الفصل 105 - الاختبارات النصفية [9]
الفصل 105 – الاختبارات النصفية [9]
خفض الشاب الآخر، كارل، رأسه وقال باعتذار:
أتشو! أتشو! أتشو!
كان بحرًا من الغوبلينات ذات العيون الحمراء يركض بجنون في اتجاهه، وقد استبد بها الغضب تمامًا.
يا رجل، ما خطبي اليوم؟
تراجع ليو خطوة إلى الخلف، وفتح عينيه على اتساعهما. وبعد ذلك بوقت قصير، اندفع إلى الخلف بكل قوته.
أيعقل حقًا أنني محصّن ضد الإنفلونزا؟
أعني، لقد أصبحت أعطس كثيرًا مؤخرًا. الأمر لم يعد مضحكًا حتى.
ومن المضحك أنني أعتقد أنه رغم أنني كنت أمشي، كنت حاليًا واحدًا من أسرع الطلاب.
في النهاية، تجاهلت الأمر، إذ كانت لدي أمور أكثر إلحاحًا لأهتم بها. مسحت أنفي، وتوجهت أعمق إلى الزنزانة.
“مثله؟”
وبينما كنت أتجه أعمق في الزنزانة، امتنعت عن الركض.
أيعقل حقًا أنني محصّن ضد الإنفلونزا؟
بصراحة، كنت أمشي تقريبًا.
ومن دون انتظار ردهما، اندفع ليو غاضبًا أعمق في الزنزانة.
حاليًا، كانت العصابة الموجودة على ذراعي تعرض رقمًا كبيرًا [79]. وبعد قتل بضعة غوبلينات أخرى، كنت قد حققت هدفي تقريبًا.
ورغم أنهما أرادا دحض كلام ماركوس بكل قوتهما، فإنهما لم يستطيعا. خصوصًا بعد أن شهدا بأعينهما مدى قوة كيفن.
وبما أنني حققت ما عقدت العزم عليه منذ البداية، فلم يعد ما تبقى أولوية. لم أكن بحاجة إلى تحقيق وقت جيد، فقد ضمنت بالفعل درجة مرتفعة في هذا الامتحان.
الفصل 105 – الاختبارات النصفية [9]
ومن المضحك أنني أعتقد أنه رغم أنني كنت أمشي، كنت حاليًا واحدًا من أسرع الطلاب.
أعني، كانت نواياه واضحة.
أعني، رأيت الطلاب يتجاوزونني في مناسبات متعددة… لكن بعد فترة قصيرة، كنت أتجاوزهم في النهاية، إذ كانوا دائمًا يتعطلون بسبب الغوبلينات.
“…لا تنظر إليّ، أنا فقط أتمشى هنا.”
حدث هذا مرات عديدة لدرجة أنني قدرت أنني كنت تقريبًا واحدًا من أسرع الموجودين.
“تبًا، كيف هو بهذه القوة؟!”
ربما كان المشي هو الطريقة الأكثر كفاءة… أعني، ما عليك سوى ترك الطلاب المستعجلين يتعاملون مع جميع الغوبلينات بدلًا منك.
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
في هذه المرحلة، بدلًا من أن يكون هذا امتحانًا، أصبح الأمر مجرد نزهة هادئة بالنسبة لي.
“مثله؟”
-كلانك! -كلانك!
كان بحرًا من الغوبلينات ذات العيون الحمراء يركض بجنون في اتجاهه، وقد استبد بها الغضب تمامًا.
“ن-النجدة!”
نظر الشاب الآخر، كارل، نحو ليو، ثم هز رأسه وتوقف عن الحركة. وخفض رأسه باستسلام وقال:
وبينما كنت أمشي، رأيت طالبًا في محنة. ضيقت عينيّ، وسرعان ما رأيته يقاتل عدة غوبلينات في وقت واحد.
كان كيفن، بفضل موهبته، مقدرًا له الوصول إلى الرتبة S أو الرتبة SS.
‘غوبلينان عاديان وفارس غوبلين؟’
…قبل دخول الزنزانة، اقترب منهم العديد من أعضاء فصيل [سيادة الدم].
وبعد أن ألقيت نظرة أفضل على وضعه، سرعان ما رأيته محاصرًا بين غوبلينين عاديين وغوبلين يرتدي درع فارس. فارس غوبلين.
فمجرد الطريقة التي كان يضع بها جسده كانت كافية لكشف نواياه. لو كنت حقًا في ورطة، لما واجهت الغوبلينات بزاوية، بل كنت ستواجهها مباشرة من الأمام. علاوة على ذلك، كانت حقيقة أن ملابسه لا تزال خالية من خدش واحد تجعل من الواضح أن هذا كان فخًا.
…أجل.
خفض الشاب الآخر، كارل، رأسه وقال باعتذار:
كلما توغلت أكثر في الزنزانة، رأيت أنواعًا أكثر من الغوبلينات. رأيت غوبلينًا ساحرًا في مناسبات متعددة، وفارس غوبلين، ومقاتل غوبلين… لماذا كان يجب أن تكون هناك كل هذه الأنواع من الغوبلينات؟
-كاتشا!
…حسنًا، كان هذا خطئي، لأنني كنت كسولًا جدًا لابتكار وحوش مختلفة، لكن مع ذلك… يا أنا في الماضي، ألم يكن بإمكانك أن تكون أكثر إبداعًا قليلًا؟
“إذًا كيف بحق الجحيم لا نزال أبطأ منه رغم أنه يقاتل الوحوش أيضًا؟!”
تنهد.
وبعد لحظات، كاد المشهد الذي وقع بصره عليه من بعيد أن يصيبه بأزمة قلبية.
في النهاية، لم أستطع سوى التنهد على مدى عدم أصالتي في بعض الأحيان. أن أكون قد اعتبرت هذه الرواية تحفة فنية… لا أعرف ما الذي كنت أتعاطاه في ذلك الوقت.
وبينما كان يتقدم، نظر إلى الأسفل، فرأى كومة من جثث الغوبلينات على الأرض.
على أي حال، وأنا أنظر إلى الطالب الذي كان يحدق بي بيأس، رفعت يديّ وقلت ببراءة:
-كلانك! -كلانك!
“…لا تنظر إليّ، أنا فقط أتمشى هنا.”
ركل الغوبلين إلى الجانب، ولم يستطع ليو إلا أن يبصق على جثة الغوبلين ويشتم بصوت عالٍ.
أعني، كانت نواياه واضحة.
وبينما كنت أمشي، رأيت طالبًا في محنة. ضيقت عينيّ، وسرعان ما رأيته يقاتل عدة غوبلينات في وقت واحد.
كان يريد استخدامي كوقود للمدافع كي يتخلص من الغوبلينات، أو ينقلها إليّ. وبهذه الطريقة، يمكنه حصد جميع الفوائد بينما أعاني أنا في التعامل مع الغوبلينات.
لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة.
…كما قال الأستاذ، لا تثق بأحد داخل الأبراج المحصنة.
-كاتشا!
لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة.
“…لا يا ليو، ماركوس محق. لا فائدة من تحمل كل هذه المتاعب لإغضاب بطل محتمل من الرتبة SS لمجرد الانضمام إلى فصيل قد لا يأخذنا على محمل الجد حتى… الأمر لا يستحق ذلك.”
“م-ماذا؟ ساعدني، أنا في خطر هنا! ك-كيف يمكنك أن تدع زميلًا لك يفشل؟ ب-بعد هذا يمكننا أن نعمل معًا.”
…كما قال الأستاذ، لا تثق بأحد داخل الأبراج المحصنة.
أومأت برأسي بجدية، ونظرت إلى الطالب أمامي بوقار وطمأنته.
خفض الشاب الآخر، كارل، رأسه وقال باعتذار:
“ستكون بخير، المدرسة لن تسمح لك بالموت، لذا اصمد فحسب، حسنًا؟ أتدري ماذا؟ سأفعل ما هو أفضل من ذلك. بمجرد أن أخرج، سأخبر أحد الأساتذة بمعاناتك، وربما يساعدك حينها، حسنًا؟”
كان يريد استخدامي كوقود للمدافع كي يتخلص من الغوبلينات، أو ينقلها إليّ. وبهذه الطريقة، يمكنه حصد جميع الفوائد بينما أعاني أنا في التعامل مع الغوبلينات.
-كلانك! -كلانك!
وبينما كانوا يركضون، نظر أحد الشبان نحو الشاب الذي تحدث للتو، ولم يستطع الآخر إلا أن يصرخ ردًا عليه:
“ا-انتظر، لا، ساعدني!”
ماذا لو مات؟ ألن يكونوا قد خسروا للتو فرصة الانضمام إلى فصيل كان سيساعدهم في المستقبل؟ من أجل ماذا؟ شخص ميت؟
وهكذا، لوحت للطالب وغادرت. ومهما صرخ، تجاهلته فحسب.
لم تكن المسألة تتعلق بما إذا كان سيصل أم لا، بل بمتى سيصل…
…بصراحة، كانت خطته ستنجح لو كنت أعاني من عقدة البطل، لكنني لم أكن كذلك. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتطلب عبقرية لمعرفة نواياه.
كان ذلك صحيحًا.
فمجرد الطريقة التي كان يضع بها جسده كانت كافية لكشف نواياه. لو كنت حقًا في ورطة، لما واجهت الغوبلينات بزاوية، بل كنت ستواجهها مباشرة من الأمام. علاوة على ذلك، كانت حقيقة أن ملابسه لا تزال خالية من خدش واحد تجعل من الواضح أن هذا كان فخًا.
“…آسف.”
“أ-أنت… ل-لن أنسى هذا.”
ركل الغوبلين إلى الجانب، ولم يستطع ليو إلا أن يبصق على جثة الغوبلين ويشتم بصوت عالٍ.
هززت رأسي، ولم أستطع منع نفسي من القول:
“ن-النجدة!”
“أجل، أجل، هذا ما يقوله كل شرير من الدرجة الثالثة! ابتكر مقولة أصلية لمرة واحدة!”
“إ-إذا كنا بالكاد نستطيع اللحاق به، فكيف يُفترض بنا أن نمنعه من اجتياز الامتحان؟!… إنه وحش. لا أعتقد أن الانضمام إلى [سيادة الدم] يستحق تكلفة إغضاب شخص مثله…”
وبعد أن قلت ذلك، ترددت شتائم الطالب غير اللائقة في أرجاء المنطقة التي كنت فيها.
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
لكنني لم أهتم حقًا، فقد كنت بالفعل قريبًا جدًا من مخرج الزنزانة.
وكان سبب اقترابهم منهم هو منحهم فرصة للانضمام إلى فصيلهم. وطالما أكملوا المهمة التي كُلفوا بها، فسيُسمح لهم بالانضمام إلى الفصيل.
…
…كان يبدو وكأنه المفترس الأعلى في الزنزانة.
-سبورت! -سبورت! -سبورت!
وبعد أن قلت ذلك، ترددت شتائم الطالب غير اللائقة في أرجاء المنطقة التي كنت فيها.
في زنزانة مختلفة، كان بالإمكان رؤية هيئة مظللة تتحرك بسرعة عبر الممرات الضيقة للزنزانة.
“لا!”
وبين الحين والآخر، عندما تمر الهيئة بجوار الوحوش الموجودة في الزنزانة، كانت تهاجمها مباشرة دون توقف وتقتلها بضربة واحدة دقيقة.
“سأرفع تقريرًا بهذا إلى المسؤولين… بشأن حقيقة أنكما جبنتما في اللحظة الأخيرة. انسيا فرصكما في الانضمام إلى [سيادة الدم].”
كان سريعًا وحاسمًا.
“ا-انتظر، لا، ساعدني!”
كانت كل ضربة من ضربات سيفه تنساب كالماء، بسلاسة ومن دون أي تأخير يُذكر بين كل حركة وأخرى.
أعني، لقد أصبحت أعطس كثيرًا مؤخرًا. الأمر لم يعد مضحكًا حتى.
وكان أكثر ما يلفت الانتباه في الهيئة هو عيناه الحمراوان كالدّم، اللتان تلتمعان تحت بيئة الكهف المظلمة.
“لقد التزمنا بالفعل، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
…كان يبدو وكأنه المفترس الأعلى في الزنزانة.
كانت كل ضربة من ضربات سيفه تنساب كالماء، بسلاسة ومن دون أي تأخير يُذكر بين كل حركة وأخرى.
بلا رحمة. أينما مرّ، خلّف الدمار وراءه.
…
“تبًا، كيف هو بهذه القوة؟!”
…بصراحة، كانت خطته ستنجح لو كنت أعاني من عقدة البطل، لكنني لم أكن كذلك. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتطلب عبقرية لمعرفة نواياه.
وعلى بعد بضعة أمتار من كيفن، وبينما كانوا يتبعونه، لم يستطع ثلاثة طلاب يرتدون زيًا أحمر اللون منع أنفسهم من الشتم بصوت عالٍ عندما رأوا جثث الوحوش العديدة على جانب الكهف.
…
كانت تتراوح بين الغوبلينات والكوبولدات والعديد من الوحوش الأخرى التي لم تكن موجودة في الأبراج المحصنة ذات المستويات المنخفضة.
…أجل.
وبينما كانوا يركضون محاولين بذل قصارى جهدهم لمواكبة كيفن، لم يستطع أحد الشبان الذين يرتدون الملابس الحمراء منع نفسه من القول بصوت عالٍ:
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
“تبًا! إذا لم ننجح في جعله يرسب، فلن نتمكن من الانضمام إلى فصيل [سيادة الدم]. فلنسرع!”
كان ذلك صحيحًا.
لم تكن المسألة تتعلق بما إذا كان سيصل أم لا، بل بمتى سيصل…
فالطلاب الثلاثة الذين كانوا يتبعون كيفن كانوا يحاولون حاليًا تنفيذ مهمة كُلفوا بها قبل لحظات من دخول الزنزانة.
وكان سبب اقترابهم منهم هو منحهم فرصة للانضمام إلى فصيلهم. وطالما أكملوا المهمة التي كُلفوا بها، فسيُسمح لهم بالانضمام إلى الفصيل.
…قبل دخول الزنزانة، اقترب منهم العديد من أعضاء فصيل [سيادة الدم].
“إ-إذا كنا بالكاد نستطيع اللحاق به، فكيف يُفترض بنا أن نمنعه من اجتياز الامتحان؟!… إنه وحش. لا أعتقد أن الانضمام إلى [سيادة الدم] يستحق تكلفة إغضاب شخص مثله…”
كان أحد أبرز فصائل الأكاديمية.
حدث هذا مرات عديدة لدرجة أنني قدرت أنني كنت تقريبًا واحدًا من أسرع الموجودين.
وكان سبب اقترابهم منهم هو منحهم فرصة للانضمام إلى فصيلهم. وطالما أكملوا المهمة التي كُلفوا بها، فسيُسمح لهم بالانضمام إلى الفصيل.
“لقد التزمنا بالفعل، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
في ذلك الوقت، وبعد سماع ما تتضمنه مهمتهم، وافقوا على الفور. بالنسبة إليهم، لم تكن المهمة صعبة إلى هذا الحد.
“م-ماذا؟ ساعدني، أنا في خطر هنا! ك-كيف يمكنك أن تدع زميلًا لك يفشل؟ ب-بعد هذا يمكننا أن نعمل معًا.”
‘أوقفوا كيفن عن اجتياز الامتحان.’
“ماذا! لماذا؟!”
إذا نجحوا في جعل كيفن يرسب، فسيُسمح لهم بدخول فصيل [سيادة الدم]، الأمر الذي سيجلب شرفًا عظيمًا لعائلاتهم.
فتح الشابان أعينهما على اتساعهما، ولم يستطيعا منع صوتيهما من الارتفاع عدة نبرات.
وقد أغرتهم الصفقة، فبذل الشبان الثلاثة قصارى جهدهم لجعل الأمور صعبة على كيفن… لكنهم بالغوا في تقدير أنفسهم بشدة أمام مدى قوة كيفن.
ربما كان المشي هو الطريقة الأكثر كفاءة… أعني، ما عليك سوى ترك الطلاب المستعجلين يتعاملون مع جميع الغوبلينات بدلًا منك.
وبينما كانوا يركضون، نظر أحد الشبان نحو الشاب الذي تحدث للتو، ولم يستطع الآخر إلا أن يصرخ ردًا عليه:
وقد أغرتهم الصفقة، فبذل الشبان الثلاثة قصارى جهدهم لجعل الأمور صعبة على كيفن… لكنهم بالغوا في تقدير أنفسهم بشدة أمام مدى قوة كيفن.
“تبًا! نحن نبذل قصارى جهدنا بالفعل!”
-كاتشا!
“إذًا كيف بحق الجحيم لا نزال أبطأ منه رغم أنه يقاتل الوحوش أيضًا؟!”
…كما قال الأستاذ، لا تثق بأحد داخل الأبراج المحصنة.
“تبًا، لا أعرف!”
وبينما كنت أمشي، رأيت طالبًا في محنة. ضيقت عينيّ، وسرعان ما رأيته يقاتل عدة غوبلينات في وقت واحد.
وبينما كان يستمع إلى الشابين وهما يتحدثان، ظل الشاب الأخير صامتًا. وبعد فترة، أبطأ سرعته وتوقف.
في ذلك الوقت، وبعد سماع ما تتضمنه مهمتهم، وافقوا على الفور. بالنسبة إليهم، لم تكن المهمة صعبة إلى هذا الحد.
“لنَتوقف…”
وعلى بعد بضعة أمتار من كيفن، وبينما كانوا يتبعونه، لم يستطع ثلاثة طلاب يرتدون زيًا أحمر اللون منع أنفسهم من الشتم بصوت عالٍ عندما رأوا جثث الوحوش العديدة على جانب الكهف.
ولاحظ الشابان الآخران تصرفه الغريب، فأبطآ سرعتهما والتفتا نحوه.
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
“هاه؟ ما الأمر يا ماركوس؟”
علاوة على ذلك، كانوا جميعًا من الرتبة D. لم يكن من المفترض أن يكون هناك هذا القدر من الفارق بينهم.
نظر الشاب إلى الشابين أمامه، وبعد تردد قليل، تحدث الشاب المدعو ماركوس:
في النهاية، لم أستطع سوى التنهد على مدى عدم أصالتي في بعض الأحيان. أن أكون قد اعتبرت هذه الرواية تحفة فنية… لا أعرف ما الذي كنت أتعاطاه في ذلك الوقت.
“ي-يا رفاق، لنستسلم فحسب.”
في زنزانة مختلفة، كان بالإمكان رؤية هيئة مظللة تتحرك بسرعة عبر الممرات الضيقة للزنزانة.
فتح الشابان أعينهما على اتساعهما، ولم يستطيعا منع صوتيهما من الارتفاع عدة نبرات.
بلا رحمة. أينما مرّ، خلّف الدمار وراءه.
“ماذا! لماذا؟!”
شتم ليو بصوت عالٍ، وعض على فكيه وقبضتيه بقوة.
وبعد أن لاحظ تعبير الدهشة على وجهي رفيقيه، قبض ماركوس يده وقال:
كان كيفن، بفضل موهبته، مقدرًا له الوصول إلى الرتبة S أو الرتبة SS.
“إ-إذا كنا بالكاد نستطيع اللحاق به، فكيف يُفترض بنا أن نمنعه من اجتياز الامتحان؟!… إنه وحش. لا أعتقد أن الانضمام إلى [سيادة الدم] يستحق تكلفة إغضاب شخص مثله…”
ماذا لو مات؟ ألن يكونوا قد خسروا للتو فرصة الانضمام إلى فصيل كان سيساعدهم في المستقبل؟ من أجل ماذا؟ شخص ميت؟
“مثله؟”
بعد لحظات من فعله ذلك، ترددت أصوات غاضبة متعددة في أرجاء الزنزانة بأكملها. واهتزت الأرض.
“شخص مقدر له الوصول إلى الرتبة S… لا، الرتبة SS.”
كلما توغلت أكثر في الزنزانة، رأيت أنواعًا أكثر من الغوبلينات. رأيت غوبلينًا ساحرًا في مناسبات متعددة، وفارس غوبلين، ومقاتل غوبلين… لماذا كان يجب أن تكون هناك كل هذه الأنواع من الغوبلينات؟
“…”
كان كيفن، بفضل موهبته، مقدرًا له الوصول إلى الرتبة S أو الرتبة SS.
“…”
حدق ليو في كل من كارل وماركوس لبضع ثوانٍ، ثم نقر بلسانه واستدار.
وبعد أن أنهى كلامه، ساد الصمت في المكان.
أومأت برأسي بجدية، ونظرت إلى الطالب أمامي بوقار وطمأنته.
لم يجد الشابان أي كلمات يمكنهما بها دحض كلام ماركوس. فقد شعرا هما أيضًا بأن ما قاله يحمل بعض المنطق.
…
ورغم أنهما أرادا دحض كلام ماركوس بكل قوتهما، فإنهما لم يستطيعا. خصوصًا بعد أن شهدا بأعينهما مدى قوة كيفن.
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
كان كيفن، بفضل موهبته، مقدرًا له الوصول إلى الرتبة S أو الرتبة SS.
“إ-إذا كنا بالكاد نستطيع اللحاق به، فكيف يُفترض بنا أن نمنعه من اجتياز الامتحان؟!… إنه وحش. لا أعتقد أن الانضمام إلى [سيادة الدم] يستحق تكلفة إغضاب شخص مثله…”
لم تكن المسألة تتعلق بما إذا كان سيصل أم لا، بل بمتى سيصل…
…كان يبدو وكأنه المفترس الأعلى في الزنزانة.
“لا!”
في زنزانة مختلفة، كان بالإمكان رؤية هيئة مظللة تتحرك بسرعة عبر الممرات الضيقة للزنزانة.
قبض أحد الشبان قبضتيه وصرخ:
…كما قال الأستاذ، لا تثق بأحد داخل الأبراج المحصنة.
“لقد التزمنا بالفعل، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
“…”
نظر الشاب الآخر، كارل، نحو ليو، ثم هز رأسه وتوقف عن الحركة. وخفض رأسه باستسلام وقال:
كيف انتهى به الأمر مقترنًا بجبانين كهذين؟
“…لا يا ليو، ماركوس محق. لا فائدة من تحمل كل هذه المتاعب لإغضاب بطل محتمل من الرتبة SS لمجرد الانضمام إلى فصيل قد لا يأخذنا على محمل الجد حتى… الأمر لا يستحق ذلك.”
“أ-أنت… ل-لن أنسى هذا.”
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
“تبًا! إذا لم ننجح في جعله يرسب، فلن نتمكن من الانضمام إلى فصيل [سيادة الدم]. فلنسرع!”
خفض الشاب الآخر، كارل، رأسه وقال باعتذار:
فمجرد الطريقة التي كان يضع بها جسده كانت كافية لكشف نواياه. لو كنت حقًا في ورطة، لما واجهت الغوبلينات بزاوية، بل كنت ستواجهها مباشرة من الأمام. علاوة على ذلك، كانت حقيقة أن ملابسه لا تزال خالية من خدش واحد تجعل من الواضح أن هذا كان فخًا.
“…آسف.”
“…”
حدق ليو في كل من كارل وماركوس لبضع ثوانٍ، ثم نقر بلسانه واستدار.
كيف انتهى به الأمر مقترنًا بجبانين كهذين؟
“تشه، أنتما الاثنان مجرد جبناء.”
وبعد أن لاحظ تعبير الدهشة على وجهي رفيقيه، قبض ماركوس يده وقال:
أشار ليو إلى كل من كارل وماركوس، وقال:
قبض أحد الشبان قبضتيه وصرخ:
“سأرفع تقريرًا بهذا إلى المسؤولين… بشأن حقيقة أنكما جبنتما في اللحظة الأخيرة. انسيا فرصكما في الانضمام إلى [سيادة الدم].”
كانت تتراوح بين الغوبلينات والكوبولدات والعديد من الوحوش الأخرى التي لم تكن موجودة في الأبراج المحصنة ذات المستويات المنخفضة.
ومن دون انتظار ردهما، اندفع ليو غاضبًا أعمق في الزنزانة.
“ت-تبًا، النجدة!”
…
لم تكن المسألة تتعلق بما إذا كان سيصل أم لا، بل بمتى سيصل…
“تبًاااا!”
شتم ليو بصوت عالٍ، وعض على فكيه وقبضتيه بقوة.
ربما كان المشي هو الطريقة الأكثر كفاءة… أعني، ما عليك سوى ترك الطلاب المستعجلين يتعاملون مع جميع الغوبلينات بدلًا منك.
كيف انتهى به الأمر مقترنًا بجبانين كهذين؟
تنهد.
ما الذي كان عظيمًا جدًا في كيفن؟ صحيح، لقد وافق على أنه مقدر له الوصول إلى الرتبة SS في المستقبل… لكن لم يكن هناك شيء محسوم.
…قبل دخول الزنزانة، اقترب منهم العديد من أعضاء فصيل [سيادة الدم].
ماذا لو مات؟ ألن يكونوا قد خسروا للتو فرصة الانضمام إلى فصيل كان سيساعدهم في المستقبل؟ من أجل ماذا؟ شخص ميت؟
“…”
علاوة على ذلك، كانوا جميعًا من الرتبة D. لم يكن من المفترض أن يكون هناك هذا القدر من الفارق بينهم.
“تبًا، كيف هو بهذه القوة؟!”
“مجموعة من الجبناء.”
وبين الحين والآخر، عندما تمر الهيئة بجوار الوحوش الموجودة في الزنزانة، كانت تهاجمها مباشرة دون توقف وتقتلها بضربة واحدة دقيقة.
وبينما كان يتقدم، نظر إلى الأسفل، فرأى كومة من جثث الغوبلينات على الأرض.
“تبًا، لا أعرف!”
-كاتشا!
وبين الحين والآخر، عندما تمر الهيئة بجوار الوحوش الموجودة في الزنزانة، كانت تهاجمها مباشرة دون توقف وتقتلها بضربة واحدة دقيقة.
-بو!
…
ركل الغوبلين إلى الجانب، ولم يستطع ليو إلا أن يبصق على جثة الغوبلين ويشتم بصوت عالٍ.
“م-ماذا يحدث؟”
“غوبلين لعين.”
“ماذا! ليس أنت أيضًا يا كارل!”
-خوييكا! -خوييكا! -خوييكا!
ما الذي كان عظيمًا جدًا في كيفن؟ صحيح، لقد وافق على أنه مقدر له الوصول إلى الرتبة SS في المستقبل… لكن لم يكن هناك شيء محسوم.
“هاه؟”
حاليًا، كانت العصابة الموجودة على ذراعي تعرض رقمًا كبيرًا [79]. وبعد قتل بضعة غوبلينات أخرى، كنت قد حققت هدفي تقريبًا.
بعد لحظات من فعله ذلك، ترددت أصوات غاضبة متعددة في أرجاء الزنزانة بأكملها. واهتزت الأرض.
كان يريد استخدامي كوقود للمدافع كي يتخلص من الغوبلينات، أو ينقلها إليّ. وبهذه الطريقة، يمكنه حصد جميع الفوائد بينما أعاني أنا في التعامل مع الغوبلينات.
“م-ماذا يحدث؟”
…
وبعد لحظات، كاد المشهد الذي وقع بصره عليه من بعيد أن يصيبه بأزمة قلبية.
ما الذي كان عظيمًا جدًا في كيفن؟ صحيح، لقد وافق على أنه مقدر له الوصول إلى الرتبة SS في المستقبل… لكن لم يكن هناك شيء محسوم.
كان بحرًا من الغوبلينات ذات العيون الحمراء يركض بجنون في اتجاهه، وقد استبد بها الغضب تمامًا.
“…”
“ل-لماذا ه-هناك كل هذا العدد من الغوبلينات؟!”
قبض أحد الشبان قبضتيه وصرخ:
تراجع ليو خطوة إلى الخلف، وفتح عينيه على اتساعهما. وبعد ذلك بوقت قصير، اندفع إلى الخلف بكل قوته.
كلما توغلت أكثر في الزنزانة، رأيت أنواعًا أكثر من الغوبلينات. رأيت غوبلينًا ساحرًا في مناسبات متعددة، وفارس غوبلين، ومقاتل غوبلين… لماذا كان يجب أن تكون هناك كل هذه الأنواع من الغوبلينات؟
“ت-تبًا، النجدة!”
…
بلا رحمة. أينما مرّ، خلّف الدمار وراءه.
