الفصل 338: ضبط القطع المتحركة [2]
كو نوك—
في اللحظة التي دق فيها الباب ، انكسر رأسي في اتجاهه.
أحدق في أنجليكا التي كانت تحدق أيضًا في الباب ، وضعت إصبعي على فمي وحثتها على الاختباء.
كو نوك—
طرق الباب مرة أخرى.
قلت بصوت أجش أخذ القناع ولبسه.
“آت.”
–بلع!
سرعان ما تشربت جرعة. ببطء ، بدأت المانا داخل جسدي في التعافي ، وإن كان ذلك ببطء.
بإلقاء نظرة خاطفة على الغرفة للتأكد من أن أنجليكا لم تكن على مرمى البصر ، مدت يدي نحو الجانب الأيمن من الجدار.
سي كلانك –
عند لمس الحائط ، أضاء جانب الحائط قليلاً وفتح الباب بنقرة واحدة.
“من هذا؟“
ونظرت بنظرة منزعجة ، فتحت الباب ونظرت إلى المسؤول عن مضايقتي.
هذه المرة ، لم أكن أتصرف.
لقد كنت حقا منزعج.
“مرحبًا.”
كان يقف أمامي كان دورغار يرتدي زي حارس نموذجي. واحد كان يرتديه معظم الحراس ، على الرغم من أنهم كانوا أكبر من اللازم بالنسبة له.
“هل هو حارس جديد؟“
تساءلت مع نفسي.
بالنظر إلى اليسار واليمين ، لاحظت أنه كان شخصًا لم أره من قبل.
حوافي متماسكة على الفور.
“من أنت؟ هل أنت الحارس المعين لي حديثًا؟“
“لا سيدي.”
أجاب دويرجار وهو يهز رأسه.
“ما هو؟“
“أنا هنا لإسقاط شيء ما.”
أجاب بإيجاز بنبرة منخفضة.
حدقت عيناي في كلماته.
“…اسقاط شيء ما؟“
“شيء من DW”
عند ذكر DW انفتحت عيني قليلاً.
تقدمت خطوة إلى الجانب ، وأشرت إلى أن يأتي الحارس.
“ادخل. لا تزعجني أثناء عملي.”
“تمام.”
أومأ الحارس برأسه ودخل الغرفة.
بمجرد أن دخل الحارس الغرفة ، نظر ببراعة نحو يساري ويميني ، أغلقت الباب.
سي كلانك –
عند إغلاق الباب ، استدرت لمواجهة الحارس الذي وصل لتوه.
سألته بمد يدي.
“هل تمتلكه؟“
“نعم.”
أخذ شيئًا ما من مساحة أبعاده ، وسلمني الحارس سوارًا أسودًا مألوفًا.
في اللحظة التي هبطت فيها عيني على السوار الأسود ، أضاءت على الفور.
“شكراً جزيلاً.”
انتزعت السوار بعيدًا عن الحارس ، نظرت بسرعة في محتوياته.
“… يبدو أن كل شيء هنا.”
مع التأكد من عدم فقد أي شيء ، نمت الابتسامة على وجهي.
هذا صحيح ، السوار الذي في يدي كان في الواقع سواري.
لأنني كنت أعرف أن الثنائيات ستجردني من كل شيء ، ولم أكن حريصًا جدًا على تناول السوار مرة أخرى ، سألت وايلان ودوغلاس عما إذا كانت هناك طريقة لتسليم السوار لي.
لحسن الحظ ، بدا الأمر ممكناً.
على الرغم من إخفاء موقع الجحيم ، إلا أنه لا يزال لديهم بوابات.
بمساعدة أحد المستويات العليا من الأقزام ، تمكنا من الاتصال بأحد الجواسيس الذين وُضعوا في الجحيم وجعلناه يسلمني السوار.
وقفت DW عند دوغلاس ووايلان. لقد كانت كلمة رئيسية صغيرة للإشارة إلي أنهم هم الذين أرسلوا دورغار. لولا ذلك ، كنت سأكون حذرة للغاية ، وربما لجأت إلى الأساليب المتطرفة.
وبصرف النظر عن ذلك ، فقد أنقذني هذا الكثير من المتاعب لأنني كنت قد أعددت الكثير من الأشياء بعناية مسبقًا. الآن بعد أن حصلت على السوار معي ، بدأت الأمور تتقدم بسلاسة أكبر.
في الواقع ، كان لدي أيضًا بعض الأشياء الجديدة التي كنت متأكدًا من أنها ستحبها تمامًا.
بينما كنت أنظر من خلال السوار ، أنظر للخلف نحو الباب ، تحدث الحارس.
“لقد قمت بتسليم الحزمة ، يجب أن أغادر الآن. إذا بقيت لفترة أطول ، فسيتم اختراق أدوارنا.”
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
“حسنًا ، آه ، نعم“.
لأنني كنت منشغلاً جدًا في فحص سواري ، نسيت تمامًا وجود الحارس.
“لقد حصل على نقطة.”
بالنظر إلى شخصية كارل ، فإن التحدث إلى أحد الحراس لفترة طويلة لن يكون له معنى. نظرًا لأن هذا المكان بأكمله كان تحت المراقبة الصارمة ، فإن كل من اتصل بي سيخضع لتدقيق شديد.
خاصة وأنني كنت شخصًا مهمًا جدًا في الوقت الحالي.
هذا هو السبب في أنني طردته بسرعة.
“يمكنك الذهاب. إذا وجدت أي شيء غريب ، فأبلغني بذلك.”
“نعم.”
بعد كلامي ، استدار “الحارس” واتجه نحو الباب.
لكن عندما كان الحارس على وشك المغادرة ، يتذكر شيئًا ما ، تحدثت.
“انتظر لحظة.”
“نعم؟“
أوقف الحارس خطواته ، وأمال رأسه في ارتباك.
“أعطيني لحظة.”
شرعت في إخراج عدة قطع من الورق وقلم من مساحة الأبعاد الخاصة بي. ثم ، ممسكًا بالقلم بيدي اليمنى ، والانتقال إلى مكتب ، وسرعان ما كتبت شيئًا ما على كل ورقة.
نظرًا لأنني لم أتمكن من الاتصال بأي شخص خارج الجحيم ، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التواصل مع الخارج هي من خلال الحارس هنا.
بصرف النظر عن تحذير وايلان ودوغلاس بشأن الموقف ، أردت أيضًا أن أعطي الثعبان الصغير والآخرين تنبيهًا.
كانت الأمور ستصبح محمومة بعض الشيء قريبًا ، وسيكون لهم أيضًا دور صغير يلعبونه قريبًا.
“… منتهي.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي لكتابة الرسالة.
بصرف النظر عن بضع كلمات حول مدى اشتياقي إليهم وكيف كانت حياتي بدونهم مدمرة ، كتبت بعض الأشياء المتعلقة بالخطة.
وضعت القلم ، ابتسمت بارتياح.
طويت كل ورقة بدقة وسلمتها للحارس.
“هنا ، خذ هذا. عندما يكون لديك وقت ، قم بتسليمها إلى نفس الأشخاص الذين أعطوك السوار. لا داعي للقلق بشأن العثور عليهم ، فقط سلمهم إلى الرجل الذي أعطاك السوار ويجب أن يعرف ماذا لكى يفعل.”
نظرًا لأن وايلان عرف من هم ، فلن يواجه مشكلة في تسليم الرسائل لهم. بالإضافة إلى ذلك ، قد يمنحه هذا أيضًا عذرًا لمقابلتهم وربما حتى تعليمهم شيئًا أو شيئين.
“… أفهم.”
أخذ الحارس قطع الورق ، ووضعها بعيدًا. بعد ذلك ، خفض رأسه قليلاً ، وفتح الباب وغادر أخيرًا.
سي كلانك –
حل الصمت مرة أخرى على الغرفة.
كشفت أنجليكا التي كانت تختبئ طوال الوقت عن نفسها أخيرًا.
نظرًا لأن الأشخاص الوحيدين الذين كانوا على دراية بأنني أعمل مع أنجليكا هم وايلان ، دوغلاس ، لم أستطع كشف هويتها تمامًا حتى الآن.
“هل قمت بفرز كل شيء؟“
هي سألت.
نغمتها بدت منزعجة للغاية.
أدرت رأسي في اتجاهها ، أومأت برأسي قليلاً.
“نعم ، لم يعد لدينا المزيد من مصادر الإلهاء. لا تتردد في فعل ما تريد القيام به.”
في الإدراك المتأخر ، كان انزعاجها مفهومًا.
كلما اضطرت للاختباء ، كان عليها دائمًا أن تستهلك الكثير من الطاقة.
لا يمكن إلقاء اللوم على الرغم من ذلك. ليس خطأي كنت شعبية.
“…تمام.”
جلست أنجليكا على الأرض وبدأت في التدرب ، غير مدركة لما كنت أفكر فيه ، وأغمضت عينيها كثيرًا بسبب ثروتي.
أحدق فيها للحظة ، فمدت ذراعي.
“يجب أن أعمل كذلك.”
لم يكن الوقت ينتظر أحدًا ، وكل ثانية كنت أتكاسل فيها ، كلما زاد الخطر الذي ستكون عليه المدينة.
على هذا النحو ، بعد فترة ، استدرت وتنهدت وعادت نحو اللوحة.
دعونا نرى ما إذا كان جومنك قد أوفى بكلمته.
نقرت على سواري وأخرجت صندوقًا معدنيًا مربعًا صغيرًا.
في جانب الصندوق كان هناك ثقب صغير بحجم الإصبع. بدون تردد ، أضع إصبعي على الحفرة.
– شوا!
بمجرد دخول إصبعي إلى الفتحة ، أضاء الصندوق وسرعان ما ظهر عرض ثلاثي الأبعاد بجواري.
نظرت إلى العرض بجواري.
تحريك يدي عبر الإسقاط ، تجعد حوافي بإحكام.
“… هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما كنت أعتقد … على الأقل احتفظ بكلماته.”
عرضت أمامي تعليمات حول كيفية تعطيل المنارة الثانية. ومع ذلك ، ولدهشتي كثيرًا ، كانت التعليمات مختلفة تمامًا عن المنارة الأولى.
في الواقع ، لم يكونوا متشابهين على الإطلاق.
“… لقد فهمت أنك فعلت هذا لتجعل من الصعب على العملاقين المساومة على النظام الدفاعي ، لكن لماذا أنا الشخص الذي يحتاج إلى القيام بكل العمل؟ “
تذمرت على نفسي.
على الرغم من أنني كنت أتذمر ، إلا أن عيني لم تتوقف عن دراسة الإسقاطات أمامي.
من أجل شراء المزيد من الوقت وإثبات جداري ، كنت بحاجة إلى إلغاء تنشيط بضع منارات أخرى.
كان هدفي بسيطًا.
فقط عندما بدت الأمور على ما يرام ، ستكون هذه هي اللحظة التي سأتحرك فيها أخيرًا.
***
[قفل ، مرافق البحث.]
شوم –
اجتاح اللهب المرعب غرفة بيضاء بالكامل ، ولفها كالستار. كان اللهب الساطع والشرس شديد الحرارة لدرجة أن البقع السوداء بدأت تتشكل على الزجاج مما سمح للمرء بالإشراف على دواخل الغرفة.
انتشرت ستارة النار في جميع أنحاء الغرفة بسرعات لا تصدق ، حتى غطت الغرفة بالكامل في النهاية.
مع انتشار الحريق ، إذا نظر المرء عن كثب ، أشرق ضوء ساطع في منتصف الغرفة. كان ساطعًا لدرجة أنه تفوق حتى على الضوء المنبعث من النار.
سرعان ما أصبح الضوء داخل اللهب اللامع واضحًا بشكل متزايد مع مرور الوقت وفقدت الشعلة بعض قوتها. أخيرًا ، ضعفت الشعلة تمامًا وظهرت بطاقة حمراء صغيرة في منتصف الغرفة.
ظهرت حروف رونية معقدة ونقوش مثبتة بذراعين معدنيين كبيرين في منتصف البطاقة.
بمجرد أن يخمد اللهب تمامًا ، يمكن رؤية الدخان فقط في الغرفة. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن اختفى ذلك أيضًا لأن نظام التهوية تخلص منه بسرعة أيضًا.
[سجل التجربة رقم 11286. – مانا باقية في الغرفة: 30٪]
فجأة بدت صوت معدني من الأعلى.
مع ضغط يديها على حافة النافذة ، نظرت فتاة جميلة إلى المشهد داخل الغرفة بدهشة.
“30٪؟ … فعلت ذلك ، أليس كذلك؟“
ظهرت نظرة مرعبة ومرتاحة تقريبًا على وجه ميليسا وهي تحدق في البطاقة في منتصف الغرفة.
لم تصدق ذلك.
بعد العمل في المشروع لأكثر من عام حتى الآن ، تمكنت أخيرًا من الحصول على بعض النتائج.
تمكنت أخيرًا من تقليل فقد الكفاءة إلى 30 ٪.
على الرغم من أن الأمر بدا كثيرًا ، فقد انتقلت من 49٪ منذ حوالي عام إلى 30٪ في عام واحد فقط.
كان هذا تحسينًا هائلاً على نظام كان عليها تطويرها بنفسها. علاوة على ذلك ، لم تكن القيمة مجرد أي قيمة.
تشير القيمة إلى أنها تستطيع الآن تسويق المنتج. قريباً ، سيبدأ المال في التدفق إلى جيوبها إلى ما لا نهاية.
“كيكي“.
مجرد التفكير جعلها تضحك مثل شخص مشوش.
تمتم مساعدها وهو يقف بجانب ميليسا وكلتا يديه على فمها.
“ميليسا؟ … فعلنا ذلك ، أليس كذلك؟“
“من نحن؟“
قالت ميليسا بحدة ، ولم تعد تضحك.
أشارت إلى نفسها ، صححت روزي.
“أنا من فعل ذلك. لا يوجد نحن.”
“… آه ، لم أقصد الأمر بهذه الطريقة.”
وسرعان ما اعتذرت روزي.
لقد كان صحيحا.
كانت ميليسا هي التي قامت بكل العمل. كل ما فعلته هو المشاهدة من الجانب ومساعدتها في تنظيف الغرفة.
قامت روزي بتمسيد ذقنها الرقيق الصغير ، وأخذت عينيها بعيدًا عن الغرفة وقالت بهدوء.
“حسنًا ، من الناحية الفنية ، إذا عدت الشخص الآخر في المجموعة ، فيمكن اعتباره كما نحن“.
“آه؟“
لسوء حظ روزي ، سمعت ميليسا كل شيء.
ثم نظرت إليها باشمئزاز.
“هو؟ لم يفعل شيئًا. كنت أنا الذي أنجز كل العمل. يمكن أن يموت من أجل كل ما يهمني.”
“ولكن أليس هو ميت بالفعل؟“
لكونها هي المسؤولة عن التنظيف بعد فوضى ميليسا ، فقد عرفت من هو الشريك الآخر.
بالطبع ، جعلتها ميليسا توقع عقدًا من أجل إبقاء فمها مغلقًا.
“كيف يمكن أن يموت وهو ميت بالفعل؟“
مازحت.
لكن على عكس رد الفعل الذي توقعته ، بمجرد أن نظرت إلى ميليسا ، أدركت أن وجهها كان متيبسًا تمامًا.
“… ميليسا؟ “
عند سماع كلمات روزي ، ارتعش جبين ميليسا.
لقد نسيت أنها هي وأماندا فقط عرفتا أن رين لا يزال على قيد الحياة.
استدارت مشيت نحو مكتب قريب.
أربكت كلماتها التالية روزي بلا نهاية.
“… أنت محقة روزي. سأكون مندهشا للغاية إذا كان لا يزال على قيد الحياة. متفاجئ جدا من أنني قد ينتهي بي الأمر بقتله مرة أخرى … بالطبع ، عن طريق الصدفة.”
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (119) إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ (120)سورة آل عمران الاية (120)
