الفصل 15 - الواقع الافتراضي [3]
الفصل 15 – الواقع الافتراضي [3]
“همم، إذا لم أكن مخطئًا، فقد ظهر كيفن وجين في الجهة الشمالية فوق الجبال، بينما إيما في الجهة الجنوبية حيث تقع الصحراء… أما ميليسا وأماندا فمن المفترض أنهما ظهرتا في الجهة الغربية بالقرب من المحيط، وهذا يعني أنه لا توجد أي شخصية مهمة في منطقتي.”
بعد فترة وجيزة من بدء الأستاذ للمحاكاة، بدأت البيئة المحيطة بي تتغير.
إذا تمكنت من فهم ما الذي يفعله الأبطال، فسأتمكن من تقدير توقيت الأحداث تقريبًا، وكيفية تجنبها.
بدأت أشجار كثيفة مورقة بالظهور من تحت قدمي، تلتها تربة ناعمة ومفتتة جعلت قدمي تغوصان فيها ببطء.
كان هدفه تحويل هذا الاختبار إلى حفلة صيد للأقوياء.
بدأت رؤيتي تُحجب تدريجيًا بسبب الأشجار الشاهقة التي بدأت تنبت من الأرض بسرعة مذهلة.
حسنًا، هذا إذا كنت فعلًا مجرد طالب برتبة 1750.
مددت يدي إلى الأمام للمس شجرة، فشعرت بدهشة هائلة من الإحساس الواقعي الذي انتشر عبر أصابعي. وبينما كنت أمرر يدي على جذع الشجرة، بدا الأمر وكأنني ألمس الخطوط والتجاعيد الموجودة على وجه رجل عجوز. كان سطحها غير مستوٍ، حيث استطعت الشعور بالطبيعة المتقشرة للطبقة الخارجية الداكنة، التي كانت تتفتت وتتقشر مع صوت طقطقة عند أقل ضغط أمارسه بأصابعي.
“سيحدث خلاف بسيط بينه وبين جين، لكنهما سيقرران العمل معًا عندما يواجهان وحشًا.”
لقد كان الأمر أشبه بلمس الشيء الحقيقي تمامًا.
ليس لدي حتى أدنى فكرة عن مكان وجودهم.
لم أشعر وكأنني ألمس مجموعة من الأكواد، بل شجرة حقيقية.
وكما حدث معي، ظهرت نافذة صغيرة أمامه. وعندما رأى محتوياتها، رفع باتريك حاجبه قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة ساخرة فجأة.
“كم هذا مثير للاهتمام…”
كان بإمكاني فقط توقع ما حدث لهم، لكنني لم أكن أعرف ما الذي سيحدث لي، لأنني لم أكتب أبدًا أي شيء خارج نطاق الشخصيات الرئيسية.
[الرتبة 1750 رين دوفر – نقاط الفريق: 6]
عندما رآني، اقترب مني وبدأ يتفحصني من الأعلى إلى الأسفل.
بينما كنت منشغلًا بالانبهار بمدى واقعية الأشجار، ظهرت أمامي نافذة إشعار.
رغم أنه لم يتم تزويدنا بخريطة، إلا أنني كنت، بصفتي شخصًا يغش في هذا الاختبار، وأعرف الخصائص العامة للمحيط، قادرًا على تقدير موقعي الحالي تقريبًا.
عند رؤيتي للإشعار، مررت يدي بسرعة إلى اليسار لإلغائه، ثم غرقت في التفكير العميق.
عند رؤيتي للإشعار، مررت يدي بسرعة إلى اليسار لإلغائه، ثم غرقت في التفكير العميق.
كانت اللعبة بسيطة.
وبينما كنت أشق طريقي نحو المكان الذي قدرت وجود المهمة المخفية فيه، رأيت إشعارًا يظهر مرة أخرى في زاوية مجال رؤيتي، مما جعلني أهز رأسي بمرارة.
يمتلك كل طالب نقطة واحدة، وفي كل مرة يموت فيها أحد أعضاء الفريق، يخسر الفريق نقطة.
أما في حالتي، فقد استقر كاتانا أسود أنيق على جانب خصري.
أما الفرق التي تصل نقاطها إلى الصفر، فسيتم إقصاؤها تلقائيًا، وبالتالي تخسر اللعبة.
إذا ذهب شخص من رتبتي إلى هناك، فالخيارات الوحيدة أمامي ستكون إما أن أُقتل مباشرة على يد أحدهم أو أن يتم استخدامي كوقود للمدافع.
كانت الطريقة الوحيدة للحصول على النقاط هي إكمال المهام المخفية الموجودة على الخريطة.
أو بالأحرى، إلى المكان الذي ظننت أنها موجودة فيه.
وفي نهاية الاختبار، ستكون هناك قائمة ترتيب تصنف الفرق وفقًا لأدائها.
“هدفي هو البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة واحدة، ورغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه باستثناء الطلاب ذوي التصنيف العالي، ستتجول محاكاة قوية للوحوش في الخريطة، مما سيمنعني من البقاء في مكان واحد لفترة طويلة…”
بعد أن ألقيت نظرة جيدة على محيطي، لم يكن زملائي في الفريق موجودين في أي مكان.
حصل كل شخص بشكل مباشر على سلاح، حيث تم منحه تلقائيًا اعتمادًا على السلاح الذي سجله في اليوم الأول من الأكاديمية.
في الواقع، رغم أن الأستاذ لم يذكر لنا هذا الأمر أثناء شرحه للقواعد، كنت أعرف مسبقًا أن الجميع سيتم فصلهم عن بعضهم البعض.
وكما حدث معي، ظهرت نافذة صغيرة أمامه. وعندما رأى محتوياتها، رفع باتريك حاجبه قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة ساخرة فجأة.
حسنًا، فأنا من أنشأ هذا السيناريو في الأصل.
وبينما كنت أتبعه باتجاه المكان الذي أشار إليه، لم أستطع منع نفسي من الضحك سرًا على جهله.
كان الهدف الرئيسي من هذا الاختبار هو البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة واحدة.
إما أن أجد طريقة للالتقاء بفريقي، أو أن أكمل مهمة مخفية بحيث أمتلك نقطة واحدة حتى لو مت.
رغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ولو كان الأمر بهذه السهولة، فما نوع الاختبار الذي سيكون عليه هذا؟
ليس لدي حتى أدنى فكرة عن مكان وجودهم.
كان نقص المعلومات التي قدمها الأستاذ أمرًا مقصودًا، لأن هذا يعني بشكل أساسي وجود قاعدة واحدة فقط.
كانت كل مهمة تختلف عن الأخرى، من حيث إن هدف كل مهمة كان مختلفًا، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن تكون صعوبة المهمة شيئًا لا يستطيع طالب برتبة 1750 مثلي أن يأمل في إنجازه.
وكانت تلك القاعدة:
نظرًا لأن أياً من الشخصيات الرئيسية لم يطأ قدمه الجانب الشرقي، حيث كنت موجودًا حاليًا، لم أكن أعرف شيئًا عن هذا المكان. وبصرف النظر عن معرفتي بأن هذه المنطقة كانت ذات تضاريس غابية وأن هناك مهمة مخفية في مكان ما حول هذه المنطقة، فلم يكن لدي أي فكرة حقيقية عن أي شيء آخر.
“البقاء على قيد الحياة”
وكانت تلك القاعدة:
حصل كل شخص بشكل مباشر على سلاح، حيث تم منحه تلقائيًا اعتمادًا على السلاح الذي سجله في اليوم الأول من الأكاديمية.
هززت رأسي بسرعة وتجاهلت الفكرة.
أما في حالتي، فقد استقر كاتانا أسود أنيق على جانب خصري.
توقف باتريك مباشرة أمام البحيرة، ثم ابتسم وأخذ نفسًا عميقًا.
-شوا! -شوا!
كان هدفه تحويل هذا الاختبار إلى حفلة صيد للأقوياء.
بعد أن لوّحت به عدة مرات لأتأقلم مع وزن السيف، أومأت برضا.
-حفيف! -حفيف!
إنه مطابق تمامًا للكاتانا الذي قدمته لنا الأكاديمية.
وكما حدث معي، ظهرت نافذة صغيرة أمامه. وعندما رأى محتوياتها، رفع باتريك حاجبه قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة ساخرة فجأة.
أعدت الكاتانا إلى غمده، ثم نظرت بحذر نحو محيطي.
لم أشعر وكأنني ألمس مجموعة من الأكواد، بل شجرة حقيقية.
عندما أخبرنا الأستاذ بالقواعد، لم يذكر شيئًا سوى حقيقة أنه يجب عليك البقاء على قيد الحياة، وأنه كلما زاد عدد زملائك الذين ينجون معك في نهاية الاختبار، زادت نقاط فريقك.
في الواقع، رغم أن الأستاذ لم يذكر لنا هذا الأمر أثناء شرحه للقواعد، كنت أعرف مسبقًا أن الجميع سيتم فصلهم عن بعضهم البعض.
لقد تعمد ترك التفاصيل المتعلقة بالقتل، وبسبب ذلك افترض الطلاب تلقائيًا أن القتل مسموح.
إما أنه كان غبيًا حقًا، أو كان واثقًا بشكل مفرط من قدراته.
وهذا كان هدفه الحقيقي.
“البقاء على قيد الحياة”
كما قلت سابقًا، كان هدف الأستاذ تيبو هو زيادة الفجوة بين خطي “الأكفاء” و”غير الأكفاء” من الطلاب. وكان ذلك حتى يتمكن من استغلال العقلية الضعيفة لأولئك الذين كانوا يتعرضون للقمع.
حسنًا، فأنا من أنشأ هذا السيناريو في الأصل.
ومن خلال القيام بذلك، كان بإمكانه بسهولة إغراء الطلاب لعقد اتفاق مع شيطان، وتحويلهم إلى أشرار.
وبمعرفتي أنني لم أكن مجرد طالب عادي برتبة 1750، قررت التوجه إلى مكان وجود المهمة المخفية.
كان هدفه تحويل هذا الاختبار إلى حفلة صيد للأقوياء.
مددت يدي إلى الأمام للمس شجرة، فشعرت بدهشة هائلة من الإحساس الواقعي الذي انتشر عبر أصابعي. وبينما كنت أمرر يدي على جذع الشجرة، بدا الأمر وكأنني ألمس الخطوط والتجاعيد الموجودة على وجه رجل عجوز. كان سطحها غير مستوٍ، حيث استطعت الشعور بالطبيعة المتقشرة للطبقة الخارجية الداكنة، التي كانت تتفتت وتتقشر مع صوت طقطقة عند أقل ضغط أمارسه بأصابعي.
إذا حالفه الحظ، فسيتمكن الأستاذ تيبو من اختلاق بعض السيناريوهات التي تجعل بعض الأفراد الموهوبين يحملون ضغينة ضد بعضهم البعض.
أما في حالتي، فقد استقر كاتانا أسود أنيق على جانب خصري.
أحد هذه الأمثلة كان بناء ضغينة ضد طالب موهوب للغاية، مثل كيفن.
مجرد التفكير في التفاعل مع أرنولد يثير غضبي. علاوة على ذلك، لمجرد أنني أعرف ما سيحدث، فهذا لا يعني أنني أعرف أين يوجد الآخرون.
إذا قام شخص ذو تصنيف في المئات بتحدي كيفن وخسر بشكل بائس، فإن كبرياءه سيجعله يحمل ضغينة ضد كيفن، ليس لأنه كان قويًا، بل بسبب خلفيته.
إذا ذهب شخص من رتبتي إلى هناك، فالخيارات الوحيدة أمامي ستكون إما أن أُقتل مباشرة على يد أحدهم أو أن يتم استخدامي كوقود للمدافع.
بالطبع، سيختار البعض الاستسلام فورًا، لكن بعض الأفراد المليئين بالكبرياء والغرور لن يتقبلوا هزيمتهم بالطبع، وسيسعون للانتقام في كل فرصة ممكنة.
وقد تم تصميم هذا الأمر حتى لا يركز الطلاب فقط على الاختباء، بل يحاولوا تطوير مهارات البقاء على قيد الحياة في الحالات التي تتم مطاردتهم فيها من قبل كيان مجهول.
ومع مرور الوقت، وعندما يدركون تدريجيًا الفجوة بينهم وبين موهبة كيفن الساحقة، سيسقطون في الانحطاط واليأس بسبب عدم قدرتهم على الانتقام من كيفن.
وبينما كنت أشق طريقي نحو المكان الذي قدرت وجود المهمة المخفية فيه، رأيت إشعارًا يظهر مرة أخرى في زاوية مجال رؤيتي، مما جعلني أهز رأسي بمرارة.
وبمجرد وصولهم إلى هذه المرحلة، سيتحرك الأستاذ تيبو أخيرًا من خلال عرض القوة عليهم.
وقد تم تصميم هذا الأمر حتى لا يركز الطلاب فقط على الاختباء، بل يحاولوا تطوير مهارات البقاء على قيد الحياة في الحالات التي تتم مطاردتهم فيها من قبل كيان مجهول.
وبسبب إغراء العرض، سيتم عقد اتفاق، وسيولد شرير جديد.
لذا آمل فقط ألا يكون غبيًا بما يكفي ليدفعني إلى تلك النقطة…
باختصار، كان هذا الاختبار مليئًا بالدوافع الخفية.
وبينما كنت أتبعه باتجاه المكان الذي أشار إليه، لم أستطع منع نفسي من الضحك سرًا على جهله.
وأثناء سيري إلى الأمام، كنت أحاول فهم موقعي الحالي.
في الواقع، رغم أن الأستاذ لم يذكر لنا هذا الأمر أثناء شرحه للقواعد، كنت أعرف مسبقًا أن الجميع سيتم فصلهم عن بعضهم البعض.
رغم أنه لم يتم تزويدنا بخريطة، إلا أنني كنت، بصفتي شخصًا يغش في هذا الاختبار، وأعرف الخصائص العامة للمحيط، قادرًا على تقدير موقعي الحالي تقريبًا.
بعد أن لوّحت به عدة مرات لأتأقلم مع وزن السيف، أومأت برضا.
“بما أنني محاط بالأشجار… فيجب أن أكون في الجهة الشرقية من الخريطة.”
سأستبعد الخيار الأول.
“همم، إذا لم أكن مخطئًا، فقد ظهر كيفن وجين في الجهة الشمالية فوق الجبال، بينما إيما في الجهة الجنوبية حيث تقع الصحراء… أما ميليسا وأماندا فمن المفترض أنهما ظهرتا في الجهة الغربية بالقرب من المحيط، وهذا يعني أنه لا توجد أي شخصية مهمة في منطقتي.”
“البقاء على قيد الحياة”
وبينما كنت أحاول تكوين فكرة جيدة عن مواقع الشخصيات الرئيسية، بدأت بوضع خطة بشأن خطوتي التالية.
وببطء بدأت ملامح الظل تصبح أكثر وضوحًا، مما جعلني أكثر توترًا.
لم يكن السبب في محاولتي معرفة أماكن الشخصيات الرئيسية أنني كنت مهووسًا بهم، بل لأن جميع الأحداث التي ستحدث ستتمحور حولهم.
فلنقل فقط إنني أعرف العديد من الطرق للتخلص من بعض الكلاب الضالة التي لا تعرف مكانها. رغم أن ذلك سيكون على حساب بعض العواقب الوخيمة التي لا أريد المرور بها.
كان بإمكاني فقط توقع ما حدث لهم، لكنني لم أكن أعرف ما الذي سيحدث لي، لأنني لم أكتب أبدًا أي شيء خارج نطاق الشخصيات الرئيسية.
وبينما كنت أشق طريقي نحو المكان الذي قدرت وجود المهمة المخفية فيه، رأيت إشعارًا يظهر مرة أخرى في زاوية مجال رؤيتي، مما جعلني أهز رأسي بمرارة.
إذا تمكنت من فهم ما الذي يفعله الأبطال، فسأتمكن من تقدير توقيت الأحداث تقريبًا، وكيفية تجنبها.
إذا ذهب شخص من رتبتي إلى هناك، فالخيارات الوحيدة أمامي ستكون إما أن أُقتل مباشرة على يد أحدهم أو أن يتم استخدامي كوقود للمدافع.
“هدفي هو البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة واحدة، ورغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه باستثناء الطلاب ذوي التصنيف العالي، ستتجول محاكاة قوية للوحوش في الخريطة، مما سيمنعني من البقاء في مكان واحد لفترة طويلة…”
فجأة، وبينما كنت أركض نحو المكان الذي اعتقدت أن المهمة المخفية موجودة فيه، بدأت الشجيرات القريبة مني تتحرك، قبل أن يخرج منها ظل كبير فجأة متجهًا نحوي.
كان هذا أمرًا آخر لم يذكره الأستاذ.
يمتلك كل طالب نقطة واحدة، وفي كل مرة يموت فيها أحد أعضاء الفريق، يخسر الفريق نقطة.
رغم أن معظم الناس يمكنهم تخمين أن نوعًا من المخلوقات سيطاردهم في الاختبار، إلا أنهم لم يتوقعوا أبدًا أن المخلوق الذي يطاردهم قادر على تحديد مواقعهم من خلال حاسة الشم الحادة، مما سيؤدي إلى موت العديد من الطلاب دون أن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم.
السبب الوحيد الذي جعلني لا أنفجر عليه في المرة الماضية كان بسبب العواقب المزعجة التي قد تنتج عن أفعالي. علاوة على ذلك، إذا أراد حقًا، فيمكنه استخدام بعض نفوذه للتأثير بشكل مباشر على نقابة والديّ.
وقد تم تصميم هذا الأمر حتى لا يركز الطلاب فقط على الاختباء، بل يحاولوا تطوير مهارات البقاء على قيد الحياة في الحالات التي تتم مطاردتهم فيها من قبل كيان مجهول.
وبسبب إغراء العرض، سيتم عقد اتفاق، وسيولد شرير جديد.
“سيستغرق البطل أول عشرين دقيقة في محاولة فهم محيطه جيدًا قبل أن يتجه نحو وسط الخريطة، حيث سيلتقي في النهاية بالآخرين.”
توقف باتريك مباشرة أمام البحيرة، ثم ابتسم وأخذ نفسًا عميقًا.
“سيحدث خلاف بسيط بينه وبين جين، لكنهما سيقرران العمل معًا عندما يواجهان وحشًا.”
أشار باتريك نحو عمق الغابة، محاولًا إخفاء ابتسامته الساخرة بينما كان ينظر إليّ.
“لذلك فإن أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي التوجه نحو المركز، حيث ستجتمع مجموعة كبيرة، لكن…”
رغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ولو كان الأمر بهذه السهولة، فما نوع الاختبار الذي سيكون عليه هذا؟
هززت رأسي بسرعة وتجاهلت الفكرة.
وبمجرد وصولهم إلى هذه المرحلة، سيتحرك الأستاذ تيبو أخيرًا من خلال عرض القوة عليهم.
رغم أن الناس سيتجمعون بالتأكيد في المركز، إلا أن الأقوياء هم من سيتجمعون هناك.
السبب الوحيد الذي جعلني لا أنفجر عليه في المرة الماضية كان بسبب العواقب المزعجة التي قد تنتج عن أفعالي. علاوة على ذلك، إذا أراد حقًا، فيمكنه استخدام بعض نفوذه للتأثير بشكل مباشر على نقابة والديّ.
إذا ذهب شخص من رتبتي إلى هناك، فالخيارات الوحيدة أمامي ستكون إما أن أُقتل مباشرة على يد أحدهم أو أن يتم استخدامي كوقود للمدافع.
باختصار، كان هذا الاختبار مليئًا بالدوافع الخفية.
ولم يترك لي هذا سوى خيارين.
أعدت الكاتانا إلى غمده، ثم نظرت بحذر نحو محيطي.
إما أن أجد طريقة للالتقاء بفريقي، أو أن أكمل مهمة مخفية بحيث أمتلك نقطة واحدة حتى لو مت.
أما الفرق التي تصل نقاطها إلى الصفر، فسيتم إقصاؤها تلقائيًا، وبالتالي تخسر اللعبة.
سأستبعد الخيار الأول.
بالطبع، سيختار البعض الاستسلام فورًا، لكن بعض الأفراد المليئين بالكبرياء والغرور لن يتقبلوا هزيمتهم بالطبع، وسيسعون للانتقام في كل فرصة ممكنة.
مجرد التفكير في التفاعل مع أرنولد يثير غضبي. علاوة على ذلك، لمجرد أنني أعرف ما سيحدث، فهذا لا يعني أنني أعرف أين يوجد الآخرون.
أعدت الكاتانا إلى غمده، ثم نظرت بحذر نحو محيطي.
غالبًا ما سيتجه أرنولد نحو المركز، وإذا تبعته إلى هناك، فلن يقتلني، لكنه بالتأكيد سيجد طرقًا لجعل الأمور صعبة عليّ.
بدأت رؤيتي تُحجب تدريجيًا بسبب الأشجار الشاهقة التي بدأت تنبت من الأرض بسرعة مذهلة.
أما البقية؟
نظرًا لأن أياً من الشخصيات الرئيسية لم يطأ قدمه الجانب الشرقي، حيث كنت موجودًا حاليًا، لم أكن أعرف شيئًا عن هذا المكان. وبصرف النظر عن معرفتي بأن هذه المنطقة كانت ذات تضاريس غابية وأن هناك مهمة مخفية في مكان ما حول هذه المنطقة، فلم يكن لدي أي فكرة حقيقية عن أي شيء آخر.
ليس لدي حتى أدنى فكرة عن مكان وجودهم.
“كم هذا مثير للاهتمام…”
وهكذا لم يبقَ أمامي سوى خيار واحد.
ومن خلال القيام بذلك، كان بإمكانه بسهولة إغراء الطلاب لعقد اتفاق مع شيطان، وتحويلهم إلى أشرار.
إكمال المهمة المخفية.
رغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ولو كان الأمر بهذه السهولة، فما نوع الاختبار الذي سيكون عليه هذا؟
بشكل عام، كانت هناك خمس مهام مخفية موضوعة على الخريطة. واحدة في الشمال، وواحدة في الجنوب، وواحدة في الشرق، وواحدة في الغرب، وواحدة في مركز الخريطة.
ليس لدي حتى أدنى فكرة عن مكان وجودهم.
كانت كل مهمة تختلف عن الأخرى، من حيث إن هدف كل مهمة كان مختلفًا، علاوة على ذلك، كان من المفترض أن تكون صعوبة المهمة شيئًا لا يستطيع طالب برتبة 1750 مثلي أن يأمل في إنجازه.
‘من المحتمل أنه يريد استخدامي كوقود للمدافع لمساعدته على حل المهمة المخفية.’
حسنًا، هذا إذا كنت فعلًا مجرد طالب برتبة 1750.
أو بالأحرى، إلى المكان الذي ظننت أنها موجودة فيه.
وبمعرفتي أنني لم أكن مجرد طالب عادي برتبة 1750، قررت التوجه إلى مكان وجود المهمة المخفية.
توقف باتريك مباشرة أمام البحيرة، ثم ابتسم وأخذ نفسًا عميقًا.
أو بالأحرى، إلى المكان الذي ظننت أنها موجودة فيه.
كان هناك شخص طويل القامة، جسده يميل إلى البنية العضلية، يسير نحوي. كان لديه شعر أسود قصير، وكان يحمل هيئة تشبه هيئة الفارس.
في الحقيقة، لم تكن لدي أي فكرة عن مكان وجود المهمة المخفية.
كما قلت سابقًا، كان هدف الأستاذ تيبو هو زيادة الفجوة بين خطي “الأكفاء” و”غير الأكفاء” من الطلاب. وكان ذلك حتى يتمكن من استغلال العقلية الضعيفة لأولئك الذين كانوا يتعرضون للقمع.
نظرًا لأن أياً من الشخصيات الرئيسية لم يطأ قدمه الجانب الشرقي، حيث كنت موجودًا حاليًا، لم أكن أعرف شيئًا عن هذا المكان. وبصرف النظر عن معرفتي بأن هذه المنطقة كانت ذات تضاريس غابية وأن هناك مهمة مخفية في مكان ما حول هذه المنطقة، فلم يكن لدي أي فكرة حقيقية عن أي شيء آخر.
وبمعرفتي أنني لم أكن مجرد طالب عادي برتبة 1750، قررت التوجه إلى مكان وجود المهمة المخفية.
لم يكن بإمكاني سوى أن أُصلّب عزيمتي وأسير بلا هدف نحو المكان الذي اعتقدت أن المهمة المخفية موجودة فيه.
ما لم أقرر كشف نفسي وإظهار موهبة ساحقة تنافس موهبة الشخصيات الرئيسية، فسأضطر إلى البقاء منخفض المستوى بغض النظر عن مقدار الكراهية أو الضغينة التي قد تتراكم بداخلي.
لحسن الحظ، كانت لدي فكرة عامة عن الأماكن التي يمكن أن توجد فيها المهام المخفية، مما منحني نوعًا من الهدف.
إذا حالفه الحظ، فسيتمكن الأستاذ تيبو من اختلاق بعض السيناريوهات التي تجعل بعض الأفراد الموهوبين يحملون ضغينة ضد بعضهم البعض.
[لقد مات زميل الفريق ويليام ك. جونسون – نقاط الفريق: 5]
وبسبب تعبير الدهشة الذي ظهر على وجهي، احتاج باتريك إلى بضع ثوانٍ ليستعيد هدوءه قبل أن تعود ابتسامته الساخرة إلى وجهه.
وبينما كنت أشق طريقي نحو المكان الذي قدرت وجود المهمة المخفية فيه، رأيت إشعارًا يظهر مرة أخرى في زاوية مجال رؤيتي، مما جعلني أهز رأسي بمرارة.
“سيحدث خلاف بسيط بينه وبين جين، لكنهما سيقرران العمل معًا عندما يواجهان وحشًا.”
وها أنت كنت تتجاهلني بسبب رتبتي…
لم يكن بإمكاني سوى أن أُصلّب عزيمتي وأسير بلا هدف نحو المكان الذي اعتقدت أن المهمة المخفية موجودة فيه.
إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلا أعتقد أن فريقنا سيمتلك أكثر من نقطتين أو ثلاث نقاط، مما سيضعنا في المراتب المتوسطة.
“لقد أتيت في الوقت المثالي!”
وهذا، بكل المقاييس، ليس نتيجة سيئة، لكن بالنسبة لشخص مثل أرنولد، فقد يعتبر هذا نتيجة مذلة، مما سيؤدي إلى المزيد من المواقف المزعجة التي سأضطر فيها إلى التعامل معه.
لذا آمل فقط ألا يكون غبيًا بما يكفي ليدفعني إلى تلك النقطة…
وبصراحة، لا أريد أن أُشرك نفسي معه بعد الآن.
وها أنت كنت تتجاهلني بسبب رتبتي…
السبب الوحيد الذي جعلني لا أنفجر عليه في المرة الماضية كان بسبب العواقب المزعجة التي قد تنتج عن أفعالي. علاوة على ذلك، إذا أراد حقًا، فيمكنه استخدام بعض نفوذه للتأثير بشكل مباشر على نقابة والديّ.
إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلا أعتقد أن فريقنا سيمتلك أكثر من نقطتين أو ثلاث نقاط، مما سيضعنا في المراتب المتوسطة.
لكن إذا حدث ذلك…
وبصراحة، لا أريد أن أُشرك نفسي معه بعد الآن.
فلنقل فقط إنني أعرف العديد من الطرق للتخلص من بعض الكلاب الضالة التي لا تعرف مكانها. رغم أن ذلك سيكون على حساب بعض العواقب الوخيمة التي لا أريد المرور بها.
هززت رأسي بسرعة وتجاهلت الفكرة.
لذا آمل فقط ألا يكون غبيًا بما يكفي ليدفعني إلى تلك النقطة…
نظرًا لأن أياً من الشخصيات الرئيسية لم يطأ قدمه الجانب الشرقي، حيث كنت موجودًا حاليًا، لم أكن أعرف شيئًا عن هذا المكان. وبصرف النظر عن معرفتي بأن هذه المنطقة كانت ذات تضاريس غابية وأن هناك مهمة مخفية في مكان ما حول هذه المنطقة، فلم يكن لدي أي فكرة حقيقية عن أي شيء آخر.
ما لم أقرر كشف نفسي وإظهار موهبة ساحقة تنافس موهبة الشخصيات الرئيسية، فسأضطر إلى البقاء منخفض المستوى بغض النظر عن مقدار الكراهية أو الضغينة التي قد تتراكم بداخلي.
رغم أن الناس سيتجمعون بالتأكيد في المركز، إلا أن الأقوياء هم من سيتجمعون هناك.
[لقد مات زميل الفريق بارك جينهو – نقاط الفريق: 4]
وبينما كنت أتبعه باتجاه المكان الذي أشار إليه، لم أستطع منع نفسي من الضحك سرًا على جهله.
حسنًا، على الأقل يبدو أنه في الوقت الحالي لم أعد هدفه الرئيسي.
رغم أن الأمر يبدو سهلًا، إلا أنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ولو كان الأمر بهذه السهولة، فما نوع الاختبار الذي سيكون عليه هذا؟
من الأفضل أن أتحرك قبل أن يصل شخص آخر إلى المهمة المخفية قبلي.
أما البقية؟
-حفيف! -حفيف!
وكما حدث معي، ظهرت نافذة صغيرة أمامه. وعندما رأى محتوياتها، رفع باتريك حاجبه قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة ساخرة فجأة.
فجأة، وبينما كنت أركض نحو المكان الذي اعتقدت أن المهمة المخفية موجودة فيه، بدأت الشجيرات القريبة مني تتحرك، قبل أن يخرج منها ظل كبير فجأة متجهًا نحوي.
كانت اللعبة بسيطة.
وضعت يدي على مقبض نصلي، واتخذت وضعيتي استعدادًا.
[لقد مات زميل الفريق ويليام ك. جونسون – نقاط الفريق: 5]
وببطء بدأت ملامح الظل تصبح أكثر وضوحًا، مما جعلني أكثر توترًا.
[لقد مات زميل الفريق بارك جينهو – نقاط الفريق: 4]
كان هناك شخص طويل القامة، جسده يميل إلى البنية العضلية، يسير نحوي. كان لديه شعر أسود قصير، وكان يحمل هيئة تشبه هيئة الفارس.
ولم يترك لي هذا سوى خيارين.
عندما رآني، اقترب مني وبدأ يتفحصني من الأعلى إلى الأسفل.
لكن إذا حدث ذلك…
“الرتبة 636 باتريك و. فولهم.”
وبمعرفتي أنني لم أكن مجرد طالب عادي برتبة 1750، قررت التوجه إلى مكان وجود المهمة المخفية.
ما إن قدم نفسه، ظهرت نافذة صغيرة أمامي تحتوي على معلومات هولوغرافية عن الشخص الموجود أمامي.
عندما أخبرنا الأستاذ بالقواعد، لم يذكر شيئًا سوى حقيقة أنه يجب عليك البقاء على قيد الحياة، وأنه كلما زاد عدد زملائك الذين ينجون معك في نهاية الاختبار، زادت نقاط فريقك.
مددت يدي اليسرى، بينما أبقيت يدي اليمنى على غمد الكاتانا، وابتسمت وأنا أقدم نفسي.
مددت يدي إلى الأمام للمس شجرة، فشعرت بدهشة هائلة من الإحساس الواقعي الذي انتشر عبر أصابعي. وبينما كنت أمرر يدي على جذع الشجرة، بدا الأمر وكأنني ألمس الخطوط والتجاعيد الموجودة على وجه رجل عجوز. كان سطحها غير مستوٍ، حيث استطعت الشعور بالطبيعة المتقشرة للطبقة الخارجية الداكنة، التي كانت تتفتت وتتقشر مع صوت طقطقة عند أقل ضغط أمارسه بأصابعي.
“الرتبة 1750 رين دوفر.”
إذا تمكنت من فهم ما الذي يفعله الأبطال، فسأتمكن من تقدير توقيت الأحداث تقريبًا، وكيفية تجنبها.
وكما حدث معي، ظهرت نافذة صغيرة أمامه. وعندما رأى محتوياتها، رفع باتريك حاجبه قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة ساخرة فجأة.
بعد أن لوّحت به عدة مرات لأتأقلم مع وزن السيف، أومأت برضا.
“لقد أتيت في الوقت المثالي!”
أما في حالتي، فقد استقر كاتانا أسود أنيق على جانب خصري.
“ماذا تقصد؟”
وهكذا لم يبقَ أمامي سوى خيار واحد.
أشار باتريك نحو عمق الغابة، محاولًا إخفاء ابتسامته الساخرة بينما كان ينظر إليّ.
كان هدفه تحويل هذا الاختبار إلى حفلة صيد للأقوياء.
“بينما كنت أتجول في الغابة، عثرت على المهمة المخفية، وقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا.”
إنه مطابق تمامًا للكاتانا الذي قدمته لنا الأكاديمية.
“واو! لقد وجدت المهمة المخفية بالفعل؟!”
إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلا أعتقد أن فريقنا سيمتلك أكثر من نقطتين أو ثلاث نقاط، مما سيضعنا في المراتب المتوسطة.
وبسبب تعبير الدهشة الذي ظهر على وجهي، احتاج باتريك إلى بضع ثوانٍ ليستعيد هدوءه قبل أن تعود ابتسامته الساخرة إلى وجهه.
“سيستغرق البطل أول عشرين دقيقة في محاولة فهم محيطه جيدًا قبل أن يتجه نحو وسط الخريطة، حيث سيلتقي في النهاية بالآخرين.”
استدار وسار نحو الاتجاه الذي أشار إليه سابقًا، متجاهلًا إياي وأنا أملك تعبيرًا متحمسًا بشكل واضح.
“واو! لقد وجدت المهمة المخفية بالفعل؟!”
“إلى أين نذهب؟”
“سيحدث خلاف بسيط بينه وبين جين، لكنهما سيقرران العمل معًا عندما يواجهان وحشًا.”
“إلى أين تعتقد؟”
أما البقية؟
“انتظر، هل ستنفذ المهمة المخفية معي فعلًا؟”
أما البقية؟
“اعتبر نفسك محظوظًا، لقد كنت بحاجة إلى مساعد إضافي لإكمال هذه المهمة، وبما أنني لم أجد أي شخص آخر غيرك، فسوف أشاركك المكافأة بسخاء.”
-حفيف! -حفيف!
“يا إلهي! شكرًا لك كثيرًا!”
“البقاء على قيد الحياة”
وبينما كنت أتبعه باتجاه المكان الذي أشار إليه، لم أستطع منع نفسي من الضحك سرًا على جهله.
وبمعرفتي أنني لم أكن مجرد طالب عادي برتبة 1750، قررت التوجه إلى مكان وجود المهمة المخفية.
لقد ترك ظهره مكشوفًا تمامًا أمامي، وكان بإمكاني مهاجمته في أي وقت.
كان هناك شخص طويل القامة، جسده يميل إلى البنية العضلية، يسير نحوي. كان لديه شعر أسود قصير، وكان يحمل هيئة تشبه هيئة الفارس.
إما أنه كان غبيًا حقًا، أو كان واثقًا بشكل مفرط من قدراته.
“البقاء على قيد الحياة”
‘من المحتمل أنه يريد استخدامي كوقود للمدافع لمساعدته على حل المهمة المخفية.’
“الرتبة 636 باتريك و. فولهم.”
وبينما كنت أضحك على جهله، بدأت الأشجار المحيطة بي تتباعد تدريجيًا، حتى ظهر أمام عيني منظر بحيرة صغيرة.
“إلى أين تعتقد؟”
توقف باتريك مباشرة أمام البحيرة، ثم ابتسم وأخذ نفسًا عميقًا.
أما البقية؟
لقد وصلنا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
الفصل 15 – الواقع الافتراضي [3]
