Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 609

سنتان [2]

سنتان [2]

الفصل 609: سنتان [2]

 

لقد تغير كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.”

سنتان.

فكرت دونا في نفسها بهدوء بينما كانت نظرتها مثبتة على رين الذي كان جالسًا أمامها ببضع طاولات.

بدأت التشققات تتشكل ببطء على حوض الخزف.

حتى أنها شعرت بضغوط في الوقت الذي كشف فيه عن قوته أمام الجميع.

كان الاجتماع قد انتهى قبل دقيقتين. كما هو متوقع ، احتل أوكتافيوس المرتبة الأولى ، وحل ماكسيموس الذي كان في المرتبة الثالثة سابقًا في المرتبة الثانية.

القوة التي أظهرها

تمتمت من خلال أسناني المشدودة.

كان الأمر مخيفًا.

“ليس لدي وقت لهذا“.

“كنت أعلم أنه موهوب ، لكنني لم أعتقد أنه كان حتى هذه اللحظة.”

الآن ، ومع ذلك ، كان الأمر شخصيًا.

لا يمكن للمرء أن يقترب من وصف معدل تقدمهكان الأمر مخيفًا بكل بساطةإلى النقطة التي تركت فيها مونيكا وكيفن.

الشيء الوحيد الذي احتجت إلى فعله هو التحدث إلى وايلان وكان هذا كل شيء.

لقد صُدمت أكثر عندما اكتشفت أنه لم يمض وقت طويل منذ أن علمته في القفل.

ضغطت على الشاشة بأصابعي لإلقاء نظرة أفضل على نفسي.

حوالي ست سنوات.

 

في تلك الفترة الزمنية تقريبا ، تحول من طالب في مرتبة [G] نموذجي إلى شخص تجاوزت قوته قوتها.

 

يا له من وحش.”

ربما ينبغي أن أتحدث معه بعد انتهاء هذا.

تمتمت لنفسها مرة أخرى.

دفعني الفكر إلى نوبة أخرى من الغضب.

في الماضي ، اعتقدت أن مونيكا كانت أكثر البشر موهبة التي عرفتها ، لكن كان من الواضح لها أن هناك شخصًا آخر فوقها.

انفجار-!

لم يكن سوى رين.

 

لم تكن قوته هي الشيء الوحيد الذي تغير فيه ، ويبدو أيضًا أن سلوكه قد تغير.

“انت تعتقد بانني غبي؟“

عندما نظرت دونا إليه عن كثب ، رأت أنه مختلف عما كان عليه في الماضي.

سنتان سخيف. كانت هذه هي المدة التي كان علي أن أعيشها.

من حوله ، كان هناك جو حزن إلى حد ما.  واحدة تركت دونا تشعر بعدم الارتياح. كان كافيا أن تجعل وجهها يتحول إلى جبر.

جاء ثورتي المفاجئة نتيجة اندماج شخصيته مع شخصيتي.

“… فقط ماذا حدث خلال السنوات القليلة التي لم أره فيها؟

“كنت أعلم أنه موهوب ، لكنني لم أعتقد أنه كان حتى هذه اللحظة.”

لم يكن مبتهجًا تمامًا ، لكنه متأكد من أن هيك لم يكن كما هو الآن.

“كنت أعلم أنه موهوب ، لكنني لم أعتقد أنه كان حتى هذه اللحظة.”

هذا نوع من القلق لها قليلا.

“ليس ذلك فحسب ، بل تفاقمت إصاباته بعد وقت قصير من تدمير كيفن للنواة. حتى لو لم يظهر ذلك ، يمكنني القول. ربما لم أتمكن من هزيمته ، لكنني متأكد من أنه كان بمقدوري تأخير له … يكفي لشراء الثعبان الصغير بعض الوقت ، اذا أعرتني قوتك “.

ربما ينبغي أن أتحدث معه بعد انتهاء هذا.

حوالي ست سنوات.

وهكذا ، قررت التحدث معه بعد انتهاء الاجتماع.  لقد مرت بضع سنوات منذ أن اتصلوا ببعضهم البعض ، وربما كان من الممكن أيضًا اللحاق بهم قليلاً.

الفصل 609: سنتان [2]

***

كرا … كسر …

انفجار-!

رفعت حواجب تفكيري.

اصطدمت قبضتي بجانب جدار الحمام ، وامتدت الشقوق الصغيرة الدقيقة على طول الطريق نحو سقف الحمام.

“… أخطأت في التقدير.”

كان الاجتماع قد انتهى قبل دقيقتينكما هو متوقع ، احتل أوكتافيوس المرتبة الأولى ، وحل ماكسيموس الذي كان في المرتبة الثالثة سابقًا في المرتبة الثانية.

“بما أنني لم أحاول إخفاء ذلك في المقام الأول ، فلا فائدة من الكذب بشأنه الآن. كان وجود إيزيبث الوشيك وظهور الجميع على هذا الكوكب من الأشياء التي كنت أعلم أنها ستحدث.”

لكن هذا لم يكن ما أدى إلى غضبي.

“إيه …”

“الرتبة 18؟ جدياً ؟! … بعد كل هذا العمل الشاق؟

“ليس لدي وقت لهذا“.

صرخت أسناني عندما اندلعت موجة من الغضب من أعماق جسدي.

[ماذا ستفعل حيال ذلك؟  (ง  ‘̀-‘́) ง]

لقد كنت مستاءً من التحسن البطيء بدلاً من ترتيبي الضعيفكنت أعمل بجد خلال العامين الماضيينصعب جدا.

[آه ، أعتقد أن لديك وجهة نظر.]

خلال تلك الفترة ، مررت بمرحلة زيادة القوة النسبية ، ساعدني في ذلك زيادة كثافة مانا في الهواء والاندماج مع قوة ذاتي السابقة.

دون أن يقول أي شيء ، فقط نظر إلي.

أثمرت جهودي ، وتمكنت من التقدم إلى مستوى [S +] في غضون عامين فقط.  كنت خجولا قليلا، للوصول إلى رتبة [SS-].

التقى أعيننا.

لكن

في ذلك الوقت كان الأمر مجرد ضرورة. شيء كنت بحاجة إلى القيام به من أجل القيام بذلك وإيقاف تدمير العالم.

“بطئ جدا!”

سألت وأنا أحدق في المرآة بهدوء.

تمتمت من خلال أسناني المشدودة.

كان من المقرر أن تنتهي اتفاقية وقف إطلاق النار في مونوليث والاتحاد في الشهر التالي ، ولن يكون لدي فرصة للتأثير على الموقف والمشاركة إلا إذا حصلت على مرتبة عالية بما يكفي.

سنتان.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة ، أو الغرفة التي دمر نصفها في هذه المرحلة.

كان هذا هو مقدار الوقت المتبقي لي قبل أن تتولى نفسي الأخرى أو تنشط اللعنة التي كانت بداخلي.

[على أي حال ، متى ستعود؟ تقول نولا إنها تفتقدك. ʕ • ᴥ • ʔ]

سنتان سخيفكانت هذه هي المدة التي كان علي أن أعيشها.

لكن…

كان المعدل الذي كنت أتقدم فيه بطيئًاسخيف جدا بطيئة.

———-—-

“… أخطأت في التقدير.”

في ذلك الوقت كان الأمر مجرد ضرورة. شيء كنت بحاجة إلى القيام به من أجل القيام بذلك وإيقاف تدمير العالم.

لم أحضر الاجتماع وكشفت قوتي لمجرد نزوةبدلا من ذلك ، فعلت ذلك مع وضع هدف في الاعتبار.

“عليك اللعنة.”

كان اجتماع اليوم مهمًا بالنسبة لي لغرض معين.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة ، أو الغرفة التي دمر نصفها في هذه المرحلة.

كان من المقرر أن تنتهي اتفاقية وقف إطلاق النار في مونوليث والاتحاد في الشهر التالي ، ولن يكون لدي فرصة للتأثير على الموقف والمشاركة إلا إذا حصلت على مرتبة عالية بما يكفي.

علاوة على ذلك ، من الكلمات الغامضة التي قالها بعد أن توقفت ذكرياته عن اللعب ، علمت أنه لم يكن يخطط لإنهاء الحلقة حتى الآن.

كنت قد توقعت سابقا أنني سأكون بالفعل في مرتبة [SS-] بحلول الوقت الذي يبدأ فيه الاجتماع ، ومع ذلك ، فقد قللت بشدة من مدى صعوبة الوصول إلى المستوى التالي.

التقطت أذني صوتًا يمكن التعرف عليه بينما كان انعكاسي يتحرك بشكل مستقل.

في النهاية ، انتهى بي الأمر بالمرتبة 18 فقط ، والتي كانت أقل بكثير من المرتبة التي كنت أريدها.

حوالي ست سنوات.

انفجار-!

دفعني الفكر إلى نوبة أخرى من الغضب.

عليك اللعنة.”

“كما ترى ، مع هذا العزم المهتز الذي كان لديك في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ببساطة طريقة لك لهزيمة إيزيبث. من الواضح تمامًا ، أن احتمالية نجاحك في قتاله كانت تتضاءل عندما بدأت في الوقوف بلا حراك. كانت قراراتي مدفوعة حسب الحاجة. كان على اللثعبان الصغير أن يهلك من أجل تعزيز- “

دفعني الفكر إلى نوبة أخرى من الغضب.

[لم يكن الأمر بهذا السوء ، أليس كذلك؟ ]

لم أتوقف إلا عندما شعرت بإحساس بلل يجري في أنفيرأيت بقعة حمراء ملحوظة على يدي عندما مسحت المنطقة بذراعي.

كدت أنفجر من الضحك عندما رأيت الرموز التعبيرية التي أرسلتها.

“دم…”

[آه ، أعتقد أن لديك وجهة نظر.]

تشنج ذراعي الأيسر قليلاً ورؤيتي مشوشةاستمر هذا لمدة دقيقة قبل التوقف.

أمسكت بجانب الحوض بكل قوتي.

“ليس مجددا…”

عند سماع كلماته ، ارتفع رأسي ببطء.

خفضت رأسي وحدقت في يدي المرتجفة.

بدأت التشققات تتشكل ببطء على حوض الخزف.

اللعنة.”

اصطدمت قبضتي بجانب جدار الحمام ، وامتدت الشقوق الصغيرة الدقيقة على طول الطريق نحو سقف الحمام.

لعنة تركت فمي بصمت بينما سقط المزيد من الدم من أنفي.

في الصورة التي أرسلتها ، كان من الواضح بشكل صارخ أن ابتسامتي كانت مزيفة. لا عجب أن أصابع أماندا كانت ملتفة ، نفس الشيء كان يحدث لي الآن.

بعد أن أمسحت الدم بذراعي ، رفعت رأسي لأحدق في تفكيري.

رفعت رأسي لألقي نظرة على المرآة.

ما بك ، عصبي؟

… وذهب الشيء نفسه مع الآخر.

التقطت أذني صوتًا يمكن التعرف عليه بينما كان انعكاسي يتحرك بشكل مستقل.

استمر الصمت قليلا قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

ببطء ، غرق وجهي.

“بالتأكيد ، لقد ارتكبت خطأً في وفاته ، لكن هل تعتقد بجدية أنني لن أعرف أن هذا شيء ابتكرته؟ قد أكون غبيًا في بعض الأحيان ، لكنني لست متخلفًا عقليًا.”

“هووو …”

في ذلك الوقت كان الأمر مجرد ضرورة. شيء كنت بحاجة إلى القيام به من أجل القيام بذلك وإيقاف تدمير العالم.

أخذت نفسًا عميقًا آخر ، تمكنت من تهدئة نفسي وغسل وجهي ببعض الماء.

كان من الصعب علي احتواء مشاعري بشكل متزايد.

جاء ثورتي المفاجئة نتيجة اندماج شخصيته مع شخصيتي.

عند سماع كلماته ، ارتفع رأسي ببطء.

كان من الصعب علي احتواء مشاعري بشكل متزايد.

[لم يكن الأمر بهذا السوء ، أليس كذلك؟ ]

أنت لن تقول أي شيء؟

من حوله ، كان هناك جو حزن إلى حد ما.  واحدة تركت دونا تشعر بعدم الارتياح. كان كافيا أن تجعل وجهها يتحول إلى جبر.

توقفت يدي على وجهي بينما كان الماء يتساقط باتجاه الحوضرفعت رأسي ببطء ، حدقت في المرآة ، أو لكي أكون أكثر دقة ، انعكاسي.

سألت وأنا أحدق في المرآة بهدوء.

التقى أعيننا.

كان المعدل الذي كنت أتقدم فيه بطيئًا. سخيف جدا بطيئة.

هل ما زلت معلقة على ما حدث ل الثعبان الصغير؟ لقد مر عامان بالفعل ، تابع. لماذا تهتم حتى مع المونوليث؟

سنتان.

أغلقت الصمام دون أن أنبس ببنت شفةعندها فقط فتحت فمي لأتحدث.

“… ربما لم تكن قد حددت أهدافك على  الثعبان الصغير على وجه الخصوص ، ولكن دون شك ، أردت أن يموت شخص متورط.”

“… إذا كنت تتوقع مني أن أعطيك جسدي بعد ما فعلته ، يمكنك فقط الاستسلام.”

لم أحضر الاجتماع وكشفت قوتي لمجرد نزوة. بدلا من ذلك ، فعلت ذلك مع وضع هدف في الاعتبار.

أوه؟

لكن هذا لم يكن ما أدى إلى غضبي.

رفعت حواجب تفكيري.

سألت وأنا أحدق في المرآة بهدوء.

“هل تعتقد أنني أمانع إذا كان علي الانتظار بضع سنوات أخرى؟ إن الختم الذي وضعه إيزيبث عليك سيضع حدًا للأشياء حتى لو لم أتحكم في جسدك وأفعل ذلك. لقد خسرت مهما كان الأمر ماذا تفعل.”

جاء نص أماندا بعد ذلك.

“حسنا …”

التفكير في كل الأشياء التي كان بإمكاني القيام بها لمنع حدوث مثل هذا الموقف كان مؤلمًا.

أمسكت بجانب الحوض بكل قوتي.

نظرت في جميع أنحاء الغرفة وشعرت أنفاسي ثقيلة.

كرا … كسر

التفكير في كل الأشياء التي كان بإمكاني القيام بها لمنع حدوث مثل هذا الموقف كان مؤلمًا.

بدأت التشققات تتشكل ببطء على حوض الخزف.

في الماضي ، اعتقدت أن مونيكا كانت أكثر البشر موهبة التي عرفتها ، لكن كان من الواضح لها أن هناك شخصًا آخر فوقها.

“… حول الثعبان الصغير ، ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا من أنني كنت وراءها؟ يمكن أن تكون فقط تلومني على عدم كفاءتك.”

لم يكن مبتهجًا تمامًا ، لكنه متأكد من أن هيك لم يكن كما هو الآن.

عند سماع كلماته ، ارتفع رأسي ببطء.

… وذهب الشيء نفسه مع الآخر.

انت تعتقد بانني غبي؟

———-—-

سألت وأنا أحدق في المرآة بهدوء.

في الماضي ، اعتقدت أن مونيكا كانت أكثر البشر موهبة التي عرفتها ، لكن كان من الواضح لها أن هناك شخصًا آخر فوقها.

أصبح صوتي أكثر برودة عندما اقتربت من المرآة.

استمر الصمت قليلا قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

بالتأكيد ، لقد ارتكبت خطأً في وفاته ، لكن هل تعتقد بجدية أنني لن أعرف أن هذا شيء ابتكرته؟ قد أكون غبيًا في بعض الأحيان ، لكنني لست متخلفًا عقليًا.”

[صورة.jpg]

شددت قبضتي على الحوض بينما كنت أتذكر الأحداث التي وقعت قبل عامين.

‘كنت أعرف.’

كان بإمكاني الشعور بذلك في ذلك الوقت … أصيب إيزيبث بأضرار. ربما لم يكن مستنسخًا ، لكنه لم يكن بالضبط في أفضل حالة.”

“يا له من وحش.”

ليس ذلك فحسب ، بل تفاقمت إصاباته بعد وقت قصير من تدمير كيفن للنواة. حتى لو لم يظهر ذلك ، يمكنني القول. ربما لم أتمكن من هزيمته ، لكنني متأكد من أنه كان بمقدوري تأخير له … يكفي لشراء الثعبان الصغير بعض الوقت ، اذا أعرتني قوتك “.

حتى الآن ، تطاردني الأحداث التي حدثت في ذلك الوقت.

حتى الآن ، تطاردني الأحداث التي حدثت في ذلك الوقت.

 

التفكير في كل الأشياء التي كان بإمكاني القيام بها لمنع حدوث مثل هذا الموقف كان مؤلمًا.

ربما لم يكن يعلم أن هذه كانت الحلقة الأخيرة ، لكنني متأكد من علمي أن لديه ما يكفي من القوة لمواجهة إيزيبث.

“بالإضافة إلى ذلك ، لا توجد طريقة يمكن أن تتجاهل ظهور إيزيبث غير المتوقع. أنت لست بهذا الإهمال. كان مظهره بلا شك شيئا تريد حدوثه.”

في النهاية ، انتهى بي الأمر بالمرتبة 18 فقط ، والتي كانت أقل بكثير من المرتبة التي كنت أريدها.

“كنت تعلم أنه سيحضر ، لكن على الرغم من ذلك ، لم تكن قلقًا على سلامتي لأنك تعلم أيضًا أنه قد أصيب. هذا يدل على أن لديك شيئًا مخططًا وأن شيئًا ما كان وفاة الثعبان الصغير.”

“هووو …”

ربما لم يكن يعلم أن هذه كانت الحلقة الأخيرة ، لكنني متأكد من علمي أن لديه ما يكفي من القوة لمواجهة إيزيبث.

جاء نص أماندا بعد ذلك.

علاوة على ذلك ، من الكلمات الغامضة التي قالها بعد أن توقفت ذكرياته عن اللعب ، علمت أنه لم يكن يخطط لإنهاء الحلقة حتى الآن.

***

رفعت رأسي لألقي نظرة على المرآة.

… وذهب الشيء نفسه مع الآخر.

“… ربما لم تكن قد حددت أهدافك على  الثعبان الصغير على وجه الخصوص ، ولكن دون شك ، أردت أن يموت شخص متورط.”

“اللعنة.”

دون أن يقول أي شيء ، فقط نظر إلي.

“بطئ جدا!”

استمر الصمت قليلا قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

“حسنا …”

أنت على حق ، كان بإمكاني مساعدتك وتجنب موته. بطريقة ما ، يمكنك القول إنني خططت لذلك.”

أصبح صوتي أكثر برودة عندما اقتربت من المرآة.

حزن قلبي عندما سمعت كلماته.

 

كنت أعرف.’

لكن…

“بما أنني لم أحاول إخفاء ذلك في المقام الأول ، فلا فائدة من الكذب بشأنه الآن. كان وجود إيزيبث الوشيك وظهور الجميع على هذا الكوكب من الأشياء التي كنت أعلم أنها ستحدث.”

[(╯ °  □ °) ╯( ┻━┻]

“حتى لو لم أتمكن من توقع ما سيحدث تمامًا ، فإن العوامل الرئيسية من هذا القبيل هي بالفعل شيء يمكن التنبؤ به ، ومن هناك ، فإن تغيير الأشياء الصغيرة لجعلها تسير في طريقك ليس بالأمر الصعب للغاية. لماذا تفعل تعتقد أنك كنت قادرًا على رؤية الذكريات طالما رأيت ذلك؟ … ولماذا تعتقد أنه سُمح لك حتى برؤيتها؟

“بالإضافة إلى ذلك ، لا توجد طريقة يمكن أن تتجاهل ظهور إيزيبث غير المتوقع. أنت لست بهذا الإهمال. كان مظهره بلا شك شيئا تريد حدوثه.”

لكن ، أنا متأكد من أنك تعرف بالضبط لماذا فعلت ما فعلت ، أليس كذلك؟

بام -!

أنا أسناني.

أخذت نفسًا عميقًا آخر ، تمكنت من تهدئة نفسي وغسل وجهي ببعض الماء.

ومع ذلك ، واصل حديثه.

 

“كما ترى ، مع هذا العزم المهتز الذي كان لديك في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ببساطة طريقة لك لهزيمة إيزيبث. من الواضح تمامًا ، أن احتمالية نجاحك في قتاله كانت تتضاءل عندما بدأت في الوقوف بلا حراك. كانت قراراتي مدفوعة حسب الحاجة. كان على اللثعبان الصغير أن يهلك من أجل تعزيز- “

التقى أعيننا.

بام -!

توقفت يدي على وجهي بينما كان الماء يتساقط باتجاه الحوض. رفعت رأسي ببطء ، حدقت في المرآة ، أو لكي أكون أكثر دقة ، انعكاسي.

لكمت المرآة بكل قوتيوتحطم الزجاج وسقطت شظايا على الارض.

لم أكن أعتقد أن أي شخص سيلاحظ ابتسامتي المزيفة. كنت آمل بجدية أنه لم يكن بهذا السوء.

اختفى الانعكاس في المرآة.

ومع ذلك ، واصل حديثه.

نظرت في جميع أنحاء الغرفة وشعرت أنفاسي ثقيلة.

“خدمك بحق…”

ليس لدي وقت لهذا“.

خفضت رأسي وحدقت في يدي المرتجفة.

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة ، أو الغرفة التي دمر نصفها في هذه المرحلة.

حتى الآن ، تطاردني الأحداث التي حدثت في ذلك الوقت.

الكلمات التي قالتها نفسي كانت تحمل بعض الوزنلم يكونوا مخطئين بالضرورةكان تصميمي في ذلك الوقت على هزيمة إيزيبث فاترًا.

بعد أن أمسحت الدم بذراعي ، رفعت رأسي لأحدق في تفكيري.

في ذلك الوقت كان الأمر مجرد ضرورةشيء كنت بحاجة إلى القيام به من أجل القيام بذلك وإيقاف تدمير العالم.

وهكذا ، قررت التحدث معه بعد انتهاء الاجتماع.  لقد مرت بضع سنوات منذ أن اتصلوا ببعضهم البعض ، وربما كان من الممكن أيضًا اللحاق بهم قليلاً.

الآن ، ومع ذلك ، كان الأمر شخصيًا.

“ليس ذلك فحسب ، بل تفاقمت إصاباته بعد وقت قصير من تدمير كيفن للنواة. حتى لو لم يظهر ذلك ، يمكنني القول. ربما لم أتمكن من هزيمته ، لكنني متأكد من أنه كان بمقدوري تأخير له … يكفي لشراء الثعبان الصغير بعض الوقت ، اذا أعرتني قوتك “.

كان على إيزيبث أن تموت.

كلاهما كان في حاجة إلى الموت ، وفي العامين اللذين تركتهما ، كنت أتأكد من أنني سأفعل كل ما في وسعي للتأكد من حدوث ذلك.

وذهب الشيء نفسه مع الآخر.

ظهرت صورة لي على الشاشة.

كلاهما كان في حاجة إلى الموت ، وفي العامين اللذين تركتهما ، كنت أتأكد من أنني سأفعل كل ما في وسعي للتأكد من حدوث ذلك.

سنتان.

دينغ -!

خفضت رأسي وحدقت في يدي المرتجفة.

في تلك اللحظة ، رن هاتفي وتلقيت رسالة.

[ماذا ستفعل حيال ذلك؟  (ง  ‘̀-‘́) ง]

خفف وجهي عندما أخرجت هاتفي وفحصت الرسالة.

في النهاية ، انتهى بي الأمر بالمرتبة 18 فقط ، والتي كانت أقل بكثير من المرتبة التي كنت أريدها.

[أنت بحاجة للعمل على ابتسامتك المزيفة. (▀̿Ĺ̯▀̿ ̿)]

في الماضي ، اعتقدت أن مونيكا كانت أكثر البشر موهبة التي عرفتها ، لكن كان من الواضح لها أن هناك شخصًا آخر فوقها.

كان من أماندا.

في الواقع ، الرهيب لن يكون كافيًا لتغطيته.

“الجحيم …”

“خدمك بحق…”

كدت أنفجر من الضحك عندما رأيت الرموز التعبيرية التي أرسلتها.

“أنت لن تقول أي شيء؟“

[لم يكن الأمر بهذا السوء ، أليس كذلك؟ ]

كان الأمر مخيفًا.

لم أكن أعتقد أن أي شخص سيلاحظ ابتسامتي المزيفةكنت آمل بجدية أنه لم يكن بهذا السوء.

اية(33) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (34) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (35)سورة المائدة الاية (35)

[صورة.jpg]

لعنة تركت فمي بصمت بينما سقط المزيد من الدم من أنفي.

ظهرت صورة لي على الشاشة.

تمتمت من خلال أسناني المشدودة.

جاء نص أماندا بعد ذلك.

استمر الصمت قليلا قبل أن يفتح فمه ليتحدث.

[نعم لقد كان هذا.  يكفي لجعل أصابع قدمي تتجعد.  ಠ_ಠ]

التقطت أذني صوتًا يمكن التعرف عليه بينما كان انعكاسي يتحرك بشكل مستقل.

“إيه …”

 

ضغطت على الشاشة بأصابعي لإلقاء نظرة أفضل على نفسي.

كان من الصعب علي احتواء مشاعري بشكل متزايد.

اللعنة ، يبدو الأمر فظيعًا حقًا.”

الكلمات التي قالتها نفسي كانت تحمل بعض الوزن. لم يكونوا مخطئين بالضرورة. كان تصميمي في ذلك الوقت على هزيمة إيزيبث فاترًا.

في الواقع ، الرهيب لن يكون كافيًا لتغطيته.

[أنا؟  (͡  ͡ ° ͜ つ ͡͡ °)]

في الصورة التي أرسلتها ، كان من الواضح بشكل صارخ أن ابتسامتي كانت مزيفةلا عجب أن أصابع أماندا كانت ملتفة ، نفس الشيء كان يحدث لي الآن.

خلال تلك الفترة ، مررت بمرحلة زيادة القوة النسبية ، ساعدني في ذلك زيادة كثافة مانا في الهواء والاندماج مع قوة ذاتي السابقة.

[آه ، أعتقد أن لديك وجهة نظر.]

“أوه؟“

[حسنا؟  (¬‿¬)]

هذا نوع من القلق لها قليلا.

ما مع الرموز التعبيرية؟

“الجحيم …”

[على أي حال ، متى ستعود؟ تقول نولا إنها تفتقدك. ʕ • ᴥ • ʔ]

في الواقع ، الرهيب لن يكون كافيًا لتغطيته.

[أعطني ساعة.]

انفجار-!

لم أكن أعتقد أنني سأحتاج إلى المزيد من الوقت مع ذلك.

“… فقط ماذا حدث خلال السنوات القليلة التي لم أره فيها؟ “

الشيء الوحيد الذي احتجت إلى فعله هو التحدث إلى وايلان وكان هذا كل شيء.

“أنت لن تقول أي شيء؟“

[تمام.  قالت نولا إنها ستنتظرك. (͡ ° (͡ ° ͜ʖ (͡ ° ͜ʖ ͡ °) ʖ ͡ °) ͡ °)]

“لقد تغير كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.”

“…”

“اللعنة ، يبدو الأمر فظيعًا حقًا.”

[ألا تستمتع كثيرًا باستخدام الرموز التعبيرية؟ ]

[أعطني ساعة.]

[أنا؟   ͡ ° ͜ つ ͡͡ °)]

حتى الآن ، تطاردني الأحداث التي حدثت في ذلك الوقت.

[اجل اجل انت.]

حزن قلبي عندما سمعت كلماته.

[ماذا ستفعل حيال ذلك؟  ( ‘̀-‘́) ง]

“الجحيم …”

[(╯ °  □ °) ╯(━┻]

ثم استدرت ولم أعد أكترث بالتحديق في المرآة ، أو الغرفة التي دمر نصفها في هذه المرحلة.

لقد أرسلت رمز تعبيري خاص بي.

توقفت يدي على وجهي بينما كان الماء يتساقط باتجاه الحوض. رفعت رأسي ببطء ، حدقت في المرآة ، أو لكي أكون أكثر دقة ، انعكاسي.

“خدمك بحق…”

التقطت أذني صوتًا يمكن التعرف عليه بينما كان انعكاسي يتحرك بشكل مستقل.

ثم أغلقت هاتفي ووضعته في جيبي.

“… ربما لم تكن قد حددت أهدافك على  الثعبان الصغير على وجه الخصوص ، ولكن دون شك ، أردت أن يموت شخص متورط.”

هزت رأسي ، وشققت طريقي للخروج من الحمام.  دون أن أعلم ، انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهي.

[أنت بحاجة للعمل على ابتسامتك المزيفة. (▀̿Ĺ̯▀̿ ̿)]

لا أعتقد أن كل شيء كان مظلمًا كما يبدو

جاء ثورتي المفاجئة نتيجة اندماج شخصيته مع شخصيتي.



—————
ترجمة FLASH

انفجار-!

———-—-

[آه ، أعتقد أن لديك وجهة نظر.]

 

[(╯ °  □ °) ╯( ┻━┻]

اية(33) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (34) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (35)سورة المائدة الاية (35)

 

 

“أنت لن تقول أي شيء؟“

 

لا يمكن للمرء أن يقترب من وصف معدل تقدمه. كان الأمر مخيفًا بكل بساطة. إلى النقطة التي تركت فيها مونيكا وكيفن.

 

“هل تعتقد أنني أمانع إذا كان علي الانتظار بضع سنوات أخرى؟ إن الختم الذي وضعه إيزيبث عليك سيضع حدًا للأشياء حتى لو لم أتحكم في جسدك وأفعل ذلك. لقد خسرت مهما كان الأمر ماذا تفعل.”

 

اصطدمت قبضتي بجانب جدار الحمام ، وامتدت الشقوق الصغيرة الدقيقة على طول الطريق نحو سقف الحمام.

“لقد تغير كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط