الفصل 337: ضبط القطع المتحركة [1]
“شهرين …؟ لماذا؟ نظرًا لأن الأمر يستغرق حوالي يومين لكل منارة ، ألا يجب أن تكون قادرًا على إكمال هذا في غضون شهر؟ ” سأل دورارا في عجب. بدت مرتبكة.
رداً على سؤالها هزت رأسي في حالة إنكار.
“هذا لن ينطبق إلا إذا قمت بفرز جميع معلومات جومنك. لسوء الحظ ، لم أفعل. سيستغرق ذلك بعض الوقت.”
“…أرى.”
أومأ أوريون بإقرار من الجانب ، وفهم ما كنت أحاول قوله.
“أوريون ، لا أعتقد أنه يهم كثيرًا ما إذا كان سيستغرق شهرين أم لا.”
تحدث أحد الشيوخ ، ناظرًا إلى أوريون. لقد كان هترود ، الشيخ الذي كان يشك في قدراتي من قبل. ما زلت أتذكره.
مع تشابك يديه معًا في عرض للأفكار ، ظلت عيون هترود مثبتة على الطاولة حيث ظهر إسقاط صغير من الخارج.
ثم أشار إلى منارات خارج الجدران.
“إذا قمنا بتغيير خططنا ، طالما أن تقديري صحيح ، فبمجرد أن نتمكن من تعطيل ثمانية من المنارات الخمسة عشر ، يمكننا كسر الحاجز تمامًا. بحلول ذلك الوقت ، سيكون الحاجز أضعف من أن يتحمل هجومًا أماميًا كاملاً. “
“هذا صحيح …”
تمتمت دورارا من جانبها ، وأومأ رأسها مرارًا وتكرارًا بالموافقة.
ثم استدارت لتواجهني مرة أخرى.
“أعتقد أن هذا قد تم تسويته. ابذل قصارى جهدك في إلغاء تنشيط بقية المنارات. كما قلت سابقًا ، ستمنح سلطة على مستوى مستشار أقدم. افعل ما يحلو لك.”
“شكرًا.”
أجبته بنظرة نزيهة.
منذ أن كنت كارل ، كان علي أن أمثل الدور.
وسرعان ما أصبح واضحًا أن تمثيلي لم يكن بعيدًا جدًا عن كارل الأصلي. لم يقم الشيوخ إلا بغض النظر عن عرضي الصارخ لعدم الاحترام.
“بما أنك هنا ، دعني أسمع عن رأيك في مسألة معينة.”
عندها فتح أوريون فمه.
“انتظر ، هل تخطط لسؤاله عن هذا الأمر …؟ “
وفتحت دورارا عينيها على مصراعيها ، ونظرت إلى أوريون بنظرة لا تصدق.
ثم ألقى أوريون نظرة خاطفة عليها وعلى الشيوخ الآخرين.
“حتى لو لم يكن شيخًا ، فليس من المؤلم أن تسأل. المسألة ليس لها أهمية تذكر بالنسبة لنا على أي حال”.
هز أوريون كتفيه.
ومع ذلك ، لم يكن أوريون صادقًا تمامًا.
“أنا فقط أطلب رأيه لأنه يبدو أن لديه رأس مشرق على كتفيه. من يدري ، ربما يمكنه حتى أن يأتي بخطة جيدة.”
أراد رأيًا آخر لأنه لم يستطع التخلص من الشعور المزعج في مؤخرة رأسه.
“حسنا…”
“أعتقد أن أوريون يشير إلى نقطة صحيحة ، دورارا“.
تحدث هترود.
اضغط.
نقر على الطاولة بيده الصغيرة الزرقاء الممتلئة ، ونظر إلى دورارا والحاضرين الآخرين.
“نظرًا لأنه ذكي بما يكفي ليكون قادرًا على إيجاد طريقة لإلغاء تنشيط النظام الدفاعي للمدينة ، يجب أن يكون قادرًا على التوصل إلى مدخلات موثوقة فيما يتعلق بهؤلاء البشر.”
“بشر؟ “
أقف بجانبي ، في اللحظة التي سمعت فيها أوريون يذكر البشر ، كان حوافي متماسكة في حالة من الذعر. ولو للحظة واحدة.
“شيء ما معطل.”
“… تمت ترقيته للتو إلى منصب مستشار أول ، لذا أعتقد أنه من الجيد إخباره بذلك.”
في النهاية رضخ دورارا والتفت إلى أوريون ، الذي نظر إلي مباشرة.
في اللحظة التي التقى فيها أعيننا ، سالت قشعريرة باردة في العمود الفقري ، لكنني حافظت على هدوئي.
فتح فمه ، وبدأ أوريون في الكلام.
“حسنًا ، إذا كان أي شخص ضد قرار سؤال كارل عن رأيه ، فيرجى إبلاغي بذلك.”
بمجرد أن تلاشت كلماته ، ساد صمت قاتل القاعة.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما كان يحدث ، إلا أنني استمعت باهتمام لما كانوا يحاولون قوله.
من نظراتها ، يريدون أن يسألوني عن رأيي في شيء مرتبط بطريقة ما بالبشر.
على هذا النحو ، لقد انتظرت بصبر أن يتحدثوا. ربما ستكون هذه معلومات مهمة.
لحسن الحظ ، لم يدم الانتظار طويلاً حيث لم يتحدث أحد.
أومأ برأسه قليلاً ، نظر أوريون إلي من الجانب.
“بما أن الآخرين قد وافقوا ، فسوف أسألك الآن عن مسألة معينة. منذ حوالي شهر إلى شهرين ، منظمة بشرية …”
عندها بدأ أوريون ببطء يروي لي ما حدث قبل لحظات من دخولي.
من الطريقة التي حاول بها المونوليث الاتصال بهم من أجل الحصول على مساعدتهم في التسلل إلى هينولور إلى الطريقة التي كانوا يبحثون بها على ما يبدو عن شخص ما ، أخبرني اوريون بكل شيء.
‘كما هو متوقع منهم. لقد انتقلوا أخيرا … “
كلما استمعت أكثر ، زادت اللامبالاة.
هذا التطور توقعته. منذ أن قتلت كزافييه في الغابة واستفزاز مو جينهاو مباشرة ، كنت متأكدًا من أنهم لن يتركوا الأمر.
في الواقع ، لقد أخذت هذا العامل في الاعتبار عند وضع خططي ، والتوقيت لا يمكن أن يكون أكثر مثالية.
في الأصل ، كانت خطتي هي رفعها إلى كبار السن بمجرد أن أرتقي إلى منصب مرتفع بما يكفي ، لكن يبدو أن ذلك لم يعد ضروريًا.
“… وهذا هو الحال. ما رأيك يا كارل؟ هل يجب أن نقبل العرض أم لا؟ “
كان صوت أوريون يزعجني من أفكاري.
“دعني أفكر…”
خدش جانب رأسي ، وتظاهرت بالتفكير للحظة.
بينما كنت أفكر ، كان بإمكاني أن أشعر بعيون كل حاضر من كبار السن ، وأمسحني من أعلى إلى أسفل.
على الرغم من أنني كنت واثقًا من القناع ، إلا أن نبضات قلبي لم تستطع إلا أن تزيد.
أخيرًا ، رفعت رأسي ، نظرت إلى أوريون والشيوخ الآخرين في الغرفة.
“إقبله.”
“أوه؟ “
بدا أن إجابتي كانت غير متوقعة حيث أظهر كل من أوريون وكبار السن تعابير مفاجئة.
كان أول من تعافى هو أوريون. انحنى إلى الأمام وعيناه تتألقان باهتمام.
“قل لي المزيد ، أنا مهتم. لماذا يجب أن نقبل؟ “
“… تمام.”
تحت نظرات الجميع ، بدأت أتحدث.
“السبب في اعتقادي أن قبول العرض مثالي هو أنه ، بصرف النظر عن الخدمة التي تتلقاها منهم ، يمكننا أيضًا استخدام وجودهم لصالحنا.”
“هل تشير إلى البشر الآخرين؟“
تحدث هترود أخيرًا.
مقارنة بالاجتماع الأخير ، فقد تحدث أقل بكثير.
“هذا صحيح.”
في كلتا الحالتين ، أومأت برأسي ، واصلت.
“كما تعلم على الأرجح ، هناك زوجان من البشر الأقوياء يعملون معًا مع الأقزام. ماذا لو استخدمنا الفرصة لخلق صراعات داخلية بينهم؟ على الرغم من عدم وجود العديد من البشر ، يمكننا الاستفادة من الموقف وإنشاء سيناريو نقوم فيه بتأطير البشر ونضعهم في مواجهة الأقزام “.
تمامًا كما يمكن للأقزام أن يكرروا الطاقة الشيطانية بمساعدة قطعة أثرية ، كذلك يمكن للأقزام أن تحقق العكس.
إذا ساعدوا أعضاء المونوليث في التسلل إلى المدينة وجعلهم يتنكرون على أنهم بشر غير متعاقد معهم ، يمكن أن تجعلهم الدارجين يقتلون جنودًا عشوائيين هنا وهناك.
بالطبع ، في كل مرة سيحدث ذلك ، سيحتاجون إلى القيام بذلك بطريقة حتى يدرك الآخرون أن البشر هم المسؤولون عن ذلك.
ببطء ، مع استمرار ذلك ، يمكن أن يكون للثغرات سباق الأقزام والأجناس الأخرى تنقلب على البشر.
نظرًا لفشل وايلان في إنقاذ جومنك ، فقد يواجه هذه المرة تداعيات خطيرة حتى لو كان بريئًا.
في تلك المرحلة ، لن يكون أمام وايلان ودوغلاس خيار سوى الرد ، مما أدى إلى إصابة الأقزام بأضرار داخلية.
من منظور طويل المدى ، سيفقدون أيضًا كل إمكانية للتحالف مع البشر.
“… إلى جانب ذلك ، فإن القيام بذلك من دون شك سيؤدي إلى مزيد من الضرر بمعنويات الأقزام.”
من الحاجز ينهار ببطء ويدير الجميع ظهورهم للبشر ، ستنخفض الروح المعنوية لسباق الأقزام ككل بسرعة.
سيكونون محاطين من جميع الجبهات. سيكون الوضع يائسا.
واصلت التوقف وإلقاء نظرة خاطفة على الجميع للتأكد من أنهم يتابعون ما كنت أقوله.
“على الرغم من صعوبة ذلك وسيتم تقديم الكثير من التضحيات ، إذا تمكنا من النجاح في هذه العملية ، فقد نتمكن من تدمير الأقزام تمامًا قبل أن نتمكن حتى من إزالة الحاجز.”
“…”
بعد لحظات من انتهائي من الحديث ، غُطيت القاعة مرة أخرى بالصمت.
بإلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض ، أظهر الشيوخ نظرة متأمل.
وقفت في منتصف القاعة ، ظللت مستقيماً.
لقد قلت بالفعل ما أريد أن أقوله. الآن ، كل ما علي فعله هو انتظار إجابتهم.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني كنت أفشل عن قصد وايلان والآخرين ، إلا أن هذا كان ظاهريًا فقط.
إذا كان هناك شيء واحد لا يعرفه كبار السن ، فهو أنني كنت الشخص الذي كان يبحث عنه المونوليث.
كل تلك الكلمات التي قلتها للتو كانت مجرد محاولة لإقناع الجحيم للسماح لـ المونوليث بالدخول.
كان هدفي الحقيقي هو استدراجهم إلي.
كان موقع الجحيم غير معروف ، وعلى الرغم من كل جهود الأقزام في محاولة العثور عليه ، لم يتمكنوا من ذلك.
ولكن ماذا لو علم وايلان ودوغلاس بوصول أعضاء مونوليث وتبعوهم بهدوء من مسافة بعيدة؟
نظرًا لأن المتعقب قادني ، وكنت في الجحيم ، فسيتم الكشف عن موقعهم قريبًا ، وكان هذا هو الوقت الذي ستبدأ فيه المتعة الحقيقية.
في العادة لم يكن هذا ممكنًا نظرًا لأن المبنى كان محاطًا بنظام ترطيب التتبع ، ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن.
لدي الآن سلطة أعلى ، وبسبب أنها تتدخل في تعطيل المنارة لدي ، يمكن أن يكون لدي مساحة صغيرة حولي حيث لا يعمل نظام المرلقبة ، مما يعني أن الشريحة الموجودة داخل رأسي ستعمل بالفعل حتى في هذا مكان آمن للغاية.
مجرد التفكير على طول هذه الخطوط يهدد بجعل حواف شفتي تتجعد لأعلى.
ببطء كانت القطع تتساقط معًا ، وتشكل اللوحة المثالية.
لحسن الحظ ، تمكنت من الحفاظ على وجه ثابت طوال الوقت الذي كان كبار السن يناقشونه.
في هذه المرحلة ، لم يعودوا يهتمون بمدخلاتي ، ولكن حتى ذلك الحين ، كل ثانية يناقشونها كانت تشعر بالألم.
كان قرارهم سيحدد مستقبل خططي. وعلى الرغم من أن لدي خطة احتياطية ، من الناحية المثالية ، أردت أن تعمل أول واحدة.
لحسن الحظ ، لم أضطر إلى الانتظار طويلاً.
جالسا على مقاعدهم ، أومأ الشيوخ لبعضهم البعض ، في إشارة إلى أنهم توصلوا إلى قرار.
بكلتا يديه على الطاولة ، تحدث أوريون.
“يبدو أننا نتفق جميعًا على مسار العمل التالي“.
خفض رأسه ، وحدق في وجهي ، عيناه مغمضتان قليلاً.
“… بما أنه ليس لدينا ما نخسره مع هذه الخطة ، فقد اتفقنا جميعًا على تنفيذها“.
***
انقر! صليل-!
أغلقت الباب خلفي ، مشيت باتجاه وسط الغرفة حيث كان “جومنوك” مربوطًا بمقعد.
ألقيت نظرة تحديق حولنا ، محاولًا التأكد من أن نظام المراقبة لا يزال معطلاً.
“يبدو أنهم استمعوا لكلامي …”
قبل مغادرتي ، طلبت من الحارس ألا يدخل المكان وإلا سأقتله.
يبدو أن تهديدي نجح حيث لم يبدُ أن شيئًا قد تم لمسه. حتى نظام المراقبة.
“ها …”
–صوت نزول المطر!
نزلت القناع عن وجهي ، وانثرت على كرسي ، واسترخيت قليلاً في النهاية.
عندها دوى صوت من خلفي.
“كيف وجدته؟“
“على ما يرام.”
دون أن أنظر ، عرفت من ينتمي الصوت.
أثناء تفريشي في جيبي ، ألقيت بحلقة صغيرة في اتجاه أنجليكا.
“هنا.”
“ما هذا؟“
قبضت أنجليكا على الخاتم ، ضاقت عينيها. عندما نظرت إلى الخاتم ، سرعان ما أدركت أنه كان تخزينًا للأبعاد.
بعد أن أدركت ذلك ، قامت بفحص محتويات الخاتم بشكل غير رسمي.
“——!”
انفتحت عيناها على مصراعيها.
أدرت رأسي ورأيت تعبير أنجليكا الصادم ، ابتسمت.
“هذه الأشياء غير مجدية بالنسبة لي ، لكنني اعتقدت أنك قد تحبها …”
نظرًا لأننا كنا في منظمة يسيطر عليها أولئك الذين وقعوا عقودًا مع الشياطين ، فإن المكافآت التي تلقيتها كانت أشياء يمكنني استخدامها ، مثل فاكهة الشيطان.
لكن لمجرد أنني أستطيع استخدامه لا يعني أن أنجليكا لا تستطيع ذلك.
من المؤكد أن الأشياء المخزنة داخل الحلقة ستعزز قوتها ، وبالنظر إلى رد فعلها الحالي ، بدا الأمر وكأنني لم أكن مخطئًا.
دق دق–
ولكن بينما كانت أنجليكا تبحث في محتويات الخاتم بصدمة وابتهاج ، طرق أحدهم فجأة باب الغرفة.
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (118) هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (119)سورة آل عمران الاية (119)
