Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 110

الفصل 110 - الصفقات والمشاعر [4]
PDF

الفصل 110 - الصفقات والمشاعر [4]

الفصل 110 – الصفقات والمشاعر [4]

الفصل 110 – الصفقات والمشاعر [4]

بعد وقت قصير من مغادرة ميليسا، قررت العودة إلى مسكني.

في اللحظة التي كانت دونا على وشك إنهاء حديثها، وفي الموعد تمامًا، ترددت أصوات إشعارات العديد من الهواتف في أرجاء الفصل.

رغم أنني كنت أرغب في مقابلة أماندا أيضًا، إلا أنني بعد قليل من التفكير، امتنعت عن فعل ذلك.

رغم أنني أعتقد أن القفز من 1550 إلى 197 كان أمرًا سخيفًا، إلا أنه لم يكن نادرًا إلى تلك الدرجة. على الأقل ليس في الفصل الدراسي الأول.

كان من الأفضل أن أقترب منها بعد أن تنتهي ميليسا من المشروع. ففي النهاية، لا أعتقد أن أماندا كانت قادرة على فهم المفاهيم الكامنة وراء البطاقات السحرية بعد.

«رغم وقوع حادث مؤسف أثناء الامتحان، إلا أن كل شيء سار دون عوائق.»

لم أكن أقول إنها لم تكن ذكية. لا، كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. الأمر ببساطة أن ميليسا كانت في مستوى آخر.

كما هو متوقع من يدي اليمنى. إنه ينجز الأمور.

علاوة على ذلك، كان من الأفضل أن أمتلك نسخة ملموسة من البطاقة السحرية قبل مقابلة أماندا.

كان يحدد إلى حد ما مكانتك في التسلسل الهرمي الاجتماعي. لذلك، رغم أنه كان بإمكانك إخفاء درجاتك، لم يكن بإمكانك إخفاء ترتيبك الإجمالي.

بهذه الطريقة، ستتمكن أماندا من إقناع والدها وأعضاء مجلس نقابة صائدي الشياطين بسلاسة.

«رغم وقوع حادث مؤسف أثناء الامتحان، إلا أن كل شيء سار دون عوائق.»

«وداعًا أيها الحارس المدعو رون.»

لأنه باستثناء قلة مختارة، كان كل من التحق بالأكاديمية قد بدأ بقوة متشابهة. ولم تبدأ الفروق في المواهب بتمييز الطلاب عن بعضهم بعضًا إلا في الجزء الثاني من السنة الأولى. على الأقل من ناحية الترتيب.

بعد أن غادرت سكن ليفياثان، وعند بوابة المجمع، حرصت على التلويح مودعًا الحارس من قبل. لم تكن فكرة سيئة أن يتذكرني. بهذه الطريقة، سيوفر عليّ ذلك عناء شرح سبب رغبتي في الدخول.

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

«همم.»

فالسبب الذي جعلني أرفع ترتيبي من الأساس هو زيادة شعبيتي. لقد فعلت ذلك حتى يصبح تجنيد الأشخاص في مجموعة المرتزقة الخاصة بي أسهل بكثير.

ألقى رون عليّ نظرة لا مبالية، وأومأ برأسه بخفة، ثم واصل تجاهلي.

وقفت دونا على منصة الفصل، مرتدية بدلة سوداء أنيقة تبرز تفاصيل جسدها بشكل مثالي، ورفعت يدها حتى يهدأ الجميع.

لم أهتم بالأمر إطلاقًا، وتابعت طريقي عائدًا إلى مسكني.

«خخخ… خخخ… ماذا تقول يا أفعى الصغيرة؟ خخخ… خخخ… لا أستطيع سماعك جيـ… خخخ… يبدو أن الإشارة ضعـ… خخخ.»

«ما التالي…»

ومع ذلك، حتى لو برزت نتيجة قفزتي في الترتيب، فلم أكن لأمانع.

في طريق عودتي إلى مسكني، كان بإمكاني شطب مشروع البطاقات السحرية من قائمة مهامي. رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، كنت واثقًا من أن ميليسا ستنجزه في وقت قريب.

«وتذكير آخر، من فضلكم لا تصرخوا عندما تحصلون على نتائجكم. حافظوا على هدوئكم وابقوا هادئيـ…»

التالي في قائمتي…

…ولحسن الحظ، لأن الامتحان الجسدي كان ذا وزن أكبر، كنت لا أزال في الترتيب 197.

«هل يجب أن أحاول تجنيد آفا؟»

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

بصراحة، ستكون هذه المهمة صعبة.

أغلقت هاتفي، ووضعت يدي خلف ظهري وأخذت أصفر وأنا في طريقي إلى المسكن.

ليس لأنها كانت متورطة في بعض الصفقات المجنونة مع نقابات أخرى، أو لأنها كانت مقيدة حاليًا بشيء ما.

«همم.»

…لا.

«وتذكير آخر، من فضلكم لا تصرخوا عندما تحصلون على نتائجكم. حافظوا على هدوئكم وابقوا هادئيـ…»

السبب هو أنني لم أكن أعرف عنها الكثير حقًا. في الرواية، كان من الممكن اعتبارها شخصية جانبية من الدرجة الدنيا.

«وداعًا أيها الحارس المدعو رون.»

شخصية نادرًا ما تظهر. ومن الواضح أنني لم أمنحها تطورًا كافيًا في شخصيتها نتيجة لقلة ظهورها في الرواية.

شعرت بالحيرة، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي. هل كان قد فعل ذلك بالفعل؟

…دفاعًا عن نفسي، كنت أفكر في تطوير شخصيتها عندما يحين الوقت الذي تظهر فيه لمحاربة جيش الشياطين… لكن، حسنًا، لقد مت.

بعد أن غادرت سكن ليفياثان، وعند بوابة المجمع، حرصت على التلويح مودعًا الحارس من قبل. لم تكن فكرة سيئة أن يتذكرني. بهذه الطريقة، سيوفر عليّ ذلك عناء شرح سبب رغبتي في الدخول.

لم أصل إلى ذلك الجزء أصلًا…

هل حان ذلك الوقت بالفعل؟

وبالتالي، كنت أواجه الآن معضلة. كيف كان ماضي آفا؟ وما الذي يمكنني استخدامه لإغرائها بالانضمام إليّ؟ المال؟ الشهرة؟ القوة؟

…حسنًا، على الأقل من الخارج.

كنت بحاجة إلى معرفة المزيد… ولحسن الحظ، كنت أعرف شخصًا يمكنه مساعدتي.

—ما الأمر؟

أخرجت هاتفي وسرعان ما اتصلت برقم.

في الامتحانات القادمة سأكون أفضل.

-رن! -رن! -رن!

حسنًا، أظن أنني لم أرسب.

—مرحبًا؟ رين؟

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

«مرحبًا، أفعى الصغيرة.»

لو كانت الإشارة أفضل فحسب…

—ما الأمر؟

«أحتاج إلى مساعدتك في شيء.»

«أحتاج إلى مساعدتك في شيء.»

شخصية نادرًا ما تظهر. ومن الواضح أنني لم أمنحها تطورًا كافيًا في شخصيتها نتيجة لقلة ظهورها في الرواية.

—في الواقع، قبل أن تقول أي شيء، أنا حاليًا في خضم عملية تجنيد ليوبولد، لذلك قد لا أتمكن من مساعدتك على الفور.

جلست في مقعدي المعتاد، ونظرت بتوتر نحو مقدمة الفصل. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يحدث الكثير. قضيت معظم وقتي في التدريب ووضع إطار عام لشركتي.

بهذه السرعة؟

ومع ذلك، حتى لو برزت نتيجة قفزتي في الترتيب، فلم أكن لأمانع.

كما هو متوقع من يدي اليمنى. إنه ينجز الأمور.

—توقف عن التظـ…

«آه… حسنًا. هل تظن أنك تستطيع إجراء بحث عن خلفية شخص ما من أجلي؟»

وبالتالي، كنت أواجه الآن معضلة. كيف كان ماضي آفا؟ وما الذي يمكنني استخدامه لإغرائها بالانضمام إليّ؟ المال؟ الشهرة؟ القوة؟

—بحث عن الخلفية؟ هممم، يعتمد على من يكون.

=====================

«آفا ليفز، الشخص الذي سبق أن أخبرتك أنني أريد تجنيده.»

آمل ألا تكون سيئة للغاية.

ساد الصمت للحظة، ثم أمكن سماع تنهيدة عالية من الطرف الآخر للهاتف. وبعدها بقليل، أجاب الأفعى الصغيرة:

كان الفرق بينهما هائلًا.

—…تنهد، أنت محظوظ.

كان الفرق بينهما هائلًا.

«همم؟»

ففي النهاية، كان الترتيب يعني الكثير في هذه الأكاديمية.

شعرت بالحيرة، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي. هل كان قد فعل ذلك بالفعل؟

على أي حال، بعيدًا عن ذلك، كان اليوم هو اليوم الذي ستصل فيه النتائج.

—كنت أعلم أن هذا سيحدث مسبقًا، لذا أخذت على عاتقي إجراء بحث عن خلفية كل شخص في قائمة الأشخاص التي أعطيتني إياها.

…ولحسن الحظ، لأن الامتحان الجسدي كان ذا وزن أكبر، كنت لا أزال في الترتيب 197.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.

وبالتالي، كنت أواجه الآن معضلة. كيف كان ماضي آفا؟ وما الذي يمكنني استخدامه لإغرائها بالانضمام إليّ؟ المال؟ الشهرة؟ القوة؟

«كم أنت مراعي، أيتها الأفعى الصغيرة.»

هل حان ذلك الوقت بالفعل؟

—لست أنا المراعي، بل إن شخصًا معينًا يبدو أنه يحب إلقاء عمله عليّ…

فكرت في أن أجعل الأفعى الصغيرة يتولى إدارة الشركة أيضًا، لكنني امتنعت عن ذلك.

وبينما كنت أستمع إلى الأفعى الصغيرة، ورغم أنه لم يكن موجودًا هنا، لم أستطع إلا أن أحوّل نظري إلى اليمين وأغير الموضوع.

-رن! -رن! -رن!

«آه صحيح، قبل أن تغلق الخط، ابحث لي عن ملف شخص يُدعى بنيامين هور. وجدته مثيرًا للاهتمام نوعًا ما.»

—ما الأمر؟

—أ-أنت، ألم تسمع حتى ما قلته للتو؟

…حسنًا، رغم أنني فشلت في الوصول إلى أفضل 100 كما قلت إنني سأفعل، إلا أنني أعتقد أن هذا كان أفضل بطريقة ما.

«خخخ… خخخ… ماذا تقول يا أفعى الصغيرة؟ خخخ… خخخ… لا أستطيع سماعك جيـ… خخخ… يبدو أن الإشارة ضعـ… خخخ.»

«هوووو…»

—توقف عن التظـ…

ففي النهاية، كان الترتيب يعني الكثير في هذه الأكاديمية.

-طَق!

الطالب: رين دوفر

«اللعنة على الإشارة!»

«وداعًا أيها الحارس المدعو رون.»

أغلقت هاتفي، ووضعت يدي خلف ظهري وأخذت أصفر وأنا في طريقي إلى المسكن.

…حسنًا، على الأقل من الخارج.

لو كانت الإشارة أفضل فحسب…

الطالب: رين دوفر

حسنًا، رغم أن الأفعى الصغيرة كان يشتكي، كنت متأكدًا من أنه سينجز ما طلبته منه.

—توقف عن التظـ…

لم يكن من قبيل المصادفة أن الأفعى الصغيرة لُقّب بمربي المجموعة.

عند سماعي كلمات دونا الأخيرة، لم أستطع إلا أن ألتفت برأسي نحوها بسرعة.

في طريق عودتي إلى مسكني، كان بإمكاني شطب مشروع البطاقات السحرية من قائمة مهامي. رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، كنت واثقًا من أن ميليسا ستنجزه في وقت قريب.

الأسبوع التالي، يوم الاثنين، الصف A-25.

-رن! -رن! -رن!

جلست في مقعدي المعتاد، ونظرت بتوتر نحو مقدمة الفصل. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يحدث الكثير. قضيت معظم وقتي في التدريب ووضع إطار عام لشركتي.

وبعد أن رأت أن الجميع قد هدأ أخيرًا، تابعت دونا:

وكان ذلك يتعلق في الغالب بحجمها وكيف سيكون التسلسل الإداري فيها.

تعديل الترتيب الإجمالي: 197/1908

فكرت في أن أجعل الأفعى الصغيرة يتولى إدارة الشركة أيضًا، لكنني امتنعت عن ذلك.

لم أكن أقول إنها لم تكن ذكية. لا، كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. الأمر ببساطة أن ميليسا كانت في مستوى آخر.

كنت قد قررت مسبقًا أن هذه الشركة لن تكون لها أي علاقة بمجموعة المرتزقة الخاصة بي.

ترتيب الامتحان الجسدي: 81/1908

…حسنًا، على الأقل من الخارج.

…سأكتفي بما حصلت عليه.

أما في الواقع، فستكون أكبر ممول لمجموعة المرتزقة الخاصة بي.

علاوة على ذلك، رغم أنني فشلت في تحقيق هدفي، كان بإمكاني استخدام هذه الانتكاسة كتجربة أتعلم منها.

…لذلك، وبعد الكثير من التفكير، قررت تعيين شخص لإدارة الشركة. أما من سيكون ذلك الشخص، فلم أكن متأكدًا بعد. لم أستطع التفكير في أي شخص حتى الآن.

«كم أنت مراعي، أيتها الأفعى الصغيرة.»

على أي حال، بعيدًا عن ذلك، كان اليوم هو اليوم الذي ستصل فيه النتائج.

السبب هو أنني لم أكن أعرف عنها الكثير حقًا. في الرواية، كان من الممكن اعتبارها شخصية جانبية من الدرجة الدنيا.

رغم أنني كنت واثقًا من نتيجتي الجسدية، لم أكن متأكدًا تمامًا فيما يتعلق بنتيجتي النظرية.

كما هو متوقع من يدي اليمنى. إنه ينجز الأمور.

آمل ألا تكون سيئة للغاية.

ومع ذلك، حتى لو برزت نتيجة قفزتي في الترتيب، فلم أكن لأمانع.

«حسنًا يا الجميع، يرجى الهدوء.»

«آه… حسنًا. هل تظن أنك تستطيع إجراء بحث عن خلفية شخص ما من أجلي؟»

وقفت دونا على منصة الفصل، مرتدية بدلة سوداء أنيقة تبرز تفاصيل جسدها بشكل مثالي، ورفعت يدها حتى يهدأ الجميع.

«آه صحيح، قبل أن تغلق الخط، ابحث لي عن ملف شخص يُدعى بنيامين هور. وجدته مثيرًا للاهتمام نوعًا ما.»

كان شعرها مربوطًا حاليًا على شكل ذيل حصان، وبمجرد أن رفعت يدها، لمعت عيناها البنفسجيتان قليلًا، مما تسبب فورًا في صمت الجميع.

أغلقت هاتفي، ووضعت يدي خلف ظهري وأخذت أصفر وأنا في طريقي إلى المسكن.

وبعد أن رأت أن الجميع قد هدأ أخيرًا، تابعت دونا:

وكان ذلك يتعلق في الغالب بحجمها وكيف سيكون التسلسل الإداري فيها.

«رغم وقوع حادث مؤسف أثناء الامتحان، إلا أن كل شيء سار دون عوائق.»

«…»

أخرجت جهازها اللوحي وبدأت تتصفحه. وبعد بضع ثوانٍ، ضغطت على شاشتها، ونظرت إلينا وقالت:

«اللعنة على الإشارة!»

«لقد أرسلت للتو نتائج الامتحانات العملية والنظرية إليكم. بعد قليل، إذا أخرجتم هواتفكم، فمن المفترض أن تصلكم رسالة تتضمن تفاصيل امتحاناتكم ودرجاتكم…»

حسنًا، رغم أن الأفعى الصغيرة كان يشتكي، كنت متأكدًا من أنه سينجز ما طلبته منه.

نظرت دونا إلى جهازها اللوحي، وعبست قليلًا، ثم واصلت الحديث:

-رن! -رن! -رن!

«بسبب الشكاوى السابقة، لن نعلن نتائجكم بصوت عالٍ. لكننا، مع ذلك، لن نخفي ترتيبكم الإجمالي الجديد، لذا إذا كنتم فضوليين بشأن ترتيب أصدقائكم، فيمكنكم رؤيته في سجل الصف.»

الترتيب النظري 1103 والجسدي 81.

كان هذا متوقعًا.

كان من الأفضل أن أقترب منها بعد أن تنتهي ميليسا من المشروع. ففي النهاية، لا أعتقد أن أماندا كانت قادرة على فهم المفاهيم الكامنة وراء البطاقات السحرية بعد.

ففي النهاية، كان الترتيب يعني الكثير في هذه الأكاديمية.

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

كان يحدد إلى حد ما مكانتك في التسلسل الهرمي الاجتماعي. لذلك، رغم أنه كان بإمكانك إخفاء درجاتك، لم يكن بإمكانك إخفاء ترتيبك الإجمالي.

…أن الأمور لا تسير دائمًا وفقًا للخطة.

«وتذكير آخر، من فضلكم لا تصرخوا عندما تحصلون على نتائجكم. حافظوا على هدوئكم وابقوا هادئيـ…»

علاوة على ذلك، كان من الأفضل أن أمتلك نسخة ملموسة من البطاقة السحرية قبل مقابلة أماندا.

-رن! -رن! -رن!

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

في اللحظة التي كانت دونا على وشك إنهاء حديثها، وفي الموعد تمامًا، ترددت أصوات إشعارات العديد من الهواتف في أرجاء الفصل.

وبالتالي، كنت أواجه الآن معضلة. كيف كان ماضي آفا؟ وما الذي يمكنني استخدامه لإغرائها بالانضمام إليّ؟ المال؟ الشهرة؟ القوة؟

دون تردد، ومثل الجميع في الفصل، أخرجت هاتفي وفتحت بسرعة نتائج امتحاني.

«كم أنت مراعي، أيتها الأفعى الصغيرة.»

…آمل ألا أكون قد رسبت.

«ما التالي…»

=====================

كنت حتمًا سأواجه انتكاسات هنا وهناك. لم تكن هناك حاجة لأن أظل منشغلًا بهذا الأمر أكثر من ذلك.

[نتيجة الامتحان]

لأنه باستثناء قلة مختارة، كان كل من التحق بالأكاديمية قد بدأ بقوة متشابهة. ولم تبدأ الفروق في المواهب بتمييز الطلاب عن بعضهم بعضًا إلا في الجزء الثاني من السنة الأولى. على الأقل من ناحية الترتيب.

الطالب: رين دوفر

«خخخ… خخخ… ماذا تقول يا أفعى الصغيرة؟ خخخ… خخخ… لا أستطيع سماعك جيـ… خخخ… يبدو أن الإشارة ضعـ… خخخ.»

ترتيب الامتحان النظري: 1103/1908

ترتيب الامتحان الجسدي: 81/1908

لا يمكن لومي على نتيجتي النظرية المنخفضة. ففي النهاية، لم يكن لدي سوى أربعة أشهر تقريبًا لتعلم كل الأمور النظرية التي كان من المفترض أن يتعلمها الطلاب منذ سن مبكرة.

تعديل الترتيب الإجمالي: 197/1908

وقفت دونا على منصة الفصل، مرتدية بدلة سوداء أنيقة تبرز تفاصيل جسدها بشكل مثالي، ورفعت يدها حتى يهدأ الجميع.

=====================

بصراحة، إذا نظرت إلى النتائج بموضوعية، فلم تكن نتيجة سيئة.

«…»

«…»

حسنًا، أظن أنني لم أرسب.

الترتيب النظري 1103 والجسدي 81.

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

كان الفرق بينهما هائلًا.

=====================

وكان يجب أيضًا ملاحظة أنني كنت حاليًا ضمن أفضل مئتي طالب، وليس أفضل مئة… يبدو أن نتيجتي النظرية جرّتني إلى الأسفل كثيرًا.

دلّكت جبهتي، ولم أستطع إلا أن آخذ نفسًا عميقًا.

«هوووو…»

فتحت عينيّ على اتساعهما، وظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.

دلّكت جبهتي، ولم أستطع إلا أن آخذ نفسًا عميقًا.

الترتيب النظري 1103 والجسدي 81.

لا يمكن لومي على نتيجتي النظرية المنخفضة. ففي النهاية، لم يكن لدي سوى أربعة أشهر تقريبًا لتعلم كل الأمور النظرية التي كان من المفترض أن يتعلمها الطلاب منذ سن مبكرة.

لم أكن أقول إنها لم تكن ذكية. لا، كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. الأمر ببساطة أن ميليسا كانت في مستوى آخر.

في الواقع، مجرد حقيقة أنني لم أكن الأخير كانت تُعد معجزة بالفعل. ففي النهاية، كنت بحاجة إلى حفظ خصائص أكثر من مئة وحش، بالإضافة إلى ممارسة الكثير من الرياضيات المتقدمة للجزء الهندسي من الامتحان.

«آه… حسنًا. هل تظن أنك تستطيع إجراء بحث عن خلفية شخص ما من أجلي؟»

…ولحسن الحظ، لأن الامتحان الجسدي كان ذا وزن أكبر، كنت لا أزال في الترتيب 197.

…دفاعًا عن نفسي، كنت أفكر في تطوير شخصيتها عندما يحين الوقت الذي تظهر فيه لمحاربة جيش الشياطين… لكن، حسنًا، لقد مت.

بصراحة، إذا نظرت إلى النتائج بموضوعية، فلم تكن نتيجة سيئة.

لا يمكن لومي على نتيجتي النظرية المنخفضة. ففي النهاية، لم يكن لدي سوى أربعة أشهر تقريبًا لتعلم كل الأمور النظرية التي كان من المفترض أن يتعلمها الطلاب منذ سن مبكرة.

بل كانت في الواقع نتيجة جيدة جدًا. خصوصًا أن ترتيبي السابق كان 1550.

…لا.

رغم أنني أعتقد أن القفز من 1550 إلى 197 كان أمرًا سخيفًا، إلا أنه لم يكن نادرًا إلى تلك الدرجة. على الأقل ليس في الفصل الدراسي الأول.

«حسنًا يا الجميع، يرجى الهدوء.»

لماذا؟

—في الواقع، قبل أن تقول أي شيء، أنا حاليًا في خضم عملية تجنيد ليوبولد، لذلك قد لا أتمكن من مساعدتك على الفور.

لأنه باستثناء قلة مختارة، كان كل من التحق بالأكاديمية قد بدأ بقوة متشابهة. ولم تبدأ الفروق في المواهب بتمييز الطلاب عن بعضهم بعضًا إلا في الجزء الثاني من السنة الأولى. على الأقل من ناحية الترتيب.

…آمل ألا أكون قد رسبت.

…لذلك، رغم أنني قفزت كثيرًا، فإن ما فعلته لم يكن أمرًا لم يحدث من قبل.

-طَق!

ومع ذلك، حتى لو برزت نتيجة قفزتي في الترتيب، فلم أكن لأمانع.

حسنًا، أظن أنني لم أرسب.

فالسبب الذي جعلني أرفع ترتيبي من الأساس هو زيادة شعبيتي. لقد فعلت ذلك حتى يصبح تجنيد الأشخاص في مجموعة المرتزقة الخاصة بي أسهل بكثير.

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

…حسنًا، رغم أنني فشلت في الوصول إلى أفضل 100 كما قلت إنني سأفعل، إلا أنني أعتقد أن هذا كان أفضل بطريقة ما.

في اللحظة التي كانت دونا على وشك إنهاء حديثها، وفي الموعد تمامًا، ترددت أصوات إشعارات العديد من الهواتف في أرجاء الفصل.

بهذه الطريقة، لن يحذر مني الناس بعد. وبطريقة ما، سيظلون يقللون من شأني إذا صادفوني.

لو كانت الإشارة أفضل فحسب…

علاوة على ذلك، رغم أنني فشلت في تحقيق هدفي، كان بإمكاني استخدام هذه الانتكاسة كتجربة أتعلم منها.

«إنه يتعلق بالتبادل بين الأكاديميات.»

…أن الأمور لا تسير دائمًا وفقًا للخطة.

—كنت أعلم أن هذا سيحدث مسبقًا، لذا أخذت على عاتقي إجراء بحث عن خلفية كل شخص في قائمة الأشخاص التي أعطيتني إياها.

كنت حتمًا سأواجه انتكاسات هنا وهناك. لم تكن هناك حاجة لأن أظل منشغلًا بهذا الأمر أكثر من ذلك.

—…تنهد، أنت محظوظ.

…سأكتفي بما حصلت عليه.

هل حان ذلك الوقت بالفعل؟

في الامتحانات القادمة سأكون أفضل.

ومع ذلك، حتى لو برزت نتيجة قفزتي في الترتيب، فلم أكن لأمانع.

«حسنًا، الآن وقد رأيتم جميعًا نتائج امتحاناتكم، أود أن أبلغكم بأمر مهم آخر…»

«هوووو…»

توقفت دونا قليلًا، ونظرت نحو كل طالب في الفصل، ثم قالت ببطء:

«إنه يتعلق بالتبادل بين الأكاديميات.»

في الواقع، مجرد حقيقة أنني لم أكن الأخير كانت تُعد معجزة بالفعل. ففي النهاية، كنت بحاجة إلى حفظ خصائص أكثر من مئة وحش، بالإضافة إلى ممارسة الكثير من الرياضيات المتقدمة للجزء الهندسي من الامتحان.

ماذا؟

ترتيب الامتحان النظري: 1103/1908

عند سماعي كلمات دونا الأخيرة، لم أستطع إلا أن ألتفت برأسي نحوها بسرعة.

نظرت دونا إلى جهازها اللوحي، وعبست قليلًا، ثم واصلت الحديث:

هل حان ذلك الوقت بالفعل؟

بصراحة، ستكون هذه المهمة صعبة.

وكان يجب أيضًا ملاحظة أنني كنت حاليًا ضمن أفضل مئتي طالب، وليس أفضل مئة… يبدو أن نتيجتي النظرية جرّتني إلى الأسفل كثيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط