Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 32

الفصل 32 - المهارات [1]

الفصل 32 - المهارات [1]

الفصل 32 – المهارات [1]

وهو فرق شاسع مقارنة بزنزانات الرتبة F التي تجاوز عددها عشرات الآلاف.

“أبلغني بكل ما حدث منذ أن فقدنا الاتصال بكم.”

ورغم أن مهارات الرتبة F تقع في أدنى السلم…

وقف أفرادٌ يرتدون الملابس البيضاء في صفٍ منظم، ظهورهم مستقيمة وأيديهم خلف ظهورهم.

وبعض المعلومات البسيطة الأخرى.

وأمامهم وقف توماس، ينظر إليهم بوجهٍ جاد.

“وبعد أن هدأت العاصفة، استطعنا رؤية قلعة سوداء على مسافة ليست ببعيدة من موقعنا.”

تقدم أحدهم إلى الأمام، وكان يرتدي خاتمًا ذهبيًا على ذراعه، وقال:

يمكن تعلم المهارات فورًا.

“أرفع التقرير إلى نائب المدير.

وكانت أضواء المدينة تضيء محيط المستشفى بأكمله.

أثناء العاصفة الرملية، تم تركيب جهازٍ ما للتشويش على موجات الاتصال، مما منعنا من التواصل مع الخارج.”

لقد قرروا منحك مهارة.”

“كما أننا لم نتمكن من التواصل فيما بيننا، وبسبب انخفاض مدى الرؤية، أمرت الجميع بالبقاء ضمن دائرة نصف قطرها متر واحد من أقرب شخص إليهم.”

“عفوًا؟”

أومأ توماس برأسه، ثم أخرج علبة سجائر وأشعل واحدة.

“وبما أنه تم رصد طاقة شيطانية قبل دخول البوابة، فقد استخدمنا جهاز كشف الطاقة، وتمكنا من تحديد مصدر تلك الطاقة.”

وضعها بين شفتيه، ونفث سحابة من الدخان بينما واصل الاستماع إلى التقرير.

كانت تُقام مزادات ضخمة.

نفخة!

“إيه… أظن أن معك حق…

“وبما أنه تم رصد طاقة شيطانية قبل دخول البوابة، فقد استخدمنا جهاز كشف الطاقة، وتمكنا من تحديد مصدر تلك الطاقة.”

فكرت في نفسي.

توقف القائد قليلًا، ثم نظر إلى أفراد فريقه وقال:

في النهاية…

“في عين العاصفة…”

هززت رأسي نفيًا.

“…هم؟ عين العاصفة؟ هل أنت متأكد؟”

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

“نعم، سيدي.”

نهض توماس من مكانه، وسوّى بدلته المجعدة.

قطب توماس حاجبيه وضغط على جسر أنفه مفكرًا.

كان لا بد من وجود شخص يوجه تلك المانا باستمرار.

‘إذا كان مصدر الطاقة الشيطانية داخل العاصفة الرملية، فهذا يؤكد أنها عاصفة مصطنعة… لكن لماذا ينشئون عاصفة رملية؟’

جلس بجانب سريري، وأرخى ربطة عنقه، ثم أخرج علبة سجائر من جيبه.

وبينما كان غارقًا في التفكير، خطرت له فكرة جعلته يرفع رأسه سريعًا نحو قائد فريق ألفا.

“نعم… إنه ضاغط مانا.”

“هل دخلتم عين العاصفة؟”

جلس بجانب سريري، وأرخى ربطة عنقه، ثم أخرج علبة سجائر من جيبه.

هز القائد رأسه.

وقال بصوتٍ ثقيل:

“كلا. عندما وصلنا إلى حافة العاصفة، كانت قد بدأت تخمد بالفعل.”

توقف مجددًا.

“…ماذا؟”

ورغم أن وجه ذلك الشخص كان مغطى بقناع عندما التقيا أول مرة…

اتسعت عينا توماس دهشة، وازداد عبوسه.

“إيه… أظن أن معك حق…

“وبعد أن هدأت العاصفة، استطعنا رؤية قلعة سوداء على مسافة ليست ببعيدة من موقعنا.”

“إيه… أظن أن معك حق…

قاطعه توماس مرة أخرى.

لكن حتى مهارة من الرتبة F تبقى مهارة…”

“…قلعة سوداء؟ صف لي ملامحها.”

نهض توماس من مكانه، وسوّى بدلته المجعدة.

“تفضل يا سيدي.”

ولم تكن الضمادات وحدها…

أخرج القائد جهازًا لوحيًا وسلمه لتوماس.

لكن يبدو أنها أكبر بكثير مما تصورت…

بدأ توماس يتصفح الصور.

كان الليل قد حل على مدينة أشتون.

وسرعان ما ارتسمت على وجهه علامات الذهول.

لم أستطع استيعاب مدى كرمهم.

“هذا من صنع شيطان برتبة بارون أو أعلى!”

مع أن مهارات الرتبة S أقوى بكثير من المهارات منخفضة الرتبة…

“عفوًا؟”

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

مال القائد برأسه في حيرة.

كانت تسقط من الوحوش.

كيف يمكن لشيطان برتبة بارون أو أعلى أن يدخل زنزانة من الرتبة F؟

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

“انظر إلى هذا.”

فلو سألت أي شخص في هذا العالم:

أشار توماس إلى القلعة في الصورة، ثم كبّرها بإصبعيه.

توقف مجددًا.

وسرعان ما ظهرت تفاصيل أوضح، كاشفةً عن ما بدا وكأنه منارة صغيرة.

كانت زنزانات الرتبة S أشد خطورة بكثير من غيرها.

“هذا!”

“هم؟”

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

وقال بصوتٍ ثقيل:

فقد كنت أقلل كثيرًا من نفوذ السوق السوداء.

“نعم… إنه ضاغط مانا.”

“كلا. عندما وصلنا إلى حافة العاصفة، كانت قد بدأت تخمد بالفعل.”

كان ضاغط المانا جهازًا يستخدمه الشياطين لضغط كل المانا الموجودة داخل الزنزانة.

أثناء العاصفة الرملية، تم تركيب جهازٍ ما للتشويش على موجات الاتصال، مما منعنا من التواصل مع الخارج.”

وبهذه الطريقة يستطيعون صنع قنبلة صغيرة تعادل قوتها خمس قنابل نووية.

ومن ذا الذي لا يرغب في ذلك؟

كانت القوة المنبعثة من تلك القنبلة كافية لتحطيم البعد الجيبي للزنزانة، مما يؤدي إلى انتقال الوحوش فجأة إلى عالم البشر.

“نعم.

وهذا ما يُعرف بـ فيض الزنزانة.

ومن ذا الذي لا يرغب في ذلك؟

ولحسن الحظ…

لم تكن الوحوش قادرة على التأقلم مع الغلاف الجوي الرقيق للأرض.

لم تكن الوحوش قادرة على التأقلم مع الغلاف الجوي الرقيق للأرض.

ورفض جسدي أن يستجيب.

وإلا لكانت العواقب كارثية.

“أنا… لم أفع… لم أفعل ما يكفي لأستحق مهارة!”

وفوق ذلك…

فعلى عكس الفنون القتالية أو فنون الأسلحة، أو أي شيء يحتاج إلى سنوات من الإتقان…

لم يكن باستطاعة استخدام ضاغط المانا سوى الشياطين من رتبة بارون فما فوق.

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

والسبب هو أن الشياطين من تلك الرتب وحدهم يستطيعون تحمل الضغط العقلي الهائل الذي يولده الجهاز دون أن يفقدوا عقولهم.

فقد كنت أقلل كثيرًا من نفوذ السوق السوداء.

فعندما يصل الشيطان إلى رتبة نبيل…

“أبلغني بكل ما حدث منذ أن فقدنا الاتصال بكم.”

لا تزداد قوته الجسدية فقط، بل تتضاعف أيضًا صلابته الذهنية مرات عديدة.

هل يمكن أنهم يملكون حتى مهارات من الرتبة S؟

كان ضاغط المانا يجمع كل المانا الموجهة إليه داخل كرة كثيفة من الطاقة.

ومثل الأنوية…

لكن لكي يحدث ذلك…

كان أقل حتى من معدل سقوط الأنوية، الذي كان منخفضًا أصلًا.

كان لا بد من وجود شخص يوجه تلك المانا باستمرار.

وهنا يأتي دور الشيطان.

وهذا يتطلب قوة ذهنية مرعبة.

توقف مجددًا.

إذ يجب التحكم بكل المانا الموجودة في الجو وتوجيهها نحو نقطة واحدة.

وهي مهارات يصعب العثور عليها بدرجة هائلة.

وهنا يأتي دور الشيطان.

ولحسن الحظ…

كان يرسل نسخة من جسده إلى داخل الزنزانة، ومن خلال الرابط بينه وبين تلك النسخة، يوجه المانا نحو ضاغط المانا، الذي يبدأ تدريجيًا بضغطها.

فهذا لا يعني أن المهارات الضعيفة عديمة الفائدة.

وكان هذا أمرًا لا يستطيع فعله سوى شياطين رتبة بارون أو أعلى.

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

“لا أصدق أنهم كانوا يدبرون شيئًا كهذا تحت أنوفنا.”

“كلا. عندما وصلنا إلى حافة العاصفة، كانت قد بدأت تخمد بالفعل.”

ظل توماس ينظر إلى الجهاز اللوحي للحظات.

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

ثم رفع رأسه نحو القائد وسأله:

لم أكن أعرف الكثير عن السوق السوداء.

“…لحسن الحظ يبدو أن ضاغط المانا توقف عن العمل.

فقد تكون المهارة منخفضة الرتبة، بحسب مستخدمها، أكثر نفعًا من مهارة من الرتبة S.

هل وجدتم شيئًا آخر؟”

‘إذا كان مصدر الطاقة الشيطانية داخل العاصفة الرملية، فهذا يؤكد أنها عاصفة مصطنعة… لكن لماذا ينشئون عاصفة رملية؟’

أومأ القائد.

من الأفضل أن ترتاح الآن.”

“نعم.

لم أستطع استيعاب مدى كرمهم.

لقد وجدنا ناجيًا.”

“أرفع التقرير إلى نائب المدير.

“…آه، صحيح! كيف نسيت ذلك!”

كان لا بد من وجود شخص يوجه تلك المانا باستمرار.

كان يتذكر على نحوٍ غامض أنه سمع شيئًا عن ناجٍ، لكنه وقتها كان منشغلًا للغاية بالاطمئنان على سلامة الجميع.

وعندها تنتقل جميع المعلومات مباشرة إلى عقلك.

بدأ يمرر إصبعه على الشاشة.

ولهذا…

ثم توقف فجأة عند صورة.

ضحكت بمرارة.

ورغم أن وجه ذلك الشخص كان مغطى بقناع عندما التقيا أول مرة…

وضعها بين شفتيه، ونفث سحابة من الدخان بينما واصل الاستماع إلى التقرير.

فقد تعرف عليه توماس فورًا.

هل يمكن أنهم يملكون حتى مهارات من الرتبة S؟

“إنه هو؟”

وإلا لكانت العواقب كارثية.

مع أن مهارات الرتبة S أقوى بكثير من المهارات منخفضة الرتبة…

فتحت عيني ببطء.

بل مجرد مهارة من الرتبة F.”

ظللت أحدق في سقفٍ غريب لا أعرفه لبرهة.

كان يرسل نسخة من جسده إلى داخل الزنزانة، ومن خلال الرابط بينه وبين تلك النسخة، يوجه المانا نحو ضاغط المانا، الذي يبدأ تدريجيًا بضغطها.

ثم أدرت رأسي ببطء إلى الجانب.

لم أستطع استيعاب مدى كرمهم.

ومع انقشاع الضباب عن ذهني، غزت أنفي رائحة نفاذة من الكحول الطبي.

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

كانت الغرفة هادئة.

‘كيف يمكن اعتبار مهارة من الرتبة F أمرًا تافهًا؟’

ولم يكن يُسمع سوى صوت تنفسي الثقيل، وصفير جهاز تخطيط القلب في زاوية الغرفة.

كان ضاغط المانا جهازًا يستخدمه الشياطين لضغط كل المانا الموجودة داخل الزنزانة.

ضرب رأسي ألم نابض.

‘كيف يمكن اعتبار مهارة من الرتبة F أمرًا تافهًا؟’

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

خذ قاتلًا مأجورًا مثلًا.

ولم تكن الضمادات وحدها…

بصفتي مؤلف الرواية…

بل كانت هناك أيضًا أسلاك معدنية طويلة موصولة بجهاز تخطيط القلب، ومثبتة على جسدي.

“لقد أحسنت أيها الفتى.”

حاولت النهوض.

ثم رفع رأسه نحو القائد وسأله:

لكن ما إن حاولت رفع الجزء العلوي من جسدي…

فقد تعرف عليه توماس فورًا.

حتى اجتاحني ألم عنيف.

وكان هذا أمرًا لا يستطيع فعله سوى شياطين رتبة بارون أو أعلى.

ورفض جسدي أن يستجيب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فسقطت ببطء فوق الفراش الأبيض الكبير.

فعندما يصل الشيطان إلى رتبة نبيل…

ضحكت بمرارة.

توقف مجددًا.

ولم أجد أمامي سوى أن أستلقي هناك، منتظرًا أن يخف الألم.

اتسعت عيناي فورًا.

حدقت في السقف المضاء بأضواء الفلورسنت البيضاء.

وهو فرق شاسع مقارنة بزنزانات الرتبة F التي تجاوز عددها عشرات الآلاف.

وتزاحمت الأسئلة في رأسي.

أن يصفوا مهارة من الرتبة F بأنها أمر تافه…

كم مضى من الوقت؟

أليس إنقاذ زنزانة تدر علينا ملايين وحدات U يوميًا يستحق مهارة؟

أين أنا؟

ورغم أن مهارات الرتبة F تقع في أدنى السلم…

وماذا حدث؟

فقد تكون المهارة منخفضة الرتبة، بحسب مستخدمها، أكثر نفعًا من مهارة من الرتبة S.

أغمضت عيني محاولًا تذكر ما جرى قبل أن أستيقظ في هذا المكان الغريب.

“هاهاها.

طَق!

ومع انقشاع الضباب عن ذهني، غزت أنفي رائحة نفاذة من الكحول الطبي.

لكن قبل أن أسترجع ذكرياتي…

كان بالإمكان العثور على المهارات داخل الزنزانات.

انفتح باب الغرفة.

ضحكت بمرارة.

ودخل طبيب يرتدي ملابس طبية زرقاء قصيرة الأكمام، وفوقها معطفًا أبيض، مع سروال أزرق مماثل.

حتى أنا…

وخلف الطبيب…

فعلى عكس الفنون القتالية أو فنون الأسلحة، أو أي شيء يحتاج إلى سنوات من الإتقان…

جلس رجل أشقر خشن الملامح على كرسي، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وفي يده صحيفة.

مال القائد برأسه في حيرة.

“السيد توماس؟”

“لقد أحسنت أيها الفتى.”

“…هم؟”

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

حفيف.

وفوق ذلك…

ما إن لاحظ أنني استيقظت، حتى طوى توماس الصحيفة التي كانت في يده، ودخل الغرفة.

وهذا يتطلب قوة ذهنية مرعبة.

كان يبدو كما أتذكره تمامًا.

وقف أفرادٌ يرتدون الملابس البيضاء في صفٍ منظم، ظهورهم مستقيمة وأيديهم خلف ظهورهم.

لكن هذه المرة…

إن كان الأمر كذلك…

كان يرتدي بدلة بنية مليئة بالتجاعيد.

كل ما كنت أعرفه هو الهيكل العام للمنظمة.

“كيف تشعر؟”

فعندما يصل الشيطان إلى رتبة نبيل…

“…بخير… على ما أظن؟”

وكان هذا أمرًا لا يستطيع فعله سوى شياطين رتبة بارون أو أعلى.

“هذا يبعث على الارتياح.”

“…هم؟ عين العاصفة؟ هل أنت متأكد؟”

جلس بجانب سريري، وأرخى ربطة عنقه، ثم أخرج علبة سجائر من جيبه.

هز القائد رأسه.

“هل تمانع؟”

“أرفع التقرير إلى نائب المدير.

هززت رأسي نفيًا.

بل مجرد مهارة من الرتبة F.”

وأدرت وجهي نحو النافذة.

“أرفع التقرير إلى نائب المدير.

كان الليل قد حل على مدينة أشتون.

ومنذ ذلك الحين…

وكانت أضواء المدينة تضيء محيط المستشفى بأكمله.

فبمجرد تعلمها…

نفخة…

بدأ يمرر إصبعه على الشاشة.

“آه…

توقف قليلًا، ثم نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

هذا ما كنت أحتاج إليه.”

لم يكن باستطاعة استخدام ضاغط المانا سوى الشياطين من رتبة بارون فما فوق.

نفث سحابة من الدخان، ثم أسند ظهره إلى المقعد، وأخذ هو الآخر يتأمل المدينة المضيئة.

أومأ توماس برأسه، ثم أخرج علبة سجائر وأشعل واحدة.

“لقد أحسنت أيها الفتى.”

لا حاجة إلى التدريب عليها.

“هم؟”

وأدرت وجهي نحو النافذة.

“بفضلك، تمكنا من منع احتمال فقدان تزامن الزنزانة، وهو أمر كان سيتسبب لنا بخسائر فادحة.”

“إنه هو؟”

توقف قليلًا، ثم نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

“إيه… أظن أن معك حق…

“…ولهذا، وبعد مناقشة قصيرة مع أصحاب المناصب العليا، تم اتخاذ قرار…”

“حسنًا.

توقف مجددًا.

نفث سحابة من الدخان، ثم أسند ظهره إلى المقعد، وأخذ هو الآخر يتأمل المدينة المضيئة.

ثم التفت إليّ، وأطلق ضحكة جافة.

وهوية بعض كبار المسؤولين فيها.

“حسنًا…

وقف أفرادٌ يرتدون الملابس البيضاء في صفٍ منظم، ظهورهم مستقيمة وأيديهم خلف ظهورهم.

لقد قرروا منحك مهارة.”

ضج العالم بأسره.

“مهارة؟”

وقال بصوتٍ ثقيل:

اتسعت عيناي فورًا.

وأمامهم وقف توماس، ينظر إليهم بوجهٍ جاد.

ولوحت بيدي رافضًا.

كان لا بد من وجود شخص يوجه تلك المانا باستمرار.

“أنا… لم أفع… لم أفعل ما يكفي لأستحق مهارة!”

فمن ذا الذي لا يريد أن يصبح أقوى…

كنت مصدومًا إلى درجة أنني بدأت أتلعثم.

كانت بالنسبة لي مجرد منظمة مريحة يستخدمها البطل لتسهيل نموه.

لم أستطع استيعاب مدى كرمهم.

فبمجرد تعلمها…

وكان رد فعلي طبيعيًا.

حفيف.

فلو سألت أي شخص في هذا العالم:

توقف قليلًا، ثم نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

ما أكثر شيء يسعى الجميع للحصول عليه؟

لم أستطع استيعاب مدى كرمهم.

فلن يتردد أغلبهم قبل أن يجيب:

المهارات.

فمن الطبيعي أنه سيختار عباءة الظل.

صحيح أن أجزاء الوحوش، والكتيبات القتالية، وفنون الأسلحة، والأنوية كانت جميعها أشياء ذات قيمة هائلة…

“لا أصدق أنهم كانوا يدبرون شيئًا كهذا تحت أنوفنا.”

لكنها جميعًا لا تساوي شيئًا أمام المهارات في نظر الناس.

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

فعلى عكس الفنون القتالية أو فنون الأسلحة، أو أي شيء يحتاج إلى سنوات من الإتقان…

ما أكثر شيء يسعى الجميع للحصول عليه؟

يمكن تعلم المهارات فورًا.

صحيح أن أجزاء الوحوش، والكتيبات القتالية، وفنون الأسلحة، والأنوية كانت جميعها أشياء ذات قيمة هائلة…

عادةً…

وكان هذا أمرًا لا يستطيع فعله سوى شياطين رتبة بارون أو أعلى.

يقضي الشخص سنوات يتعلم تقنية واحدة قبل أن يستطيع القول إنه أتقنها.

لكنها جميعًا لا تساوي شيئًا أمام المهارات في نظر الناس.

أما المهارات…

كان يبدو كما أتذكره تمامًا.

فكل ما عليك هو تعلمها.

لم يكن معروفًا للبشرية سوى ثماني عشرة زنزانة من الرتبة S.

وعندها تنتقل جميع المعلومات مباشرة إلى عقلك.

لا حاجة إلى التدريب عليها.

لا حاجة إلى التدريب عليها.

وأصبح الجميع يطمع بها.

فبمجرد تعلمها…

“نعم.

تصبح قادرًا على استخدامها فورًا.

لكن قبل أن أسترجع ذكرياتي…

لقد كانت غشًا بكل معنى الكلمة.

وخلف الطبيب…

في غضون ثوانٍ…

كان ضاغط المانا جهازًا يستخدمه الشياطين لضغط كل المانا الموجودة داخل الزنزانة.

يمكنك القيام بأشياء يحتاج غيرك إلى سنوات لإتقانها.

وهو فرق شاسع مقارنة بزنزانات الرتبة F التي تجاوز عددها عشرات الآلاف.

ومن ذا الذي لا يرغب في ذلك؟

وفوق ذلك…

كان بالإمكان العثور على المهارات داخل الزنزانات.

وفوق ذلك…

ومثل الأنوية…

فهذا لا يعني أن المهارات الضعيفة عديمة الفائدة.

كانت تسقط من الوحوش.

أغمضت عيني محاولًا تذكر ما جرى قبل أن أستيقظ في هذا المكان الغريب.

لكن معدل سقوطها…

توقف مجددًا.

كان أقل حتى من معدل سقوط الأنوية، الذي كان منخفضًا أصلًا.

‘كيف يمكن اعتبار مهارة من الرتبة F أمرًا تافهًا؟’

ولهذا…

أما المهارات…

كانت المهارات نادرة للغاية.

“تفضل يا سيدي.”

ومنذ اكتشاف أول مهارة…

“أرفع التقرير إلى نائب المدير.

وكما حدث مع الأنوية…

كان يبدو كما أتذكره تمامًا.

ضج العالم بأسره.

“تفضل يا سيدي.”

وأصبح الجميع يطمع بها.

كانت تُقام مزادات ضخمة.

فمن ذا الذي لا يريد أن يصبح أقوى…

وقال بصوتٍ ثقيل:

دون بذل ذلك القدر من الجهد؟

بل على العكس.

ومنذ ذلك الحين…

“…هم؟ عين العاصفة؟ هل أنت متأكد؟”

كلما ظهرت مهارة للبيع…

قلّ أيضًا عدد المهارات التي يمكن الحصول عليها منها.

كانت تُقام مزادات ضخمة.

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

لقد قرروا منحك مهارة.”

“هاهاها.

فنظرت إلى جسدي، فوجدته ملفوفًا بالضمادات.

أليس إنقاذ زنزانة تدر علينا ملايين وحدات U يوميًا يستحق مهارة؟

لكن ما إن حاولت رفع الجزء العلوي من جسدي…

ثم إننا لن نعطيك مهارة عالية الرتبة.

فسقطت ببطء فوق الفراش الأبيض الكبير.

بل مجرد مهارة من الرتبة F.”

والسبب هو أن الشياطين من تلك الرتب وحدهم يستطيعون تحمل الضغط العقلي الهائل الذي يولده الجهاز دون أن يفقدوا عقولهم.

“إيه… أظن أن معك حق…

“كيف تشعر؟”

لكن حتى مهارة من الرتبة F تبقى مهارة…”

ثم توقف فجأة عند صورة.

“آه، لا تشغل بالك بأمور تافهة كهذه.”

لهذا الحد كانت قيمتها.

‘كيف يمكن اعتبار مهارة من الرتبة F أمرًا تافهًا؟’

لكن…

فكرت في نفسي.

ضرب رأسي ألم نابض.

وأدركت مجددًا مدى ثراء السوق السوداء وقوتها.

وأدرت وجهي نحو النافذة.

أن يصفوا مهارة من الرتبة F بأنها أمر تافه…

المهارات.

كان دليلًا واضحًا على مدى ضخامة هذه المنظمة.

فقد تكون المهارة منخفضة الرتبة، بحسب مستخدمها، أكثر نفعًا من مهارة من الرتبة S.

ورغم أن مهارات الرتبة F تقع في أدنى السلم…

كان يرتدي بدلة بنية مليئة بالتجاعيد.

إلا أنها ما زالت تساوي ثروة طائلة.

“كيف تشعر؟”

ورؤيتهم لا يعيرونها أي اهتمام…

“…هم؟”

جعلتني أتساءل.

ثم التفت إليّ، وأطلق ضحكة جافة.

كم عدد المهارات التي يمتلكونها؟

ظل توماس ينظر إلى الجهاز اللوحي للحظات.

هل يمكن أنهم يملكون حتى مهارات من الرتبة S؟

وفوق ذلك…

إن كان الأمر كذلك…

وبهذه الطريقة يستطيعون صنع قنبلة صغيرة تعادل قوتها خمس قنابل نووية.

فقد كنت أقلل كثيرًا من نفوذ السوق السوداء.

“…قلعة سوداء؟ صف لي ملامحها.”

حتى أنا…

“عفوًا؟”

بصفتي مؤلف الرواية…

هل وجدتم شيئًا آخر؟”

لم أكن أعرف الكثير عن السوق السوداء.

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

فلم أتعمق فيها كثيرًا أثناء كتابة القصة.

“آه، لا تشغل بالك بأمور تافهة كهذه.”

كانت بالنسبة لي مجرد منظمة مريحة يستخدمها البطل لتسهيل نموه.

وهي مهارات يصعب العثور عليها بدرجة هائلة.

كل ما كنت أعرفه هو الهيكل العام للمنظمة.

كان يبدو كما أتذكره تمامًا.

وهوية بعض كبار المسؤولين فيها.

حتى اجتاحني ألم عنيف.

وبعض المعلومات البسيطة الأخرى.

فكرت في نفسي.

أما ما عدا ذلك…

لا تزداد قوته الجسدية فقط، بل تتضاعف أيضًا صلابته الذهنية مرات عديدة.

فكانت السوق السوداء محاطة بستار كثيف من الغموض.

وقف أفرادٌ يرتدون الملابس البيضاء في صفٍ منظم، ظهورهم مستقيمة وأيديهم خلف ظهورهم.

لكن يبدو أنها أكبر بكثير مما تصورت…

كان ضاغط المانا يجمع كل المانا الموجهة إليه داخل كرة كثيفة من الطاقة.

وخاصة إذا كانت تمتلك عدة مهارات من الرتبة S…

وقف أفرادٌ يرتدون الملابس البيضاء في صفٍ منظم، ظهورهم مستقيمة وأيديهم خلف ظهورهم.

وهي مهارات يصعب العثور عليها بدرجة هائلة.

الفصل 32 – المهارات [1]

لم يكن معروفًا للبشرية سوى ثماني عشرة زنزانة من الرتبة S.

“…بخير… على ما أظن؟”

وهو فرق شاسع مقارنة بزنزانات الرتبة F التي تجاوز عددها عشرات الآلاف.

يقضي الشخص سنوات يتعلم تقنية واحدة قبل أن يستطيع القول إنه أتقنها.

ومع قلة عددها…

“هل دخلتم عين العاصفة؟”

قلّ أيضًا عدد المهارات التي يمكن الحصول عليها منها.

وسرعان ما ظهرت تفاصيل أوضح، كاشفةً عن ما بدا وكأنه منارة صغيرة.

وفوق ذلك…

تكفي لشراء مدينة صغيرة بأكملها.

كانت زنزانات الرتبة S أشد خطورة بكثير من غيرها.

حفيف.

مما جعل مهارات الرتبة S أكثر ندرة.

كل شيء يعتمد على مدى توافقك مع المهارة.

وكانت مهارة واحدة من الرتبة S…

توقف القائد قليلًا، ثم نظر إلى أفراد فريقه وقال:

تكفي لشراء مدينة صغيرة بأكملها.

أومأ توماس برأسه، ثم أخرج علبة سجائر وأشعل واحدة.

لهذا الحد كانت قيمتها.

هذا ما كنت أحتاج إليه.”

لكن…

فكرت في نفسي.

مع أن مهارات الرتبة S أقوى بكثير من المهارات منخفضة الرتبة…

اتسعت عينا توماس دهشة، وازداد عبوسه.

فهذا لا يعني أن المهارات الضعيفة عديمة الفائدة.

وهوية بعض كبار المسؤولين فيها.

بل على العكس.

حتى أنا…

فقد تكون المهارة منخفضة الرتبة، بحسب مستخدمها، أكثر نفعًا من مهارة من الرتبة S.

“إنه هو؟”

خذ قاتلًا مأجورًا مثلًا.

طَق!

لو خُيِّر بين مهارة الرتبة D [عباءة الظل]، التي تسمح له بالاختباء داخل الظلال…

أين أنا؟

وبين مهارة الرتبة S [غضب الطاغية]، وهي مهارة هجوم جماعي واسع النطاق…

وهذا ما يُعرف بـ فيض الزنزانة.

فمن الطبيعي أنه سيختار عباءة الظل.

في النهاية…

لأنها الأنسب لمهنته.

خذ قاتلًا مأجورًا مثلًا.

في النهاية…

فعلى عكس الفنون القتالية أو فنون الأسلحة، أو أي شيء يحتاج إلى سنوات من الإتقان…

كل شيء يعتمد على مدى توافقك مع المهارة.

أومأ القائد.

“حسنًا.

أن يصفوا مهارة من الرتبة F بأنها أمر تافه…

من الأفضل أن ترتاح الآن.”

هز القائد رأسه.

نهض توماس من مكانه، وسوّى بدلته المجعدة.

أومأ برأسه، وقد اسودّ وجهه.

ثم رمى عقب السيجارة على الأرض وداسه بخفة.

ومنذ اكتشاف أول مهارة…

“بمجرد أن تتعافى…

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

سآخذك إلى المكان الذي يمكنك فيه استلام مهارتك.”

فكل ما عليك هو تعلمها.

وبعد أن أنهى ما أراد قوله…

وسرعان ما ظهرت تفاصيل أوضح، كاشفةً عن ما بدا وكأنه منارة صغيرة.

استدار وغادر الغرفة.

وكانت المهارة الواحدة تُباع بملايين وحدات U.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

حاولت النهوض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط