Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 40

الفصل 40 - التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [1]

الفصل 40 - التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [1]

الفصل 40 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [1]

كانت رحلة تعليمية مفيدة للغاية، لأنها تساعد الطلاب على فهم الدروس بصورة عملية.

كانت المادة الاختيارية تُقام في القاعة B17.

“تفضلي، هذه هدية صغيرة بمناسبة انضمامك إلى المادة.”

عندما دخلت، كانت صفوف القاعة قد امتلأت بالفعل بالطلاب، وكان معظمهم يرتدون السترة الزرقاء السماوية المألوفة. كان هناك نحو أربعين طالبًا من السنة الأولى، اثنان وثلاثون منهم فتيات.

كنت أنتظر شيئًا أكثر تشويقًا، لكن يبدو أن إيلايجا أكثر صبرًا مما ظننت.

وربما كان سبب هذا التفاوت الكبير بين الجنسين يعود إلى المظهر الآسر لرئيس المادة الاختيارية.

“في مادة استكشاف الطعام، ندرس ونحلل تركيب الوحوش والنباتات. سنتعرف على الوحوش والنباتات الصالحة للأكل، وكيف تؤثر في أجسادنا. ومن بين المواضيع التي سندرسها: التعرف على الوحوش، وطرق الطهي، واستخلاص السموم، وأفضل التركيبات الغذائية، والتعرف على النباتات.”

ألقيت نظرة سريعة على القاعة لعدة ثوانٍ، ثم اتجهت نحو مكان أماندا وجلست على بعد عدة مقاعد خلفها.

“هاااااام…”

أما المقاعد الأمامية فقد استولت عليها الفتيات بالكامل.

وما إن ابتسم…

جلست في مكاني، وسرعان ما وصلت إلى أنفي رائحة لطيفة تشبه الورد تنبعث من جهة أماندا، مما جعلني أستنشقها دون وعي.

وكان هذا مغريًا للغاية لمن لا يملكون موهبة قتالية.

وبعد نحو خمس دقائق من التعرض لتلك الرائحة…

“قد يبدو الأمر مملًا في البداية، لكن لا تقلقوا، فهذا مجرد الجزء الممل…”

دخل إلى القاعة شاب أنيق ذو شعر مصفف بعناية.

فهو طبعه العدواني والعنيف، إذ يهاجم أي شيء عند أقل استفزاز.

كانت على وجهه ابتسامة هادئة، كما أن وسامته يمكن اعتبارها من الطراز الرفيع.

سيعرف الطبيب فورًا إن كنت أكذب أم لا.

…وأخيرًا ظهر رئيس المادة.

قد يكون بقية الصف يجهلون حقيقته…

وقف أمام المنصة، ووضع أغراضه بهدوء، ثم نظر إلى جميع الطلاب الذين حضروا، وقال مبتسمًا:

مرت خمسون دقيقة.

“تشرفت بلقائكم جميعًا. اسمي إيلايجا تيرنر، ويسعدني كثيرًا انضمامكم إلى مادة استكشاف الطعام.”

لم تكن الرحلة ممتعة كما تبدو في ظاهرها.

إيلايجا تيرنر…

…لكن للأسف.

الرئيس الحالي للمادة، وطالب في السنة الثالثة.

فالتعلم بالمشاهدة أسهل دائمًا من التعلم النظري.

وما إن ابتسم…

“سأقدم لكم عرضًا سريعًا.”

حتى احمرّت وجوه جميع الفتيات خجلًا وحماسًا، باستثناء أماندا.

عندما دخلت، كانت صفوف القاعة قد امتلأت بالفعل بالطلاب، وكان معظمهم يرتدون السترة الزرقاء السماوية المألوفة. كان هناك نحو أربعين طالبًا من السنة الأولى، اثنان وثلاثون منهم فتيات.

أدرت عيني بتململ، وأسندت رأسي إلى ذراعي اليمنى، وأخذت أراقب إيلايجا بعناية.

ألقيت نظرة سريعة على القاعة لعدة ثوانٍ، ثم اتجهت نحو مكان أماندا وجلست على بعد عدة مقاعد خلفها.

قد يكون بقية الصف يجهلون حقيقته…

“هذا الرجل شرير، ويعمل مع الأستاذ تيبو!”

أما أنا فلا.

كان إيلايجا تيرنر أحد الأشرار، والذراع اليمنى لـ الأستاذ تيبو.

اقترب إيلايجا من الطاولة المرتبة أمام الصف، ثم رفع كمّه.

وسرعان ما ستشهد الأكاديمية عدة حوادث، من بينها حادثة تتعلق بأماندا.

أظن أنني أستحق بعض الراحة.

وسيكون إيلايجا هو العقل المدبر وراءها.

رغم أنني قلت ذلك…

وبالطبع، لم يكن لدي أي سبب لأصرخ وسط القاعة:

دينغ! دونغ!

“هذا الرجل شرير، ويعمل مع الأستاذ تيبو!”

“…أوف.”

على الأرجح، سينظر الجميع إليّ باحتقار ثم يطردونني من المادة.

وفي اللحظة التالية…

لا يستحق الأمر كل ذلك العناء.

لكن السبب الآخر…

على أي حال…

“وبما أن اليوم هو أول لقاء لنا، فسأقدم تعريفًا مختصرًا عن نفسي، وعن طبيعة هذه المادة.”

كان إيلايجا قد أبرم عقدًا مع شيطان ينتمي إلى عشيرة السحر والإغواء، وهي فرع من عشيرة شياطين الشهوة.

وصلت إلى غرفتي، وفتحت الباب.

وفي مقابل بيع روحه لذلك الشيطان، حصل على مظهره الحالي، إضافة إلى قدرة تُدعى «الإفتتان».

“…أما الجزء الممتع، فبإذن الأكاديمية سنذهب إلى أماكن مختلفة لتذوق أطعمة مذهلة!”

وكانت قدرة شديدة الشبه بفن الإغواء الذي تمتلكه دونا.

دخل إلى القاعة شاب أنيق ذو شعر مصفف بعناية.

والفرق الوحيد أن قدرة إيلايجا تؤثر على النساء فقط…

بينما قدرة دونا تؤثر في الجميع بغض النظر عن الجنس أو العِرق.

وصلت إلى غرفتي، وفتحت الباب.

في الوقت الحالي…

“تفضلي، هذه هدية صغيرة بمناسبة انضمامك إلى المادة.”

كان هدفه الرئيسي هو أماندا.

فبفحص بسيط…

فبسبب موهبتها الاستثنائية، وخلفيتها العائلية المميزة، كانت الشياطين تطمع فيها بشدة.

كانت المادة الاختيارية تُقام في القاعة B17.

ولهذا السبب أيضًا كان الشيطان المتعاقد معه شيطانًا رفيع المستوى داخل عشيرة السحر والإغواء، رغم أن موهبته الأصلية لم تكن مميزة.

…وأخيرًا ظهر رئيس المادة.

“وبما أن اليوم هو أول لقاء لنا، فسأقدم تعريفًا مختصرًا عن نفسي، وعن طبيعة هذه المادة.”

حتى احمرّت وجوه جميع الفتيات خجلًا وحماسًا، باستثناء أماندا.

انتشر صوته الساحر في أنحاء القاعة، ودخل آذان الجميع كما لو كان نغمة موسيقية متقنة.

طرق خاتمه مرتين.

وفي الحال…

“كما يعلم معظمكم، فإن قتل حصان مان-أو-وار، ناهيك عن أسره، أمر بالغ الصعوبة. ولولا أننا اكتشفنا نقطة ضعفه بعد أبحاث وتحليلات دقيقة، لكانت قيمة هذه الشريحة وحدها قد تجاوزت عشرات الآلاف.”

ازدادت عيون الطالبات لمعانًا.

وأثناء تجوال نظره…

“في مادة استكشاف الطعام، ندرس ونحلل تركيب الوحوش والنباتات. سنتعرف على الوحوش والنباتات الصالحة للأكل، وكيف تؤثر في أجسادنا. ومن بين المواضيع التي سندرسها: التعرف على الوحوش، وطرق الطهي، واستخلاص السموم، وأفضل التركيبات الغذائية، والتعرف على النباتات.”

أخذت أماندا الصندوق، ثم غادرت القاعة ببرود.

“قد يبدو الأمر مملًا في البداية، لكن لا تقلقوا، فهذا مجرد الجزء الممل…”

وكان هذا مغريًا للغاية لمن لا يملكون موهبة قتالية.

ابتسم إيلايجا وهو ينظر إلى الجميع.

في عالمي السابق…

وأثناء تجوال نظره…

“…فلنأمل خيرًا.”

توقف للحظة عند أماندا التي كانت تنصت بهدوء إلى الشرح.

ثم ضغط زرًا.

أدرت عيني باستهزاء.

“تشرفت بلقائكم جميعًا. اسمي إيلايجا تيرنر، ويسعدني كثيرًا انضمامكم إلى مادة استكشاف الطعام.”

تظن أن أحدًا لم يلاحظ أنك تحدق في أماندا؟

“كما يعلم معظمكم، فإن قتل حصان مان-أو-وار، ناهيك عن أسره، أمر بالغ الصعوبة. ولولا أننا اكتشفنا نقطة ضعفه بعد أبحاث وتحليلات دقيقة، لكانت قيمة هذه الشريحة وحدها قد تجاوزت عشرات الآلاف.”

“…أما الجزء الممتع، فبإذن الأكاديمية سنذهب إلى أماكن مختلفة لتذوق أطعمة مذهلة!”

خرجت من القاعة، وفكرت قليلًا، ثم قررت العودة إلى السكن.

ارتفعت موجة من الهتافات داخل القاعة.

“…فلنأمل خيرًا.”

الطلاب الذكور احتفلوا لأنهم سيتمكنون من الخروج من الأكاديمية.

كان إيلايجا قد أبرم عقدًا مع شيطان ينتمي إلى عشيرة السحر والإغواء، وهي فرع من عشيرة شياطين الشهوة.

أما الطالبات…

وأثناء تجوال نظره…

فكنّ يهتفن لسبب مختلف تمامًا.

فلا يهمني ما يحدث في التفاصيل الجانبية.

قد يبدو اسم «استكشاف الطعام» غريبًا، لكنه في الحقيقة كان من أكثر المواد المطلوبة في الأكاديميات ذات المستوى المتوسط والمنخفض.

انتشر صوته الساحر في أنحاء القاعة، ودخل آذان الجميع كما لو كان نغمة موسيقية متقنة.

فهو يدر أرباحًا ممتازة، كما أن مخاطره أقل بكثير من استكشاف الزنزانات.

طرق خاتمه مرتين.

وكان هذا مغريًا للغاية لمن لا يملكون موهبة قتالية.

“هاااااام…”

فحتى من يفتقر إلى القوة في القتال، يستطيع أن يحقق شهرة واسعة ويحظى باحترام الجميع.

كانت المادة الاختيارية تُقام في القاعة B17.

بل إن أشهر الطهاة وصلوا إلى مكانة المشاهير، ونافسوا أبطال الرتبة S في الشهرة.

أما هنا…

اقترب إيلايجا من الطاولة المرتبة أمام الصف، ثم رفع كمّه.

فبفحص بسيط…

“سأقدم لكم عرضًا سريعًا.”

لذلك لم أكن أعلم ما الذي يفعله الآن، ولا ما الذي يحتويه ذلك الصندوق الأسود.

“لنلقِ نظرة على شريحة اللحم هذه. وكما يعلم معظمكم، فهي مأخوذة من وحش من الرتبة D يُدعى حصان مان-أو-وار.”

[إعلان لطلاب الصفوف A25 وA24 وA23]

طرق خاتمه مرتين.

وبعد نحو خمس دقائق من التعرض لتلك الرائحة…

فظهرت على الطاولة قطعة لحم ضخمة بحجم عجلة.

فبفحص بسيط…

كانت خيوط الدهن البيضاء تمتد داخلها كأنها شبكة عنكبوت، مذكّرةً بلحم الواغيو.

بل شيء ثمين أراد من خلاله أن يترك انطباعًا جيدًا لديها.

وكان مجرد النظر إليها كافيًا لجعل لعابي يسيل.

خرجت من القاعة، وفكرت قليلًا، ثم قررت العودة إلى السكن.

ثم ضغط زرًا.

—أعزّاء الطلاب، بعد أسبوعين من اليوم سننطلق في رحلة ميدانية إلى مدينة هولبرغ، حيث سنزور مصنعها الشهير لمعالجة الوحوش. ستستغرق الرحلة حوالي أسبوع كامل، لذا يُرجى الاستعداد جيدًا. للمزيد من التفاصيل…

فظهرت صورة هولوغرافية لحصانٍ عملاق أمام الجميع.

توقف للحظة عند أماندا التي كانت تنصت بهدوء إلى الشرح.

وكما يدل اسمه، فإن حصان مان-أو-وار هو نسخة متطورة من الحصان العادي.

أما أماندا…

كان جسده الهائل يعادل ارتفاع ثلاثة أشخاص، ويُعد من وحوش الرتبة D شديدة القوة.

حسنًا… ليس وكأن الأمر يهمني.

أما أكثر ما يجعله مزعجًا…

سمعت صوت إشعار من هاتفي.

فهو طبعه العدواني والعنيف، إذ يهاجم أي شيء عند أقل استفزاز.

إلا أن أملي كان ضعيفًا.

“كما يعلم معظمكم، فإن قتل حصان مان-أو-وار، ناهيك عن أسره، أمر بالغ الصعوبة. ولولا أننا اكتشفنا نقطة ضعفه بعد أبحاث وتحليلات دقيقة، لكانت قيمة هذه الشريحة وحدها قد تجاوزت عشرات الآلاف.”

استدارت جميع الفتيات نحوي، وحدّقن بي بنظرات مليئة بالكراهية.

بينما كان يتحدث…

ألقيت نظرة سريعة على القاعة لعدة ثوانٍ، ثم اتجهت نحو مكان أماندا وجلست على بعد عدة مقاعد خلفها.

اجتاحتني موجة من النعاس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كان ذلك بسبب الإرهاق الشديد الذي أرهقت به نفسي في الأيام الأخيرة.

حتى احمرّت وجوه جميع الفتيات خجلًا وحماسًا، باستثناء أماندا.

لكن السبب الآخر…

كان ذلك بسبب الإرهاق الشديد الذي أرهقت به نفسي في الأيام الأخيرة.

أنني كنت أعرف محتوى هذا الدرس مسبقًا.

هززت رأسي وغادرت القاعة.

“هاااااام…”

ألقيت نظرة سريعة على القاعة لعدة ثوانٍ، ثم اتجهت نحو مكان أماندا وجلست على بعد عدة مقاعد خلفها.

خرجت من فمي تثاؤبة طويلة، وامتلأت أطراف عيني بالدموع.

بعد أسبوعين…

وكان صوتها مرتفعًا بما يكفي لجعل حاجبي إيلايجا يرتجفان قليلًا.

“تفضلي، هذه هدية صغيرة بمناسبة انضمامك إلى المادة.”

وفي اللحظة التالية…

الفصل 40 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [1]

استدارت جميع الفتيات نحوي، وحدّقن بي بنظرات مليئة بالكراهية.

وكأنهن يقلن:

كانت المادة الاختيارية تُقام في القاعة B17.

“كيف تجرؤ على مقاطعة أميرنا وهو يتحدث؟!”

حسنًا… ليس وكأن الأمر يهمني.

بصراحة…

وفي مقابل بيع روحه لذلك الشيطان، حصل على مظهره الحالي، إضافة إلى قدرة تُدعى «الإفتتان».

لن أستغرب لو هاجمنني فعلًا لو تثاءبت مرة أخرى.

فبسبب موهبتها الاستثنائية، وخلفيتها العائلية المميزة، كانت الشياطين تطمع فيها بشدة.

لقد وقعن في غرامه إلى درجة مخيفة.

رغم أنني قلت ذلك…

أما أماندا…

أما أماندا…

فبقيت تحدق في الصورة الهولوغرافية غير آبهة بما يجري حولها.

تنحنح إيلايجا، ثم أكمل شرحه.

“أحم…”

لكن السبب الآخر…

تنحنح إيلايجا، ثم أكمل شرحه.

وكان الهدف من هذه الرحلة أن يرى الطلاب بأنفسهم كيفية معالجة الوحوش، وكيف تُستخدم لصناعة الأسلحة والقطع الأثرية.

“بسبب النظام الغذائي الذي يعتمد أساسًا على أطعمة غنية بالدهون، فإن لحم حصان مان-أو-وار، كما ترون، يتميز بتوزيع دهني كثيف…”

فقد اكتفى بالابتسام وكأن شيئًا لم يحدث.

بل إن أشهر الطهاة وصلوا إلى مكانة المشاهير، ونافسوا أبطال الرتبة S في الشهرة.

دينغ! دونغ!

طَق!

مرت خمسون دقيقة.

بصراحة…

وأخيرًا دوّى جرس انتهاء المحاضرة.

ابتسم إيلايجا وهو ينظر إلى الجميع.

وقفت، وجمعت أغراضي استعدادًا للمغادرة.

—أعزّاء الطلاب، بعد أسبوعين من اليوم سننطلق في رحلة ميدانية إلى مدينة هولبرغ، حيث سنزور مصنعها الشهير لمعالجة الوحوش. ستستغرق الرحلة حوالي أسبوع كامل، لذا يُرجى الاستعداد جيدًا. للمزيد من التفاصيل…

هذه المرة قاومت رغبتي في التثاؤب…

أدرت عيني بتململ، وأسندت رأسي إلى ذراعي اليمنى، وأخذت أراقب إيلايجا بعناية.

فلم أكن أرغب في أن تهاجمني معجبات إيلايجا المجنونات.

“…أما الجزء الممتع، فبإذن الأكاديمية سنذهب إلى أماكن مختلفة لتذوق أطعمة مذهلة!”

لا أحد يعلم مدى رعب المعجبات المهووسات…

ستتوجه دفعتنا بالكامل إلى مدينة هولبرغ، الواقعة على بعد ساعتين من مدينة أشتون.

كنت في طريقي نحو الباب عندما رأيت إيلايجا يتجه نحو أماندا.

وصلت إلى غرفتي، وفتحت الباب.

فتوقفت قدماي.

بل إن أشهر الطهاة وصلوا إلى مكانة المشاهير، ونافسوا أبطال الرتبة S في الشهرة.

“الطالبة أماندا.”

كان إيلايجا قد أبرم عقدًا مع شيطان ينتمي إلى عشيرة السحر والإغواء، وهي فرع من عشيرة شياطين الشهوة.

“…هم؟”

…حسنًا.

“تفضلي، هذه هدية صغيرة بمناسبة انضمامك إلى المادة.”

في عالمي السابق…

أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه وقدمه إليها.

“…أوف.”

بما أن تركيزي في الرواية كان منصبًا على كيفن، فلم أكن أعرف تفاصيل الأحداث التي جرت بين إيلايجا وأماندا قبل وقوع الحادثة.

ألقيت الهاتف على السرير بتكاسل، وشعرت بصداع هائل يقترب مني.

لذلك لم أكن أعلم ما الذي يفعله الآن، ولا ما الذي يحتويه ذلك الصندوق الأسود.

ازدادت عيون الطالبات لمعانًا.

لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا…

لكن السبب الآخر…

أنه يدبر أمرًا ما.

“كيف تجرؤ على مقاطعة أميرنا وهو يتحدث؟!”

فعلى الأرجح لم تكن تلك مجرد هدية للمنضمين الجدد.

وربما كان سبب هذا التفاوت الكبير بين الجنسين يعود إلى المظهر الآسر لرئيس المادة الاختيارية.

بل شيء ثمين أراد من خلاله أن يترك انطباعًا جيدًا لديها.

كل ما يشغلني الآن هو أن أصبح أقوى.

“آه… حسنًا، شكرًا لك.”

أخذت أماندا الصندوق، ثم غادرت القاعة ببرود.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وهكذا انتهى أول لقاء بينهما.

“…فلنأمل خيرًا.”

…حسنًا.

“سأقدم لكم عرضًا سريعًا.”

كان أقل إثارة مما توقعت.

ابتسم إيلايجا وهو ينظر إلى الجميع.

كنت أنتظر شيئًا أكثر تشويقًا، لكن يبدو أن إيلايجا أكثر صبرًا مما ظننت.

دخل إلى القاعة شاب أنيق ذو شعر مصفف بعناية.

فقد اكتفى بالابتسام وكأن شيئًا لم يحدث.

تنحنح إيلايجا، ثم أكمل شرحه.

هززت رأسي وغادرت القاعة.

“لنلقِ نظرة على شريحة اللحم هذه. وكما يعلم معظمكم، فهي مأخوذة من وحش من الرتبة D يُدعى حصان مان-أو-وار.”

حسنًا… ليس وكأن الأمر يهمني.

“أحم…”

كل ما يشغلني الآن هو أن أصبح أقوى.

كان جسده الهائل يعادل ارتفاع ثلاثة أشخاص، ويُعد من وحوش الرتبة D شديدة القوة.

وطالما أن حبكة الرواية لا تنحرف كثيرًا عن مسارها الأصلي…

حسنًا… ليس وكأن الأمر يهمني.

فلا يهمني ما يحدث في التفاصيل الجانبية.

“أحم…”

خرجت من القاعة، وفكرت قليلًا، ثم قررت العودة إلى السكن.

وبعد نحو خمس دقائق من التعرض لتلك الرائحة…

أظن أنني أستحق بعض الراحة.

استدارت جميع الفتيات نحوي، وحدّقن بي بنظرات مليئة بالكراهية.

لن أجني شيئًا من إرهاق نفسي أكثر.

وقف أمام المنصة، ووضع أغراضه بهدوء، ثم نظر إلى جميع الطلاب الذين حضروا، وقال مبتسمًا:

طَق!

أدرت عيني باستهزاء.

وصلت إلى غرفتي، وفتحت الباب.

بل شيء ثمين أراد من خلاله أن يترك انطباعًا جيدًا لديها.

بوف!

بينما كان يتحدث…

علّقت مفاتيحي على الحامل بجانب الباب، ثم ارتميت بتكاسل فوق السرير.

دينغ!

ألقيت الهاتف على السرير بتكاسل، وشعرت بصداع هائل يقترب مني.

“…هم؟”

أما الطالبات…

سمعت صوت إشعار من هاتفي.

لا يستحق الأمر كل ذلك العناء.

أخرجته وفتحت الشاشة.

كنت أنتظر شيئًا أكثر تشويقًا، لكن يبدو أن إيلايجا أكثر صبرًا مما ظننت.

[إعلان لطلاب الصفوف A25 وA24 وA23]

لم تكن الرحلة ممتعة كما تبدو في ظاهرها.

—أعزّاء الطلاب، بعد أسبوعين من اليوم سننطلق في رحلة ميدانية إلى مدينة هولبرغ، حيث سنزور مصنعها الشهير لمعالجة الوحوش. ستستغرق الرحلة حوالي أسبوع كامل، لذا يُرجى الاستعداد جيدًا. للمزيد من التفاصيل…

أما أماندا…

“…أوف.”

كل ما يشغلني الآن هو أن أصبح أقوى.

ألقيت الهاتف على السرير بتكاسل، وشعرت بصداع هائل يقترب مني.

وكان الهدف من هذه الرحلة أن يرى الطلاب بأنفسهم كيفية معالجة الوحوش، وكيف تُستخدم لصناعة الأسلحة والقطع الأثرية.

بعد أسبوعين…

اقترب إيلايجا من الطاولة المرتبة أمام الصف، ثم رفع كمّه.

ستتوجه دفعتنا بالكامل إلى مدينة هولبرغ، الواقعة على بعد ساعتين من مدينة أشتون.

لا يستحق الأمر كل ذلك العناء.

وكان الهدف من هذه الرحلة أن يرى الطلاب بأنفسهم كيفية معالجة الوحوش، وكيف تُستخدم لصناعة الأسلحة والقطع الأثرية.

…وأخيرًا ظهر رئيس المادة.

كانت رحلة تعليمية مفيدة للغاية، لأنها تساعد الطلاب على فهم الدروس بصورة عملية.

أما هنا…

فالتعلم بالمشاهدة أسهل دائمًا من التعلم النظري.

لا يستحق الأمر كل ذلك العناء.

…لكن للأسف.

أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه وقدمه إليها.

لم تكن الرحلة ممتعة كما تبدو في ظاهرها.

“فقط… آه…”

ولهذا السبب أيضًا كان الشيطان المتعاقد معه شيطانًا رفيع المستوى داخل عشيرة السحر والإغواء، رغم أن موهبته الأصلية لم تكن مميزة.

وبمجرد أن فكرت فيما ينتظرني هناك…

[إعلان لطلاب الصفوف A25 وA24 وA23]

خرجت مني تنهيدة طويلة متعبة، بينما غطيت عيني بذراعي.

خرجت من فمي تثاؤبة طويلة، وامتلأت أطراف عيني بالدموع.

“فلنأمل فقط… ألا أُضطر إلى كشف قوتي.”

كان ذلك بسبب الإرهاق الشديد الذي أرهقت به نفسي في الأيام الأخيرة.

رغم أنني قلت ذلك…

خرجت من فمي تثاؤبة طويلة، وامتلأت أطراف عيني بالدموع.

إلا أن أملي كان ضعيفًا.

فكنّ يهتفن لسبب مختلف تمامًا.

فهذه الرحلة كانت واحدة من الأحداث التي لا يمكنني الهروب منها، سواء أردت المشاركة أم لا.

وبمجرد أن فكرت فيما ينتظرني هناك…

في عالمي السابق…

لن أجني شيئًا من إرهاق نفسي أكثر.

كان بإمكاني التظاهر بالمرض للهروب من المدرسة.

اجتاحتني موجة من النعاس.

أما هنا…

فكنّ يهتفن لسبب مختلف تمامًا.

فالتقنية متطورة إلى درجة أن التظاهر بالمرض مستحيل.

لقد وقعن في غرامه إلى درجة مخيفة.

فبفحص بسيط…

ألقيت نظرة سريعة على القاعة لعدة ثوانٍ، ثم اتجهت نحو مكان أماندا وجلست على بعد عدة مقاعد خلفها.

سيعرف الطبيب فورًا إن كنت أكذب أم لا.

وكان صوتها مرتفعًا بما يكفي لجعل حاجبي إيلايجا يرتجفان قليلًا.

“…فلنأمل خيرًا.”

عندما دخلت، كانت صفوف القاعة قد امتلأت بالفعل بالطلاب، وكان معظمهم يرتدون السترة الزرقاء السماوية المألوفة. كان هناك نحو أربعين طالبًا من السنة الأولى، اثنان وثلاثون منهم فتيات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“لنلقِ نظرة على شريحة اللحم هذه. وكما يعلم معظمكم، فهي مأخوذة من وحش من الرتبة D يُدعى حصان مان-أو-وار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط