون النقاش في وقت لاحق.”
رفع مالفيل جبينه بعيدًا عن الفلوت.
بعد كل شيء ، ربما كان يمر بوقت عصيب.
“… هو قال ذلك؟ ”
“هذا صحيح.”
“نعم.”
أغلقت عيني ، وشعرت بالمانا داخل جسدي وهزت رأسي قليلاً.
“أرى.”
من خلال محاولة إصلاحه ، كان سيرى نوع التقنية التي يستخدمها المصمم في صنعها ، وربما يتعلم منها شيئًا أو شيئين.
ابتسم مالفيل بتكلف قبل أن يحول انتباهه إلى الفلوت.
“… هو قال ذلك؟ ”
“هل أخبركم أيضًا أن إقلاعي في الحذاء لا يعمل؟ إنه يعرف هذا عن كثب.”
“لا ، لم يخبرني بذلك“.
درسه لبضع ثوان ، وسرعان ما فتح فمه.
ردت آفا وهي تحك جانب وجهها.
في النهاية ، هدأ القزمان اللذان كانا يتجادلان ، راندور وألغا ، وجلسا مرة أخرى على مقعديهما.
“هيي …”
“همف“
“كم هو غريب.”
الفصل 334: التسلل [2]
كلما نظر إلى الفلوت ، زاد إعجابه به.
عندما كان التبادل على وشك الاحتماء ، هز صوت قوي الغرفة ، وتوقفت جميع أشكال الضوضاء.
كان لا بد من الإشارة إلى أن الأمر استغرق الكثير لإثارة إعجاب شخص مثله ، أحد أمهر الحدادين في العالم. حقيقة أن الفلوت كان يغريه كثيرًا كان دليلًا على مدى تميز قطعة أثرية.
“أرى.”
تمتم مالفيل ، متتبعًا إصبعه عبر صدع كبير في أسفل الفلوت.
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
“يبدو أن الضرر كان جسيمًا جدًا“.
بعد كل شيء ، ربما كان يمر بوقت عصيب.
بينما كان يحلل الفلوت ، كانت حواجب مالفيل متماسكة بشكل تدريجي.
تحدث جيفور من الجانب.
كان ذلك لأن الفلوت بدا وكأنه تضرر أكثر بكثير مما كان يتوقعه في الأصل. في الواقع ، وبسبب الضرر ، يبدو أن القطعة الأثرية قد تراجعت في الدرجة كثيرًا جدًا.
أومأت برأسها نحو جيفور ، تابعت.
“مثير للاهتمام…”
رفع مالفيل جبينه بعيدًا عن الفلوت.
ولكن كلما بدا الأمر أكثر صعوبة ، كلما أراد مالفيل إصلاحه.
كان لا بد من الإشارة إلى أن الأمر استغرق الكثير لإثارة إعجاب شخص مثله ، أحد أمهر الحدادين في العالم. حقيقة أن الفلوت كان يغريه كثيرًا كان دليلًا على مدى تميز قطعة أثرية.
لم يعرف الكثير عنه ذلك ، لكن مالفيل كان متعصبًا للقطع الأثرية.
السيدة القزمة من قبل تحدثت.
خاصة عندما يتعلق الأمر بإصلاح القطع الأثرية المعقدة مثل هذا.
“تخليص نفسك؟ وضح المزيد عن ذلك.”
من خلال محاولة إصلاحه ، كان سيرى نوع التقنية التي يستخدمها المصمم في صنعها ، وربما يتعلم منها شيئًا أو شيئين.
“لا يمكن لوم المطلعين عليه.”
بعد كل شيء ، لكي يصنع شخص ما مزمارًا مثل هذا ، يجب أن يتمتع على الأقل بمستوى مهارة مماثل لمستوى مالفيل.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أخيرًا ، حارس ميتروبوليس ، جيرنيس لاسفرونت.”
مجرد التفكير في الأمر أثار إعجابه.
مجرد التفكير في الأمر أثار إعجابه.
أدار رأسه في مواجهة آفا ، وضع مالفيل الفلوت على طاولة قريبة.
“بعد ذلك ، أود أن تعطيني فرصة لتخليص نفسي.”
“لن أعد بشيء ، لكنني سألقي نظرة على الفلوت. ما إذا كنت سأتمكن من إصلاح الفلوت أم لا ، فسيكون النقاش في وقت لاحق.”
لكن بالنسبة إلى مالفيل ، الذي رأت عيناه جميع أنواع القطع الأثرية ، كان يعلم أن هذا لم يكن مزمارًا عاديًا.
على الرغم من أنه كان مشغولاً بالحرب وكل شيء ، إلا أنه كان بإمكانه بالتأكيد تخصيص وقت للعب مع الفلوت.
أدار رأسه لمواجهة جيفور ، القزم ذو الحاجبين الأحمر ، كان راندور متوهجًا.
ثم أشار مالفيل نحو كرسي بعيد.
“كافٍ!”
“الآن لديك مقعد أو العودة. سأحتاج الكثير من الوقت لإصلاح هذا.”
هل كان يبحث عن رأي الإنسان الذي كان من المفترض أن يقدموا للمحاكمة؟ ما الذى حدث؟
***
عندما كان التبادل على وشك الاحتماء ، هز صوت قوي الغرفة ، وتوقفت جميع أشكال الضوضاء.
[الجحيم ، مكان غير معروف.]
يميل للخلف ، وألقى نظرة ازدراء نحو وايلان.
“الآن ، إذا لم أكن مخطئا ، يجب أن أفعل هذا …”
وكان ذلك خطأ كبيرا.
بعبوس شديد ، نظرت إلى رمز طويل معقد أمامي. اندفعت عيناي ، محاولًا معرفة ما إذا كان هناك أي شيء مفقود في الشفرة.
ردت آفا وهي تنظر بفضول حول المكان. عندما نظرت حولها ، تحدثت.
بلع-!
كان صاحب الصوت قزمًا يجلس على الجانب الأيمن من طاولة نصف دائرية. كان لديه شعر رمادي فاتح ، وله لحية طويلة ، ووجهه مليء بالتجاعيد. كانت حواجبه الكثيفة الكثيفة محصورة حاليًا في عبوس ضيق بينما كان يحدق في وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
مدت يدي إلى الجانب الأيمن من خصري ، ووضعت يدي داخل الحقيبة التي أعطاني إياها الحارس وأخذت جرعة ابتلعتها على الفور.
أومأ برأسه قليلاً ، حول القزم المسن انتباهه نحو وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة.
كانت الجرعة عبارة عن جرعة استعادة مانا وكانت واحدة من الأشياء التي طلبت من كبار السن إعطائي إياها بينما كنت أحاول إلغاء تنشيط المنارة.
بعد كل شيء ، ربما كان يمر بوقت عصيب.
على الرغم من أنني كنت الآن في رتبة C + وقد زادت سعة مانا الخاصة بي بشكل كبير ، إلا أن قناع دولوس ، باعتباره قطعة أثرية مصنفة [A] ، لا يزال يستهلك قدرا لا يصدق من مانا.
“أجرؤ على قول ذلك مرة أخرى! انظر ماذا سيحدث تا انتم!”
كان هذا مفهوما على الرغم من ذلك.
أغلقت عيني ، وشعرت بالمانا داخل جسدي وهزت رأسي قليلاً.
على عكس القناع الذي استخدمه جومنوك لإخفاء نفسه مثلي ، كان قناع دولوس فريدًا من نوعه ، فقد غيّر تمامًا البنية الهيكلية لوجهي ، على عكس ما كان يرتديه جومنوك.
وقف قزم وصرخ. لم يكن سوى راندوس.
من أجل تجنب إجراء مسح أنجوس له ، تظاهرت بإلقاء نوبة على أنجوس. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن النتيجة لم تشهد أي تغييرات في هيكل الهيكل العظمي ، لم يرى أنجوس الحاجة إلى مسح “رن“.
“لن أعد بشيء ، لكنني سألقي نظرة على الفلوت. ما إذا كنت سأتمكن من إصلاح الفلوت أم لا ، فسيكون النقاش في وقت لاحق.”
وكان ذلك خطأ كبيرا.
“ما هذا الهراء!”
إلى جانب ذلك ، كان استهلاك مانا للقناع لا يزال كبيرًا جدًا بالنسبة لي. يمكنني الآن الحفاظ عليه لمدة نصف يوم على الأقل ، ولكن مقارنة بالوقت المحدد ليومين والذي قلت أنه يمكنني إلغاء تنشيط المنارة ، لم يكن ذلك وقتًا كافيًا.
أومأت برأسها نحو جيفور ، تابعت.
ولهذا السبب طلبت منهم إحضار جرعات استعادة مانا.
كان المعدل الذي استهلكت به مانا أسرع بكثير من المانا التي كنت أستعيدها بسبب الجرعة.
“مع ذلك ، لست متأكدا مما إذا كانت هذه فكرة جيدة …”
“لا ، لم يخبرني بذلك“.
عبسًا ، أضع الجرعة الفارغة جانبًا.
أدار رأسه لمواجهة جيفور ، القزم ذو الحاجبين الأحمر ، كان راندور متوهجًا.
أغلقت عيني ، وشعرت بالمانا داخل جسدي وهزت رأسي قليلاً.
“… هو قال ذلك؟ ”
كان المعدل الذي استهلكت به مانا أسرع بكثير من المانا التي كنت أستعيدها بسبب الجرعة.
“بخصوص سؤالك. هل تسألني ما هو نوع العقوبة التي يجب أن أتلقاها بسبب خطئي؟“
على هذا النحو ، بعد المداولات حول هذه المسألة قليلاً ، قررت تسريع الأمور وإنجازها في غضون يوم واحد.
على هذا النحو ، بعد المداولات حول هذه المسألة قليلاً ، قررت تسريع الأمور وإنجازها في غضون يوم واحد.
في الواقع ، كان بإمكاني فعل ذلك في غضون دقائق ، لكنني كنت أحاول كسب الوقت لـ وايلان لفرز أغراضه.
رن صوت النفخات على الفور عبر القاعة حيث نظر كل قزم إلى قزم مسن بارتباك متزايد.
بعد كل شيء ، ربما كان يمر بوقت عصيب.
“أنا بالفعل سخي بما فيه الكفاية باقتراح إعدامه!”
دي. دي. دي.
مبتسمًا ، نظر وايلان بلا خوف إلى جيرنيس وقال.
لزيادة السرعة التي كنت أكتب بها على لوحة المفاتيح ، دعوت داخليًا أن يكمل وايلان الجزء الخاص به من الخطة قبل أن أتمكن من تنشيط المنارة.
———-—-
طالما نجح في إقناع كبار السن بخططه ، سنكون قادرين أخيرًا على توجيه ضربة قوية للشياطين.
———-—-
“أنا أتفق مع جيفور.”
———-—-
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، خيم الصمت الشديد على القاعة.
ترجمة FLASH
بعد كل شيء ، ربما كان يمر بوقت عصيب.
———-—-
طار البصاق من فم القزم وهو يتكلم.
“جريمته كانت إهماله! لو كان أكثر انتباهاً لما عشنا مثل هذا الوضع من قبل!”
اية (114) وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ (115) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (116)سورة آل عمران الاية (116)
“… نعم.”
رد جيرنيس بشكل قاطع.
