Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 7

الفصل السابع - القفل [1]

الفصل السابع - القفل [1]

الفصل السابع – القفل [1]

باستثناء إيما، وجين، وأماندا، وبعض الطلاب الآخرين، تم دفع الجميع في الفصل إلى الخلف، وأنا كنت من بينهم.

وأنا أحدّق في باب الفصل، أطلقت تنهيدة.

أما الشيء الذي جعلها مرعبة بشكل خاص، فهو قدرتها على قلب موازين ساحة المعركة بالكامل من خلال جعل الحلفاء ينقلبون ضد بعضهم البعض.

[A25]

أستغفر الله.

كان الحرف “A” يشير إلى مستوى الطابق، والذي يمتد من A إلى E، بينما الرقم “25” يشير إلى رقم الفصل.

رجل عمره 32 عامًا يُفتن بطفلة عمرها 16 عامًا؟

كان هناك سبب وراء تنهيدتي.

لقد كانت ملاكًا أرسلته السماوات.

كنت أعرف هذا الفصل.

باردة جدًا.

بالطبع كنت أعرف هذا الفصل.

بشرتها البيضاء النقية الخالية من العيوب، إلى جانب مظهرها الجميل الشبيه بالدمى، جعلت أي شخص ينظر إليها يفقد نفسه في جمالها.

فهذا كان الفصل الذي بقي فيه البطل والشخصيات الرئيسية الأخرى طوال نصف أحداث الرواية تقريبًا.

فقد انتصب جسدي.

الكثير من المخططات والمؤامرات التي حيكت من قبل المنافسين والخصوم الغيورين حدثت في هذا الفصل.

“حسنًا، ابحث عن مكان واجلس.”

وبغض النظر عن مدى عدم رغبتي في التورط مع الشخصيات الرئيسية، فإن وجودي الآن في هذا الفصل يعني أنني على الأرجح سأُجر إلى الأحداث رغمًا عن إرادتي.

وبما أن لدي 30 دقيقة قبل بداية الحصة، وضعت رأسي فوق ذراعي وأغلقت عيني.

“هيه، هل ستدخل أم لا؟”

حاليًا، كان عمرها 28 عامًا فقط، وهو عمر صغير نسبيًا بالنظر إلى أن البشر أصبحوا يعيشون حتى 200 عام، أي أكثر من ضعف أعمارهم السابقة قبل الكارثة.

أيقظني صوت أنثوي خشن من أفكاري.

أطلقت تنهيدة طويلة، ثم هززت رأسي بمرارة.

أدرت رأسي ببطء نحو مصدر الصوت، وسقطت للحظة في حالة ذهول.

عندما عدت من حافة كلايتون، كان الوقت قد أصبح 6:45 صباحًا.

كلمة “جميلة” ستكون أقل من اللازم لوصفها.

لم أستطع منع ذلك.

كانت تقف أمامي فتاة صغيرة ذات شعر بني قصير.

يبدو أنها اعتادت بالفعل على ردود أفعال الفتيان، فقد تظاهرت بعدم ملاحظة وجوههم التي احمرت.

كانت تمتلك عينين زرقاوين صافيتين كالبلور، وأنفًا صغيرًا لكنه ليس صغيرًا جدًا، ووجهًا متناسق الملامح.

ملاك.

بشرتها البيضاء النقية الخالية من العيوب، إلى جانب مظهرها الجميل الشبيه بالدمى، جعلت أي شخص ينظر إليها يفقد نفسه في جمالها.

تمتمت بذلك وأنا أحاول كبح دقات قلبي المتسارعة.

كان جسدها متطورًا بشكل جيد، حيث كان كل شيء يجب أن ينمو قد نما بالفعل، كما أن شخصيتها الأنيقة، الممزوجة بلمحة من الغرور، أضافت المزيد إلى سحرها.

ذلك الاسم… كنت أعرفه.

حاليًا، كانت شفاهها الحمراء الكرزية مفتوحة في عبوس منزعج، وهي تحدق بي بضيق.

“الرتبة 1750، رين دوفر.”

“تحرك!”

“هــــووو…”

عندما رأت أنني ما زلت أحدق بها بغباء، دفعتني إلى الجانب بانزعاج ودخلت الفصل.

“والآن، لنبدأ بالتعريف عن أنفسنا.”

أطلقت ابتسامة مريرة وهززت رأسي.

كانت تبدو تمامًا كما تخيلتها.

“تلك هي إيما.”

“الرتبة 845، يوليوس هالفوينغ.”

إحدى البطلات الرئيسيات في الرواية.

وبما أنني كنت أول شخص نادت باسمه، فهذا يعني أنني كنت أضعف شخص في الفصل.

إيما روشـفيلد، ابنة عمدة مدينة أشتون، والذي كان أيضًا نائب مدير الاتحاد، ومحاربًا من رتبة S.

العالم ببساطة ليس عادلًا.

واحدة من أقوى الأشخاص في نطاق البشر حاليًا.

“تلك هي إيما.”

عندما صممت شخصيتها، جعلتها من نوع الشخصيات “المسترجلة”.

فقد انتصب جسدي.

كانت أحيانًا وقحة ونفاد صبر، لكنها في أغلب الأوقات كانت طيبة، مما جعلها واحدة من الشخصيات المفضلة لدى قرائي.

كنت جالسًا بتكبر في الصف الأخير على اليمين، وكان هناك شاب أشقر ذو عينين خضراوين صافيتين ووجه مهيب.

لكن بجدية، كنت أتوقع أنها ستكون جميلة، إلا أنني في اللحظة التي وقعت عيناي عليها، صُدمت بجمالها غير الطبيعي.

أيقظني صوت أنثوي خشن من أفكاري.

حتى في عالمي السابق، لم أرَ شخصًا بهذا القدر من الجمال من قبل.

بعد أن استعدت أنفاسي، فتحت الباب ببطء ودخلت الفصل.

وأنا أراقب هيئتها وهي تدخل الفصل، لم أستطع منع نفسي من الإعجاب بها.

كان الحرف “A” يشير إلى مستوى الطابق، والذي يمتد من A إلى E، بينما الرقم “25” يشير إلى رقم الفصل.

حتى الممثلات المشهورات اللواتي رأيتهن على التلفاز سيشعرن بالخجل لو وقفن بجانبها.

كان موقفه المتعالي، الذي يجعل الآخرين يشعرون بأنهم أقل منه، واضحًا للغاية من خلال الطريقة التي كان ينظر بها إلى الجميع تقريبًا في الفصل.

استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ حتى أستعيد رباطة جأشي، قبل أن أبتسم بمرارة.

لحسن الحظ، كان اليوم هو يوم التعريف، لذلك من المفترض أنهم لن يتحدثوا كثيرًا، وهذا يناسبني تمامًا.

ما خطبي؟

عندما رأيت مدى انعزالها، هززت رأسي وبدأت أبحث عن مقعد.

رجل عمره 32 عامًا يُفتن بطفلة عمرها 16 عامًا؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

بدأت أتعاطف مع جميع أبطال الإيسيكاي هناك الذين يمرون بالأمر نفسه.

أنا واحد مع السماء.

بما أنني أُعيد تجسيدي في جسد أصغر سنًا، والذي لا يزال في مرحلة المراهقة، فلم يكن غريبًا أن أشعر بشيء عند النظر إلى إيما فائقة الجمال.

أطلقت ابتسامة مريرة وهززت رأسي.

أعتقد أن أكبر سوء فهم لدى القراء تجاه أبطال الإيسيكاي هو افتراضهم أنه بمجرد أن يكون الشخص كبيرًا عقليًا، فإنه يجب ألا يمتلك أي رغبات بعد الآن.

كان الفصل مقسمًا إلى صفين ينحدران تدريجيًا، وكان كل صف يحتوي على مقاعد قابلة للطي يمكن للطلاب الجلوس عليها.

عليك أن تدرك أن كبار السن ليسوا حكماء بلا رغبات جنسية، بل إن السبب الوحيد لانخفاض رغباتهم الجنسية مع مرور الوقت هو بسبب أجسادهم التي تتقدم في العمر.

ابنة إدوارد ستيرن، سيد نقابة “صائدي الشياطين”، وهي حاليًا النقابة رقم واحد في نطاق البشر.

الأمر لا علاقة له بعقليتهم.

-بانغ!

لذلك ضع نفسك مكاني، شخصًا أُعيد تجسيده داخل جسد تعصف به الهرمونات.

وبما أنني لم أستطع التغيب عن الحصة، أخذت حمامًا سريعًا، وارتديت زيي الجديد، ثم أسرعت باتجاه الفصل.

كان رد فعلي مفهومًا تمامًا.

في الحقيقة، كانت عكس جين تمامًا.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنني كنت واقعًا في حب إيما فعلًا.

لذلك ضع نفسك مكاني، شخصًا أُعيد تجسيده داخل جسد تعصف به الهرمونات.

لقد كنت فقط مذهولًا من مدى جمالها.

أنا واحد مع السماء.

أعني، أولًا هي تبلغ 16 عامًا، وهذا وحده سبب كافٍ لرفض الأمر بالنسبة لي.

كان رد فعلي مفهومًا تمامًا.

وثانيًا، هي واحدة من الشخصيات الرئيسية التي ستقع لاحقًا في حب البطل، فلماذا قد تنجذب إلى شخص مثلي لا يمتلك أي صفات مميزة؟

“تحرك!”

“هــــووو…”

“موجودة.”

بعد أن استعدت أنفاسي، فتحت الباب ببطء ودخلت الفصل.

[A25]

عندما نظرت إلى الفصل، لم أستطع سوى ملاحظة مدى نظافته، فقد بدا وكأنه يلمع تقريبًا.

لقد كنت فقط مذهولًا من مدى جمالها.

كان الفصل مقسمًا إلى صفين ينحدران تدريجيًا، وكان كل صف يحتوي على مقاعد قابلة للطي يمكن للطلاب الجلوس عليها.

كيف كان بإمكاني أن أمتلك مثل تلك الأفكار السيئة تجاه ملاك كهذا؟

“أين يجب أن أجلس؟”

بالطبع كنت أعرفه.

بينما كنت أبحث في أرجاء الفصل عن مكان أجلس فيه، انجذبت انتباهي فورًا نحو شخصين.

بالطبع كنت أعرفه.

كنت جالسًا بتكبر في الصف الأخير على اليمين، وكان هناك شاب أشقر ذو عينين خضراوين صافيتين ووجه مهيب.

وثانيًا، هي واحدة من الشخصيات الرئيسية التي ستقع لاحقًا في حب البطل، فلماذا قد تنجذب إلى شخص مثلي لا يمتلك أي صفات مميزة؟

استقر شعره الطويل قليلًا فوق كتفيه العريضين، وكان خط فكه الرجولي المثالي يبدو وكأنه نُحت على يد نحات محترف.

حسنًا، حتى لو حاولت التفاعل معهم، ففي السيناريو الأكثر احتمالًا سيتم تجاهلي ببساطة.

من وقت لآخر، كان يمكن رؤية الفتيات يختلسن النظر إلى وجهه الوسيم، ثم يخفضن أنظارهن بخجل ويُدِرن رؤوسهن بعيدًا كلما التقت أعينهن بأعينه.

في كثير من الأحيان، كانت النقابات أو المنظمات الأخرى تستهدفها حتى يتمكنوا من استخدامها كورقة ضغط.

جين هورتون.

حتى الممثلات المشهورات اللواتي رأيتهن على التلفاز سيشعرن بالخجل لو وقفن بجانبها.

خصم البطل.

بما أنني أُعيد تجسيدي في جسد أصغر سنًا، والذي لا يزال في مرحلة المراهقة، فلم يكن غريبًا أن أشعر بشيء عند النظر إلى إيما فائقة الجمال.

سليل عائلة هورتون التي كانت تمتلك حاليًا الحصة الأكبر من ثاني أكبر نقابة في نطاق البشر، نقابة ستارلايت.

-بانغ!

“يمكنك بالتأكيد معرفة أنه أحد شخصيات السيد الشاب المتكبرة المعتادة.”

“أين يجب أن أجلس؟”

فكرت وأنا أنظر إليه من طرف عيني.

استقر شعره الطويل قليلًا فوق كتفيه العريضين، وكان خط فكه الرجولي المثالي يبدو وكأنه نُحت على يد نحات محترف.

كان موقفه المتعالي، الذي يجعل الآخرين يشعرون بأنهم أقل منه، واضحًا للغاية من خلال الطريقة التي كان ينظر بها إلى الجميع تقريبًا في الفصل.

“تحرك!”

وُلد بملعقة فضية في فمه، وحصل على كل ما يريده دون عناء، لذلك كان من الطبيعي تقريبًا أن تصبح شخصيته بهذا الشكل.

لماذا؟

لكن لا تسيئوا فهمي.

كانت تحيط بها هالة باردة ومنعزلة جعلت الاقتراب منها أمرًا صعبًا للغاية.

فرغم أنه كان يمتلك هالة الشخصيات الشريرة، إلا أنه في الحقيقة كان من “الأشخاص الطيبين”.

بينما كنت أبحث في أرجاء الفصل عن مكان أجلس فيه، انجذبت انتباهي فورًا نحو شخصين.

لم يبدأ في التحول إلى شخصية محبوبة لدى القراء إلا بعد أن أجريت بعض التعديلات على شخصيته.

نظرت دونا إلى جهازها اللوحي، وعقدت حاجبيها.

قد يكون الآن متكبرًا ومزعجًا، لكنه مع تقدم القصة ومروره بسلسلة من العقبات، يبدأ بالنضج تدريجيًا ويصبح شخصًا أكثر قابلية للتحمل.

أستغفر الله.

وكما كان يجذب معظم انتباه الفتيات، كانت تجلس أمامه مباشرة حسناء رشيقة تضاهي إيما في الجمال، وتجذب معظم نظرات الأولاد.

لقد كانت ملاكًا أرسلته السماوات.

كان شعرها الأسود الناعم، والذي كان مثبتًا بشكل عشوائي بدبوس شعر صغير، يتجمع عند خصرها.

وضعت كلتا يديها على المنصة ونظرت إلى الفصل.

أما وجهها الصغير الرقيق الخالي من أي مساحيق تجميل، فقد أظهر جمالًا طبيعيًا وبراءة جعلت أي شخص قريب منها يشعر برغبة في حمايتها.

“موجودة.”

متجاهلة الجميع ممن كانوا يحاولون التحدث معها، ركزت الفتاة الصغيرة على كتابها.

ما خطبي؟

كانت تحيط بها هالة باردة ومنعزلة جعلت الاقتراب منها أمرًا صعبًا للغاية.

“كيف تتوقعون التخرج من هذا المكان إذا لم تكونوا مجتهدين؟”

أماندا ستيرن.

أعني، أولًا هي تبلغ 16 عامًا، وهذا وحده سبب كافٍ لرفض الأمر بالنسبة لي.

ابنة إدوارد ستيرن، سيد نقابة “صائدي الشياطين”، وهي حاليًا النقابة رقم واحد في نطاق البشر.

“أين يجب أن أجلس؟”

مثل جين، وُلدت أيضًا بامتيازات كبيرة، لكنها على عكسه لم تصبح متكبرة.

“موجود!”

في الحقيقة، كانت عكس جين تمامًا.

لا توجد أي طريقة تجعلني أتفاعل معهم.

حسنة التصرف، ذكية، وغالبًا لطيفة.

أطلقت تنهيدة، ثم أسندت رأسي على الطاولة وانتظرت بهدوء حتى تنتهي من قراءة الأسماء.

كلما وقع البطل في مشكلة، كانت دائمًا تجد طرقًا لمساعدته.

في أبعد مكان ممكن عن الشخصيات الرئيسية.

لكن إذا أردت الإشارة إلى عيب فيها، فسيكون ذلك أنها كانت باردة.

تمتمت بذلك وأنا أحاول كبح دقات قلبي المتسارعة.

باردة جدًا.

بشرتها البيضاء النقية الخالية من العيوب، إلى جانب مظهرها الجميل الشبيه بالدمى، جعلت أي شخص ينظر إليها يفقد نفسه في جمالها.

فكونها مولودة في عائلة مرموقة كهذه، جعلها مضطرة إلى تعلم وتحمل جميع المؤامرات التي كانت تستهدف عائلتها.

أماندا ستيرن.

في كثير من الأحيان، كانت النقابات أو المنظمات الأخرى تستهدفها حتى يتمكنوا من استخدامها كورقة ضغط.

-بانغ!

وبسبب تعرضها المستمر لمثل هذه المخططات والمؤامرات، لم يكن أمامها خيار سوى النضج في عمر أصغر من الأشخاص الطبيعيين، مما أدى إلى ظهور شخصيتها الباردة.

كنت جالسًا بتكبر في الصف الأخير على اليمين، وكان هناك شاب أشقر ذو عينين خضراوين صافيتين ووجه مهيب.

عندما رأيت مدى انعزالها، هززت رأسي وبدأت أبحث عن مقعد.

تمتمت بذلك وأنا أحاول كبح دقات قلبي المتسارعة.

بعد أن نظرت حولي لبضع ثوانٍ، قررت الجلوس في الصف الثاني على اليسار.

“الرتبة 15، إيما روشـفيلد.”

في أبعد مكان ممكن عن الشخصيات الرئيسية.

وبما أنني كنت أول شخص نادت باسمه، فهذا يعني أنني كنت أضعف شخص في الفصل.

لا توجد أي طريقة تجعلني أتفاعل معهم.

لقد أخطأت.

سأجلس هنا كشخصية هامشية محترمة، وأتظاهر بأنني مجرد هواء.

أنا واحد مع السماء.

لماذا؟

إيما روشـفيلد، ابنة عمدة مدينة أشتون، والذي كان أيضًا نائب مدير الاتحاد، ومحاربًا من رتبة S.

الأمر بسيط.

“هــــووو…”

الشخصيات الرئيسية كانت حرفيًا مغناطيسًا للكوارث!

حتى جين لم يكن استثناءً، إذ أصبح وجهه أحمر.

أي شيء يمكن أن يسوء، سيسوء إذا كنت معهم.

تحدثت دونا بهدوء وهي تنظر حول الفصل.

هل تعتقدون حقًا أنني سأهتم بالاقتراب منهم؟

الكثير من المخططات والمؤامرات التي حيكت من قبل المنافسين والخصوم الغيورين حدثت في هذا الفصل.

أنا هنا لأعيش، وليس لأموت.

كان الوقت حاليًا السابعة والنصف صباحًا، بينما يبدأ الدرس في الثامنة.

حسنًا، حتى لو حاولت التفاعل معهم، ففي السيناريو الأكثر احتمالًا سيتم تجاهلي ببساطة.

وُلد بملعقة فضية في فمه، وحصل على كل ما يريده دون عناء، لذلك كان من الطبيعي تقريبًا أن تصبح شخصيته بهذا الشكل.

كان الوقت حاليًا السابعة والنصف صباحًا، بينما يبدأ الدرس في الثامنة.

لا توجد أي طريقة تجعلني أتفاعل معهم.

وبما أن لدي 30 دقيقة قبل بداية الحصة، وضعت رأسي فوق ذراعي وأغلقت عيني.

“الرتبة 15، إيما روشـفيلد.”

في الحقيقة، كنت قد وصلت إلى الأكاديمية قبل ساعة.

ضربت يدها على الطاولة، وانتشرت موجة صدمة صغيرة عبر الفصل.

عندما عدت من حافة كلايتون، كان الوقت قد أصبح 6:45 صباحًا.

“أعتذر عن تأخري.”

وبما أنني لم أستطع التغيب عن الحصة، أخذت حمامًا سريعًا، وارتديت زيي الجديد، ثم أسرعت باتجاه الفصل.

ولو نظر شخص بعناية، لكان قادرًا على رؤية أثر من الرضا على وجهها وهي تنظر إليهم.

كنت مرهقًا للغاية بصراحة.

عندما فتحت عيني، كانت المعلمة تقف خلف المنصة وتنظر إلى الطلاب.

لم أنم لما يقارب 24 ساعة، وبصراحة لم أكن متأكدًا حتى إن كنت سأتمكن من إبقاء عيني مفتوحتين أثناء الدرس.

“لن يكون هناك أي تكاسل في فصلي!”

لحسن الحظ، كان اليوم هو يوم التعريف، لذلك من المفترض أنهم لن يتحدثوا كثيرًا، وهذا يناسبني تمامًا.

بالطبع، لم أكن غبيًا لدرجة أن أحاول مغازلتها.

“انتباه!”

وبعد لحظات، دخل شخص إلى الداخل، وفورًا توجهت أنظار الجميع نحوه.

بينما كنت نائمًا بهدوء على الطاولة، دوّى صوت مرتفع في أنحاء الفصل، فأيقظني.

تمتمت بذلك وأنا أحاول كبح دقات قلبي المتسارعة.

عندما فتحت عيني، كانت المعلمة تقف خلف المنصة وتنظر إلى الطلاب.

“الرتبة 15، إيما روشـفيلد.”

“اليوم هو يومكم الأول، لذلك لن يكون هناك شيء خاص مخطط له، لكنني آمل حقًا أنكم لم تتكاسلوا خلال الفترة القصيرة التي تم قبولكم فيها هنا.”

عندما صممت شخصيتها، جعلتها من نوع الشخصيات “المسترجلة”.

“كيف تتوقعون التخرج من هذا المكان إذا لم تكونوا مجتهدين؟”

خصم البطل.

-بانغ!

أنا هنا لأعيش، وليس لأموت.

ضربت يدها على الطاولة، وانتشرت موجة صدمة صغيرة عبر الفصل.

حتى الآن، وهي تقف أمام المنصة فقط، كانت كل حركة منها تجذب أنظار جميع الذكور في الفصل.

باستثناء إيما، وجين، وأماندا، وبعض الطلاب الآخرين، تم دفع الجميع في الفصل إلى الخلف، وأنا كنت من بينهم.

فهي حرفيًا كانت تجسيدًا لرغباتي الجنسية.

“لن يكون هناك أي تكاسل في فصلي!”

لقد كنت فقط مذهولًا من مدى جمالها.

مسحت عينيها كامل الفصل، وتوقفت للحظة عند إيما وجين وأماندا والطلاب القلائل الذين تمكنوا من تحمل موجة الصدمة.

الفصل السابع – القفل [1]

ولو نظر شخص بعناية، لكان قادرًا على رؤية أثر من الرضا على وجهها وهي تنظر إليهم.

فكونك شخصية هامشية يعني أنك لا تحصل على نفس الامتيازات التي يحصل عليها البطل.

وضعت كلتا يديها على المنصة ونظرت إلى الفصل.

جسدها الساحر، الذي يمكن أن يجعل أي رجل يفقد عقله، أثار غيرة جميع فتيان الفصل، وجعل قلوبهم تغلي.

“والآن، لنبدأ بالتعريف عن أنفسنا.”

ومع ذلك، هذا لا يعني أنني كنت واقعًا في حب إيما فعلًا.

“أنا دونا لونغبرن، معلمتكم الخاصة لهذا العام، وربما للأعوام القادمة أيضًا.”

وبما أنني لم أستطع التغيب عن الحصة، أخذت حمامًا سريعًا، وارتديت زيي الجديد، ثم أسرعت باتجاه الفصل.

ذلك الاسم… كنت أعرفه.

أنا هنا لأعيش، وليس لأموت.

بالطبع كنت أعرفه.

كان حضوره وهالته يشبهان سيفًا حديث الصنع خرج للتو من الفرن، بحواف حادة وقاطعة تهدد بقطع كل ما يقف في طريقه.

فهي كانت إحدى الشخصيات التي قضيت أكبر وقت في تصميمها.

كانت تحيط بها هالة باردة ومنعزلة جعلت الاقتراب منها أمرًا صعبًا للغاية.

كانت تبدو تمامًا كما تخيلتها.

حتى في عالمي السابق، لم أرَ شخصًا بهذا القدر من الجمال من قبل.

“ساحرة الكوارث، دونا لونغبرن.”

فهي ليست قوية فقط، بل إنها في الحقيقة عضو من رتبة S في الاتحاد، وتحتل المرتبة 156 في تصنيف الأبطال.

تمتمت بذلك وأنا أحاول كبح دقات قلبي المتسارعة.

أطلقت تنهيدة، ثم أسندت رأسي على الطاولة وانتظرت بهدوء حتى تنتهي من قراءة الأسماء.

كان شعرها الأسود ينسدل برفق على كتفيها، ويتوقف مباشرة فوق أردافها المرتفعة التي تشبه خوخة ناضجة تمامًا.

“موجود!”

جسدها الساحر، الذي يمكن أن يجعل أي رجل يفقد عقله، أثار غيرة جميع فتيان الفصل، وجعل قلوبهم تغلي.

جين هورتون.

لكن أكثر ما كان يميزها حقًا لم يكن جسدها، بل عيناها البنفسجيتان الجميلتان، اللتان تجعلانه يفقد نفسه إذا نظر إليهما لفترة طويلة.

في الحقيقة، كنت قد وصلت إلى الأكاديمية قبل ساعة.

منذ صغرها، كانت تمارس فنًا ساحرًا نادرًا للغاية، مما تسبب في أن تصبح شديدة الجاذبية للجنس الآخر، وكذلك للشياطين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أما الشيء الذي جعلها مرعبة بشكل خاص، فهو قدرتها على قلب موازين ساحة المعركة بالكامل من خلال جعل الحلفاء ينقلبون ضد بعضهم البعض.

“مثير للاهتمام.”

حاليًا، كان عمرها 28 عامًا فقط، وهو عمر صغير نسبيًا بالنظر إلى أن البشر أصبحوا يعيشون حتى 200 عام، أي أكثر من ضعف أعمارهم السابقة قبل الكارثة.

قد يكون الآن متكبرًا ومزعجًا، لكنه مع تقدم القصة ومروره بسلسلة من العقبات، يبدأ بالنضج تدريجيًا ويصبح شخصًا أكثر قابلية للتحمل.

كل حركة تقوم بها كانت تحمل جاذبية شديدة، ولو أرادت، لاستطاعت تحويل أي رجل في الفصل إلى دمية تحت إرادتها.

ما خطبي؟

حتى الآن، وهي تقف أمام المنصة فقط، كانت كل حركة منها تجذب أنظار جميع الذكور في الفصل.

كنت أعرف هذا الفصل.

حتى جين لم يكن استثناءً، إذ أصبح وجهه أحمر.

مثل جين، وُلدت أيضًا بامتيازات كبيرة، لكنها على عكسه لم تصبح متكبرة.

أما أنا؟

فهي حرفيًا كانت تجسيدًا لرغباتي الجنسية.

فقد انتصب جسدي.

لكن لا تسيئوا فهمي.

لحسن الحظ، تمكنت من إخفاء الأمر جيدًا، ولم يستطع أحد ملاحظته، وإلا لكنت متُّ من الإحراج.

باردة جدًا.

لم أستطع منع ذلك.

هل تعتقدون حقًا أنني سأهتم بالاقتراب منهم؟

فهي حرفيًا كانت تجسيدًا لرغباتي الجنسية.

“حدث معي حادث بسيط قبل المجيء إلى هنا، ولذلك لم أتمكن من الوصول في الوقت المحدد.”

بالطبع، لم أكن غبيًا لدرجة أن أحاول مغازلتها.

ذلك الاسم… كنت أعرفه.

فهي ليست قوية فقط، بل إنها في الحقيقة عضو من رتبة S في الاتحاد، وتحتل المرتبة 156 في تصنيف الأبطال.

“هــــووو…”

بالإضافة إلى ذلك، كان لديها عدد لا بأس به من المعجبين الذين يطاردونها.

“ربما لم يناموا بما يكفي بسبب حماسهم، أو أنهم تدربوا طوال الليل، لذلك سأجعل هذه الحصة الأولى قصيرة.”

محاولة مغازلتها كانت أشبه بطلب الموت.

حاليًا، كانت شفاهها الحمراء الكرزية مفتوحة في عبوس منزعج، وهي تحدق بي بضيق.

“أنا متأكد أنني لا أحتاج إلى قول المزيد، فمعظمكم ربما يعرفني بالفعل.”

لحسن الحظ، كان اليوم هو يوم التعريف، لذلك من المفترض أنهم لن يتحدثوا كثيرًا، وهذا يناسبني تمامًا.

تحدثت دونا بهدوء وهي تنظر حول الفصل.

كلما وقع البطل في مشكلة، كانت دائمًا تجد طرقًا لمساعدته.

يبدو أنها اعتادت بالفعل على ردود أفعال الفتيان، فقد تظاهرت بعدم ملاحظة وجوههم التي احمرت.

أطلقت ابتسامة مريرة وهززت رأسي.

“وبما أنه يومكم الأول، فلن أضيع الكثير من وقتكم.”

“الرتبة 845، يوليوس هالفوينغ.”

“أستطيع بالفعل رؤية بعض الأشخاص الذين يبدون مرهقين في الفصل.”

الأمر بسيط.

“ربما لم يناموا بما يكفي بسبب حماسهم، أو أنهم تدربوا طوال الليل، لذلك سأجعل هذه الحصة الأولى قصيرة.”

فكونها مولودة في عائلة مرموقة كهذه، جعلها مضطرة إلى تعلم وتحمل جميع المؤامرات التي كانت تستهدف عائلتها.

ملاك.

فهي كانت إحدى الشخصيات التي قضيت أكبر وقت في تصميمها.

لقد كانت ملاكًا أرسلته السماوات.

“الرتبة 12، تيموثي بارتمن.”

لقد أخطأت.

حاليًا، كانت شفاهها الحمراء الكرزية مفتوحة في عبوس منزعج، وهي تحدق بي بضيق.

كيف كان بإمكاني أن أمتلك مثل تلك الأفكار السيئة تجاه ملاك كهذا؟

بينما كنت نائمًا بهدوء على الطاولة، دوّى صوت مرتفع في أنحاء الفصل، فأيقظني.

لقد استطاعت حتى معرفة مدى إرهاقي، وكانت تحاول مراعاة حالتي وحالة الآخرين.

لقد كانت ملاكًا أرسلته السماوات.

أستغفر الله.

“حسنًا، ابحث عن مكان واجلس.”

أنا واحد مع السماء.

“موجودة.”

“حسنًا، أول شيء سنفعله هو أخذ الحضور.”

فهذا كان الفصل الذي بقي فيه البطل والشخصيات الرئيسية الأخرى طوال نصف أحداث الرواية تقريبًا.

أخرجت جهازًا لوحيًا صغيرًا، وبدأت تنادي الأسماء بسرعة.

متجاهلة الجميع ممن كانوا يحاولون التحدث معها، ركزت الفتاة الصغيرة على كتابها.

“الرتبة 1750، رين دوفر.”

لقد كنت فقط مذهولًا من مدى جمالها.

عند سماع اسمي، رفعت يدي بحماس وقلت:

لا توجد أي طريقة تجعلني أتفاعل معهم.

“موجود!”

كان الحرف “A” يشير إلى مستوى الطابق، والذي يمتد من A إلى E، بينما الرقم “25” يشير إلى رقم الفصل.

أومأت برأسها، ثم تابعت.

شعر أسود قصير، عينان حمراوان عميقتان، خط فك حاد، وجسد قوي البنية.

“الرتبة 1232، تروي موريسون.”

وبما أنني كنت أول شخص نادت باسمه، فهذا يعني أنني كنت أضعف شخص في الفصل.

“موجود!”

حتى الممثلات المشهورات اللواتي رأيتهن على التلفاز سيشعرن بالخجل لو وقفن بجانبها.

“الرتبة 845، يوليوس هالفوينغ.”

“الرتبة 1232، تروي موريسون.”

“موجود!”

لماذا؟

“…”

أدرت رأسي ببطء نحو مصدر الصوت، وسقطت للحظة في حالة ذهول.

“…”

بالطبع كنت أعرفه.

لقد كانت تقرأ بالفعل بترتيب تصاعدي، أليس كذلك؟

“حسنًا، أول شيء سنفعله هو أخذ الحضور.”

بينما كانت تقرأ الأسماء من القائمة، لم أستطع منع نفسي من ملاحظة أن الرتبة كانت تصبح أصغر مع كل اسم جديد يتم استدعاؤه.

لذلك ضع نفسك مكاني، شخصًا أُعيد تجسيده داخل جسد تعصف به الهرمونات.

وبما أنني كنت أول شخص نادت باسمه، فهذا يعني أنني كنت أضعف شخص في الفصل.

“مثير للاهتمام.”

كان يجب أن أدرك ذلك مسبقًا.

كلما وقع البطل في مشكلة، كانت دائمًا تجد طرقًا لمساعدته.

أطلقت تنهيدة، ثم أسندت رأسي على الطاولة وانتظرت بهدوء حتى تنتهي من قراءة الأسماء.

“أعتذر عن تأخري.”

“الرتبة 15، إيما روشـفيلد.”

أطلقت تنهيدة طويلة، ثم هززت رأسي بمرارة.

“موجودة.”

سأجلس هنا كشخصية هامشية محترمة، وأتظاهر بأنني مجرد هواء.

“الرتبة 12، تيموثي بارتمن.”

كنت مرهقًا للغاية بصراحة.

“موجود.”

الشخصيات الرئيسية كانت حرفيًا مغناطيسًا للكوارث!

“الرتبة 8، أماندا ستيرن.”

أعني، أولًا هي تبلغ 16 عامًا، وهذا وحده سبب كافٍ لرفض الأمر بالنسبة لي.

“موجودة.”

“تلك هي إيما.”

“الرتبة 5، هان يوفاي.”

أي شيء يمكن أن يسوء، سيسوء إذا كنت معهم.

“موجود.”

كان شعرها الأسود الناعم، والذي كان مثبتًا بشكل عشوائي بدبوس شعر صغير، يتجمع عند خصرها.

“الرتبة 3، جين هورتون.”

مهما فعل، فلن يجد أحد خطأ فيه، لأنه وسيم وقادر في الوقت ذاته.

“موجود.”

ذلك الاسم… كنت أعرفه.

“الرتبة 2، ميليسا هول.”

“حدث معي حادث بسيط قبل المجيء إلى هنا، ولذلك لم أتمكن من الوصول في الوقت المحدد.”

“موجودة.”

لحسن الحظ، تمكنت من إخفاء الأمر جيدًا، ولم يستطع أحد ملاحظته، وإلا لكنت متُّ من الإحراج.

“الرتبة 1، كيفن فوس.”

عندما رأت أنني ما زلت أحدق بها بغباء، دفعتني إلى الجانب بانزعاج ودخلت الفصل.

“…”

بينما كنت نائمًا بهدوء على الطاولة، دوّى صوت مرتفع في أنحاء الفصل، فأيقظني.

“الرتبة 1، كيفن فوس.”

بعد أن نظرت حولي لبضع ثوانٍ، قررت الجلوس في الصف الثاني على اليسار.

رفعت دونا حاجبها، ونظرت حول الفصل، ثم سألت مرة أخرى:

كنت مرهقًا للغاية بصراحة.

“هل الطالب صاحب الرتبة الأولى، كيفن فوس، موجود في الفصل؟”

لقد أخطأت.

ساد صمت مطلق.

“هــــووو…”

حتى صوت سقوط دبوس لم يكن ليسمع.

رجل عمره 32 عامًا يُفتن بطفلة عمرها 16 عامًا؟

نظر الجميع حولهم، لكنهم جميعًا هزوا رؤوسهم.

“كيف تتوقعون التخرج من هذا المكان إذا لم تكونوا مجتهدين؟”

نظرت دونا إلى جهازها اللوحي، وعقدت حاجبيها.

كانت تمتلك عينين زرقاوين صافيتين كالبلور، وأنفًا صغيرًا لكنه ليس صغيرًا جدًا، ووجهًا متناسق الملامح.

وبينما كانت على وشك شطب اسم كيفن من القائمة، انفتح باب الفصل ببطء.

انحنى قليلًا، بينما لم تبتعد عيناه عن عيني دونا أبدًا.

وبعد لحظات، دخل شخص إلى الداخل، وفورًا توجهت أنظار الجميع نحوه.

باردة جدًا.

شعر أسود قصير، عينان حمراوان عميقتان، خط فك حاد، وجسد قوي البنية.

كيف كان بإمكاني أن أمتلك مثل تلك الأفكار السيئة تجاه ملاك كهذا؟

كان حضوره وهالته يشبهان سيفًا حديث الصنع خرج للتو من الفرن، بحواف حادة وقاطعة تهدد بقطع كل ما يقف في طريقه.

لذلك ضع نفسك مكاني، شخصًا أُعيد تجسيده داخل جسد تعصف به الهرمونات.

مظهره، الذي كان يضاهي مظهر جين هورتون، والذي كان يمكن اعتباره أحد أكثر الأشخاص وسامة في الأكاديمية بأكملها، جذب انتباه معظم فتيات الفصل فورًا.

فهي ليست قوية فقط، بل إنها في الحقيقة عضو من رتبة S في الاتحاد، وتحتل المرتبة 156 في تصنيف الأبطال.

“أعتذر عن تأخري.”

“تحرك!”

“حدث معي حادث بسيط قبل المجيء إلى هنا، ولذلك لم أتمكن من الوصول في الوقت المحدد.”

في كثير من الأحيان، كانت النقابات أو المنظمات الأخرى تستهدفها حتى يتمكنوا من استخدامها كورقة ضغط.

انحنى قليلًا، بينما لم تبتعد عيناه عن عيني دونا أبدًا.

عندما رأيت مدى انعزالها، هززت رأسي وبدأت أبحث عن مقعد.

بعد أن ألقت دونا نظرة سريعة على كيفن، لم تستطع منع نفسها من الشعور بالدهشة بسبب موقفه اللامبالي تجاهها، هي التي كانت تمارس فن إغواء من رتبة 4 نجوم شديد القوة.

لحسن الحظ، كان اليوم هو يوم التعريف، لذلك من المفترض أنهم لن يتحدثوا كثيرًا، وهذا يناسبني تمامًا.

“مثير للاهتمام.”

أماندا ستيرن.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم أومأت.

أما أنا؟

“حسنًا، ابحث عن مكان واجلس.”

كانت تمتلك عينين زرقاوين صافيتين كالبلور، وأنفًا صغيرًا لكنه ليس صغيرًا جدًا، ووجهًا متناسق الملامح.

“شكرًا لك.”

لكن لا تسيئوا فهمي.

أومأ كيفن برأسه، ثم توجه نحو الصف الأول على الجانب الأيمن من الفصل وجلس.

الكثير من المخططات والمؤامرات التي حيكت من قبل المنافسين والخصوم الغيورين حدثت في هذا الفصل.

“هــــووو…”

“اليوم هو يومكم الأول، لذلك لن يكون هناك شيء خاص مخطط له، لكنني آمل حقًا أنكم لم تتكاسلوا خلال الفترة القصيرة التي تم قبولكم فيها هنا.”

أطلقت تنهيدة طويلة، ثم هززت رأسي بمرارة.

لم أستطع منع ذلك.

هذا هو البطل بالنسبة لك.

“وبما أنه يومكم الأول، فلن أضيع الكثير من وقتكم.”

مهما فعل، فلن يجد أحد خطأ فيه، لأنه وسيم وقادر في الوقت ذاته.

مهما فعل، فلن يجد أحد خطأ فيه، لأنه وسيم وقادر في الوقت ذاته.

العالم ببساطة ليس عادلًا.

“ساحرة الكوارث، دونا لونغبرن.”

لو كنت أنا من وصل متأخرًا، فمن المحتمل أنني كنت سأُحرق حيًا الآن.

باستثناء إيما، وجين، وأماندا، وبعض الطلاب الآخرين، تم دفع الجميع في الفصل إلى الخلف، وأنا كنت من بينهم.

فكونك شخصية هامشية يعني أنك لا تحصل على نفس الامتيازات التي يحصل عليها البطل.

فهي كانت إحدى الشخصيات التي قضيت أكبر وقت في تصميمها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“أين يجب أن أجلس؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط