Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 4

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

لكن إذا واجه شخصًا يمتلك نفس القوة…

“هااااه…”

“ها… أخيرا بعض الهواء النقي”

أطلقت زفيرًا طويلًا وأنا أحدق بشرود في المنظر الذي ظهر أمامي.

لن أستطيع اللحاق بالبطل ورفاقه.

“كنت أتوقع شيئًا خارجًا عن المألوف، لكن هذا…”

كان المنافس عنصرًا مهمًا في القصة.

كانت كلمة “مذهل” هي الوصف المثالي للإحساس الذي كنت أشعر به في تلك اللحظة.

أعني…

كانت هناك شجرة ضخمة شاهقة تقف أمامي.

حتى لا يتم طردي في سنتي الأولى بسبب نقص موهبتي.

جذورها الكبيرة اخترقت الصخور الصلبة بعمق، وكأن تلك الصخور لم تكن سوى طين لين.

في الواقع…

أما أوراقها الخضراء الكثيفة…

وهذا آخر شيء أريده.

فجعلت أي شخص يتساءل إن كان هناك ضوء شمس يصل إلى هذا المكان أصلًا.

كما تعلمون…

في أعلى الشجرة تمامًا…

أنا حاليًا أراجع نفسي بشكل كامل.

كانت هناك ثمرة حمراء باهتة تبدو شهية للغاية.

بما أنني المؤلف…

كانت تشبه الخوخ.

أخذت نفسًا عميقًا.

لكن على عكس الخوخ العادي…

لكن قبل ذلك…

كان هناك وهج أصفر يحيط بها، مما جعل من الواضح أنها لم تكن مجرد ثمرة عادية يمكن شراؤها من متجر.

حتى الآن…

أخذت نفسًا عميقًا.

لماذا؟

ثم نظرت مباشرة إلى الثمرة التي تحتوي على [بذرة الحد] برغبة مشتعلة.

عند التحقق من حالتي، لاحظت أنه بعد استهلاك [بذور الحد] لم تزداد إحصائياتي. حسنا، سأكون مندهشا إذا حدث ذلك، حيث كان [بذرة الحد] عنصرا يركز في المقام الأول على كسر الحد الأقصى للمستخدم، على عكس الفاكهة التي ركزت على زيادة الإحصائيات.

“هذا هو الأمر…”

لكن البطل لم يأكل الثمرة أبدًا.

“بمجرد أن أضع يدي على هذه الثمرة، سيتغير مستقبلي بالكامل.”

أعتقد أنني سأعوضهم لاحقًا.

فكرت بذلك بينما كانت عيناي عاجزتين عن الابتعاد عن الثمرة الحمراء الباهتة الموجودة فوق الشجرة.

أشخاص سيموتون لاحقًا في الخطوط الأمامية.

لن أعود بعد الآن ذلك الكاتب عديم الفائدة الذي يقضي وقته مستلقيًا في منزله، غاضبًا من قرائه.

كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع إخراج أي كلمة أو حتى صرخة من فمي.

لا.

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

بدلًا من كتابة قصص الآخرين…

لقد حان الوقت لجمع [أسلوب كيكي]

سأكتب قصتي الخاصة.

في الحقيقة…

و…

ولو لم تكن قد خرجت من تلك الثمرة المقدسة…

نظرت إلى الثمرة فوقي.

لا.

ثم رفعت يدي وببطء قبضت عليها.

لو كانت هذه رواية عادية…

“كل شيء يبدأ من هذه الثمرة.”

لكن بما أنني أنا من صممت القفل…

ثم بدأت أتفحص الثمرة بعناية.

في الحقيقة…

كما تعلمون…

لم يكن الحصول على الثمرة صعبًا للغاية.

أغلقت الجهاز اللوحي.

في الأساس…

دقيقتان.

كان من المفترض أن تكون اكتشافًا عرضيًا للبطل عندما يستكشف منحدر كلايتون خلال نشاطه الاختياري.

لو كانت هذه رواية عادية…

وفوق ذلك…

فهي رغم أنها تزيل حدود الشخص…

إذا لم تخني ذاكرتي…

إذا دخلت في الجانب السيئ لبعض الأساتذة…

فلا أعتقد أن البطل حصل على الثمرة أصلًا.

لماذا لم تزداد الجاذبية؟

لأنه عندما وصل إلى المكان…

لكن البطل لم يأكل الثمرة أبدًا.

كان الشيء الوحيد الذي وجده هو [بذرة الحد].

سأكتب قصتي الخاصة.

أشعر بالذنب قليلًا عند قول هذا…

وتأثيري بشكل غير مباشر على نموه…

لكن…

مثل العقبة التي يجب على البطل تجاوزها حتى يزداد قوة.

عندما كنت أكتب هذا الجزء من الرواية…

بما أنني المؤلف…

نسيت تمامًا إضافة اختبار.

كان من المفترض أن تكون اكتشافًا عرضيًا للبطل عندما يستكشف منحدر كلايتون خلال نشاطه الاختياري.

كما تعلمون…

لكن قبل ذلك…

مثل العقبة التي يجب على البطل تجاوزها حتى يزداد قوة.

و…

لو كانت هذه رواية عادية…

انتشرت حلاوة طاغية داخل براعم التذوق لدي، وجعلتها ترقص من شدة السعادة.

لكان من المفترض وجود حارس يحمي الثمرة.

لأنك على الأرجح لن تتمكن من التخرج من هناك أبدًا.

أو على الأقل نوع من آليات الدفاع التي تجعل من الصعب على البطل الحصول عليها بسهولة.

ومع ذلك…

لكن…

هذه كانت أداة غش حقيقية!

لم أستطع إجبار نفسي على كتابة شيء كهذا.

لم أفقد الوعي لأيام.

لأن ذلك كان سيعتبر بطريقة ما ترقية صغيرة إضافية للبطل.

فلا أعتقد أن البطل حصل على الثمرة أصلًا.

كان الهدف الرئيسي من الثمرة هو تسريع تدريب البطل من خلال إزالة حدوده.

بما أنني المؤلف…

ولهذا لم أضف أي اختبار.

فإن [بذرة الحد] لا تساعده فيما يتعلق بالموهبة الحقيقية.

لقد فعلت ذلك لأنني كنت كاتبًا كسولًا وأردت إنهاء الرواية بشكل أسرع.

اكتشف تأثيرها وأكلها.

ففي ذلك الوقت…

ولاحظت أن إحصائياتي كانت تتغير مع مرور كل ثانية.

كنت قد بدأت أشعر بالملل من الرواية أصلًا.

وفوق ذلك…

لكن الآن…

مررت إصبعي إلى اليمين.

بعد أن أصبحت أمسك الثمرة بيدي…

أدركت مدى غروري وغبائي.

في الحقيقة…

أعني…

لكن الآن…

هذه كانت أداة غش حقيقية!

في القصة الأصلية…

لا عجب أن القراء بدأوا يغضبون مني…

كان من المفترض أن تكون اكتشافًا عرضيًا للبطل عندما يستكشف منحدر كلايتون خلال نشاطه الاختياري.

لقد كنت أعطي البطل معدات وقدرات مبالغًا فيها تمامًا.

أخذت نفسًا عميقًا.

وفوق ذلك…

كلما قضيت وقتًا أطول في هذا العالم…

كانت [بذرة الحد] بمثابة تذكرة مضمونة نحو الشهرة.

البريد (5) المكالمات (0) الرسائل (0) المتصفح

فهي تقطع القيود التي يمتلكها الإنسان على قدراته.

ولهذا…

في الواقع…

جعلها تبدو وكأنها ثمرة خرجت مباشرة من الجنة.

قد لا يكون هذا صحيحًا تمامًا.

لكن حقيقة أنني لم أعد ملزما بقوانين هذا العالم، يمكنني التدريب بحرية بقدر ما أريد دون القلق بشأن الوصول إلى عنق الزجاجة.

رغم أن [بذرة الحد] يمكن اعتبارها أداة غش…

أما أوراقها الخضراء الكثيفة…

إلا أنها لم تكن بهذه القوة المطلقة.

وأصبح رأسي أكثر صفاءً.

فهي رغم أنها تزيل حدود الشخص…

أخذت نفسا عميقا في الخارج وشعرت بجسدي يرتاح ببطء، مما ساعدني على استعادة بعض طاقتي.

إلا أنها لا تحسن موهبته.

مع أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

في الحقيقة…

إذا أردت أن أصبح قويًا بما يكفي للنجاة من الكارثة الثالثة…

تبقى موهبة الشخص كما هي.

إذا لم تنجح في السنة الدراسية، فسيتوجب عليك إعادة السنة.

وباستثناء أن الشخص لن يكون لديه حد أقصى، وأن سرعة تدريبه ستزداد…

هل كان مقدرًا لي أن أبقى عازبًا إلى الأبد؟

فإن [بذرة الحد] لا تساعده فيما يتعلق بالموهبة الحقيقية.

لكن إذا واجه شخصًا يمتلك نفس القوة…

على سبيل المثال…

وهذا آخر شيء أريده.

لو أن شخصًا لا يمتلك أي موهبة في القتال أخذ بذرة الحد فجأة…

ومع ذلك…

فلن يتحول إلى إله حرب.

لذلك…

لا.

قررت التدخل والمساعدة في حال انحرف أي شيء عن مسار القصة.

لو كانت هناك أداة بهذا الشكل فعلًا…

شعرت وكأن جميع عظامي وعروقي تحطمت في نفس اللحظة.

فيمكنني حينها ببساطة إيقاف كتابة الرواية وإنهاء الأمر.

لكن لأنني لا أعرف ما إذا كان تجسدي قد أحدث أي تأثير على أحداث الرواية…

أعني…

فأنا أعرف أن هذه البذرة التي تبدو عادية هي في الحقيقة مفتاح مستقبلي.

من سيهتم بقراءة رواية لا يواجه فيها البطل أي عقبات ويشق طريقه نحو القمة بسهولة؟

أدرك أكثر مدى سوء كتابتي.

لحسن الحظ…

وهذا آخر شيء أريده.

لم أكن غبيًا لدرجة أن أصنع أداة كهذه.

فقد يؤدي ذلك إلى عواقب كارثية.

مع [بذرة الحد]…

يمكن للشخص فقط إزالة الحد الأعلى لرتبته.

يمكن للشخص فقط إزالة الحد الأعلى لرتبته.

أعني…

أما بخلاف زيادة سرعة التدريب…

بفضل منشآتها المتطورة للغاية…

فهي لا تفعل الكثير.

ثم مدت يدي ببطء نحو الجيب الأمامي لحقيبتي.

حتى لو أخذ شخص عديم الموهبة [بذرة الحد]…

مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالقشعريرة.

فإنه قد يصل إلى قوة جسدية مبالغ فيها فقط.

أعني، جميع الإحصائيات الأخرى ارتفعت بدرجة أو درجتين، باستثناء الحظ الذي كان مرتفعًا أصلًا.

لكن إذا واجه شخصًا يمتلك نفس القوة…

فأنا لا أريد تكرار ما مررت به في المرحلة الثانوية.

فسيُهزم فورًا.

لا أعرف كم من الوقت مر منذ أن فقدت الوعي.

ومع ذلك…

أما أوراقها الخضراء الكثيفة…

تخيلوا لو وقعت هذه البذرة في يد شخص موهوب غير البطل الرئيسي…

أخذت نفسا عميقا في الخارج وشعرت بجسدي يرتاح ببطء، مما ساعدني على استعادة بعض طاقتي.

مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالقشعريرة.

أما بخلاف زيادة سرعة التدريب…

دفعت مشاعر الذنب التي كانت تسيطر علي جانبًا بالقوة.

“كل شيء يبدأ من هذه الثمرة.”

ثم بدأت أتفحص الثمرة بعناية.

أعني…

لونها الأحمر الباهت، بالإضافة إلى الوهج المقدس الذي كان يحيط بها…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

جعلها تبدو وكأنها ثمرة خرجت مباشرة من الجنة.

انتشرت حلاوة طاغية داخل براعم التذوق لدي، وجعلتها ترقص من شدة السعادة.

ابتلعت اللعاب العالق في حلقي.

عندما كنت أكتب هذا الجزء من الرواية…

ثم فتحت فمي برفق وأخذت قضمة صغيرة من الثمرة.

أولًا…

وفورًا…

لكن لأنني لا أعرف ما إذا كان تجسدي قد أحدث أي تأثير على أحداث الرواية…

انتشرت حلاوة طاغية داخل براعم التذوق لدي، وجعلتها ترقص من شدة السعادة.

كان الهدف الرئيسي من الثمرة هو تسريع تدريب البطل من خلال إزالة حدوده.

العصارة الموجودة داخل الثمرة تدفقت في فمي.

كنت أشعر بنفسي وأنا أصبح أقوى تدريجيًا.

أما الطعم الشهي القادم منها…

هممم…

فجعلني أنسى كل شيء حولي للحظات.

إذا أردت أن أصبح قويًا بما يكفي للنجاة من الكارثة الثالثة…

بعد فترة قصيرة من ابتلاع أول قضمة…

شعرت وكأن جميع عظامي وعروقي تحطمت في نفس اللحظة.

بدأت أشعر بتغيرات تحدث داخل جسدي.

ليس وكأنني سأصبح قويًا جدًا فورًا.

أصبحت عيناي أكثر حدة.

في الحقيقة…

وأصبح رأسي أكثر صفاءً.

في الواقع…

وأصبحت عضلاتي أكثر انفجارًا وقوة.

أنا حاليًا أراجع نفسي بشكل كامل.

كنت أشعر بنفسي وأنا أصبح أقوى تدريجيًا.

بل منافسه.

نظرت إلى حالتي.

بما أن القفل هو الأكاديمية الأولى في تطوير الأبطال في كامل البشرية…

ولاحظت أن إحصائياتي كانت تتغير مع مرور كل ثانية.

ولهذا لم أضف أي اختبار.

ومع شعوري ورؤيتي للتغيرات التي تحدث لي…

ثم ألقيت نظرة جيدة على نافذة حالتي.

اجتاحتني موجة من النشوة.

استخدمت قميصي لمسح العصارة التي بقيت حول فمي.

مما دفعني إلى أكل الثمرة أمامي بشراهة.

شعرت وكأن جميع عظامي وعروقي تحطمت في نفس اللحظة.

كلما أكلت أكثر…

مع أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

شعرت بأن كل ألياف جسدي أصبحت أكثر صلابة وقوة.

“هل هذه هي [بذرة الحد]؟”

=== الحالة ===

لا عجب أن القراء بدأوا يغضبون مني…

الاسم: رين دوفر

مما جعل عروقي وجسدي يتحملان تدفق المياه الهائل الذي خرج من السد.

الرتبة: G+

أخذت نفسًا عميقًا.

القوة: G+

كان جسدي يؤلمني في كل مكان، مما جعل الوقوف أمرًا صعبًا.

الرشاقة: G+

لم أستطع إلا أن أركز على إحصائية الجاذبية الخاصة بي.

التحمل: G+

وتأثيري بشكل غير مباشر على نموه…

الذكاء: G+

فسيُهزم فورًا.

سعة المانا: G+

فهي لا تفعل الكثير.

الحظ: E

عند التحقق من حالتي، لاحظت أنه بعد استهلاك [بذور الحد] لم تزداد إحصائياتي. حسنا، سأكون مندهشا إذا حدث ذلك، حيث كان [بذرة الحد] عنصرا يركز في المقام الأول على كسر الحد الأقصى للمستخدم، على عكس الفاكهة التي ركزت على زيادة الإحصائيات.

الجاذبية: G-

لأن ذلك كان سيعتبر بطريقة ما ترقية صغيرة إضافية للبطل.

المهنة: [إتقان السيف – المستوى 1]

كان المنافس عنصرًا مهمًا في القصة.

“هااا…”

كان الهدف الرئيسي من الثمرة هو تسريع تدريب البطل من خلال إزالة حدوده.

استخدمت قميصي لمسح العصارة التي بقيت حول فمي.

وأصبحت عضلاتي أكثر انفجارًا وقوة.

ثم ألقيت نظرة جيدة على نافذة حالتي.

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

وبينما كنت أنظر إليها…

لقد كنت أعطي البطل معدات وقدرات مبالغًا فيها تمامًا.

لم أستطع إلا أن أركز على إحصائية الجاذبية الخاصة بي.

سأفعل ما أجيده أكثر شيء…

لماذا لم تزداد الجاذبية؟

سعة المانا: G+

أعلم أنني لم أكن وسيمًا بشكل خاص.

ثم فتحت الجهاز اللوحي وتحققت من التاريخ.

لكن…

لكن…

أعني، جميع الإحصائيات الأخرى ارتفعت بدرجة أو درجتين، باستثناء الحظ الذي كان مرتفعًا أصلًا.

فجعلني أنسى كل شيء حولي للحظات.

ألم يكن بإمكانك منحي بعض النقاط في الجاذبية فقط؟

فسيُهزم فورًا.

هل كان مقدرًا لي أن أبقى عازبًا إلى الأبد؟

– غلُب!

– صفعة!

الجاذبية: G-

صفعت وجهي لأطرد هذه الأفكار السوداء بالقوة.

كانت هناك بذرة بنية صغيرة مستقرة بين كفي.

ثم نظرت إلى يدي.

كان جسدي يؤلمني في كل مكان، مما جعل الوقوف أمرًا صعبًا.

كانت هناك بذرة بنية صغيرة مستقرة بين كفي.

العصارة الموجودة داخل الثمرة تدفقت في فمي.

“هل هذه هي [بذرة الحد]؟”

لكن قبل ذلك…

بعد أن ركزت عليها جيدًا…

الحظ: E

لم أستطع حقًا تحديد الفرق بينها وبين أي بذرة عادية يمكن شراؤها من متجر.

كانت هناك ثمرة حمراء باهتة تبدو شهية للغاية.

لم تكن كبيرة جدًا.

لكن بما أنني أنا من صممت القفل…

ولا صغيرة جدًا.

أعني…

كان حجمها تقريبًا بحجم عملة معدنية.

كانت [بذرة الحد] بمثابة تذكرة مضمونة نحو الشهرة.

ولو لم تكن قد خرجت من تلك الثمرة المقدسة…

أشخاص سيموتون لاحقًا في الخطوط الأمامية.

فلن أتمكن بأي شكل من الأشكال من معرفة أنها [بذرة الحد].

وباستثناء أن الشخص لن يكون لديه حد أقصى، وأن سرعة تدريبه ستزداد…

أعني…

يمكن للشخص فقط إزالة الحد الأعلى لرتبته.

كانت تبدو طبيعية جدًا لدرجة أنني لن أستغرب لو ضحك شخص عليّ إذا أخبرته أن هذه أداة غش.

بدأت أشعر بتغيرات تحدث داخل جسدي.

لكن بالطبع…

فقد اجتاح جسدي ألم لا يمكن وصفه.

بما أنني المؤلف…

فسيُهزم فورًا.

فأنا أعرف أن هذه البذرة التي تبدو عادية هي في الحقيقة مفتاح مستقبلي.

لحسن الحظ…

لقد ذكرت هذا من قبل…

فإنه قد يصل إلى قوة جسدية مبالغ فيها فقط.

لكن البطل لم يأكل الثمرة أبدًا.

فقد اجتاح جسدي ألم لا يمكن وصفه.

لماذا؟

وأخرجت منه جهازًا لوحيًا صغيرًا مستطيل الشكل.

لأنه لم يحصل على الفرصة من الأساس…

أعني…

في القصة الأصلية…

فلا أعتقد أن البطل حصل على الثمرة أصلًا.

كان البطل وزملاؤه سيذهبون في رحلة اختيارية إلى منحدر كلايتون.

بقوة مشهورة، أتوجه على الفور إلى أسفل الجبال.

وخلال الرحلة…

هل كان مقدرًا لي أن أبقى عازبًا إلى الأبد؟

لم يكن أول من يجد هذا المكان هو البطل.

كان هناك وهج أصفر يحيط بها، مما جعل من الواضح أنها لم تكن مجرد ثمرة عادية يمكن شراؤها من متجر.

بل منافسه.

أما بخلاف زيادة سرعة التدريب…

عندما وجد المنافس الشجرة التي تحتوي على الثمرة…

القوة: G+

أكل الثمرة فورًا.

بعد فترة قصيرة من ابتلاع أول قضمة…

ثم تخلص من البذرة التي بدت عادية.

تخيلوا لو وقعت هذه البذرة في يد شخص موهوب غير البطل الرئيسي…

والتي وجدها البطل لاحقًا بالصدفة.

مررت إصبعي إلى اليمين.

وبفضل حظه…

أما الطعم الشهي القادم منها…

اكتشف تأثيرها وأكلها.

بما أنني المؤلف…

نعم…

كانوا يعاملوننا ببساطة كأشخاص قابلين للاستبدال…

أعلم.

كانت هناك بذرة بنية صغيرة مستقرة بين كفي.

أنا حاليًا أراجع نفسي بشكل كامل.

ولا صغيرة جدًا.

كلما قضيت وقتًا أطول في هذا العالم…

أعني…

أدرك أكثر مدى سوء كتابتي.

أكل الثمرة فورًا.

والآن عندما أفكر في الأمر…

لم يكن أول من يجد هذا المكان هو البطل.

بما أنني أكلت الثمرة…

خصوصًا تجاه الأشخاص ذوي الرتب المنخفضة مثلي.

فقد منعت المنافس من تطوير نفسه.

مما دفعني إلى أكل الثمرة أمامي بشراهة.

فقد منعت المنافس من تطوير نفسه.

هذا ليس جيدًا.

لأن ذلك كان سيعتبر بطريقة ما ترقية صغيرة إضافية للبطل.

كان المنافس عنصرًا مهمًا في القصة.

مررت إصبعي إلى اليمين.

فهو كان أحد الأسباب التي جعلت البطل يصبح بهذه القوة.

الجاذبية: G-

وتأثيري بشكل غير مباشر على نموه…

ثم نظرت إلى يدي.

يعني أنني أؤثر بشكل غير مباشر على نمو البطل.

ثم جلست على الأرض وانتظرت أن يبدأ تأثير [بذرة الحد].

هممم…

بدأت أشعر بتغيرات تحدث داخل جسدي.

أعتقد أنني سأعوضهم لاحقًا.

– غلُب!

بما أنني فعلت الأمر بالفعل…

فمن الأفضل أن تحزم أمتعتك.

فلا يمكنني العودة بالزمن والتراجع عما فعلته.

نظرت إلى الثمرة فوقي.

بدلًا من القلق بشأن الأمر الآن…

فإنه قد يصل إلى قوة جسدية مبالغ فيها فقط.

سأفعل ما أجيده أكثر شيء…

و…

وهو ترك المشاكل للمستقبل.

لم أستطع إلا أن أركز على إحصائية الجاذبية الخاصة بي.

أعني…

فحتى مع تحطيم حدودي بفضل [بذرة الحد]…

سأدين لهم بمعروف لاحقًا فقط.

كان من المفترض أن تكون اكتشافًا عرضيًا للبطل عندما يستكشف منحدر كلايتون خلال نشاطه الاختياري.

أخذت نفسًا عميقًا.

فقد يؤدي ذلك إلى عواقب كارثية.

ثم فحصت البذرة الموجودة في يدي بعناية.

التحديق نحو الشرق برؤيتي المحسنة، يمكنني إلقاء نظرة على المدينة الضخمة الضخمة في الأفق. جعلت ناطحات السحاب الطويلة وقطارات السماء المتحركة باستمرار التي تعمل دون توقف المدينة تبدو حيوية للغاية.

وببطء…

كنت قد بدأت أشعر بالملل من الرواية أصلًا.

وضعتها فوق لساني.

بما أن القفل هو الأكاديمية الأولى في تطوير الأبطال في كامل البشرية…

– غلُب!

“كنت أتوقع شيئًا خارجًا عن المألوف، لكن هذا…”

ابتلعت البذرة.

لن أحتاج إلى وقت طويل حتى أصبح قويًا بما يكفي لأعيش بشكل مريح بمفردي.

ثم جلست على الأرض وانتظرت أن يبدأ تأثير [بذرة الحد].

لم أفقد الوعي لأيام.

وبعد ذلك…

جعلها تبدو وكأنها ثمرة خرجت مباشرة من الجنة.

مرت دقيقة واحدة.

في أعلى الشجرة تمامًا…

دقيقتان.

ثم فتحت فمي برفق وأخذت قضمة صغيرة من الثمرة.

خمس دقائق.

لماذا لم تزداد الجاذبية؟

عشر دقائق…

كانت هناك ثمرة حمراء باهتة تبدو شهية للغاية.

ومع ذلك، لم يحدث شيء.

أدرك أكثر مدى سوء كتابتي.

وبينما كنت على وشك التفكير بأن هناك خطأ ما…

والتي وجدها البطل لاحقًا بالصدفة.

انفجرت كمية هائلة من الطاقة داخل جسدي.

يمكن للشخص فقط إزالة الحد الأعلى لرتبته.

كان الأمر كما لو أن سدًا ضخمًا قد انهار فجأة.

فإنه قد يصل إلى قوة جسدية مبالغ فيها فقط.

مما جعل عروقي وجسدي يتحملان تدفق المياه الهائل الذي خرج من السد.

ما زلت غير معتاد على هذه التقنية الهولوغرافية وكل شيء متعلق بها.

كانت كلمة “مؤلم” هي أفضل وصف لما كنت أشعر به.

سأدين لهم بمعروف لاحقًا فقط.

فقد اجتاح جسدي ألم لا يمكن وصفه.

كان حجمها تقريبًا بحجم عملة معدنية.

كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع إخراج أي كلمة أو حتى صرخة من فمي.

لو أن شخصًا لا يمتلك أي موهبة في القتال أخذ بذرة الحد فجأة…

شعرت وكأن جميع عظامي وعروقي تحطمت في نفس اللحظة.

لكن لأنني لا أعرف ما إذا كان تجسدي قد أحدث أي تأثير على أحداث الرواية…

آخر شيء رأيته قبل أن أفقد الوعي…

لا أعرف كم من الوقت مر منذ أن فقدت الوعي.

كان الشجرة العملاقة داخل الكهف وهي تذبل ببطء.

رغم أن [بذرة الحد] يمكن اعتبارها أداة غش…

“هاا…

ثم رفعت يدي وببطء قبضت عليها.

أنا فعلًا متهور…”

كان هناك وهج أصفر يحيط بها، مما جعل من الواضح أنها لم تكن مجرد ثمرة عادية يمكن شراؤها من متجر.

في الأساس…

لا أعرف كم من الوقت مر منذ أن فقدت الوعي.

و…

لكن ذلك لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.

بما أنني أكلت الثمرة…

كان جسدي يؤلمني في كل مكان، مما جعل الوقوف أمرًا صعبًا.

أخذت نفسًا عميقًا.

تماسكت قليلًا.

وبينما كنت على وشك التفكير بأن هناك خطأ ما…

ثم مدت يدي ببطء نحو الجيب الأمامي لحقيبتي.

بدأت أشعر بتغيرات تحدث داخل جسدي.

وأخرجت منه جهازًا لوحيًا صغيرًا مستطيل الشكل.

سأكتب قصتي الخاصة.

ضغطت على الشاشة.

ثم ألقيت نظرة جيدة على نافذة حالتي.

فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد هولوغرافية لي.

كانوا يعاملوننا ببساطة كأشخاص قابلين للاستبدال…

ما زلت غير معتاد على هذه التقنية الهولوغرافية وكل شيء متعلق بها.

في كل مرة تظهر فيها البيانات الهولوغرافية أمامي، كنت أنتفض من المفاجأة.

ولهذا…

أعني…

في كل مرة تظهر فيها البيانات الهولوغرافية أمامي، كنت أنتفض من المفاجأة.

الفصل الرابع: لقد تجسدت داخل روايتي الخاصة [3]

مررت إصبعي إلى اليمين.

لحسن الحظ…

ثم فتحت الجهاز اللوحي وتحققت من التاريخ.

لو أن شخصًا لا يمتلك أي موهبة في القتال أخذ بذرة الحد فجأة…

الوقت: 06:47

وببطء…

التاريخ: 07/09/2055

الرتبة: G+

البريد (5)
المكالمات (0)
الرسائل (0)
المتصفح

تخيلوا لو وقعت هذه البذرة في يد شخص موهوب غير البطل الرئيسي…

أغلقت الجهاز اللوحي.

الرتبة: G+

ثم تنفست الصعداء براحة.

أما بخلاف زيادة سرعة التدريب…

لم تمر سوى ثلاث ساعات منذ أن فقدت الوعي.

فمن الأفضل أن تحزم أمتعتك.

لحسن الحظ…

مع أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

لم أفقد الوعي لأيام.

الوقت: 06:47

لو حدث الأمر السيئ ولم أستطع الاستيقاظ قبل بداية الأكاديمية…

كان الشيء الوحيد الذي وجده هو [بذرة الحد].

لكنت في ورطة كبيرة.

الحظ: E

في العادة…

والتي وجدها البطل لاحقًا بالصدفة.

لم أكن لأهتم كثيرًا بتفويت الدروس.

فحتى مع تحطيم حدودي بفضل [بذرة الحد]…

فأنا لا أريد تكرار ما مررت به في المرحلة الثانوية.

ثم بدأت أتفحص الثمرة بعناية.

لكن بما أنني أنا من صممت القفل…

لونها الأحمر الباهت، بالإضافة إلى الوهج المقدس الذي كان يحيط بها…

فأنا أعرف تمامًا مدى صرامة المدرسين هناك.

لا عجب أن القراء بدأوا يغضبون مني…

خصوصًا تجاه الأشخاص ذوي الرتب المنخفضة مثلي.

سأكتب قصتي الخاصة.

كانوا يعاملوننا ببساطة كأشخاص قابلين للاستبدال…

ثم تنفست الصعداء براحة.

أشخاص سيموتون لاحقًا في الخطوط الأمامية.

لقد حان الوقت لجمع [أسلوب كيكي]

ولهذا…

كنت أشعر بنفسي وأنا أصبح أقوى تدريجيًا.

إذا دخلت في الجانب السيئ لبعض الأساتذة…

في أعلى الشجرة تمامًا…

فمن الأفضل أن تحزم أمتعتك.

أدركت مدى غروري وغبائي.

لأنك على الأرجح لن تتمكن من التخرج من هناك أبدًا.

فإن [بذرة الحد] لا تساعده فيما يتعلق بالموهبة الحقيقية.

وهذا آخر شيء أريده.

والآن عندما أفكر في الأمر…

فما زال هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أنجزها داخل “القفل” قبل أن أتمكن من الخروج بأمان من أراضي البشرية.

أنا حاليًا أراجع نفسي بشكل كامل.

أولًا…

أعني…

أحتاج إلى المشاركة في بعض الأحداث التي ستحدث داخل القفل.

أكل الثمرة فورًا.

لكن ألن تؤثر مشاركتي على خط القصة؟

لم أستطع إجبار نفسي على كتابة شيء كهذا.

بالطبع ستؤثر.

وضعتها فوق لساني.

لكن لأنني لا أعرف ما إذا كان تجسدي قد أحدث أي تأثير على أحداث الرواية…

الرتبة: G+

فسأحتاج إلى التحقق بنفسي ومعرفة ما إذا كان مسار القصة لا يزال مطابقًا لما كتبته.

لأنه عندما وصل إلى المكان…

حتى الآن…

وأخرجت منه جهازًا لوحيًا صغيرًا مستطيل الشكل.

كل شيء يبدو كما هو.

كل شيء يبدو كما هو.

لكن إذا كان تجسدي قد تسبب بتأثير الفراشة وغير بعض الأحداث…

ومع شعوري ورؤيتي للتغيرات التي تحدث لي…

فقد يؤدي ذلك إلى عواقب كارثية.

كانت الكلمة الوحيدة التي يمكنني أن أتذمر بها وأنا أحدق في مدينة أشتون.

لذلك…

مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالقشعريرة.

مع أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

في القصة الأصلية…

قررت التدخل والمساعدة في حال انحرف أي شيء عن مسار القصة.

كانت [بذرة الحد] بمثابة تذكرة مضمونة نحو الشهرة.

ثانيًا…

بل منافسه.

بما أن القفل هو الأكاديمية الأولى في تطوير الأبطال في كامل البشرية…

كان جسدي يؤلمني في كل مكان، مما جعل الوقوف أمرًا صعبًا.

فسيكون من الحماقة أن أضيع هذه الفرصة.

وبينما كنت على وشك التفكير بأن هناك خطأ ما…

أعني…

دقيقتان.

إذا أردت أن أصبح قويًا بما يكفي للنجاة من الكارثة الثالثة…

التحديق نحو الشرق برؤيتي المحسنة، يمكنني إلقاء نظرة على المدينة الضخمة الضخمة في الأفق. جعلت ناطحات السحاب الطويلة وقطارات السماء المتحركة باستمرار التي تعمل دون توقف المدينة تبدو حيوية للغاية.

فلا بد أن أستفيد من الفرصة التي أمامي.

لكان من المفترض وجود حارس يحمي الثمرة.

بفضل منشآتها المتطورة للغاية…

لو كانت هذه رواية عادية…

لن أحتاج إلى وقت طويل حتى أصبح قويًا بما يكفي لأعيش بشكل مريح بمفردي.

لم يكن الحصول على الثمرة صعبًا للغاية.

لكن قبل ذلك…

وتأثيري بشكل غير مباشر على نموه…

يجب أن أحصل على فن السيف.

لذلك…

حتى لا يتم طردي في سنتي الأولى بسبب نقص موهبتي.

إذا لم تخني ذاكرتي…

تمامًا مثل أي أكاديمية عادية…

فكرت بذلك بينما كانت عيناي عاجزتين عن الابتعاد عن الثمرة الحمراء الباهتة الموجودة فوق الشجرة.

إذا لم تنجح في السنة الدراسية، فسيتوجب عليك إعادة السنة.

عشر دقائق…

لذلك…

فإن [بذرة الحد] لا تساعده فيما يتعلق بالموهبة الحقيقية.

إذا لم أحصل على [أسلوب كيكي]…

عشر دقائق…

فحتى مع تحطيم حدودي بفضل [بذرة الحد]…

انفجرت كمية هائلة من الطاقة داخل جسدي.

لن أكون مضمون النجاح في السنة الأولى بأي شكل.

دقيقتان.

ليس وكأنني سأصبح قويًا جدًا فورًا.

لا عجب أن القراء بدأوا يغضبون مني…

فمن دون جهد ووقت…

لأنك على الأرجح لن تتمكن من التخرج من هناك أبدًا.

لن أستطيع اللحاق بالبطل ورفاقه.

الاسم: رين دوفر

عند التحقق من حالتي، لاحظت أنه بعد استهلاك [بذور الحد] لم تزداد إحصائياتي. حسنا، سأكون مندهشا إذا حدث ذلك، حيث كان [بذرة الحد] عنصرا يركز في المقام الأول على كسر الحد الأقصى للمستخدم، على عكس الفاكهة التي ركزت على زيادة الإحصائيات.

لقد كنت أعطي البطل معدات وقدرات مبالغًا فيها تمامًا.

لكن حقيقة أنني لم أعد ملزما بقوانين هذا العالم، يمكنني التدريب بحرية بقدر ما أريد دون القلق بشأن الوصول إلى عنق الزجاجة.

تبقى موهبة الشخص كما هي.

الحظ: E

في الواقع استغرق الأمر مني وقتا أطول مما كان متوقعا للخروج من الكهف. بعد ساعتين من الاستيقاظ بالضبط، تمكنت من الخروج بأمان من الكهف. لم يكن ذلك لأنني لم أتمكن من العثور على المخرج، لا كان هذا الجزء سهلا في الواقع، ولكن الحقيقة كانت أن جسدي رفض الاستماع إلي. يمكنني بطريقة ما تحريك ذراعي لكنها كانت قاسية للغاية.

وببطء…

لمدة ساعة صلبة، اضطررت إلى شد عضلاتي ببطء بدءا من أصابعي وصولا إلى أصابع قدمي. كان ذلك لأن كل عضلاتي رفضت الاستماع إلي. شعرت كما لو أن الجسم الذي اعتدت عليه للتو أصبح غريبا مرة أخرى، كما هو الحال تقريبا عندما تجسدت للتو في هذا الجسد.

كان البطل وزملاؤه سيذهبون في رحلة اختيارية إلى منحدر كلايتون.

“ها… أخيرا بعض الهواء النقي”

مع أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

أخذت نفسا عميقا في الخارج وشعرت بجسدي يرتاح ببطء، مما ساعدني على استعادة بعض طاقتي.

في أعلى الشجرة تمامًا…

كان الهواء في الخارج مختلفا بشكل لا يضاهى مقارنة بالهواء داخل الكهف، الذي كان خانقا للغاية.

لم أكن لأهتم كثيرًا بتفويت الدروس.

التحديق نحو الشرق برؤيتي المحسنة، يمكنني إلقاء نظرة على المدينة الضخمة الضخمة في الأفق. جعلت ناطحات السحاب الطويلة وقطارات السماء المتحركة باستمرار التي تعمل دون توقف المدينة تبدو حيوية للغاية.

بعد أن ركزت عليها جيدًا…

“جميل…”

ثانيًا…

كانت الكلمة الوحيدة التي يمكنني أن أتذمر بها وأنا أحدق في مدينة أشتون.

شعرت وكأن جميع عظامي وعروقي تحطمت في نفس اللحظة.

من الرائع حقا كيف تمكنوا على الرغم من وضع البشرية من توحيد وبناء مثل هذه المدينة الجميلة. والآن كانت هذه المدينة الجميلة التي كنت أنظر إليها منزلي الجديد.

من الرائع حقا كيف تمكنوا على الرغم من وضع البشرية من توحيد وبناء مثل هذه المدينة الجميلة. والآن كانت هذه المدينة الجميلة التي كنت أنظر إليها منزلي الجديد.

“حسنا!”

فجعلني أنسى كل شيء حولي للحظات.

بقوة مشهورة، أتوجه على الفور إلى أسفل الجبال.

عند التحقق من حالتي، لاحظت أنه بعد استهلاك [بذور الحد] لم تزداد إحصائياتي. حسنا، سأكون مندهشا إذا حدث ذلك، حيث كان [بذرة الحد] عنصرا يركز في المقام الأول على كسر الحد الأقصى للمستخدم، على عكس الفاكهة التي ركزت على زيادة الإحصائيات.

لقد حان الوقت لجمع [أسلوب كيكي]

حتى لا يتم طردي في سنتي الأولى بسبب نقص موهبتي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لن أعود بعد الآن ذلك الكاتب عديم الفائدة الذي يقضي وقته مستلقيًا في منزله، غاضبًا من قرائه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط