الفصل 29 - الزنزانة [5]
الفصل 29 – الزنزانة [5]
غابت تمامًا عن ذهني.
بعد أن تمكنت من إحداث شرخ في القشرة الخارجية للدودة، أصبحت بقية المعركة سهلة نسبيًا.
أو مواصلة التقدم.
وبما أنني ما زلت أملك عدة [جرعات استعادة القدرة على التحمل]، فلم أكن مضطرًا للقلق بشأن نفاد قدرتي على التحمل أثناء قتالي مع وحش الزعيم.
شاسع للغاية.
ولهذا، كلما خرج الوحش من تحت الرمال، كنت أهوِي بسيفي بقوة على المنطقة المتشققة من جسده.
وبينما ألتقط أنفاسي ببطء، نظرت إلى ملابسي التي امتلأت بالثقوب، وابتسمت بمرارة وأنا ألعن نفسي لأنني لم أحضر ملابس احتياطية.
وبعد عشر دقائق من ظهور أول شرخ، بدأت التشققات، التي لم تكن في البداية سوى خيوط رفيعة تشبه نسيج العنكبوت، تتسع تدريجيًا، كاشفةً عن الطبقة الداخلية اللينة للدودة.
-وووش!
وبعد عشرين دقيقة من اتساع التشققات، لم تعد القشرة الخارجية الصلبة قادرة على تحمل الضربات، فتحطمت بالكامل، لتكشف عن الطبقة الداخلية النابضة.
الوصول إلى عين العاصفة.
وأخيرًا…
-وووش!
بعد ثلاثين دقيقة من تحطم القشرة، كنت مستلقيًا فوق جثة الدودة الميتة.
بعد ثلاثين دقيقة من تحطم القشرة، كنت مستلقيًا فوق جثة الدودة الميتة.
وبينما ألتقط أنفاسي ببطء، نظرت إلى ملابسي التي امتلأت بالثقوب، وابتسمت بمرارة وأنا ألعن نفسي لأنني لم أحضر ملابس احتياطية.
بعد ثلاثين دقيقة من تحطم القشرة، كنت مستلقيًا فوق جثة الدودة الميتة.
كان سيفي المغروس في جسد الدودة مغطى بالدم الأخضر.
وبحثت أيضًا عن نواة الوحش.
ولولا أنني كنت مرهقًا إلى درجة تمنعني من الحركة، لكنت قد سحبته فورًا، لأن دمها شديد الحموضة.
“…هم؟”
ولحسن الحظ، وبما أن السيف قطعة أثرية، فقد استطاع تحمل الحمض، مما منحني الوقت الكافي لأستريح قبل استعادته.
فلو وضعت الوحش كاملًا داخل سواري، فلن يتبقى فيه أي مساحة على الإطلاق.
-شواا!
“ما هذا؟”
سحبت السيف من الجثة، فانفجر الدم الأخضر في كل الاتجاهات، وتناثر بعضه على ملابسي، مما زادها تلفًا.
لأن الشخص غير المدرب قد يتسبب في إتلاف الجثة، مما يقلل من قيمتها.
في هذه المرحلة…
وبما أنني ما زلت أملك عدة [جرعات استعادة القدرة على التحمل]، فلم أكن مضطرًا للقلق بشأن نفاد قدرتي على التحمل أثناء قتالي مع وحش الزعيم.
لم أعد أهتم بحال ملابسي.
آه…
فقد كانت لدي مشكلة أكبر.
وما أزعجني أكثر…
“كيف سأخزن هذا…؟”
لم أتمنَّ يومًا في حياتي أن أراه.
تنقلت بنظري بين الجثة الضخمة وسواري، بينما انعقد حاجباي.
ما الذي يحدث؟
لو كنت محظوظًا…
فالقشرة الخارجية وحدها، بفضل متانتها، كانت ستباع بمبلغ جيد.
فربما استطعت تخزينها.
سحبت السيف من الجثة، فانفجر الدم الأخضر في كل الاتجاهات، وتناثر بعضه على ملابسي، مما زادها تلفًا.
لكن…
فربما استطعت تخزينها.
عندما تفقدت محتويات السوار، لم أستطع إلا أن ألعن في داخلي.
“هاه… هاه…”
فنصف مساحة التخزين كان ممتلئًا أصلًا بجثث الوحوش.
امتلك جسدًا عضليًا يشبه جسد البشر.
ولم يعد هناك متسع لهذا الوحش.
وبينما كنت على وشك أخذ غفوة قصيرة…
وما أزعجني أكثر…
واختفى صوت الرياح تدريجيًا.
أن هذه المشكلة كان يمكن حلها بسهولة لو أن صندوق الأمان ما زال يعمل.
انفتح الباب ببطء.
فحتى لو كنت سأدفع عمولة بسيطة مقابل استدعاء فريق لجمع جثة الوحش، لما كانت تلك مشكلة.
ولهذا ارتكبت الكثير من أخطاء المبتدئين التي كان يمكن تجنبها.
لكن بعد انقطاع الإشارة…
استطعت أن ألتقط أنفاسي.
أقسم أنني سأقتل ذلك الشيطان اللعين!
دفعت الباب أكثر…
لم يكن لدي أدنى شك في أن جثة هذا الزعيم كانت ستدر علي مبلغًا طائلًا.
وفي العادة، لا تمتلك جميع الوحوش نوى.
لكن بما أن مساحة التخزين لا تكفي، ولا أستطيع طلب الدعم…
كان يجلس بتعالٍ فوق عرش مظلم مصنوع من الجماجم.
لم يبق أمامي سوى خيارين.
“ما هذا؟”
إما أن أتخلص من بعض الوحوش الموجودة داخل سواري لأفسح المجال لهذه الجثة…
تنقلت بنظري بين الجثة الضخمة وسواري، بينما انعقد حاجباي.
أو أكتفي بأخذ أهم أجزاء الوحش وأترك الباقي.
ربما كان أحد الوحوش الموجودة داخل سواري يمتلك نواة…
في العادة، كانت عملية سلخ الوحوش واستخراج موادها تترك لإدارة الزنزانة.
كنت مستعدًا لهذا.
لأن الشخص غير المدرب قد يتسبب في إتلاف الجثة، مما يقلل من قيمتها.
إلى أخطر جزء فيها…
وعند نهاية الغارة، تُسلَّم الجثة كاملة إلى إدارة الزنزانة، التي تقوم بتفكيكها أمام صاحبها.
“فوووو…”
وأثناء التفكيك، إذا وُجدت نواة وحش، فإن الإدارة تقدم عرضًا لشرائها مباشرة.
أظن أن كوني أخوض تجربتي الأولى داخل زنزانة…
وفي العادة، لا تمتلك جميع الوحوش نوى.
لا يمكنك الحصول على كل شيء.
بل إن نسبة صغيرة فقط منها تمتلك واحدة.
استطعت أن ألتقط أنفاسي.
لكن إذا عثرت على نواة…
أعمدة سوداء ضخمة امتدت حتى السقف، حاملة القاعة الهائلة.
فكأنك أصبت بالجائزة الكبرى.
وعندما وصلت أمام القلعة السوداء الضخمة، وضعت يدي بحذر على بابها الخشبي العملاق، الذي بلغ ارتفاعه خمسة أمتار على الأقل.
إذ إن كل نواة وحش تُباع بسعر مرتفع للغاية.
-وووش!
تنقلت بنظري بين سواري والجسد العملاق أمامي.
أن هذه المشكلة كان يمكن حلها بسهولة لو أن صندوق الأمان ما زال يعمل.
ظللت أفكر قليلًا…
دفعت الباب أكثر…
ثم تنهدت، واتجهت نحو الوحش.
فإن هدير الرياح القادم من جدار العين لم يختفِ.
-شاا!
كاشفةً عن مشهد…
هوَيت بسيفي على جسده مباشرة، فتطاير المزيد من الدم الأخضر فوقي.
ازدادت سرعة الرياح.
في هذه المرحلة…
ولم يبق أمامي سوى خيارين…
أشك أنني سأخرج من هنا وما زالت على جسدي ملابس أصلًا.
غابت تمامًا عن ذهني.
وبينما كنت أشق جسده الضخم، بدأت أجمع أسنانه وأعضاءه الداخلية وكل الأجزاء الثمينة التي يمكن بيعها.
“كو… كو… كو…”
وفي النهاية، قررت التخلي عن الجثة، والاكتفاء بأهم أجزائها.
نفضت الرمال عن جسدي.
ورغم ذلك، لم أستطع منع نفسي من الشعور بالأسف.
فحتى لو كنت سأدفع عمولة بسيطة مقابل استدعاء فريق لجمع جثة الوحش، لما كانت تلك مشكلة.
فالقشرة الخارجية وحدها، بفضل متانتها، كانت ستباع بمبلغ جيد.
وعند نهاية الغارة، تُسلَّم الجثة كاملة إلى إدارة الزنزانة، التي تقوم بتفكيكها أمام صاحبها.
لكن مهما يكن…
رأيت سماءً زرقاء صافية، خالية من الغيوم.
فلو وضعت الوحش كاملًا داخل سواري، فلن يتبقى فيه أي مساحة على الإطلاق.
رغم أنني أشك في ذلك.
ورغم ضخامة الوحش، فإن قيمته المالية لا تعادل سوى قيمة عشرة وحوش عادية تقريبًا، والتي تشغل مساحة أقل بكثير.
لكن كما يقولون…
لذا، كان أخذ الأجزاء المهمة هو القرار الأفضل.
نظرت إلى العاصفة الضخمة التي كانت تقترب بسرعة.
صحيح أنني خسرت بعض المال…
ورغم أن كل شيء بدا متشابهًا، التقطت أذناي صوت الرياح العنيفة القادمة من جهة معينة.
لكن كما يقولون…
لمحت في مركز عين العاصفة بناءً ضخمًا أسود يشبه القلعة.
لا يمكنك الحصول على كل شيء.
المنطقة التي تشكل جدارًا متصلًا يمنع أي شيء من العبور.
وبعد ثلاثين دقيقة من التقطيع المتواصل، تمكنت من جمع جميع الأجزاء المهمة.
كنت أكتفي بكتابة:
وبحثت أيضًا عن نواة الوحش.
فبسبب استعجالي، لم أخطط لدخولي الزنزانة كما ينبغي.
لكن للأسف…
في العادة، كانت عملية سلخ الوحوش واستخراج موادها تترك لإدارة الزنزانة.
لم يمتلك واحدة.
لا يمكنك الحصول على كل شيء.
وبما أنني لم أكن أعلق آمالًا كبيرة على الأمر، فلم أشعر بخيبة أمل.
لم يبق أمامي سوى خيارين.
من يدري؟
أشك أنني سأخرج من هنا وما زالت على جسدي ملابس أصلًا.
ربما كان أحد الوحوش الموجودة داخل سواري يمتلك نواة…
استلقيت على الرمال الدافئة ووجهي إلى الأسفل، أتنفس بصعوبة بينما شعرت بأن المنطقة من حولي أصبحت هادئة.
رغم أنني أشك في ذلك.
وما إن انكشف ما خلفه…
وبعد أن اطمأننت إلى غنائمي، استدرت، وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
وباستثناء هدير الرياح القادم من جدار العين…
وخلال الطريق…
فكأنك أصبت بالجائزة الكبرى.
بدأت ألاحظ أشياء غريبة تحدث من حولي.
الوصول إلى عين العاصفة.
توقفت، بينما غرقت قدماي تدريجيًا في الرمال.
غزت أنفي رائحة كثيفة من الحديد.
وضعت يدي فوق عيني كما يفعل الجنود عند التحية العسكرية، وضيقت نظري لأرى ما يحدث أمامي.
لم تكن الملابس الاحتياطية أو الطعام الإضافي تمثل مشكلة بالنسبة له، لأنني كنت أحرص دائمًا على أن يكون مستعدًا لكل شيء.
“واو… عاصفة رملية…”
لا بأس باستخدام الرواية كمرجع.
أمامي ارتفع جدار هائل يشبه الحائط، يبلغ ارتفاعه نحو خمسة آلاف قدم.
صرير…
وامتد ذلك الجدار إلى ما وراء مدى بصري، بينما كان يقترب بسرعة متزايدة.
استطعت أن ألتقط أنفاسي.
-وووش!
وباستثناء هدير الرياح القادم من جدار العين…
ارتفع صفير الرياح العاتية، وبدأت الرمال من حولي تُجرف نحو ذلك الجدار الهائل، لتبتلعها سحابة رملية خانقة.
عرفت أنني وصلت إلى حافة عين العاصفة.
نظرت إلى العاصفة الضخمة التي كانت تقترب بسرعة.
وبما أنني لم أكن أعلق آمالًا كبيرة على الأمر، فلم أشعر بخيبة أمل.
ولم يبق أمامي سوى خيارين…
لم يكن لدي أدنى شك في أن جثة هذا الزعيم كانت ستدر علي مبلغًا طائلًا.
إما الهرب…
لذا، كان أخذ الأجزاء المهمة هو القرار الأفضل.
أو مواصلة التقدم.
ازدادت سرعة الرياح.
“لا يبدو أن لدي خيارًا، أليس كذلك؟”
والعيش داخلها…
ابتسمت بمرارة.
فهي أكثر الأماكن أمانًا داخلها.
وتخليت عن فكرة الهرب.
رغم أنني أشك في ذلك.
فالعاصفة كانت تتحرك بسرعة يستحيل علي مجاراتها.
كلما توغلت في العاصفة…
ولم يبق أمامي سوى أن أواصل السير نحوها.
كان كل شيء هادئًا.
أحكمت ربط حجابي المؤقت حول وجهي، ثم دخلت العاصفة.
وأخيرًا…
وسرعان ما ابتلعتني، حتى أصبح من المستحيل رؤية أي شيء أمامي.
كل شيء كان ساكنًا.
وكلما توغلت أكثر…
فبسبب استعجالي، لم أخطط لدخولي الزنزانة كما ينبغي.
ازدادت سرعة الرياح.
في العادة، كانت عملية سلخ الوحوش واستخراج موادها تترك لإدارة الزنزانة.
وبدأت حبيبات الرمل الدقيقة تضرب عيني، فتحجب رؤيتي.
ومنذ تناسخي في هذا العالم…
وسرعان ما أصبح الألم شديدًا لدرجة أنني لم أعد قادرًا على إبقاء عيني مفتوحتين.
رفعت يدي لأحمي وجهي، وواصلت التقدم ببطء وثبات.
“ليتني أحضرت نظارة…”
صحيح أنني خسرت بعض المال…
فكرت بذلك بينما كنت أواصل السير وعيناي مغمضتان.
كنت مستعدًا لهذا.
في الحقيقة…
وكانت عيناه مغمضتين.
لم أستعد جيدًا.
بعد ثلاثين دقيقة من تحطم القشرة، كنت مستلقيًا فوق جثة الدودة الميتة.
فبسبب استعجالي، لم أخطط لدخولي الزنزانة كما ينبغي.
-وووش!
ولهذا ارتكبت الكثير من أخطاء المبتدئين التي كان يمكن تجنبها.
ومن ظهره امتدت جناحان يشبهان جناحي الخفاش.
مثل نسيان ملابس احتياطية…
انفتح شق صغير في جدار العين.
أو عدم حمل كمية إضافية من الطعام تحسبًا للطوارئ.
وبينما ألتقط أنفاسي ببطء، نظرت إلى ملابسي التي امتلأت بالثقوب، وابتسمت بمرارة وأنا ألعن نفسي لأنني لم أحضر ملابس احتياطية.
وهي أمور يعرفها كل من يدخل الزنازين.
شاسع للغاية.
أظن أن كوني أخوض تجربتي الأولى داخل زنزانة…
أعمدة سوداء ضخمة امتدت حتى السقف، حاملة القاعة الهائلة.
إضافة إلى أنني ما زلت غير معتاد على منطق هذا العالم…
لم يكن لدي أدنى شك في أن جثة هذا الزعيم كانت ستدر علي مبلغًا طائلًا.
كانا السبب وراء كل هذه الأخطاء.
-وووش!
فالفرق بين كتابة رواية…
كان سيفي المغروس في جسد الدودة مغطى بالدم الأخضر.
والعيش داخلها…
وبمجرد سماع ذلك الزئير الهائل…
شاسع للغاية.
بعد أن تمكنت من إحداث شرخ في القشرة الخارجية للدودة، أصبحت بقية المعركة سهلة نسبيًا.
في الرواية، كنت أستطيع أن أجعل كيفن يمتلك كل ما يحتاجه بمجرد فكرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم تكن الملابس الاحتياطية أو الطعام الإضافي تمثل مشكلة بالنسبة له، لأنني كنت أحرص دائمًا على أن يكون مستعدًا لكل شيء.
لتظهر عينان حمراوان داكنتان، تفوح منهما رغبة لا حدود لها في سفك الدماء.
وعندما كان البطل يستعد لدخول زنزانة…
سحبت السيف من الجثة، فانفجر الدم الأخضر في كل الاتجاهات، وتناثر بعضه على ملابسي، مما زادها تلفًا.
كنت أكتفي بكتابة:
-وووش!
“حزم أمتعته.”
“فوووو…”
دون أي تفاصيل.
فكان ذيل أسود طويل يتمايل في الهواء.
وكان ذلك أحد أسباب إهمالي.
من يدري؟
إذ اعتمدت على الرواية أكثر مما ينبغي.
لكن…
حتى الأمور البديهية، مثل الملابس أو حمل مؤونة تكفي لشهر على الأقل…
-وووش!
غابت تمامًا عن ذهني.
لكن بما أن مساحة التخزين لا تكفي، ولا أستطيع طلب الدعم…
ولهذا وجدت نفسي في هذا الموقف.
وأخيرًا…
آه…
أول ما لفت انتباهي…
لا بأس باستخدام الرواية كمرجع.
أظن أن كوني أخوض تجربتي الأولى داخل زنزانة…
لكن لا ينبغي أن أعتمد عليها بالكامل.
أشك أنني سأخرج من هنا وما زالت على جسدي ملابس أصلًا.
عليّ أن أفكر مليًا قبل أن أخوض أي موقف خطير.
ولهذا وجدت نفسي في هذا الموقف.
-وووووش!
إضافة إلى أنني ما زلت غير معتاد على منطق هذا العالم…
“أوغ…”
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مخيفة، وهو ينظر إليّ باستعلاء.
كلما توغلت في العاصفة…
لكن للأسف…
ازدادت الرياح عنفًا.
في هذه المرحلة…
واقتلعت الرياح حجابي المؤقت، كاشفة وجهي للرمال التي كانت تنطلق بسرعات هائلة.
قفزت داخله.
وسرعان ما فقد وجهي الإحساس من شدة الألم.
مثل نسيان ملابس احتياطية…
رفعت يدي لأحمي وجهي، وواصلت التقدم ببطء وثبات.
لكن لا ينبغي أن أعتمد عليها بالكامل.
كان هدفي الحالي…
ابتسمت بمرارة.
الوصول إلى عين العاصفة.
في الحقيقة…
فهي أكثر الأماكن أمانًا داخلها.
والعيش داخلها…
ويرجع هدوؤها إلى أن الرياح السطحية العنيفة التي تتجه نحو المركز لا تصل إليه بسبب قوة تُعرف باسم قوة كوريوليس.
ومن دون أن أتردد لحظة…
-وووش!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
-وووش!
سحبت السيف من الجثة، فانفجر الدم الأخضر في كل الاتجاهات، وتناثر بعضه على ملابسي، مما زادها تلفًا.
-وووش!
وامتد ذلك الجدار إلى ما وراء مدى بصري، بينما كان يقترب بسرعة متزايدة.
وبعد ساعتين داخل العاصفة…
بدأت ألاحظ أشياء غريبة تحدث من حولي.
ورغم أن كل شيء بدا متشابهًا، التقطت أذناي صوت الرياح العنيفة القادمة من جهة معينة.
لكن بعد انقطاع الإشارة…
وبمجرد سماع ذلك الزئير الهائل…
وما أزعجني أكثر…
عرفت أنني وصلت إلى حافة عين العاصفة.
ورغم ضخامة الوحش، فإن قيمته المالية لا تعادل سوى قيمة عشرة وحوش عادية تقريبًا، والتي تشغل مساحة أقل بكثير.
إلى أخطر جزء فيها…
استطعت أن ألتقط أنفاسي.
جدار العين.
كلما توغلت في العاصفة…
المنطقة التي تشكل جدارًا متصلًا يمنع أي شيء من العبور.
لم تكن الملابس الاحتياطية أو الطعام الإضافي تمثل مشكلة بالنسبة له، لأنني كنت أحرص دائمًا على أن يكون مستعدًا لكل شيء.
ولحسن الحظ…
-شواا!
كنت مستعدًا لهذا.
لكن للأسف…
“فوووو…”
وبعد أن اطمأننت إلى غنائمي، استدرت، وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
وقفت عند حافة العين، وأطلقت زفيرًا طويلًا، ثم هدأت عقلي.
وسرعان ما ابتلعتني، حتى أصبح من المستحيل رؤية أي شيء أمامي.
وببطء…
هوَيت بسيفي على جسده مباشرة، فتطاير المزيد من الدم الأخضر فوقي.
بدأ وهج أبيض ينبعث من جسدي، بينما وضعت يدي على مقبض سيفي.
صرير…
واختفى صوت الرياح تدريجيًا.
رفعت رأسي ببطء…
وأصبح عقلي هادئًا كسطح بحيرة ساكنة.
وكلما توغلت أكثر…
وساد السكون كل ما حولي.
الوصول إلى عين العاصفة.
حتى دخلت في حالة أشبه بالغيبوبة.
وكلما توغلت أكثر…
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض الخاطف.
لكن كما يقولون…
-شواا!
امتلك جسدًا عضليًا يشبه جسد البشر.
وبسرعة لا تستطيع العين المجردة إدراكها…
فكرت بذلك بينما كنت أواصل السير وعيناي مغمضتان.
انفتح شق صغير في جدار العين.
كاشفةً عن مشهد…
ومن دون أن أتردد لحظة…
انفتح الباب ببطء.
قفزت داخله.
حصلت على فرصة لالتقاط أنفاسي.
-وووش!
لكن مهما يكن…
-وووش!
وبعد ثلاثين دقيقة من التقطيع المتواصل، تمكنت من جمع جميع الأجزاء المهمة.
-وووش!
“ليتني أحضرت نظارة…”
“هاه… هاه…”
-وووش!
استلقيت على الرمال الدافئة ووجهي إلى الأسفل، أتنفس بصعوبة بينما شعرت بأن المنطقة من حولي أصبحت هادئة.
وبينما ألتقط أنفاسي ببطء، نظرت إلى ملابسي التي امتلأت بالثقوب، وابتسمت بمرارة وأنا ألعن نفسي لأنني لم أحضر ملابس احتياطية.
وأخيرًا…
فلو وضعت الوحش كاملًا داخل سواري، فلن يتبقى فيه أي مساحة على الإطلاق.
حصلت على فرصة لالتقاط أنفاسي.
امتلك جسدًا عضليًا يشبه جسد البشر.
ورغم أنني أصبحت داخل عين العاصفة…
ازدادت سرعة الرياح.
فإن هدير الرياح القادم من جدار العين لم يختفِ.
وبعد ساعتين داخل العاصفة…
نفضت الرمال عن جسدي.
ولولا أنني كنت مرهقًا إلى درجة تمنعني من الحركة، لكنت قد سحبته فورًا، لأن دمها شديد الحموضة.
ثم ألقيت نظرة حولي.
أما من أسفل ظهره…
أول ما لفت انتباهي…
-وووش!
كان جدار الرياح الدائري الضخم، المصبوغ بالأصفر بسبب الرمال.
وعندما كان البطل يستعد لدخول زنزانة…
كان يحيط بي بالكامل، مشكلًا دائرة يبلغ نصف قطرها عدة كيلومترات.
انفتح شق صغير في جدار العين.
وعندما رفعت رأسي…
فكرت بذلك بينما كنت أواصل السير وعيناي مغمضتان.
رأيت سماءً زرقاء صافية، خالية من الغيوم.
وسرعان ما ابتلعتني، حتى أصبح من المستحيل رؤية أي شيء أمامي.
سماءً لم أرها منذ دخولي العاصفة.
لمحت في مركز عين العاصفة بناءً ضخمًا أسود يشبه القلعة.
“هذا جنون…”
وبينما كنت أشق جسده الضخم، بدأت أجمع أسنانه وأعضاءه الداخلية وكل الأجزاء الثمينة التي يمكن بيعها.
كان هذا مشهدًا يستحيل أن أراه في عالمي السابق.
لكن إذا عثرت على نواة…
ومنذ تناسخي في هذا العالم…
فحتى لو كنت سأدفع عمولة بسيطة مقابل استدعاء فريق لجمع جثة الوحش، لما كانت تلك مشكلة.
أعيش تجربة جديدة كل يوم.
فكان ذيل أسود طويل يتمايل في الهواء.
جلست على الرمال، وأطلقت تثاؤبًا مرهقًا.
وعندما رفعت رأسي…
وباستثناء هدير الرياح القادم من جدار العين…
في العادة، كانت عملية سلخ الوحوش واستخراج موادها تترك لإدارة الزنزانة.
كان كل شيء هادئًا.
وبعد عشرين دقيقة من اتساع التشققات، لم تعد القشرة الخارجية الصلبة قادرة على تحمل الضربات، فتحطمت بالكامل، لتكشف عن الطبقة الداخلية النابضة.
وأخيرًا…
ورغم أنني أصبحت داخل عين العاصفة…
استطعت أن ألتقط أنفاسي.
وسرعان ما فقد وجهي الإحساس من شدة الألم.
“…هم؟”
بل إن نسبة صغيرة فقط منها تمتلك واحدة.
وبينما كنت على وشك أخذ غفوة قصيرة…
حصلت على فرصة لالتقاط أنفاسي.
لمحت في مركز عين العاصفة بناءً ضخمًا أسود يشبه القلعة.
في هذه المرحلة…
“ما هذا؟”
ولهذا، كلما خرج الوحش من تحت الرمال، كنت أهوِي بسيفي بقوة على المنطقة المتشققة من جسده.
لم أسمع قط عن شيء كهذا في الرواية…
وباستثناء هدير الرياح القادم من جدار العين…
ما الذي يحدث؟
وخلال الطريق…
تقدمت ببطء نحو البناء الأسود، وأنا أراقب محيطي بحذر.
وبعد ساعتين داخل العاصفة…
لكن…
-وووش!
لم يكن هناك أي شيء.
هوَيت بسيفي على جسده مباشرة، فتطاير المزيد من الدم الأخضر فوقي.
كل شيء كان ساكنًا.
كنت أكتفي بكتابة:
وعندما وصلت أمام القلعة السوداء الضخمة، وضعت يدي بحذر على بابها الخشبي العملاق، الذي بلغ ارتفاعه خمسة أمتار على الأقل.
ظللت أفكر قليلًا…
صرير…
أمامي ارتفع جدار هائل يشبه الحائط، يبلغ ارتفاعه نحو خمسة آلاف قدم.
انفتح الباب ببطء.
لمحت في مركز عين العاصفة بناءً ضخمًا أسود يشبه القلعة.
وفي اللحظة نفسها…
ما الذي يحدث؟
غزت أنفي رائحة كثيفة من الحديد.
أعيش تجربة جديدة كل يوم.
دفعت الباب أكثر…
كان يحيط بي بالكامل، مشكلًا دائرة يبلغ نصف قطرها عدة كيلومترات.
وما إن انكشف ما خلفه…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تجمدت في مكاني من شدة الصدمة.
ولحسن الحظ…
أعمدة سوداء ضخمة امتدت حتى السقف، حاملة القاعة الهائلة.
ويرجع هدوؤها إلى أن الرياح السطحية العنيفة التي تتجه نحو المركز لا تصل إليه بسبب قوة تُعرف باسم قوة كوريوليس.
وعلى تلك الأعمدة، كانت مشاعل متقدة تنير المكان.
انفتح شق صغير في جدار العين.
كاشفةً عن مشهد…
وبحثت أيضًا عن نواة الوحش.
لم أتمنَّ يومًا في حياتي أن أراه.
ولم يعد هناك متسع لهذا الوحش.
كانت بركة هائلة من الدم تغطي أرضية القلعة بأكملها.
ورغم أن كل شيء بدا متشابهًا، التقطت أذناي صوت الرياح العنيفة القادمة من جهة معينة.
وتناثرت الأطراف المبتورة والجثث في كل مكان.
“هاه… هاه…”
وكانت عيون الموتى مفتوحة على اتساعها.
-وووش!
وتجمدت على وجوههم ملامح رعب خالص.
أعمدة سوداء ضخمة امتدت حتى السقف، حاملة القاعة الهائلة.
سرت قشعريرة باردة في عمودي الفقري، بينما انطبع ذلك المشهد المروع في أعماق ذاكرتي.
ولحسن الحظ…
رفعت رأسي ببطء…
إذ اعتمدت على الرواية أكثر مما ينبغي.
وعندها…
الفصل 29 – الزنزانة [5]
رأيته.
الفصل 29 – الزنزانة [5]
كان يجلس بتعالٍ فوق عرش مظلم مصنوع من الجماجم.
-وووش!
مخلوق بشري الهيئة، أسود البشرة، يبرز من جبهته قرنان شيطانيان.
-وووش!
كانت إحدى ساقيه موضوعة فوق مسند العرش، بينما يستند بخده إلى إحدى يديه.
فهي أكثر الأماكن أمانًا داخلها.
وكانت عيناه مغمضتين.
“وماذا لدينا هنا؟”
امتلك جسدًا عضليًا يشبه جسد البشر.
في الحقيقة…
ومن ظهره امتدت جناحان يشبهان جناحي الخفاش.
وبدأت حبيبات الرمل الدقيقة تضرب عيني، فتحجب رؤيتي.
أما من أسفل ظهره…
الفصل 29 – الزنزانة [5]
فكان ذيل أسود طويل يتمايل في الهواء.
في العادة، كانت عملية سلخ الوحوش واستخراج موادها تترك لإدارة الزنزانة.
وكأنه شعر بشيء…
أما من أسفل ظهره…
فتح المخلوق عينيه ببطء.
“لا يبدو أن لدي خيارًا، أليس كذلك؟”
لتظهر عينان حمراوان داكنتان، تفوح منهما رغبة لا حدود لها في سفك الدماء.
أمامي ارتفع جدار هائل يشبه الحائط، يبلغ ارتفاعه نحو خمسة آلاف قدم.
حدق بي، وأنا متجمد في مكاني.
ورغم ضخامة الوحش، فإن قيمته المالية لا تعادل سوى قيمة عشرة وحوش عادية تقريبًا، والتي تشغل مساحة أقل بكثير.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مخيفة، وهو ينظر إليّ باستعلاء.
لأن الشخص غير المدرب قد يتسبب في إتلاف الجثة، مما يقلل من قيمتها.
“كو… كو… كو…”
حدق بي، وأنا متجمد في مكاني.
“وماذا لدينا هنا؟”
لم أستعد جيدًا.
أو عدم حمل كمية إضافية من الطعام تحسبًا للطوارئ.
