Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 30

الفصل 30 - الزنزانة [6]

الفصل 30 - الزنزانة [6]

الفصل 30 – الزنزانة [6]

فجأة…

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

كان ملك الشياطين مشغولًا بمواجهة قوى عديدة تعرقله.

فرغ ذهني.

فلماذا لم تفقد الزنزانة تزامنها؟

تجمّد دمي.

ومن خلال حملاته التي غزا فيها الكواكب والتهمها، أصبح واحدًا من أقوى الكائنات في الكون بأسره.

تسارع نفسي.

أما في حالة فيض الزنزانة…

واتسعت حدقتا عيني.

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

…كنت أظن أنني مستعد.

ثم…

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

دق… دق! دق… دق!

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

ما كنت أشعر به لم يكن سوى الخوف الفطري الذي ينتاب الفريسة عند مواجهة مفترسها.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

“…هم؟”

‘يجب أن أهرب!’

ومع ذلك…

…رددت ذلك مرارًا وتكرارًا في ذهني.

ولم يكن بوسعي سوى مشاهدة الشيطان وهو يقترب مني خطوة بعد أخرى.

كنت أعلم ذلك…

شعر بتذبذب غريب.

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

دق… دق! دق… دق!

ساد الصمت أنحاء القاعة، ولم يكن يُسمع سوى صوت نبضات قلبي المتلاحقة.

ولولاهم…

بدأ العرق يتصبب من جسدي، حتى غمرت ثيابي بالكامل. وبيدٍ مرتجفة، أمسكت بقوة بملابسي عند موضع قلبي.

دينغ!

ما هذا…؟

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

…هل أنا خائف؟

…هل أنا خائف؟

‘لا توجد أي طريقة أستطيع بها مقاتلة ذلك!’

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

…كان هذا هو الصوت الذي ظل يتردد في رأسي، بينما بقيت عيناي معلقتين بذلك الشيطان الذي كان ينظر إليّ من فوق العرش بابتسامة ساخرة.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

قبل الكارثة الثالثة مباشرة، عندما بلغت كثافة المانا على الأرض حدًا معينًا…

“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل إلى مسكني.”

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

لعق شفتيه ببطء، ثم أخذ يتفحصني من أعلى إلى أسفل، وكأن وجبة شهية قد وُضعت أمامه.

بدأ يسير نحوي ببطء.

طَق! طَق! طَق!

نظر إليّ الشيطان بتسلية، ثم مال إلى الأمام بينما راحت عيناه الحمراوان تتفحصانني بعناية.

بإبهامه، أخذ يفرقع أصابع يده اليمنى واحدًا تلو الآخر.

فكل رتبة أعلى تمثل قفزة هائلة في القوة.

“هوووو…”

الأشخاص الذين كنت تظنهم أصدقاءك…

أطلقت زفيرًا طويلًا، وحاولت أن أفرض الهدوء على نفسي.

…وهكذا بدأت الكارثة الثالثة.

‘كل هذا مجرد وهم!’

لا تنسوا…

ما كنت أشعر به لم يكن سوى الخوف الفطري الذي ينتاب الفريسة عند مواجهة مفترسها.

“ب… بارون… الدم الأبدي!”

ولو فكرت بالأمر بعقلانية، فرغم أن خصمي قوي…

‘يجب أن أهرب!’

إلا أنه لم يصل إلى درجة تجعلني أستسلم لليأس.

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

نعم…

ثم…

لا يمكن أن تتجاوز إحصاءات هذا الشيطان رتبة F، وإلا لكانت الزنزانة قد فقدت تزامنها بالفعل.

لم أدرك أنه تحرك إلا بعد فوات الأوان.

كل هذا الخوف…

دينغ!

كان موجودًا في عقلي فقط.

وهو أن جيش الشياطين، باستثناء الشياطين أنفسهم، لم يكن قادرًا بعد على التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض.

لا داعي لأن أخاف مما يقف أمامي.

دينغ!

…هذا ما ظللت أكرره لنفسي، ومع ذلك لم أستطع إيقاف ارتجاف جسدي.

كوني استطعت قطع إصبعه، حتى وإن كان ذلك لأنه كان غافلًا…

كان الشعور مشابهًا تمامًا للحظات التي تسبق دخولي الامتحانات النهائية.

وفي اللحظة التالية، ظهر أمام بوابة نُقش عليها الرقم <<756>>.

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

فوووش!

لكن حتى مع استعدادي الكامل، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.

…كان هذا هو الصوت الذي ظل يتردد في رأسي، بينما بقيت عيناي معلقتين بذلك الشيطان الذي كان ينظر إليّ من فوق العرش بابتسامة ساخرة.

“يا له من أمرٍ لطيف…”

توقف الشيطان، ونظر إليّ بدهشة.

نظر إليّ الشيطان بتسلية، ثم مال إلى الأمام بينما راحت عيناه الحمراوان تتفحصانني بعناية.

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

دينغ!

وكأن شيئًا في داخلي لا يستطيع الاختباء من هاتين العينين الحمراوين المتطفلتين.

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

“الرتبة G…”

كوكب الأرض.

طَق… طَق… طَق…

“وكيف عرفت ذلك؟”

هز الشيطان رأسه بخيبة، وبدأ يطرق على مسند العرش بأصابعه بينما يغرق في التفكير.

توقف الشيطان، ونظر إليّ بدهشة.

وبعد بضع ثوانٍ…

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

تنهد وهز رأسه بأسف.

“الرتبة G…”

“يا للخسارة… يا للخسارة…”

بدأ كل شيء يتضح في ذهني.

وبدا وكأنه قد اتخذ قراره، إذ تبدلت هيئته الهادئة السابقة بالكامل.

في لحظة واحدة…

في لحظة واحدة…

واختفى النظام.

انفجرت منه هالة قتل كثيفة كادت تخنقني.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

“دعني أقدم نفسي…”

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

فوووش!

“…هم؟”

وقف الشيطان، وانبسط جناحاه الهائلان الشبيهان بأجنحة الخفافيش خلف ظهره، ملقيين ظلًا عظيمًا فوقي.

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

…رددت ذلك مرارًا وتكرارًا في ذهني.

“أنا… بارون الدم الأبدي!”

والفيكونت بقوة B.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

داخل ممر فاخر واسع، كان رجل في منتصف العمر يسير بخطوات هادئة.

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

كان شعره مربوطًا على هيئة ذيل حصان، ومع لحيته غير المهذبة ونظارته الشمسية، بدا وكأنه لا ينتمي إلى المكان.

دينغ!

ومع ذلك…

فلن يكون للبشرية أي فرصة.

كان كل من يمر بجانبه يفسح له الطريق.

فعلى الرغم من مظهره، كان يُعامل وكأنه شخصية رفيعة المستوى.

لكن الفارق أن الزنزانة عند فقدان التزامن تنقطع فقط عن عالم الشياطين.

دينغ!

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

وفجأة، شعر باهتزاز خفيف في جيبه، أعقبه رنين قصير.

“غغ…”

دينغ!

وجودٌ لا يظهر إلا قبيل الكارثة الثالثة، في النصف الثاني من أحداث الرواية.

دينغ!

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

دينغ!

“التقرير:

“…هم؟”

لكن كان هناك سبب آخر يمنع الشياطين من شن حرب شاملة على البشرية.

كان على وشك تجاهله، ظانًا أنه أمر غير مهم.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

لكن جيبه استمر بالاهتزاز بلا توقف.

ومع معرفتي بهذه الفوارق في القوة…

وأخيرًا، أدرك أن هناك خطبًا ما.

في الوقت الحالي، لم تكن البشرية قادرة إلا على صد الشياطين حتى رتبة الدوق.

أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه.

لم أستطع الحركة.

وبمجرد أن نظر إلى محتواه…

رفرف الشيطان بجناحيه الهائلين، وظهر أمامي في لحظة.

انعقد حاجباه.

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

“قد تكون هذه المشكلة أعقد مما توقعت.”

كانت العواقب وحدها كارثية.

تنهد، ثم اختفى من مكانه.

“تيموثي 1… تيموثي 2… ليس لدي وقت لهذا اليوم.”

وفي اللحظة التالية، ظهر أمام بوابة نُقش عليها الرقم <<756>>.

تنهد، ثم اختفى من مكانه.

“قف مكانك.”

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

ما إن ظهر حتى اعترض طريقه شخصان يرتديان الأبيض.

تخيل…

“تيموثي 1… تيموثي 2… ليس لدي وقت لهذا اليوم.”

دينغ!

نعم…

واتسعت حدقتا عيني.

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

طَق! طَق! طَق!

أخرج الصندوق الأسود من جيبه وأراه للحارسين.

بل رأسي.

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

كان فيض الزنزانة يشبه فقدان التزامن، فكلاهما يحدث نتيجة تشبع الزنزانة بالطاقة.

اختفى توماس مرة أخرى، وظهر داخلها.

يليهم الدوقات، الذين تعادل قوتهم تقريبًا رتبة SS، وهي القوة التي يمتلكها أقوى البشر الأحياء.

“فلنأمل فقط ألا يكون الأمر خطيرًا…”

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الحارسان قبل أن يختفي عن أنظارهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

“ب… بارون… الدم الأبدي!”

“قد تكون هذه المشكلة أعقد مما توقعت.”

في اللحظة التي قدم فيها الشيطان نفسه، كان الأمر أشبه باستبدال ترسٍ صدئ.

رفرف الشيطان بجناحيه الهائلين، وظهر أمامي في لحظة.

فجأة…

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

بدأ كل شيء يتضح في ذهني.

اجتمعت قوى عديدة في محاولة أخيرة لمنعه من احتلال هدفه التالي.

بارون الدم الأبدي.

بدأت فيوض الزنزانات تحدث في كل مكان تقريبًا حول العالم.

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

في لحظة واحدة…

وجودٌ لا يظهر إلا قبيل الكارثة الثالثة، في النصف الثاني من أحداث الرواية.

اجتمعت قوى عديدة في محاولة أخيرة لمنعه من احتلال هدفه التالي.

‘ل… لماذا هو هنا؟’

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

شيطان برتبة بارون ليس خصمًا يمكن لشخص في الرتبة G مثلي أن يواجهه.

كوكب الأرض.

كان تسلسل رتب الشياطين كالتالي:

لم يكن ذلك يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

قطبت حاجبي.

كان مستوى قوة الأمير أو الأميرة من الشياطين يعادل تقريبًا رتبة SSS لدى البشر.

وحين وقف أمامي…

يليهم الدوقات، الذين تعادل قوتهم تقريبًا رتبة SS، وهي القوة التي يمتلكها أقوى البشر الأحياء.

لقد كان يحاول بالفعل التسبب في فيض الزنزانة.

ثم يأتي الماركيز بقوة تقارب S.

توقف الشيطان، ونظر إليّ بدهشة.

والإيرل بقوة A.

‘لا عجب أنني شعرت بكل ذلك الضغط…’

والفيكونت بقوة B.

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

وأخيرًا البارون بقوة C.

“لقد تجرأت على إيذاء هذا البارون؟”

هذه كانت القوة التقريبية لكل رتبة.

نظر إليّ الشيطان بتسلية، ثم مال إلى الأمام بينما راحت عيناه الحمراوان تتفحصانني بعناية.

في الوقت الحالي، لم تكن البشرية قادرة إلا على صد الشياطين حتى رتبة الدوق.

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

أما إذا ظهر أمير أو أميرة من الشياطين…

“…هم؟”

فلن يكون للبشرية أي فرصة.

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

فكل رتبة أعلى تمثل قفزة هائلة في القوة.

في تلك اللحظة…

ولحسن الحظ…

“أنا… بارون الدم الأبدي!”

كان الأقزام، والإلف، والأورك يوقفون أمراء الشياطين وأميراتهم.

بدأ العرق ينحدر على جانب وجهي، بينما ازداد انحناء جسدي.

ولولاهم…

مرر إصبعه على خدي.

لانقرضت البشرية منذ زمن بعيد.

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

ومع معرفتي بهذه الفوارق في القوة…

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

لم يكن مستغربًا أن أصاب بالذهول عندما أدركت أن من يقف أمامي شيطانًا برتبة بارون.

فكل رتبة أعلى تمثل قفزة هائلة في القوة.

لا تنسوا…

وبدا وكأنه قد اتخذ قراره، إذ تبدلت هيئته الهادئة السابقة بالكامل.

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

ومع ذلك…

‘لا عجب أنني شعرت بكل ذلك الضغط…’

أما إذا ظهر أمير أو أميرة من الشياطين…

تمتمت بذلك بينما بدأت الصورة تكتمل في ذهني.

وهو أن جيش الشياطين، باستثناء الشياطين أنفسهم، لم يكن قادرًا بعد على التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض.

لكن…

تمتمت بذلك بينما بدأت الصورة تكتمل في ذهني.

إذا كان حقًا بارونًا…

نعم…

فلماذا لم تفقد الزنزانة تزامنها؟

“آآآآه!”

قطبت حاجبي.

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

في لحظة واحدة…

“فيض الزنزانة…”

في الوقت الحالي، لم تكن البشرية قادرة إلا على صد الشياطين حتى رتبة الدوق.

“…هم؟”

أما إذا ظهر أمير أو أميرة من الشياطين…

توقف الشيطان، ونظر إليّ بدهشة.

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

“وكيف عرفت ذلك؟”

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الحارسان قبل أن يختفي عن أنظارهما.

رفعت رأسي.

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

وكان ينظر إليّ بصدمة واستغراب.

ازدادت قوته.

…كما توقعت.

“الرتبة G…”

لقد كان يحاول بالفعل التسبب في فيض الزنزانة.

عشرات الآلاف من الوحوش تظهر فجأة من العدم.

كان فيض الزنزانة يشبه فقدان التزامن، فكلاهما يحدث نتيجة تشبع الزنزانة بالطاقة.

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

لكن الفارق أن الزنزانة عند فقدان التزامن تنقطع فقط عن عالم الشياطين.

ثم يأتي الماركيز بقوة تقارب S.

أما في حالة فيض الزنزانة…

لم أستطع الحركة.

فإن جميع الوحوش الموجودة داخلها تنتقل مباشرة إلى عالم البشر.

لقد كان يحاول بالفعل التسبب في فيض الزنزانة.

تخيل…

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

عشرات الآلاف من الوحوش تظهر فجأة من العدم.

اختفى توماس مرة أخرى، وظهر داخلها.

كانت العواقب وحدها كارثية.

“…هم؟”

ولحسن الحظ…

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الحارسان قبل أن يختفي عن أنظارهما.

لم يكن ذلك يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

كنت عالقًا.

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

كنت أعلم ذلك…

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

فبسبب انخفاض كثافة المانا في الغلاف الجوي، إذ لم يمضِ على تعرض الأرض للمانا سوى فترة قصيرة…

نظرًا لعدم استقرار الأرض، لم يكن ملك الشياطين قادرًا بعد على الصعود إليها.

ومع ذلك…

وفوق ذلك…

وحدق فيّ بعينيه الحمراوين.

كان ملك الشياطين مشغولًا بمواجهة قوى عديدة تعرقله.

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

لذلك ظل خطره محدودًا في الوقت الحالي.

هز الشيطان رأسه بخيبة، وبدأ يطرق على مسند العرش بأصابعه بينما يغرق في التفكير.

كان ملك الشياطين أحد أعظم سادة الكون.

“أنا… بارون الدم الأبدي!”

وكلما التهم كوكبًا…

لم أستطع الحركة.

ازدادت قوته.

أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه.

ومن خلال حملاته التي غزا فيها الكواكب والتهمها، أصبح واحدًا من أقوى الكائنات في الكون بأسره.

رفعت رأسي.

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

“يا له من أمرٍ لطيف…”

في تلك اللحظة…

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

لم يكن يفصله عن أن يصبح أقوى كائن في الوجود سوى كوكب واحد.

مرر إصبعه على خدي.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

انهار القانون.

فلن يستطيع أحد إيقافه.

…كما توقعت.

وسيصبح العالم كله تحت رحمته.

وكأن شيئًا في داخلي لا يستطيع الاختباء من هاتين العينين الحمراوين المتطفلتين.

ولهذا السبب…

وسيصبح العالم كله تحت رحمته.

اجتمعت قوى عديدة في محاولة أخيرة لمنعه من احتلال هدفه التالي.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

كوكب الأرض.

ما هذا…؟

لكن كان هناك سبب آخر يمنع الشياطين من شن حرب شاملة على البشرية.

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

وهو أن جيش الشياطين، باستثناء الشياطين أنفسهم، لم يكن قادرًا بعد على التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض.

والفيكونت بقوة B.

فبسبب انخفاض كثافة المانا في الغلاف الجوي، إذ لم يمضِ على تعرض الأرض للمانا سوى فترة قصيرة…

فوووش!

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

بارون الدم الأبدي.

ولهذا السبب…

كان ملك الشياطين مشغولًا بمواجهة قوى عديدة تعرقله.

لم تكن فيوض الزنزانات تُعد تهديدًا حقيقيًا.

بل استطاعت التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة.

لكن…

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

قبل الكارثة الثالثة مباشرة، عندما بلغت كثافة المانا على الأرض حدًا معينًا…

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

ولحسن الحظ…

فجأة…

وحين وقف أمامي…

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

بدأت فيوض الزنزانات تحدث في كل مكان تقريبًا حول العالم.

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

لكن هذه المرة…

“قد تكون هذه المشكلة أعقد مما توقعت.”

وعلى خلاف الفيوض السابقة، لم تمت الوحوش بمجرد خروجها إلى عالم البشر.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

بل استطاعت التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة.

…كما توقعت.

وسرعان ما تحولت الأرض إلى عالمٍ مروع.

كان شعره مربوطًا على هيئة ذيل حصان، ومع لحيته غير المهذبة ونظارته الشمسية، بدا وكأنه لا ينتمي إلى المكان.

انهار القانون.

الأشخاص الذين كنت تظنهم أصدقاءك…

واختفى النظام.

وحين وقف أمامي…

ولم يعد يهم سوى بقائك حيًا.

كان ملك الشياطين مشغولًا بمواجهة قوى عديدة تعرقله.

الأشخاص الذين كنت تظنهم أصدقاءك…

رفعت رأسي.

قد يطعنونك في ظهرك فقط ليضمنوا نجاتهم.

كان شعره مربوطًا على هيئة ذيل حصان، ومع لحيته غير المهذبة ونظارته الشمسية، بدا وكأنه لا ينتمي إلى المكان.

…وهكذا بدأت الكارثة الثالثة.

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

فوووش!

انعقد حاجباه.

رفرف الشيطان بجناحيه الهائلين، وظهر أمامي في لحظة.

“ب… بارون… الدم الأبدي!”

وبسبب شرودي…

كان فيض الزنزانة يشبه فقدان التزامن، فكلاهما يحدث نتيجة تشبع الزنزانة بالطاقة.

لم أدرك أنه تحرك إلا بعد فوات الأوان.

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

وضع إصبعه الحاد على عنقي.

تنهد وهز رأسه بأسف.

وحدق فيّ بعينيه الحمراوين.

وبعد بضع ثوانٍ…

“لقد سألتك سؤالًا.”

في تلك اللحظة…

غُلْب!

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أحدق في عينيه.

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

طَق!

فجأة، انبعث وهج أبيض من جسدي، تبعه صوت طقطقة.

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

طَخ!

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

طار إصبع أسود في الهواء، قبل أن يسقط فوق أرضية القلعة الباردة.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

وفي اللحظة التي انفصل فيها الإصبع…

“دعوني أتحقق من البوابة.”

تراجعت فورًا عدة خطوات إلى الخلف، بينما احتاج الشيطان بضع ثوانٍ ليستوعب ما حدث.

في تلك اللحظة…

“كخ… ماذا؟”

وعلى خلاف الفيوض السابقة، لم تمت الوحوش بمجرد خروجها إلى عالم البشر.

نظر مذهولًا إلى يده التي فقدت أحد أصابعها.

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

وبعد لحظات…

“كخ… ماذا؟”

تفكك الإصبع الملقى على الأرض إلى ذرات، بينما نما إصبع جديد مكانه.

ساد الصمت أنحاء القاعة، ولم يكن يُسمع سوى صوت نبضات قلبي المتلاحقة.

…كما توقعت.

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

لم يكن هذا هو جسده الحقيقي.

وكأن شيئًا في داخلي لا يستطيع الاختباء من هاتين العينين الحمراوين المتطفلتين.

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

مرر إصبعه على خدي.

لكنـت الآن ميتًا.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

كوني استطعت قطع إصبعه، حتى وإن كان ذلك لأنه كان غافلًا…

“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل إلى مسكني.”

كان دليلًا واضحًا على أن هذا ليس جسده الأساسي.

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

ولو كان جسده الحقيقي…

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

لما كان الإصبع هو الذي سقط على الأرض…

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

بل رأسي.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وحاولت أن أفرض الهدوء على نفسي.

“لقد تجرأت على إيذاء هذا البارون؟”

في لحظة واحدة…

نظر إلى إصبعه الذي عاد كما كان، ثم أطلق نحوي ضغطًا هائلًا.

وبعد لحظات…

“غغ…”

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

في لحظة واحدة…

“لقد تجرأت على إصابتي؟”

“حاولنا التواصل معهم عبر صندوق الأمان، لكننا لم نتلق أي رد.”

بدأ يسير نحوي ببطء.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وحاولت أن أفرض الهدوء على نفسي.

ومع كل خطوة…

كان فيض الزنزانة يشبه فقدان التزامن، فكلاهما يحدث نتيجة تشبع الزنزانة بالطاقة.

كان الضغط يزداد.

ومع معرفتي بهذه الفوارق في القوة…

شيئًا فشيئًا…

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

انحنت ركبتي أكثر.

إلا أنه لم يصل إلى درجة تجعلني أستسلم لليأس.

لم أستطع الحركة.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

كنت عالقًا.

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

ولم يكن بوسعي سوى مشاهدة الشيطان وهو يقترب مني خطوة بعد أخرى.

“آآآآه!”

ومع كل خطوة…

لقد كان يحاول بالفعل التسبب في فيض الزنزانة.

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

وبعد لحظات…

بدأ العرق ينحدر على جانب وجهي، بينما ازداد انحناء جسدي.

تسارع نفسي.

وحين وقف أمامي…

دينغ!

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

“يا للخسارة… يا للخسارة…”

“مقابل ما فعلته… سأتأكد من أنك ستدفع الثمن غاليًا.”

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

“آآآآه!”

“وبعد أن لاحظنا أن الأمر غير طبيعي، تواصلنا مع أفراد آخرين لم ينتهِ وقتهم بعد، لكنهم أيضًا لم يجيبوا.”

مرر إصبعه على خدي.

“…هم؟”

فانشق جرح عميق، وبدأ الدم يتساقط ببطء فوق الأرضية الباردة.

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

لعق شفتيه ببطء، ثم أخذ يتفحصني من أعلى إلى أسفل، وكأن وجبة شهية قد وُضعت أمامه.

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

ولحسن الحظ…

كان شعره ممشطًا بعناية، ويرتدي نظارة ذات إطار أسود، وتبدو على وجهه ملامح الجدية.

“قف مكانك.”

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

قرر فحص مستوى طاقتها بنفسه.

ألقى إدوارد نظرة سريعة على توماس، ثم أخرج جهازًا لوحيًا وبدأ بإحاطة الجميع بما حدث.

وفجأة، شعر باهتزاز خفيف في جيبه، أعقبه رنين قصير.

“التقرير:

لم يكن يفصله عن أن يصبح أقوى كائن في الوجود سوى كوكب واحد.

عشرة أفراد تجاوزوا الحد الزمني المسموح لهم.”

الفصل 30 – الزنزانة [6]

“حاولنا التواصل معهم عبر صندوق الأمان، لكننا لم نتلق أي رد.”

طَخ!

“وبعد أن لاحظنا أن الأمر غير طبيعي، تواصلنا مع أفراد آخرين لم ينتهِ وقتهم بعد، لكنهم أيضًا لم يجيبوا.”

نعم…

توقف لحظة، ثم قلب صفحات التقرير على الجهاز اللوحي وأراه للجميع.

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

“أرسلنا بعد ذلك حارسين للزنزانة من الرتبة F للتحقق مما يحدث… لكنهما اختفيا أيضًا.”

نعم…

“وحاليًا نحن مستعدون لإرسال المجموعة [Alpha-79354] إلى داخل الزنزانة.”

بدأ يسير نحوي ببطء.

قطب توماس حاجبيه ونظر إلى البوابة.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

ولما لم يلحظ أي شيء غير طبيعي…

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

قرر فحص مستوى طاقتها بنفسه.

“التقرير:

“دعوني أتحقق من البوابة.”

ولهذا السبب…

وضع يده عليها.

وفجأة…

وفجأة…

فجأة…

شعر بتذبذب غريب.

لم تكن فيوض الزنزانات تُعد تهديدًا حقيقيًا.

ثم…

وأخيرًا البارون بقوة C.

فوووم!

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

تحولت البوابة ببطء إلى اللون الأسود.

يليهم الدوقات، الذين تعادل قوتهم تقريبًا رتبة SS، وهي القوة التي يمتلكها أقوى البشر الأحياء.

وانتشرت منها طاقة شيطانية كثيفة، جعلت النباتات في دائرة قطرها عشرة أمتار حولها تذبل وتموت.

لكنـت الآن ميتًا.

خلع توماس نظارته الشمسية.

لعق شفتيه ببطء، ثم أخذ يتفحصني من أعلى إلى أسفل، وكأن وجبة شهية قد وُضعت أمامه.

وأظلمت ملامحه.

وبعد بضع ثوانٍ…

“….تبًا!”

‘لا توجد أي طريقة أستطيع بها مقاتلة ذلك!’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

في اللحظة التي قدم فيها الشيطان نفسه، كان الأمر أشبه باستبدال ترسٍ صدئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط