الفصل 132 - أعضاء جُدد [1]
الفصل 132 – أعضاء جُدد [1]
“…كيف حالك منذ آخر مرة رأيتك فيها؟ هل تتذكرني؟ كم كبرت منذ آخر مرة رأيتك فيها؟… كم يمكنك إمتاعي أكثر قبل أن أستطيع التخلص منك…؟”
على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كان فيه رين والبطريركية، وجالسًا فوق أحد أسطح المنازل في البعيد، كان هناك شكل بشري أسود.
“…كعععم… كعععم… دعوني أعرفكم على ضيفتنا. أنجليكا فون دوكس، البطريركية السابقة لعشيرة قبيلة السحر وعضوة جديدة في مجموعتنا للفرسان المرتزقة”
“كوكوكو… كوكوكو… أوه… كم هذا ممتع.”
السبت، المقر الرئيسي لكاسا.
ومع تدلي ساقيه من سطح المبنى، كان جسد الشيطان يرتجف بشكل لا إرادي وهو يحاول جاهدًا كبح ضحكته. ومع ذلك، لم يستمر هذا طويلًا حيث ضحك في النهاية بصوت عالٍ وصاح:
بعد فترة، متوقفًا وواضعًا يده على فمه، تعمقت ابتسامة إيفر بلود. ملقيًا نظرة على التابوت الأسود بجانبه، داعب إيفر بلود التابوت ببطء بأصابعه السوداء الطويلة والنحيفة.
“كوكوكوكو.. هاهاداهاداهادا… كم هذا رائع!”
“مثل هذه اللحظة المهمة سيتم حفظها عندما تصل لعبتنا الصغيرة إلى نهايتها… لذا تمسك بقوة حتى ذلك الحين. سأتيك في النهاية… وعندما أفعل، آه… ستبتهج السماوات”
مصفقًا بيديّه، بدا الشيطان وكأنه قد شاهد للتو أكثر فيلم ممتع في حياته كلها. لم يستطع التوقف عن التصفيق بيديّه بينما كان يصيح بالثنائيات في الهواء باستمرار.
رافعًا يده اليمنى، فرقع إيفر بلود بأصابعه.
-طَق! -طَق! -طَق!
-طَق!
“كوكوكو… يا له من تحول رائع في القصة! من كان يتوقع تحولًا كهذا؟ هاهاداهاداهادا، رائع! عبقري! برافو!”
“…كُوووو، عندما رأيتك كدتُ لا أستطيع كبح دافعي وكدتُ أظهر أمامك تقريبًا… أردت حقًا الظهور أمامك مباشرة. لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها…”
بعد فترة، متوقفًا وواضعًا يده على فمه، تعمقت ابتسامة إيفر بلود. ملقيًا نظرة على التابوت الأسود بجانبه، داعب إيفر بلود التابوت ببطء بأصابعه السوداء الطويلة والنحيفة.
خلال اللقاء الأخير مع البطريركية، كان إيفر بلود قد أعطاها فاكهة شيطانية تناولتها بعد وقت قصير من أجل التعافي من إصابتها.
“كوكو… على الرغم من أنه كان من المفترض أن أكون داخل التابوت أتعافى… إلا أن فضولي غلبني، واتبعت البطريركية إلى هنا في النهاية…”
“لا يمكننا أن نجعلك تعرف بوجودي بعد… يا رين”
“…أردت حقًا رؤيته، أتعلم؟… أنت تفهمني، أليس كذلك؟”
محدقًا بالبطريركية من الأعلى، أومأ إيفر بلود برأسه وعادت الابتسامة إلى وجهه.
ملقيًا نظرة للخلف نحو هيئة رين في البعيد، وواضعًا مرفقه على ركبته ومسندًا رأسه بيده، التوت ابتسامة إيفر بلود.
متوقفًا قليلاً، غطى إيفر بلود وجهه بيده السوداء الكبيرة. وبعد ذلك، اهتز جسده قليلاً.
“…كُوووو، عندما رأيتك كدتُ لا أستطيع كبح دافعي وكدتُ أظهر أمامك تقريبًا… أردت حقًا الظهور أمامك مباشرة. لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها…”
“هل أحتاج حتى إلى الإشارة إلى ما هو الخاطئ في هذا الوضع؟”
“…كيف حالك منذ آخر مرة رأيتك فيها؟ هل تتذكرني؟ كم كبرت منذ آخر مرة رأيتك فيها؟… كم يمكنك إمتاعي أكثر قبل أن أستطيع التخلص منك…؟”
“أوه يا إلهي؟ ما هذا؟ أنت تخطط لأخذ أنجليكا تحت سيطرتك… كوكوكوك… هاهاداهاداهادا… هذا… هذا… هذا مجرد أمر مذهل!”
“عدد الأسئلة التي لدي لك كثيرة جدًا لدرجة أنني لا أعرف حتى من أين أبدأ…”
رافعًا يده اليمنى، فرقع إيفر بلود بأصابعه.
متوقفًا قليلاً، غطى إيفر بلود وجهه بيده السوداء الكبيرة. وبعد ذلك، اهتز جسده قليلاً.
ملقيًا نظرة للخلف نحو هيئة رين في البعيد، وواضعًا مرفقه على ركبته ومسندًا رأسه بيده، التوت ابتسامة إيفر بلود.
“كوكوكو، ما رأيته كان أكثر بكثير مما كنت أستطيع المساومة عليه… كوكوكو، آه، للظن بأنك في مثل هذه الفترة القصيرة قد كبرت بشكل رائع جدًا… كان ذلك بعيدًا كل البعد عما توقعته…”
“الأفعى الصغيرة… ربما كان هناك القليل من الامور الغير متوقعه”
ممسكًا بوجهه بأصابعه الطويلة، ظهرت نظرة من الجنون في عيني إيفر بلود حيث لم يستطع منع نفسه من سيلان لعابه.
“…مثل هذا المستوى من التفكير في التفاصيل والتخطيط… لم تخيب التوقعات التي حددتها لك…”
“…في الواقع، لقد جعلتني، وأنا شيطان برتبة بارون… أخشاك قليلاً… ولكن أليس هذا رائعًا؟ مع هذا زاد شغفي لسحقك أكثر… آه، نعم، مجرد تخيل نموك المستقبلي يحفزني للوصول إلى آفاق أبعد!
حسَنًا، عادةً ما أكون سعيدًا بهذا التطور لأن زيادة قوة كيفن كانت أمرًا جيدًا… ولكن طوال الأسبوع الماضي، كان عقلي مشغولًا بشيء آخر…
عناقًا لجسده بشدة، ارتجف إيفر بلود بشكل لا إرادي.
“…أردت حقًا رؤيته، أتعلم؟… أنت تفهمني، أليس كذلك؟”
“مجرد الفكرة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري… أوه رين، شكرًا جزيلاً لك!”
“هل أحتاج حتى إلى الإشارة إلى ما هو الخاطئ في هذا الوضع؟”
بعد فترة، توقف إيفر بلود وحدق في تمثال القرقول على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كان فيه.
“أوه يا إلهي؟ ما هذا؟ أنت تخطط لأخذ أنجليكا تحت سيطرتك… كوكوكوك… هاهاداهاداهادا… هذا… هذا… هذا مجرد أمر مذهل!”
ملقيًا نظرة للخلف على البطريركية التي كانت على الأرض مع ثقب كبير مفتوح في جبهتها، ابتسم إيفر بلود.
“لقد رأيت الكثير من الأشياء المجنونة خلال أيامي في مجموعة الفرسان المرتزقة ضوء القمر… ولكن هذا يتفوق عليها جميعًا… لولا حقيقة أنني كنت أعرف أن هذا المكان مشبوه منذ البداية لرفضت القدوم إلى هنا منذ زمن طويل…”
“على الرغم من أنك استخدمت بعض الخدع للتعامل معها… إلا أنه كان لا يزال مثيرًا للإنطباع للغاية. أنا معجب، معجب جدًا!”
“كوكو… على الرغم من أنه كان من المفترض أن أكون داخل التابوت أتعافى… إلا أن فضولي غلبني، واتبعت البطريركية إلى هنا في النهاية…”
“…مثل هذا المستوى من التفكير في التفاصيل والتخطيط… لم تخيب التوقعات التي حددتها لك…”
لأنها لم تكن لعنة قوية وخاطفة، كانت البطريركية غير قادرة على الشعور باللعنة وبالتالي ابتلعت الفاكهة الشيطانية دون أي حذر أو خوف.
محدقًا برين وهو يمد يده نحو البطريركية، توقف إيفر بلود لثانية. بعد ذلك بوقت قصير، وعندما رأى رين يثقب قلبها ويبتلع نواتها، بدأ جسد إيفر بلود يرتجف بشكل لا إرادي.
ملقيًا نظرة للخلف على البطريركية التي كانت على الأرض مع ثقب كبير مفتوح في جبهتها، ابتسم إيفر بلود.
“أوه يا إلهي؟ ما هذا؟ أنت تخطط لأخذ أنجليكا تحت سيطرتك… كوكوكوك… هاهاداهاداهادا… هذا… هذا… هذا مجرد أمر مذهل!”
“…كُوووو، عندما رأيتك كدتُ لا أستطيع كبح دافعي وكدتُ أظهر أمامك تقريبًا… أردت حقًا الظهور أمامك مباشرة. لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها…”
“للظن بأنك ستفعل شيئًا كهذا… كوكوكو، هاهاداهاداهادا”
ضاحكًا بجنون للجزء الأكبر من دقيقة، توقف إيفر بلود في النهاية. بعد ذلك، أصبح وجهه جادًا.
ضاحكًا بجنون للجزء الأكبر من دقيقة، توقف إيفر بلود في النهاية. بعد ذلك، أصبح وجهه جادًا.
ولكونه فكر في احتمال أن يبتلع رين نواتها الشيطانية أو يستجوبها بمجرد أن يهزمها، قرر إيفر بلود وضع شيء صغير داخل الفاكهة…
“لحسن الحظ، كنتُ قد أخذتُ بعين الاعتبار مثل هذا الاحتمال مسبقًا… لن نرغب في أن يفسد لقاؤنا الأول بشيء تافه كهذا الآن، أليس كذلك؟ لا أحد يحب الحرق بعد كل شيء”
“أوه يا إلهي؟ ما هذا؟ أنت تخطط لأخذ أنجليكا تحت سيطرتك… كوكوكوك… هاهاداهاداهادا… هذا… هذا… هذا مجرد أمر مذهل!”
رافعًا يده اليمنى، فرقع إيفر بلود بأصابعه.
السبت، المقر الرئيسي لكاسا.
-طَق!
مستمعًا إلى صوت الأفعى الصغيرة المذهول والغاضب من الجانب، انقبض فمي.
مع فرقعة أصابعه، فتحت البطريركية التي كانت على الأرض تحت قدمي رين عينيها على وسعهما لجزء من الثانية. بعد ذلك، أصبحت عيناها بيضاوين قبل أن تستعيدا وضوحهما بسرعة.
“مثل هذه اللحظة المهمة سيتم حفظها عندما تصل لعبتنا الصغيرة إلى نهايتها… لذا تمسك بقوة حتى ذلك الحين. سأتيك في النهاية… وعندما أفعل، آه… ستبتهج السماوات”
كان الأمر دقيقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ أحد سلوكها. ولا حتى رين الذي كان تحت لا مبالاة العاهل.
“كوكوكوكو.. هاهاداهاداهادا… كم هذا رائع!”
محدقًا بالبطريركية من الأعلى، أومأ إيفر بلود برأسه وعادت الابتسامة إلى وجهه.
متوقفًا قليلاً، غطى إيفر بلود وجهه بيده السوداء الكبيرة. وبعد ذلك، اهتز جسده قليلاً.
“…مع هذا، ينبغي أن تكون قد نسيت كل شيء عني.”
“كوكوكو، ما رأيته كان أكثر بكثير مما كنت أستطيع المساومة عليه… كوكوكو، آه، للظن بأنك في مثل هذه الفترة القصيرة قد كبرت بشكل رائع جدًا… كان ذلك بعيدًا كل البعد عما توقعته…”
خلال اللقاء الأخير مع البطريركية، كان إيفر بلود قد أعطاها فاكهة شيطانية تناولتها بعد وقت قصير من أجل التعافي من إصابتها.
“هل أحتاج حتى إلى الإشارة إلى ما هو الخاطئ في هذا الوضع؟”
ولكونه فكر في احتمال أن يبتلع رين نواتها الشيطانية أو يستجوبها بمجرد أن يهزمها، قرر إيفر بلود وضع شيء صغير داخل الفاكهة…
جالسًا على مكتبي ويداي متشابكتان معًا، نظرت بجدية إلى الأفعى الصغيرة الذي كان يعقد ذراعيه ويحدق بي بغضب من الأعلى.
على الرغم من أنه لم يضع بها سمًا لأن ذلك كان سينكشف بسهولة من قِبلها، إلا أنه أضاف مفاجأة صغيرة لها.
خلال اللقاء الأخير مع البطريركية، كان إيفر بلود قد أعطاها فاكهة شيطانية تناولتها بعد وقت قصير من أجل التعافي من إصابتها.
…لعنة صغيرة جعلتها تنسى المواجهة التي خاضتها معه.
مُزيلًا السيجارة من فمه ونافثًا الدخان في الهواء، لم يستطع ليوبولد سوى القول:
ربما ساهمت عوامل عديدة في عدم تمكنها من العثور على اللعنة، حالتها الذهنية غير المستقرة، ومدى اختفاء اللعنة جيدًا… ولكن من بين كل الأسباب، كان السبب الرئيسي هو حقيقة أن اللعنة لم تكن تحمل أي خطر تجاهها.
“حسَنًا، هذا موقف غير متوقع حقًا”
لأنها لم تكن لعنة قوية وخاطفة، كانت البطريركية غير قادرة على الشعور باللعنة وبالتالي ابتلعت الفاكهة الشيطانية دون أي حذر أو خوف.
ربما ساهمت عوامل عديدة في عدم تمكنها من العثور على اللعنة، حالتها الذهنية غير المستقرة، ومدى اختفاء اللعنة جيدًا… ولكن من بين كل الأسباب، كان السبب الرئيسي هو حقيقة أن اللعنة لم تكن تحمل أي خطر تجاهها.
…خطأ كبير.
“كوكوكو… يا له من تحول رائع في القصة! من كان يتوقع تحولًا كهذا؟ هاهاداهاداهادا، رائع! عبقري! برافو!”
محدقًا بالبطريركية التي كانت تميل رأسها بحيرة، نظر إيفر بلود إلى رين وابتسم بشكل أعمق.
مصفقًا بيديّه، بدا الشيطان وكأنه قد شاهد للتو أكثر فيلم ممتع في حياته كلها. لم يستطع التوقف عن التصفيق بيديّه بينما كان يصيح بالثنائيات في الهواء باستمرار.
“لا يمكننا أن نجعلك تعرف بوجودي بعد… يا رين”
“على الرغم من أنك استخدمت بعض الخدع للتعامل معها… إلا أنه كان لا يزال مثيرًا للإنطباع للغاية. أنا معجب، معجب جدًا!”
“مثل هذه اللحظة المهمة سيتم حفظها عندما تصل لعبتنا الصغيرة إلى نهايتها… لذا تمسك بقوة حتى ذلك الحين. سأتيك في النهاية… وعندما أفعل، آه… ستبتهج السماوات”
“أوه؟ أخبرني رجاءً إن كان لذلك أي علاقة بالشيطانة الموجودة في مكتبنا، والتي يبدو أنها كانت تقيم هنا طوال الأسبوع الماضي دون معرفتي!”
-فَوُووش!
“هل أحتاج حتى إلى الإشارة إلى ما هو الخاطئ في هذا الوضع؟”
مادًا جناحيه الكبيرين الشبيهين بجناحي الخفاش، أخذ إيفر بلود تابوت الليل الملعون معه وانزلق ببطء في البعيد. ملقيًا نظرة نحو رين مرة أخرى، ابتسم وقال:
“…مثل هذا المستوى من التفكير في التفاصيل والتخطيط… لم تخيب التوقعات التي حددتها لك…”
“…سأراك بعد فترة وعندما أفعل… في المرة القادمة… سأجعل لعبتنا أكثر عظمة وإمتاعًا من أي وقت مضى! كوكوكوكو… أهاهاداهاداهادا!”
…
…
متوقفًا قليلاً، غطى إيفر بلود وجهه بيده السوداء الكبيرة. وبعد ذلك، اهتز جسده قليلاً.
السبت، المقر الرئيسي لكاسا.
نَفْخ
جالسًا على مكتبي ويداي متشابكتان معًا، نظرت بجدية إلى الأفعى الصغيرة الذي كان يعقد ذراعيه ويحدق بي بغضب من الأعلى.
“لقد رأيت الكثير من الأشياء المجنونة خلال أيامي في مجموعة الفرسان المرتزقة ضوء القمر… ولكن هذا يتفوق عليها جميعًا… لولا حقيقة أنني كنت أعرف أن هذا المكان مشبوه منذ البداية لرفضت القدوم إلى هنا منذ زمن طويل…”
“رين… هل تتكرم بشرح ما يجري؟”
…مر أسبوع منذ الحادثة في روا، وكان الوقت قد أصبح السبت بالفعل. لذا أخذت عطلة نهاية الأسبوع، وقررت التوجه إلى المقر الرئيسي لمجموعتي للفرسان المرتزقة للقاء ليوبولد الذي ألقى الأفعى الصغيرة القبض عليه واستقطبه للتو.
مستمعًا إلى صوت الأفعى الصغيرة المذهول والغاضب من الجانب، انقبض فمي.
بعد فترة، توقف إيفر بلود وحدق في تمثال القرقول على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كان فيه.
“…أشرح ماذا؟”
محدقًا بالبطريركية من الأعلى، أومأ إيفر بلود برأسه وعادت الابتسامة إلى وجهه.
رافعًا حاجبه، رد الأفعى الصغيرة:
“…في الواقع، لقد جعلتني، وأنا شيطان برتبة بارون… أخشاك قليلاً… ولكن أليس هذا رائعًا؟ مع هذا زاد شغفي لسحقك أكثر… آه، نعم، مجرد تخيل نموك المستقبلي يحفزني للوصول إلى آفاق أبعد!
“هل أحتاج حتى إلى الإشارة إلى ما هو الخاطئ في هذا الوضع؟”
ملقيًا نظرة للخلف نحو هيئة رين في البعيد، وواضعًا مرفقه على ركبته ومسندًا رأسه بيده، التوت ابتسامة إيفر بلود.
“إيرر… أعتقد لا”
“أوه؟ أخبرني رجاءً إن كان لذلك أي علاقة بالشيطانة الموجودة في مكتبنا، والتي يبدو أنها كانت تقيم هنا طوال الأسبوع الماضي دون معرفتي!”
…مر أسبوع منذ الحادثة في روا، وكان الوقت قد أصبح السبت بالفعل. لذا أخذت عطلة نهاية الأسبوع، وقررت التوجه إلى المقر الرئيسي لمجموعتي للفرسان المرتزقة للقاء ليوبولد الذي ألقى الأفعى الصغيرة القبض عليه واستقطبه للتو.
على الرغم من أنه لم يضع بها سمًا لأن ذلك كان سينكشف بسهولة من قِبلها، إلا أنه أضاف مفاجأة صغيرة لها.
خلال الأسبوع الذي قضيته في الأكاديمية، لم يحدث الكثير باستثناء حضوري بانتظام للحصص.
على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كنا فيه أنا والأفعى الصغيرة، وساقاه على المكتب وينفث ملء فمه من الدخان، حدق ليوبولد في سقف الغرفة وانضم إلى المحادثة.
التغيير الوحيد الملحوظ كان كيفن الذي بدا أنه يتدرب بجهد أكبر من ذي قبل. ربما بسبب خسارته أمام البطريركية، أو لأنه وضع يديه على دليل سيف بخمس نجوم، بدا أن كيفن يضع كل ما لديه في التدريب.
“…”
حسَنًا، عادةً ما أكون سعيدًا بهذا التطور لأن زيادة قوة كيفن كانت أمرًا جيدًا… ولكن طوال الأسبوع الماضي، كان عقلي مشغولًا بشيء آخر…
بعد فترة، توقف إيفر بلود وحدق في تمثال القرقول على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كان فيه.
نَفْخ
“…أردت حقًا رؤيته، أتعلم؟… أنت تفهمني، أليس كذلك؟”
على بعد ليس ببعيد من المكان الذي كنا فيه أنا والأفعى الصغيرة، وساقاه على المكتب وينفث ملء فمه من الدخان، حدق ليوبولد في سقف الغرفة وانضم إلى المحادثة.
“مثل هذه اللحظة المهمة سيتم حفظها عندما تصل لعبتنا الصغيرة إلى نهايتها… لذا تمسك بقوة حتى ذلك الحين. سأتيك في النهاية… وعندما أفعل، آه… ستبتهج السماوات”
“لقد رأيت الكثير من الأشياء المجنونة خلال أيامي في مجموعة الفرسان المرتزقة ضوء القمر… ولكن هذا يتفوق عليها جميعًا… لولا حقيقة أنني كنت أعرف أن هذا المكان مشبوه منذ البداية لرفضت القدوم إلى هنا منذ زمن طويل…”
“…كُوووو، عندما رأيتك كدتُ لا أستطيع كبح دافعي وكدتُ أظهر أمامك تقريبًا… أردت حقًا الظهور أمامك مباشرة. لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها…”
موجّهًا نظرة خاطفة إلى ليوبولد من طرف عيني، نظرت للخلف نحو الأفعى الصغيرة وقلت بجدية:
-طَق! -طَق! -طَق!
“الأفعى الصغيرة… ربما كان هناك القليل من الامور الغير متوقعه”
“حسَنًا، هذا موقف غير متوقع حقًا”
رافعًا حاجبه، أشار الأفعى الصغيرة نحو يمينه حيث كانت هناك امرأة جميلة تجلس ببرود مع تقاطع ذراعيها وساقيها.
ضاحكًا بجنون للجزء الأكبر من دقيقة، توقف إيفر بلود في النهاية. بعد ذلك، أصبح وجهه جادًا.
“أوه؟ أخبرني رجاءً إن كان لذلك أي علاقة بالشيطانة الموجودة في مكتبنا، والتي يبدو أنها كانت تقيم هنا طوال الأسبوع الماضي دون معرفتي!”
ولكونه فكر في احتمال أن يبتلع رين نواتها الشيطانية أو يستجوبها بمجرد أن يهزمها، قرر إيفر بلود وضع شيء صغير داخل الفاكهة…
ساعلاً بإحراج، وقفت ومشيت نحو أنجليكا. ملقيًا نظرة على كل من ليوبولد والأفعى الصغيرة قدمتها للجميع.
متوقفًا قليلاً، غطى إيفر بلود وجهه بيده السوداء الكبيرة. وبعد ذلك، اهتز جسده قليلاً.
“…كعععم… كعععم… دعوني أعرفكم على ضيفتنا. أنجليكا فون دوكس، البطريركية السابقة لعشيرة قبيلة السحر وعضوة جديدة في مجموعتنا للفرسان المرتزقة”
“لا يمكننا أن نجعلك تعرف بوجودي بعد… يا رين”
“…”
ومع تدلي ساقيه من سطح المبنى، كان جسد الشيطان يرتجف بشكل لا إرادي وهو يحاول جاهدًا كبح ضحكته. ومع ذلك، لم يستمر هذا طويلًا حيث ضحك في النهاية بصوت عالٍ وصاح:
“…”
مادًا جناحيه الكبيرين الشبيهين بجناحي الخفاش، أخذ إيفر بلود تابوت الليل الملعون معه وانزلق ببطء في البعيد. ملقيًا نظرة نحو رين مرة أخرى، ابتسم وقال:
عندما انتهيت من تقديمها للجميع، أصبح المكان هادئًا على الفور حيث كان كل من الأفعى الصغيرة وليوبولد عاجزَين عن الكلام.
كان الأمر دقيقًا للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ أحد سلوكها. ولا حتى رين الذي كان تحت لا مبالاة العاهل.
والسيجارة لا تزال في فمه، نظر ليوبولد إلى أنجليكا التي كانت تنظر إليهما ببرود.
“…كعععم… كعععم… دعوني أعرفكم على ضيفتنا. أنجليكا فون دوكس، البطريركية السابقة لعشيرة قبيلة السحر وعضوة جديدة في مجموعتنا للفرسان المرتزقة”
…بدا الأمر وكأنها تريد سلخ جلد كل شخص في الغرفة حيًا.
نَفْخ
ممسكًا بوجهه بأصابعه الطويلة، ظهرت نظرة من الجنون في عيني إيفر بلود حيث لم يستطع منع نفسه من سيلان لعابه.
مُزيلًا السيجارة من فمه ونافثًا الدخان في الهواء، لم يستطع ليوبولد سوى القول:
…خطأ كبير.
“حسَنًا، هذا موقف غير متوقع حقًا”
…خطأ كبير.
ولكونه فكر في احتمال أن يبتلع رين نواتها الشيطانية أو يستجوبها بمجرد أن يهزمها، قرر إيفر بلود وضع شيء صغير داخل الفاكهة…
