الفصل 610: سنتان [3]
“هذا مؤلم في الواقع …”
مشيت مونيكا في ممر صغير تمتم بهدوء لنفسها.
توقفت قدميها عن الحركة في النهاية. خفضت رأسها لتفحص يدها المصافحة قبل أن تشدها بحذر.
“ألم يطلبوا منه أن يسير بسهولة؟“
كان هجومه ، أو عرض القوة أقوى بكثير مما توقعته مونيكا.
كل شيء تم كتابته.
على الأقل ، كان من المفترض أن يكون هجوم رين.
عرفت مونيكا منذ البداية أن رين سيتباهى قليلاً من أجل إسكات الناس. كان لا بد من القيام بذلك حتى لا تنهار سمعة الاتحاد والحكومة المركزية.
لقد كان شيئًا تمت مناقشته مسبقًا.
كان رين قد أبقى بعيدًا جدًا عن الأنظار خلال السنوات القليلة الماضية ، مما أدى إلى فقدان اسمه لصالح عامة الناس. كانت الأحداث التي وقعت في المؤتمر ما زالت حاضرة في أذهان الكثير من الناس ، لذا لم ينسوا اسمه بسرعة ، لكن افتقاره إلى الإنجازات البارزة أو الشهرة بعد ذلك جعله يفقد الكثير من شهرته التي حصل عليها سابقًا.
بمعنى ما ، كانت أفعاله ضرورية. كان لا بد من القيام بها من أجل إثبات نفسه بسرعة كاسم كبير في المجال البشري.
“أنا متأكد من أن الجميع سيتذكر اسمه الآن …”
تجهمت مونيكا وهي تصافح يدها.
“اللعنة هذا مؤلم.”
تمتمت من أنفاسها.
لقد ترك نمو رن حتى صوتها.
على الرغم من حقيقة أن لديها إحساسًا قويًا بالمنافسة ، إلا أنها لم تكن لديها رغبة في التنافس مع رين. لا جدوى من التنافس في معركة خاسرة.
بدون شك ، سوف يتفوق عليها عاجلاً أم آجلاً.
“هاء .. الحياة غير عادلة”.
جعلها الفكر تهز رأسها.
“أفتقد نوعًا ما تلك الأيام التي كنا فيها أنا ودونا نتغلب عليه وكيفن بلا معنى لمساعدتهما على التقدم. في غضون بضع سنوات فقط أصبح قويًا بالفعل هذا يجعلني أشعر بالشيخوخة ، وأنا فقط في منتصف الثلاثينيات من عمري … “
كان العمر موضوعًا حساسًا للنساء ، ولم تكن مونيكا استثناءً. كانت تكره معرفة أنها تكبر.
“حسنًا ، على الأقل لست سيئة مثل دونا.”
اذكر لها عمرها وستجد نفسك عالقًا على الحائط قبل أن تعرف ذلك.
فكرت مونيكا في نفسها وهي تضع ذقنها تحت يدها.
“بالتفكير في كيفن ، من المؤكد أنه تحسن كثيرًا أيضًا .؛
على الرغم من أنه ليس بقدر رين ، إلا أنه لا يزال يمثل مستوى نموًا مثيرًا للإعجاب.
لقد كان الآن على وشك الرتبة [S].
مقارنةب رن ، لم يكن الأمر رائعا إلى هذا الحد ، ولكن يجب أن نتذكر أن مصنعي التصنيف “S” لم يتم وضعهم أبدا في قائمة أفضل 100. وكانوا يتراوحون عادةبين 200 و 300.
تم تصميم أفضل 100 شخصًا فقط للأشخاص الذين حصلوا على رتبة S +.
أظهر هذا وحده المساهمات العديدة التي قدمها على مر السنين. بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من حقيقة أنه لم يكن موجودًا تمامًا من حيث الرتبة الفعلية ، فقد تم الحكم على قوته أيضًا في نطاق S] [+. ذهب هذا وحده لإظهار مدى روعة موهبته.
“تنهد ، أشعر بالعجز حقًا عندما أفكر في الاثنين.”
علقت رأسها منخفضًا ، استأنفت مونيكا خطواتها قبل أن تتوقف في النهاية أمام باب خشبي كبير.
[نائب رئيس الاتحاد]
عند رؤية النقوش المعدنية على الباب ، أمسكت مونيكا بالمقبض وفتحت الباب. ثم دخلت المكتب على مهل.
صليل-!
رحب بها مكتب واسع بحجم ملعب تنس. كان هناك شخص جالسًا على مكتب خشبي كبير بالقرب من نهاية الغرفة. كان يتحدث مع شخص ما في ذلك الوقت.
استغرق الأمر من مونيكا لمحة واحدة لتحديد هوية الفرد.
“يبدو أنك هنا بالفعل ، رين.”
تبتسم مونيكا ، أغلقت الباب خلفها.
***
في خضم نقاشي مع وايلان ، انفتح الباب خلفي ، وظهرت مونيكا.
“يبدو أنك هنا بالفعل ، رين.”
“بالتأكيد.”
لوحت لها بتكاسل قبل أن أعود انتباهي إلى وايلان.
“متى سيعقد الاجتماع؟“
“في أقل من أسبوع“.
رد وايلان بنبرة صارمة ، وعيناه تجنيان مونيكا لمحة واحدة.
“سأقدم لك التفاصيل عندما يحين الوقت ، لكن من الأفضل ألا تتأخر.”
“أفهم.”
أومأت برأسه بهدوء.
ثم سألته على ما يبدو أنه يتذكر شيئًا ما.
“كيف هو التقدم فيما يتعلق بالتحالف؟“
على مدى العامين الماضيين ، لم أُبد أي اهتمام بأي شيء له علاقة بالعالم الخارجي ، لذلك لم أكن على دراية بالحالة الحالية للتحالف مع الأجناس الأخرى.
الآن بعد أن كنت أخطط لاتخاذ إجراء ، كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت الأمور تسير.
إنه بطيء ، لكن تم إحراز بعض التقدم “.
رد وايلان بنبرة عاجزة إلى حد ما.
“على الرغم من أن الأجناس الأخرى تبدو حريصة على تشكيل تحالف معنا ، إلا أننا ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الأمور الثانوية.”
“مثل؟“
“مقدار القوة والتأثير الذي ستتمتع به أصواتنا عند اتخاذ قرارات مهمة ، وتبادل التكنولوجيا والمواد الخام … فقط الأشياء المملة ، كما تعلم؟ “
“يبدو الأمر مملًا حقًا.”
علقت مونيكا وهي جالسة على المقعد المجاور لي.
ثم تقدمت للأمام وأخذت قطعة حلوى من طبق زجاجي صغير كان موضوعاً على مكتب وايلان.
فتحت الحلوى ، نقرت على كتفي وأظهرت لي يدها.
“ستتمكن قريبًا من حضور مثل هذه الاجتماعات ، لذا اسمح لي أن أقدم لك بعض النصائح. اضغط بيدك في المنطقة بين إصبعك الإبهام والسبابة. عندما تكون على وشك الإيماء ، فهذه طريقة رائعة لإيقاظك أعلى.”
“أرى…”
أومأت برأسي ببطء بينما كان يستمع إلى أصوات مونيكا العشوائية.
من ناحية أخرى ، هز وايلان رأسه بسبب الإحباط. كان واضحًا من تعبير وجهه أنه معتاد على ذلك.
“حسنًا ، من الأفضل أن أذهب.”
وقفت من على مقعدي بمجرد أن تمكنت من سماع كل ما أردت أن أسمعه.
في اللحظة المحددة التي وقفت فيها ، شعرت أن نظرة مونيكا توقفت علي.
“هل ستغادر بالفعل؟“
“نعم.”
أجبته وأنا أستدير لأواجه الباب.
“لدي موعد بعد ذلك ، لذا لن أتمكن من البقاء هنا لفترة طويلة.”
“طيب، حسنا…”
اتكأت مونيكا على كرسيها بينما كانت تضع قطعة حلوى على لسانها.
“أعتقد أنني سأراك الأسبوع المقبل عندما تحضر الاجتماع.”
“سوف تفعل.”
“عقد على رين الثاني.”
ناداني وايلان عندما كنت على وشك المغادرة.
توقفت قدمي.
“نعم؟“
“لقد نسيت تقريبًا أن أذكر هذا ، لكن أوكتافيوس يريد التحدث إليك في أحد هذه الأيام. لست متأكدًا مما يريد التحدث معك بشأنه ، لكن يبدو أنه يتعلق بشيء ناقشته كلاكما من قبل. “
تجعدت حوافي عندما سمعت كلماته. ثم أومأت برأسي.
“بالتأكيد ، أخبره أنني سأقابله قبل الاجتماع في غضون أسبوع“.
بمجرد أن انتهيت من الكلام ، فتحت الباب وغادرت. كنت سأتأخر إذا لم أستعجل.
***
صليل-!
وقف وايلان بلا كلام وهو يحدق في ظهر رين.
استمر في الوقوف لبضع ثوان قبل أن يسقط على كرسيه ويتنهد.
“ماذا أنا؟ رسولهم؟ “
تذمر على نفسه وهو يشد شعره بكلتا يديه.
لماذا لا يستطيع رين وأوكتافيوس التحدث مع بعضهما البعض مثل أي إنسان آخر؟ لماذا كان عليه أن يكون الرسول بينهما على الدوام؟
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، لأنه كان شيئًا متكررًا لفترة طويلة الآن.
ومما زاد الطين بلة ، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه فعل أي شيء حيال الموقف.
بصفته نائب رئيس الاتحاد ، كان مسؤولاً عن تلبية جميع مطالب أوكتافيوس “والرؤساء“. كانت وظيفته أساسًا سواء أحبها أم لا.
كلما فكر في الأمر ، شعر بالعجز أكثر.
“… ربما يجب أن أترك وظيفتي.”
هرب همس ناعم من شفتيه.
“لا تقل ذلك“.
تحدثت مونيكا بعد سماع تعليقه. ثم سلمته الحلوى.
“هنا ، تناول الحلوى. ستساعدك على التخفيف من حالتك المزاجية.”
***
صليل-!
نظرت إلى يساري ويميني وأنا أغلقت الباب خلفي قبل أن أتوجه إلى مخرج المبنى.
لقد حان الوقت لإعادته.
… او كذلك ظننت انا.
“لقد جعلتني أنتظر طويلا بما فيه الكفاية.”
تردد صدى صوت مألوف من الخلف ، وتوقفت قدمي.
ثم استدرت ببطء
“كيفن“.
“كان لفترة ما.”
تأرجحت وابتسمت عندما اكتشفت كيفن.
“لكم من الزمن استمر ذلك؟“
“حوالي عام أو نحو ذلك؟ أردت مقابلتك عندما كنا في الحفل ، لكن حسنًا … كنت مشغولا جدا.”
“أنا أعلم ، لقد رأيتك.”
لقد فاقت شعبية كيفن شعبي بكثير.
كان من الصعب بالنسبة لي ألا ألاحظه عندما كان دائمًا مركز الاهتمام. بعيدة كل البعد عما كنت عليه.
ومع ذلك ، كان هذا ما أردته ، لذلك لم أكن من أشكو.
“لذا…”
نظرت إلى يميني ويساري للتحقق مما إذا كان هناك أي شخص آخر في الجوار ، سألت ببطء.
“هل هناك أي شيء تريد أن تقوله؟“
“حسنًا؟“
كيفن عنونة رأسه.
“لم نر بعضنا البعض منذ عام. اعتقدت أنني سألحق ببعض الأمور. لا يوجد شيء أريد أن أتحدث عنه حقا.
“أوه.”
أجبته بشكل عرضي بينما كان الصمت المربك يتغلغل في الهواء.
لم يتحدث أي منا خلال الثواني التالية.
لم أستطع أن أضع إصبعي على ما كان عليه ، ولكن كان هناك بعض الإحراج والقلق الغريب الذي لم أستطع التخلص منه تمامًا.
لقد رفضت ذلك بافتراض أن السبب في ذلك هو أننا لم نر بعضنا البعض منذ عام أو عامين لأن كلانا كان مشغولًا للغاية.
“إهم … كيف حالك”؟
بدأ كيفن يخدش جانب وجهه بابتسامة غريبة المظهر.
“أنا بخير ، فقط منزعج قليلاً.”
“متضايق؟“
“نعم ، لأكون صادقًا ، كنت أفضل عدم الكشف عن قوتي.”
السبب الوحيد الذي اخترت الكشف عن قوتي كان من أجل الحصول على منصب قيادي عند التعامل مع الأمور المتعلقة بالمونوليث.
كان هذا شيئًا لا يمكنني التخلي عنه.
ظهرت نظرة تفاهم على وجه كيفن.
“كما هو متوقع. لقد كان لديك حقًا شيء ما في الاعتبار عند الإعلان عن قوتك من هذا القبيل.”
“نعم ، لولا ذلك لكنت مثل جين.”
بتحويل المحادثة إلى جين ، تجعدت حواجب كيفن قليلاً.
“بالحديث عنه ، أتساءل لماذا لم يأت إلى هنا. مع قوته ، يجب ألا يواجه مشكلة في الوصول إلى التصنيف العالمي ، كما هو الحال بالنسبة للرجل في مجموعتك … الرجل النسيان.”
“تقصد ليام؟“
“نعم هو“.
قطع كيفن إصبعه في الذكرى.
هزت كتفي.
“يدقني ، يجب أن يكون لديهم دوافعهم. حسنًا ، على الأقل جين ، ليام فقط غير مهتم بهذا النوع من الأشياء.”
لم تكن التصنيفات دقيقة تمامًا.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم يكشفوا عن نقاط قوتهم ، مثل ليام وجين في هذه الحالة.
لو كشفوا عن قوتهم ، لكانوا قد أخرجوا بتحد شخصين من التصنيف العالمي.
خاصةً ليام الذي من المحتمل أن يكون قريبًا مني.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هناك فرصة أنه قد يحصل على مرتبة أعلى مما فعلت. بلا شك ، لقد تحسن كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية … “
لقد كنت أتدرب بجنون خلال العامين الماضيين ، بين قضاء الوقت مع عائلتي ومحاولة إيجاد أي طريقة يمكن أن أجد بها طريقة لعلاج روحي.
من استكشاف الأبراج المحصنة إلى الدخول في قتال مع كل فرد في مجموعة المرتزقة. حسنًا ، أقول للجميع ، لكن في الغالب كان ليام وأنجيليكا فقط.
… وكان ذلك بالضبط لأنني تشاجرت مع ليام كل يوم تقريبًا ، عرفت مدى رعب قوته في الوقت الحالي.
في بعض الأحيان ، كنت أتساءل لماذا لم تختاره سجلات أكاشيك بدلاً من كيفين.
كانت موهبته ببساطة خارج هذا العالم.
“لماذا تنظر الي هكذا؟“
لقد هزني صوت كيفن من أفكاري.
رمش عدة مرات ، أميل رأسي.
“ماذا تقصد؟“
“كنت تنظر إلي بغرابة قبل ثانية فقط.”
“حقًا؟“
لابد أنك فعلت ذلك دون وعي.
حدق كيفن عينيه للحظة قبل أن يهز رأسه.
“بغض النظر عن ذلك في الوقت الحالي ، سوف آخذ إجازتي الآن. لقد كان حديثا لطيفا—”
“انتظر لحظة.”
أمسكت بكتف كيفن قبل أن يستعد للمغادرة. تذكرت فجأة شيئا ما.
“حسنًا؟“
كان وجهه ينقل إشارة خافتة من الانزعاج عندما أنزل رأسه لينظر إلى كفي يضغط على كتفه. لم أكن متأكدًا حقًا مما إذا كان مجرد خيالي لأنه ظهر واختفى بالسرعة التي أتى بها.
“نعم؟“
سأل ، وأنا خرجت منه.
“يجب أن يكون مجرد عقل. لا شيء غير عادي مع مدى العبث بها في الوقت الحالي.
“… احتاج معروفا.”
أخذت نفسا عميقا.
قلت ثم ، لقيت عينيه.
“ساعدني في تعيين بوابة لـ إيمورا.”
———-—-
اية(35) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (36) يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ (37) سورة المائدة الاية (37)
