Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 18

الفصل 18 - الواقع الافتراضي [6]

الفصل 18 - الواقع الافتراضي [6]

الفصل 18 – الواقع الافتراضي [6]

إذا عُرض عليه خياران، الفريسة A والفريسة B، فإن الصياد سيتجه افتراضيًا نحو الهدف الأسهل للصيد.

“بففف، لا يمكنك حتى تذكر وجوه زملائك في الفريق؟”

كانوا مغرورين ومتكبرين لدرجة أنهم اعتقدوا أنهم يستطيعون قتال كيفن على قدم المساواة.

ابتسم جين بسخرية وهو ينظر إلى كيفن باستهزاء.

يمكن لمروّض الوحوش ترويض عدد غير محدود من الوحوش بغض النظر عن إمكاناتها.

“أوه؟ إذن أنت تخبرني أنك تتذكر وجوه جميع زملائك في الفريق؟”

الخيار الوحيد الذي امتلكته منذ البداية كان هذا.

رفع كيفن حاجبه، واستدار لينظر إلى جين بتشكك.

وبسبب أن مسقط رأسه كان بعيدًا عن أي مدينة رئيسية، لم تصل أي نجدة حتى الفجر، بعد خمس ساعات من بدء المجزرة.

“…”

لكن كيفن كان يختلف معهم.

استدار جين، متظاهرًا بأنه لم يسمع كيفن، ثم ابتعد.

الصورة: (صورة ثلاثية الأبعاد)

وبينما كان كيفن في حالة ذهول، نظر بلا حول ولا قوة باتجاه إيما وأماندا، ليصبح أكثر عجزًا عن الكلام.

بعد أن ألقى نظرة جيدة على أعضاء المجموعة البعيدة، تذكر كيفن الأشخاص الذين رآهم سابقًا في غرفة الانتظار.

كانت إيما تتحرك بسرعة بين الأشجار، وكانت أماندا تطاردها حاليًا، ووجهها لا يزال خاليًا من أي تعبير.

كانت كل شخصية تولد مع مستوى معين من الموهبة.

-سويش!

لا، من الواضح أنه سيتجه نحو الفريسة الأسهل.

-سويش!

بدأ يشك فيما إذا كان الانضمام إليهن كان القرار الصحيح.

-سويش!

وضع كيفن يده على ذقنه، ونظر إلى المعلومات المعروضة أمامه.

أخرجت أماندا قوسها. وبسرعة تفوق سرعة البشر، كانت أصابعها ترقص بين القوس وجعبة السهام. وبعد فترة قصيرة، طارت ثلاثة سهام باتجاه إيما بسرعة لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.

بمعرفته بشخصية ميليسا، ربما كانت الأمور ستصبح أسوأ بالفعل.

-ثود! -ثود! -ثود!

يمكن لمروّض الوحوش ترويض عدد غير محدود من الوحوش بغض النظر عن إمكاناتها.

“توقفي! توقفي! توقفي! أستسلم!”

“…بالمناسبة، ما اسمك؟”

اختبأت إيما خلف شجرة، ورفعت يديها معلنة استسلامها، بينما كانت تنظر بخوف إلى السهام المغروسة في الشجرة التي كانت تختبئ خلفها.

أتذكر أن كل شيء كان قاتمًا.

اخترق كل سهم الغلاف الخارجي الصلب للشجرة بشكل مثالي.

وبينما كان كيفن في حالة ذهول، نظر بلا حول ولا قوة باتجاه إيما وأماندا، ليصبح أكثر عجزًا عن الكلام.

وبالنظر عن قرب، كان طرف كل سهم يبعد بضعة سنتيمترات فقط عن وجه إيما، مما أرسل قشعريرة باردة عبر عمودها الفقري.

صحيح…

لو لم تكن أماندا قد كبحَت نفسها، فمن المحتمل أن إيما كانت ستموت فعلًا.

أنا بالفعل أرغب في حياة هادئة، لكن هل يمكن حقًا تحقيق ذلك دون قوة؟ في عالم تسود فيه القوة فوق كل شيء؟

هز كيفن رأسه، وأعاد انتباهه إلى الفتاة الصغيرة، قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.

هز كيفن رأسه، وأعاد انتباهه إلى الفتاة الصغيرة، قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.

بدأ يشك فيما إذا كان الانضمام إليهن كان القرار الصحيح.

“…بالمناسبة، ما اسمك؟”

‘ربما لو كانت ميليسا هنا، لما كانت الأمور بهذا السوء…’

لم يكن هناك أي طريقة يمكنني بها الصمود لأكثر من بضع ثوانٍ أمام وحش من الرتبة D.

فكر كيفن للحظة قبل أن يهز رأسه.

أخرجت أماندا قوسها. وبسرعة تفوق سرعة البشر، كانت أصابعها ترقص بين القوس وجعبة السهام. وبعد فترة قصيرة، طارت ثلاثة سهام باتجاه إيما بسرعة لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.

بمعرفته بشخصية ميليسا، ربما كانت الأمور ستصبح أسوأ بالفعل.

لا، من الواضح أنه سيتجه نحو الفريسة الأسهل.

تنهد مرة أخرى، وتجاهل الفوضى التي كانت تسببها أماندا وإيما، ثم ضيق عينيه وألقى نظرة جيدة على الفتاة التي أمامه.

أسوأ موهبة ممكنة يمكن لأي شخص الحصول عليها.

كانت فتاة صغيرة جميلة ذات بشرة فاتحة، وجسد صغير لكنه ممتلئ قليلًا، وقامة أقصر من المتوسط.

كانت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان مغطاتين قليلًا بغرة قصيرة مربعة.

كان لديها شعر أسود طويل ومجعد قليلًا يصل حتى ظهرها.

رغم أنه لم يكن مهتمًا بالتفاعل معهم، إلا أنهم كانوا يعرفون موقع المهمة المخفية، ولذلك كان من الطبيعي أن يثير ذلك اهتمامه.

كانت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان مغطاتين قليلًا بغرة قصيرة مربعة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح عالمي مشرقًا فجأة.

وكان لديها خدود ممتلئة وردية، وبالإضافة إلى قصر قامتها جعل ذلك الشخص يرغب في عصر خديها بقوة.

الخيار الوحيد الذي امتلكته منذ البداية كان هذا.

“هل أتيتِ إليّ لتطلبي مني حمايتك؟”

كانت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان مغطاتين قليلًا بغرة قصيرة مربعة.

“ل-لا!”

أسوأ موهبة ممكنة يمكن لأي شخص الحصول عليها.

هزت الفتاة الصغيرة رأسها بسرعة، ثم أشارت بخجل نحو مجموعة أخرى من الأشخاص في المسافة.

كان ذلك اليوم الذي تمكنت فيه الشياطين من التسلل إلى مسقط رأسه، وقتلوا الجميع دون رحمة.

“قالوا… إنهم يعرفون مكان المهمة المخفية…”

وبالنظر عن قرب، كان طرف كل سهم يبعد بضعة سنتيمترات فقط عن وجه إيما، مما أرسل قشعريرة باردة عبر عمودها الفقري.

“…أوه؟”

وبحلول الوقت الذي يكتمل فيه نموهم، فإن استهلاكهم اليومي من الطعام وحده يمكن أن يكفي لإطعام مدينة بأكملها لسنوات.

بعد أن ألقى نظرة جيدة على أعضاء المجموعة البعيدة، تذكر كيفن الأشخاص الذين رآهم سابقًا في غرفة الانتظار.

إذا أظهرت نافذة الحالة الخاصة بك “فن الرمح”، فهذا يعني أن قابليتك تجاه استخدام الرمح قد تم تعزيزها بشكل طبيعي بواسطة نافذة الحالة.

رغم أنه لم يتذكر الفتاة الصغيرة، إلا أنه تذكر اثنين من أصل أربعة أشخاص مجتمعين هناك.

كان الأمر أشبه بزرع بذرة بداخله، بدأت تتآكل حالته النفسية ببطء.

كانوا الأكثر غرورًا وكبرياءً من بين المجموعة، ولذلك بالطبع كان يعرفهم.

التجول بثقة دون الخوف من مواجهة الوحوش الخطيرة كان شيئًا لا يستطيع فعله سوى أبطال القصة.

إذا لم تخنه ذاكرته، فمن المفترض أن رتبتهم كانت حول المئات، وكانوا فخورين للغاية بترتيبهم.

بعد أن تحققت من الوقت المتبقي، اندفعت بسرعة مبتعدًا عن المكان الذي كنت أختبئ فيه.

كانوا مغرورين ومتكبرين لدرجة أنهم اعتقدوا أنهم يستطيعون قتال كيفن على قدم المساواة.

“…أوه؟”

كما يقول الجميع…

كانت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان مغطاتين قليلًا بغرة قصيرة مربعة.

الأشخاص الأقوياء غالبًا ما يصبحون واثقين بأنفسهم، والأشخاص الواثقون غالبًا ما يصبحون مغرورين.

كيفن لم يكن استثناءً، لكنه لأنه كان يمتلك هدفًا واضحًا، تمكن من كبح رغباته الداخلية.

القوة تؤثر على عقل الجميع.

كان لدي عائلة، وإمكانية الوصول إلى السحر الذي لم أره من قبل سوى في الأفلام، وهدف أسعى لتحقيقه.

كيفن لم يكن استثناءً، لكنه لأنه كان يمتلك هدفًا واضحًا، تمكن من كبح رغباته الداخلية.

بينما كان كل من حوله يُظهرون مواهب مذهلة جعلتهم يتفوقون على أقرانهم، وُلد كيفن بموهبة متوسطة من الرتبة E.

هز رأسه، ثم سار باتجاههم.

رغم أن فن السيف الذي أتدرب عليه كان قويًا للغاية، ففي نهاية الأمر، كانت رتبتي لا تزال G+ فقط.

رغم أنه لم يكن مهتمًا بالتفاعل معهم، إلا أنهم كانوا يعرفون موقع المهمة المخفية، ولذلك كان من الطبيعي أن يثير ذلك اهتمامه.

فهم يتغذون على نوى الوحوش.

“…بالمناسبة، ما اسمك؟”

الإمكانات: غير مصنفة

“أحم…”

توقف كيفن أمام أربعة أشخاص من مجموعته، وتجاهل نظرات الازدراء التي وجهوها إليه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

نظرت الفتاة الصغيرة بخجل إلى الأسفل، وتجنبت عيني كيفن، ثم حركت يدها إلى اليمين.

“..آفا؟ مروّضة وحوش؟”

وسرعان ما ظهرت شاشة أمام كيفن.

بعد أن تحققت من الوقت المتبقي، اندفعت بسرعة مبتعدًا عن المكان الذي كنت أختبئ فيه.

معرف المستخدم: افا ليفز

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

العمر: 16

ابتسمت لنفسي، ونظرت إلى السماء الزرقاء الصافية، وإلى الأشجار التي كانت تصدر حفيفًا ناعمًا.

الصورة: (صورة ثلاثية الأبعاد)

إذا عُرض عليه خياران، الفريسة A والفريسة B، فإن الصياد سيتجه افتراضيًا نحو الهدف الأسهل للصيد.

البرنامج: برنامج الأبطال – السنة الأولى

وهذا يعني أنه حتى لو كان شخص ما موهوبًا في فنون الرمح، فإن حد موهبته سيظل موجودًا.

رتبة المدرسة: 1078/2055

أما في حالة آفا، فالسبب الذي جعل كيفن يعتقد أن موهبتها كانت الأفضل، هو أنها لم تكن تمتلك حدًا للموهبة.

الإمكانات: غير مصنفة

فهم يتغذون على نوى الوحوش.

المهنة: مروّضة وحوش

بالطبع، كان لدى الجميع مستويات مختلفة من الموهبة فيما يتعلق بموهبتهم الطبيعية.

“..آفا؟ مروّضة وحوش؟”

فمروّضو الوحوش لا يملكون حدًا للمستوى، لأنهم لا يحتاجون إلى امتلاكه.

وضع كيفن يده على ذقنه، ونظر إلى المعلومات المعروضة أمامه.

“هل أتيتِ إليّ لتطلبي مني حمايتك؟”

وعندما نظر إلى الفتاة الصغيرة الخجولة مرة أخرى، لم يستطع كيفن منع نفسه من التأثر قليلًا.

كما يقول الجميع…

لو سأل أحد كيفن عن المهنة التي يعتقد أنها الأقوى في العالم، فإن كيفن سيجيب دون تردد: فئة مروّضي الوحوش.

فمروّضو الوحوش لا يملكون حدًا للمستوى، لأنهم لا يحتاجون إلى امتلاكه.

عادةً، كان معظم الناس يعتبرون أشياء مثل المبارزة بالسيف، أو المهن المبهرة التي تجذب الأنظار، أقوى المهن.

لم يكن “الصيادون” شيئًا يمكنني مواجهته.

لكن كيفن كان يختلف معهم.

ابتسم جين بسخرية وهو ينظر إلى كيفن باستهزاء.

في رأيه، كانت أكثر المهن إثارة للخوف من بين جميع المهن هي مهنة مروّضي الوحوش.

الإمكانات: غير مصنفة

كانت كل شخصية تولد مع مستوى معين من الموهبة.

القوة تؤثر على عقل الجميع.

وكان هذا المستوى حدًا ثابتًا لا يمكن تغييره مهما فعل الشخص.

رغم أن “الصياد” كان يتتبع عن طريق الرائحة، فهذا لا يعني أنه سيركز انتباهه عليّ فقط.

…حسنًا، إلا إذا كنت رين أو كيفن، فكلاهما كانا استثناءين.

فكل صياد كان نسخة مطابقة بدقة لوحوش مشهورة يمكن العثور عليها بعد الكارثة الثانية.

إذا كانت موهبتك مصنفة بالرتبة D، فإن أقصى ما يمكنك الوصول إليه طوال حياتك هو أن تصبح بطلًا من الرتبة D.

“قالوا… إنهم يعرفون مكان المهمة المخفية…”

وبمجرد وصولك إلى الحد الأقصى لموهبتك، فمهما أمضيت من وقت إضافي في التدريب، فلن تتمكن أبدًا من التحسن.

في الوقت الحالي، كانت خطتي هي العثور على مكان آمن، والراحة لمدة 3 دقائق، ثم الانتقال إلى المكان التالي.

كان كيفن يعرف تمامًا اليأس الناتج عن معرفة أن موهبتك منخفضة للغاية.

…وبمجرد أن ظننت أن حياتي وصلت إلى نهايتها، وجدت نفسي داخل روايتي الخاصة.

في الأصل، كانت موهبة كيفن سيئة للغاية.

تنهد مرة أخرى، وتجاهل الفوضى التي كانت تسببها أماندا وإيما، ثم ضيق عينيه وألقى نظرة جيدة على الفتاة التي أمامه.

كانت سيئة لدرجة أنه تعرض للتنمر طوال طفولته بسببها.

“أحم…”

بينما كان كل من حوله يُظهرون مواهب مذهلة جعلتهم يتفوقون على أقرانهم، وُلد كيفن بموهبة متوسطة من الرتبة E.

كان لديها شعر أسود طويل ومجعد قليلًا يصل حتى ظهرها.

أسوأ موهبة ممكنة يمكن لأي شخص الحصول عليها.

ربما كنت في الحقيقة أنتظر الموت فقط، والتخلص من تلك الحياة المملة.

في ذلك الوقت، كان والداه، اللذان كانا يمتلكان مواهب منخفضة أيضًا، يلومان نفسيهما على ضعف قدراته.

“ل-لا!”

لحسن الحظ، كانت عقلية كيفن قوية، ولم يكن يشعر بالحزن بسبب انخفاض مستوى موهبته.

في الأصل، كانت موهبة كيفن سيئة للغاية.

حسنًا، كان هذا حتى جاء ذلك “اليوم” المشؤوم…

خصوصًا إذا كان يتم تربية وحش أليف من الرتبة S.

كان ذلك اليوم الذي تمكنت فيه الشياطين من التسلل إلى مسقط رأسه، وقتلوا الجميع دون رحمة.

إذا أظهرت نافذة الحالة الخاصة بك “فن الرمح”، فهذا يعني أن قابليتك تجاه استخدام الرمح قد تم تعزيزها بشكل طبيعي بواسطة نافذة الحالة.

وبسبب أن مسقط رأسه كان بعيدًا عن أي مدينة رئيسية، لم تصل أي نجدة حتى الفجر، بعد خمس ساعات من بدء المجزرة.

لم أكن هكذا من قبل.

لقد ضحى والداه بحياتهما من أجل إخفائه عن الشياطين…

كان يمتلك النظام!

“رغم أننا لم نستطع منحك موهبة جيدة، فإن تضحية أنفسنا للسماح لك بالعيش يجب أن تكون كافية للتكفير عن جعلك تولد بموهبة منخفضة جعلتك تعاني طوال طفولتك.”

لقد ضحى والداه بحياتهما من أجل إخفائه عن الشياطين…

وبأجمل ابتسامة على وجهيهما، كانت تلك آخر كلمات قالها والداه له قبل أن يغلقا الباب السري المؤدي إلى القبو ويختفيا من حياته إلى الأبد…

رغم أن “الصياد” كان يتتبع عن طريق الرائحة، فهذا لا يعني أنه سيركز انتباهه عليّ فقط.

حتى هذا اليوم، لم يتجاوز كيفن ذلك اليوم بعد، فما زال يطارده في أحلامه، مثل وباء لا يتوقف أبدًا عن مهاجمة جهاز المناعة.

إذا لم تخنه ذاكرته، فمن المفترض أن رتبتهم كانت حول المئات، وكانوا فخورين للغاية بترتيبهم.

كان الأمر أشبه بزرع بذرة بداخله، بدأت تتآكل حالته النفسية ببطء.

“…أوه؟”

لم يستطع كيفن تذكر عدد المرات التي استيقظ فيها بسبب الكوابيس، ليجد بعدها أن ملاءات سريره غارقة في عرقه.

كان الأمر أشبه بزرع بذرة بداخله، بدأت تتآكل حالته النفسية ببطء.

ولولا ظهور نظام غريب أمامه فجأة عندما كان في أكثر حالاته سوءًا، لما تمكن أبدًا من النجاة، أو أن يصبح قويًا بما يكفي ليحتل المرتبة الأولى في تصنيف المدرسة، ناهيك عن الالتحاق بـ القفل.

لم أكن هكذا من قبل.

كان مدينًا بكل شيء للنظام.

كانت سيئة لدرجة أنه تعرض للتنمر طوال طفولته بسببها.

بفضل النظام، تمكن من تغيير نفسه بالكامل، جسده، وموهبته، وعقليته.

الصورة: (صورة ثلاثية الأبعاد)

كل شيء متعلق به تغير.

وهذا يعني أنه حتى لو كان شخص ما موهوبًا في فنون الرمح، فإن حد موهبته سيظل موجودًا.

انتقل من موهبة من الرتبة E إلى موهبة من الرتبة SSS خلال بضعة أشهر بسبب إكسير غريب قدمه له النظام.

لذلك، إذا كان الحد الأقصى لموهبتك هو الرتبة D، ففي حياتك كلها لن تستطيع أن تصبح سوى بطل من الرتبة D متخصص في فنون الرمح.

لكن، ما الذي يحدد الموهبة؟

صحيح…

الموهبة كانت مقياسًا للقدرة الطبيعية.

لسوء الحظ، في المجتمع الحديث لم يكن مروّضو الوحوش يحظون بتقدير كبير.

وفي هذه الحالة، كانت الموهبة تُقيّم وفقًا للمهنة التي يمتلكها الشخص.

وضع كيفن يده على ذقنه، ونظر إلى المعلومات المعروضة أمامه.

المهنة، مثل حدود الموهبة، كانت شيئًا لا يمكن اختياره أو تغييره.

ولولا ظهور نظام غريب أمامه فجأة عندما كان في أكثر حالاته سوءًا، لما تمكن أبدًا من النجاة، أو أن يصبح قويًا بما يكفي ليحتل المرتبة الأولى في تصنيف المدرسة، ناهيك عن الالتحاق بـ القفل.

في الفترة التي حدثت فيها الكارثة الثانية وتمكن البشر من الوصول إلى المانا، ظهرت نوافذ حالة غريبة مشابهة لتلك الموجودة في الألعاب أمام الجميع.

وفي هذه الحالة، كانت الموهبة تُقيّم وفقًا للمهنة التي يمتلكها الشخص.

ومنذ ذلك الحين، بدأ عصر “المستيقظين”.

أسوأ موهبة ممكنة يمكن لأي شخص الحصول عليها.

وببطء، بدأ الناس يعتادون على المانا، ومن خلالها حصلوا على قوى خارقة للطبيعة.

“..آفا؟ مروّضة وحوش؟”

قوى مكنتهم من القيام بأشياء لم يكونوا ليأملوا تحقيقها في الماضي.

هز كيفن رأسه، وأعاد انتباهه إلى الفتاة الصغيرة، قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.

إذا انتبه شخص جيدًا إلى نافذة حالته، فسوف يلاحظ أنه أسفل الإحصائيات مباشرة، يوجد قسم صغير يسمى المهنة.

نعم، هناك قدر معين من التحكم مطلوب من المروّض للسيطرة على الوحوش، لكن حتى حينها، ما يهم أكثر هو الوحوش نفسها.

وهذه كانت موهبته الطبيعية.

وكانت الوحوش الموجودة تتراوح من الرتبة G إلى الرتبة D، وهي وحوش لا يستطيع سوى عدد قليل من الطلاب قتالها أو الهروب منها.

إذا أظهرت نافذة الحالة الخاصة بك “فن الرمح”، فهذا يعني أن قابليتك تجاه استخدام الرمح قد تم تعزيزها بشكل طبيعي بواسطة نافذة الحالة.

أتساءل متى تغيرت؟

بمعنى آخر، إذا تدرب شخص موهوب بفنون الرمح على استخدام السيف، فإن سرعة استيعابه لن تكون قريبة أبدًا من سرعة استيعابه لفنون الرمح، والتي تم تعزيزها بواسطة نافذة الحالة.

كان كيفن يعرف تمامًا اليأس الناتج عن معرفة أن موهبتك منخفضة للغاية.

بالطبع، كان لدى الجميع مستويات مختلفة من الموهبة فيما يتعلق بموهبتهم الطبيعية.

ابتسمت لنفسي، ونظرت إلى السماء الزرقاء الصافية، وإلى الأشجار التي كانت تصدر حفيفًا ناعمًا.

وهذا يعني أنه حتى لو كان شخص ما موهوبًا في فنون الرمح، فإن حد موهبته سيظل موجودًا.

القوة تؤثر على عقل الجميع.

لذلك، إذا كان الحد الأقصى لموهبتك هو الرتبة D، ففي حياتك كلها لن تستطيع أن تصبح سوى بطل من الرتبة D متخصص في فنون الرمح.

إذا كانت الفريسة A التي تغير موقعها باستمرار أصعب في الاصطياد مقارنة بالفريسة B، التي تختبئ في نفس المكان دون حركة، فإنه سيتجه بلا شك نحو الفريسة B.

أما في حالة آفا، فالسبب الذي جعل كيفن يعتقد أن موهبتها كانت الأفضل، هو أنها لم تكن تمتلك حدًا للموهبة.

“…”

فمروّضو الوحوش لا يملكون حدًا للمستوى، لأنهم لا يحتاجون إلى امتلاكه.

بفضل النظام، لم يكن الحصول على نوى الوحوش أو الكتيبات أمرًا صعبًا.

ما يهم هو الوحوش، وليس المروّض نفسه.

قوى مكنتهم من القيام بأشياء لم يكونوا ليأملوا تحقيقها في الماضي.

نعم، هناك قدر معين من التحكم مطلوب من المروّض للسيطرة على الوحوش، لكن حتى حينها، ما يهم أكثر هو الوحوش نفسها.

بعد أن ألقى نظرة جيدة على أعضاء المجموعة البعيدة، تذكر كيفن الأشخاص الذين رآهم سابقًا في غرفة الانتظار.

يمكن لمروّض الوحوش ترويض عدد غير محدود من الوحوش بغض النظر عن إمكاناتها.

استدار جين، متظاهرًا بأنه لم يسمع كيفن، ثم ابتعد.

وهذا يجعل مروّضي الوحوش من أكثر الخصوم إثارة للخوف في المواجهة.

رغم أنه لم يكن مهتمًا بالتفاعل معهم، إلا أنهم كانوا يعرفون موقع المهمة المخفية، ولذلك كان من الطبيعي أن يثير ذلك اهتمامه.

لسوء الحظ، في المجتمع الحديث لم يكن مروّضو الوحوش يحظون بتقدير كبير.

العمر: 16

وكان هذا ببساطة بسبب مدى صعوبة ترويض وحش، إذ كانت هناك الكثير من الخطوات المعقدة المطلوبة.

‘ربما لو كانت ميليسا هنا، لما كانت الأمور بهذا السوء…’

علاوة على ذلك، فإن العبء المالي الذي سيتحمله الشخص لمجرد تربية وحش قد يجعل حتى بعض أغنى الناس في العالم يشعرون بوطأة الأمر.

كانت سيئة لدرجة أنه تعرض للتنمر طوال طفولته بسببها.

خصوصًا إذا كان يتم تربية وحش أليف من الرتبة S.

كانوا الأكثر غرورًا وكبرياءً من بين المجموعة، ولذلك بالطبع كان يعرفهم.

فهم يتغذون على نوى الوحوش.

خصوصًا إذا كان يتم تربية وحش أليف من الرتبة S.

وبحلول الوقت الذي يكتمل فيه نموهم، فإن استهلاكهم اليومي من الطعام وحده يمكن أن يكفي لإطعام مدينة بأكملها لسنوات.

كانت كل شخصية تولد مع مستوى معين من الموهبة.

لقد كان الأمر ببساطة غير فعال.

“ل-لا!”

لكن بالنسبة لكيفن، لم يكن هذا مهمًا لأن…

كان كيفن يعرف تمامًا اليأس الناتج عن معرفة أن موهبتك منخفضة للغاية.

كان يمتلك النظام!

فكر كيفن للحظة قبل أن يهز رأسه.

بفضل النظام، لم يكن الحصول على نوى الوحوش أو الكتيبات أمرًا صعبًا.

خصوصًا إذا كان يتم تربية وحش أليف من الرتبة S.

كل ما كان عليه فعله هو إكمال مهمة، وكان بإمكانه بسهولة الحصول على بعض النوى منخفضة الرتبة.

فكر كيفن للحظة قبل أن يهز رأسه.

لو كانت موهبته مهنة مروّض الوحوش بدلًا من المبارزة بالسيف، لكان قادرًا على تربية جيش من الوحوش من الرتبة S، وكان سيستخدمه لمحاربة ملك الشياطين.

لم يكن “الصيادون” شيئًا يمكنني مواجهته.

“لقد وصلنا…”

لسوء الحظ، في المجتمع الحديث لم يكن مروّضو الوحوش يحظون بتقدير كبير.

توقف كيفن أمام أربعة أشخاص من مجموعته، وتجاهل نظرات الازدراء التي وجهوها إليه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

اختبأت إيما خلف شجرة، ورفعت يديها معلنة استسلامها، بينما كانت تنظر بخوف إلى السهام المغروسة في الشجرة التي كانت تختبئ خلفها.

“إذن، أين توجد المهمة المخفية؟”

يمكن لمروّض الوحوش ترويض عدد غير محدود من الوحوش بغض النظر عن إمكاناتها.

وبينما كان كيفن في حالة ذهول، نظر بلا حول ولا قوة باتجاه إيما وأماندا، ليصبح أكثر عجزًا عن الكلام.

“أربع دقائق أخرى.”

كان ذلك اليوم الذي تمكنت فيه الشياطين من التسلل إلى مسقط رأسه، وقتلوا الجميع دون رحمة.

بعد أن تحققت من الوقت المتبقي، اندفعت بسرعة مبتعدًا عن المكان الذي كنت أختبئ فيه.

في الوقت الحالي، كانت خطتي هي العثور على مكان آمن، والراحة لمدة 3 دقائق، ثم الانتقال إلى المكان التالي.

في الوقت الحالي، كانت خطتي هي العثور على مكان آمن، والراحة لمدة 3 دقائق، ثم الانتقال إلى المكان التالي.

وهذا يجعل مروّضي الوحوش من أكثر الخصوم إثارة للخوف في المواجهة.

كانت هذه هي الاستراتيجية التي استخدمها كيفن عندما خاض هذا الاختبار، وقد نجحت.

كانت سيئة لدرجة أنه تعرض للتنمر طوال طفولته بسببها.

ومن خلال تغيير موقعي باستمرار، كان من الصعب على “الصياد” العثور على موقعي الدقيق.

وببطء، بدأ الناس يعتادون على المانا، ومن خلالها حصلوا على قوى خارقة للطبيعة.

رغم أن “الصياد” كان يتتبع عن طريق الرائحة، فهذا لا يعني أنه سيركز انتباهه عليّ فقط.

لقد كان الأمر ببساطة غير فعال.

لا، من الواضح أنه سيتجه نحو الفريسة الأسهل.

كانت عيناها الكريستاليتان الكبيرتان مغطاتين قليلًا بغرة قصيرة مربعة.

مع وجود حوالي 90 طالبًا داخل الخريطة، بالإضافة إلى العدد المحدود من “الصيادين” الموجودين فيها، فإن الصيادين الذين تمت برمجتهم بواسطة نظام الحاسوب سيتجهون فقط نحو ما يعتبره الحاسوب هدفًا سهلًا للصيد.

رغم أنه لم يكن مهتمًا بالتفاعل معهم، إلا أنهم كانوا يعرفون موقع المهمة المخفية، ولذلك كان من الطبيعي أن يثير ذلك اهتمامه.

إذا عُرض عليه خياران، الفريسة A والفريسة B، فإن الصياد سيتجه افتراضيًا نحو الهدف الأسهل للصيد.

لحسن الحظ، كانت عقلية كيفن قوية، ولم يكن يشعر بالحزن بسبب انخفاض مستوى موهبته.

إذا كانت الفريسة A التي تغير موقعها باستمرار أصعب في الاصطياد مقارنة بالفريسة B، التي تختبئ في نفس المكان دون حركة، فإنه سيتجه بلا شك نحو الفريسة B.

أما أنا، فلم أصل إلى ذلك المستوى بعد.

لذلك، خلال الدقائق التسع عشرة الماضية تقريبًا، كنت أغير موقعي باستمرار.

استدار جين، متظاهرًا بأنه لم يسمع كيفن، ثم ابتعد.

لم يكن “الصيادون” شيئًا يمكنني مواجهته.

الفصل 18 – الواقع الافتراضي [6]

فكل صياد كان نسخة مطابقة بدقة لوحوش مشهورة يمكن العثور عليها بعد الكارثة الثانية.

“ل-لا!”

وكانت الوحوش الموجودة تتراوح من الرتبة G إلى الرتبة D، وهي وحوش لا يستطيع سوى عدد قليل من الطلاب قتالها أو الهروب منها.

“إذن، أين توجد المهمة المخفية؟”

طالب من الرتبة G+ مثلي لا يمكنه بأي شكل من الأشكال أن يأمل في هزيمة وحش من الرتبة D بقوته الحالية.

فكل صياد كان نسخة مطابقة بدقة لوحوش مشهورة يمكن العثور عليها بعد الكارثة الثانية.

رغم أن فن السيف الذي أتدرب عليه كان قويًا للغاية، ففي نهاية الأمر، كانت رتبتي لا تزال G+ فقط.

كان مدينًا بكل شيء للنظام.

وعلاوة على ذلك، بالنظر إلى أنني لم أتدرب على هذا الفن سوى لمدة أسبوع تقريبًا، فإن طلبي مني قتال الوحش كان أشبه بأن تطلب مني الانتحار.

لكن، ما الذي يحدد الموهبة؟

لم يكن هناك أي طريقة يمكنني بها الصمود لأكثر من بضع ثوانٍ أمام وحش من الرتبة D.

حتى هذا اليوم، لم يتجاوز كيفن ذلك اليوم بعد، فما زال يطارده في أحلامه، مثل وباء لا يتوقف أبدًا عن مهاجمة جهاز المناعة.

الخيار الوحيد الذي امتلكته منذ البداية كان هذا.

معرف المستخدم: افا ليفز

التجول بثقة دون الخوف من مواجهة الوحوش الخطيرة كان شيئًا لا يستطيع فعله سوى أبطال القصة.

كان الأمر أشبه بزرع بذرة بداخله، بدأت تتآكل حالته النفسية ببطء.

أما أنا، فلم أصل إلى ذلك المستوى بعد.

أتذكر أن كل شيء كان قاتمًا.

رغم أنني كنت أقول دائمًا إنني لا أريد التفاعل مع أبطال القصة، فهذا لا يعني أنني لم أطمح لأن أصبح مثلهم.

لم يكن هناك أي طريقة يمكنني بها الصمود لأكثر من بضع ثوانٍ أمام وحش من الرتبة D.

أنا بالفعل أرغب في حياة هادئة، لكن هل يمكن حقًا تحقيق ذلك دون قوة؟
في عالم تسود فيه القوة فوق كل شيء؟

ومن كان ليتخيل أنني سأكون داخل آلة واقع افتراضي حقيقية؟

أتساءل متى تغيرت؟

إذا أظهرت نافذة الحالة الخاصة بك “فن الرمح”، فهذا يعني أن قابليتك تجاه استخدام الرمح قد تم تعزيزها بشكل طبيعي بواسطة نافذة الحالة.

لم أكن هكذا من قبل.

في الأصل، كانت موهبة كيفن سيئة للغاية.

كنت أعتقد أن كل شيء كان مزعجًا، ولم يكن لدي أي هدف أسعى إليه.

الإمكانات: غير مصنفة

أتذكر أن كل شيء كان قاتمًا.

خصوصًا إذا كان يتم تربية وحش أليف من الرتبة S.

كل شيء باستثناء حاسوبي والتعليقات التي كنت أحصل عليها من قرائي، كان بالنسبة لي شيئًا مملًا ومزعجًا.

إذا كانت الفريسة A التي تغير موقعها باستمرار أصعب في الاصطياد مقارنة بالفريسة B، التي تختبئ في نفس المكان دون حركة، فإنه سيتجه بلا شك نحو الفريسة B.

ربما كنت في الحقيقة أنتظر الموت فقط، والتخلص من تلك الحياة المملة.

نعم، هناك قدر معين من التحكم مطلوب من المروّض للسيطرة على الوحوش، لكن حتى حينها، ما يهم أكثر هو الوحوش نفسها.

…وبمجرد أن ظننت أن حياتي وصلت إلى نهايتها، وجدت نفسي داخل روايتي الخاصة.

كان لديها شعر أسود طويل ومجعد قليلًا يصل حتى ظهرها.

ومنذ ذلك الحين، أصبح عالمي مشرقًا فجأة.

اختبأت إيما خلف شجرة، ورفعت يديها معلنة استسلامها، بينما كانت تنظر بخوف إلى السهام المغروسة في الشجرة التي كانت تختبئ خلفها.

كان لدي عائلة، وإمكانية الوصول إلى السحر الذي لم أره من قبل سوى في الأفلام، وهدف أسعى لتحقيقه.

كان ذلك اليوم الذي تمكنت فيه الشياطين من التسلل إلى مسقط رأسه، وقتلوا الجميع دون رحمة.

ومن كان ليتخيل أنني سأكون داخل آلة واقع افتراضي حقيقية؟

وهذه كانت موهبته الطبيعية.

صحيح…

عادةً، كان معظم الناس يعتبرون أشياء مثل المبارزة بالسيف، أو المهن المبهرة التي تجذب الأنظار، أقوى المهن.

لقد قررت بالفعل، بمجرد أن اكتشفت أنني لم أنهِ الرواية بعد، أنني سأبذل قصارى جهدي لأصبح قويًا مثل بطل القصة، أو على الأقل قريبًا من مستواه.

كانت فتاة صغيرة جميلة ذات بشرة فاتحة، وجسد صغير لكنه ممتلئ قليلًا، وقامة أقصر من المتوسط.

ابتسمت لنفسي، ونظرت إلى السماء الزرقاء الصافية، وإلى الأشجار التي كانت تصدر حفيفًا ناعمًا.

كان لديها شعر أسود طويل ومجعد قليلًا يصل حتى ظهرها.

“الحياة جيدة….”

بعد أن ألقى نظرة جيدة على أعضاء المجموعة البعيدة، تذكر كيفن الأشخاص الذين رآهم سابقًا في غرفة الانتظار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

استدار جين، متظاهرًا بأنه لم يسمع كيفن، ثم ابتعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط