الفصل 17 - الواقع الافتراضي [5]
الفصل 17 – الواقع الافتراضي [5]
[لقد مات زميل الفريق بارك جينهو – نقاط الفريق: 4]
[لقد مات زميل الفريق بارك جينهو – نقاط الفريق: 4]
“اكتفيتم من المشاهدة؟”
“قمامة.”
وبسبب استفزاز روح أرنولد، زأر السميلودون ذو الأنياب المعدنية هو الآخر، ثم اندفع نحوه.
“كخخخ… أرجو…ك”
وكانت نتيجة امتلاك سلالة دم أكثر ضعفًا هي حصول المتعاقد معه على مقدار أقل من القوة مقارنة بشخص عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة.
-كراك!
“أوي، ما الذي كان ذلك من أجله؟”
بعد أن أزال الإشعار بيده، قبض أرنولد على يده، وانتشر صوت كسر رقبة في أرجاء المكان.
ضغط أرنولد على أسنانه، ثم استدار وتجاهل تروي.
-ثود!
لقد كان السيناريو المثالي الذي ساعده على تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
“قمامة عديمة الفائدة.”
كان يمتلك ما لم يكن لدى تروي.
بعد أن ألقى بالجسد عديم الحياة بعيدًا، والذي تحول بعد فترة قصيرة إلى جزيئات ضوء، لم يكن مزاج أرنولد قادرًا على أن يكون أكثر سوءًا.
“تراقبين ماذا؟”
“ماذا حدث؟”
“أوه، اهدأ يا رجل! كنت فقط أذكر الحقيقة!”
كان هناك شاب شاحب ذو شعر أسود وعينين صفراوين يجلس براحة فوق صخرة كبيرة، وتحدث إلى أرنولد بابتسامة مليئة بالمرح.
أما إذا لم يكن الإنسان موهوبًا بما يكفي، فإن الفروع التابعة هي التي تتدخل وتعرض عليه عقدًا.
“ليس من شأنك!”
وتحت قدميه، بدأت شقوق صغيرة لا تُحصى بالامتداد من المكان الذي يقف فيه.
منزعجًا من وجود الشاب، تمتم أرنولد ومشى بعيدًا.
“ما… كخخ!”
“مهلًا، لا تكن قاسيًا هكذا! فقط لأننا فوق جبل وأن جين ليس هنا، فهذا لا يعني أنه يمكنك تجاهلي بهذه الطريقة!”
كان لدى جين كل شيء.
قفز الشاب ذو الشعر الأسود من فوق الصخرة، وتبع أرنولد بسعادة، مما زاد من انزعاجه.
في السابق، عندما ظهر كيفن في غرفة الانتظار، كان الجميع يحافظون على مسافة بينهم وبينه.
لو كان رين هنا، لكان قادرًا على التعرف فورًا على هوية الرجل الذي يتبع أرنولد.
صوت خجول قليلًا قطع حديثهما، مما دفع كيفن إلى الالتفات.
فلم يكن هناك سوى رجل واحد في الأكاديمية بأكملها يمتلك عيونًا صفراء.
كانت تلك اللحظة القصيرة التي أصيب فيها أرنولد بالذهول كافية للوحش ليستغل الفرصة ويخترق دفاعه.
الرتبة 18 تروي ديريكز.
الرتبة 18 تروي ديريكز.
طالب يقترب من حدود الاعتلال النفسي، والذي يصبح في المراحل المتوسطة من الرواية شريرًا سيئ السمعة.
فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة كانوا قادرين على عقد اتفاق معهم.
كان مثل أرنولد أحد التابعين الثلاثة الذين كانوا يتبعون جين، لكن على عكس أرنولد الذي اختار طواعية أن يكون تابعًا له، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح كذلك.
فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة كانوا قادرين على عقد اتفاق معهم.
في الحقيقة، كان والده تابعًا مباشرًا لوالد جين. ومع معرفته بأن ابنه تقريبًا في نفس عمر ابن رئيسه، أجبر والد تروي — ويليام ديريكز — تروي على التقرب من جين، رغم أنه كان يكره الرجل بشدة.
بعد أن ألقى بالجسد عديم الحياة بعيدًا، والذي تحول بعد فترة قصيرة إلى جزيئات ضوء، لم يكن مزاج أرنولد قادرًا على أن يكون أكثر سوءًا.
وُلد بملعقة ذهبية في فمه، دون الحاجة إلى إجباره على الانحناء لشخص ما فقط بسبب نفوذ والده، أو امتلاك عائلة سعيدة لا تقف على حافة الانهيار بسبب أب مسيء لا يفكر سوى بالعمل.
رأى كيفن هذا المشهد من بعيد، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام بخفة بينما كان يتجه نحو جين.
كان لدى جين كل شيء.
وبدا أن مزاجه كان سيئًا بشكل خاص اليوم.
كان يمتلك ما لم يكن لدى تروي.
“كل شيء.”
المال، والنفوذ، والقوة، والأهم من ذلك، عائلة محبة.
“غخخ!”
وبعد أن استهلكه الحسد والكراهية تجاه جين، اقترب الأستاذ تيبو من تروي، وأغراه بعقد اتفاق مع شيطان.
ولأن المهمة كانت تعتمد على الحظ بشكل كامل، فعندما خسر جين، لم يستطع منع مزاجه من الهبوط إلى أسفل مستوى.
كانت عشائر الشياطين مقسمة إلى 7 عشائر، كل واحدة منها تمثل إحدى الخطايا السماوية السبع.
كان هناك شاب شاحب ذو شعر أسود وعينين صفراوين يجلس براحة فوق صخرة كبيرة، وتحدث إلى أرنولد بابتسامة مليئة بالمرح.
قد يبدو هذا كأنه أسلوب مبتذل في كتابة القصص، لكن بالنسبة لرين، الذي كان في ذلك الوقت يفكر في طرق مختلفة لمعالجة مفهوم الشياطين والأشرار، بدت الخطايا السماوية السبع أكثر مفهوم مناسب يمكنه التوصل إليه.
وبعد أن استهلكه الحسد والكراهية تجاه جين، اقترب الأستاذ تيبو من تروي، وأغراه بعقد اتفاق مع شيطان.
لقد كان السيناريو المثالي الذي ساعده على تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
[الرتبة 75 أرنولد كين مات، نقاط الفريق: 4]
فالشرير هو شخص عقد اتفاقًا مع شيطان عندما تتغلب رغبته على منطقه.
بصوت كان يكاد لا يُسمع، نظرت الفتاة الصغيرة إلى كيفن وقالت:
فعلى سبيل المثال، إذا وجدت نفسك في حالة يأس تجاه شخص أكثر موهبة منك بكثير، فسيبدأ شعور يُسمى “الغيرة” بالنمو بداخلك.
فراء برتقالي، وجزء علوي عضلي من الجسد، وأنياب تمتد من فمه إلى أعلى ذراعيه، وعينان حمراوان كالدم.
أو عندما ترى فتاة جميلة جدًا وتريد أن تصبح ملكًا لك، فإن ما تشعر به هو مزيج من “الجشع والشهوة”.
“غخخ!”
وبمجرد أن تختبر مثل هذه المشاعر، فإنها إما تهدأ مع مرور الوقت، أو تصبح أقوى كلما زادت المسافة بينك وبين ذلك “الهدف”.
[لقد مات زميل الفريق بارك جينهو – نقاط الفريق: 4]
وفي هذه الحالة، كلما زادت رغبتك أو مشاعرك السلبية، فإن عشيرة الشياطين الأكثر توافقًا معك ستظهر على شكل وكيل، وتحاول إغراءك لعقد صفقة معها مقابل الحصول على القوة.
وبمهارة نقل الدرع إلى يده اليسرى، شعر أرنولد بزخم هائل ينتقل إلى جسده، مما جعله يتراجع عدة أمتار إلى الخلف.
الغيرة (الحسد)، الكراهية (الغضب)، التملك (الجشع)، الهوس (الشهوة)، كل المشاعر السلبية تقع ضمن الخطايا السماوية السبع.
“اكتفيتم من المشاهدة؟”
وبمجرد أن يختبر الشخص مثل هذه المشاعر ويسمح لها بالسيطرة على منطقه، عندها فقط ستتدخل قبيلة الشياطين ذات التوافق المناسب وتقدم له صفقة.
جين، الذي لم يكن صبورًا مثل كيفن، رفع صوته فورًا، مما جعل الفتاة الصغيرة ترتجف قليلًا.
أما في حالة تروي، الذي كان موهوبًا للغاية بطريقته الخاصة، فقد وقع في حالة هائلة من الغيرة التي حجبت جميع أحكامه، مما أدى إلى تحرك عشيرة “الحسد” الشيطانية شخصيًا.
بعد فترة قصيرة من موت أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوء، اخترق سهم أزرق طريقه إلى عين الوحش المتعب.
وبسبب موهبة تروي الهائلة، اقتربت منه عشيرة “الحسد” مباشرة بدلًا من التواصل معه عن طريق فرع تابع للعشيرة.
فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة كانوا قادرين على عقد اتفاق معهم.
والفرع التابع، المعروف أيضًا باسم مجموعة القبائل الصغيرة، كان عبارة عن تجمع من الشياطين الذين كان سلالة دمهم أكثر ضعفًا مقارنة بالعشائر الرئيسية.
-كلانغ!
كانت رتبة الشيطان تُحدد من خلال نقاء سلالة دمه، وكانت التصنيفات تبدأ من:
“ما… كخخ!”
الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.
وطالما أن الإنسان لم يمت أو يصبح أقوى من الشيطان الذي عقد معه الاتفاق، فلن ينكسر العقد أبدًا.
كلما ارتفع اللقب، كان الشيطان أقوى. وكان ملك الشياطين هو الأقوى على الإطلاق.
“كيف يمكنني مساعدتك؟”
وكانت نتيجة امتلاك سلالة دم أكثر ضعفًا هي حصول المتعاقد معه على مقدار أقل من القوة مقارنة بشخص عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة.
“آه، حسنًا، يا إلهي…”
ولهذا السبب أصبح تروي، الذي عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة من عشيرة “الحسد”، خصمًا صعبًا للغاية لمواجهته في منتصف القصة.
ولهذا السبب أصبح تروي، الذي عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة من عشيرة “الحسد”، خصمًا صعبًا للغاية لمواجهته في منتصف القصة.
أما سبب وجود الفروع التابعة، فهو أن الشيطان لا يستطيع عقد سوى اتفاق واحد مع إنسان واحد.
وإذا حاول كسر العقد بالقوة، فقد يعرض روحه لخطر التفتت والتحطم.
وطالما أن الإنسان لم يمت أو يصبح أقوى من الشيطان الذي عقد معه الاتفاق، فلن ينكسر العقد أبدًا.
كانت عشائر الشياطين مقسمة إلى 7 عشائر، كل واحدة منها تمثل إحدى الخطايا السماوية السبع.
وبسبب العدد المحدود من الشياطين ذوي السلالات النقية، لم يكن بإمكان سوى عدد مختار من البشر عقد اتفاق معهم.
“هااااااااا!!!”
فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة كانوا قادرين على عقد اتفاق معهم.
“أوه!”
أما إذا لم يكن الإنسان موهوبًا بما يكفي، فإن الفروع التابعة هي التي تتدخل وتعرض عليه عقدًا.
كانت رتبة الشيطان تُحدد من خلال نقاء سلالة دمه، وكانت التصنيفات تبدأ من:
ويجب التنبيه إلى أن الشيطان لا يستطيع أبدًا كسر العقد بعد إبرامه، لأن روحه تكون مرتبطة مباشرة بالعقد.
وبعد أن استهلكه الحسد والكراهية تجاه جين، اقترب الأستاذ تيبو من تروي، وأغراه بعقد اتفاق مع شيطان.
وإذا حاول كسر العقد بالقوة، فقد يعرض روحه لخطر التفتت والتحطم.
رفع تروي يديه كإشارة استسلام، وتراجع بضع خطوات إلى الخلف.
في النهاية، لم يكن سوى شخص بمستوى موهبة تروي قادرًا على إغراء إحدى العشائر الرئيسية للتحرك.
ولهذا السبب أصبح تروي، الذي عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة من عشيرة “الحسد”، خصمًا صعبًا للغاية لمواجهته في منتصف القصة.
“توقف عن ملاحقتي.”
“يبدو أننا بأمان في الوقت الحالي، لذا فلنتحرك.”
“أوه، هيا! لماذا تريد التخلص مني إلى هذا الحد؟”
“هيهي، لنرَ مدى قوة أماندا العظيمة.”
“أنت تعرف السبب!”
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوء، ضحك تروي بمرارة.
“لقد أخبرتك مرات عديدة من قبل، ليس خطئي أنها تفضلني عليك!”
بعد أن تلقى السميلودون ذو الأنياب المعدنية الضربة، فقد زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضعة سنتيمترات في الهواء.
-كراك!
صوت خجول قليلًا قطع حديثهما، مما دفع كيفن إلى الالتفات.
فجأة توقف أرنولد، وبدأت الأرض تحت قدميه بالتشقق.
“ماذا تفعلين؟”
وتحت قدميه، بدأت شقوق صغيرة لا تُحصى بالامتداد من المكان الذي يقف فيه.
“بسرعة… كخ… قد أموت فعلًا… كح… كح…”
مع بروز عروق زرقاء من أعلى رأسه، استدار أرنولد وحدق باتجاه تروي، الذي كان يمشي خلفه بهدوء، وقال ببرود:
أطلقت إيما تنهيدة، ثم اقتربت من أماندا التي كان وجهها خاليًا من التعبير، ووضعت ذراعها حول عنقها النحيل والرقيق.
“فقط لأن رتبتك أعلى مني، فهذا لا يعني أنني سأتردد في مهاجمتك هنا!”
-كلانغ!
“أوه، اهدأ يا رجل! كنت فقط أذكر الحقيقة!”
“كل شيء.”
رفع تروي يديه كإشارة استسلام، وتراجع بضع خطوات إلى الخلف.
-سويش!
“همف!”
“كان من الممكن أن يكون أفضل.”
ضغط أرنولد على أسنانه، ثم استدار وتجاهل تروي.
كان جين متكئًا على شجرة، ويحدق في الطلاب الذين كانوا مفتونين بالفتاتين وهما تلعبان معًا.
“ليس خطئي أنني وُلدت بهذا القدر من الوسامة.”
كانت تمسك بطرف قميصها، وعيناها تتحركان يمينًا ويسارًا بينما كانت تكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.
“سوف أق—كخخ”
“قل: من فضلك.”
-زئير!
-كلانغ!
فجأة، وبينما كان أرنولد على وشك الانفجار غضبًا على تروي بسبب تعليقاته الغبية، ظهر ظل ضخم من خلف بعض الصخور وانقض عليه.
وُلد بملعقة ذهبية في فمه، دون الحاجة إلى إجباره على الانحناء لشخص ما فقط بسبب نفوذ والده، أو امتلاك عائلة سعيدة لا تقف على حافة الانهيار بسبب أب مسيء لا يفكر سوى بالعمل.
رفع أرنولد درعه، الذي كان سلاحه الرئيسي، وتمكن بالكاد من تحمل قوة الهجوم كاملة، قبل أن يُدفع إلى الخلف خمس خطوات.
-كلانغ!
“غخخ!”
…
بعد جزء من الثانية من تمكنه من تثبيت جسده، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح أكثر وضوحًا.
[لقد مت]
فراء برتقالي، وجزء علوي عضلي من الجسد، وأنياب تمتد من فمه إلى أعلى ذراعيه، وعينان حمراوان كالدم.
المال، والنفوذ، والقوة، والأهم من ذلك، عائلة محبة.
وحش يشبه النمر ذا الأسنان السيفية المنقرض منذ زمن طويل.
وتحت تأثير نظرته، تراجعوا بسرعة.
“فوووو… لم أتوقع أن يظهر السميلودون ذو الأنياب المعدنية من الرتبة D الشهير هنا اليوم… يبدو أن هذا الاختبار أصعب مما توقعت.”
“قمامة.”
بعد أن قرأ وضعية الوحش، رفع أرنولد درعه وزأر.
وبمجرد أن تختبر مثل هذه المشاعر، فإنها إما تهدأ مع مرور الوقت، أو تصبح أقوى كلما زادت المسافة بينك وبين ذلك “الهدف”.
“هااااااااا!!!”
ربما كانت هناك عدة عوامل جعلت أعضاء فريقه يتجنبونه.
وبسبب استفزاز روح أرنولد، زأر السميلودون ذو الأنياب المعدنية هو الآخر، ثم اندفع نحوه.
في الحقيقة، كان والده تابعًا مباشرًا لوالد جين. ومع معرفته بأن ابنه تقريبًا في نفس عمر ابن رئيسه، أجبر والد تروي — ويليام ديريكز — تروي على التقرب من جين، رغم أنه كان يكره الرجل بشدة.
-زئير!
ارتجف الطلاب الذين كانوا منشغلين بالإعجاب بالفتاتين، ونظروا إلى جين بخوف.
-كلانغ!
“فوووو… لم أتوقع أن يظهر السميلودون ذو الأنياب المعدنية من الرتبة D الشهير هنا اليوم… يبدو أن هذا الاختبار أصعب مما توقعت.”
يمكن سماع صوت اصطدام من بعيد، بينما هرب سرب من الطيور من الأشجار القريبة.
بعد أن ألقى بالجسد عديم الحياة بعيدًا، والذي تحول بعد فترة قصيرة إلى جزيئات ضوء، لم يكن مزاج أرنولد قادرًا على أن يكون أكثر سوءًا.
وبمجرد أن استقر الغبار، ظهرت ثلاث علامات مخالب كبيرة على درع أرنولد.
قد يبدو هذا كأنه أسلوب مبتذل في كتابة القصص، لكن بالنسبة لرين، الذي كان في ذلك الوقت يفكر في طرق مختلفة لمعالجة مفهوم الشياطين والأشرار، بدت الخطايا السماوية السبع أكثر مفهوم مناسب يمكنه التوصل إليه.
لكن إذا نظر أحدهم بعناية، فسيلاحظ أن أرنولد بقي ثابتًا في نفس المكان الذي كان يقف فيه قبل الاصطدام.
-كراك!
“غاااااه!”
“لنجعل الأمر سريعًا.”
-بام!
“تراقبين ماذا؟”
وبينما حاول السميلودون ذو الأنياب المعدنية مهاجمة أرنولد مرة أخرى، خفض أرنولد جسده واصطدم بكتفه نحو الوحش القادم.
“همف.”
“غراااه!”
“همف!”
بعد أن تلقى السميلودون ذو الأنياب المعدنية الضربة، فقد زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضعة سنتيمترات في الهواء.
“غراااه!”
-بوووم!
كانت تمسك بطرف قميصها، وعيناها تتحركان يمينًا ويسارًا بينما كانت تكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.
مستغلًا الفرصة، أرجح أرنولد درعه بحركة تشبه اللكمة نحو بطن الوحش، مما أرسله طائرًا باتجاه شجرة قريبة.
بعد أن أزال الإشعار بيده، قبض أرنولد على يده، وانتشر صوت كسر رقبة في أرجاء المكان.
-ثود!
كان لدى جين كل شيء.
اصطدم ظهر السميلودون ذو الأنياب المعدنية بالشجرة، وأطلق عواءً من الألم.
بعد أن تلقى السميلودون ذو الأنياب المعدنية الضربة، فقد زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضعة سنتيمترات في الهواء.
“هوو… هوو… هوو…”
وبعد أن استهلكه الحسد والكراهية تجاه جين، اقترب الأستاذ تيبو من تروي، وأغراه بعقد اتفاق مع شيطان.
مع أنفاس ثقيلة، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل إليه الوحش.
“ماذا تفعلين؟”
-زئير!
-سويش!
قبل أن يحصل أرنولد على فرصة للراحة، رأى السميلودون ذو الأنياب المعدنية يظهر من طرف مجال رؤيته.
فلم يكن هناك سوى رجل واحد في الأكاديمية بأكملها يمتلك عيونًا صفراء.
-كلانغ!
“أيها الوغد… كخ… ساعدني يا لعين!”
وبمهارة نقل الدرع إلى يده اليسرى، شعر أرنولد بزخم هائل ينتقل إلى جسده، مما جعله يتراجع عدة أمتار إلى الخلف.
فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة كانوا قادرين على عقد اتفاق معهم.
-كلانغ!
أما سبب وجود الفروع التابعة، فهو أن الشيطان لا يستطيع عقد سوى اتفاق واحد مع إنسان واحد.
“غروووو!”
“غاااااه!”
وقبل أن يتمكن أرنولد من التقاط أنفاسه، واصل الوحش مهاجمته بلا رحمة من كل اتجاه.
وبدا أن مزاجه كان سيئًا بشكل خاص اليوم.
“أيها الوغد… كخ… ساعدني يا لعين!”
قد يبدو هذا كأنه أسلوب مبتذل في كتابة القصص، لكن بالنسبة لرين، الذي كان في ذلك الوقت يفكر في طرق مختلفة لمعالجة مفهوم الشياطين والأشرار، بدت الخطايا السماوية السبع أكثر مفهوم مناسب يمكنه التوصل إليه.
أدار أرنولد رأسه نحو المكان الذي كان يقف فيه تروي بهدوء، وشتمه بينما استمر في تحمل الهجمات المتواصلة القادمة من الوحش.
-سويش!
“أوه؟ إذن لم تعد قادرًا على الصمود؟”
-سويش!
-كلانغ!
وبمجرد أن تختبر مثل هذه المشاعر، فإنها إما تهدأ مع مرور الوقت، أو تصبح أقوى كلما زادت المسافة بينك وبين ذلك “الهدف”.
-كلانغ!
“أحم… عذرًا.”
-كلانغ!
عند النظر إلى الفتاة اللطيفة أمامه، لم يستطع كيفن منع نفسه من الضحك بخفة.
“بسرعة… كخ… قد أموت فعلًا… كح… كح…”
وفي هذه الحالة، كلما زادت رغبتك أو مشاعرك السلبية، فإن عشيرة الشياطين الأكثر توافقًا معك ستظهر على شكل وكيل، وتحاول إغراءك لعقد صفقة معها مقابل الحصول على القوة.
“قل: من فضلك.”
الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.
“بسرعة!”
لو تمكن كيفن من الفوز اعتمادًا على مهاراته، لما جعل جين الأمر مشكلة كبيرة، لكن بما أن هذا الفوز جاء بسبب الحظ فقط، شعر جين وكأنه تعرض للسرقة.
“آه، حسنًا، يا إلهي…”
وبدا أن مزاجه كان سيئًا بشكل خاص اليوم.
مدّ تروي يده اليمنى إلى الأمام، وفجأة ظهر قوس في يده.
وأثناء سيرها أمام كيفن، وجهت إيما انتباهها نحو أماندا التي كانت على بعد عدة أمتار، تراقب المنطقة بهدوء.
سحب الوتر إلى الخلف، فتجسّد سهم أزرق شفاف على القوس.
“مهلًا، لا تكن قاسيًا هكذا! فقط لأننا فوق جبل وأن جين ليس هنا، فهذا لا يعني أنه يمكنك تجاهلي بهذه الطريقة!”
“لنجعل الأمر سريعًا.”
“كيف يمكنني مساعدتك؟”
لعق تروي شفتيه، وأغلق عينه اليسرى، وصوّب نحو رأس النمر.
“ماذا تفعلين؟”
وبينما كان على وشك إطلاق الوتر، ظهر فجأة إشعار في مجال رؤية أرنولد، مما أصابه بالذهول تمامًا.
وبسبب العدد المحدود من الشياطين ذوي السلالات النقية، لم يكن بإمكان سوى عدد مختار من البشر عقد اتفاق معهم.
[زميلك في الفريق، الرتبة 1750 رين دوفر، نجح في إكمال المهمة المخفية (اختبار البحيرة)، حصل على +1 نقطة. نقاط الفريق: 5]
-سبلات!
كانت تلك اللحظة القصيرة التي أصيب فيها أرنولد بالذهول كافية للوحش ليستغل الفرصة ويخترق دفاعه.
“ما… كخخ!”
“ما… كخخ!”
-كلانغ!
“آآآآآآغ!”
فالشرير هو شخص عقد اتفاقًا مع شيطان عندما تتغلب رغبته على منطقه.
[لقد مت]
على الأرجح، بسبب غرورهم المتضخم، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالغيرة منه، فهو أظهر مستوى مذهلًا من الموهبة رغم قدومه من خلفية فقيرة.
[الرتبة 75 أرنولد كين مات، نقاط الفريق: 4]
“غاااااه!”
كانت تلك آخر الكلمات التي رآها أرنولد قبل أن تصبح رؤيته مظلمة فجأة.
-زئير!
-سويش!
وكانت نتيجة امتلاك سلالة دم أكثر ضعفًا هي حصول المتعاقد معه على مقدار أقل من القوة مقارنة بشخص عقد اتفاقًا مع شيطان نقي السلالة.
-سبلات!
الرتبة 18 تروي ديريكز.
-زئير!
لقد اعتاد ببساطة على أن يكون وحيدًا
بعد فترة قصيرة من موت أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوء، اخترق سهم أزرق طريقه إلى عين الوحش المتعب.
فجأة، وبينما كان أرنولد على وشك الانفجار غضبًا على تروي بسبب تعليقاته الغبية، ظهر ظل ضخم من خلف بعض الصخور وانقض عليه.
-سويش!
“أوه، هيا! لماذا تريد التخلص مني إلى هذا الحد؟”
-سويش!
كانت مهمتهما المخفية تتمثل في العثور على زهرة معينة كانت موجودة في المنطقة الجبلية التي ظهرا فيها.
-ثومب!
-ثود!
قبل أن يتمكن الوحش من التعافي، اخترق سهمان آخران بسرعة المكان الذي أصابه السهم الأول، مما أدى إلى قتل الوحش تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“فووو…”
“أوه؟ إذن لم تعد قادرًا على الصمود؟”
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوء، ضحك تروي بمرارة.
-كراك!
“أوه!”
أما في حالة تروي، الذي كان موهوبًا للغاية بطريقته الخاصة، فقد وقع في حالة هائلة من الغيرة التي حجبت جميع أحكامه، مما أدى إلى تحرك عشيرة “الحسد” الشيطانية شخصيًا.
…
“لقد أخبرتك مرات عديدة من قبل، ليس خطئي أنها تفضلني عليك!”
“كيف حالكم؟”
كانت مهمتهما المخفية تتمثل في العثور على زهرة معينة كانت موجودة في المنطقة الجبلية التي ظهرا فيها.
واقفًا فوق صخرة كبيرة، نظر كيفن خلفه حيث تجمع مجموعة صغيرة من الأشخاص.
-ثود!
“كان من الممكن أن يكون أفضل.”
“ماذا تفعلين؟”
-ثود!
وبمهارة نقل الدرع إلى يده اليسرى، شعر أرنولد بزخم هائل ينتقل إلى جسده، مما جعله يتراجع عدة أمتار إلى الخلف.
تمتمت إيما وهي تقفز من أعلى شجرة.
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوء، ضحك تروي بمرارة.
“يبدو أننا بأمان في الوقت الحالي، لذا فلنتحرك.”
-سبلات!
وأثناء سيرها أمام كيفن، وجهت إيما انتباهها نحو أماندا التي كانت على بعد عدة أمتار، تراقب المنطقة بهدوء.
في النهاية، لم يكن سوى شخص بمستوى موهبة تروي قادرًا على إغراء إحدى العشائر الرئيسية للتحرك.
“ماذا تفعلين؟”
لسوء الحظ، كانت القواعد هي القواعد، ومهما كان منزعجًا، لم يكن بإمكانه فعل شيء حيال ذلك.
“…أراقب.”
بعد جزء من الثانية من تمكنه من تثبيت جسده، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح أكثر وضوحًا.
“تراقبين ماذا؟”
بعد أن حدق قليلًا باتجاه جين، عاد كيفن للنظر إلى الفتاة الصغيرة وتحدث بنبرة لطيفة.
“كل شيء.”
مع أنفاس ثقيلة، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل إليه الوحش.
أطلقت إيما تنهيدة، ثم اقتربت من أماندا التي كان وجهها خاليًا من التعبير، ووضعت ذراعها حول عنقها النحيل والرقيق.
[لقد مت]
“ماذا سأفعل معك؟”
“مهلًا، لا تكن قاسيًا هكذا! فقط لأننا فوق جبل وأن جين ليس هنا، فهذا لا يعني أنه يمكنك تجاهلي بهذه الطريقة!”
تفاجأت أماندا من تصرف إيما المفاجئ، ونظرت إليها بحيرة.
“أسرعي وقولي ما تريدين قوله!”
وأخيرًا، بعد أن لاحظت ابتسامة إيما المشاكسة، أدركت أماندا أنها كانت تعبث معها، وحاولت تحرير نفسها من ذراع إيما.
-كراك!
“اتركيني.”
“أوي، ما الذي كان ذلك من أجله؟”
“هيهي، لنرَ مدى قوة أماندا العظيمة.”
كانت تلك آخر الكلمات التي رآها أرنولد قبل أن تصبح رؤيته مظلمة فجأة.
شدّت إيما قبضتها أكثر، وضحكت وهي تستمتع برؤية وجه أماندا الخالي من التعبير يتحول ببطء إلى اللون الأحمر، سواء بسبب نقص الأكسجين أو الغضب.
فراء برتقالي، وجزء علوي عضلي من الجسد، وأنياب تمتد من فمه إلى أعلى ذراعيه، وعينان حمراوان كالدم.
وبينما كانت إيما منشغلة بإزعاج أماندا، لم يستطع بعض الطلاب الذكور من حولهما منع أنفسهم من تثبيت أنظارهم عليهما.
“لقد أخبرتك مرات عديدة من قبل، ليس خطئي أنها تفضلني عليك!”
“اكتفيتم من المشاهدة؟”
[لقد مت]
كان جين متكئًا على شجرة، ويحدق في الطلاب الذين كانوا مفتونين بالفتاتين وهما تلعبان معًا.
وفي هذه الحالة، كلما زادت رغبتك أو مشاعرك السلبية، فإن عشيرة الشياطين الأكثر توافقًا معك ستظهر على شكل وكيل، وتحاول إغراءك لعقد صفقة معها مقابل الحصول على القوة.
وبدا أن مزاجه كان سيئًا بشكل خاص اليوم.
“أحم… عذرًا.”
ارتجف الطلاب الذين كانوا منشغلين بالإعجاب بالفتاتين، ونظروا إلى جين بخوف.
“غروووو!”
وتحت تأثير نظرته، تراجعوا بسرعة.
“أنت تعرف السبب!”
رأى كيفن هذا المشهد من بعيد، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام بخفة بينما كان يتجه نحو جين.
منزعجًا من وجود الشاب، تمتم أرنولد ومشى بعيدًا.
“ما زلت منزعجًا من خسارتك؟”
فجأة توقف أرنولد، وبدأت الأرض تحت قدميه بالتشقق.
“تسك… لقد كنت محظوظًا فقط.”
“لقد أخبرتك مرات عديدة من قبل، ليس خطئي أنها تفضلني عليك!”
نقر جين بلسانه، وقبض يديه، ثم أدار وجهه بعيدًا.
صوت خجول قليلًا قطع حديثهما، مما دفع كيفن إلى الالتفات.
في السابق، كان كيفن وجين يتنافسان للحصول على النقطة الإضافية من المهمة المخفية.
“ليس خطئي أنني وُلدت بهذا القدر من الوسامة.”
كانت مهمتهما المخفية تتمثل في العثور على زهرة معينة كانت موجودة في المنطقة الجبلية التي ظهرا فيها.
وإذا حاول كسر العقد بالقوة، فقد يعرض روحه لخطر التفتت والتحطم.
ولأن المهمة كانت تعتمد على الحظ بشكل كامل، فعندما خسر جين، لم يستطع منع مزاجه من الهبوط إلى أسفل مستوى.
كلما ارتفع اللقب، كان الشيطان أقوى. وكان ملك الشياطين هو الأقوى على الإطلاق.
لو تمكن كيفن من الفوز اعتمادًا على مهاراته، لما جعل جين الأمر مشكلة كبيرة، لكن بما أن هذا الفوز جاء بسبب الحظ فقط، شعر جين وكأنه تعرض للسرقة.
وبمجرد أن تختبر مثل هذه المشاعر، فإنها إما تهدأ مع مرور الوقت، أو تصبح أقوى كلما زادت المسافة بينك وبين ذلك “الهدف”.
لسوء الحظ، كانت القواعد هي القواعد، ومهما كان منزعجًا، لم يكن بإمكانه فعل شيء حيال ذلك.
“ليس خطئي أنني وُلدت بهذا القدر من الوسامة.”
“أحم… عذرًا.”
وبسبب استفزاز روح أرنولد، زأر السميلودون ذو الأنياب المعدنية هو الآخر، ثم اندفع نحوه.
صوت خجول قليلًا قطع حديثهما، مما دفع كيفن إلى الالتفات.
-زئير!
وباتباع خط نظره، ظهرت فتاة صغيرة خجولة ذات عينين كبيرتين بشكل لطيف، وكانت تنظر إلى كل من كيفن وجين ووجهها أحمر.
كان مثل أرنولد أحد التابعين الثلاثة الذين كانوا يتبعون جين، لكن على عكس أرنولد الذي اختار طواعية أن يكون تابعًا له، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح كذلك.
كانت تمسك بطرف قميصها، وعيناها تتحركان يمينًا ويسارًا بينما كانت تكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.
-كلانغ!
عند النظر إلى الفتاة اللطيفة أمامه، لم يستطع كيفن منع نفسه من الضحك بخفة.
وبدا أن مزاجه كان سيئًا بشكل خاص اليوم.
“نعم؟”
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوء، ضحك تروي بمرارة.
“أحم… أحم…”
كانت تمسك بطرف قميصها، وعيناها تتحركان يمينًا ويسارًا بينما كانت تكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.
“أسرعي وقولي ما تريدين قوله!”
“همف!”
“إيك!”
بعد جزء من الثانية من تمكنه من تثبيت جسده، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح أكثر وضوحًا.
جين، الذي لم يكن صبورًا مثل كيفن، رفع صوته فورًا، مما جعل الفتاة الصغيرة ترتجف قليلًا.
“أيها الوغد… كخ… ساعدني يا لعين!”
“أوي، ما الذي كان ذلك من أجله؟”
وبعد أن استهلكه الحسد والكراهية تجاه جين، اقترب الأستاذ تيبو من تروي، وأغراه بعقد اتفاق مع شيطان.
“همف.”
بعد أن حدق قليلًا باتجاه جين، عاد كيفن للنظر إلى الفتاة الصغيرة وتحدث بنبرة لطيفة.
بعد أن حدق قليلًا باتجاه جين، عاد كيفن للنظر إلى الفتاة الصغيرة وتحدث بنبرة لطيفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“كيف يمكنني مساعدتك؟”
بعد جزء من الثانية من تمكنه من تثبيت جسده، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح أكثر وضوحًا.
بصوت كان يكاد لا يُسمع، نظرت الفتاة الصغيرة إلى كيفن وقالت:
بعد أن تلقى السميلودون ذو الأنياب المعدنية الضربة، فقد زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضعة سنتيمترات في الهواء.
“أحم… أنا في فريقك.”
لقد كان السيناريو المثالي الذي ساعده على تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
“…هاه؟”
“…أراقب.”
تجمد كيفن لجزء من الثانية، وتعثرت ابتسامته للحظة بينما حاول جاهدًا تذكر وجوه أعضاء فريقه.
بعد فترة قصيرة من موت أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوء، اخترق سهم أزرق طريقه إلى عين الوحش المتعب.
في السابق، عندما ظهر كيفن في غرفة الانتظار، كان الجميع يحافظون على مسافة بينهم وبينه.
فراء برتقالي، وجزء علوي عضلي من الجسد، وأنياب تمتد من فمه إلى أعلى ذراعيه، وعينان حمراوان كالدم.
ربما كانت هناك عدة عوامل جعلت أعضاء فريقه يتجنبونه.
“غراااه!”
على الأرجح، بسبب غرورهم المتضخم، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالغيرة منه، فهو أظهر مستوى مذهلًا من الموهبة رغم قدومه من خلفية فقيرة.
-ثود!
بالطبع، قد لا يكون هذا السبب الوحيد وراء تجاهلهم له، لكن كيفن لم يكن مهتمًا كثيرًا بمعرفة السبب.
“أوي، ما الذي كان ذلك من أجله؟”
لقد اعتاد ببساطة على أن يكون وحيدًا
“كان من الممكن أن يكون أفضل.”
رفع تروي يديه كإشارة استسلام، وتراجع بضع خطوات إلى الخلف.
