Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 47

الفصل 47 - حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [3]

الفصل 47 - حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [3]

الفصل 47 – حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [3]

ابتسمت بخفة وبدأت أضع خطة.

«لقد حذرتك، أليس كذلك؟»

اختياري لإخفاء قوتي وعدم كشفها منحني فرصة ثمينة.

بصراحة، رغم أنني توقعت حدوث شيء ما، لم أتوقع أن يحدث مباشرة بعد عودتي من دورة المياه.

صفعة!

شعرت وكأنني فوتّ كل الجزء الممتع.

“ليس سيئًا…”

“إنه أنت؟”

ثم شعرت بضربة خفيفة على مؤخرة عنقها.

أطلق إيلايجا سراح أماندا، ثم وقف ونظر إليّ بعدما عدت لتوي من الحمام.

…كيف ما زال هادئًا إلى هذا الحد؟

“كح… هاف… هاف!”

“أوه؟ تتعرض للصفع حتى فقدت عقلك… وما زلت تبتسم؟”

ألقيت نظرة على أماندا وهي تمسك بعنقها وتلتقط أنفاسها بصعوبة، وفهمت تقريبًا ما الذي حدث.

اختياري لإخفاء قوتي وعدم كشفها منحني فرصة ثمينة.

لقد بدأ الحدث بالفعل.

وجمع كل المانا لديه على هيئة درع.

“رين دوفر، صاحب الترتيب 1750.”

كل ما أحتاج إليه هو إصابة واحدة نظيفة… وسينتهي الأمر.

“…هم؟ نعم؟”

“هيه… وكنت أتساءل لماذا لم تتأثر بالعقار.”

حولت انتباهي إلى إيلايجا الذي ناداني للتو، ولاحظت فورًا مدى استرخائه.

واجتاحها الظلام.

الطريقة التي كان ينظر بها إليّ أثارت انزعاجي، لكنني لم أقل شيئًا. وبالحكم على الضغط الذي كان يطلقه، فقد كان على الأقل في رتبة ، إن لم يكن في رتبة .

شووااا!

لكن لحسن الحظ، وبفضل كل التدريب الذي خضته، لم يكن ذلك الضغط يثقل عليّ كثيرًا. كما أن تركيزه الأساسي كان منصبًا على أماندا، وهذا ساعدني أيضًا.

كان ينظر إليه بعينين تخترقان روحه.

ومن الواضح أنه لم يكن يعتبرني تهديدًا.

قبل حضوري الحفلة، أرسلت رسالة إلى توماس وطلبت منه خدمة.

مثالي.

وتحطمت جميع النوافذ، بينما امتلأت الجدران بالشقوق.

ابتسمت بخفة وبدأت أضع خطة.

ابتعد قليلًا عن الجثة.

بما أنه يحتقرني… فلمَ لا أستغل غروره؟

سبلات!

أتدري… من أعظم مزايا إبقاء نفسك بعيدًا عن الأضواء أن أحدًا لا يعرف قدراتك الحقيقية.

وساد الصمت أرجاء القاعة.

وكان ذلك يصب في مصلحتي أكثر لأن أسلوب كيكي كان في الأساس فن سيف يعتمد على ضربة واحدة قاتلة.

وشعرت بكل مشاعري تغادر جسدي.

كل ما أحتاج إليه هو إصابة واحدة نظيفة… وسينتهي الأمر.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها إيلايجا، قبل أن يهوي جسده بلا حراك.

اختياري لإخفاء قوتي وعدم كشفها منحني فرصة ثمينة.

صفعة! صفعة! صفعة!

وفي الحقيقة… رغم كل ما قلته، لم أكن واثقًا حتى لو باغتُّه.

شعرت بعينين باردتين خاليتين من المشاعر تحدقان بها.

كانت هناك فرصة لقتله إن حالفني الحظ… لكنها ضئيلة جدًا.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها.

فالفجوة بين الرتبتين F و D لم يكن من السهل تجاوزها. صحيح أنني أتدرب على تقنية ذات خمس نجوم لا تضاهى، لكن حتى لو واجهته مباشرة فلن أستطيع سوى خدشه بالكاد.

صفعة!

لقد كان أقوى مني إلى هذا الحد…

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.

كل رتبة تختلف جذريًا عن الأخرى، وكل انتقال في الرتبة يشبه تضاعف القوة بأكثر من الضعف.

“آه، آسف، لكن ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص تافه مثلك.”

تجاوز رتبة واحدة كان صعبًا عليّ بالفعل… أما رتبتان؟

شعرت وكأنني فوتّ كل الجزء الممتع.

فذلك يكاد يكون مستحيلًا.

حولت انتباهي إلى إيلايجا الذي ناداني للتو، ولاحظت فورًا مدى استرخائه.

ولولا غروره، لما تجاوزت فرص نجاحي الصفر.

ثم ضرب نفسه بقوة حتى فقد الوعي.

ولهذا… كنت قد أعددت خطة مسبقًا.

اقترب رين منها.

بعدما تعلمت درسي من حادثة الزنزانة، وضعت خطة احتياطية صغيرة في حال خرجت الأمور عن السيطرة.

“يبدو أن لديك مقاومة معينة للعقار… لكن من المؤسف أنك ضعيف جدًا، لذا فقد أثر فيك في النهاية.”

قبل حضوري الحفلة، أرسلت رسالة إلى توماس وطلبت منه خدمة.

ولولا غروره، لما تجاوزت فرص نجاحي الصفر.

وبما أنني كنت أعلم إلى حد كبير أن شيئًا سيحدث في الحفل، توقعت أن يقوم إيلايجا بنصب حيز بُعدي يمنع أي تدخل من الخارج.

ورأت عيني رين تنظران إليها بلا أي إحساس.

الحيز البُعدي هو بعد جيبي منفصل عن العالم الخارجي. كل ما يحدث داخله يبقى منفصلًا عن الواقع، فلا يلاحظ أحد في الخارج أن هناك شيئًا غير طبيعي يجري. بل يولد وهمًا يجعل الجميع يظنون أن كل شيء على ما يرام، بينما الحقيقة مختلفة تمامًا.

وبعد أن تأكد من أن رين لم يعد يستجيب، استعد لتوجيه الضربة القاتلة.

ولا يمكن لأي صوت أو إشارة اتصال أن تتسرب إلى الخارج، مما يمنع طلب النجدة.

ورغم أنني لا أعرف ما يجري داخل أجسادهم، فأنا أعلم أنه ليس خيرًا.

إنه الوسيلة المثالية لإخفاء جريمة.

سبلات! سبلات! سبلات! سبلات!

ولهذا، عندما راسلت توماس، أخبرته تحديدًا أنه إذا فقد هاتفي الإشارة فجأة خلال الساعات الأربع التالية، فعليه أن يرسل رسالة مشفرة إلى ألكسندر ستيرن، والد أماندا، وإلى السلطات أيضًا.

لم أعد أهتم بإيلايجا

وفي الرسالة كتبت بوضوح أن أحد الأشرار يهاجم هذا الموقع تحديدًا، وأن عددًا كبيرًا من الطلاب في خطر، وأكدت أن أماندا من بينهم.

حولت انتباهي إلى إيلايجا الذي ناداني للتو، ولاحظت فورًا مدى استرخائه.

قد لا تكون الخطة محكمة تمامًا، لكن بما أن توماس أحد كبار أعضاء السوق السوداء، فهناك احتمال كبير أن تصل الرسالة إلى ألكسندر ستيرن والسلطات.

اتجه إيلايجا نحوه، وعيناه تمتلئان بالحقد.

…والآن لم يكن عليّ سوى كسب الوقت.

وتحطمت جميع النوافذ، بينما امتلأت الجدران بالشقوق.

نظرت حولي، ورأيت الجميع ممددين على الأرض فاقدي الوعي.

لا…

لم يكن لدي الكثير من الوقت.

إنه الوسيلة المثالية لإخفاء جريمة.

قد يكون ما تناولوه مجرد مخدر منوم… لكنه قد يكون أيضًا سمًا بالغ الخطورة.

ظهر إيلايجا في هيئة ممزقة.

ورغم أنني لا أعرف ما يجري داخل أجسادهم، فأنا أعلم أنه ليس خيرًا.

صفعة!

وبما أن الوضع كان سيئًا، كان عليّ أن أفعل شيئًا.

إنه الوسيلة المثالية لإخفاء جريمة.

نظرت إلى شريط مهاراتي، ثم استخدمت مهارتي الوحيدة والجديدة.

“آه، آسف، لكن ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص تافه مثلك.”

[لامبالاة الملك]

وقبل أن يخترق عنق رين، سمع صفيرًا حادًا خلفه.

وفجأة بدأ كل شيء من حولي يتغير.

سبلات!

القاعة… الناس… الأثاث… كل شيء تبدل أمام عيني.

كل ذلك حدث خلال جزء من الثانية.

لم يعد أي شيء يبدو كما كان.

وسرعان ما تحول وجهه الشاحب إلى اللون الأرجواني، وبدأت شفتاه تنتفخان.

رويدًا رويدًا، بدأت كل الأشياء تتحول إلى قطع شطرنج.

بل رفض أن يتحرك.

وصارت القاعة فضاءً ثلاثي الأبعاد تنتشر فيه البيادق فوق الأرض.

أطلق إيلايجا سراح أماندا، ثم وقف ونظر إليّ بعدما عدت لتوي من الحمام.

هدأ نبض قلبي المضطرب.

“خواااا!”

ثم أصبح تنفسي منتظمًا.

لم أعد أهتم بأي شخص داخل القاعة.

وشعرت بكل مشاعري تغادر جسدي.

وسرعان ما تحول وجهه الشاحب إلى اللون الأرجواني، وبدأت شفتاه تنتفخان.

لم أعد أهتم بأماندا.

بصراحة، رغم أنني توقعت حدوث شيء ما، لم أتوقع أن يحدث مباشرة بعد عودتي من دورة المياه.

لم أعد أهتم بأي شخص داخل القاعة.

صفعة!

لم أعد أهتم بإيلايجا

ولهذا، عندما راسلت توماس، أخبرته تحديدًا أنه إذا فقد هاتفي الإشارة فجأة خلال الساعات الأربع التالية، فعليه أن يرسل رسالة مشفرة إلى ألكسندر ستيرن، والد أماندا، وإلى السلطات أيضًا.

 لم يعد لدي سوى هدف واحد.

صحيح أنها تعلم أنه يحتل المرتبة 1750، لكن منذ أن حذرها، ظنت ربما أنه يخفي قوته.

تحريك قطع الشطرنج في أماكنها الصحيحة.

وسرعان ما وقف أمامها.

وبعد أن تأكد من أن رين لم يعد يستجيب، استعد لتوجيه الضربة القاتلة.

“مـ… ما الذي يحدث؟”

بعد أن تأكد من أن أماندا قد أغمي عليها، أخذ رين أربعة سهام من جعبتها، ثم عاد إلى جثة إيلايجا .

ترنح رين داخل القاعة، وكادت ساقاه تخونانه.

“لننهِ الأمر.”

استند إلى الجدار وهو يلهث بقوة.

وكان ذلك يصب في مصلحتي أكثر لأن أسلوب كيكي كان في الأساس فن سيف يعتمد على ضربة واحدة قاتلة.

“هيه… وكنت أتساءل لماذا لم تتأثر بالعقار.”

استمر في صفع رين مرارًا.

ابتسم إيلايجا ساخرًا وهو ينظر إلى رين الذي كان يترنح كالثمل.

كانت هناك فرصة لقتله إن حالفني الحظ… لكنها ضئيلة جدًا.

“يبدو أن لديك مقاومة معينة للعقار… لكن من المؤسف أنك ضعيف جدًا، لذا فقد أثر فيك في النهاية.”

وفي الرسالة كتبت بوضوح أن أحد الأشرار يهاجم هذا الموقع تحديدًا، وأن عددًا كبيرًا من الطلاب في خطر، وأكدت أن أماندا من بينهم.

نظر إليه رين بعينين متسعتين وقال بتلعثم:

وجمع كل المانا لديه على هيئة درع.

“عـ… عقار؟”

استمرت أصوات الصفعات تتردد داخل القاعة لخمس دقائق كاملة.

“آه، آسف، لكن ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص تافه مثلك.”

ثم عضّت على أسنانها، وبدأت بصمت تجمع المانا المحيطة داخل قوسها.

اتجه إيلايجا نحوه، وعيناه تمتلئان بالحقد.

“شخص يحتل المرتبة 1750 كان عليه أن يجلس بصمت ويستمع للمحاضرة بطاعة.”

“كما ترى… لدي حساب أريد تصفيته معك.”

“كـ… كيف تجرؤين!!!”

“كح!”

شعرت وكأنني فوتّ كل الجزء الممتع.

أمسكه إليجاه من شعره وحدق فيه ببرود.

“مرات عديدة في صفي، كنت تتثاءب باستمرار وتتصرف وكأنك تشعر بالملل… هل كان ذلك ممتعًا؟”

ولا يمكن لأي صوت أو إشارة اتصال أن تتسرب إلى الخارج، مما يمنع طلب النجدة.

صفعة!

“ومع ذلك… تجرأت على استفزازي.”

ضربه بقوة حتى احمرّ خده.

ذلك الشخص الذي كان من المفترض أن يكون عاجزًا عن الحركة بسبب التعذيب…

ثم رفع يده مجددًا.

 لم يعد لدي سوى هدف واحد.

صفعة!

بعد أن تأكد من أن أماندا قد أغمي عليها، أخذ رين أربعة سهام من جعبتها، ثم عاد إلى جثة إيلايجا .

“شخص يحتل المرتبة 1750 كان عليه أن يجلس بصمت ويستمع للمحاضرة بطاعة.”

صرخ بأعلى صوته، ثم اندفع نحوها.

صفعة!

“مـ… ما الذي يحدث؟”

“ومع ذلك… تجرأت على استفزازي.”

ثبتت نظرها فيه.

صفعة!

صفعة!

“وحتى الآن… بينما كنت على وشك الاستمتاع بوقتي مع أماندا، دخلت وأفسدت المزاج.”

لكن يبدو أنها كانت مخطئة.

صفعة!

وفقدت وعيها.

“ألقِ اللوم على غبائك… لأنه سيكون سبب موتك بعد تعذيبك.”

لم أعد أهتم بأي شخص داخل القاعة.

استمر في صفع رين مرارًا.

تحسس وجهه بسرعة ثم صرخ.

وسرعان ما تحول وجهه الشاحب إلى اللون الأرجواني، وبدأت شفتاه تنتفخان.

“ألقِ اللوم على غبائك… لأنه سيكون سبب موتك بعد تعذيبك.”

في الجهة الأخرى، تمكنت أماندا بالكاد من الجلوس.

“شخص يحتل المرتبة 1750 كان عليه أن يجلس بصمت ويستمع للمحاضرة بطاعة.”

…هل كان مجرد كلام؟

التفت رأس رين بعنف إلى الجانب.

صحيح أنها تعلم أنه يحتل المرتبة 1750، لكن منذ أن حذرها، ظنت ربما أنه يخفي قوته.

الطريقة التي كان ينظر بها إليّ أثارت انزعاجي، لكنني لم أقل شيئًا. وبالحكم على الضغط الذي كان يطلقه، فقد كان على الأقل في رتبة ، إن لم يكن في رتبة .

كما أن ظهوره سالمًا جعلها تظن الشيء نفسه.

نظرت إليه هي الأخرى.

لكن يبدو أنها كانت مخطئة.

استند إلى الجدار وهو يلهث بقوة.

وبينما كانت تجمع ما تبقى من طاقتها لإطلاق سهم على إيلايجا …

لكن يبدو أنها كانت مخطئة.

شعرت بعينين باردتين خاليتين من المشاعر تحدقان بها.

“رين دوفر، صاحب الترتيب 1750.”

رفعت رأسها.

ورغم أنها لم ترَ المشهد بوضوح، فقد رأت اللحظة التي اخترق فيها قلب .إيلايجا

ورأت عيني رين تنظران إليها بلا أي إحساس.

صفعة!

رغم أن إيلايجا كان يصفعه باستمرار، لم تهتز عيناه مطلقًا.

لم يكن لدي الكثير من الوقت.

كانتا عينَي مفترس ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

ألقيت نظرة على أماندا وهي تمسك بعنقها وتلتقط أنفاسها بصعوبة، وفهمت تقريبًا ما الذي حدث.

فتوقفت عما كانت تنوي فعله.

لكن لحسن الحظ، وبفضل كل التدريب الذي خضته، لم يكن ذلك الضغط يثقل عليّ كثيرًا. كما أن تركيزه الأساسي كان منصبًا على أماندا، وهذا ساعدني أيضًا.

…كيف ما زال هادئًا إلى هذا الحد؟

شعرت وكأنني فوتّ كل الجزء الممتع.

رغم تعذيبه، ورغم أن وجهه ملتوٍ من الألم، فإن عينيه الخاليتين من أي شعور كانتا تخبرانها بوضوح:

ابتسمت بخفة وبدأت أضع خطة.

“ليس الآن.”

ابتسمت بخفة وبدأت أضع خطة.

ثبتت نظرها فيه.

صفعة! صفعة! صفعة!

ثم عضّت على أسنانها، وبدأت بصمت تجمع المانا المحيطة داخل قوسها.

ابتعد قليلًا عن الجثة.

…رغم أنها لم تكن تعلم ما الذي يخطط له، فإن شعورًا غريبًا أخبرها أنه إن استمعت إليه فستتمكن من الخروج من هذا المأزق.

بعد أن تأكد من أن أماندا قد أغمي عليها، أخذ رين أربعة سهام من جعبتها، ثم عاد إلى جثة إيلايجا .

وعندما رأى رين أنها بدأت تجمع المانا، ابتسم إيلايجا الذي كان يصفعه.

“ليس سيئًا…”

“أوه؟ تتعرض للصفع حتى فقدت عقلك… وما زلت تبتسم؟”

تحريك قطع الشطرنج في أماكنها الصحيحة.

صفعة!

حولت انتباهي إلى إيلايجا الذي ناداني للتو، ولاحظت فورًا مدى استرخائه.

التفت رأس رين بعنف إلى الجانب.

بصراحة، رغم أنني توقعت حدوث شيء ما، لم أتوقع أن يحدث مباشرة بعد عودتي من دورة المياه.

صفعة!

حدث كل شيء بسرعة لم تمنحه حتى فرصة لرد الفعل.

ثم عاد إلى الجهة الأخرى.

نظرت إلى شريط مهاراتي، ثم استخدمت مهارتي الوحيدة والجديدة.

“بما أنك طلبت ذلك… فسأزيد الوتيرة!”

صفعة! صفعة! صفعة!

ورغم أنني لا أعرف ما يجري داخل أجسادهم، فأنا أعلم أنه ليس خيرًا.

استمرت أصوات الصفعات تتردد داخل القاعة لخمس دقائق كاملة.

 لم يعد لدي سوى هدف واحد.

وأخيرًا توقف إيلايجا ونظر إلى الأسفل.

أمسكه إليجاه من شعره وحدق فيه ببرود.

كان وجه رين المتورم ينزف فوق الأرض.

تحريك قطع الشطرنج في أماكنها الصحيحة.

حتى عيناه بالكاد كانتا تُريان.

“كش ملك.”

“لننهِ الأمر.”

لكن يبدو أنها كانت مخطئة.

وبعد أن تأكد من أن رين لم يعد يستجيب، استعد لتوجيه الضربة القاتلة.

“مـ… ما الذي يحدث؟”

ورغم ثقته بأن أحدًا لن يتدخل خلال الساعتين القادمتين، فإنه كان لا يزال بحاجة لإنهاء المهمة.

[لامبالاة الملك]

أما اللعب بالفريسة… فيمكن تأجيله.

أخرج رين جرعة علاج وشربها فورًا.

رفع يده.

لقد بدأ الحدث بالفعل.

وطالت أظافره حتى أصبحت حادة للغاية.

صفعة!

“وداعًا.”

وساد الصمت أرجاء القاعة.

وووش!

“ليس سيئًا…”

وقبل أن يخترق عنق رين، سمع صفيرًا حادًا خلفه.

كانت عيناه الخاليتان من المشاعر تنظران إليها من أعلى.

استدار بسرعة.

لم يعد أي شيء يبدو كما كان.

فرأى شعاعًا فضيًا ضخمًا يندفع نحوه بسرعة شقت الهواء.

صفعة!

اتسعت حدقتاه.

استدار بسرعة.

وجمع كل المانا لديه على هيئة درع.

وبما أنني كنت أعلم إلى حد كبير أن شيئًا سيحدث في الحفل، توقعت أن يقوم إيلايجا بنصب حيز بُعدي يمنع أي تدخل من الخارج.

كل ذلك حدث خلال جزء من الثانية.

كل ذلك حدث خلال جزء من الثانية.

بووووم!

“ليس سيئًا…”

دوى انفجار هائل داخل القاعة.

كان وجه رين المتورم ينزف فوق الأرض.

وتطاير الغبار والركام في كل مكان.

“كش ملك.”

وتحطمت جميع النوافذ، بينما امتلأت الجدران بالشقوق.

دوى انفجار هائل داخل القاعة.

وبعد أن انقشع الغبار…

صفعة!

ظهر إيلايجا في هيئة ممزقة.

في الجهة الأخرى، تمكنت أماندا بالكاد من الجلوس.

اختفت أناقته السابقة.

“أوه؟ تتعرض للصفع حتى فقدت عقلك… وما زلت تبتسم؟”

وبدا شعره وثيابه في حالة يرثى لها.

وفي الحقيقة… رغم كل ما قلته، لم أكن واثقًا حتى لو باغتُّه.

وبدأت عروق سوداء تظهر على وجهه وهي تتحرك باستمرار.

أخرج رين جرعة علاج وشربها فورًا.

تشنجت عضلاته.

التفت رأس رين بعنف إلى الجانب.

وتضخم جسده حتى تحول إلى مخلوق بشع.

بصق إيلايجا كمية كبيرة من الدم.

“خواااا!”

…والآن لم يكن عليّ سوى كسب الوقت.

تحسس وجهه بسرعة ثم صرخ.

وفي الحقيقة… رغم كل ما قلته، لم أكن واثقًا حتى لو باغتُّه.

وبعينين حمراوين داميتين، حدق في أماندا الملقاة على الأرض.

شعرت بعينين باردتين خاليتين من المشاعر تحدقان بها.

“كـ… كيف تجرؤين!!!”

فتراجعت أماندا غريزيًا، لكنها ما إن حاولت النهوض حتى سقطت.

صرخ بأعلى صوته، ثم اندفع نحوها.

شووااا!

لقد دخل في حالة من الغضب الأعمى.

حدث كل شيء بسرعة لم تمنحه حتى فرصة لرد الفعل.

ونسي مهمته تمامًا.

وبدا شعره وثيابه في حالة يرثى لها.

لم يعد يريد سوى قتلها.

بل رفض أن يتحرك.

لكن…

نظرت إليه هي الأخرى.

قبل أن يتحرك خطوة أخرى، توقف جسده.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.

لا…

استمرت أصوات الصفعات تتردد داخل القاعة لخمس دقائق كاملة.

بل رفض أن يتحرك.

كل ذلك حدث خلال جزء من الثانية.

شووااا!

نظر إليه رين بعينين متسعتين وقال بتلعثم:

سبلات!

كانت عيناه الخاليتان من المشاعر تنظران إليها من أعلى.

بصق إيلايجا كمية كبيرة من الدم.

ارتطام!

ثم أنزل نظره.

ابتسم إيلايجا ساخرًا وهو ينظر إلى رين الذي كان يترنح كالثمل.

سيف أسود اخترق قلبه.

أما اللعب بالفريسة… فيمكن تأجيله.

حدث كل شيء بسرعة لم تمنحه حتى فرصة لرد الفعل.

كما أن ظهوره سالمًا جعلها تظن الشيء نفسه.

استدار ببطء.

ارتطام!

فرأى عينين خاليتين من أي شعور تحدقان فيه.

أطلق إيلايجا سراح أماندا، ثم وقف ونظر إليّ بعدما عدت لتوي من الحمام.

ذلك الشخص الذي كان من المفترض أن يكون عاجزًا عن الحركة بسبب التعذيب…

اختفت أناقته السابقة.

كان ينظر إليه بعينين تخترقان روحه.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها إيلايجا، قبل أن يهوي جسده بلا حراك.

“أ… أأنت؟ كـ… كيف؟”

ابتسمت بخفة وبدأت أضع خطة.

“كش ملك.”

اقترب رين منها.

ارتطام!

وطالت أظافره حتى أصبحت حادة للغاية.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها إيلايجا، قبل أن يهوي جسده بلا حراك.

لم يعد يريد سوى قتلها.

غُلْب!

وفي الرسالة كتبت بوضوح أن أحد الأشرار يهاجم هذا الموقع تحديدًا، وأن عددًا كبيرًا من الطلاب في خطر، وأكدت أن أماندا من بينهم.

أخرج رين جرعة علاج وشربها فورًا.

نظرت إليه هي الأخرى.

وبسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، اختفت جميع الكدمات عن وجهه.

كانتا عينَي مفترس ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

ثم طعن جثة إيلايجا عدة مرات.

وفي الحقيقة… رغم كل ما قلته، لم أكن واثقًا حتى لو باغتُّه.

بعدها اتجه نحو أماندا.

[لامبالاة الملك]

كانت تنظر إليه بصدمة.

وبدأت عروق سوداء تظهر على وجهه وهي تتحرك باستمرار.

ورغم أنها لم ترَ المشهد بوضوح، فقد رأت اللحظة التي اخترق فيها قلب .إيلايجا

ولولا غروره، لما تجاوزت فرص نجاحي الصفر.

كان سريعًا…

“كـ… كيف تجرؤين!!!”

سريعًا للغاية.

كانتا عينَي مفترس ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

كل ما رأته هو نظرة الذهول في عيني إيلايجا وهو ينظر إلى السيف المغروس في صدره.

التفت رأس رين بعنف إلى الجانب.

اقترب رين منها.

ثم أصبح تنفسي منتظمًا.

فتراجعت أماندا غريزيًا، لكنها ما إن حاولت النهوض حتى سقطت.

وبسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، اختفت جميع الكدمات عن وجهه.

لم تعد تملك أي طاقة.

وفقدت وعيها.

وسرعان ما وقف أمامها.

ثم أنزل نظره.

كانت عيناه الخاليتان من المشاعر تنظران إليها من أعلى.

لقد دخل في حالة من الغضب الأعمى.

نظرت إليه هي الأخرى.

وبعد أن تأكد من أن رين لم يعد يستجيب، استعد لتوجيه الضربة القاتلة.

وساد الصمت أرجاء القاعة.

“كما ترى… لدي حساب أريد تصفيته معك.”

“…انسَي ما رأيتِه.”

نظر إليه رين بعينين متسعتين وقال بتلعثم:

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها.

[لامبالاة الملك]

ثم شعرت بضربة خفيفة على مؤخرة عنقها.

كانت عيناه الخاليتان من المشاعر تنظران إليها من أعلى.

واجتاحها الظلام.

“مرات عديدة في صفي، كنت تتثاءب باستمرار وتتصرف وكأنك تشعر بالملل… هل كان ذلك ممتعًا؟”

وفقدت وعيها.

كانت عيناه الخاليتان من المشاعر تنظران إليها من أعلى.

بعد أن تأكد من أن أماندا قد أغمي عليها، أخذ رين أربعة سهام من جعبتها، ثم عاد إلى جثة إيلايجا .

اتجه إيلايجا نحوه، وعيناه تمتلئان بالحقد.

سبلات! سبلات! سبلات! سبلات!

اقترب رين منها.

غرس السهام الأربعة في جسده، متأكدًا من أن كل سهم أصاب الموضع نفسه الذي اخترقه سيفه.

بصق إيلايجا كمية كبيرة من الدم.

وبعد أن تأكد من اختفاء كل أثر لما فعله…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ابتعد قليلًا عن الجثة.

صفعة!

رتب ثيابه وشعره.

فرأى عينين خاليتين من أي شعور تحدقان فيه.

ثم ضرب نفسه بقوة حتى فقد الوعي.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها إيلايجا، قبل أن يهوي جسده بلا حراك.

ارتطام!

وووش!

ومع انطفاء وعيه تدريجيًا، وانتهاء تأثير [لامبالاة الملك]…

رويدًا رويدًا، بدأت كل الأشياء تتحول إلى قطع شطرنج.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.

ترنح رين داخل القاعة، وكادت ساقاه تخونانه.

“ليس سيئًا…”

أتدري… من أعظم مزايا إبقاء نفسك بعيدًا عن الأضواء أن أحدًا لا يعرف قدراتك الحقيقية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ثم عاد إلى الجهة الأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط