الفصل 14 - الواقع الافتراضي [2]
الفصل 14 – الواقع الافتراضي [2]
كان يحمل هالة مخيفة حوله تذكر الناس بغوريلا برية قد تهاجم أي شخص عند أقل إشارة للاستفزاز.
– شوا!
ومن المحتمل أن غروره نشأ من كونه تابعًا لجين.
[جارٍ معالجة معلومات الطالب…]
وبعد أن رمشت لبضع ثوانٍ واستعدت توازني، وجدت نفسي داخل غرفة بيضاء.
[فحص شبكية العين… تم]
“الرتبة 834، ويليام ك. جونسون، تشرفت بلقائك.”
[فحص بصمة الإصبع… تم]
أحد أتباع جين الثلاثة الرئيسيين.
[اختبار البيانات الجينية… تم]
كان بإمكانهم بسهولة استشعار التراكم غير الطبيعي للكهرباء، مما يجعل تنفيذ هذه الخطة شبه مستحيل.
[وقت التحميل… 57٪….87٪…94٪…]
[أحم… أحم… المجموعة 7، هل يمكنكم سماعي؟]
[تم تحميل معلومات المستخدم]
نظرت حولي، فرأيت بعض الطلاب من صفي يفعلون الشيء نفسه، يتفقدون محيطهم.
[الرتبة 1750، رين دوفر، تأكيد الدخول نعم/لا]
“تم.”
بدأت شاشة الخوذة بالإضاءة تدريجيًا، كاشفةً عن صفوف تلو صفوف من المعلومات. أخذت دقيقة لأتأقلم مع التغيرات المفاجئة، ثم نظرت عبر البيانات وضغطت على زر نعم .
بعد روزالين، قام شاب أسود الشعر يرتدي نظارات مربعة الشكل، وشعره ممشط بعناية، بتحيتي بنبرة جادة.
بعد التأكيد، بدأ فجأة لحن حيوي بدا مألوفًا بشكل غريب بالعزف، مترددًا داخل أذني.
عندما لاحظت النظرات المتجهة نحوي، لم أستطع سوى التذمر بصمت.
لم يكن وجود العديد من الإجراءات عند دخول الكبسولة الافتراضية أمرًا غريبًا. فمع التكنولوجيا الحالية، كان التظاهر بأنك شخص آخر سهلًا بقدر تشغيل هاتفك.
“الرتبة 834، ويليام ك. جونسون، تشرفت بلقائك.”
فبمجرد استخدام بعض الأقنعة المصممة خصيصًا، كان بإمكان أي شخص أن يجعل نفسه يبدو كشخص آخر بسهولة.
“تم.”
لحسن الحظ، لم يكن من الصعب تمييز الأشرار، لأن الأشرار كانوا يخضعون لعدة تعديلات جينية عند عقد اتفاق مع شيطان.
كان هذا مجتمعًا تحكمه القوة فوق كل شيء آخر.
وكان سبب حدوث هذه الظاهرة هو أن جسم الإنسان غير قادر على التكيف بشكل كامل مع القوة التي تمنحها لهم الشياطين.
[سيُعتبر هذا نجاحًا طالما تمكنتم من البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة، وستُمنح نقاط إضافية لكل زميل في الفريق ينجو معكم.]
تخيل بالونًا فارغًا.
أعني، أن تكون أقل بـ800 رتبة من ثاني أضعف شخص في المجموعة كان فرقًا هائلًا.
والآن تخيل أنك تملؤه بالهواء.
“تم.”
مع مرور الوقت تدريجيًا، سيصبح البالون مستديرًا ويطفو.
ولو تمكن أحد الأشرار فجأة من الوصول إلى نظام التحكم الرئيسي لمعدات الواقع الافتراضي، فقد يفرغ كل الطاقة الكهربائية الموجودة داخل الكبسولات، مما يحول جميع من بداخلها إلى أشخاص فاقدين لوظائف الدماغ.
هكذا كان جسم الإنسان يعمل عادةً عندما تزداد كمية المانا لديه.
“تم.”
والآن تخيل البالون الفارغ نفسه، ولكن بدلًا من ملئه بالهواء، قمنا بملئه بالماء.
“تم.”
على عكس بالون الهواء، فإن بالون الماء بدلًا من أن يصبح مستديرًا بشكل مثالي، سيهبط شكله بسبب كثافة الماء، مما يؤدي إلى تغير هيئته.
متعتكم كانت معاناتي.
والآن خذ هذا المثال وطبقه على البشر، حيث كان الماء يمثل الطاقة القادمة من الشياطين.
[ستُمنح نقاط إضافية لأولئك الذين يتمكنون من إكمال بعض المهام المخفية.]
وبسبب كثافة الطاقة القادمة من الشياطين، كانت أجساد الأشرار الأضعف تميل إلى الخضوع لتغيرات جذرية حتى تتمكن من تحمل القوة الجديدة التي دخلت إلى أجسادهم.
كان بإمكاني التأكد تقريبًا من أنني ما زلت أضعف من أرنولد، لكن ليس بفارق كبير.
وبسبب هذه التغيرات الكبيرة، كان من الممكن لاختبار بسيط لشبكية العين وبصمة الإصبع والجينات أن يؤكد ما إذا كان الشخص شريرًا أم لا.
[الرتبة 1750، رين دوفر، تأكيد الدخول نعم/لا]
بالطبع، كان هذا الأمر فعالًا فقط ضد الأشرار الضعفاء نسبيًا.
على عكس بالون الهواء، فإن بالون الماء بدلًا من أن يصبح مستديرًا بشكل مثالي، سيهبط شكله بسبب كثافة الماء، مما يؤدي إلى تغير هيئته.
أما الأشرار الأقوياء، فكان هذا النوع من الاختبارات عديم الفائدة ضدهم، لأن أجسادهم كانت قادرة على احتواء القوة التي منحتها لهم الشياطين التي عقدوا معها الاتفاق، مثل الأستاذ تيبو.
أحد أتباع جين الثلاثة الرئيسيين.
ولحسن الحظ، لم تكن هذه مشكلة بالضرورة، لأن الأشرار الأقوياء لم يهتموا بإخفاء هوياتهم.
وبينما تظاهرت بأنني أكافح للنهوض، غرقت في تفكير عميق.
ومع ذلك، ورغم أن الأشرار الأقوياء كانوا يتجنبون التنكر، فإن هذه الاختبارات بقيت إجراءً احترازيًا ضروريًا ضد الأشرار.
بعد حوالي خمس دقائق، وعندما تأكدت من عدم وصول أي شخص آخر، توجهت نحو زملائي.
فالعواقب الناتجة عن عدم التحقق مما إذا كان شخص ما دخيلًا قد تكون كارثية.
فالعواقب الناتجة عن عدم التحقق مما إذا كان شخص ما دخيلًا قد تكون كارثية.
تخيل ماذا سيحدث لو تمكن أحد الأشرار من دخول كبسولة الواقع الافتراضي.
[حظًا موفقًا!]
قد يعرض جميع الطلاب لخطر إصابات دماغية، أو حتى الموت.
تخيل ماذا سيحدث لو تمكن أحد الأشرار من دخول كبسولة الواقع الافتراضي.
ولو تمكن أحد الأشرار فجأة من الوصول إلى نظام التحكم الرئيسي لمعدات الواقع الافتراضي، فقد يفرغ كل الطاقة الكهربائية الموجودة داخل الكبسولات، مما يحول جميع من بداخلها إلى أشخاص فاقدين لوظائف الدماغ.
وبسبب كثافة الطاقة القادمة من الشياطين، كانت أجساد الأشرار الأضعف تميل إلى الخضوع لتغيرات جذرية حتى تتمكن من تحمل القوة الجديدة التي دخلت إلى أجسادهم.
لقد حدثت مثل هذه الحوادث عدة مرات في الماضي، مما أدى إلى فرض الشركة المصنعة للكبسولات عمليات تفتيش وإجراءات صارمة نتيجة ردود الفعل الغاضبة التي تلقتها من العامة.
فقد كان يحاول بوضوح زرع الخلاف بين المجموعات لخلق ضغائن بينهم، وكان أصحاب الرتب المنخفضة أهدافه الرئيسية.
حسنًا، ماذا عن الأستاذ تيبو؟
[أحم… أحم… المجموعة 7، هل يمكنكم سماعي؟]
من الناحية النظرية، كان بإمكانه تجاوز النظام وقتل الجميع الموجودين، أليس كذلك؟
إضافة إلى ذلك، لم يكن الأستاذ تيبو قادرًا ببساطة على تحمل مخاطرة كبيرة كهذه من أجل قتل شخص واحد، لأن تحويل الطلاب إلى أشرار كان أولويته الأساسية.
في الحقيقة، لا، لم يكن يستطيع ذلك، خصوصًا وأن وظيفته كانت مهمة للغاية.
والآن خذ هذا المثال وطبقه على البشر، حيث كان الماء يمثل الطاقة القادمة من الشياطين.
والسبب في أنني لم أكن قلقًا منه بالضرورة هو أن دوره الأساسي في القفل كان تحويل الأبطال المحتملين إلى أشرار.
في الحقيقة، لا، لم يكن يستطيع ذلك، خصوصًا وأن وظيفته كانت مهمة للغاية.
كان يُعرف بما يسمى “المدير” أو “الوكيل”.
كان من النوع الذي يُقال عنه: “قوي أمام الضعفاء، وضعيف أمام الأقوياء.”
وكانت مسؤوليته الرئيسية هي تحويل الطلاب إلى أشرار من خلال استغلال المشاعر والاستياء الذي يحملونه تجاه أشخاص معينين أو تجاه الأكاديمية.
نظرت إلى وجهه المتكبر والمغرور، الذي يتصرف وكأن كل شيء تحته، وأقسمت سرًا لنفسي أن أجعله يدفع عشرة أضعاف ثمن ما فعله بي.
علاوة على ذلك، لم يكن تجاوز النظام وتفريغ كميات هائلة من الكهرباء نحو الكبسولات أمرًا سهلًا.
بعد حوالي خمس دقائق، وعندما تأكدت من عدم وصول أي شخص آخر، توجهت نحو زملائي.
خصوصًا إذا حدث ذلك داخل القفل، حيث يقيم العديد من الأبطال ذوي الرتب العالية.
عندما لاحظت النظرات المتجهة نحوي، لم أستطع سوى التذمر بصمت.
كان بإمكانهم بسهولة استشعار التراكم غير الطبيعي للكهرباء، مما يجعل تنفيذ هذه الخطة شبه مستحيل.
لكن لا تفهموني خطأ.
إضافة إلى ذلك، لم يكن الأستاذ تيبو قادرًا ببساطة على تحمل مخاطرة كبيرة كهذه من أجل قتل شخص واحد، لأن تحويل الطلاب إلى أشرار كان أولويته الأساسية.
بدا حذرًا مني قليلًا، ولست متأكدًا من السبب…
لو لم يكن الأستاذ تيبو قد تلقى أوامر مباشرة من الشيطان الذي عقد معه الاتفاق بالتخلص من كيفن، لما حاول قتاله أبدًا، لأن ذلك لم يكن من مسؤولياته.
هززت رأسي سرًا، ولم أستطع منع نفسي من التحسر على أنني جعلت هذا العالم مليئًا بشخصيات مغرورة.
وكما أنه لم تكن مسؤوليتي أنا التخلص منه.
وبسبب هذه التغيرات الكبيرة، كان من الممكن لاختبار بسيط لشبكية العين وبصمة الإصبع والجينات أن يؤكد ما إذا كان الشخص شريرًا أم لا.
فلو تخلصت فجأة من الزعيم المصغر، فلن يمر كيفن بأي مصاعب، مما سيجعله غير مستعد عندما يواجه ملك الشياطين.
لقد حدثت مثل هذه الحوادث عدة مرات في الماضي، مما أدى إلى فرض الشركة المصنعة للكبسولات عمليات تفتيش وإجراءات صارمة نتيجة ردود الفعل الغاضبة التي تلقتها من العامة.
بدأ العالم من حولي يتغير تدريجيًا، وتسببت إضاءة ساطعة في تغطية عيني بيدي.
نظرت إلى وجهه المتكبر والمغرور، الذي يتصرف وكأن كل شيء تحته، وأقسمت سرًا لنفسي أن أجعله يدفع عشرة أضعاف ثمن ما فعله بي.
وبعد أن رمشت لبضع ثوانٍ واستعدت توازني، وجدت نفسي داخل غرفة بيضاء.
والآن تخيل البالون الفارغ نفسه، ولكن بدلًا من ملئه بالهواء، قمنا بملئه بالماء.
نظرت حولي، فرأيت بعض الطلاب من صفي يفعلون الشيء نفسه، يتفقدون محيطهم.
ولم أستطع سوى التعبير عن اشمئزازي سرًا.
بعد حوالي خمس دقائق، وعندما تأكدت من عدم وصول أي شخص آخر، توجهت نحو زملائي.
[هدفكم اليوم هو النجاة لمدة ساعة واحدة.]
كان هناك خمسة أشخاص فقط في غرفة الانتظار باستثنائي.
كان أول شخص يحييني شابًا قصير القامة نسبيًا، ذا شعر بني وشخصية حيوية إلى حد ما.
وعندما لاحظ بعض الطلاب أنني أتجه نحوهم، تقدموا لتحيتي مباشرة.
[سأمنحكم دقيقتين لمناقشة خططكم مع مجموعتكم.]
“الرتبة 834، ويليام ك. جونسون، تشرفت بلقائك.”
فقط لأنني لم أعانِ كثيرًا، فهذا لا يعني أنني لم أكن غاضبًا.
كان أول شخص يحييني شابًا قصير القامة نسبيًا، ذا شعر بني وشخصية حيوية إلى حد ما.
‘لا تنظروا إلي هكذا! كان يقصد كيفن والآخرين!’
“الرتبة 623، روزالين تلوف.”
كانت مثلي شخصية جانبية، ولذلك لم أكن أعرف عنها شيئًا، مما جعلني أفترض أن موقفها البارد ناتج عن نوع من الصدمات الماضية.
“الرتبة 739، إدوارد سميث، تحياتي.”
“لن أركع إلا أمام الإله ووالديّ، ولا أحد غيرهما يستطيع إجباري على الركوع!”
“الرتبة 956، بارك جينهو، سعيد بلقائك.”
[سيتم إسقاط كل واحد منكم في منطقة نائية سيتم توليدها عشوائيًا بواسطة الحاسوب.]
بعد ويليام، قامت فتاة جميلة ذات شعر أحمر، تقف بفخر كطاووس ملكي، بتحيتي.
[الرتبة 1750، رين دوفر، تأكيد الدخول نعم/لا]
كان لديها جو من اللامبالاة يجعل الأمر يبدو وكأن لا شيء يثير اهتمامها. كانت نبرتها باردة، مما أعطى انطباعًا بأنها تمقت كل شيء من حولها.
هززت كتفي أمام رد فعلهم، ولم أستطع سوى التعاطف معهم، لأنني أفهم وجهة نظرهم.
كانت مثلي شخصية جانبية، ولذلك لم أكن أعرف عنها شيئًا، مما جعلني أفترض أن موقفها البارد ناتج عن نوع من الصدمات الماضية.
حسنًا، ماذا عن الأستاذ تيبو؟
على الأرجح أنها مرت بشيء مشابه لأماندا، التي كانت باردة مثلها.
فقد كان يحاول بوضوح زرع الخلاف بين المجموعات لخلق ضغائن بينهم، وكان أصحاب الرتب المنخفضة أهدافه الرئيسية.
بعد روزالين، قام شاب أسود الشعر يرتدي نظارات مربعة الشكل، وشعره ممشط بعناية، بتحيتي بنبرة جادة.
والآن تخيل أنك تملؤه بالهواء.
وبالنظر إلى شخصيته وطريقة حديثه، وضعت ملاحظة ذهنية لنفسي بألا أتفاعل معه كثيرًا في المستقبل القريب.
على عكس بالون الهواء، فإن بالون الماء بدلًا من أن يصبح مستديرًا بشكل مثالي، سيهبط شكله بسبب كثافة الماء، مما يؤدي إلى تغير هيئته.
لست من محبي الأشخاص الذين يسيرون وفق القواعد بشكل صارم.
[هدفكم اليوم هو النجاة لمدة ساعة واحدة.]
وأخيرًا، قام بارك جينهو، الذي بدا من أصول آسيوية، على الأرجح كورية، بتحيتي بتواضع.
كان الأستاذ يتحدث بوضوح عن أصحاب الرتب العليا الذين يستطيعون على الأرجح مواجهة فريق كامل بمفردهم.
بدا حذرًا مني قليلًا، ولست متأكدًا من السبب…
لم تكن هناك حاجة فعلية لأن أحييه، فأنا أعرف بالفعل من يكون، لكن حتى لا أبدو غير محترم أكثر من اللازم، حرصت على تحيته على الأقل.
أدرت رأسي نحو الشخص الأخير، الذي تجاهل وجودي منذ البداية.
خصوصًا إذا حدث ذلك داخل القفل، حيث يقيم العديد من الأبطال ذوي الرتب العالية.
حاولت تحيته، لكنه تجاهلني فورًا.
ولحسن الحظ، لم تكن هذه مشكلة بالضرورة، لأن الأشرار الأقوياء لم يهتموا بإخفاء هوياتهم.
ببنية طويلة نسبيًا، وجسم علوي عضلي لا يقل عن أي لاعب كمال أجسام محترف في عالمي السابق، كان أرنولد كين.
“تم.”
كان يحمل هالة مخيفة حوله تذكر الناس بغوريلا برية قد تهاجم أي شخص عند أقل إشارة للاستفزاز.
إضافة إلى ذلك، لم يكن الأستاذ تيبو قادرًا ببساطة على تحمل مخاطرة كبيرة كهذه من أجل قتل شخص واحد، لأن تحويل الطلاب إلى أشرار كان أولويته الأساسية.
كان شعره مقصوصًا بطريقة عسكرية قصيرة، وكانت عيناه متقاربتين وهو يعقد حاجبيه بتجهم.
“احرص على البقاء حيًا، وإلا…”
هززت رأسي، ثم قدمت نفسي للبقية.
أما الأشرار الأقوياء، فكان هذا النوع من الاختبارات عديم الفائدة ضدهم، لأن أجسادهم كانت قادرة على احتواء القوة التي منحتها لهم الشياطين التي عقدوا معها الاتفاق، مثل الأستاذ تيبو.
لم تكن هناك حاجة فعلية لأن أحييه، فأنا أعرف بالفعل من يكون، لكن حتى لا أبدو غير محترم أكثر من اللازم، حرصت على تحيته على الأقل.
إذا لم تكن قويًا بما يكفي، فإن الجميع ينظرون إليك باحتقار.
فلو تجاهلته، فقد أصبح هدفًا لتنمره، وهو أمر لا أريد أن يكون لي أي علاقة به.
لقد حدثت مثل هذه الحوادث عدة مرات في الماضي، مما أدى إلى فرض الشركة المصنعة للكبسولات عمليات تفتيش وإجراءات صارمة نتيجة ردود الفعل الغاضبة التي تلقتها من العامة.
“الرتبة 75، أرنولد كين.”
[قبل أن تقولوا أي شيء، فقد تم توزيع مجموعاتكم وفقًا للحاسوب، وفي الغالب ستكون كل مجموعة متوازنة مع الأخرى. رغم وجود بعض الاستثناءات، والتي لا أستطيع فعل شيء حيالها حقًا.]
أحد أتباع جين الثلاثة الرئيسيين.
فقط لأنني لم أعانِ كثيرًا، فهذا لا يعني أنني لم أكن غاضبًا.
والذي سيُعرف لاحقًا باسم “الجبل الحديدي أرنولد” بسبب دفاعه الحديدي الذي كان قادرًا على صد عدة هجمات من عدة أشخاص في الوقت نفسه.
فقط لأنني لم أعانِ كثيرًا، فهذا لا يعني أنني لم أكن غاضبًا.
كان من النوع الذي يُقال عنه: “قوي أمام الضعفاء، وضعيف أمام الأقوياء.”
وكانت مسؤوليته الرئيسية هي تحويل الطلاب إلى أشرار من خلال استغلال المشاعر والاستياء الذي يحملونه تجاه أشخاص معينين أو تجاه الأكاديمية.
كان متنمرًا نموذجيًا.
“أغبياء غير ناضجين.”
ومن المحتمل أن غروره نشأ من كونه تابعًا لجين.
أشار أرنولد نحوي، فتردد صوته العميق في أنحاء الغرفة البيضاء.
ولم أستطع سوى التعبير عن اشمئزازي سرًا.
فقط عندما يدخلون العالم الحقيقي ويقاتلون الشياطين فعلًا، سيدركون مدى عدم نضجهم.
أنت فخور فعلًا بكونك كلب شخص آخر؟
[هدفكم اليوم هو النجاة لمدة ساعة واحدة.]
“تشرفت بلقائكم جميعًا، أنا الرتبة 1750 رين دوفر.”
في الحقيقة، كنت غاضبًا للغاية.
“…”
[ستُمنح نقاط إضافية لأولئك الذين يتمكنون من إكمال بعض المهام المخفية.]
احتاج البقية إلى بضع ثوانٍ ليستوعبوا ما قلته، قبل أن يفقدوا كل اهتمامهم بي.
– شوا!
هززت كتفي أمام رد فعلهم، ولم أستطع سوى التعاطف معهم، لأنني أفهم وجهة نظرهم.
“تم.”
أعني، أن تكون أقل بـ800 رتبة من ثاني أضعف شخص في المجموعة كان فرقًا هائلًا.
خصوصًا إذا حدث ذلك داخل القفل، حيث يقيم العديد من الأبطال ذوي الرتب العالية.
كان هذا مجتمعًا تحكمه القوة فوق كل شيء آخر.
“نفاية.”
إذا لم تكن قويًا بما يكفي، فإن الجميع ينظرون إليك باحتقار.
كان هناك خمسة أشخاص فقط في غرفة الانتظار باستثنائي.
لكن هذا ينطبق بشكل أساسي على القفل، حيث كان الأفراد ما زالوا صغارًا ومليئين بالغرور.
بدأت شاشة الخوذة بالإضاءة تدريجيًا، كاشفةً عن صفوف تلو صفوف من المعلومات. أخذت دقيقة لأتأقلم مع التغيرات المفاجئة، ثم نظرت عبر البيانات وضغطت على زر نعم .
فقط عندما يدخلون العالم الحقيقي ويقاتلون الشياطين فعلًا، سيدركون مدى عدم نضجهم.
إضافة إلى ذلك، لم يكن الأستاذ تيبو قادرًا ببساطة على تحمل مخاطرة كبيرة كهذه من أجل قتل شخص واحد، لأن تحويل الطلاب إلى أشرار كان أولويته الأساسية.
“نفاية.”
وكانت مسؤوليته الرئيسية هي تحويل الطلاب إلى أشرار من خلال استغلال المشاعر والاستياء الذي يحملونه تجاه أشخاص معينين أو تجاه الأكاديمية.
كان أول من تحدث بالطبع هو أرنولد، الذي نظر إلي باشمئزاز.
بدأ العالم من حولي يتغير تدريجيًا، وتسببت إضاءة ساطعة في تغطية عيني بيدي.
هززت رأسي سرًا، ولم أستطع منع نفسي من التحسر على أنني جعلت هذا العالم مليئًا بشخصيات مغرورة.
قد يعرض جميع الطلاب لخطر إصابات دماغية، أو حتى الموت.
لم يكن هناك ما يمكن فعله، فهذا ما كان يريده القراء…
كان يحمل هالة مخيفة حوله تذكر الناس بغوريلا برية قد تهاجم أي شخص عند أقل إشارة للاستفزاز.
تبًا لكم أيها القراء.
[سأبدأ المحاكاة خلال 3… 2… 1…]
متعتكم كانت معاناتي.
خصوصًا إذا حدث ذلك داخل القفل، حيث يقيم العديد من الأبطال ذوي الرتب العالية.
حسنًا، لا يهم، سأبقى صامتًا الآن وأنتظر تعليمات الأستاذ.
“تم.”
ولحسن الحظ، بعد أن أخبرتهم برتبتي، لم يقترب مني أحد، مما ساعدني على تجنب المحادثات غير الضرورية.
[بطريقة ما، أصبحت النظرات الموجهة نحوي أقوى.]
[أحم… أحم… المجموعة 7، هل يمكنكم سماعي؟]
كان من النوع الذي يُقال عنه: “قوي أمام الضعفاء، وضعيف أمام الأقوياء.”
قاطعت صوت الأستاذ تيبو الأجواء المحرجة التي نشأت بسبب كشف رتبتي، حيث تردد صوته في أنحاء الغرفة.
“نعم؟”
[إذا كنتم تسمعونني، قولوا “تم”.]
تخيل بالونًا فارغًا.
“تم.”
لكن لا تفهموني خطأ.
“تم.”
كان يُعرف بما يسمى “المدير” أو “الوكيل”.
“تم.”
لكن لا تفهموني خطأ.
“تم.”
سأركع عندما أحتاج إلى ذلك.
“تم.”
قاطعت صوت الأستاذ تيبو الأجواء المحرجة التي نشأت بسبب كشف رتبتي، حيث تردد صوته في أنحاء الغرفة.
“تم.”
ولحسن الحظ، وبما أن هذا كان عالمًا افتراضيًا، فإنني لم أعانِ كثيرًا من المواجهة التي حدثت بيني وبين أرنولد.
[1..2..3..4..5..6، رائع، يبدو أن الجميع حاضر. حسنًا، استمعوا جيدًا، لأنني سأشرح القواعد الآن. انتبهوا جيدًا، لأنني سأقولها مرة واحدة فقط.]
بالطبع، كان هذا الأمر فعالًا فقط ضد الأشرار الضعفاء نسبيًا.
[بما أن هذه على الأرجح المرة الأولى لبعضكم التي تدخلون فيها العالم الافتراضي، فستكون حصة اليوم أخف من المعتاد.]
احتاج البقية إلى بضع ثوانٍ ليستوعبوا ما قلته، قبل أن يفقدوا كل اهتمامهم بي.
[الأشخاص الموجودون حولكم الآن سيكونون المجموعة التي ستعملون معها في حصة اليوم.]
كيف تجرؤ أيها الوغد الشبيه بالغوريلا على استخدامي لإظهار هيمنتك أمام الآخرين؟
[قبل أن تقولوا أي شيء، فقد تم توزيع مجموعاتكم وفقًا للحاسوب، وفي الغالب ستكون كل مجموعة متوازنة مع الأخرى. رغم وجود بعض الاستثناءات، والتي لا أستطيع فعل شيء حيالها حقًا.]
وأخيرًا، قام بارك جينهو، الذي بدا من أصول آسيوية، على الأرجح كورية، بتحيتي بتواضع.
‘لا تنظروا إلي هكذا! كان يقصد كيفن والآخرين!’
فلو تجاهلته، فقد أصبح هدفًا لتنمره، وهو أمر لا أريد أن يكون لي أي علاقة به.
عندما لاحظت النظرات المتجهة نحوي، لم أستطع سوى التذمر بصمت.
كان يحمل هالة مخيفة حوله تذكر الناس بغوريلا برية قد تهاجم أي شخص عند أقل إشارة للاستفزاز.
كان الأستاذ يتحدث بوضوح عن أصحاب الرتب العليا الذين يستطيعون على الأرجح مواجهة فريق كامل بمفردهم.
“…”
في الحقيقة، لم يكن هناك فرق كبير في القوة بيني وبين بارك جينهو، ثاني أقل شخص رتبة في المجموعة.
[وقت التحميل… 57٪….87٪…94٪…]
حسنًا، هذا إذا كنت تقارنني بما كنت عليه قبل أن أستولي على هذا الجسد، لأن قوتي القتالية الآن كانت أعلى بكثير مما كانت عليه قبل أسبوع فقط.
أما الأشرار الأقوياء، فكان هذا النوع من الاختبارات عديم الفائدة ضدهم، لأن أجسادهم كانت قادرة على احتواء القوة التي منحتها لهم الشياطين التي عقدوا معها الاتفاق، مثل الأستاذ تيبو.
والسبب الوحيد الذي جعلهم ينظرون إلي هكذا هو أنهم أرادوا على الأرجح شخصًا يفرغون فيه استياءهم.
وكما أنه لم تكن مسؤوليتي أنا التخلص منه.
“أغبياء غير ناضجين.”
كان هناك خمسة أشخاص فقط في غرفة الانتظار باستثنائي.
[سيتم إسقاط كل واحد منكم في منطقة نائية سيتم توليدها عشوائيًا بواسطة الحاسوب.]
– ثود!
[هدفكم اليوم هو النجاة لمدة ساعة واحدة.]
[سيُعتبر هذا نجاحًا طالما تمكنتم من البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة، وستُمنح نقاط إضافية لكل زميل في الفريق ينجو معكم.]
[ستُمنح نقاط إضافية لأولئك الذين يتمكنون من إكمال بعض المهام المخفية.]
كان الأستاذ يتحدث بوضوح عن أصحاب الرتب العليا الذين يستطيعون على الأرجح مواجهة فريق كامل بمفردهم.
[سيُعتبر هذا نجاحًا طالما تمكنتم من البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة، وستُمنح نقاط إضافية لكل زميل في الفريق ينجو معكم.]
“تم.”
[سأمنحكم دقيقتين لمناقشة خططكم مع مجموعتكم.]
ولحسن الحظ، بعد أن أخبرتهم برتبتي، لم يقترب مني أحد، مما ساعدني على تجنب المحادثات غير الضرورية.
[حظًا موفقًا!]
على الأرجح أنها مرت بشيء مشابه لأماندا، التي كانت باردة مثلها.
[أوه~ قبل أن أغادر، نسيت أن أذكر شيئًا. المجموعة الأخيرة ستفشل تلقائيًا في هذه المادة.]
فلو تجاهلته، فقد أصبح هدفًا لتنمره، وهو أمر لا أريد أن يكون لي أي علاقة به.
– كليك!
فقد كان يحاول بوضوح زرع الخلاف بين المجموعات لخلق ضغائن بينهم، وكان أصحاب الرتب المنخفضة أهدافه الرئيسية.
[بطريقة ما، أصبحت النظرات الموجهة نحوي أقوى.]
وبعد أن رمشت لبضع ثوانٍ واستعدت توازني، وجدت نفسي داخل غرفة بيضاء.
كان من الغريب بالنسبة لي كيف لم يكتشف الأساتذة أن الأستاذ تيبو كان شريرًا.
لكن لا تفهموني خطأ.
فقد كان يحاول بوضوح زرع الخلاف بين المجموعات لخلق ضغائن بينهم، وكان أصحاب الرتب المنخفضة أهدافه الرئيسية.
لحسن الحظ، لم يكن من الصعب تمييز الأشرار، لأن الأشرار كانوا يخضعون لعدة تعديلات جينية عند عقد اتفاق مع شيطان.
أما أمر “الفشل في هذه المادة” فكان كذبة تمامًا، لأنه لم يكن يملك أي سلطة فيما يتعلق بتحديد من ينجح أو من يفشل في اليوم الأول.
فقط لأنني لم أعانِ كثيرًا، فهذا لا يعني أنني لم أكن غاضبًا.
كان هذا مجرد عذر صنعه لخلق موقف يمكن أن يؤدي إلى نشوء ضغينة، وذلك بجعل الأشخاص الأقوى يستهدفون الأفراد الأضعف.
حاولت تحيته، لكنه تجاهلني فورًا.
كانت هذه إحدى استراتيجياته المعتادة، حيث يجعل بعض الأشخاص يعانون حتى يضعف حالتهم النفسية، ثم يستغل ضعفهم لاحقًا لتحويلهم إلى أشرار.
أحد أتباع جين الثلاثة الرئيسيين.
ولو لم يكن هناك الكثير من الأبطال الموجودين في القفل، لكان الأستاذ تيبو قد استخدم إجراءات أكثر تطرفًا لتحويل شخص ما إلى شرير.
[سأمنحكم دقيقتين لمناقشة خططكم مع مجموعتكم.]
“أنت.”
[حظًا موفقًا!]
أشار أرنولد نحوي، فتردد صوته العميق في أنحاء الغرفة البيضاء.
– ثود!
“نعم؟”
كان أول شخص يحييني شابًا قصير القامة نسبيًا، ذا شعر بني وشخصية حيوية إلى حد ما.
“احرص على البقاء حيًا، وإلا…”
لم تكن هناك حاجة فعلية لأن أحييه، فأنا أعرف بالفعل من يكون، لكن حتى لا أبدو غير محترم أكثر من اللازم، حرصت على تحيته على الأقل.
وضع يده على كتفي، ثم مارس قدرًا هائلًا من الضغط، مما جعلني أكاد أركع على الأرض.
تخيل بالونًا فارغًا.
– ثود!
بعد أن تأكدت من قوته، ركعت كما كان يريد، وأطلقت تأوهًا مزيفًا.
“أوغ…”
[الرتبة 1750، رين دوفر، تأكيد الدخول نعم/لا]
بعد أن تأكدت من قوته، ركعت كما كان يريد، وأطلقت تأوهًا مزيفًا.
[بطريقة ما، أصبحت النظرات الموجهة نحوي أقوى.]
“هل فهمت؟”
“جيد.”
عندما رأى أرنولد أنني راكع أمامه، ظهرت على وجهه ابتسامة راضية، ثم التفت نحو البقية الذين أومؤوا له فورًا.
[جارٍ معالجة معلومات الطالب…]
“جيد.”
[فحص شبكية العين… تم]
وبينما تظاهرت بأنني أكافح للنهوض، غرقت في تفكير عميق.
كان متنمرًا نموذجيًا.
من خلال المواجهة القصيرة التي حدثت بيني وبين أرنولد، تمكنت تقريبًا من تقدير قوتي.
بدأت شاشة الخوذة بالإضاءة تدريجيًا، كاشفةً عن صفوف تلو صفوف من المعلومات. أخذت دقيقة لأتأقلم مع التغيرات المفاجئة، ثم نظرت عبر البيانات وضغطت على زر نعم .
كان بإمكاني التأكد تقريبًا من أنني ما زلت أضعف من أرنولد، لكن ليس بفارق كبير.
‘لا تنظروا إلي هكذا! كان يقصد كيفن والآخرين!’
ولو أردت وضع تقدير تقريبي لترتيبي، فمن المفترض أن يكون قريبًا من المراتب الثلاثمئة.
كان متنمرًا نموذجيًا.
ولحسن الحظ، وبما أن هذا كان عالمًا افتراضيًا، فإنني لم أعانِ كثيرًا من المواجهة التي حدثت بيني وبين أرنولد.
إذا لم تكن قويًا بما يكفي، فإن الجميع ينظرون إليك باحتقار.
لكن لا تفهموني خطأ.
والآن تخيل البالون الفارغ نفسه، ولكن بدلًا من ملئه بالهواء، قمنا بملئه بالماء.
فقط لأنني لم أعانِ كثيرًا، فهذا لا يعني أنني لم أكن غاضبًا.
كان بإمكانهم بسهولة استشعار التراكم غير الطبيعي للكهرباء، مما يجعل تنفيذ هذه الخطة شبه مستحيل.
في الحقيقة، كنت غاضبًا للغاية.
[بما أن هذه على الأرجح المرة الأولى لبعضكم التي تدخلون فيها العالم الافتراضي، فستكون حصة اليوم أخف من المعتاد.]
كيف تجرؤ أيها الوغد الشبيه بالغوريلا على استخدامي لإظهار هيمنتك أمام الآخرين؟
في الحقيقة، كنت غاضبًا للغاية.
لو لم أكن لا أريد افتعال مشكلة معك ومع عصابتك، لما ركعت وأهنت نفسي بهذه الطريقة.
حاولت تحيته، لكنه تجاهلني فورًا.
أنا لست مثل أولئك الأبطال الأغبياء الذين يصرخون:
[تم تحميل معلومات المستخدم]
“لن أركع إلا أمام الإله ووالديّ، ولا أحد غيرهما يستطيع إجباري على الركوع!”
بعد روزالين، قام شاب أسود الشعر يرتدي نظارات مربعة الشكل، وشعره ممشط بعناية، بتحيتي بنبرة جادة.
سأركع عندما أحتاج إلى ذلك.
بدأ العالم من حولي يتغير تدريجيًا، وتسببت إضاءة ساطعة في تغطية عيني بيدي.
لكن كن مستعدًا لمواجهة عواقب إجبارك لي على الركوع.
ولحسن الحظ، بعد أن أخبرتهم برتبتي، لم يقترب مني أحد، مما ساعدني على تجنب المحادثات غير الضرورية.
نظرت إلى وجهه المتكبر والمغرور، الذي يتصرف وكأن كل شيء تحته، وأقسمت سرًا لنفسي أن أجعله يدفع عشرة أضعاف ثمن ما فعله بي.
وكما أنه لم تكن مسؤوليتي أنا التخلص منه.
‘أنا آخذ ضغائني بجدية كبيرة.’
سأركع عندما أحتاج إلى ذلك.
[حسنًا! المحاكاة جاهزة.]
علاوة على ذلك، لم يكن تجاوز النظام وتفريغ كميات هائلة من الكهرباء نحو الكبسولات أمرًا سهلًا.
[سأبدأ المحاكاة خلال 3… 2… 1…]
“…”
– شوا!
[فحص شبكية العين… تم]
أنت فخور فعلًا بكونك كلب شخص آخر؟
