Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 46

الفصل 46 - حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [2]

الفصل 46 - حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [2]

الفصل 46 – حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [2]

“م… ماذا فعلت بي؟!”

-طنغ! -طنغ! -طنغ!

وبالطبع…

“هل يمكنني لفت انتباه الجميع، من فضلكم؟”

-ووش! -ووش! -ووش!

طرق إيلايجا على كأس النبيذ الذي يحمله، فالتفتت إليه جميع الأنظار.

لكن…

وقف بأناقة في منتصف القاعة، وانتظر حتى تأكد أن الجميع ينظر إليه، ثم تابع:

-بصاق!

“أولًا، أود أن أشكر جميع من حضر هذا التجمع. ورغم أن مادتنا الاختيارية تُعد صغيرة مقارنةً ببقية المواد الاختيارية، فإننا هنا… كالعائلة.”

والقوة.

جال بنظره على الجميع، ثم أصبح صوته أكثر جدية وهو يقول:

-طاخ! -طاخ! -طاخ!

“لقد علمت مؤخرًا بالخلافات الدائرة بين طلاب السنوات الأولى وطلاب السنوات العليا، ويؤلمني حقًا رؤية ذلك. ربما لا أستطيع تغيير هذا الواقع، لكنني آمل بصدق ألا تجد هذه الأحكام المسبقة أو تلك الصراعات مكانًا لها داخل مادتنا.”

واحدًا تلو الآخر.

توقف لحظة، ثم رفع كأسه عاليًا وقال:

ابتسم إيلايجا، واحتسى جرعة كبيرة من النبيذ، ثم رفع كأسه مرة أخرى.

“هذه ليست مجرد مادة اختيارية… إنها عائلة!”

بعد أن أنهيت ما يقارب نصف الزجاجة التي أحضرتها معي وخبأتها داخل السوار البعدي…

ساد الصمت في البداية.

ثملين؟

تبادل الحاضرون النظرات، وارتسمت على وجوه بعضهم تعابير مختلفة.

ومعارضته…

كانوا يرغبون في الاعتراض…

ورغم قوته…

لكن لم يجرؤ أحد.

وسرعان ما بدأ شخص آخر بالتصفيق، ثم انتقل الأمر كعدوى حتى أخذ الجميع يصفق.

فنفوذ إيلايجا الحالي جعل كلماته أشبه بالقانون.

صرّت على أسنانها، وحاولت مقاومة تأثير المخدر.

ومعارضته…

جال بنظره على الجميع، ثم أصبح صوته أكثر جدية وهو يقول:

كانت أشبه بتوقيع حكم الإعدام على النفس.

ليس لسبب جيد.

-تصفيق!

طريقة الوقوف.

اخترق صوت تصفيق واحد الصمت المشحون.

-تصفيق!

-تصفيق! تصفيق! تصفيق!

توقفت عيناه قليلًا على إيلايجا…

وسرعان ما بدأ شخص آخر بالتصفيق، ثم انتقل الأمر كعدوى حتى أخذ الجميع يصفق.

رغم أنني كنت أكره الكحول عادة…

“نفهم، سنلتزم بكلام الرئيس!”

بدأت ابتسامته تتسع، وانفجر ضاحكًا.

“نحن نحبك أيها الرئيس!”

“الرئيس الأفضل!”

ومن الكذب أن يقال إن ذلك لم يكن مريبًا.

تعالت الهتافات في أنحاء القاعة، وراح الطلاب والطالبات يشجعون إيلايجا بحماس.

“آه… أعتذر.

ابتسم إيلايجا، واحتسى جرعة كبيرة من النبيذ، ثم رفع كأسه مرة أخرى.

“أما أنتِ…

“يشرفني، وبكل فخر، أن أرحب بكم في مادتنا الاختيارية… استكشاف الطعام!”

وكانت تنظر إليه ببرود.

“شكرًا لك!”

لكن موجة عنيفة من الدوار ضربتها، فأفقدتها توازنها.

“استكشاف الطعام!”

ووجه نظيف يخلو من البثور أو النمش.

“أفضل مادة اختيارية!”

تعرضت للتنمر طوال طفولتي.

ورغم حماس الجميع…

في اللحظة التي خطا فيها خطوة…

إلا أن شخصين لم يشاركا.

-صفعة!

أحدهما ظل محتفظًا بوجهه اللامبالي.

ثم انتقلتا إلى أماندا التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.

أما الآخر…

توقف لحظة، ثم رفع كأسه عاليًا وقال:

فكان يشعر بالحرج والاشمئزاز مع كل كلمة تُقال.

خفف قبضته قليلًا، ثم قال وهو ينظر إليها:

وبالطبع…

“هاف… هاف…”

لم يفت ذلك عينَي إيلايجا.

فجأة…

إذ ضاقتا للحظة خاطفة، قبل أن تعودا لطبيعتهما، وكأن شيئًا لم يحدث.

“لولاها…

أما أنا، فلم أكترث إن كان قد لاحظ تصرفي أم لا.

-بصاق!

جلست بهدوء على إحدى الأرائك، وأخذت أحتسي نبيذي.

حتى والداي هجَراني…

بصراحة…

“ش… شكرًا…”

كونه استطاع قول تلك الكلمات من دون أن يشعر بالإحراج كان أمرًا يستحق الإعجاب.

وبالطبع…

فبحسب معرفتي…

لكنت قد التهمتك بالفعل…”

إيلايجا لم يكن يهتم إطلاقًا بالصراعات داخل الأكاديمية.

“ولهذا…

بل على العكس…

ثم حدقت فيه بتحدٍّ.

كان على الأرجح سعيدًا بوجودها.

فهو كان مفتاحها الوحيد للوصول إلى والدتها.

وخاصة لأنها كانت تحول جزءًا من الأنظار عنه، وتمنحه حرية التحرك كما يشاء.

ولم يكن أمامها سوى المقاومة، ريثما يتضح ما يدبره شخص ما.

أنزلت بصري إلى كأس النبيذ في يدي، وعقدت حاجبي.

“أما أنتِ…

رغم أنني كنت أكره الكحول عادة…

“غريب الأطوار.”

فإن الأمر لم يعد يمثل مشكلة بالنسبة لي بعد تلك التجربة السابقة.

وعندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منه…

وباستثناء أن النبيذ لم يكن قويًا أصلًا…

حين كانت تقف على الشرفة، تحدق في القمر شاردة الذهن.

فمع جسدي الحالي، لن يؤثر فيَّ سوى الكحول الذي تتجاوز نسبة تركيزه سبعين بالمئة.

“لقد علمت مؤخرًا بالخلافات الدائرة بين طلاب السنوات الأولى وطلاب السنوات العليا، ويؤلمني حقًا رؤية ذلك. ربما لا أستطيع تغيير هذا الواقع، لكنني آمل بصدق ألا تجد هذه الأحكام المسبقة أو تلك الصراعات مكانًا لها داخل مادتنا.”

أما ما دون ذلك…

ورغم أنها كانت قليلة الكلام، وتقضي معظم وقتها مع الكتب…

فلا يفعل شيئًا.

ورغم أنها لم تأخذ تحذيره على محمل الجد…

…صحيح أن ذلك أفسد متعة شرب الكحول.

لم يكن هناك شيء غريب…

لكن لا بأس.

شعرت بأن مثانتي امتلأت.

فلست بحاجة إليها في حياتي أصلًا.

“عزيزتي…

بعد أن أنهيت ما يقارب نصف الزجاجة التي أحضرتها معي وخبأتها داخل السوار البعدي…

“ربما هو من النوع الذي يستمتع بمطاردة فريسته؟”

شعرت بأن مثانتي امتلأت.

أما الآخر…

اقتربت من أحد النُدُل وسألته:

والأغرب…

“المعذرة، أين الحمام؟”

هكذا كان الجميع يطلقون عليه.

وأشار نحو مدخل القاعة وقال:

ولذلك…

“انعطف يمينًا هناك، وبعد أن تمشي بضعة أمتار سترى لافتة الحمام.”

“أما أنتِ…

“شكرًا.”

فبحسب معرفتي…

شكرته، واتبعت إرشاداته.

“نعم…

“الرجل لا بد أن يفعل ما على الرجل فعله.”

فإنها كانت تراقب الجميع باستمرار.

لم أستطع كبح حماسي.”

كانت أماندا تجلس على الأريكة، غارقة في أفكارها.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى كونها من أقوى الموجودين في القاعة، وإلى قوة إرادتها.

ومن حين لآخر، كانت تلقي نظرة إلى يمينها، حيث يجلس أحد الطلاب.

أطلقت ثلاثة سهام متتالية دون أي تردد.

كان يبدو غريبًا عن أجواء المكان بملابسه التي لا تناسب الحفل.

وجدت نفسها توافقهم الرأي.

شعر أسود قصير.

ولم يكن شكها غير منطقي.

وعينان زرقاوان بلون المحيط.

مد إيلايجا يده اليمنى ليمسك بها.

ووجه نظيف يخلو من البثور أو النمش.

فلست بحاجة إليها في حياتي أصلًا.

ورغم أنه كان وسيمًا إلى حد ما…

أنقذتني السيدة الأم.”

فإذا قورن بأمثال جين أو كيفن، فسيُعد مجرد شاب عادي.

“كو… كو… كو…”

كانت تنظر إليه بحيرة.

ابتسم إيلايجا، واحتسى جرعة كبيرة من النبيذ، ثم رفع كأسه مرة أخرى.

كان يجلس بهدوء على الأريكة، يحتسي النبيذ، ويبدو شديد الملل.

طرق إيلايجا على كأس النبيذ الذي يحمله، فالتفتت إليه جميع الأنظار.

لم يقترب منه أحد.

كان أكثر مما أستطيع احتماله.”

ولم يحاول هو الاقتراب من أحد.

اقتربت من أحد النُدُل وسألته:

بل بدا مستمتعًا بوحدته، يتمتم أحيانًا بكلمات لا يسمعها أحد.

“اذهب إلى الجحيم!”

…هل كان ما قاله صحيحًا؟

“كوني حذرة الليلة…”

كان السبب الذي جعل أماندا تراقبه بهذه الدرجة…

“تبًا!”

أنه هو نفسه من اقترب منها قبل قليل.

إذ ضاقتا للحظة خاطفة، قبل أن تعودا لطبيعتهما، وكأن شيئًا لم يحدث.

حين كانت تقف على الشرفة، تحدق في القمر شاردة الذهن.

لم يفت ذلك عينَي إيلايجا.

…كان غريبًا.

كانوا يرغبون في الاعتراض…

كانت تتذكره بصورة ضبابية.

يا لها من رماية رائعة.”

فهو من أشهر طلاب دفعتها.

وفضلا إخوتي الأصغر لأن مظهرهم كان أفضل مني!”

لكن…

توقفت عيناه قليلًا على إيلايجا…

ليس لسبب جيد.

فقد وُلدتِ تملكين الاثنين.

“غريب الأطوار.”

“أتظن أنك تستطيع خداعي، بينما كنت تبتسم طوال الوقت؟”

هكذا كان الجميع يطلقون عليه.

كانوا يرغبون في الاعتراض…

لم تكن تعرف التفاصيل.

أما الآخر…

لكن معظم الطلاب كانوا يعتبرونه شخصًا غريبًا ينبغي الابتعاد عنه.

كان كفيلًا بجعلها ترفع حذرها إلى أقصى درجة.

وبعد تعاملها القصير معه…

بدأ جسدها يتأقلم تدريجيًا مع تأثير المخدر.

وجدت نفسها توافقهم الرأي.

كيف تجرؤين على البصق في وجهي؟!”

…إنه غريب فعلًا.

“اذهب إلى الجحيم!”

فعادةً كان الطلاب الذكور يحاولون بكل الطرق لفت انتباهها.

بل بدا مستمتعًا بوحدته، يتمتم أحيانًا بكلمات لا يسمعها أحد.

أما هو…

بعد أن أنهيت ما يقارب نصف الزجاجة التي أحضرتها معي وخبأتها داخل السوار البعدي…

فلم يقل سوى جملتين ثم غادر.

ابتسم إيلايجا، واحتسى جرعة كبيرة من النبيذ، ثم رفع كأسه مرة أخرى.

والأغرب…

بصراحة…

هو مضمون هاتين الجملتين.

“واو…

“كوني حذرة الليلة…”

كانت أماندا تجلس على الأريكة، غارقة في أفكارها.

و…

اخترق صوت تصفيق واحد الصمت المشحون.

“قد يحدث شيء الليلة… وقد تكونين الهدف… لا، بل على الأرجح أنتِ الهدف.”

أطلقت ثلاثة سهام متتالية دون أي تردد.

إن كانت تلك حيلة جديدة لجذب انتباهها…

شعر أسود قصير.

فقد نجحت.

لكنها استطاعت منذ النظرة الأولى أن تدرك أنه لا يحمل نية سيئة.

ورغم أنها لم تأخذ تحذيره على محمل الجد…

بسبب مظهري.”

إلا أنها أصبحت أكثر انتباهًا لما يجري حولها.

لكن لم يجرؤ أحد.

فبسبب ما مرت به منذ طفولتها…

فقد نجحت.

أصبحت حذرة بطبعها.

وأشار نحو مدخل القاعة وقال:

وأي أمر يثير الريبة…

ألسنا متسرعين قليلًا؟”

كان كفيلًا بجعلها ترفع حذرها إلى أقصى درجة.

ورغم أنها لم تأخذ تحذيره على محمل الجد…

ألقت نظرة على القاعة.

“كوني حذرة الليلة…”

كل شيء بدا طبيعيًا.

“أفضل مادة اختيارية!”

وباستثناء بعض الأشخاص الذين بدؤوا يبدون ثملين…

إلا أن شخصين لم يشاركا.

لم يكن هناك شيء غريب…

وبالطبع…

…لحظة.

“كوني حذرة الليلة…”

ثملين؟

فكرت وهي تبحث عن أي أثر له.

ألم يكن النبيذ وحده هو ما يُقدم هنا؟

“لقد علمت مؤخرًا بالخلافات الدائرة بين طلاب السنوات الأولى وطلاب السنوات العليا، ويؤلمني حقًا رؤية ذلك. ربما لا أستطيع تغيير هذا الواقع، لكنني آمل بصدق ألا تجد هذه الأحكام المسبقة أو تلك الصراعات مكانًا لها داخل مادتنا.”

كيف يمكن لأحد أن يفقد وعيه من مجرد النبيذ؟

“كو… كو… كو…”

في تلك اللحظة…

حين كانت تقف على الشرفة، تحدق في القمر شاردة الذهن.

أدركت فورًا أن هناك خطبًا ما.

صرّت على أسنانها، وحدقت فيه وهو لم يعد يبعد عنها سوى خطوات قليلة.

أخفت يدها خلف ظهرها، واستعدت لاستدعاء قوسها إن حدث أي طارئ.

نظر خلفه بإعجاب إلى السهام الثلاثة المغروسة عميقًا في الجدار.

-طاخ! -طاخ! -طاخ!

وبعد تعاملها القصير معه…

بدأ الطلاب يتساقطون أرضًا…

دخل شاب شاحب البشرة، ذو عينين زرقاوين داكنتين.

واحدًا تلو الآخر.

كان الوقت يمر.

حاولت أماندا غريزيًا استدعاء قوسها.

وعندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منه…

لكن موجة عنيفة من الدوار ضربتها، فأفقدتها توازنها.

والقوة.

ترنحت، واستندت بصعوبة إلى أحد الأعمدة.

والقوة.

وعندما نظرت حولها…

فلست بحاجة إليها في حياتي أصلًا.

رأت جميع الطلاب ممددين على الأرض فاقدي الوعي.

ورغم قوته…

“تبًا!”

لكن معظم الطلاب كانوا يعتبرونه شخصًا غريبًا ينبغي الابتعاد عنه.

صرّت على أسنانها، وحاولت مقاومة تأثير المخدر.

فبسبب ما مرت به منذ طفولتها…

ورغم قوته…

ومعارضته…

فإنها لم تفقد وعيها.

“لقد حذرتكِ، أليس كذلك؟”

ويرجع ذلك جزئيًا إلى كونها من أقوى الموجودين في القاعة، وإلى قوة إرادتها.

أنقذتني السيدة الأم.”

…لكنها لم تكن تعرف كم ستستطيع الصمود.

“آه… أعتذر.

كان الوقت يمر.

“كحة!… كحة!… أخ… أماندا!”

ولم يكن أمامها سوى المقاومة، ريثما يتضح ما يدبره شخص ما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

نظرت حولها باحثة عن ذلك الشاب الذي حذرها سابقًا…

لكن…

لكن دون جدوى.

بل على العكس…

لقد اختفى.

إذ ضاقتا للحظة خاطفة، قبل أن تعودا لطبيعتهما، وكأن شيئًا لم يحدث.

“هل هو العقل المدبر…؟”

ومن حين لآخر، كانت تلقي نظرة إلى يمينها، حيث يجلس أحد الطلاب.

فكرت وهي تبحث عن أي أثر له.

نهض واقفًا، وصفع جبهته بطريقة مبالغ فيها.

ولم يكن شكها غير منطقي.

أحدهما ظل محتفظًا بوجهه اللامبالي.

فقد اختفى تمامًا لحظة سقوط الجميع.

نظرت إليه.

ومن الكذب أن يقال إن ذلك لم يكن مريبًا.

لم يفت ذلك عينَي إيلايجا.

“ربما هو من النوع الذي يستمتع بمطاردة فريسته؟”

أما الآخر…

لكنها سرعان ما نفت هذه الفكرة.

كان كفيلًا بجعلها ترفع حذرها إلى أقصى درجة.

صحيح أنه غريب…

شد قبضته حول عنقها أكثر، وجذب وجهها نحوه.

لكنها استطاعت منذ النظرة الأولى أن تدرك أنه لا يحمل نية سيئة.

أخيرًا…

ورغم أنها كانت قليلة الكلام، وتقضي معظم وقتها مع الكتب…

مستمتعًا بمنظرها وهي تكافح.

فإنها كانت تراقب الجميع باستمرار.

فعادةً كان الطلاب الذكور يحاولون بكل الطرق لفت انتباهها.

وهي عادة اكتسبتها عبر السنوات، لتتمكن من تمييز من يضمر لها الشر.

فإنها لم تفقد وعيها.

طريقة الوقوف.

لكنها سرعان ما نفت هذه الفكرة.

تعابير الوجه.

ساد الصمت في البداية.

الطبع.

لم أولد جميلًا.

كل ذلك كان يكشف لها نوايا الناس، سواء كانوا صادقين أم يخفون حقيقتهم خلف قناع.

غريزتها كانت تخبرها ألا تفعل.

ولذلك…

ابتسم إيلايجا، واحتسى جرعة كبيرة من النبيذ، ثم رفع كأسه مرة أخرى.

كانت واثقة أنه ليس الفاعل.

دوى تنهد مرتفع في القاعة.

“كحة!… كحة!… أخ… أماندا!”

لقد اختفى.

وهو يسعل ويتعثر، اقترب إيلايجا منها.

طريقة الوقوف.

نظرت إليه.

ثم انتقلتا إلى أماندا التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.

وبدلاً من الاقتراب…

وبعد تعاملها القصير معه…

تراجعت خطوة.

“نعم…

“هاف… هاف…”

فبحسب معرفتي…

سقط على إحدى ركبتيه، وهو يلهث.

“يشرفني، وبكل فخر، أن أرحب بكم في مادتنا الاختيارية… استكشاف الطعام!”

“م… ماذا يحدث؟”

“ش… شكرًا…”

ورغم أنها كانت تعاني هي الأخرى…

ومع مرور الوقت…

فقد قاومت رغبتها في مساعدته.

“توقف عن التمثيل.”

غريزتها كانت تخبرها ألا تفعل.

اقتربت من أحد النُدُل وسألته:

ومع ذلك…

دوى تنهد مرتفع في القاعة.

خطت خطوة صغيرة نحوه.

“كو… كو… كو…”

فهو كان مفتاحها الوحيد للوصول إلى والدتها.

لكن قبل أن تلامس أصابعه يدها…

وكانت بحاجة إلى إجابة.

واحدًا تلو الآخر.

ومع مرور الوقت…

بدأ جسدها يتأقلم تدريجيًا مع تأثير المخدر.

بدأ جسدها يتأقلم تدريجيًا مع تأثير المخدر.

لم أولد جميلًا.

واستعاد عقلها شيئًا من صفائه.

لم يفت ذلك عينَي إيلايجا.

وعندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منه…

كانت أماندا تجلس على الأريكة، غارقة في أفكارها.

مدت يدها نحوه.

كانت أشبه بتوقيع حكم الإعدام على النفس.

“ش… شكرًا…”

ومعارضته…

مد إيلايجا يده اليمنى ليمسك بها.

جلست بهدوء على إحدى الأرائك، وأخذت أحتسي نبيذي.

لكن قبل أن تلامس أصابعه يدها…

“أما أنتِ…

-صفعة!

و…

أبعدت يده بقوة.

“هذا العالم تحكمه ميزتان فقط…

“أنتِ…”

كان السبب الذي جعل أماندا تراقبه بهذه الدرجة…

حدق فيها مصدومًا.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى كونها من أقوى الموجودين في القاعة، وإلى قوة إرادتها.

وكانت تنظر إليه ببرود.

ثم التوى وجهه بابتسامة وحشية.

“توقف عن التمثيل.”

“السيدة… الأم؟”

“ع… عمَّ تتحدثين؟”

لم تكن تعرف التفاصيل.

“أتظن أنك تستطيع خداعي، بينما كنت تبتسم طوال الوقت؟”

“لقد علمت مؤخرًا بالخلافات الدائرة بين طلاب السنوات الأولى وطلاب السنوات العليا، ويؤلمني حقًا رؤية ذلك. ربما لا أستطيع تغيير هذا الواقع، لكنني آمل بصدق ألا تجد هذه الأحكام المسبقة أو تلك الصراعات مكانًا لها داخل مادتنا.”

تجمد للحظة.

الجمال… والموهبة.”

ثم لمس وجهه.

نهض واقفًا، وصفع جبهته بطريقة مبالغ فيها.

“كو… كو… كو…”

الفصل 46 – حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [2]

بدأت ابتسامته تتسع، وانفجر ضاحكًا.

“أنتِ…”

“كم أنا مهمل…

ثم التوى وجهه بابتسامة وحشية.

لم أستطع كبح حماسي.”

وهو يسعل ويتعثر، اقترب إيلايجا منها.

نهض واقفًا، وصفع جبهته بطريقة مبالغ فيها.

“…للأسف.

“آه… أعتذر.

“نعم…

لكن مجرد تخيل أنني سأقضي بعض الوقت على انفراد مع واحدة من الحسنوات الثلاث في السنة الأولى…

وخاصة لأنها كانت تحول جزءًا من الأنظار عنه، وتمنحه حرية التحرك كما يشاء.

كان أكثر مما أستطيع احتماله.”

“الرجل لا بد أن يفعل ما على الرجل فعله.”

-فوووم!

“نعم…

استدعت أماندا قوسها فورًا.

-تصفيق!

“يا إلهي…

صحيح أنه غريب…

ألسنا متسرعين قليلًا؟”

أما ما دون ذلك…

رفع يديه مستسلمًا، وهو يبتسم بخبث ويتقدم نحوها.

كيف تجرؤين على البصق في وجهي؟!”

-ووش! -ووش! -ووش!

لكن موجة عنيفة من الدوار ضربتها، فأفقدتها توازنها.

في اللحظة التي خطا فيها خطوة…

إيلايجا لم يكن يهتم إطلاقًا بالصراعات داخل الأكاديمية.

أطلقت ثلاثة سهام متتالية دون أي تردد.

-فوووم!

اندفعت ثلاثة خطوط بيضاء عبر الهواء بسرعة هائلة.

“لقد حذرتكِ، أليس كذلك؟”

-طاخ! -طاخ! -طاخ!

لقد أخطأتِ.”

“واو…

“شكرًا لك!”

يا لها من رماية رائعة.”

بسبب مظهري.”

نظر خلفه بإعجاب إلى السهام الثلاثة المغروسة عميقًا في الجدار.

“…للأسف.

“…للأسف.

حين كانت تقف على الشرفة، تحدق في القمر شاردة الذهن.

لقد أخطأتِ.”

هكذا كان الجميع يطلقون عليه.

نظر إلى أماندا، التي كانت جاثية على الأرض تلهث بعنف.

هو مضمون هاتين الجملتين.

وكانت ابتسامة النشوة تعلو وجهه.

يا لها من رماية رائعة.”

فبضع دقائق…

الجمال… والموهبة.”

لم تكن كافية لمقاومة المخدر الذي أعده بعناية.

“يشرفني، وبكل فخر، أن أرحب بكم في مادتنا الاختيارية… استكشاف الطعام!”

تقدم ببطء…

لم يقترب منه أحد.

مستمتعًا بمنظرها وهي تكافح.

وخاصة لأنها كانت تحول جزءًا من الأنظار عنه، وتمنحه حرية التحرك كما يشاء.

“نعم…

ثم لمس وجهه.

هذا ما أردته!

ورغم أنها كانت قليلة الكلام، وتقضي معظم وقتها مع الكتب…

أخيرًا…

“لولا الأوامر الصارمة التي تلقيتها من السيدة الأم…

أماندا اللامبالية أظهرت لي تعبيرًا مختلفًا!”

وبالطبع…

“م… ماذا فعلت بي؟!”

سقط على إحدى ركبتيه، وهو يلهث.

صرّت على أسنانها، وحدقت فيه وهو لم يعد يبعد عنها سوى خطوات قليلة.

-تصفيق!

“عزيزتي…

نظر إلى أماندا، التي كانت جاثية على الأرض تلهث بعنف.

لا تنظري إليَّ بذلك الوجه…”

نظرت إليه.

جثا على ركبة واحدة، وأمسك بذقنها.

كان يجلس بهدوء على الأريكة، يحتسي النبيذ، ويبدو شديد الملل.

ثم التوى وجهه بابتسامة وحشية.

“كوني حذرة الليلة…”

“هيا الآن…

حتى والداي هجَراني…

لا نريد لأماندا العزيزة أن تُظهر مثل هذا الوجه، أليس كذلك؟”

وعندما نظرت حولها…

راح يتأمل ملامحها بإعجاب، بينما يمسك وجهها.

لكنها سرعان ما نفت هذه الفكرة.

“لولا الأوامر الصارمة التي تلقيتها من السيدة الأم…

“استكشاف الطعام!”

لكنت قد التهمتك بالفعل…”

وأنا…

“السيدة… الأم؟”

لقد اختفى.

“أوبس…

والتنمر…

يبدو أنني تكلمت أكثر مما ينبغي.”

كان الوقت يمر.

طرق رأسه بخفة، وارتسمت على وجهه ابتسامة حمقاء.

خفف قبضته قليلًا، ثم قال وهو ينظر إليها:

“لنقل فقط…

“م… ماذا يحدث؟”

إنك ستشكرينني قريبًا.”

لكنها استطاعت منذ النظرة الأولى أن تدرك أنه لا يحمل نية سيئة.

-بصاق!

لا تنظري إليَّ بذلك الوجه…”

بصقت أماندا في وجهه مباشرة.

وقف بأناقة في منتصف القاعة، وانتظر حتى تأكد أن الجميع ينظر إليه، ثم تابع:

ثم حدقت فيه بتحدٍّ.

“واو…

“اذهب إلى الجحيم!”

مهما قاومتِ…

“أنتِ… أنتِ…”

…صحيح أن ذلك أفسد متعة شرب الكحول.

ارتجف وهو يلمس البصاق على خده.

أحدهما ظل محتفظًا بوجهه اللامبالي.

ثم نظر إلى أصابعه المغطاة باللعاب.

واستعاد عقلها شيئًا من صفائه.

وفي لحظة…

فعادةً كان الطلاب الذكور يحاولون بكل الطرق لفت انتباهها.

التوى وجهه بغضب مرعب، وأطبق يده على عنقها.

حك رأسه بانزعاج، وقال:

“كيف…

صحيح أنه غريب…

كيف تجرؤين على البصق في وجهي؟!”

وعندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منه…

ارتد صوته في أنحاء القاعة، بينما أخذ يضغط على عنقها أكثر.

فهو من أشهر طلاب دفعتها.

“على عكسك…

بصراحة…

لم أولد جميلًا.

كان يجلس بهدوء على الأريكة، يحتسي النبيذ، ويبدو شديد الملل.

لقد تعرضت للإهانة.

كان السبب الذي جعل أماندا تراقبه بهذه الدرجة…

والسخرية.

طرق رأسه بخفة، وارتسمت على وجهه ابتسامة حمقاء.

والتنمر…

“هذا العالم تحكمه ميزتان فقط…

بسبب مظهري.”

لما كنت شيئًا!”

“هذا العالم تحكمه ميزتان فقط…

توقف لحظة، ثم رفع كأسه عاليًا وقال:

الجمال… والموهبة.”

لم يقترب منه أحد.

“أما أنتِ…

ارتد صوته في أنحاء القاعة، بينما أخذ يضغط على عنقها أكثر.

فقد وُلدتِ تملكين الاثنين.

ألقت نظرة على القاعة.

وأنا…

ثم حدقت فيه بتحدٍّ.

لم أملك أيًا منهما!

أنقذتني السيدة الأم.”

تعرضت للتنمر طوال طفولتي.

ومن الكذب أن يقال إن ذلك لم يكن مريبًا.

حتى والداي هجَراني…

“قد يحدث شيء الليلة… وقد تكونين الهدف… لا، بل على الأرجح أنتِ الهدف.”

وفضلا إخوتي الأصغر لأن مظهرهم كان أفضل مني!”

“يا إلهي…

شد قبضته حول عنقها أكثر، وجذب وجهها نحوه.

وخاصة لأنها كانت تحول جزءًا من الأنظار عنه، وتمنحه حرية التحرك كما يشاء.

“وفي اللحظة التي قررت فيها إنهاء حياتي…

ليس لسبب جيد.

أنقذتني السيدة الأم.”

اقتربت من أحد النُدُل وسألته:

“لقد منحتني الموهبة.

هذا ما أردته!

والقوة.

“أما أنتِ…

وهذا المظهر الذي أملكه الآن.”

وسرعان ما بدأ شخص آخر بالتصفيق، ثم انتقل الأمر كعدوى حتى أخذ الجميع يصفق.

كان صوته يعلو أكثر فأكثر، وهو يحدق فيها بجنون.

أحدهما ظل محتفظًا بوجهه اللامبالي.

“لولاها…

“ش… شكرًا…”

لما كنت شيئًا!”

مهما قاومتِ…

“خ… خ…”

ألقت نظرة على القاعة.

خفف قبضته قليلًا، ثم قال وهو ينظر إليها:

“كوني حذرة الليلة…”

“ولهذا…

وخاصة لأنها كانت تحول جزءًا من الأنظار عنه، وتمنحه حرية التحرك كما يشاء.

مهما قاومتِ…

لقد أخطأتِ.”

فسأفعل المستحيل لإتمام المهمة التي كلفتني بها!”

وباستثناء بعض الأشخاص الذين بدؤوا يبدون ثملين…

تنهد…

“كحة!… كحة!… أخ… أماندا!”

فجأة…

“أوبس…

دوى تنهد مرتفع في القاعة.

لم يفت ذلك عينَي إيلايجا.

فالتفت كل من أماندا وإيلايجا في آن واحد.

توقفت عيناه قليلًا على إيلايجا…

دخل شاب شاحب البشرة، ذو عينين زرقاوين داكنتين.

“نحن نحبك أيها الرئيس!”

توقفت عيناه قليلًا على إيلايجا…

أدركت فورًا أن هناك خطبًا ما.

ثم انتقلتا إلى أماندا التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.

وسرعان ما بدأ شخص آخر بالتصفيق، ثم انتقل الأمر كعدوى حتى أخذ الجميع يصفق.

حك رأسه بانزعاج، وقال:

غريزتها كانت تخبرها ألا تفعل.

“لقد حذرتكِ، أليس كذلك؟”

فإنها لم تفقد وعيها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ثم لمس وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط