Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 131

الفصل 131 - قطعة جديدة [5]
PDF

الفصل 131 - قطعة جديدة [5]

الفصل 131 – قطعة جديدة [5]

…الشاب الذي في الصورة.

-طَق!

حاليًا، كانت عينا التمثال تحدقان مباشرة حيث كان جسد البطريركية ملقىً.

توقفت خطوات رين بينما وقف على بعد عشرة أمتار من البطريركية. حدق بها بلا مبالة بينما حدقت هي الأخرى فيه ببرود. ساد الجو جوٌّ خافقٌ يخنق الأنفاس في الأرجاء. وكاسرةً الصمت، تحدثت البطريركية:

السبب في غيابه عندما كان كيفن يقاتل هو أنه كان مشغولاً بتحريك قطع الشطرنج… ولأنه كان يعلم أنه لا يمكنه هزيمة البطريركية واحدًا لواحد حتى لو بذل كيفن كل ما لديه أو عمل معه، باستخدام الكتاب، تمكن رين من وضع خطة يمكنه بها هزيمة البطريركية.

“إذن أنت هو…”

-جرعة!

…الشاب الذي في الصورة.

الحديث معه الآن سيكون بمثابة التحدث إلى جدار.

حدقت البطريركية برين الواقف في الجهة المقابلة لها، وقطبت حاجبيها. وفقًا للتقرير الذي حصلت عليه، كان هدفها مجرد طفل.

“…حسَنًا”

شخصٌ يقع أدنى بكثير من أن تحظى باهتمامها.

“لا تفعل ذلك! سأعطيك كل ممتلكاتي! الكنوز!”

…في الواقع، لم تصدق أنه هو من قتل إيليجا. كيف لفتىً أن يقتل شخصًا؟ كان ذلك مستحيلًا. ولكن، حتى لو لم يكن قد قتل إيليجا، فلا بد أنه يعلم شيئًا على الأقل. بعد كل شيء، ماذا ستستفيد إيفر بلود من إعطائها معلومات كهذه؟

على الرغم من أنه لم يعتقد أن رين أضعف منه، إلا أنه إن أُخذ على حين غرة، فقد يصبح الوضع خطيرًا. علاوة على ذلك، حتى لو كانت مصابة، لم يرَ أي إمكانية لتمكن رين من هزيمتها.

السبب الوحيد الذي جعلها لا تهاجم رين بالفعل هو حذرها من كيفن الذي كان يتعافى ببطء. علاوة على ذلك، كانت تريد إجابات…

“رين احذر!”

محدقةً برين، قالت البطريركية ببرود:

ملقيًا نظرة على البطريركية التي أصبح وجهها مظلمًا بشكل لا يُقارن، قال رين ببطء:

“أخبرني، هل أنت المسؤول عن قتل إيليجا؟”

على الرغم من أنه لم يعتقد أن رين أضعف منه، إلا أنه إن أُخذ على حين غرة، فقد يصبح الوضع خطيرًا. علاوة على ذلك، حتى لو كانت مصابة، لم يرَ أي إمكانية لتمكن رين من هزيمتها.

“…”

بعد أن لمح لمحة من المستقبل بفضل الكتاب، جهز رين كل شيء مسبقًا.

محدقًا بالبطريركية أمامه، لم يستجب رين. فقط وقف هناك ينظر إليها بلا مشاعر.

سامعةً كلمات رين، حدقت البطريركية فيه بينما حاولت الانتقام. ومع ذلك، رفض جسدها التحرك.

“أجبني!”

-ارتطام!

رؤية رين لا يستجيب، صرخت البطريركية بغضب بينما امتدت هالة حمراء من جسدها مفجرةً عاصفة من الرياح كشفت كل شيء قريب منها.

“مـ-ما الذي حدث؟”

…ومع ذلك، ظل رين راسخًا في مكانه. غير متأثر تمامًا بنوبة غضب البطريركية.

من خلال جعل كيفن ينهك البطريركية مسبقًا، استغل رين الوقت الذي كسبه كيفن لإعداد كل شيء.

رؤية أن رين ظل غير متأثر رغم استعراضها لقوتها، بصقت البطريركية بسمّ:

…الشاب الذي في الصورة.

“…إن رفضت الحديث، فسأجعلك تتحدث!”

لكونه قد تواجه معها سابقًا، كان كيفن يعرف مدى سرعتها وقوتها… كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين قاتلهم من قبل.

“رين احذر!”

مُديرًا رأسه ومُلقيًا نظرة على كيفن، لم يجب رين. مشيرًا نحو البعيد، قال ببطء:

ملاحظًا أن البطريركية كانت على وشك التحرك، لم يستطع كيفن سوى الصراخ وهو يحاول تحذير رين من الخطر القادم.

“هل تظنين أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذات الرتب العالية لا تموت إلا عندما تتدمر نواتها؟”

لكونه قد تواجه معها سابقًا، كان كيفن يعرف مدى سرعتها وقوتها… كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين قاتلهم من قبل.

“لا تتجرأ!”

على الرغم من أنه لم يعتقد أن رين أضعف منه، إلا أنه إن أُخذ على حين غرة، فقد يصبح الوضع خطيرًا. علاوة على ذلك، حتى لو كانت مصابة، لم يرَ أي إمكانية لتمكن رين من هزيمتها.

ضاغطًا على الكريّة بخفة، استرخت قبضة رين بعد أن رأى وجه البطريركية يصبح شاحبًا.

“أجبني!”

-تدفق!

ظهرت البطريركية مباشرة أمام رين ومدت يدها للأمام نحو عنقه.

محدقًا بالتمثال من الأسفل، كان رين يعلم أن السبب في تمكنه من الفوز هو الأداة التي التقطها منذ وقت ليس ببعيد.

“رين!”

“…”

ومع ذلك، وعلى عكس توقعات كيفن، لم يظهر رين أي خوف تجاه البطريركية وببساطة رفع يده اليسرى في الهواء. وبعد ذلك، ويده اليمنى على مقبض سيفه، فرقع رين بأصابعه.

ضاغطًا على الكريّة بخفة، استرخت قبضة رين بعد أن رأى وجه البطريركية يصبح شاحبًا.

-طَق!

ضاغطًا على الكريّة بخفة، استرخت قبضة رين بعد أن رأى وجه البطريركية يصبح شاحبًا.

“خخخخ—!”

“…”

تمامًا كما كادت يد البطريركية تصل إلى عنقه، تجمدت يدها فجأة. في الواقع، لم تتجمد يدها فحسب، بل جسدها بأكمله.

“أَ-أنت!!”

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع

-طَق!

بعد ذلك، تحول العالم حول البطريركية إلى اللون الأبيض حيث كان آخر شيء سمعته هو شعور نقرة خفيفة قبل أن تشعر بشيء يثقب فروة رأسها.

علاوة على ذلك، ومع اختراق سيف رين لمعدتها حاليًا، لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء بعجز على الأرض. ضاغطة على أسنانها، بصقت بغضب:

-نَقرة!

-نَقرة!

سرعان ما ساد الصمت في الأرجاء.

شخصٌ يقع أدنى بكثير من أن تحظى باهتمامها.

“مـ-ما الذي حدث؟”

“غيييييياااااا—!”

تمامًا كما رأى كيفن يد البطريركية تصل إلى عنقه، فتح عينيه على وسعهما، وبشكل مشابه لملاقاته السابقة عندما كان يقاتل قائد الشياطين، تحول العالم حوله إلى اللون الأبيض.

مقاطعًا كيفن في منتصف جملته، انطلق صوت رين غير المبالي مجددًا:

-ارتطام!

ملقيًا نظرة بلا أبالية على البطريركية، أخذ رين الكريّة ووضعها ببطء في فمه. وبعد ذلك ابتلعها.

بعد ذلك، ومع استعادة العالم لألوانه، ما رآه كيفن بعد ذلك جعل دمه يتجمد.

ملقيًا نظرة على البطريركية التي أصبح وجهها مظلمًا بشكل لا يُقارن، قال رين ببطء:

مع وجود ثقب كبير مفتوح في جبهتها، سقط جسد البطريركية ببطء على الرصيف حيث أحدث ارتطامًا كبيرًا ترددت أصداؤه في المكان. كانت النظرة على وجهها نظرة صدمة مطلقة…

غير مكترث بهذا، ورافعًا يده من جسد البطريركية، ظهر جسم يشبه الكريات الحمراء في يد رين.

محدقًا برين الذي ظل غير مبالٍ، لم يستطع كيفن سوى الإشارة نحوه بينما اهتز صوته.

وهكذا، محدقةً برين، توسلت البطريركية:

“أَ-أنت، كيف؟”

“أَ-أنت، كيف؟”

مُديرًا رأسه ومُلقيًا نظرة على كيفن، لم يجب رين. مشيرًا نحو البعيد، قال ببطء:

“هل تظنين أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذات الرتب العالية لا تموت إلا عندما تتدمر نواتها؟”

“كيفن، اذهب واكسر الفضاء البعدي”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أين يقع، إلا أنه لا ينبغي أن يكون مخفيًا بعيدًا عنهما. وهكذا، ملقيًا نظرة أخرى على رين، توقفت عينا كيفن سرعان ما على البطريركية الملقاة على الأرض. محدقًا بحدّة برين لبضع ثوانٍ، أدار رأسه في النهاية وذهب للبحث عن الجهاز.

محاولًا قول شيء ما، أشار كيفن نحو البطريركية.

وهكذا، أومأ كيفن برأسه في النهاية واستعد للبحث عن الجهاز المسؤول عن إنشاء الفضاء البعدي.

“لـ-لكن”

وهكذا، محدقةً برين، توسلت البطريركية:

مقاطعًا كيفن في منتصف جملته، انطلق صوت رين غير المبالي مجددًا:

سرعان ما ساد الصمت في الأرجاء.

“اعتنِ بالأمر، أنا سأتولى أمرها”

“لأن الشيطان لا يمكن أن يموت إلا عندما تتدمر نواته… وجد البشر طريقة للسيطرة على الشياطين…”

بعد بضع ثوانٍ، ومُهدئًا نفسه، أومأ كيفن برأسه. منذ أن بدأ القتال ضد الشياطين، أصبح رين شخصًا مختلفًا تمامًا. يبدو خاليًا من المشاعر تمامًا، وكأن أي شيء في عينيه لا يهم.

شخصٌ يقع أدنى بكثير من أن تحظى باهتمامها.

فرق صارخ مقارنة برين الذي تعرَّف عليه طوال الأيام القليلة الماضية… ما الذي حدث بالضبط خلال تلك الفترة القصيرة منذ بدء القتال؟

-ارتطام!

تنهيدة

-طَق!

في النهاية، خرجت تنهيدة طويلة من فم كيفن.

وهكذا، محدقةً برين، توسلت البطريركية:

…على الرغم من أنه كان لديه العديد من الأشياء ليسأل عنها، إلا أنه كان يعلم أن أي نوع من المحادثة في هذه اللحظة لا فائدة منه.

“…حسَنًا”

الحديث معه الآن سيكون بمثابة التحدث إلى جدار.

ومع ذلك، وعلى عكس توقعات كيفن، لم يظهر رين أي خوف تجاه البطريركية وببساطة رفع يده اليسرى في الهواء. وبعد ذلك، ويده اليمنى على مقبض سيفه، فرقع رين بأصابعه.

لا معنى له.

“خخخخاااااا—!”

“…حسَنًا”

شخصٌ يقع أدنى بكثير من أن تحظى باهتمامها.

وهكذا، أومأ كيفن برأسه في النهاية واستعد للبحث عن الجهاز المسؤول عن إنشاء الفضاء البعدي.

“خخخخاااااا—!”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أين يقع، إلا أنه لا ينبغي أن يكون مخفيًا بعيدًا عنهما. وهكذا، ملقيًا نظرة أخرى على رين، توقفت عينا كيفن سرعان ما على البطريركية الملقاة على الأرض. محدقًا بحدّة برين لبضع ثوانٍ، أدار رأسه في النهاية وذهب للبحث عن الجهاز.

-تدفق!

“همم”

بعد ذلك، ومع استعادة العالم لألوانه، ما رآه كيفن بعد ذلك جعل دمه يتجمد.

مراقبة هيئة كيفن وهي تختفي في البعيد، ألقى رين نظرة خفيفة نحو البعيد حيث كان هناك تمثال بعينين حمراوين كالياقوت يجلس بهدوء في أعلى مبنى.

ولاحقًا، وبينما كانت البطريركية مكشوفة بالكامل بسبب تجمد جسدها، ثقب سيف رين رأسها مباشرة.

[أداة من الرتبة E تمثال القرقول التوأم]

“اعتنِ بالأمر، أنا سأتولى أمرها”

محدقًا بالتمثال من الأسفل، كان رين يعلم أن السبب في تمكنه من الفوز هو الأداة التي التقطها منذ وقت ليس ببعيد.

ظهرت البطريركية مباشرة أمام رين ومدت يدها للأمام نحو عنقه.

حاليًا، كانت عينا التمثال تحدقان مباشرة حيث كان جسد البطريركية ملقىً.

محدقةً برين، قالت البطريركية ببرود:

بعد أن لمح لمحة من المستقبل بفضل الكتاب، جهز رين كل شيء مسبقًا.

“أجبني!”

السبب في غيابه عندما كان كيفن يقاتل هو أنه كان مشغولاً بتحريك قطع الشطرنج… ولأنه كان يعلم أنه لا يمكنه هزيمة البطريركية واحدًا لواحد حتى لو بذل كيفن كل ما لديه أو عمل معه، باستخدام الكتاب، تمكن رين من وضع خطة يمكنه بها هزيمة البطريركية.

علاوة على ذلك، ومع اختراق سيف رين لمعدتها حاليًا، لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء بعجز على الأرض. ضاغطة على أسنانها، بصقت بغضب:

من خلال جعل كيفن ينهك البطريركية مسبقًا، استغل رين الوقت الذي كسبه كيفن لإعداد كل شيء.

…ومع ذلك، ظل رين راسخًا في مكانه. غير متأثر تمامًا بنوبة غضب البطريركية.

بالتقاطع مع الكتاب، تمكن رين من تحديد الموقع الدقيق الذي ستتحرك فيه البطريركية ووضع الأداة بعناية هناك.

بعد أن حساب التوقيت، وقبل أن تتجمد البطريركية بسبب التماثيل مباشرة، كان رين قد فعّل بالفعل الحركة الأولى من أسلوب كيكي.

مباشرة بعد أن انتهى من إعداد الأدوات، ومباشرة بعد أن كان كيفن على وشك الخسارة، وحاسبًا المسافة، اقترب رين ببطء من البطريركية وتوقف مباشرة قبل منطقة تشغيل تمثال القرقول.

على الرغم من أنها لم تكن ميتة، إلا أن إصاباتها كانت خطيرة.

…المنطقة التي توقف فيها كانت أيضًا مجهزة بشكل مثالي لاستدراج البطريركية إليه. هكذا، عندما هاجمت البطريركية، كل ما فعله رين هو الفرقعة بأصابعه.

حاليًا، كانت عينا التمثال تحدقان مباشرة حيث كان جسد البطريركية ملقىً.

على الرغم من أنها لم توقف البطريركية سوى لجزء من الثانية، إلا أن ذلك كان كافيًا لرين.

“خخخخ—!”

بعد أن حساب التوقيت، وقبل أن تتجمد البطريركية بسبب التماثيل مباشرة، كان رين قد فعّل بالفعل الحركة الأولى من أسلوب كيكي.

ولاحقًا، وبينما كانت البطريركية مكشوفة بالكامل بسبب تجمد جسدها، ثقب سيف رين رأسها مباشرة.

ولاحقًا، وبينما كانت البطريركية مكشوفة بالكامل بسبب تجمد جسدها، ثقب سيف رين رأسها مباشرة.

-طَق!

…كل ما حدث كان ضمن حسابات رين. لم يفلت شيء من إدراكه.

محاولًا قول شيء ما، أشار كيفن نحو البطريركية.

“توقفي عن التظاهر… استيقظي”

مُديرًا رأسه ومُلقيًا نظرة على كيفن، لم يجب رين. مشيرًا نحو البعيد، قال ببطء:

محدقًا بالبطريركية على الأرض، انطلق صوت رين غير المبالي. رافعًا سيفه في الهواء، ثقب معدتها مباشرة.

“لقد انتهى الأمر، حياتي انتهت…”

-تدفق!

ولاحقًا، وبينما كانت البطريركية مكشوفة بالكامل بسبب تجمد جسدها، ثقب سيف رين رأسها مباشرة.

“غيييييياااااا—!”

“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين… كان هذا ما توصل إليه البشر من أجل القتال ضدهم… هل أنا مخطئ؟”

مطلقة صرخة متألمة، سرعان ما استعادت عيون البطريركية البيضاء بعض الوضوح بينما حدقت برين.

على الرغم من أنها لم تكن ميتة، إلا أن إصاباتها كانت خطيرة.

“أَ-أنت!”

“لا تتجرأ!”

محدقًا بالبطريركية، وغير متأثر بحقيقة أنها لا تزال حية رغم الثقب في جبهتها، قال رين ببطء:

“لا تتجرأ!”

“هل تظنين أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذات الرتب العالية لا تموت إلا عندما تتدمر نواتها؟”

مراقبةً رين وهو يبتلع نواتها، تردد صدى صراخ البطريركية المريع في الأرجاء.

“غغغ…”

محاولًا قول شيء ما، أشار كيفن نحو البطريركية.

سامعةً كلمات رين، حدقت البطريركية فيه بينما حاولت الانتقام. ومع ذلك، رفض جسدها التحرك.

غير مكترث بتعبيرها، مد رين يده نحوها وقال ببرود:

على الرغم من أنها لم تكن ميتة، إلا أن إصاباتها كانت خطيرة.

-ارتطام!

علاوة على ذلك، ومع اختراق سيف رين لمعدتها حاليًا، لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء بعجز على الأرض. ضاغطة على أسنانها، بصقت بغضب:

ومع ذلك، وعلى عكس توقعات كيفن، لم يظهر رين أي خوف تجاه البطريركية وببساطة رفع يده اليسرى في الهواء. وبعد ذلك، ويده اليمنى على مقبض سيفه، فرقع رين بأصابعه.

“غغغ… ماذا تريد مني؟”

…الشاب الذي في الصورة.

محدقًا بالبطريركية على الأرض، وسيفه مغروس في معدتها، مد رين يده ببطء نحوها.

بالتقاطع مع الكتاب، تمكن رين من تحديد الموقع الدقيق الذي ستتحرك فيه البطريركية ووضع الأداة بعناية هناك.

-تدفق!

من خلال جعل كيفن ينهك البطريركية مسبقًا، استغل رين الوقت الذي كسبه كيفن لإعداد كل شيء.

بعد ذلك، وماداً يده، ولرعب البطريركية، ثقبت يده موضع قلبها تمامًا.

“…وفقًا للكتب في الأكاديمية، يقولون إنه عند ابتلاع نواة شيطان، يمكن للبشر السيطرة على الشيطان”

“خخخخاااااا—!”

حدقت البطريركية برين الواقف في الجهة المقابلة لها، وقطبت حاجبيها. وفقًا للتقرير الذي حصلت عليه، كان هدفها مجرد طفل.

صارخةً بأعلى صوتها، تحولت عيونا البطريركية إلى اللون الأحمر القاني وهي تنظر إلى هيئة رين غير المبالية بكراهية مطلقة.

“كيفن، اذهب واكسر الفضاء البعدي”

“أَ-أنت!!”

مستمعةً لكلام رين، أصبحت نظرة الرعب في عيني البطريركية أكثر فأكثر وضوحًا.

غير مكترث بهذا، ورافعًا يده من جسد البطريركية، ظهر جسم يشبه الكريات الحمراء في يد رين.

“هل تظنين أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذات الرتب العالية لا تموت إلا عندما تتدمر نواتها؟”

محدقةً بالكريّة، تحول وجه البطريركية إلى الجنون وهي تصرخ بأعلى صوتها.

مطلقة صرخة متألمة، سرعان ما استعادت عيون البطريركية البيضاء بعض الوضوح بينما حدقت برين.

“لا تتجرأ!”

“خخخخاااااا—!”

مُبصِرًا البطريركية التي كان جسدها يتحرك بجنون، وملاحظًا الكريّة في يده، قال رين ببطء:

“…وفقًا للكتب في الأكاديمية، يقولون إنه عند ابتلاع نواة شيطان، يمكن للبشر السيطرة على الشيطان”

“…وفقًا للكتب في الأكاديمية، يقولون إنه عند ابتلاع نواة شيطان، يمكن للبشر السيطرة على الشيطان”

على الرغم من أنها لم توقف البطريركية سوى لجزء من الثانية، إلا أن ذلك كان كافيًا لرين.

متوقفًا هناك، لعب رين بالنواة في يده.

لكونه قد تواجه معها سابقًا، كان كيفن يعرف مدى سرعتها وقوتها… كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين قاتلهم من قبل.

“بمجرد أن يصل الشيطان إلى رتبة نبيلة يطور نواة… ومن هناك، الطريقة الوحيدة التي يمكنهم الموت بها هي من خلال كسر النواة مباشرة إلى قطع…”

-فُوووووووووووم!

“خخخخ… آه!”

صارخةً بأعلى صوتها، تحولت عيونا البطريركية إلى اللون الأحمر القاني وهي تنظر إلى هيئة رين غير المبالية بكراهية مطلقة.

ضاغطًا على الكريّة بخفة، استرخت قبضة رين بعد أن رأى وجه البطريركية يصبح شاحبًا.

متوقفًا هناك، لعب رين بالنواة في يده.

“لأن الشيطان لا يمكن أن يموت إلا عندما تتدمر نواته… وجد البشر طريقة للسيطرة على الشياطين…”

“رين احذر!”

“عن طريق ابتلاع نواة شيطان ذي رتبة نبيلة مباشرة، اكتشفنا أنه ببساطة عن طريق توجيه المانا داخل أجسادنا، يمكن للبشر كسر النواة مباشرة بمجرد فكرة مما يؤدي إلى الموت الفوري للشيطان…”

بعد ذلك، تحول العالم حول البطريركية إلى اللون الأبيض حيث كان آخر شيء سمعته هو شعور نقرة خفيفة قبل أن تشعر بشيء يثقب فروة رأسها.

“…علاوة على ذلك، لا يمكن للشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت طالما أن نواتهم ليست معهم”

ومع ذلك، وعلى عكس توقعات كيفن، لم يظهر رين أي خوف تجاه البطريركية وببساطة رفع يده اليسرى في الهواء. وبعد ذلك، ويده اليمنى على مقبض سيفه، فرقع رين بأصابعه.

ملقيًا نظرة على البطريركية التي أصبح وجهها مظلمًا بشكل لا يُقارن، قال رين ببطء:

علاوة على ذلك، ومع اختراق سيف رين لمعدتها حاليًا، لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء بعجز على الأرض. ضاغطة على أسنانها، بصقت بغضب:

“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين… كان هذا ما توصل إليه البشر من أجل القتال ضدهم… هل أنا مخطئ؟”

كانت هذه أسوأ نتيجة ممكنة لأي شيطان.

مستمعةً لكلام رين، أصبحت نظرة الرعب في عيني البطريركية أكثر فأكثر وضوحًا.

علاوة على ذلك، ومع اختراق سيف رين لمعدتها حاليًا، لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء بعجز على الأرض. ضاغطة على أسنانها، بصقت بغضب:

…السيطرة من قِبل بشري كانت تُعتبر كابوسهم الأسوأ.

“لاااااااااا!”

كيف للشياطين الفخورة أن تتحمل الخضوع للسيطرة من قِبل جنس أدنى منهم؟

“مـ-ما الذي حدث؟”

مستحيل!

“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين… كان هذا ما توصل إليه البشر من أجل القتال ضدهم… هل أنا مخطئ؟”

ولزيادة الطين بلة، بمجرد وقوعهم تحت سيطرة بشري، حتى لو تمكنوا من استعادة نواتهم، لن يعودوا مؤهلين لأي مناصب مهمة ولا يستطيعون العيش كما كانوا من قبل حيث سيتم ازدراؤهم يوميًا من قِبل أبناء عشيرتهم.

موقفةً كل علامات الاحتجاج، أصبحت عينا البطريركية خاويتين وهي تستلقي على الأرض وتمتم بانتظام:

كانت هذه أسوأ نتيجة ممكنة لأي شيطان.

“بمجرد أن يصل الشيطان إلى رتبة نبيلة يطور نواة… ومن هناك، الطريقة الوحيدة التي يمكنهم الموت بها هي من خلال كسر النواة مباشرة إلى قطع…”

وهكذا، محدقةً برين، توسلت البطريركية:

في النهاية، خرجت تنهيدة طويلة من فم كيفن.

“لا تفعل ذلك! سأعطيك كل ممتلكاتي! الكنوز!”

“أخبرني، هل أنت المسؤول عن قتل إيليجا؟”

ملقيًا نظرة بلا أبالية على البطريركية، أخذ رين الكريّة ووضعها ببطء في فمه. وبعد ذلك ابتلعها.

مستمعةً لكلام رين، أصبحت نظرة الرعب في عيني البطريركية أكثر فأكثر وضوحًا.

-جرعة!

بعد ذلك، وماداً يده، ولرعب البطريركية، ثقبت يده موضع قلبها تمامًا.

“لاااااااااا!”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أين يقع، إلا أنه لا ينبغي أن يكون مخفيًا بعيدًا عنهما. وهكذا، ملقيًا نظرة أخرى على رين، توقفت عينا كيفن سرعان ما على البطريركية الملقاة على الأرض. محدقًا بحدّة برين لبضع ثوانٍ، أدار رأسه في النهاية وذهب للبحث عن الجهاز.

مراقبةً رين وهو يبتلع نواتها، تردد صدى صراخ البطريركية المريع في الأرجاء.

محدقًا بالتمثال من الأسفل، كان رين يعلم أن السبب في تمكنه من الفوز هو الأداة التي التقطها منذ وقت ليس ببعيد.

-فُوووووووووووم!

ضاغطًا على الكريّة بخفة، استرخت قبضة رين بعد أن رأى وجه البطريركية يصبح شاحبًا.

بابتلاع الكريّة، اتسعت عاصفة من الرياح من جسد رين حيث تطاير كل شيء في الجوار. وبحدوث هذا، وجدت البطريركية نفسها تنظر إلى رين ونظرة من اليأس مطبوعة على وجهها.

مُديرًا رأسه ومُلقيًا نظرة على كيفن، لم يجب رين. مشيرًا نحو البعيد، قال ببطء:

موقفةً كل علامات الاحتجاج، أصبحت عينا البطريركية خاويتين وهي تستلقي على الأرض وتمتم بانتظام:

ملاحظًا أن البطريركية كانت على وشك التحرك، لم يستطع كيفن سوى الصراخ وهو يحاول تحذير رين من الخطر القادم.

“لقد انتهى الأمر، حياتي انتهت…”

محدقةً برين، قالت البطريركية ببرود:

غير مكترث بتعبيرها، مد رين يده نحوها وقال ببرود:

بعد أن حساب التوقيت، وقبل أن تتجمد البطريركية بسبب التماثيل مباشرة، كان رين قد فعّل بالفعل الحركة الأولى من أسلوب كيكي.

“كوني قطعتي…”

“توقفي عن التظاهر… استيقظي”

“…علاوة على ذلك، لا يمكن للشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت طالما أن نواتهم ليست معهم”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أين يقع، إلا أنه لا ينبغي أن يكون مخفيًا بعيدًا عنهما. وهكذا، ملقيًا نظرة أخرى على رين، توقفت عينا كيفن سرعان ما على البطريركية الملقاة على الأرض. محدقًا بحدّة برين لبضع ثوانٍ، أدار رأسه في النهاية وذهب للبحث عن الجهاز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط