الفصل 594: أخذ لمحة عن جحيمه [4]
عند الخروج من الأسفل ، تلتف الخيوط السوداء برفق حول الجرم السماوي الأبيض.
فتح عينيه ، وشعر كيفن بفمه مفتوحا.
“كيف أبدأ؟“
تردد صدى صوت رين في جميع أنحاء الفراغ المظلم.
بعد النظر إلى الجرم السماوي ورؤية الانعكاس ، شعر كيفن بأخدود جبينه بينما سقط رين في التأمل. بدا أنه يفكر في الظروف الحالية.
“… دعنا نرى ما إذا كان من الممكن بالنسبة لي أن أستبدل ذكرياتي بالكامل بذكرياته.”
بعد نطق هذه الكلمات ، شاهد كيفن الخيوط السوداء تتدحرج مثل الثعابين البرية وحاول الالتفاف حول الجرم السماوي بأسرع ما يمكن.
“خه …”
أطلق كيفن تأوهًا قصيرًا بينما ابتعدت يده عن الجرم السماوي.
تسس.
ما تبع ذلك كان صوت أزيز. خفض كيفن رأسه ، ورأى رين يحدق في يده التي أصبحت شفافة.
أخذ لحظة لرفع رأسه مرة أخرى ، حدق في انعكاس الجرم السماوي.
“يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك. أيا كان ما وضعه كيفن علي فقد ختم بعض قوتي …”
ساد الصمت بعد أن نطق بهذه الكلمات. بعد ذلك ، شاهد كيفن بينما كان رين يبقي نظرته على الجرم السماوي ، ونفس السيناريو من قبل.
بدا أن الوقت قد مر في غمضة عين مع تغير الذكريات ، وكانت هذه هي المرة الرابعة التي يحدق فيها كيفن في نفس صورة رين وهو يقف من سريره ، في ما بدا أنه مهجع لوك.
“حسنًا؟“
هذه المرة ، حدث تغيير في السيناريو.
دينغ دونغ.
رن الباب فجأة.
‘ماذا؟ لماذا رن الجرس فجأة؟
بعد أن فوجئ كيفن بالأحداث المفاجئة ، لم يكن متأكدًا من كيفية الرد. بعد أن شاهد السيناريو أكثر من أربع مرات ، لم ير هذا يحدث في الماضي.
سرعان ما أخذ انتباه كيفن بعيدًا عن طريق سحب شفتيه.
فتح كيفن فمه ، وتحدث من خلال فم رين.
“… كما هو متوقع ، لا يمكنك ترك هذا يحدث ، هل يمكنك ذلك؟ بدوني ، كل الآمال في هزيمة ملك الشياطين باطلة.”
وما تلا بعد كلماته هو ظهور مفاجئ لرجل يرتدي سترة زرقاء. كان يمسك بصندوق صغير أخذه رين وأحضره معه داخل الغرفة.
بعد ذلك ، نظر في المحتويات وأخرج في النهاية كتابًا أحمر غير مألوف.
“الذي -…”
تعرف كيفن على الفور على الكتاب الذي بين يدي رين.
كيف لا يستطيع؟ كان نفس الكتاب الذي استخدمه عندما كان رين في خطر في الماضي.
“أوه؟ يا له من كتاب مثير للاهتمام.”
ركز كيفن انتباهه مرة أخرى على التفكير ، وكان قادرًا على رؤية ما هو مكتوب في الكتاب. كانت حياته.
“كما هو متوقع ، الأمر نفسه“.
… ومن هناك تمكن كيفن من تأكيد شكوكه.
مضى الوقت إلى الأمام ، والآن بمساعدة الكتاب ، لم يعد رن يموت أثناء حادثة هولبرج كما فعل في الماضي. تمكن من البقاء على قيد الحياة.
شعر كيفن أن الاهتمام ينشأ من داخل جسده.
“هل يمكن أن يكون هذا كافيا لوقف الحلقة؟ “
تمتم كيفن بصوت عالٍ من خلال جسد رين.
لكن…
“لا يبدو ذلك.”
مر الوقت ، ومات رين مرة أخرى. هذه المرة ، توفي خلال البطولة المشتركة بين الأكاديميين. لقد وصل إلى أبعد من ذلك بقليل ، لكنه مات.
“… هذا لن يجدي”.
المشهد نفسه كرر نفسه مرة أخرى. هذه المرة ظهر الكتاب الأحمر في كل مشهد.
صليل. صليل.
مد يده إلى الجرم السماوي مرة أخرى ، شعر كيفن بفمه مفتوحًا وهو يتمتم.
“أعتقد أن لدي فكرة عما يجب أن أفعله …”
بدأت الخيوط السوداء تتشكل مرة أخرى حول الجرم السماوي الأبيض عند الوصول إليه.
هذه المرة ، كانت أقل بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون كثيرين.
“كتاب أحمر ، أليس كذلك؟ هل هذا هو الشيء الوحيد ، أم أنك تركت المزيد؟“
تمتم كيفن من خلال فم رين.
غلق عينيه على الكتاب الأحمر ، لف الخيوط السوداء برفق حول الجرم السماوي الأبيض.
“… هذا قد ينجح.”
بالتفكير في شيء ما ، شعر كيفن أن حواجب رين تسترخي. بعد ذلك ، حدق في الانعكاس على الجرم السماوي.
“نظرًا لأنك تلقيت كتابًا يحدد بالضبط ما يفعله كيفن ، فمن المنطقي أن تكون ذكرياته المتغيرة لها علاقة بكتاب. ماذا عن كاتب يدخل كتابه؟ هذا من شأنه أن يقلل من احتمالية اكتشافك أن تم العبث بالذكريات ، ولن أجد صعوبة في منحه قوة التبصر … “
في محاولة للالتفاف حول الجرم السماوي ، ظهر المزيد من الخيوط السوداء تحته مع مرور كل ثانية. سرعان ما تشكل الككون الأسود أمام رؤية كيفن.
“نظرًا لأن لدي قدرًا محدودًا من القوة ، لا يمكنني إضافة الكثير من التفاصيل إلى ذاكرته. ومع ذلك ، لا ينبغي أن تكون مشكلة. في الوقت الحالي ، أولويتي هي التأكد من أنه يفعل ما أريد ، وأن هو … اجعل كيفن يقتل ملك الشياطين “.
بعد إزالة يده من الجرم السماوي ، شعر كيفن أن جسده يتراجع عدة خطوات.
بعد مراقبة الجرم السماوي بعناية ، شعر كيفن مرة أخرى بفمه مفتوحًا.
“التجربة الأولى. ابدأ“.
بعد كلماته ، بدأت الخيوط السوداء التي تدور حول الجرم السماوي في الانتشار وتمكن كيفن مرة أخرى من رؤية ما ينعكس داخل الجرم السماوي.
‘انها مختلفه.’
من هذه النقطة ، لاحظ كيفن أنه مقارنة بالإصدارات السابقة من الحلقات ، كانت تصرفات رين مختلفة.
بدلا من ذلك ، كانوا مختلفين للغاية عن تلك الخاصة بالرين الذي يعرفه.
‘… ماذا يفعل؟ ‘
التجول في الأماكن التي تجمع كل أنواع العناصر ، والتدخل في أحداث معينة في الماضي مثل حادثة هولبرج ، والبطولة المشتركة بين الأكاديميين … شاهد كيفن حيث بدأ رين ببطء في الحصول على المزيد والمزيد من القوة.
سرعان ما أصبح اسمه معروفًا من قبل الجميع في العالم ، وتم الترحيب به كمنقذ للبشرية.
… فقط من أجل أن يصبح كل شيء مظلمًا وتبدأ الحلقة في إعادة التشغيل من العدم.
‘ماذا حدث؟‘
تساءل كيفن في نفسه وهو يواصل التحديق في الجرم السماوي.
‘لماذا أعيد تشغيل الحلقة فجأة؟ كان رين بالتأكيد قويا للغاية.
“فشل آخر“.
أوقف كيفن أفكاره ، وشعر أن الأطراف العليا من حواجبه تتجعد بإحكام.
بينما كان يفتح فمه ، تردد صدى صوت رين في جميع أنحاء الفضاء المظلم.
“… لقد كان جشع ، وأدى تدخله إلى ضعف كيفن وموته في النهاية. سهو قصير من نهايتي.”
‘ماذا؟‘
وضع يده على الجرم السماوي مرة أخرى.
“الحلقة الأولى ، الفشل. الموضوع تدخل كثيرًا مما أدى إلى ضعف كيفن والآخرين جدًا مما أدى حتماً إلى وفاته وموتهم“.
ظهرت الخيوط السوداء مرة أخرى من تحت الجرم السماوي ، ملفوفة حوله.
“المحاولة الثانية. أحتاج إلى إجراء تغيير في شخصية الموضوع. إذا كان ذكيًا جدًا أو طموحًا للغاية ، فسوف يخرج عن الحبكة التي أعددتها له مثل المحاكمة الأخيرة. ولكي يحدث ذلك ، قررت إجراء بعض تعديلات على شخصيته السابقة في الحياة “.
“سيأتي من عالم لا وجود للسحر فيه ، وهو خاسر كامل يرفضه المجتمع ، وطموحه الوحيد هو أن يعيش حياة سعيدة ، ولكي يفعل ذلك ، يجب أن يتأكد من اتباعه بدقة. خط الحبكة. بعد أن يتبنى هذه العقلية ، سأكون قادرًا على التحكم بشكل أفضل في أفعاله “.
كلما شعر كيفن بفمه يتكلم ، زادت الخيوط السوداء التي ظهرت من الأرض.
صليل. صليل.
أصبح الصوت الهائل القادم من السلاسل أكثر حدة مع مرور الوقت.
“لكن هذا لا يكفي. أفعاله من أجل النمو ستؤدي حتما إلى تغيير في خط الحبكة. البيدق ضروري. واحد من شأنه أن يجبره على المسار المحدد الذي أريده أن يسلكه …”
صليل! صليل!
أصبح الصوت الهائل القادم من السلاسل أكثر قوة مع كل ثانية تمر. كان من الواضح لكيفن أن رين يقترب من الحد المسموح به.
“أخيرًا ، أحتاج إلى ضمان بقائه على قيد الحياة. قادمًا من عالم بلا سحر ، سيكون عديم الخبرة وستكون لديه فرصة كبيرة للموت. عندما يحين الوقت ، أحتاج إلى شيء يجعله أكثر حسماً. الشيء الوحيد الذي يأتي إلى م -! “
صليل! صليل!
من العدم ، اهتزت السلاسل التي كانت تقرع بقوة جامحة وشعر كيفن أن جسده يتساقط على طول الطريق.
بعد ترك الجرم السماوي ، تبددت الخيوط السوداء التي كانت تلتف حوله حتى بقي القليل منها.
بعد ذلك ، بدأ المشهد المألوف يتكرر على الجرم السماوي الأبيض.
“الأمر مختلف مرة أخرى.”
من خلال الاهتمام الشديد ، صُدم كيفن مرة أخرى لرؤية المشهد يتغير. ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد أثار اهتمامه بشكل خاص ، فهو …
“إنه أقرب بكثير إلى رين الذي أعرفه.”
الطريقة التي تحدث بها وتحركها.
كان يشبه إلى حد كبير رين الذي يعرفه جيدًا.
ببطء ، شاهد كيفن بينما غادر رين الأكاديمية وتوجه إلى ما بدا أنه السوق السوداء. بعد ذلك ، اتصل بما يبدو أنه سمسار. تحدث معه قليلاً ، وشرع في التوجه إلى منشأة زنزانة.
صليل. صليل.
وعندها شعر كيفن أن جسده يتحرك مرة أخرى.
صليل. صليل.
تبعه صوت قعقعة ، شعر كيفن بضغط يده على الجرم السماوي.
“الخراب الأحمر“.
لقد قال كلمتين فقط ، لكن كان كافياً أن يفهم كيفن ما تعنيه.
“هذا هو اسم أحد الأبراج المحصنة المصنفة [F] في القائمة.”
الأكثر إثارة للصدمة ، شاهد كيفن بينما اختار رين تلك الزنزانة بالضبط.
كانت الكثبان الرملية في كل مكان ، والأرض متصدعة. في مسيرة عبر الزنزانة ، شاهد كيفن بينما كان رين يقاتل ضد الوحوش ويدرب نفسه. وبعد فترة فقط رأى عدة أشخاص مستلقين على الأرض في الصحراء.
يبدو أنهم مجموعة مرتزقة.
في محاولة لمساعدتهم ، شاهد كيفن أجسادهم تبدأ في النهاية في التشنج وانتهى بهم الأمر بالموت.
لعنة كسر العقل.
كان كيفن على دراية بالأعراض التي مرت بها مجموعة المرتزقة ، وكان قادرًا على أن يروي بنظرة واحدة كيف ماتوا ، وبعد ذلك توصل إلى استنتاج مفاده أن هناك شيطانًا داخل الزنزانة.
توصل رين أيضًا إلى نفس النتيجة ، ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك ، اجتاحته عاصفة رملية. الشيء الوحيد الذي رآه كيفن في الجرم السماوي هو كمية لا نهائية من الرمال.
تمكن كيفن مرة أخرى من رؤية ما كان يحدث فقط بعد أن دخل رين في عين العاصفة. ظهرت قلعة ضخمة في المسافة في تلك المرحلة.
‘ماذا يفعل؟‘
بشكل مثير للصدمة ، شاهد كيفن بينما اقترب رين من القلعة ودخل.
“لماذا دخل العاصفة -“
“جيد.”
قطع كيفن ، شعر بفمه مفتوحًا كما تردد صدى صوت رين.
‘ما جيد؟‘
تسببت كلماته في جعل كيفن أكثر ارتباكًا.
قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما كان يحدث ، اكتشف كيفن شخصية سوداء بشرية تجلس على العرش. بدأ يحدق في رين بنظرة مسلية على وجهه ، وبدأ يلعب معه. حاول رين أن يخوض صراعًا ، لكنه انتهى فقط بإثارة غضب الشيطان أكثر.
“هذا … اجعله يتوقف.”
غير قادر على الوقوف في المشهد ، أراد كيفن أن يرفع عينيه ، لكنه لم يستطع جسديًا. لم يكن هذا جسده.
في النهاية ، لم يكن بإمكان كيفن أن يشاهد إلا بينما كان الشيطان يعبث برين حتى مات وأعيد تشغيل الحلقة.
بعد ذلك ، تكررت الحلقة مرة أخرى ، وشاهد كيفن نفس الشيء يحدث مرة أخرى. التدريب في الزنزانة والموت بعد ذلك مباشرة ، كرر.
تكرر هذا خمس مرات أخرى. لحسن حظ كيفن ، بما أن هذه كانت ذكرى ، لم ير سوى لمحات قصيرة عنها.
“لماذا لا تفعل أي شيء؟“
بغض النظر ، لا يزال غير قادر على الوقوف لرؤية نفس مشهد رن يتعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا.
‘قم بعمل ما!’
تمامًا كما كان رن على وشك الموت مرة أخرى ، شعر كيفن أخيرًا بفمه مفتوحًا.
“… استغرق الأمر ما مجموعه خمس حلقات لكي أستعيد بعض الطاقة التي فقدتها ، وأحفظ كل حركات الشيطان.”
بوضع يده على الجرم السماوي ، تنطلق المزيد من الخيوط السوداء في الهواء وتلتف حول الجرم السماوي.
أخيرًا ، رأى كيفن شيئًا ما يتغير.
“الهدف يحب اللعب مع رعاياه. المفتاح هو التظاهر بأنك لم تعد تعمل وتهاجم قلبه تمامًا عندما يفقد الاهتمام بك.”
تمامًا كما نطق بهذه الكلمات ، شاهد كيفن المشهد نفسه يتكشف. لكن هذه المرة صُدم لرؤية التغيير.
في منتصف طريق التعذيب ، تظاهر رين بأنه لم يعد يتحرك ، وكما فقد الشيطان اهتمامه تمامًا ، بذل جهدًا أخيرًا وكسر جوهره.
“الأمر تماما كما قال …”
لم تستمر الدهشة في صوت كيفن لفترة طويلة حيث شعر مرة أخرى بأن يده تضغط على الجرم السماوي.
صليل. صليل. صليل. صليل.
في تلك اللحظة ، صُدم كيفن لرؤية السلاسل التي كانت تقيده تهتز بشدة أكثر من أي وقت مضى.
كان هناك حقًا ، قفز المزيد من تحت الأرض ، وتعلق بساقه وذراعيه.
يلتف حول جسده ، تم سحب رين بعيدًا عن الجرم السماوي.
على أي حال ، ما كان أكثر إذهالًا لكيفن هو حقيقة أنه شعر بشفتيه تتجعد قليلاً.
“لقد نجحت“.
ثم ، بعد أن شعر بجفونه قريبة ، غلف الظلام جسده.
“آآآآهآه!”
سمع كيفن صراخًا مروعًا.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
فتحها مرة أخرى ، كيفن وجد نفسه داخل غرفة مظلمة.
‘… ماذا يفعل هنا؟ ‘
الاستلقاء على الأرض أمامه كان نفس الشيطان من قبل.
“أههههه!”
صرخ من الألم في جميع أنحاء الغرفة وهو يتشبث بشدة بكل جزء من جسده.
“هادئ.”
شعر كيفن بفمه مفتوحًا. في اللحظة التي دقت فيها كلماته ، توقف الشيطان الذي كان مستلقيًا على الأرض عن الكلام.
رفع كيفن رأسه ، وشعر أن عينيه تلتقي بالشيطان.
“هذا الشيطان … يشعر بأنه مألوف.”
عند إلقاء نظرة فاحصة على الشيطان ، أدرك كيفن أنه بدا مألوفًا إلى حد ما. كان يعلم أنه كان نفس الشيطان من الجرم السماوي ، لكن الألفة جاءت في الواقع من مكان آخر. لم يستطع تذكر السبب بالضبط.
على أي حال ، لم يكن لديه متسع من الوقت للتفكير في هذا بعد الآن حيث رن صوت الشيطان.
“انه انت!”
شاهد كيفن الشيطان يقطع نحوه بنظرة متعطشة للدماء. للأسف بالنسبة للشيطان ، ذهب هجومه مباشرة من خلال كيفن وقبل أن يتمكن من الرد ، شعر كيفن أن يده ترتفع وضغط بإصبعه على جبهته.
تجمد الشيطان في الهواء.
“ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه. لقد استخدمت بالفعل معظم الطاقة التي كنت أحاول إدخال جزء صغير من روحي فيها إلى جسمك من خلال قلبك المكسور.”
شاهد كيفن وهجًا أبيض فجأة يلف الإصبع الذي ضغط على الشيطان.
“عد نفسك محظوظا لأنني اخترتك.”
“أههههه!”
بمجرد أن تلاشت كلماته ، أطلق الشيطان صرخة أخرى وانقلب جسده إلى الخلف.
‘ماذا فعل؟‘
تساءل كيفن في نفسه وهو يشاهد الشيطان يصرخ في الدقيقة التالية.
لكي يتفاعل مثل هذا … كان رين يفعل شيئًا له بالتأكيد. لسوء الحظ ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله كيفن هو المشاهدة. لم تسمح له الذكريات بفهم ما كان يفكر فيه رين أو يفعله. كان عليه أن يكتشف كل شيء بنفسه.
“هااااااااااااااااااااااااااااااا …”
بمجرد توقف الصراخ أخيرًا ، سقط الشيطان على الأرض ولهث بشدة للهواء. طوال الوقت ، لم تترك نظرة كيفن الشيطان أبدًا.
“هل وصلت إلى رشدك؟“
سأل كيفن وهو يفتح فمه.
رفع الشيطان رأسه لينظر لأعلى ، ويدعم جسده بذراعه. لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ في الابتسام.
“… هل ما أريتني إياه صحيحا؟ “
‘يعرض؟ هل أظهر له رن شيئًا؟
تساءل كيفن وهو يشعر بإيماءة رأسه.
“إنه.”
“كو ، كو ، كو ، كو …”
بدأ الشيطان يضحك على جسده ، ويضحك على نفسه. بمساعدة جسده ، بدأ في نشر جناحيه.
مرة أخرى ، التقت عيناه كيفن.
“… هذا ممتع. هذا ممتع للغاية.”
“أعلم بأنك كنت ستقول ذلك.”
عند نطق هذه الكلمات ، أدرك كيفن أن جسده بدأ يصبح شفافًا.
سأل الشيطان ، بعد أن لاحظ هذا التغيير المفاجئ.
“هل هناك أي شيء تريد مني أن أفعله؟“
“نعم.”
شعر كيفن برأسه إيماءة.
مرة أخرى ضغط يده على رأس الشيطان ، فتح فمه ببطء وبدأ في الكلام.
“أريد اختبار شيء ما. اذهب إلى القفل ، واقتلني.”
“إيه؟“
‘ماذا؟‘
بدا كل من كيفن والشيطان مذهولين من كلمات رين المفاجئة.
قبل أن يتمكن الشيطان من قول أي شيء ، تابع رين.
“لقد تركت آخر بقايا قوتي داخل جسدك. يجب ألا تواجه مشكلة في التسلل إلى القفل والوصول إلي.”
كلما تحدث أكثر ، خفت حدة صوته.
“… تذكر. اذهب إلى هناك بنية قتلي. إذا ظهر شخص ما ، فلا تتفاجأ.”
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي تمكن رين من نطقها قبل أن يتحول العالم مرة أخرى إلى الظلام ووجد كيفن نفسه مرة أخرى في الفراغ المظلم.
كان أمامه نفس الجرم السماوي الأبيض.
“إيه؟“
إلقاء نظرة على ما تم عرضه على الجرم السماوي ، فوجئ كيفن على الفور.
‘…هذا المشهد.’
مرة أخرى ، شعر بإحساس غريب بـ ديجا فو.
داخل نفس الغرفة من الماضي ، كان رن مستلقيًا على الأرض الباردة بعيون مذعورة. كان يقف فوقه نفس الشكل الأسود الذي يشبه الإنسان منذ بضع ثوانٍ.
مع رفع يده ، استعد لقتل رين.
لكن…
صليل.
انفتح الباب تمامًا حيث كان الشيطان على وشك قتل رين.
قادم من الجانب الآخر من الغرفة شاب ذو شعر أسود بعيون قرمزية حمراء.
“!!”
أذهل ظهوره المفاجئ كيفن حيث بدأ كل شيء في الاتصال داخل عقله. لكن قبل أن يفكر في أي شيء آخر ، فتح فمه.
“كما هو متوقع. لم تكن سعيدًا بما فعله كيفن ، أليس كذلك؟ لا يمكنك تركني أموت بعد الآن ، أليس كذلك؟“
كان رن.
بدت كلماته غريبة بالنسبة لكيفن ، ولكن في الوقت نفسه ، كان لديه فكرة عما تدل عليه هذه الكلمات.
بعد أن شعر كيفن بتمدد يده مرة أخرى ، لمس الجرم السماوي وفتح فمه.
“… أخذ منك الوقت الكافي.”
‘أخذ منك الوقت الكافي.’
حاكى الشيطان الموجود داخل الجرم السماوي كلمات رين.
برفع ذراعه الطويل النحيف وتوجيهه نحو كيفن ، اتسعت ابتسامة الشكل البشري الأسود.
“هذا عليك“.
“كو ، كو ، كو ، هذا عليك.”
“أوك!”
اتسعت الابتسامة السادية على الشكل الأسود للإنسان من خلال الاستيلاء على شخصية رين على الأرض من الرقبة. يحدق في كيفن الذي كان على الجانب الآخر ، شد قبضة رن.
“بسبب إخفاقاتك المتكررة في هزيمة ملك الشياطين وجعلني أمر بهذه الدورات التي لا نهاية لها … أنا الخطيئة التي خلقتها.”
“أنا الخطيئة التي خلقتها.”
لعق شفتيه ، وجه الشكل البشري انتباهه مرة أخرى نحو رين وشد قبضته على رقبته.
“أوك!”
“… أنا نتيجة أفعالك.”
“… أنا نتيجة أفعالك.”
نظر كيفن إلى الشكل الأسود للإنسان ، فخرج منه وصرخ بأعلى رئتيه.
“لا دا -!”
تفجر-!
ولكن بعد فوات الأوان. قبل أن يتمكن كيفن من فعل أي شيء ، انفجر رأس رين إلى ملايين القطع.
“لا!”
انطلقت صرخة كيفن المليئة بالدماء.
لم يمض وقت طويل حتى بدأ العالم ينهار.
ومع ذلك ، قبل أن ينهار العالم تمامًا ، سافر الصوت الخشن نفسه عبر أذني كيفن.
“… لا تنس أبدًا. أنا الخطيئة الوحيدة التي لن تتخلص منها أبدًا إلا إذا تمكنت من فعل ما خُلقت من أجله.”
“… لا تنسى أبدا … أنا الخطيئة الوحيدة … لن تتخلصي أبدا من …”
———-—-
اية (17) وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ (18) سورة المائدة الاية (18)
