Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 31

الفصل 31 - الزنزانة [7]

الفصل 31 - الزنزانة [7]

 

تزيد احتمال وقوع وحدات ألفا في خطر.

الفصل 31 – الزنزانة [7]

ثم أسند يديه إليها، وأخذ يفكر بجنون.

“غيّروا الحالة فورًا إلى الرمز الأسود!”

كانت الضربة عنيفة إلى درجة أن طعمًا مرًا وحامضًا ملأ فمي.

أطلق توماس أوامره على عجل، ثم اختفى من مكانه.

“أن تظن حقًا أن لديك فرصة ضدي…”

“…تبًا! الأمر أخطر بكثير مما توقعت.”

— وحدات ألفا، قدموا تقرير الحالة.

تنقل بسرعة عائدًا إلى السوق السوداء، ثم ضغط زر الطوارئ، فتحول لون المنشأة بأكملها إلى الأحمر، بينما بدأت صفارات الإنذار تعوي في كل مكان.

فرصة جديدة.

داااانغ!

عندما قطعت ذراعه سابقًا…

داااانغ!

رؤية تصرفه اللامبالي…

داااانغ!

لم يصله سوى ضجيج تشويش متواصل.

أخرج هاتفه بسرعة واتصل بأحد الأرقام.

كان شيطان يجلس متربعًا.

رن! رن! رن!

داخل العاصفة…

“…مرحبًا؟”

لكن قوته كانت أكبر من أن تسمح له بذلك.

صدر من الطرف الآخر صوت بارد خالٍ من أي مشاعر.

“سيدي، لدينا حالة طارئة.”

كنت أعلم ذلك.

“…اشرح.”

ما يكفي لأجد طريقة للخروج من هذا المأزق.

“بوابة الزنزانة رقم 756، الرمز الأسود، احتمال فقدان تزامن الزنزانة.”

ظل يحدق في الذراع المتلاشية.

ساد صمت قصير، قبل أن يقول الصوت البارد:

كنت أعرف ماهية ضعفه…

“…فهمت. ستُمنح الصلاحية الكاملة للتعامل مع هذا الأمر.”

لا يدرك الإنسان قيمة ما يملك…

طَق!

ثم سحبه ببطء، مبتسمًا بابتسامة قاسية.

بمجرد أن أنهى كلامه، أغلق الخط، تاركًا توماس واقفًا في مكانه عاجزًا عن الكلام.

“آآآآآآه!”

“تبًا! لماذا دائمًا أنا من يتولى الأعمال القذرة؟!”

…لا أريد أن أموت.

شتم بصوت مرتفع، وداس الأرض غاضبًا، ثم اتصل برقم آخر.

هل كان طلب القليل من السعادة كثيرًا إلى هذا الحد؟

رن! رن! رن!

“الوحدة 62584، حاضر.”

“نعم؟”

داااانغ!

ما إن جاءه الرد حتى صاح توماس بأوامره.

كان شيطان يجلس متربعًا.

“استدعِ جميع وحدات ألفا من الرتبة F فما دون.”

رغم أنني كنت أعلم أن كشف هذه المعلومات تصرف أحمق…

“…عفوًا؟”

هز رأسه بخيبة.

“نفذ الأمر حالًا! هذا أمر مباشر!”

نظرت إلى بارون الدم الأبدي، الذي كان يقترب مني ببطء، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه.

“ح… حاضر!”

من دون أن يدرك الشيطان…

ارتبك الشخص على الطرف الآخر للحظة، لكنه ما إن شعر بالإلحاح في صوت توماس حتى بادر إلى تنفيذ الأمر.

لماذا أبكي؟

طَق!

على الأقل…

أغلق توماس الهاتف، ثم ألقى نظرة حوله.

داااانغ!

كانت المنشأة بأكملها في حالة إغلاق تام، وقد غمرها الضوء الأحمر، بينما استمرت صفارات الإنذار في العويل.

ونحاول التواصل مع حراس الزنزانة الذين دخلوا سابقًا.”

ضغط بإصبعيه على جسر أنفه وتنهد.

بففف!

“…أتمنى حقًا ألا يكون الوضع بالسوء الذي أتصوره.”

ششششش…

وقبل أن ينهي الأمر…

“آآآآه!”

بل أعرف أيضًا أن هذه ليست الزنزانة الوحيدة التي تخطط لإغراقها.”

بدأت جروح عميقة تظهر في أنحاء جسدي، بينما كان بارون الدم الأبدي يمرر إصبعه فوقي.

كل يوم…

كان الشعور أشبه بسكين معدني بارد يشق لحمي.

— تم تأكيد جميع الوحدات. قائد المهمة، فعّل الكاميرا وأبلغنا بما تراه.

أردت أن أتحرك…

قبل أن أتمكن حتى من استعادة سيفي…

لكنني لم أستطع.

…يا له من أمر مثير للشفقة.

كان الأمر وكأن صخرة هائلة تضغط على جسدي، مانعةً إياي من الحركة.

وفجأة…

رغم أن بارون الدم الأبدي لم يكن يستخدم جسده الحقيقي، فإن حضوره وحده كان يفوق قدرتي على الاحتمال.

لم أكن أعرف مكان النواة.

لقد قتل عددًا لا يُحصى من الخبراء طوال حياته.

ولهذا كان عليّ أن أكسب بعض الوقت حتى أتأقلم مع تلك الهالة القاتلة.

بدأ حياته كشيطان عادي، ثم شق طريقه، متحديًا كل الصعاب، حتى أصبح شيطانًا برتبة بارون.

فظهر خط أحمر رفيع.

كمية لا تُحصى من التضحيات رافقت صعوده.

وقد ارتسمت على وجهه عبوسة.

أراق أنهارًا من الدماء.

كانت تلك…

وطعن حتى أولئك الذين كانوا يومًا أصدقاءه…

لكن كل ما حصلت عليه…

كل ذلك ليصل إلى المكانة التي يقف فيها الآن.

بل كان مجرد جزء من جسده الأصلي، قادرًا على التجدد بلا نهاية.

وفي هذه اللحظة…

وازدادت حمرة عينيه حتى أصبحتا أكثر قتامة.

لم يكن عليه سوى إطلاق نية القتل التي جمعها عبر سنوات لا تحصى من المذابح…

وسمعت صوت المعدن يرتطم بالأرض.

ليشلني تمامًا.

حين هاجمته سابقًا…

كنت أعلم ذلك.

قبل أن ينقطع ارتباطه بدميته نهائيًا.

ولهذا كان عليّ أن أكسب بعض الوقت حتى أتأقلم مع تلك الهالة القاتلة.

عملي.

لكن قول ذلك كان أسهل بكثير من فعله.

حالًا.

كان الشعور أشبه بسيفٍ طويل معلق فوق قلبي…

“آااااغ!”

مستعد لاختراقه في أي لحظة.

“…أوه؟ يبدو أن أحدهم لم يعانِ بما فيه الكفاية.”

ولهذا أصاب الخوف جسدي بالشلل.

…من دون السيف، لم أكن شيئًا.

ومع اقتراب الموت أكثر فأكثر…

أستطيع إعادة كتابة حياتي.

خطرت لي فكرة.

فما لم تكن إلهًا…

فقلت:

لم يكترث أفراد وحدات ألفا لتشويش أجهزة الاتصال.

“ألا يثير فضولك كيف عرفت ما الذي تحاول فعله؟”

وهو يضحك بصوت مرتفع، مستمتعًا بصرخاتي.

توقف بارون الدم الأبدي عن تمرير إصبعه على جسدي، وحدق بي.

داخل عالم قاحل…

“…تكلم.”

رغم أنني كنت أعلم أن كشف هذه المعلومات تصرف أحمق…

“هوو… السبب الوحيد لعدم قتلك لي حتى الآن… هو أنك تريد معرفة كيف اكتشفت أنك تحاول التسبب في فيض الزنزانة… أليس كذلك؟… كح…”

ساد صمت قصير، قبل أن يقول الصوت البارد:

مرر إصبعه الأسود الحاد على عنقي.

طَق!

فظهر خط أحمر رفيع.

ولهذا أصاب الخوف جسدي بالشلل.

وبدأ الدم يتساقط ببطء على الأرض الباردة.

وبينما كنت غارقًا في اليأس…

“…ادخل في صلب الموضوع.”

لا يهم.

“كح… لا أعرف فقط أنك تحاول إحداث فيض في هذه الزنزانة…

استولى الخوف عليّ بالكامل.

بل أعرف أيضًا أن هذه ليست الزنزانة الوحيدة التي تخطط لإغراقها.”

لم أكن أعرف مكان النواة.

رغم أنني كنت أعلم أن كشف هذه المعلومات تصرف أحمق…

أو الموت.

إلا أنه لم يكن لدي خيار آخر.

خطرت لي فكرة.

إما هذا…

تجهمت ملامحي من الألم، وأدرت رأسي محاولًا الابتعاد عن فمه.

أو الموت.

كانت لدي عائلة دافئة تحبني كثيرًا.

كان عليّ أن أكسب الوقت.

داخل العاصفة…

على الأقل…

“اطلب تقرير الحالة.”

ما يكفي لأجد طريقة للخروج من هذا المأزق.

لكن كل ما وصله…

وفوق ذلك، فإن كشف ما أعرفه لبارون الدم الأبدي لم يكن ذا أهمية كبيرة.

في البداية…

فالتراتبية تعني كل شيء لدى الشياطين.

ثم أعدت سيفي إلى غمده.

وبما أنه مجرد بارون…

بمجرد أن أنهى كلامه، أغلق الخط، تاركًا توماس واقفًا في مكانه عاجزًا عن الكلام.

فلم يكن يملك سلطة كبيرة.

ومع اتساع بركة الدم حولي…

حتى لو تمكن من النجاة وأبلغ الشياطين الأعلى رتبة بما أخبرته به…

“نفذ الأمر حالًا! هذا أمر مباشر!”

فمن دون دليل…

كمية لا تُحصى من التضحيات رافقت صعوده.

ستُرفض أقواله على الأرجح.

ظل يحدق في الذراع المتلاشية.

لذلك…

في البداية…

لم يكن يهم إن كشفت ما أعرفه.

“الوحدة 75894، حاضر.”

كانت احتمالية أن يصل الأمر إلى أي نتيجة ضئيلة للغاية.

كانت كل صرخة تقرب ذلك الإنسان ببطء…

أما ما كان يهمني حقًا…

هز رأسه.

فهو حياتي.

تنقل بسرعة عائدًا إلى السوق السوداء، ثم ضغط زر الطوارئ، فتحول لون المنشأة بأكملها إلى الأحمر، بينما بدأت صفارات الإنذار تعوي في كل مكان.

طالما استطعت كسب الوقت…

كنت سعيدًا آنذاك.

فسأجد طريقة.

كان شيطان يجلس متربعًا.

“!”

وحدات ألفا دخلت الزنزانة رقم 756، الأرض القاحلة الحمراء.”

ارتطام!

…من دون السيف، لم أكن شيئًا.

وفجأة، ما إن أنهيت كلامي، حتى تضاعف الضغط الذي يحيط بي.

وقبل أن أفرح…

ولم تعد ساقاي تحتملان.

كان عليّ أن أكسب الوقت.

فسقطت على ركبتي فوق الأرض الحجرية الباردة.

لا تختفِ بهذه السرعة.”

أمسكني بارون الدم الأبدي من عنقي ورفعني في الهواء.

“أن تظن حقًا أن لديك فرصة ضدي…”

أصبح وجهي على بعد سنتيمترات قليلة فقط من وجهه.

وسرعان ما ابتلعهم.

كنا قريبين إلى درجة أنني استطعت الشعور بأنفاسه.

سمع صرخة متحمسة بجواره.

كانت أنفاسه أشبه ببخار حارق.

“ألا يثير فضولك كيف عرفت ما الذي تحاول فعله؟”

تحرق جلد وجهي ببطء حتى احمرّ.

كنت سعيدًا آنذاك.

تجهمت ملامحي من الألم، وأدرت رأسي محاولًا الابتعاد عن فمه.

طَق!

…كان ذلك مؤلمًا.

فإن نقطة ضعفه كانت نواة تتحكم في هذا الجسد.

“تكلم!”

“ك…آه…”

شد قبضته على عنقي أكثر، وحدق بي بعنف.

رأيت بصيص أمل.

“…أعرف أنك تستعد مسبقًا لليوم الذي تصبح فيه كثافة المانا في الغلاف الجوي كافية لتتحمل الوحوش هواء البشر… كح…”

…هل كنت أبكي؟

وبينما ازدادت قبضته إحكامًا، استغليت اللحظة التي شُتت فيها انتباهه بكلامي.

“…ما هذا؟”

وحررت نفسي من قبضته.

بدأت جروح عميقة تظهر في أنحاء جسدي، بينما كان بارون الدم الأبدي يمرر إصبعه فوقي.

نظر إلى يده الفارغة.

وببطء…

ثم وجه إليّ بصره.

لماذا أبكي؟

وازدادت حمرة عينيه حتى أصبحتا أكثر قتامة.

“…اشرح.”

وقال بغضب مشتعل:

كان الإحساس أشبه بتيار كهربائي يجتاح جسدي.

“…أوه؟ يبدو أن أحدهم لم يعانِ بما فيه الكفاية.”

“…هاه؟”

“هاه… هاه…”

كان عليّ أن أكسب الوقت.

وضعت يدي على عنقي، ألتقط أنفاسي بصعوبة، بينما أحدق فيه.

كان الشعور أشبه بسيفٍ طويل معلق فوق قلبي…

طَق!

— فريق ألفا يجيب.

“…هاه؟”

فظهر خط أحمر رفيع.

طار ذراع أسود ضخم في الهواء.

ظهر خط أبيض أمام بارون الدم الأبدي.

وبقي بارون الدم الأبدي واقفًا في مكانه مذهولًا.

“وحدات ألفا، تقدموا!”

لم يستطع حتى أن يرد الفعل.

صدر من الطرف الآخر صوت بارد خالٍ من أي مشاعر.

وقفت ببطء.

الوقت يداهمه.

ثم أعدت سيفي إلى غمده.

فظهر خط أحمر رفيع.

“…اللعنة.”

كان عليّ أن أجد حلًا…

هذه الضربة وحدها استنزفت معظم المانا التي لدي.

كنت أشعر وكأن جزءًا من قلبي يتحطم معها.

كان عليّ أن أجد حلًا…

قال رجل يرتدي سماعة رأس وميكروفون، بينما يستند بكلتا يديه إلى الطاولة:

وبسرعة.

لذلك…

“هاهاهاها!

غرفة قيادة بعثات مستكشفي الزنزانات

وزني.

داخل غرفة واسعة مغلقة، اصطفت عشرون طاولة كبيرة، تعلو كل واحدة منها عدة شاشات حاسوب.

وحدات ألفا دخلت الزنزانة رقم 756، الأرض القاحلة الحمراء.”

وكان عشرات الأشخاص يعملون بلا توقف، يتبادلون البيانات باستمرار.

هل كان طلب القليل من السعادة كثيرًا إلى هذا الحد؟

في مقدمة الغرفة…

وضعت يدي على عنقي، ألتقط أنفاسي بصعوبة، بينما أحدق فيه.

شاشة عملاقة تعرض صفوفًا لا تنتهي من المعلومات.

وبما أنه مجرد بارون…

وعلى الجدران انتشرت ساعات عديدة.

“آه…

تعرض الوقت الحالي، وكذلك الزمن الذي قضاه كل مستكشف داخل زنزانته.

باام!

وذلك لمراقبة أي شخص يتجاوز المدة المحددة.

حين هاجمته سابقًا…

وعند إحدى الطاولات…

داااانغ!

قال رجل يرتدي سماعة رأس وميكروفون، بينما يستند بكلتا يديه إلى الطاولة:

ومع اقتراب الموت أكثر فأكثر…

“تقرير.

“دعني أعلمك ماذا يحدث عندما تغضب شيطانًا.”

وحدات ألفا دخلت الزنزانة رقم 756، الأرض القاحلة الحمراء.”

وقف توماس وذراعاه معقودتان، وهو يحدق في شاشة تعرض عدة بثوث كاميرا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“اطلب تقرير الحالة.”

“ح… حاضر!”

“مفهوم.”

لا يدرك الإنسان قيمة ما يملك…

كان عليّ أن أكسب الوقت.

داخل عالم قاحل…

ثم وجه إليّ بصره.

كانت سماء حمراء داكنة تغطي كل شيء.

“هاهاهاها!

ولم يكن يُسمع سوى صفير الرياح وهي تعصف بين الأشجار اليابسة الملتوية.

داخل عالم قاحل…

وفجأة…

طالما استطعت كسب الوقت…

اخترق الصمت ظهور عدد من الأشخاص مرتدين ملابس بيضاء.

فوووم!

وببطء…

فوووم!

“…لقد وجدنا… ناجيًا… جهزوا… الإسعافات…”

فوووم!

جعلت قلبي يهبط.

— وحدات ألفا، قدموا تقرير الحالة.

“…تبًا! الأمر أخطر بكثير مما توقعت.”

“الوحدة 70154، حاضر.”

من السيف المعدني اللامع الملقى على الأرض.

“الوحدة 62584، حاضر.”

تعرض الوقت الحالي، وكذلك الزمن الذي قضاه كل مستكشف داخل زنزانته.

“الوحدة 75894، حاضر.”

“نفذ الأمر حالًا! هذا أمر مباشر!”

“الوحدة 48334، حاضر.”

نظرت حولي.

بداية جديدة.

“لا يوجد استجابة.”

— تم تأكيد جميع الوحدات. قائد المهمة، فعّل الكاميرا وأبلغنا بما تراه.

“…أتظن أن هذا قادر على إيذائي فعلًا؟”

طَق!

فكل إصابة كانت تلتئم خلال ثوانٍ.

فعّل الرجل الكاميرا المثبتة فوق صدره وقال:

هل كان طلب القليل من السعادة كثيرًا إلى هذا الحد؟

“تم تشغيل الكاميرا.

وكأن السيف لم يكن يعني له شيئًا…

بدأنا أخذ القياسات…

فوووم!

ونحاول التواصل مع حراس الزنزانة الذين دخلوا سابقًا.”

وقف توماس وذراعاه معقودتان، وهو يحدق في شاشة تعرض عدة بثوث كاميرا.

ششششش…

“الوحدة 62584، حاضر.”

لم يصله سوى ضجيج تشويش متواصل.

ولم أستطع سوى الاستلقاء على الأرض بعجز.

هز رأسه.

لمست وجنتي.

“لا يوجد استجابة.”

وبقي بارون الدم الأبدي واقفًا في مكانه مذهولًا.

— حسنًا، أبلغ جميع وحدات ألفا بالتقدم.

لكن قوته كانت أكبر من أن تسمح له بذلك.

“وحدات ألفا، تقدموا!”

طعنت جسده في مواضع عديدة…

تحرك الجميع بتشكيل منظم، متوغلين في أعماق الزنزانة.

كانت تلك…

ساد صمت قصير، قبل أن يقول الصوت البارد:

شوووا!

ارتبك الشخص على الطرف الآخر للحظة، لكنه ما إن شعر بالإلحاح في صوت توماس حتى بادر إلى تنفيذ الأمر.

بففف!

صرخت من شدة الألم.

ظهر خط أبيض أمام بارون الدم الأبدي.

“الوحدة 48334، حاضر.”

وسال دمه الأسود ببطء على الأرض.

فقد تجمد الجميع في أماكنهم.

أحكمت قبضتي على مقبض السيف، وزدت الضغط.

“…اشرح.”

كان السيف مغروسًا في قلبه.

وأصبح جسدي أبرد فأبرد.

“…أتظن أن هذا قادر على إيذائي فعلًا؟”

كانت ملتوية بزاوية غريبة.

أمسك بالسيف المغروس في صدره.

بدأت الدموع تغطي وجهي.

ثم سحبه ببطء، مبتسمًا بابتسامة قاسية.

فقلت:

‘تبًا… أيها الوغد الخالد.’

واختفى جسد الشيطان من أمام عيني.

رؤية تصرفه اللامبالي…

رمى سيفي بعيدًا.

وكأن السيف لم يكن يعني له شيئًا…

بينما كانت الأرض تصطبغ بالأحمر.

جعلت قلبي يهبط.

وجدت نفسي فجأة داخل روايتي.

باام!

وفجأة، ما إن أنهيت كلامي، حتى تضاعف الضغط الذي يحيط بي.

قبل أن أتمكن حتى من استعادة سيفي…

وتشويش أجهزة الاتصال.

تلقيت ضربة هائلة في معدتي.

ثم…

انحنيت من الألم.

كانت احتمالية أن يصل الأمر إلى أي نتيجة ضئيلة للغاية.

“آااااغ!”

طنغ!

كانت الضربة عنيفة إلى درجة أن طعمًا مرًا وحامضًا ملأ فمي.

“…تبًا! الأمر أخطر بكثير مما توقعت.”

واندفع سائل أخضر من فمي.

وقف توماس وذراعاه معقودتان، وهو يحدق في شاشة تعرض عدة بثوث كاميرا.

“ك…آه…”

وبقي بارون الدم الأبدي واقفًا في مكانه مذهولًا.

طنغ!

لاحظت أن التعافي لم يكن كاملًا.

“أن تظن حقًا أن لديك فرصة ضدي…”

فقد فجأة السيطرة على جسد نسخته.

رمى سيفي بعيدًا.

— ألف… ششش… تقرير الحا…

وسمعت صوت المعدن يرتطم بالأرض.

ولم تعد ساقاي تحتملان.

ومع كل رنة…

لم أكن أعرف مكان النواة.

كنت أشعر وكأن جزءًا من قلبي يتحطم معها.

ضغط بإصبعيه على جسر أنفه وتنهد.

…من دون السيف، لم أكن شيئًا.

كان معركة.

لقد ضاعت فرصتي الوحيدة للقتال.

أقضي أيامي أمام لوحة المفاتيح بلا روح.

نظرت إلى بارون الدم الأبدي، الذي كان يقترب مني ببطء، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه.

وشعرت بقطرات ماء تنساب من زاوية عيني.

كان يستمتع تمامًا بتعبيرات يأسي.

باام!

وأخيرًا…

فوووم!

استولى الخوف عليّ بالكامل.

وكأن السيف لم يكن يعني له شيئًا…

“دعني أعلمك ماذا يحدث عندما تغضب شيطانًا.”

نظر توماس إلى الشاشة التي تحولت إلى السواد.

“…أوه؟ يبدو أن أحدهم لم يعانِ بما فيه الكفاية.”

“…ما هذا؟”

جعلت قلبي يهبط.

— ألف… ششش… تقرير الحا…

لكن الآن…

لم يكترث أفراد وحدات ألفا لتشويش أجهزة الاتصال.

“وحدات ألفا، تقدموا!”

فقد تجمد الجميع في أماكنهم.

“تقرير.

وأعينهم معلقة بالأفق.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها…

كان جدار هائل من الرمال يتقدم نحوهم ببطء.

وسال دمه الأسود ببطء على الأرض.

وكأنه انهيار جليدي…

لما تمكن أصلًا من دخول زنزانة من الرتبة F.

لكن من الرمال.

شوووا!

وسرعان ما ابتلعهم.

كان الأمر وكأن صخرة هائلة تضغط على جسدي، مانعةً إياي من الحركة.

داخل العاصفة…

فقد فجأة السيطرة على جسد نسخته.

رفعت الرياح العاتية الرمال في الهواء.

ثم وجه إليّ بصره.

وأحاطت بهم سحابة خانقة حجبت الرؤية بالكامل خلال ثوانٍ.

كل شيء في هذا العالم له نقطة ضعف.

شششششش…

اخترق الصمت ظهور عدد من الأشخاص مرتدين ملابس بيضاء.

لم يعد يُسمع سوى هدير الرياح…

فكل ثانية تمر…

وتشويش أجهزة الاتصال.

ثم سحبه ببطء، مبتسمًا بابتسامة قاسية.

كان شيطان يجلس متربعًا.

“آآآآه!”

“تكلم!”

نظرت إلى ذراعي.

وعند إحدى الطاولات…

كانت ملتوية بزاوية غريبة.

وبما أنه مجرد بارون…

صرخت من شدة الألم.

وفوق ذلك، فإن كشف ما أعرفه لبارون الدم الأبدي لم يكن ذا أهمية كبيرة.

كان الإحساس أشبه بتيار كهربائي يجتاح جسدي.

“…لقد وجدنا… ناجيًا… جهزوا… الإسعافات…”

ألم لا يُطاق.

كان حياة بائسة.

“رويدك… نحن لم نبدأ بعد.

وحدات ألفا دخلت الزنزانة رقم 756، الأرض القاحلة الحمراء.”

لا تختفِ بهذه السرعة.”

ابتسم بارون الدم الأبدي ابتسامة شريرة، وهو ينظر إلى جسدي الملقى على الأرض.

ما إن جاءه الرد حتى صاح توماس بأوامره.

حدقت فيه بحقد.

أحكمت قبضتي على مقبض السيف، وزدت الضغط.

حين هاجمته سابقًا…

لم يستطع حتى أن يرد الفعل.

لم أكن أضربه بلا تفكير.

من السيف المعدني اللامع الملقى على الأرض.

كنت أعلم منذ البداية أن جسده خالد.

هز رأسه بخيبة.

لأنه في الحقيقة…

لدخل الزنزانة بنفسه منذ زمن.

لم يكن جسده الحقيقي.

ولو كان قادرًا…

بل كان مجرد جزء من جسده الأصلي، قادرًا على التجدد بلا نهاية.

أردت أن أتحرك…

ولولا ذلك…

واختفى جسد الشيطان من أمام عيني.

لما تمكن أصلًا من دخول زنزانة من الرتبة F.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وخلال هجماتي…

أمسكني بارون الدم الأبدي من عنقي ورفعني في الهواء.

كنت أبحث عن نقطة ضعفه.

وخلال هجماتي…

النواة.

لكن كل ما وصله…

كل شيء في هذا العالم له نقطة ضعف.

ومع اتساع بركة الدم حولي…

حتى أقوى كائن فيه.

فقد فجأة السيطرة على جسد نسخته.

حتى ملك الشياطين لم يكن استثناءً.

هكذا كانت قوانين هذا العالم.

هكذا كانت قوانين هذا العالم.

وقد ارتسمت على وجهه عبوسة.

فما لم تكن إلهًا…

— حسنًا، أبلغ جميع وحدات ألفا بالتقدم.

فلن يوجد كائن كامل.

حين هاجمته سابقًا…

وبما أن هذا لم يكن الجسد الحقيقي لبارون الدم الأبدي…

ما إن جاءه الرد حتى صاح توماس بأوامره.

فإن نقطة ضعفه كانت نواة تتحكم في هذا الجسد.

ثم أسند يديه إليها، وأخذ يفكر بجنون.

كنت أعرف ماهية ضعفه…

كنا قريبين إلى درجة أنني استطعت الشعور بأنفاسه.

لكن ظهرت مشكلة جديدة.

أمسكني بارون الدم الأبدي من عنقي ورفعني في الهواء.

لم أكن أعرف مكان النواة.

ونباشر تقديم الإسعافات الأولية.

طعنت جسده في مواضع عديدة…

“هاهاهاها!

لكن دون جدوى.

لم يكن جسده الحقيقي.

فكل إصابة كانت تلتئم خلال ثوانٍ.

حتى ملك الشياطين لم يكن استثناءً.

…والآن، بعدما أصبح سيفي بعيدًا عن متناول يدي…

ولولا ذلك…

فقدت كل أمل في هزيمته.

بل أعرف أيضًا أن هذه ليست الزنزانة الوحيدة التي تخطط لإغراقها.”

“يا ترى…

“تبًا!”

أي عظمة سنكسرها بعد ذلك؟”

التقط جهاز الاتصال بسرعة وحاول التواصل معهم.

…هم؟

وفجأة…

من دون أن يدرك الشيطان…

وبينما كنت غارقًا في اليأس…

فوووم!

رأيت بصيص أمل.

“رويدك… نحن لم نبدأ بعد.

كان هناك جرح صغير على ذراع الشيطان.

فعلت كل ما بوسعي…

عندما قطعت ذراعه سابقًا…

“يا ترى…

رأيته يعيد إنباتها فورًا.

لمست وجنتي.

لكن الآن…

فظهر خط أحمر رفيع.

لاحظت أن التعافي لم يكن كاملًا.

ولم يكن يُسمع سوى صفير الرياح وهي تعصف بين الأشجار اليابسة الملتوية.

فقد بقي أثر ندبة صغيرة.

في مقدمة الغرفة…

طَق!

“…أتظن أن هذا قادر على إيذائي فعلًا؟”

“آآآآآآه!”

بدأت الدموع تغطي وجهي.

وقبل أن أفرح…

شعرت بعظام ساقي تتحطم.

“…تبًا! الأمر أخطر بكثير مما توقعت.”

فصرخت بألم.

داخل غرفة واسعة مغلقة، اصطفت عشرون طاولة كبيرة، تعلو كل واحدة منها عدة شاشات حاسوب.

وهو يضحك بصوت مرتفع، مستمتعًا بصرخاتي.

“هاهاهاها!

لكن قول ذلك كان أسهل بكثير من فعله.

اصرخ أكثر!”

كنت أعلم منذ البداية أن جسده خالد.

طَق!

“بوابة الزنزانة رقم 756، الرمز الأسود، احتمال فقدان تزامن الزنزانة.”

“آآآآآه!”

وطعن حتى أولئك الذين كانوا يومًا أصدقاءه…

داخل قلعة خالية…

فسأجد طريقة.

كان شيطان يضحك.

لا يدرك الإنسان قيمة ما يملك…

وبشرٌ يصرخ من الألم بينما يحطم الشيطان ساقيه.

“…لقد وجدنا… ناجيًا… جهزوا… الإسعافات…”

لكن…

كنت أعاني كثيرًا.

من دون أن يدرك الشيطان…

تحرق جلد وجهي ببطء حتى احمرّ.

كانت كل صرخة تقرب ذلك الإنسان ببطء…

وبشرٌ يصرخ من الألم بينما يحطم الشيطان ساقيه.

من السيف المعدني اللامع الملقى على الأرض.

— حسنًا، أبلغ جميع وحدات ألفا بالتقدم.

أصبح وجهي على بعد سنتيمترات قليلة فقط من وجهه.

“فريق ألفا، أجيبوا! فريق ألفا!”

ما إن جاءه الرد حتى صاح توماس بأوامره.

شششششش…

“لا يوجد استجابة.”

نظر توماس إلى الشاشة التي تحولت إلى السواد.

بدأنا أخذ القياسات…

التقط جهاز الاتصال بسرعة وحاول التواصل معهم.

“تبًا!”

لكن كل ما وصله…

فالتراتبية تعني كل شيء لدى الشياطين.

كان التشويش.

ومنذ ذلك اليوم…

بااام!

بل كان مجرد جزء من جسده الأصلي، قادرًا على التجدد بلا نهاية.

“تبًا!”

أقضي أيامي أمام لوحة المفاتيح بلا روح.

ضرب الطاولة بقبضته.

…هل كان عقلي يخدعني؟

ثم أسند يديه إليها، وأخذ يفكر بجنون.

كان معركة.

الوقت يداهمه.

أغلق توماس الهاتف، ثم ألقى نظرة حوله.

وكان بحاجة إلى حل…

“كح… لا أعرف فقط أنك تحاول إحداث فيض في هذه الزنزانة…

حالًا.

بل أعرف أيضًا أن هذه ليست الزنزانة الوحيدة التي تخطط لإغراقها.”

فكل ثانية تمر…

لقد ضاعت فرصتي الوحيدة للقتال.

تزيد احتمال وقوع وحدات ألفا في خطر.

وعلى الجدران انتشرت ساعات عديدة.

ولو كان قادرًا…

ونباشر تقديم الإسعافات الأولية.

لدخل الزنزانة بنفسه منذ زمن.

فوووم!

لكن قوته كانت أكبر من أن تسمح له بذلك.

فدخوله قد يؤدي إلى مقتل كل من بداخل الزنزانة.

“الوحدة 70154، حاضر.”

أخذ يدور في الغرفة وهو يجري اتصالات متتالية.

كانت كل صرخة تقرب ذلك الإنسان ببطء…

وفجأة…

كان الشعور أشبه بسكين معدني بارد يشق لحمي.

سمع صرخة متحمسة بجواره.

كان الإحساس أشبه بتيار كهربائي يجتاح جسدي.

“سيدي! التقطنا إشارة!”

حالًا.

اندفع فورًا نحو الموظف، وانتزع جهاز الاتصال من يده.

كانت احتمالية أن يصل الأمر إلى أي نتيجة ضئيلة للغاية.

“فريق ألفا، هل تسمعونني؟ فريق ألفا، هل تسمعونني؟”

فرصة جديدة.

— فريق ألفا يجيب.

كان عليّ أن أجد حلًا…

لقد وجدنا ناجيًا.

داااانغ!

ونباشر تقديم الإسعافات الأولية.

ابتسم بارون الدم الأبدي ابتسامة شريرة، وهو ينظر إلى جسدي الملقى على الأرض.

كنت أبحث عن نقطة ضعفه.

داخل مساحة مظلمة مغلقة…

وعند إحدى الطاولات…

كان شيطان يجلس متربعًا.

وقد ارتسمت على وجهه عبوسة.

“…هاه؟”

“…هم؟ هل انتهى الأمر؟”

“سيدي، لدينا حالة طارئة.”

من خلال رؤية نسخه…

أي عظمة سنكسرها بعد ذلك؟”

كان بارون الدم الأبدي ينظر إلى الجثة الهامدة الملقاة على الأرض.

رن! رن! رن!

هز رأسه بخيبة.

قبل أن أتمكن حتى من استعادة سيفي…

يبدو أن لعبته الجديدة لم تعد تعمل.

وفي هذه اللحظة…

ششينغ!

“هاهاهاها!

“…هاه؟”

“بوابة الزنزانة رقم 756، الرمز الأسود، احتمال فقدان تزامن الزنزانة.”

وقبل أن ينهي الأمر…

لقد فعلت.

فقد فجأة السيطرة على جسد نسخته.

بففف!

وبدأ الجسد يتلاشى تدريجيًا.

كانت تلك…

نظر إلى ذراع النسخة.

شد قبضته على عنقي أكثر، وحدق بي بعنف.

فرأى سيفًا مغروسًا فيها…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

في الموضع الذي توجد فيه النواة تمامًا.

رأيت بصيص أمل.

ظل يحدق في الذراع المتلاشية.

وبدأ الدم يتساقط ببطء على الأرض الباردة.

ثم رفع رأسه.

وكأن السيف لم يكن يعني له شيئًا…

فرأى نظرة متعطشة للدماء على وجه الشاب الذي كان على وشك قتله.

فسأجد طريقة.

“انتظرني…”

وذلك لمراقبة أي شخص يتجاوز المدة المحددة.

فواااع!

وكأنه انهيار جليدي…

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها…

“تقرير.

قبل أن ينقطع ارتباطه بدميته نهائيًا.

تعرض الوقت الحالي، وكذلك الزمن الذي قضاه كل مستكشف داخل زنزانته.

شششششش…

امتلأ الهواء بشرارات سوداء.

أمسكني بارون الدم الأبدي من عنقي ورفعني في الهواء.

واختفى جسد الشيطان من أمام عيني.

الوقت يداهمه.

طنغ!

تحرق جلد وجهي ببطء حتى احمرّ.

أفلتُّ السيف من يدي.

أما ما كان يهمني حقًا…

وشعرت بما تبقى من طاقتي يغادر جسدي.

صدر من الطرف الآخر صوت بارد خالٍ من أي مشاعر.

بدأ جسدي يرتجف على الأرض.

هل كان طلب القليل من السعادة كثيرًا إلى هذا الحد؟

وتدفق الدم من جروحي.

لكن…

“آه…

وتشويش أجهزة الاتصال.

أهكذا سأموت؟”

أو الموت.

…هم؟

رغم أن بارون الدم الأبدي لم يكن يستخدم جسده الحقيقي، فإن حضوره وحده كان يفوق قدرتي على الاحتمال.

ما هذا؟

وقبل أن أفرح…

لمست وجنتي.

…يا له من أمر مثير للشفقة.

وشعرت بقطرات ماء تنساب من زاوية عيني.

“آه…

وببطء…

وشعرت بما تبقى من طاقتي يغادر جسدي.

بدأت الدموع تغطي وجهي.

بدأت ذكريات حياتي السابقة تعود شيئًا فشيئًا.

…هل كنت أبكي؟

“…هم؟ هل انتهى الأمر؟”

لماذا أبكي؟

ظل يحدق في الذراع المتلاشية.

لقد مت مرة من قبل.

فوووم!

فلماذا أبكي بسبب أمر تافه كهذا؟

لكن الآن…

‘أنا جبان حقًا.’

وبدأ الدم يتساقط ببطء على الأرض الباردة.

كيف لرجل بالغ مثلي أن يبكي؟

هز رأسه.

…يا له من أمر مثير للشفقة.

“نعم؟”

نظرت حولي.

أمسكني بارون الدم الأبدي من عنقي ورفعني في الهواء.

ولم أستطع سوى الاستلقاء على الأرض بعجز.

طنغ!

بينما كانت الأرض تصطبغ بالأحمر.

فظهر خط أحمر رفيع.

ومع اتساع بركة الدم حولي…

فدخوله قد يؤدي إلى مقتل كل من بداخل الزنزانة.

بدأت ذكريات حياتي السابقة تعود شيئًا فشيئًا.

…يا له من أمر مثير للشفقة.

في البداية…

وحررت نفسي من قبضته.

كانت حياتي رائعة.

رن! رن! رن!

كانت لدي عائلة دافئة تحبني كثيرًا.

“تقرير.

كنت سعيدًا آنذاك.

يبدو أن لعبته الجديدة لم تعد تعمل.

لكن…

“دعني أعلمك ماذا يحدث عندما تغضب شيطانًا.”

لا يدرك الإنسان قيمة ما يملك…

“بوابة الزنزانة رقم 756، الرمز الأسود، احتمال فقدان تزامن الزنزانة.”

إلا بعد أن يفقده.

ولهذا أصاب الخوف جسدي بالشلل.

ومنذ ذلك اليوم…

بدأت الدموع تغطي وجهي.

لم تعد حياتي كما كانت.

كان معركة.

عملت بجد.

“انتظرني…”

حقًا…

وهو يضحك بصوت مرتفع، مستمتعًا بصرخاتي.

لقد فعلت.

حدقت فيه بحقد.

لكن كل ما حصلت عليه…

أطلق توماس أوامره على عجل، ثم اختفى من مكانه.

كان حياة بائسة.

“ح… حاضر!”

أقضي أيامي أمام لوحة المفاتيح بلا روح.

كان شيطان يجلس متربعًا.

كل يوم…

ومع كل رنة…

كان معركة.

قال رجل يرتدي سماعة رأس وميكروفون، بينما يستند بكلتا يديه إلى الطاولة:

وزني.

صحتي.

نظرت إلى بارون الدم الأبدي، الذي كان يقترب مني ببطء، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه.

عملي.

أو الموت.

حالتي النفسية…

لم يكن يهم إن كشفت ما أعرفه.

كنت أعاني كثيرًا.

الوقت يداهمه.

ثم…

لذلك…

وجدت نفسي فجأة داخل روايتي.

رمى سيفي بعيدًا.

بداية جديدة.

ليشلني تمامًا.

فرصة جديدة.

وفجأة…

ظننت أنه ربما…

ومنذ ذلك اليوم…

وربما فقط…

لكن كل ما حصلت عليه…

أستطيع إعادة كتابة حياتي.

ثم…

فعلت كل ما بوسعي…

لقد ضاعت فرصتي الوحيدة للقتال.

فقط لأحظى بقليل من السعادة.

حتى أقوى كائن فيه.

هل كان طلب القليل من السعادة كثيرًا إلى هذا الحد؟

فكل إصابة كانت تلتئم خلال ثوانٍ.

…لا أريد أن أموت.

لم يكن يهم إن كشفت ما أعرفه.

بدأت رؤيتي تزداد ظلامًا.

وأصبح جسدي أبرد فأبرد.

تزيد احتمال وقوع وحدات ألفا في خطر.

وشعرت بأن أنفاسي تضعف مع كل ثانية.

وعلى الجدران انتشرت ساعات عديدة.

وبينما كانت الرؤية تختفي تمامًا…

فوووم!

سمعت بصعوبة صوت خطوات مسرعة تقترب مني.

بمجرد أن أنهى كلامه، أغلق الخط، تاركًا توماس واقفًا في مكانه عاجزًا عن الكلام.

…هل كان عقلي يخدعني؟

…هم؟

لا يهم.

سمعت بصعوبة صوت خطوات مسرعة تقترب مني.

فقد بدأ ذهني يفقد قدرته على التفكير.

أفلتُّ السيف من يدي.

“…لقد وجدنا… ناجيًا… جهزوا… الإسعافات…”

— ألف… ششش… تقرير الحا…

كانت تلك…

غرفة قيادة بعثات مستكشفي الزنزانات

آخر الكلمات التي سمعتها.

نظر إلى يده الفارغة.

ثم…

ثم أسند يديه إليها، وأخذ يفكر بجنون.

ابتلعني الظلام.

أحكمت قبضتي على مقبض السيف، وزدت الضغط.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أخرج هاتفه بسرعة واتصل بأحد الأرقام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط