الفصل الخامس - فن السيف [1]
الفصل الخامس – فن السيف [1]
استغرق مني الأمر 5 ساعات كاملة للسير نزولًا من الجبل، و10 ساعات أخرى للوصول إلى المنطقة التقريبية التي كان يوجد فيها فن السيف.
إذا لم يكن هناك أي شيء قد تغيّر، فمن المفترض أن يكون فن السيف موجودًا على بعد بضعة كيلومترات خلف حافة كلايتون.
وبينما كنت أنظر حول الشجرة بعناية، لاحظت جذرًا بارزًا من الأرض.
استغرق مني الأمر 5 ساعات كاملة للسير نزولًا من الجبل، و10 ساعات أخرى للوصول إلى المنطقة التقريبية التي كان يوجد فيها فن السيف.
الرتبة: (G+)
ظهرت أمام ناظري غابة ضخمة تمتد لعدة كيلومترات، وما إن وصلت إلى مدخل الغابة حتى اخترت الدخول إليها دون حتى التفكير مرتين.
“وجدتها!”
على الرغم من أنني كنت منهكًا بسبب تحركي المستمر طوال اليوم، قررت أن أضغط على أسناني وأواصل رحلتي.
لم أستطع سوى لوم نفسي على كسلي.
قد يقول البعض إنني كنت متسرعًا للغاية فيما يتعلق بإهمالي لجسدي في سبيل البحث عن العناصر الغشّية، لكنني أختلف معهم.
بصوت عالٍ، اقتُلع الجذر مباشرة من الأرض، كاشفًا عن حفرة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط المرور من خلالها.
فلم أُبعث من جديد داخل عالم يكون فيه الضعفاء فريسة للأقوياء فحسب، بل إن المستقبل القريب كان يحمل حقيقة أنه إذا لم يكن المرء قويًا بما يكفي، فلن ينتظره سوى الموت.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدت النهر، لكن بحلول الوقت الذي عثرت فيه عليه كنت مرهقًا للغاية.
إذا أردت أن أصبح قويًا بما يكفي على أمل تجاوز رايات الموت المؤكدة التي كانت تنتظرني، فإن خياري الوحيد كان زيادة قوتي قدر الإمكان.
كان نظام الأبطال نظامًا أنشأته الحكومة المركزية، ويصنّف الفرد بناءً على إنجازاته وقوته.
كل دقيقة أوفرها كانت دقيقة يمكنني استخدامها لتدريب نفسي.
والأهم من ذلك، أن والدي كان على ما يبدو سيد نقابة متوسطة إلى صغيرة تُدعى “غالكسيكوس”.
رغم أن الظلام كان يحيط بالمكان، فإن رؤيتي لم تتأثر كثيرًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تحسن حالة جسدي، والتي كانت كلها بفضل الفاكهة المعجزة التي تناولتها سابقًا.
كانت ذراعاي وعضلات جذعي في هذه المرحلة قد بدأتا تحترقان من الألم بسبب الاستمرار في النزول، وقبل أن أدرك ذلك، بدأت حالتي العقلية بالتدهور أيضًا.
كانت المشكلة الوحيدة هي حقيقة أنني كنت في منتصف غابة، لذلك حتى لو كانت رؤيتي واضحة، فقد كان من الصعب معرفة ما يوجد أمامي.
وصلت وأنا أتنفس بصعوبة، ثم انهرت جالسًا أمام الشجرة.
“إذا لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أن يكون هناك نهر قريب.”
ظهرت أمام ناظري غابة ضخمة تمتد لعدة كيلومترات، وما إن وصلت إلى مدخل الغابة حتى اخترت الدخول إليها دون حتى التفكير مرتين.
كان هدفي الحالي هو العثور على نهر يتدفق مباشرة من أعلى قمة في حافة كلايتون.
كانت الـ U هي العملة المستخدمة في هذا العالم، وكانت ترمز إلى الاتحاد (Union)، وهي المنظمة الحالية التي تشرف على البشرية، إلى جانب الحكومة المركزية التي كانت عبارة عن تحالف بين أكبر الأمم الموجودة قبل بدء الكارثة الثانية.
“لمن يبحث عن طريق السيف، اتبع الطريق المتدفق عبر أعلى قمة.”
قبل مغادرتي إلى حافة كلايتون، حصلت على هذا الشيء الصغير من محطة القطار، ولم أستطع القول إنني كنت غير راضٍ عنه.
عندما كان البطل يستكشف أحد الزنزانات، عثر على ثلاث لفائف قديمة موضوعة بجانب بعضها البعض بعناية، وكانت محتويات إحدى تلك اللفائف تحمل تلك الكلمات بالضبط.
فلم أُبعث من جديد داخل عالم يكون فيه الضعفاء فريسة للأقوياء فحسب، بل إن المستقبل القريب كان يحمل حقيقة أنه إذا لم يكن المرء قويًا بما يكفي، فلن ينتظره سوى الموت.
في البداية، لم يفهم البطل معنى الكلمات الموجودة في اللفافة، لكنه في النهاية، بمساعدة أحد رفاقه، تمكن من فهم معناها.
“والآن، ماذا يجب أن أفعل؟”
لكن للأسف، بحلول الوقت الذي فهم فيه حقيقة محتويات اللفافة، كان الوقت قد فات بالفعل، لأن البطل كان قد تعلم مسبقًا فن السيف الخاص بـ أسلوب ليفيشا.
من هذه النقطة فصاعدًا، كنت أتبع حرفيًا ما كتبته عن كيفية العثور على قبر المعلم الكبير كيكي.
لكن هذا كان مناسبًا تمامًا بالنسبة لي، لأنني كنت أحب أسلوب كيكي كثيرًا.
الرتبة: (G+)
بعبارات بسيطة، كانت اللفافة تخبر البطل بأن يتبع النهر القادم من أعلى قمة في حافة كلايتون.
أعني، يمكنني حرفيًا نصب الخيمة خلال ثوانٍ دون عناء إعدادها بالطريقة التقليدية.
فكلمة “الطريق” المقترنة بكلمة “يتدفق” كانت تشير إلى نهر، أما “أعلى قمة” فكانت تشير إلى أعلى جبل داخل أراضي البشر، والذي كان موجودًا في حافة كلايتون.
قبل مغادرتي إلى حافة كلايتون، حصلت على هذا الشيء الصغير من محطة القطار، ولم أستطع القول إنني كنت غير راضٍ عنه.
والآن كنت أبحث عن ذلك النهر تحديدًا.
جلست أرضًا، وفرشت قطعة قماش صغيرة، ثم جلست فوقها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدت النهر، لكن بحلول الوقت الذي عثرت فيه عليه كنت مرهقًا للغاية.
كان الوقت الذي تستغرقه الشمس في الغروب يتراوح تقريبًا بين 150 و200 ثانية.
أعتقد أنني كنت أواصل السير لأكثر من 18 ساعة في هذه المرحلة.
على الفور، تمدد المكعب وتحول إلى خيمة زرقاء كبيرة بحجم غرفة تقريبًا.
ومهما أردت الاستمرار، كان جسدي يرفض الاستماع إليّ، ولذلك لم يكن أمامي خيار سوى نصب معسكر بالقرب من النهر.
وهذا جعل هذه المرة الأولى التي يأتي فيها شخص إلى هنا فعليًا.
هذان اليومان الماضيان يمكن القول إنهما يعادلان تقريبًا إجمالي كمية التمارين التي مارستها خلال العقد الأخير من حياتي.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى بدأت الشمس أخيرًا بالغروب، وفي اللحظة التي تحركت فيها الشمس مباشرة فوق التمثال، ظهر خط ذهبي من طرف السيف.
لم يسبق لي أن مارست هذا القدر من النشاط البدني من قبل، وحتى لو كانت لدي مانا مكثفة وكان جسدي قادرًا على مواصلة التحمل، فلا أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على حالتي العقلية…
أوقفت نفسي، وحدّقت في صخرة غريبة أمامي.
فقد شعرت بأن قدرتي على التفكير تتراجع مع كل ثانية أواصل فيها الحركة.
في البداية، لم يفهم البطل معنى الكلمات الموجودة في اللفافة، لكنه في النهاية، بمساعدة أحد رفاقه، تمكن من فهم معناها.
أول شيء فعلته بمجرد وصولي إلى النهر كان إعادة ملء زجاجة المياه الخاصة بي فورًا.
حتى أكبر النقابات العاملة لم تجرؤ على تحدي سلطة الاتحاد، لأن الدخول في صراع معهم كان سيعني الهلاك الدائم.
كنت أشرب باعتدال من أجل توفير الماء، لكن ذلك كان قلقًا لا داعي له.
-طَق!
العنوان: زجاجة المياه المضغوطة
منذ بدء الكارثة الثانية، انقسمت البشرية إلى فصيلين: الأبطال والأشرار.
الرتبة: (G+)
عندما نظرت إلى أسفل الحفرة، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببرودة تسري في جسدي، لأنها بدت حقًا وكأنها لا نهاية لها.
الوصف: زجاجة مياه تمتلك القدرة على تخزين ما يصل إلى 50 لترًا من الماء دون التأثير على الوزن.
هذان اليومان الماضيان يمكن القول إنهما يعادلان تقريبًا إجمالي كمية التمارين التي مارستها خلال العقد الأخير من حياتي.
أعني، هذه الزجاجة يمكنها تخزين ما يصل إلى 50 لترًا من الماء.
أما الخبر السيئ، من ناحية أخرى، فهو أنني لم أكن أعرف كم من الوقت يجب عليّ السير قبل أن أعثر على ما أبحث عنه.
أليس هذا رائعًا تمامًا؟
تتبعت نظري مسار الحبل، وابتلعت دون وعي عندما لاحظت أن الحبل الممتد من أعلى الشجرة يصل إلى الأسفل، داخل حفرة سوداء حالكة تبدو بلا قاع في منتصف الأرض.
قبل مغادرتي إلى حافة كلايتون، حصلت على هذا الشيء الصغير من محطة القطار، ولم أستطع القول إنني كنت غير راضٍ عنه.
والآن كنت أبحث عن ذلك النهر تحديدًا.
فهي لا تستطيع حمل ما يصل إلى 50 لترًا من الماء فحسب، بل وبفضل تقنيتها المتقدمة يمكنها أيضًا تقليل وزن المحتويات بمقدار عشرة أضعاف، مما يعني أن زجاجة المياه الممتلئة لن تزن سوى 5 كيلوغرامات.
حيث كان الأشرار هم الأفراد الذين تم تصنيفهم بناءً على الجرائم التي ارتكبوها.
حسنًا، كانت تلك الميزة الأخيرة ضرورية، لأن… أعني، ما الفائدة من حمل زجاجة يمكنها تخزين 50 لترًا من الماء إذا لم تكن قادرًا حتى على حملها؟
قبل مغادرتي إلى حافة كلايتون، حصلت على هذا الشيء الصغير من محطة القطار، ولم أستطع القول إنني كنت غير راضٍ عنه.
لكن الشيء الذي صدمني أكثر بشأن زجاجة المياه لم يكن تقنيتها المذهلة، بل كان سعرها في الواقع.
لكن ما جعل الاتحاد مرعبًا بشكل خاص لم يكن امتلاكه لأكبر عدد من أبطال الرتبة S.
لقد كلفتني 20 U فقط.
أطلقت تنهيدة، ثم أخرجت مكعبًا صغيرًا من حقيبتي.
كانت الـ U هي العملة المستخدمة في هذا العالم، وكانت ترمز إلى الاتحاد (Union)، وهي المنظمة الحالية التي تشرف على البشرية، إلى جانب الحكومة المركزية التي كانت عبارة عن تحالف بين أكبر الأمم الموجودة قبل بدء الكارثة الثانية.
لولا أن التمثال أشار إليها مباشرة، لما تمكنت من معرفة الاتجاه الذي يجب أن أذهب إليه أبدًا.
كان الاتحاد حاليًا المنظمة الأولى داخل نطاق البشر، ولم يكن هناك سوى الحكومة المركزية القادرة على السيطرة عليه.
رغم أنني كنت المؤلف، كنت جاهلًا تمامًا بما يجب عليّ فعله بعد ذلك، لأنني لم أكتب مطلقًا مشهدًا يذهب فيه البطل إلى قبر المعلم الكبير كيكي.
حتى أكبر النقابات العاملة لم تجرؤ على تحدي سلطة الاتحاد، لأن الدخول في صراع معهم كان سيعني الهلاك الدائم.
لكن لكي يتم تصنيف شخص ما حقًا على أنه شرير، كان يجب عليه أن يوقّع عقدًا مع شيطان.
كان الاتحاد يمتلك أكبر عدد من أبطال الرتبة S تحت تصرفه، مما جعله قوة عملاقة تقف في قمة البشرية.
“لمن يبحث عن طريق السيف، اتبع الطريق المتدفق عبر أعلى قمة.”
لكن ما جعل الاتحاد مرعبًا بشكل خاص لم يكن امتلاكه لأكبر عدد من أبطال الرتبة S.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى بدأت الشمس أخيرًا بالغروب، وفي اللحظة التي تحركت فيها الشمس مباشرة فوق التمثال، ظهر خط ذهبي من طرف السيف.
بل…
ومن دون تفكير مرتين، سحبت الجذر بكل قوتي.
كان قادته.
وبينما كنت أنظر حول الشجرة بعناية، لاحظت جذرًا بارزًا من الأرض.
“الرؤوس السبعة للاتحاد”
كان هدفي الحالي هو العثور على نهر يتدفق مباشرة من أعلى قمة في حافة كلايتون.
كل واحد منهم يمتلك قوة تتجاوز رتبة S بكثير، بعد أن اخترقوا إلى الرتبة الأسطورية SS.
ما كنت أنتظره هو غروب الشمس، لأنه فقط عند غروب الشمس سأعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
حاليًا، لا يوجد سوى 15 بطلًا من رتبة SS في نطاق البشر، ومن بينهم 7 ينتمون إلى الاتحاد، مما جعل الاتحاد القوة العظمى الرئيسية بين البشر.
كل واحد منهم يمتلك قوة تتجاوز رتبة S بكثير، بعد أن اخترقوا إلى الرتبة الأسطورية SS.
كان كل رأس منهم يحتل مرتبة أحادية الرقم في تصنيف الأبطال، وهو التصنيف الذي يحدد أقوى أعضاء البشرية.
بالإضافة إلى ذلك، حذفت مشاهد السفر لأنها كانت ببساطة مملة للغاية.
كان نظام الأبطال نظامًا أنشأته الحكومة المركزية، ويصنّف الفرد بناءً على إنجازاته وقوته.
ألقيت الجذر جانبًا، ثم دخلت فورًا إلى داخل الحفرة الصغيرة.
وقد أُنشئ هذا النظام بهدف تحفيز الأفراد على أن يصبحوا أقوى، إذ لم يكن ذلك يجلب المجد لأسمائهم فقط، بل كانت تُمنح أيضًا مكافآت مالية مناسبة سنويًا للأبطال أصحاب المراتب العليا.
لقد ركضت بأقصى سرعتي وسط تضاريس وعرة حتى وصلت إلى هذه الشجرة.
منذ بدء الكارثة الثانية، انقسمت البشرية إلى فصيلين: الأبطال والأشرار.
بصوت عالٍ، اقتُلع الجذر مباشرة من الأرض، كاشفًا عن حفرة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط المرور من خلالها.
حيث كان الأشرار هم الأفراد الذين تم تصنيفهم بناءً على الجرائم التي ارتكبوها.
تتبعت نظري مسار الحبل، وابتلعت دون وعي عندما لاحظت أن الحبل الممتد من أعلى الشجرة يصل إلى الأسفل، داخل حفرة سوداء حالكة تبدو بلا قاع في منتصف الأرض.
وضعت الحكومة المركزية مكافأة على رأس كل شرير، وكانت قيمة المكافأة تزداد كلما ارتفعت رتبة الشرير.
كل واحد منهم يمتلك قوة تتجاوز رتبة S بكثير، بعد أن اخترقوا إلى الرتبة الأسطورية SS.
لكن لكي يتم تصنيف شخص ما حقًا على أنه شرير، كان يجب عليه أن يوقّع عقدًا مع شيطان.
رغم أنني كنت المؤلف، كنت جاهلًا تمامًا بما يجب عليّ فعله بعد ذلك، لأنني لم أكتب مطلقًا مشهدًا يذهب فيه البطل إلى قبر المعلم الكبير كيكي.
كان ذلك بمثابة عهدٍ يكرّس فيه حياته للشياطين، وفي المقابل يمنحه الشيطان جزءًا من قوته.
كان ذلك بمثابة عهدٍ يكرّس فيه حياته للشياطين، وفي المقابل يمنحه الشيطان جزءًا من قوته.
وبما أن الشياطين كانوا حاليًا في حالة مواجهة مع عدة أجناس أخرى، فقد لجؤوا إلى أساليب تهدف إلى إضعاف خصومهم، وذلك من خلال خلق صراعات داخلية.
كان الوقت الذي تستغرقه الشمس في الغروب يتراوح تقريبًا بين 150 و200 ثانية.
ومن خلال منح القوة للأفراد المستعدين لاتباع أوامرهم مقابل الحصول على القوة، تمكنوا بنجاح من إضعاف أعدائهم باستمرار.
لم أستطع سوى لوم نفسي على كسلي.
هذا الأسلوب الذي نجح طوال عصور لا تُحصى سمح للشياطين بأن يصبحوا أحد الأجناس المهيمنة عبر الكون.
كنت أشرب باعتدال من أجل توفير الماء، لكن ذلك كان قلقًا لا داعي له.
ومع مواجهة البشرية للضغط المستمر من الشياطين، سواء خارجيًا أو داخليًا، لم يكن هناك سوى منظمة مثل الاتحاد قادرة بالكاد على الحفاظ على توازن القوى بين البشر.
أعني، من كان يتوقع أن يُلقى فجأة داخل روايته الخاصة؟
في الوقت الحالي، كان معي 250 U، لكن إذا احتجت إلى المزيد من المال، كان بإمكاني ببساطة طلبه من والديّ.
لو امتلكت هذه الأشياء في العالم الذي كنت أعيش فيه، لكنت ذهبت للتخييم بالتأكيد.
نسيت أن أذكر هذا، لكن عندما أُعيد تجسيدي في هذا العالم، اكتشفت أن لدي أمًا وأبًا وأختًا صغيرة لم يتجاوز عمرها السنتين.
وضعت الحكومة المركزية مكافأة على رأس كل شرير، وكانت قيمة المكافأة تزداد كلما ارتفعت رتبة الشرير.
والأهم من ذلك، أن والدي كان على ما يبدو سيد نقابة متوسطة إلى صغيرة تُدعى “غالكسيكوس”.
أعتقد أنني كنت أواصل السير لأكثر من 18 ساعة في هذه المرحلة.
ولأنني لا أملك أي ذكريات عن أنني أدرجت هذه النقابة في روايتي من قبل، فهذا يعني أنه لا يوجد سوى احتمالين.
وقد أُنشئ هذا النظام بهدف تحفيز الأفراد على أن يصبحوا أقوى، إذ لم يكن ذلك يجلب المجد لأسمائهم فقط، بل كانت تُمنح أيضًا مكافآت مالية مناسبة سنويًا للأبطال أصحاب المراتب العليا.
إما أنها كانت غير مهمة للغاية بالنسبة لمسار القصة، أو أن عملية إعادة تجسدي أحدثت تأثير الفراشة، وبالتالي أدت إلى ظهور غالكسيكوس.
وبينما كنت أنظر حول الشجرة بعناية، لاحظت جذرًا بارزًا من الأرض.
بصراحة، كنت أفضل الاحتمال الأول، لأن الاحتمال الثاني يعني أن بعض الأحداث ستنحرف عن القصة الأصلية، مما يضيف عنصرًا من عدم اليقين إلى القصة التي أعرفها.
“والآن، ماذا يجب أن أفعل؟”
أطلقت تنهيدة، ثم أخرجت مكعبًا صغيرًا من حقيبتي.
كنت أكتب فقط المنطقة العامة.
بعد ذلك ضغطت على زر صغير موجود أعلى المكعب وألقيته على الأرض.
رغم أنني كنت المؤلف، كنت جاهلًا تمامًا بما يجب عليّ فعله بعد ذلك، لأنني لم أكتب مطلقًا مشهدًا يذهب فيه البطل إلى قبر المعلم الكبير كيكي.
-بسسست!
الرتبة: (G+)
على الفور، تمدد المكعب وتحول إلى خيمة زرقاء كبيرة بحجم غرفة تقريبًا.
كان نظام الأبطال نظامًا أنشأته الحكومة المركزية، ويصنّف الفرد بناءً على إنجازاته وقوته.
وأنا أشاهد المكعب وهو ينفتح تلقائيًا أمام عيني، لم أستطع منع نفسي من إطلاق شهقة إعجاب.
“الرؤوس السبعة للاتحاد”
العنوان: الخيمة المضغوطة
كان ذلك بمثابة عهدٍ يكرّس فيه حياته للشياطين، وفي المقابل يمنحه الشيطان جزءًا من قوته.
الرتبة: (G+)
وبحلول الوقت الذي وصلت فيه، كانت الشمس قد غربت بالفعل، لكنني لم أهتم، لأنني كنت قد وصلت إلى هدفي.
الوصف: باستخدام جلد خفاش دامٍ، يمكن نصب خيمة بمساحة مترين مربعين بمجرد الضغط على زر واحد.
نسيت أن أذكر هذا، لكن عندما أُعيد تجسيدي في هذا العالم، اكتشفت أن لدي أمًا وأبًا وأختًا صغيرة لم يتجاوز عمرها السنتين.
إنها رائعة جدًا.
لولا أن التمثال أشار إليها مباشرة، لما تمكنت من معرفة الاتجاه الذي يجب أن أذهب إليه أبدًا.
لو امتلكت هذه الأشياء في العالم الذي كنت أعيش فيه، لكنت ذهبت للتخييم بالتأكيد.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدت النهر، لكن بحلول الوقت الذي عثرت فيه عليه كنت مرهقًا للغاية.
أعني، يمكنني حرفيًا نصب الخيمة خلال ثوانٍ دون عناء إعدادها بالطريقة التقليدية.
في اليوم التالي، وبعد أن رتبت أغراضي وتناولت وجبة الإفطار التي كانت عبارة عن لوح طاقة، واصلت رحلتي نحو الدليل القتالي ذي الخمس نجوم بالسير بمحاذاة النهر.
عند النظر إلى داخل الخيمة، لم أستطع سوى الإيماء برضا.
أوقفت نفسي، وحدّقت في صخرة غريبة أمامي.
رغم أنها كانت فارغة، إلا أنها كانت واسعة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، وبما أنها مصنوعة من جلد خفاش دامٍ، وهو وحش من رتبة G، فقد كانت أكثر متانة بكثير من البلاستيك العادي، بل يمكن القول إنها تضاهي بعض المعادن من حيث المتانة، مما يجعلها خيمة ممتازة للغاية.
يمكنها استيعاب أكثر من خمسة أشخاص بسهولة، وربما أكثر إذا اضطررنا إلى ذلك.
“والآن، ماذا يجب أن أفعل؟”
بالإضافة إلى ذلك، وبما أنها مصنوعة من جلد خفاش دامٍ، وهو وحش من رتبة G، فقد كانت أكثر متانة بكثير من البلاستيك العادي، بل يمكن القول إنها تضاهي بعض المعادن من حيث المتانة، مما يجعلها خيمة ممتازة للغاية.
إنها رائعة جدًا.
أخرجت معدات النوم الخاصة بي، ثم استلقيت براحة داخل الخيمة وأغلقت عيني.
في اليوم التالي، وبعد أن رتبت أغراضي وتناولت وجبة الإفطار التي كانت عبارة عن لوح طاقة، واصلت رحلتي نحو الدليل القتالي ذي الخمس نجوم بالسير بمحاذاة النهر.
كنت متعبًا للغاية لدرجة أنني نمت خلال بضع ثوانٍ فقط من استلقائي.
لم أستطع سوى لوم نفسي على كسلي.
في اليوم التالي، وبعد أن رتبت أغراضي وتناولت وجبة الإفطار التي كانت عبارة عن لوح طاقة، واصلت رحلتي نحو الدليل القتالي ذي الخمس نجوم بالسير بمحاذاة النهر.
أوقفت نفسي، وحدّقت في صخرة غريبة أمامي.
الخبر الجيد هو أنني كنت أعرف ما الذي أبحث عنه بينما أواصل التقدم.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار المعاناة التي كنت أتحملها، قاومت الألم وواصلت طريقي نحو الأسفل داخل الحفرة.
أما الخبر السيئ، من ناحية أخرى، فهو أنني لم أكن أعرف كم من الوقت يجب عليّ السير قبل أن أعثر على ما أبحث عنه.
نظرت إلى الاتجاه الذي ذهب إليه الخط، وتمكنت تقريبًا من تحديد أنه يشير نحو الشمال الغربي، باتجاه ما بدا أنه شجرة ضخمة لكنها غير ملفتة للنظر، بعيدة في المسافة.
لم أستطع سوى لوم نفسي على كسلي.
كان قادته.
عندما كنت أكتب مشاهد السفر، كنت أستبعد تمامًا المعلومات المهمة مثل المدة التي استغرقها البطل في السير، أو أحيانًا كنت أتجاوز ذلك بالكامل وأجعل البطل يصل إلى وجهته مباشرة من خلال حذف رحلته.
بالإضافة إلى ذلك، وبما أنها مصنوعة من جلد خفاش دامٍ، وهو وحش من رتبة G، فقد كانت أكثر متانة بكثير من البلاستيك العادي، بل يمكن القول إنها تضاهي بعض المعادن من حيث المتانة، مما يجعلها خيمة ممتازة للغاية.
ولهذا، حتى لو كان هناك عنصر غش أريد الحصول عليه بشدة، فلن أعرف حتى أين أبحث عنه، لأنني في كسلي لم أكتب مكان وجوده بالتحديد.
فهي لا تستطيع حمل ما يصل إلى 50 لترًا من الماء فحسب، بل وبفضل تقنيتها المتقدمة يمكنها أيضًا تقليل وزن المحتويات بمقدار عشرة أضعاف، مما يعني أن زجاجة المياه الممتلئة لن تزن سوى 5 كيلوغرامات.
كنت أكتب فقط المنطقة العامة.
تتبعت نظري مسار الحبل، وابتلعت دون وعي عندما لاحظت أن الحبل الممتد من أعلى الشجرة يصل إلى الأسفل، داخل حفرة سوداء حالكة تبدو بلا قاع في منتصف الأرض.
لكن ذلك كان عديم الفائدة أيضًا، لأن بعض المناطق كانت ضخمة لدرجة أن استكشافها بالكامل قد يستغرق سنوات.
فقد شعرت بأن قدرتي على التفكير تتراجع مع كل ثانية أواصل فيها الحركة.
وفوق ذلك، فقد استبعدت أيضًا المخاطر الكامنة حول تلك المناطق، مما جعل فرص العثور على عنصر الغش أقل بكثير.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار المعاناة التي كنت أتحملها، قاومت الألم وواصلت طريقي نحو الأسفل داخل الحفرة.
لكن لا يمكنكم حقًا لومي على ذلك.
ومع مواجهة البشرية للضغط المستمر من الشياطين، سواء خارجيًا أو داخليًا، لم يكن هناك سوى منظمة مثل الاتحاد قادرة بالكاد على الحفاظ على توازن القوى بين البشر.
أعني، من كان يتوقع أن يُلقى فجأة داخل روايته الخاصة؟
إذا أردت أن أصبح قويًا بما يكفي على أمل تجاوز رايات الموت المؤكدة التي كانت تنتظرني، فإن خياري الوحيد كان زيادة قوتي قدر الإمكان.
بالإضافة إلى ذلك، حذفت مشاهد السفر لأنها كانت ببساطة مملة للغاية.
وقد أُنشئ هذا النظام بهدف تحفيز الأفراد على أن يصبحوا أقوى، إذ لم يكن ذلك يجلب المجد لأسمائهم فقط، بل كانت تُمنح أيضًا مكافآت مالية مناسبة سنويًا للأبطال أصحاب المراتب العليا.
أوقفت نفسي، وحدّقت في صخرة غريبة أمامي.
ما كنت أنتظره هو غروب الشمس، لأنه فقط عند غروب الشمس سأعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
كانت الصخرة ذات شكل غير مألوف، وكان مخططها يشبه ساموراي يحمل سيفًا فوق رأسه.
كنت أكتب فقط المنطقة العامة.
أقول “يشبه”، لكنها كانت مغطاة حاليًا بالطحالب والكروم، مما جعل اكتشاف حقيقتها أمرًا مستحيلًا تقريبًا لمن لا ينظر إليها بعناية.
الرتبة: (G+)
بالطبع، كنت أعرف سبب ظهورها بهذا الشكل، لأنها لم تكن صخرة في الحقيقة، بل كانت تمثالًا تخليدًا لذكرى المعلم الكبير كيكي.
هذا الأسلوب الذي نجح طوال عصور لا تُحصى سمح للشياطين بأن يصبحوا أحد الأجناس المهيمنة عبر الكون.
ومع مرور الوقت، تآكل التمثال تدريجيًا، مما جعله يبدو كصخرة غريبة الشكل لأي شخص يمر من هنا.
كان قادته.
جلست أرضًا، وفرشت قطعة قماش صغيرة، ثم جلست فوقها.
الفصل الخامس – فن السيف [1]
“والآن، علينا فقط الانتظار.”
كان الوقت الذي تستغرقه الشمس في الغروب يتراوح تقريبًا بين 150 و200 ثانية.
ما كنت أنتظره هو غروب الشمس، لأنه فقط عند غروب الشمس سأعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
لكن لا يمكنكم حقًا لومي على ذلك.
فقد صنع المعلم الكبير كيكي هذا التمثال عندما كان لا يزال حيًا، وصممه بطريقة تجعله يشير إلى مكان قبره في كل مرة تغرب فيها الشمس.
بصراحة، كنت أفضل الاحتمال الأول، لأن الاحتمال الثاني يعني أن بعض الأحداث ستنحرف عن القصة الأصلية، مما يضيف عنصرًا من عدم اليقين إلى القصة التي أعرفها.
من هذه النقطة فصاعدًا، كنت أتبع حرفيًا ما كتبته عن كيفية العثور على قبر المعلم الكبير كيكي.
فلم أُبعث من جديد داخل عالم يكون فيه الضعفاء فريسة للأقوياء فحسب، بل إن المستقبل القريب كان يحمل حقيقة أنه إذا لم يكن المرء قويًا بما يكفي، فلن ينتظره سوى الموت.
في المقام الأول، لم يأتِ البطل إلى هنا أبدًا، لأنه لم يختر أسلوب كيكي، بل اختار أسلوب ليفيشا.
وأنا أشاهد المكعب وهو ينفتح تلقائيًا أمام عيني، لم أستطع منع نفسي من إطلاق شهقة إعجاب.
وهذا جعل هذه المرة الأولى التي يأتي فيها شخص إلى هنا فعليًا.
“هاه… هاه… هاه…”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى بدأت الشمس أخيرًا بالغروب، وفي اللحظة التي تحركت فيها الشمس مباشرة فوق التمثال، ظهر خط ذهبي من طرف السيف.
لقد كلفتني 20 U فقط.
نظرت إلى الاتجاه الذي ذهب إليه الخط، وتمكنت تقريبًا من تحديد أنه يشير نحو الشمال الغربي، باتجاه ما بدا أنه شجرة ضخمة لكنها غير ملفتة للنظر، بعيدة في المسافة.
وبحلول الوقت الذي وصلت فيه، كانت الشمس قد غربت بالفعل، لكنني لم أهتم، لأنني كنت قد وصلت إلى هدفي.
“وجدتها!”
عندما نظرت إلى أسفل الحفرة، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببرودة تسري في جسدي، لأنها بدت حقًا وكأنها لا نهاية لها.
ابتسمت ابتسامة عريضة، وسجلت موقع الشجرة في ذهني فورًا، ثم انطلقت راكضًا نحوها.
حيث كان الأشرار هم الأفراد الذين تم تصنيفهم بناءً على الجرائم التي ارتكبوها.
كان الوقت الذي تستغرقه الشمس في الغروب يتراوح تقريبًا بين 150 و200 ثانية.
وصلت وأنا أتنفس بصعوبة، ثم انهرت جالسًا أمام الشجرة.
وهذا يعني أنني لم أمتلك سوى ذلك القدر القليل من الوقت للركض من التمثال إلى الشجرة، أو على الأقل الاقتراب منها، فقد كانت تبعد عني كيلومترًا واحدًا على الأقل.
لكن ذلك كان عديم الفائدة أيضًا، لأن بعض المناطق كانت ضخمة لدرجة أن استكشافها بالكامل قد يستغرق سنوات.
إذا لم أصل بالقرب من الشجرة قبل غروب الشمس تمامًا، فسأفقد القدرة بسهولة على تحديد موقعها، لأنه باستثناء كونها أكبر قليلًا من بقية الأشجار، فإنها كانت تبدو تمامًا كأي شجرة أخرى في المنطقة.
رغم أنني كنت المؤلف، كنت جاهلًا تمامًا بما يجب عليّ فعله بعد ذلك، لأنني لم أكتب مطلقًا مشهدًا يذهب فيه البطل إلى قبر المعلم الكبير كيكي.
لولا أن التمثال أشار إليها مباشرة، لما تمكنت من معرفة الاتجاه الذي يجب أن أذهب إليه أبدًا.
لكن للأسف، بحلول الوقت الذي فهم فيه حقيقة محتويات اللفافة، كان الوقت قد فات بالفعل، لأن البطل كان قد تعلم مسبقًا فن السيف الخاص بـ أسلوب ليفيشا.
“هاه… هاه… هاه…”
“إذا لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أن يكون هناك نهر قريب.”
وصلت وأنا أتنفس بصعوبة، ثم انهرت جالسًا أمام الشجرة.
بعد ذلك ضغطت على زر صغير موجود أعلى المكعب وألقيته على الأرض.
كنت مرهقًا تمامًا.
“إذا لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أن يكون هناك نهر قريب.”
لقد ركضت بأقصى سرعتي وسط تضاريس وعرة حتى وصلت إلى هذه الشجرة.
على الرغم من أنني كنت منهكًا بسبب تحركي المستمر طوال اليوم، قررت أن أضغط على أسناني وأواصل رحلتي.
وبحلول الوقت الذي وصلت فيه، كانت الشمس قد غربت بالفعل، لكنني لم أهتم، لأنني كنت قد وصلت إلى هدفي.
بصراحة، كنت أفضل الاحتمال الأول، لأن الاحتمال الثاني يعني أن بعض الأحداث ستنحرف عن القصة الأصلية، مما يضيف عنصرًا من عدم اليقين إلى القصة التي أعرفها.
“والآن، ماذا يجب أن أفعل؟”
لكن لكي يتم تصنيف شخص ما حقًا على أنه شرير، كان يجب عليه أن يوقّع عقدًا مع شيطان.
رغم أنني كنت المؤلف، كنت جاهلًا تمامًا بما يجب عليّ فعله بعد ذلك، لأنني لم أكتب مطلقًا مشهدًا يذهب فيه البطل إلى قبر المعلم الكبير كيكي.
أقول “يشبه”، لكنها كانت مغطاة حاليًا بالطحالب والكروم، مما جعل اكتشاف حقيقتها أمرًا مستحيلًا تقريبًا لمن لا ينظر إليها بعناية.
لم أكن أعرف حتى إن كانت هناك أفخاخ أو اختبارات داخل القبر.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار المعاناة التي كنت أتحملها، قاومت الألم وواصلت طريقي نحو الأسفل داخل الحفرة.
الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أن القبر كان موجودًا في مكان ما بالقرب من هذه الشجرة أمامي.
العنوان: زجاجة المياه المضغوطة
وبينما كنت أنظر حول الشجرة بعناية، لاحظت جذرًا بارزًا من الأرض.
-بسسست!
وضعت يدي عليه، ولاحظت أنه كان مرتخيًا نسبيًا مقارنة ببقية الجذور التي كانت مغروسة بثبات في الأرض.
أعني، هذه الزجاجة يمكنها تخزين ما يصل إلى 50 لترًا من الماء.
ومن دون تفكير مرتين، سحبت الجذر بكل قوتي.
ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، خمس ساعات…
-طَق!
في الوقت الحالي، كان معي 250 U، لكن إذا احتجت إلى المزيد من المال، كان بإمكاني ببساطة طلبه من والديّ.
بصوت عالٍ، اقتُلع الجذر مباشرة من الأرض، كاشفًا عن حفرة صغيرة يمكن لشخص واحد فقط المرور من خلالها.
أعني، يمكنني حرفيًا نصب الخيمة خلال ثوانٍ دون عناء إعدادها بالطريقة التقليدية.
ألقيت الجذر جانبًا، ثم دخلت فورًا إلى داخل الحفرة الصغيرة.
الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أن القبر كان موجودًا في مكان ما بالقرب من هذه الشجرة أمامي.
أول شيء لاحظته عند دخولي إلى الحفرة هو أن كل ما فوق الشجرة كان أجوفًا، وكان هناك حبل واحد يتدلى من أعلى الشجرة.
كان الاتحاد حاليًا المنظمة الأولى داخل نطاق البشر، ولم يكن هناك سوى الحكومة المركزية القادرة على السيطرة عليه.
-ابتلع
الرتبة: (G+)
تتبعت نظري مسار الحبل، وابتلعت دون وعي عندما لاحظت أن الحبل الممتد من أعلى الشجرة يصل إلى الأسفل، داخل حفرة سوداء حالكة تبدو بلا قاع في منتصف الأرض.
حيث كان الأشرار هم الأفراد الذين تم تصنيفهم بناءً على الجرائم التي ارتكبوها.
عندما نظرت إلى أسفل الحفرة، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببرودة تسري في جسدي، لأنها بدت حقًا وكأنها لا نهاية لها.
كنت أكتب فقط المنطقة العامة.
جمعت شجاعتي، وأمسكت بالحبل بإحكام، ثم بدأت بالنزول ببطء داخل الحفرة.
الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو أن القبر كان موجودًا في مكان ما بالقرب من هذه الشجرة أمامي.
ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، خمس ساعات…
لقد كلفتني 20 U فقط.
بحلول الوقت الذي أصبحت فيه يداي مخدرتين، فقدت القدرة على معرفة المدة التي قضيتها وأنا أنزل عبر الحبل.
وبما أن الشياطين كانوا حاليًا في حالة مواجهة مع عدة أجناس أخرى، فقد لجؤوا إلى أساليب تهدف إلى إضعاف خصومهم، وذلك من خلال خلق صراعات داخلية.
كانت ذراعاي وعضلات جذعي في هذه المرحلة قد بدأتا تحترقان من الألم بسبب الاستمرار في النزول، وقبل أن أدرك ذلك، بدأت حالتي العقلية بالتدهور أيضًا.
بصراحة، كنت أفضل الاحتمال الأول، لأن الاحتمال الثاني يعني أن بعض الأحداث ستنحرف عن القصة الأصلية، مما يضيف عنصرًا من عدم اليقين إلى القصة التي أعرفها.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار المعاناة التي كنت أتحملها، قاومت الألم وواصلت طريقي نحو الأسفل داخل الحفرة.
“وجدتها!”
إذا لم يكن هناك أي شيء قد تغيّر، فمن المفترض أن يكون فن السيف موجودًا على بعد بضعة كيلومترات خلف حافة كلايتون.
