Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 30

الفصل 30 - الزنزانة [6]

الفصل 30 - الزنزانة [6]

الفصل 30 – الزنزانة [6]

فلن يستطيع أحد إيقافه.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

في تلك اللحظة…

فرغ ذهني.

بل رأسي.

تجمّد دمي.

ومع كل خطوة…

تسارع نفسي.

تخيل…

واتسعت حدقتا عيني.

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

…كنت أظن أنني مستعد.

“دعوني أتحقق من البوابة.”

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

خلع توماس نظارته الشمسية.

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

منذ أن تجسدتُ داخل روايتي، كنت أعلم أنني سألتقي بشيطان في يومٍ ما.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

“يا له من أمرٍ لطيف…”

‘يجب أن أهرب!’

قد يطعنونك في ظهرك فقط ليضمنوا نجاتهم.

…رددت ذلك مرارًا وتكرارًا في ذهني.

توقف لحظة، ثم قلب صفحات التقرير على الجهاز اللوحي وأراه للجميع.

كنت أعلم ذلك…

ولهذا السبب…

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

دق… دق! دق… دق!

وفجأة، شعر باهتزاز خفيف في جيبه، أعقبه رنين قصير.

ساد الصمت أنحاء القاعة، ولم يكن يُسمع سوى صوت نبضات قلبي المتلاحقة.

“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل إلى مسكني.”

بدأ العرق يتصبب من جسدي، حتى غمرت ثيابي بالكامل. وبيدٍ مرتجفة، أمسكت بقوة بملابسي عند موضع قلبي.

“كخ… ماذا؟”

ما هذا…؟

أما إذا ظهر أمير أو أميرة من الشياطين…

…هل أنا خائف؟

ولم يعد يهم سوى بقائك حيًا.

‘لا توجد أي طريقة أستطيع بها مقاتلة ذلك!’

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

…كان هذا هو الصوت الذي ظل يتردد في رأسي، بينما بقيت عيناي معلقتين بذلك الشيطان الذي كان ينظر إليّ من فوق العرش بابتسامة ساخرة.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

هز الشيطان رأسه بخيبة، وبدأ يطرق على مسند العرش بأصابعه بينما يغرق في التفكير.

“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل إلى مسكني.”

لم يكن ذلك يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

لعق شفتيه ببطء، ثم أخذ يتفحصني من أعلى إلى أسفل، وكأن وجبة شهية قد وُضعت أمامه.

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

طَق! طَق! طَق!

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

بإبهامه، أخذ يفرقع أصابع يده اليمنى واحدًا تلو الآخر.

ومع كل خطوة…

“هوووو…”

قطبت حاجبي.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وحاولت أن أفرض الهدوء على نفسي.

“دعني أقدم نفسي…”

‘كل هذا مجرد وهم!’

كان على وشك تجاهله، ظانًا أنه أمر غير مهم.

ما كنت أشعر به لم يكن سوى الخوف الفطري الذي ينتاب الفريسة عند مواجهة مفترسها.

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

ولو فكرت بالأمر بعقلانية، فرغم أن خصمي قوي…

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

إلا أنه لم يصل إلى درجة تجعلني أستسلم لليأس.

…هذا ما ظللت أكرره لنفسي، ومع ذلك لم أستطع إيقاف ارتجاف جسدي.

نعم…

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

لا يمكن أن تتجاوز إحصاءات هذا الشيطان رتبة F، وإلا لكانت الزنزانة قد فقدت تزامنها بالفعل.

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

كل هذا الخوف…

“وحاليًا نحن مستعدون لإرسال المجموعة [Alpha-79354] إلى داخل الزنزانة.”

كان موجودًا في عقلي فقط.

“…هم؟”

لا داعي لأن أخاف مما يقف أمامي.

طَق!

…هذا ما ظللت أكرره لنفسي، ومع ذلك لم أستطع إيقاف ارتجاف جسدي.

“الرتبة G…”

كان الشعور مشابهًا تمامًا للحظات التي تسبق دخولي الامتحانات النهائية.

“…هم؟”

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

لكن حتى مع استعدادي الكامل، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

“يا له من أمرٍ لطيف…”

لذلك ظل خطره محدودًا في الوقت الحالي.

نظر إليّ الشيطان بتسلية، ثم مال إلى الأمام بينما راحت عيناه الحمراوان تتفحصانني بعناية.

“دعوني أتحقق من البوابة.”

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

فكل رتبة أعلى تمثل قفزة هائلة في القوة.

وكأن شيئًا في داخلي لا يستطيع الاختباء من هاتين العينين الحمراوين المتطفلتين.

فوووش!

“الرتبة G…”

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

طَق… طَق… طَق…

ومع كل خطوة…

هز الشيطان رأسه بخيبة، وبدأ يطرق على مسند العرش بأصابعه بينما يغرق في التفكير.

نظرًا لعدم استقرار الأرض، لم يكن ملك الشياطين قادرًا بعد على الصعود إليها.

وبعد بضع ثوانٍ…

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

تنهد وهز رأسه بأسف.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

“يا للخسارة… يا للخسارة…”

وجودٌ لا يظهر إلا قبيل الكارثة الثالثة، في النصف الثاني من أحداث الرواية.

وبدا وكأنه قد اتخذ قراره، إذ تبدلت هيئته الهادئة السابقة بالكامل.

لكن بمجرد أن وقع بصري على ذلك الكائن الجالس بتعالٍ فوق العرش، بدأت صور موتي تتكرر أمام عيني بلا توقف.

في لحظة واحدة…

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

انفجرت منه هالة قتل كثيفة كادت تخنقني.

في تلك اللحظة…

“دعني أقدم نفسي…”

دينغ!

فوووش!

وبعد بضع ثوانٍ…

وقف الشيطان، وانبسط جناحاه الهائلان الشبيهان بأجنحة الخفافيش خلف ظهره، ملقيين ظلًا عظيمًا فوقي.

“هوووو…”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام، وابتسم حتى كادت ابتسامته تصل إلى أذنيه، قبل أن ينحني بأناقة.

ما هذا…؟

“أنا… بارون الدم الأبدي!”

كان الضغط يزداد.

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

داخل ممر فاخر واسع، كان رجل في منتصف العمر يسير بخطوات هادئة.

وبمجرد أن نظر إلى محتواه…

كان شعره مربوطًا على هيئة ذيل حصان، ومع لحيته غير المهذبة ونظارته الشمسية، بدا وكأنه لا ينتمي إلى المكان.

“….تبًا!”

ومع ذلك…

وانتشرت منها طاقة شيطانية كثيفة، جعلت النباتات في دائرة قطرها عشرة أمتار حولها تذبل وتموت.

كان كل من يمر بجانبه يفسح له الطريق.

لكن حتى مع استعدادي الكامل، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.

فعلى الرغم من مظهره، كان يُعامل وكأنه شخصية رفيعة المستوى.

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

دينغ!

دق… دق! دق… دق!

وفجأة، شعر باهتزاز خفيف في جيبه، أعقبه رنين قصير.

لم تكن فيوض الزنزانات تُعد تهديدًا حقيقيًا.

دينغ!

…كما توقعت.

دينغ!

والإيرل بقوة A.

دينغ!

قبل الكارثة الثالثة مباشرة، عندما بلغت كثافة المانا على الأرض حدًا معينًا…

“…هم؟”

“فيض الزنزانة…”

كان على وشك تجاهله، ظانًا أنه أمر غير مهم.

فجأة…

لكن جيبه استمر بالاهتزاز بلا توقف.

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

وأخيرًا، أدرك أن هناك خطبًا ما.

الفصل 30 – الزنزانة [6]

أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه.

ولحسن الحظ…

وبمجرد أن نظر إلى محتواه…

رفرف الشيطان بجناحيه الهائلين، وظهر أمامي في لحظة.

انعقد حاجباه.

طَق… طَق… طَق…

“قد تكون هذه المشكلة أعقد مما توقعت.”

ولحسن الحظ…

تنهد، ثم اختفى من مكانه.

وحين وقف أمامي…

وفي اللحظة التالية، ظهر أمام بوابة نُقش عليها الرقم <<756>>.

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

“قف مكانك.”

لكن كان هناك سبب آخر يمنع الشياطين من شن حرب شاملة على البشرية.

ما إن ظهر حتى اعترض طريقه شخصان يرتديان الأبيض.

وبدا وكأنه قد اتخذ قراره، إذ تبدلت هيئته الهادئة السابقة بالكامل.

“تيموثي 1… تيموثي 2… ليس لدي وقت لهذا اليوم.”

فوووش!

نعم…

لكن حتى مع استعدادي الكامل، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

“يا له من أمرٍ لطيف…”

أخرج الصندوق الأسود من جيبه وأراه للحارسين.

فعلى الرغم من مظهره، كان يُعامل وكأنه شخصية رفيعة المستوى.

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

كان مستوى قوة الأمير أو الأميرة من الشياطين يعادل تقريبًا رتبة SSS لدى البشر.

اختفى توماس مرة أخرى، وظهر داخلها.

“فلنأمل فقط ألا يكون الأمر خطيرًا…”

“…هم؟”

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الحارسان قبل أن يختفي عن أنظارهما.

وبدا وكأنه قد اتخذ قراره، إذ تبدلت هيئته الهادئة السابقة بالكامل.

كان مستوى قوة الأمير أو الأميرة من الشياطين يعادل تقريبًا رتبة SSS لدى البشر.

“ب… بارون… الدم الأبدي!”

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

في اللحظة التي قدم فيها الشيطان نفسه، كان الأمر أشبه باستبدال ترسٍ صدئ.

“آآآآه!”

فجأة…

اختفى توماس مرة أخرى، وظهر داخلها.

بدأ كل شيء يتضح في ذهني.

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

بارون الدم الأبدي.

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

ولهذا السبب…

وجودٌ لا يظهر إلا قبيل الكارثة الثالثة، في النصف الثاني من أحداث الرواية.

‘ل… لماذا هو هنا؟’

بعينيه الحمراوين القانيتين، راح يحدق بي، وابتسامته تتسع أكثر فأكثر.

شيطان برتبة بارون ليس خصمًا يمكن لشخص في الرتبة G مثلي أن يواجهه.

‘لا عجب أنني شعرت بكل ذلك الضغط…’

كان تسلسل رتب الشياطين كالتالي:

كنت أعلم أنني قادر على النجاح، فقد استعددت لها بكل ما أملك…

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

وسرعان ما تحولت الأرض إلى عالمٍ مروع.

كان مستوى قوة الأمير أو الأميرة من الشياطين يعادل تقريبًا رتبة SSS لدى البشر.

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

يليهم الدوقات، الذين تعادل قوتهم تقريبًا رتبة SS، وهي القوة التي يمتلكها أقوى البشر الأحياء.

“آآآآه!”

ثم يأتي الماركيز بقوة تقارب S.

“فلنأمل فقط ألا يكون الأمر خطيرًا…”

والإيرل بقوة A.

كوني استطعت قطع إصبعه، حتى وإن كان ذلك لأنه كان غافلًا…

والفيكونت بقوة B.

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

وأخيرًا البارون بقوة C.

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

هذه كانت القوة التقريبية لكل رتبة.

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

في الوقت الحالي، لم تكن البشرية قادرة إلا على صد الشياطين حتى رتبة الدوق.

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

أما إذا ظهر أمير أو أميرة من الشياطين…

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

فلن يكون للبشرية أي فرصة.

طَق!

فكل رتبة أعلى تمثل قفزة هائلة في القوة.

داخل ممر فاخر واسع، كان رجل في منتصف العمر يسير بخطوات هادئة.

ولحسن الحظ…

نظر إلى إصبعه الذي عاد كما كان، ثم أطلق نحوي ضغطًا هائلًا.

كان الأقزام، والإلف، والأورك يوقفون أمراء الشياطين وأميراتهم.

بإبهامه، أخذ يفرقع أصابع يده اليمنى واحدًا تلو الآخر.

ولولاهم…

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

لانقرضت البشرية منذ زمن بعيد.

فوووش!

ومع معرفتي بهذه الفوارق في القوة…

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

لم يكن مستغربًا أن أصاب بالذهول عندما أدركت أن من يقف أمامي شيطانًا برتبة بارون.

ومع معرفتي بهذه الفوارق في القوة…

لا تنسوا…

إلا أنه لم يصل إلى درجة تجعلني أستسلم لليأس.

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

‘لا عجب أنني شعرت بكل ذلك الضغط…’

وجودٌ لا يظهر إلا قبيل الكارثة الثالثة، في النصف الثاني من أحداث الرواية.

تمتمت بذلك بينما بدأت الصورة تكتمل في ذهني.

كان مستوى قوة الأمير أو الأميرة من الشياطين يعادل تقريبًا رتبة SSS لدى البشر.

لكن…

تسارع نفسي.

إذا كان حقًا بارونًا…

شيطان برتبة بارون ليس خصمًا يمكن لشخص في الرتبة G مثلي أن يواجهه.

فلماذا لم تفقد الزنزانة تزامنها؟

ولو فكرت بالأمر بعقلانية، فرغم أن خصمي قوي…

قطبت حاجبي.

ومع هذا، رفضت ساقاي أن تطيعاني.

وفجأة خطرت لي فكرة جعلت حدقتي تتسعان.

وفي اللحظة التي انفصل فيها الإصبع…

“فيض الزنزانة…”

كان ذلك الرجل في الحقيقة توماس.

“…هم؟”

“يا للخسارة… يا للخسارة…”

توقف الشيطان، ونظر إليّ بدهشة.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

“وكيف عرفت ذلك؟”

لم يكن يفصله عن أن يصبح أقوى كائن في الوجود سوى كوكب واحد.

رفعت رأسي.

لم يكن يفصله عن أن يصبح أقوى كائن في الوجود سوى كوكب واحد.

وكان ينظر إليّ بصدمة واستغراب.

شيئًا فشيئًا…

…كما توقعت.

…كما توقعت.

لقد كان يحاول بالفعل التسبب في فيض الزنزانة.

بدأ العرق يتصبب من جسدي، حتى غمرت ثيابي بالكامل. وبيدٍ مرتجفة، أمسكت بقوة بملابسي عند موضع قلبي.

كان فيض الزنزانة يشبه فقدان التزامن، فكلاهما يحدث نتيجة تشبع الزنزانة بالطاقة.

‘كل هذا مجرد وهم!’

لكن الفارق أن الزنزانة عند فقدان التزامن تنقطع فقط عن عالم الشياطين.

ازدادت قوته.

أما في حالة فيض الزنزانة…

“مقابل ما فعلته… سأتأكد من أنك ستدفع الثمن غاليًا.”

فإن جميع الوحوش الموجودة داخلها تنتقل مباشرة إلى عالم البشر.

نظر إليّ الشيطان بتسلية، ثم مال إلى الأمام بينما راحت عيناه الحمراوان تتفحصانني بعناية.

تخيل…

“كخ… ماذا؟”

عشرات الآلاف من الوحوش تظهر فجأة من العدم.

فوووش!

كانت العواقب وحدها كارثية.

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

ولحسن الحظ…

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

لم يكن ذلك يمثل مشكلة في الوقت الحالي.

فوووش!

فكان هناك سبب واضح لعدم انقراض البشرية حتى الآن.

لكن الفارق أن الزنزانة عند فقدان التزامن تنقطع فقط عن عالم الشياطين.

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

لكن الفارق أن الزنزانة عند فقدان التزامن تنقطع فقط عن عالم الشياطين.

نظرًا لعدم استقرار الأرض، لم يكن ملك الشياطين قادرًا بعد على الصعود إليها.

لذلك ظل خطره محدودًا في الوقت الحالي.

وفوق ذلك…

أخرج الصندوق الأسود من جيبه وأراه للحارسين.

كان ملك الشياطين مشغولًا بمواجهة قوى عديدة تعرقله.

في الوقت الحالي، لم تكن البشرية قادرة إلا على صد الشياطين حتى رتبة الدوق.

لذلك ظل خطره محدودًا في الوقت الحالي.

“دعني أقدم نفسي…”

كان ملك الشياطين أحد أعظم سادة الكون.

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

وكلما التهم كوكبًا…

لا تنسوا…

ازدادت قوته.

نعم…

ومن خلال حملاته التي غزا فيها الكواكب والتهمها، أصبح واحدًا من أقوى الكائنات في الكون بأسره.

“الرتبة G…”

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

شعر بتذبذب غريب.

في تلك اللحظة…

في تلك اللحظة، شعرت وكأن جميع أسراري قد انكشفت أمامه.

لم يكن يفصله عن أن يصبح أقوى كائن في الوجود سوى كوكب واحد.

طار إصبع أسود في الهواء، قبل أن يسقط فوق أرضية القلعة الباردة.

ولو التهم كوكبًا إضافيًا…

خلع توماس نظارته الشمسية.

فلن يستطيع أحد إيقافه.

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

وسيصبح العالم كله تحت رحمته.

لا تنسوا…

ولهذا السبب…

ولهذا السبب…

اجتمعت قوى عديدة في محاولة أخيرة لمنعه من احتلال هدفه التالي.

شيئًا فشيئًا…

كوكب الأرض.

ومع كل خطوة…

لكن كان هناك سبب آخر يمنع الشياطين من شن حرب شاملة على البشرية.

قرر فحص مستوى طاقتها بنفسه.

وهو أن جيش الشياطين، باستثناء الشياطين أنفسهم، لم يكن قادرًا بعد على التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض.

فوووش!

فبسبب انخفاض كثافة المانا في الغلاف الجوي، إذ لم يمضِ على تعرض الأرض للمانا سوى فترة قصيرة…

لكن حتى مع استعدادي الكامل، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

لكن كان هناك سبب آخر يمنع الشياطين من شن حرب شاملة على البشرية.

ولهذا السبب…

وأخيرًا البارون بقوة C.

لم تكن فيوض الزنزانات تُعد تهديدًا حقيقيًا.

لم يكن هذا هو جسده الحقيقي.

لكن…

“وبعد أن لاحظنا أن الأمر غير طبيعي، تواصلنا مع أفراد آخرين لم ينتهِ وقتهم بعد، لكنهم أيضًا لم يجيبوا.”

قبل الكارثة الثالثة مباشرة، عندما بلغت كثافة المانا على الأرض حدًا معينًا…

قبل الكارثة الثالثة مباشرة، عندما بلغت كثافة المانا على الأرض حدًا معينًا…

وقع الحدث الذي أعلن بداية الكارثة الثالثة.

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

فجأة…

وهو أن الوقت لم يكن قد حان بعد.

وبينما كان سكان الأرض يعيشون حياتهم اليومية كالمعتاد…

بارون الدم الأبدي.

بدأت فيوض الزنزانات تحدث في كل مكان تقريبًا حول العالم.

فوووم!

لكن هذه المرة…

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

وعلى خلاف الفيوض السابقة، لم تمت الوحوش بمجرد خروجها إلى عالم البشر.

ولو كان جسده الحقيقي…

بل استطاعت التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة.

وضع إصبعه الحاد على عنقي.

وسرعان ما تحولت الأرض إلى عالمٍ مروع.

ولولاهم…

انهار القانون.

وسيصبح العالم كله تحت رحمته.

واختفى النظام.

لكن…

ولم يعد يهم سوى بقائك حيًا.

…هل أنا خائف؟

الأشخاص الذين كنت تظنهم أصدقاءك…

في اللحظة التي قدم فيها الشيطان نفسه، كان الأمر أشبه باستبدال ترسٍ صدئ.

قد يطعنونك في ظهرك فقط ليضمنوا نجاتهم.

ازدادت قوته.

…وهكذا بدأت الكارثة الثالثة.

يليهم الدوقات، الذين تعادل قوتهم تقريبًا رتبة SS، وهي القوة التي يمتلكها أقوى البشر الأحياء.

فوووش!

رفعت رأسي.

رفرف الشيطان بجناحيه الهائلين، وظهر أمامي في لحظة.

‘يجب أن أهرب!’

وبسبب شرودي…

دينغ!

لم أدرك أنه تحرك إلا بعد فوات الأوان.

كوني استطعت قطع إصبعه، حتى وإن كان ذلك لأنه كان غافلًا…

وضع إصبعه الحاد على عنقي.

“…هم؟”

وحدق فيّ بعينيه الحمراوين.

عشرة أفراد تجاوزوا الحد الزمني المسموح لهم.”

“لقد سألتك سؤالًا.”

ألقى إدوارد نظرة سريعة على توماس، ثم أخرج جهازًا لوحيًا وبدأ بإحاطة الجميع بما حدث.

غُلْب!

“وكيف عرفت ذلك؟”

ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أحدق في عينيه.

ومن خلال حملاته التي غزا فيها الكواكب والتهمها، أصبح واحدًا من أقوى الكائنات في الكون بأسره.

طَق!

فعلى الرغم من مظهره، كان يُعامل وكأنه شخصية رفيعة المستوى.

فجأة، انبعث وهج أبيض من جسدي، تبعه صوت طقطقة.

شعرتُ وكأن الزمن قد تجمّد.

طَخ!

الفصل 30 – الزنزانة [6]

طار إصبع أسود في الهواء، قبل أن يسقط فوق أرضية القلعة الباردة.

أحد شيوخ قبيلة الغرور، أحد الفروع التابعة لعشيرة شياطين الكبرياء، وشيطان يحمل رتبة بارون.

وفي اللحظة التي انفصل فيها الإصبع…

ولو كان جسده الحقيقي…

تراجعت فورًا عدة خطوات إلى الخلف، بينما احتاج الشيطان بضع ثوانٍ ليستوعب ما حدث.

دينغ!

“كخ… ماذا؟”

وعلى خلاف الفيوض السابقة، لم تمت الوحوش بمجرد خروجها إلى عالم البشر.

نظر مذهولًا إلى يده التي فقدت أحد أصابعها.

لكن…

وبعد لحظات…

قطبت حاجبي.

تفكك الإصبع الملقى على الأرض إلى ذرات، بينما نما إصبع جديد مكانه.

فوووش!

…كما توقعت.

وفي اللحظة التالية، ظهر أمام بوابة نُقش عليها الرقم <<756>>.

لم يكن هذا هو جسده الحقيقي.

إلا أنه لم يصل إلى درجة تجعلني أستسلم لليأس.

فلو كان بارونًا حقيقيًا بجسده الأصلي…

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

لكنـت الآن ميتًا.

…هذا ما ظللت أكرره لنفسي، ومع ذلك لم أستطع إيقاف ارتجاف جسدي.

كوني استطعت قطع إصبعه، حتى وإن كان ذلك لأنه كان غافلًا…

نظر مذهولًا إلى يده التي فقدت أحد أصابعها.

كان دليلًا واضحًا على أن هذا ليس جسده الأساسي.

“قف مكانك.”

ولو كان جسده الحقيقي…

“قف مكانك.”

لما كان الإصبع هو الذي سقط على الأرض…

وكان ينظر إليّ بصدمة واستغراب.

بل رأسي.

أما في حالة فيض الزنزانة…

“لقد تجرأت على إيذاء هذا البارون؟”

وبمجرد أن شاهدا الصندوق، تنحيا فورًا جانبًا وسمحا له بالدخول عبر البوابة.

نظر إلى إصبعه الذي عاد كما كان، ثم أطلق نحوي ضغطًا هائلًا.

فانشق جرح عميق، وبدأ الدم يتساقط ببطء فوق الأرضية الباردة.

“غغ…”

“لقد تجرأت على إيذاء هذا البارون؟”

تحت ذلك الضغط الرهيب، انثنت ركبتي قليلًا.

كان الضغط يزداد.

“لقد تجرأت على إصابتي؟”

كنت عالقًا.

بدأ يسير نحوي ببطء.

خلع توماس نظارته الشمسية.

ومع كل خطوة…

إذا كان حقًا بارونًا…

كان الضغط يزداد.

فوووم!

شيئًا فشيئًا…

تنهد وهز رأسه بأسف.

انحنت ركبتي أكثر.

طَق! طَق! طَق!

لم أستطع الحركة.

كنت مستعدًا… هكذا ظننت.

كنت عالقًا.

بدأ يسير نحوي ببطء.

ولم يكن بوسعي سوى مشاهدة الشيطان وهو يقترب مني خطوة بعد أخرى.

شيطان برتبة بارون ليس خصمًا يمكن لشخص في الرتبة G مثلي أن يواجهه.

ومع كل خطوة…

إذا كان حقًا بارونًا…

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

تفكك الإصبع الملقى على الأرض إلى ذرات، بينما نما إصبع جديد مكانه.

بدأ العرق ينحدر على جانب وجهي، بينما ازداد انحناء جسدي.

بل وصل الأمر إلى أن معظم أعراق الكون اضطرت إلى الاتحاد معًا لإيقافه.

وحين وقف أمامي…

ومع كل خطوة…

رفع ذقني ببطء بإصبعه الحاد.

“قد تكون هذه المشكلة أعقد مما توقعت.”

“مقابل ما فعلته… سأتأكد من أنك ستدفع الثمن غاليًا.”

بدأت فيوض الزنزانات تحدث في كل مكان تقريبًا حول العالم.

“آآآآه!”

“حاولنا التواصل معهم عبر صندوق الأمان، لكننا لم نتلق أي رد.”

مرر إصبعه على خدي.

كان تسلسل رتب الشياطين كالتالي:

فانشق جرح عميق، وبدأ الدم يتساقط ببطء فوق الأرضية الباردة.

لكن…

…كنت أظن أنني مستعد.

وصل توماس إلى بوابة ضخمة، فرأى مجموعة من الأشخاص يحيطون برجل يرتدي زي خادمٍ شخصي أسود.

ما هذا…؟

كان شعره ممشطًا بعناية، ويرتدي نظارة ذات إطار أسود، وتبدو على وجهه ملامح الجدية.

فجأة…

“إدوارد، أطلعني على الوضع.”

ومن خلال حملاته التي غزا فيها الكواكب والتهمها، أصبح واحدًا من أقوى الكائنات في الكون بأسره.

ألقى إدوارد نظرة سريعة على توماس، ثم أخرج جهازًا لوحيًا وبدأ بإحاطة الجميع بما حدث.

كان شعره مربوطًا على هيئة ذيل حصان، ومع لحيته غير المهذبة ونظارته الشمسية، بدا وكأنه لا ينتمي إلى المكان.

“التقرير:

ومع ذلك…

عشرة أفراد تجاوزوا الحد الزمني المسموح لهم.”

والفيكونت بقوة B.

“حاولنا التواصل معهم عبر صندوق الأمان، لكننا لم نتلق أي رد.”

قطب توماس حاجبيه ونظر إلى البوابة.

“وبعد أن لاحظنا أن الأمر غير طبيعي، تواصلنا مع أفراد آخرين لم ينتهِ وقتهم بعد، لكنهم أيضًا لم يجيبوا.”

والفيكونت بقوة B.

توقف لحظة، ثم قلب صفحات التقرير على الجهاز اللوحي وأراه للجميع.

وأخيرًا، أدرك أن هناك خطبًا ما.

“أرسلنا بعد ذلك حارسين للزنزانة من الرتبة F للتحقق مما يحدث… لكنهما اختفيا أيضًا.”

كنت أشعر بأن الموت يقترب مني أكثر.

“وحاليًا نحن مستعدون لإرسال المجموعة [Alpha-79354] إلى داخل الزنزانة.”

“يا للخسارة… يا للخسارة…”

قطب توماس حاجبيه ونظر إلى البوابة.

تفكك الإصبع الملقى على الأرض إلى ذرات، بينما نما إصبع جديد مكانه.

ولما لم يلحظ أي شيء غير طبيعي…

لم تستطع الوحوش العيش على الأرض.

قرر فحص مستوى طاقتها بنفسه.

كان ملك الشياطين أحد أعظم سادة الكون.

“دعوني أتحقق من البوابة.”

ما إن ظهر حتى اعترض طريقه شخصان يرتديان الأبيض.

وضع يده عليها.

فإن جميع الوحوش الموجودة داخلها تنتقل مباشرة إلى عالم البشر.

وفجأة…

الملك، الأمير/الأميرة، الدوق، الماركيز، الإيرل، الفيكونت، وأخيرًا البارون.

شعر بتذبذب غريب.

“دعوني أتحقق من البوابة.”

ثم…

ولهذا السبب…

فوووم!

فلن يستطيع أحد إيقافه.

تحولت البوابة ببطء إلى اللون الأسود.

إنه أعلى مني بأربع رتب كاملة!

وانتشرت منها طاقة شيطانية كثيفة، جعلت النباتات في دائرة قطرها عشرة أمتار حولها تذبل وتموت.

ساد الصمت أنحاء القاعة، ولم يكن يُسمع سوى صوت نبضات قلبي المتلاحقة.

خلع توماس نظارته الشمسية.

تفكك الإصبع الملقى على الأرض إلى ذرات، بينما نما إصبع جديد مكانه.

وأظلمت ملامحه.

رفعت رأسي.

“….تبًا!”

لانقرضت البشرية منذ زمن بعيد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وهو أن جيش الشياطين، باستثناء الشياطين أنفسهم، لم يكن قادرًا بعد على التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط