Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 48

الفصل 48 - حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [4]

الفصل 48 - حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [4]

الفصل 48 – حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [4]

ظهر ظل أسود بجوار السيدة الأم التي كانت قد بصقت للتو دماً أسود على الأرض، وسارع إلى مساعدتها حتى جلست على عرشها.

-دفعة!

قرأت أماندا المقال ببطء، من بدايته حتى نهايته، دون أن تغفل أي تفصيل.

“س-سيدتي الأم!”

ورغم أنها لم تُظهر ذلك على وجهها، فإن رؤيتهم وقد جاءوا لزيارتها منحت قلبها شيئاً من الدفء.

بصقت المرأة دماً أسود على الأرض، بينما كانت داخل غرفة يغمرها ضوء خافت، وقد قبضت بيدها على قلبها.

-طَق!

ظهر ظل أسود بجوار السيدة الأم التي كانت قد بصقت للتو دماً أسود على الأرض، وسارع إلى مساعدتها حتى جلست على عرشها.

مهما حاول تخيل الأمر، لم يستطع تصور نفسه قادراً على قتل شرير من هذه الرتبة في مستواه الحالي.

ورغم أن أنفاسها كانت واهنة، فإن هيبتها بقيت طاغية، حتى إن الخادم لم يجرؤ على التفوه بكلمة واحدة.

فعلى الرغم من أن أماندا مرت بتجربة مرعبة، فإن تعبيرها لم يتغير مطلقاً.

أحكمت السيدة الأم قبضتها على مسند عرشها وقالت، وقد شحب وجهها بصورة لم يسبق لها مثيل:

لكنه كان يملك ما يبرر ذلك.

“لقد فشل…”

رغم أنها عرفت أماندا والبقية منذ شهر ونصف، فإن وصفهم بالمقربين سيكون كذباً.

-طقطقة! -طقطقة!

…فما هي شخصيته الحقيقية؟

اشتدت قبضتها على مسند العرش، فبدأت التشققات تنتشر فيه، بينما أخذ وهج أحمر يشع من جسدها.

حتى بالنسبة لشخص اجتماعي مثل إيما، كان التحدث مع أماندا أمراً صعباً.

“…ولحسن الحظ، لأنه كان أضعف مني بكثير، فإن موته لم يكلفني سوى إصابة داخلية طفيفة.”

وقفت إيما خارج غرفة أماندا، ونظرت إلى الثلاثة الواقفين معها.

عندما سمع الخادم كلامها، سأل بقلق:

…لكنها وحدها كانت تعرف الحقيقة.

“كم من الوقت تحتاجين للتعافي؟”

“لقد صُدمت حقاً عندما وصلني الخبر. كيف تمكنتِ من هزيمة شرير من الرتبة D ؟”

“سأتعافى خلال عام تقريباً…”

ضربة سيف واحدة.

ثم أدارت رأسها نحو الخادم الواقف بجانبها وأمرت ببرود:

ورغم أنه حاول بكل ما أوتي من قوة كبح غضبه، فإن وجهه ازداد قتامة.

“أرسل أحداً ليجمع كل المعلومات المتعلقة بالحادثة التي كان إيلايجا مسؤولاً عنها.”

ورغم أنها لم تُظهر ذلك على وجهها، فإن رؤيتهم وقد جاءوا لزيارتها منحت قلبها شيئاً من الدفء.

“أمركِ يا سيدتي الأم.”

لاحظت إيما برودها، فنفخت خديها وقالت:

أومأ الخادم برأسه، ثم اختفى داخل الظلام.

إضافة إلى ذلك، ولسبب ما، كان الناس يميلون دائماً إلى تجنبهم.

وما إن اختفى، حتى تضاعف التوهج الأحمر المحيط بالسيدة الأم مرات عديدة، حتى غلّف الغرفة بأكملها.

قرأت أماندا المقال ببطء، من بدايته حتى نهايته، دون أن تغفل أي تفصيل.

“حالما أعرف من المسؤول عن قتل بيدقي…”

جين، كيفن، ميليسا، وإيما.

-بووم!

ورغم أن الغرباء كانوا يظنون أنهم جميعاً على علاقة جيدة، فإن السبب الوحيد الذي جمعهم هو أنهم يعيشون تحت سقف واحد، وأن بناء علاقات معهم سيكون مفيداً مستقبلاً.

تحطم العرش خلفها إلى شظايا في اللحظة التي وقفت فيها. وبوجه مشوه وعينين احمرّتا من شدة الغضب، لفظت كلماتها ببطء:

احتل المركز الثالث.

“…سأحرص بنفسي على أن يتذوق ألماً يفوق الموت!”

اشتدت قبضتها على مسند العرش، فبدأت التشققات تنتشر فيه، بينما أخذ وهج أحمر يشع من جسدها.

هزت إيما رأسها وربتت على كتف أماندا، ثم أشارت للآخرين بالمغادرة.

استفاق وعي أماندا على ضوء ساطع تسلل عبر جفنيها، محفزاً حدقتيها.

“سنتركك ترتاحين قليلاً، اتصلي بنا إن احتجتِ أي شيء.”

فتحت عينيها داخل غرفة واسعة، وحدقت بشرود في السقف المألوف الذي اعتادت رؤيته طوال الشهر الماضي. ثم رفعت رأسها قليلاً ونظرت حول غرفتها.

“كم من الوقت تحتاجين للتعافي؟”

كانت الغرفة كبيرة، وإلى جانبها خزانة كتب ضخمة ممتلئة حتى آخرها بالمؤلفات. وفي الزاوية اليمنى وقف مكتب كبير، تعلوه مصباح مكتبي أبيض في طرفه الأيمن، بينما تراصت الكتب حوله بعناية.

شخص لم يكن أحد يعرفه قبل دخوله القفل؟

كانت الغرفة تمنح شعوراً دافئاً وهادئاً بفضل الخشب الذي يغلب على تصميمها، وكأنها قادرة على تهدئة أي شخص يدخلها. وكانت أشعة الشمس تتدفق مباشرة عبر النوافذ الكبيرة، فتنير المكان كله. وقبل دخولها الأكاديمية، وبفضل نتائجها المتميزة، طُلب منها اختيار تصميم غرفتها بنفسها، فكانت هذه هي النتيجة.

-طَق!

ذلك الهدوء والسكون خففا من اضطراب عقلها.

“…آه!”

“…آه!”

وقد زادت عائلته الأمر سوءاً، إذ كانت تعلق عليه آمالاً كبيرة.

وضعت يدها على رأسها، لكنها شعرت بصداع شديد كلما حاولت تذكر ما حدث في الليلة الماضية. بدا الأمر وكأن رأسها ينقسم إلى نصفين.

ولذلك، لم يكن تكوين علاقات معهم فكرة سيئة.

آخر ما كانت تتذكره هو زوج من العينين الخاليتين من المشاعر تحدقان بها.

“صحيح.”

وعندما استحضرت صورة الشاب المسؤول عن قتل إيلايجا، امتلأ رأسها بالأسئلة.

جين، كيفن، ميليسا، وإيما.

رغم أنها لم تكن توليه اهتماماً كبيراً، فإنها كانت تراقبه بين الحين والآخر، شأنها شأن بقية زملائها. بل إن تصرفاته الغريبة جعلته يترك لديها انطباعاً واضحاً.

في الصفوف والمحاضرات الاختيارية، كان يبدو شخصاً مهملاً. لا يهتم بأحد من حوله، ويبدو دائماً وكأنه يشعر بالملل. وخاصة في المادة الاختيارية، حيث كان يجبر نفسه على التركيز في المحاضرة، لكن الأمر كان ينتهي دائماً بتعابير وجه غريبة.

في الصفوف والمحاضرات الاختيارية، كان يبدو شخصاً مهملاً. لا يهتم بأحد من حوله، ويبدو دائماً وكأنه يشعر بالملل. وخاصة في المادة الاختيارية، حيث كان يجبر نفسه على التركيز في المحاضرة، لكن الأمر كان ينتهي دائماً بتعابير وجه غريبة.

ذلك الهدوء والسكون خففا من اضطراب عقلها.

…لكن بعد ما حدث في الحفلة، تحطم انطباعها السابق عنه بالكامل. وعندما تذكرت عينيه الخاليتين من أي إحساس، وهما تحسبان بدقة اللحظة المثالية للهجوم، اجتاح قشعريرة باردة عمودها الفقري.

“حالما أعرف من المسؤول عن قتل بيدقي…”

ورغم أنها لم تكن تبالي بمعظم الأمور، فإنها لم تستطع منع نفسها من الرغبة في معرفة المزيد عنه.

تنهدت إيما عندما رأت عدم اهتمام ميليسا، ثم التفتت نحو جين.

في لحظة كان مجرد شاب غريب الأطوار، كسولاً وعديم الفائدة…

غمزت لها بعينها، ثم اصطحبت الجميع خارج الغرفة.

وفي اللحظة التالية، أصبح قاتلاً بارداً يحسب كل خطوة.

لكن عندما ظهرت النتائج…

…فما هي شخصيته الحقيقية؟

ورغم أن رأسها كان مشوشاً آنذاك، فإنها ما زالت تتذكر اللحظة التي قُتل فيها إيلايجا.

-دق!

وفي أعماق عقله…

أفاقت أماندا من أفكارها على صوت الباب وهو يُفتح، لتدخل فتاتان فاتنتان برفقة شابين في غاية الوسامة.

“كم من الوقت تحتاجين للتعافي؟”

اندفعت إيما نحو أماندا، ونظرت إليها بقلق وهي تتحسس جسدها من كل الجهات لتتأكد من أنها بخير.

“أماندا، رأيت الأخبار عما حدث… هل أنتِ بخير؟”

كانت الغرفة تمنح شعوراً دافئاً وهادئاً بفضل الخشب الذي يغلب على تصميمها، وكأنها قادرة على تهدئة أي شخص يدخلها. وكانت أشعة الشمس تتدفق مباشرة عبر النوافذ الكبيرة، فتنير المكان كله. وقبل دخولها الأكاديمية، وبفضل نتائجها المتميزة، طُلب منها اختيار تصميم غرفتها بنفسها، فكانت هذه هي النتيجة.

“…هم.”

“…يا للهول، ألا يمكنكِ أن تبدي اهتماماً أكبر قليلاً؟”

أومأت برأسها بخفة، ثم نظرت إلى الأربعة الذين دخلوا غرفتها.

جين، كيفن، ميليسا، وإيما.

ومنذ ولادته، وبسبب التنافس بين النقابتين، ظل يُقارن بها باستمرار.

ورغم أنها لم تُظهر ذلك على وجهها، فإن رؤيتهم وقد جاءوا لزيارتها منحت قلبها شيئاً من الدفء.

-دفعة!

قاطع كيفن إيما التي كانت تحيط بأماندا قائلاً:

لاحظت إيما برودها، فنفخت خديها وقالت:

“لقد صُدمت حقاً عندما وصلني الخبر. كيف تمكنتِ من هزيمة شرير من الرتبة D ؟”

بل هو.

“…هاه؟”

“لا تقولي إنكِ نسيتِ؟ انظري بنفسك.”

“…هم.”

لاحظت إيما الحيرة على وجه أماندا، فأخرجت هاتفها من جيبها، ثم فعّلت خاصية العرض الهولوغرافي ومررت الشاشة نحوها.

استفاق وعي أماندا على ضوء ساطع تسلل عبر جفنيها، محفزاً حدقتيها.

وسرعان ما ظهرت أمامها صحيفة افتراضية.

والأكثر إثارة للإعجاب أنه نفذها في اللحظة التي كان فيها إيلايجا في أضعف حالات حذره.

[في الساعة 10:22 مساءً في مدينة آشتون، حاول شرير من الرتبة تسلل إلى أكاديمية البشر الأولى “القفل” وقتل أكثر من خمسين طالباً. وكانت السلطات قد تلقت بلاغاً مجهولاً قبل الهجوم، وعند وصولها عثرت على جثة الشرير مغطاة بجروح عديدة ناتجة عن سهام. وبعد التحقيق، تبين أن جميع الأطعمة والمشروبات في مكان الحفل قد خُدرت مسبقاً بعقار قوي يحتوي على مادة منومة شديدة الفاعلية. ويقبع حالياً مالكو مطعم “لو فارات” رهن الاعتقال للاشتباه في تواطئهم مع الأشرار. ولحسن الحظ، وبفضل الجهود البطولية لأحد الأفراد، جرى منع هذه الكارثة. ولولا الأعمال البطولية للطالبة المتفوقة أماندا ستيرن، لتحول هذا اليوم إلى مجزرة مأساوية. أما الدافع وراء الهجوم فما يزال غير معر…]

“تظنون أنها بخير؟”

قرأت أماندا المقال ببطء، من بدايته حتى نهايته، دون أن تغفل أي تفصيل.

كانت ضربة موجعة لكبريائه.

هل كان هذا من تدبيره؟

هل كان هذا من تدبيره؟

كانت تعلم يقيناً أنها ليست من قتل إيلايجا.

فهم جميعاً سيصبحون في المستقبل أعمدة البشرية.

ومع ذلك، فإن كل ما ورد في المقال يشير إلى أنها هي من قتله.

“سأتعافى خلال عام تقريباً…”

فهي كانت فاقدة الوعي بينما تمسك بقوسها، كما أن السهام التي عُثر عليها في جسد إيلايجا كانت سهامها، ولهذا افترض الجميع أنها القاتلة.

أُغلق الباب.

…لكنها وحدها كانت تعرف الحقيقة.

“لقد فشل…”

لقد أطلقت سهماً واحداً فقط في تلك الليلة، وكل ما فعله هو إحداث جروح سطحية.

-دق!

لم يصبه إصابة حقيقية.

ولتقليص الفجوة بينهما، تدرب بضعفين…

القاتل الحقيقي لم يكن هي…

ولو أخطأ…

بل هو.

ليس كيفن أقوى منه فحسب…

ورغم أن رأسها كان مشوشاً آنذاك، فإنها ما زالت تتذكر اللحظة التي قُتل فيها إيلايجا.

أومأت برأسها بخفة، ثم نظرت إلى الأربعة الذين دخلوا غرفتها.

ضربة سيف واحدة.

“…حسناً، سأعود الآن.”

سريعة إلى درجة أن شريراً من الرتبة D  لم يجد حتى الوقت ليرد الفعل.

ورغم أن رأسها كان مشوشاً آنذاك، فإنها ما زالت تتذكر اللحظة التي قُتل فيها إيلايجا.

والأكثر إثارة للإعجاب أنه نفذها في اللحظة التي كان فيها إيلايجا في أضعف حالات حذره.

ذلك الهدوء والسكون خففا من اضطراب عقلها.

وكأنه كان يعلم مسبقاً أن تلك الفرصة ستأتي.

والأكثر إثارة للإعجاب أنه نفذها في اللحظة التي كان فيها إيلايجا في أضعف حالات حذره.

ولو أخطأ…

وكأنه كان يعلم مسبقاً أن تلك الفرصة ستأتي.

لكان الموت مصيره الوحيد.

لكن لم يكن أحد يعلم مقدار الجهد الذي بذله ليصل إلى ذلك.

بارد…

حتى والده كان فخوراً به للغاية، وأغدق عليه المديح، مما غذّى غروره أكثر.

دقيق…

ثم أدارت رأسها نحو الخادم الواقف بجانبها وأمرت ببرود:

ماكر…

لاحظت إيما برودها، فنفخت خديها وقالت:

تدفقت كلمات كثيرة إلى ذهنها وهي تحاول وصفه بأفضل صورة ممكنة.

احتل المركز الثالث.

“أماندا! أماندا!”

أُغلق الباب.

أفاقت من أفكارها على صوت إيما المليء بالقلق.

…لكن ذلك الإحساس بالإنجاز بدا الآن وكأنه مجرد وهم.

“…آسفة.”

وسرعان ما ظهرت أمامها صحيفة افتراضية.

خفضت رأسها معتذرة.

“…هم؟”

لقد كانت غارقة في أفكارها إلى درجة أنها تجاهلت الجميع.

فهمت إيما ما يحاول كيفن فعله، فوجهت الحديث إلى ميليسا.

“لا بأس، لا بد أنكِ ما زلتِ تحت تأثير الصدمة.”

أومأت إيما موافقة.

هزت إيما رأسها وربتت على كتف أماندا، ثم أشارت للآخرين بالمغادرة.

ورغم أنها لم تُظهر ذلك على وجهها، فإن رؤيتهم وقد جاءوا لزيارتها منحت قلبها شيئاً من الدفء.

“سنتركك ترتاحين قليلاً، اتصلي بنا إن احتجتِ أي شيء.”

فهي كانت تقضي معظم وقتها داخل المختبر تجري أبحاثها، ولم يكن لديها وقت كافٍ للتقرب منهم.

غمزت لها بعينها، ثم اصطحبت الجميع خارج الغرفة.

هل كان هذا من تدبيره؟

-طَق!

وليس لأنها كانت ترغب في ذلك أصلاً.

أُغلق الباب.

“ما الذي أكونه أنا؟”

وعاد الصمت ليملأ الغرفة، تاركاً الفتاة الجميلة وحيدة مع أفكارها.

“سنتركك ترتاحين قليلاً، اتصلي بنا إن احتجتِ أي شيء.”

“كم من الوقت تحتاجين للتعافي؟”

“تظنون أنها بخير؟”

“سنتركك ترتاحين قليلاً، اتصلي بنا إن احتجتِ أي شيء.”

وقفت إيما خارج غرفة أماندا، ونظرت إلى الثلاثة الواقفين معها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

فكر كيفن قليلاً قبل أن يقول:

تدفقت كلمات كثيرة إلى ذهنها وهي تحاول وصفه بأفضل صورة ممكنة.

“…همم، بصراحة لا أستطيع معرفة ذلك. وجهها دائماً بلا تعابير، لذا لست متأكداً.”

ورغم أنها لم تُظهر ذلك على وجهها، فإن رؤيتهم وقد جاءوا لزيارتها منحت قلبها شيئاً من الدفء.

“صحيح.”

ولو أخطأ…

أومأت إيما موافقة.

لكن لم يكن أحد يعلم مقدار الجهد الذي بذله ليصل إلى ذلك.

فعلى الرغم من أن أماندا مرت بتجربة مرعبة، فإن تعبيرها لم يتغير مطلقاً.

دقيق…

ظلت باردة كما هي.

ولحق بها كيفن وميليسا، تاركين جين واقفاً وحده.

حتى بالنسبة لشخص اجتماعي مثل إيما، كان التحدث مع أماندا أمراً صعباً.

لاحظ كيفن الأجواء الكئيبة، فحاول تغيير الموضوع.

لم تكن تعرف أبداً ما الذي يدور في ذهنها.

لكن كيفن؟

هل كانت تعتبرهم أصدقاء أصلاً؟

بالنسبة لميليسا، أي شيء لا يتعلق بأبحاثها لم يكن يعني لها شيئاً.

لاحظ كيفن الأجواء الكئيبة، فحاول تغيير الموضوع.

“حالما أعرف من المسؤول عن قتل بيدقي…”

“لكن بصراحة، لم أتوقع أبداً أنها قوية بما يكفي لهزيمة شرير من الرتبة D  وحدها.”

“لقد صُدمت حقاً عندما وصلني الخبر. كيف تمكنتِ من هزيمة شرير من الرتبة D ؟”

“صحيح، من كان ليتخيل أنها بهذه القوة؟ ما رأيك يا ميليسا؟”

رغم أنها عرفت أماندا والبقية منذ شهر ونصف، فإن وصفهم بالمقربين سيكون كذباً.

فهمت إيما ما يحاول كيفن فعله، فوجهت الحديث إلى ميليسا.

ومنذ ولادته، وبسبب التنافس بين النقابتين، ظل يُقارن بها باستمرار.

“…هم؟”

-دق!

رفعت ميليسا رأسها عن أوراق الأبحاث التي كانت تتصفحها بملل، وقالت بفتور:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“أظن أن ذلك مثير للإعجاب.”

“…همم، بصراحة لا أستطيع معرفة ذلك. وجهها دائماً بلا تعابير، لذا لست متأكداً.”

لاحظت إيما برودها، فنفخت خديها وقالت:

أصبح متكبراً…

“…يا للهول، ألا يمكنكِ أن تبدي اهتماماً أكبر قليلاً؟”

لقد جاء إلى القفل معتقداً أنه سيكون الطالب الأول بين جميع المستجدين.

“مستحيل.”

ظلت باردة كما هي.

رغم أنها عرفت أماندا والبقية منذ شهر ونصف، فإن وصفهم بالمقربين سيكون كذباً.

ورغم أن رأسها كان مشوشاً آنذاك، فإنها ما زالت تتذكر اللحظة التي قُتل فيها إيلايجا.

فهي كانت تقضي معظم وقتها داخل المختبر تجري أبحاثها، ولم يكن لديها وقت كافٍ للتقرب منهم.

كانت الغرفة تمنح شعوراً دافئاً وهادئاً بفضل الخشب الذي يغلب على تصميمها، وكأنها قادرة على تهدئة أي شخص يدخلها. وكانت أشعة الشمس تتدفق مباشرة عبر النوافذ الكبيرة، فتنير المكان كله. وقبل دخولها الأكاديمية، وبفضل نتائجها المتميزة، طُلب منها اختيار تصميم غرفتها بنفسها، فكانت هذه هي النتيجة.

وليس لأنها كانت ترغب في ذلك أصلاً.

“س-سيدتي الأم!”

بالنسبة لميليسا، أي شيء لا يتعلق بأبحاثها لم يكن يعني لها شيئاً.

لكان الموت مصيره الوحيد.

ورغم أن الغرباء كانوا يظنون أنهم جميعاً على علاقة جيدة، فإن السبب الوحيد الذي جمعهم هو أنهم يعيشون تحت سقف واحد، وأن بناء علاقات معهم سيكون مفيداً مستقبلاً.

وليس لأنها كانت ترغب في ذلك أصلاً.

فهم جميعاً سيصبحون في المستقبل أعمدة البشرية.

هل كان هذا من تدبيره؟

ولذلك، لم يكن تكوين علاقات معهم فكرة سيئة.

لقد أطلقت سهماً واحداً فقط في تلك الليلة، وكل ما فعله هو إحداث جروح سطحية.

إضافة إلى ذلك، ولسبب ما، كان الناس يميلون دائماً إلى تجنبهم.

-بووم!

غيرة؟

في الصفوف والمحاضرات الاختيارية، كان يبدو شخصاً مهملاً. لا يهتم بأحد من حوله، ويبدو دائماً وكأنه يشعر بالملل. وخاصة في المادة الاختيارية، حيث كان يجبر نفسه على التركيز في المحاضرة، لكن الأمر كان ينتهي دائماً بتعابير وجه غريبة.

خوف؟

إجلال؟

فهمت إيما ما يحاول كيفن فعله، فوجهت الحديث إلى ميليسا.

لم يكن أحد يعرف السبب، لكن ذلك جعل دوائرهم الاجتماعية أصغر فأصغر.

ورغم أن الغرباء كانوا يظنون أنهم جميعاً على علاقة جيدة، فإن السبب الوحيد الذي جمعهم هو أنهم يعيشون تحت سقف واحد، وأن بناء علاقات معهم سيكون مفيداً مستقبلاً.

تنهدت إيما عندما رأت عدم اهتمام ميليسا، ثم التفتت نحو جين.

تحطم العرش خلفها إلى شظايا في اللحظة التي وقفت فيها. وبوجه مشوه وعينين احمرّتا من شدة الغضب، لفظت كلماتها ببطء:

كان يقف خلفها بصمت، ووجهه خالٍ تماماً من أي تعبير، وكأنه غارق في عالمه الخاص، متجاهلاً الجميع.

“…هم.”

“…حسناً، سأعود الآن.”

ورغم أنه حاول بكل ما أوتي من قوة كبح غضبه، فإن وجهه ازداد قتامة.

بعد أن أدركت أن الحديث لن يؤدي إلى شيء، استسلمت إيما وغادرت.

-دفعة!

ولحق بها كيفن وميليسا، تاركين جين واقفاً وحده.

الفصل 48 – حفلة ما بعد المحاضرة غير السعيدة [4]

وبعد دقائق من مغادرة الجميع، شد جين قبضته بقوة حتى برزت العروق على جبينه.

غيرة؟

ورغم أنه حاول بكل ما أوتي من قوة كبح غضبه، فإن وجهه ازداد قتامة.

كانت ضربة موجعة لكبريائه.

كان عقله ممزقاً.

لقد اعتقد أنه نجح في كبح الزخم المتصاعد لنقابة صياد الشياطين.

ليس كيفن أقوى منه فحسب…

رغم أنها عرفت أماندا والبقية منذ شهر ونصف، فإن وصفهم بالمقربين سيكون كذباً.

بل حتى أماندا؟

لقد أطلقت سهماً واحداً فقط في تلك الليلة، وكل ما فعله هو إحداث جروح سطحية.

مهما حاول تخيل الأمر، لم يستطع تصور نفسه قادراً على قتل شرير من هذه الرتبة في مستواه الحالي.

“صحيح.”

كان الجميع يعتقد أن ترتيبه الثالث سببه مكانته وموهبته.

تدفقت كلمات كثيرة إلى ذهنها وهي تحاول وصفه بأفضل صورة ممكنة.

لكن لم يكن أحد يعلم مقدار الجهد الذي بذله ليصل إلى ذلك.

-دفعة!

لقد جاء إلى القفل معتقداً أنه سيكون الطالب الأول بين جميع المستجدين.

“كم من الوقت تحتاجين للتعافي؟”

لكن عندما ظهرت النتائج…

رغم أنها عرفت أماندا والبقية منذ شهر ونصف، فإن وصفهم بالمقربين سيكون كذباً.

احتل المركز الثالث.

لم تكن لديه مشكلة مع ذلك.

وفوق ذلك، كانت الفجوة بينه وبين صاحب المركز الأول، كيفن، شاسعة بصورة سخيفة.

وفوق ذلك، كانت الفجوة بينه وبين صاحب المركز الأول، كيفن، شاسعة بصورة سخيفة.

وقد زادت عائلته الأمر سوءاً، إذ كانت تعلق عليه آمالاً كبيرة.

“سنتركك ترتاحين قليلاً، اتصلي بنا إن احتجتِ أي شيء.”

لقد صُدم تماماً.

وليس لأنها كانت ترغب في ذلك أصلاً.

كان يتفهم ميليسا.

…لكن ذلك الإحساس بالإنجاز بدا الآن وكأنه مجرد وهم.

فإنجازاتها الأكاديمية كانت مذهلة بما يكفي لدفعها إلى المركز الثاني.

“…همم، بصراحة لا أستطيع معرفة ذلك. وجهها دائماً بلا تعابير، لذا لست متأكداً.”

لم تكن لديه مشكلة مع ذلك.

“لقد صُدمت حقاً عندما وصلني الخبر. كيف تمكنتِ من هزيمة شرير من الرتبة D ؟”

لكن كيفن؟

“…حسناً، سأعود الآن.”

شخص لم يكن أحد يعرفه قبل دخوله القفل؟

هل كانت تعتبرهم أصدقاء أصلاً؟

كانت ضربة موجعة لكبريائه.

وسرعان ما ظهرت أمامها صحيفة افتراضية.

ذلك الكبرياء الذي نشأ معه وهو يعتقد أنه الأفضل بين أبناء جيله.

ليس كيفن أقوى منه فحسب…

ومع ذلك، لم يسمح لغضبه بأن يعميه.

…لكن بعد ما حدث في الحفلة، تحطم انطباعها السابق عنه بالكامل. وعندما تذكرت عينيه الخاليتين من أي إحساس، وهما تحسبان بدقة اللحظة المثالية للهجوم، اجتاح قشعريرة باردة عمودها الفقري.

ورغم أنه لم يكن يحب كيفن، فإنه اعتبره عقبة يجب تجاوزها، لا عدواً.

بل هو.

ولتقليص الفجوة بينهما، تدرب بضعفين…

وعاد الصمت ليملأ الغرفة، تاركاً الفتاة الجميلة وحيدة مع أفكارها.

بل ثلاثة أضعاف ما كان يتدرب سابقاً.

فتحت عينيها داخل غرفة واسعة، وحدقت بشرود في السقف المألوف الذي اعتادت رؤيته طوال الشهر الماضي. ثم رفعت رأسها قليلاً ونظرت حول غرفتها.

وحين ظن أخيراً أنه اقترب منه…

كان يقف خلفها بصمت، ووجهه خالٍ تماماً من أي تعبير، وكأنه غارق في عالمه الخاص، متجاهلاً الجميع.

إذا بأماندا تقتل شريراً من الرتبة D

في لحظة كان مجرد شاب غريب الأطوار، كسولاً وعديم الفائدة…

كانت تلك الأخبار صدمة عنيفة بالنسبة إليه.

فعلى الرغم من أن أماندا مرت بتجربة مرعبة، فإن تعبيرها لم يتغير مطلقاً.

وحتى بعد مرور يوم كامل، لم يستطع التوقف عن التفكير فيها.

-دق!

وبما أن والد أماندا هو سيد نقابة صياد الشياطين، المصنفة الأولى عالمياً، بينما كان والده أكبر مساهم في نقابة ستارلايت، المصنفة الثانية، فقد عرف أماندا منذ الصغر.

لقد أطلقت سهماً واحداً فقط في تلك الليلة، وكل ما فعله هو إحداث جروح سطحية.

ومنذ ولادته، وبسبب التنافس بين النقابتين، ظل يُقارن بها باستمرار.

وبما أن والد أماندا هو سيد نقابة صياد الشياطين، المصنفة الأولى عالمياً، بينما كان والده أكبر مساهم في نقابة ستارلايت، المصنفة الثانية، فقد عرف أماندا منذ الصغر.

وقد شعر بفخر كبير عندما حصل على ترتيب أعلى منها عند التحاقه بـالقفل.

ورغم أنه حاول بكل ما أوتي من قوة كبح غضبه، فإن وجهه ازداد قتامة.

حتى والده كان فخوراً به للغاية، وأغدق عليه المديح، مما غذّى غروره أكثر.

كان عقله ممزقاً.

لقد اعتقد أنه نجح في كبح الزخم المتصاعد لنقابة صياد الشياطين.

لقد اعتقد أنه نجح في كبح الزخم المتصاعد لنقابة صياد الشياطين.

…لكن ذلك الإحساس بالإنجاز بدا الآن وكأنه مجرد وهم.

لكن كيفن؟

فكلما طالت إقامته هنا…

ظلت باردة كما هي.

ازداد إدراكه لمدى عاديته.

كان عقله ممزقاً.

لقد أمطره الجميع بالمديح منذ صغره.

سريعة إلى درجة أن شريراً من الرتبة D  لم يجد حتى الوقت ليرد الفعل.

أصبح متكبراً…

أفاقت أماندا من أفكارها على صوت الباب وهو يُفتح، لتدخل فتاتان فاتنتان برفقة شابين في غاية الوسامة.

لكنه كان يملك ما يبرر ذلك.

ومع ذلك، لم يسمح لغضبه بأن يعميه.

لقد كان الأفضل.

وعندما استحضرت صورة الشاب المسؤول عن قتل إيلايجا، امتلأ رأسها بالأسئلة.

…أكان كذلك حقاً؟

-دق!

“ما الذي أكونه أنا؟”

“…هم؟”

حدق جين في الممر الطويل المظلم، بينما كان غارقاً في أفكاره.

“مستحيل.”

وفي أعماق عقله…

ورغم أن رأسها كان مشوشاً آنذاك، فإنها ما زالت تتذكر اللحظة التي قُتل فيها إيلايجا.

بدأت بذرة الشعور بالنقص تنغرس ببطء.

بل ثلاثة أضعاف ما كان يتدرب سابقاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

ازداد إدراكه لمدى عاديته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط