Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 159

الفصل 159 - التغييرات [1]
PDF

الفصل 159 - التغييرات [1]

الفصل 159 – التغييرات [1]

وعاجزًا عن فعل شيء، لم أستطع سوى رفع جسدي المتعب، والاستعداد مجددًا للتعرض لضربات دونا التي لا ترحم.

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

مستلقيًا على الأرض وأنا ألهث، أدرت رأسي إلى اليمين، حيث كان يمكن رؤية دونا وهي تمسك بعصًا معدنية كبيرة. عند رؤية ذلك، توسلت إليها:

“غاااااه!”

شعرت وكأن شخصًا صفع ظهري العاري براحة يده بكل قوته. كان الألم شيئًا يستحيل وصفه بالكلمات… كان مبرحًا.

“هف.. هف… هف… آنسة لونغبيرن، أرجوكِ دعيني أرتاح!”

عند سماع توسلي، تجاهلتني دونا، ومضت تلوّح بخفة بالعصا المعدنية فوق كتفها وهي تهز رأسها وتقول:

هزت دونا رأسها وهي تتصفح جهازها اللوحي.

“هووب!”

“كلا، ما زالت أمامنا ساعة واحدة قبل انتهاء الحصة، لذا أسرع وانهض.”

وبالنظر إلى موهبته المنخفضة، أرادت دونا توسيع خياراته.

…الآن أصبحت مسؤولًا عن مجالسة مجموعة من طلاب التبادل الذين لا أعرفهم.

“غغهه… اللعنة!”

كانوا أشخاصًا يمتلكون علاقات يمكنها مساعدتهم في مسيرتهم المهنية مستقبلًا.

وعاجزًا عن فعل شيء، لم أستطع سوى رفع جسدي المتعب، والاستعداد مجددًا للتعرض لضربات دونا التي لا ترحم.

وأنا أزيح شعري الرطب والمتعرق إلى الجانب، لم أستطع إلا أن أفكر:

—طنك!

“خخ…”

“خخ…”

‘أكرر فقط ما تعلمناه في الدرس السابق حتى أحفظ ما كان بإمكاني فعله بشكل أفضل وأين أخطأت، وبهذه الطريقة لا أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.’

ما إن وقفت حتى ظهرت دونا أمامي، من دون أن تمنحني فرصة لاستعادة أنفاسي، ولوّحت بالعصا التي في يدها أفقيًا. ومع اندفاع العصا في اتجاهي، شق جسدها المعدني الهواء.

ما إن وقفت حتى ظهرت دونا أمامي، من دون أن تمنحني فرصة لاستعادة أنفاسي، ولوّحت بالعصا التي في يدها أفقيًا. ومع اندفاع العصا في اتجاهي، شق جسدها المعدني الهواء.

“هووب!”

‘أتساءل ما المفاجآت التي سيريني إياها في المستقبل…’

عندما رأيت العصا تتحرك، خفضت جسدي من دون تردد وتفاديتها بفارق شعرة.

ومع اتساع الوهج البنفسجي المحيط بجسدها ليغطي الغرفة بأكملها، ارتخت حاجبا دونا وهي تفكر في نفسها:

وهي تحدق في هيئة رين المكتئبة وهو يغادر قاعة التدريب، لم تستطع دونا إلا أن تبتسم وهي تهز رأسها.

“ليس سيئًا، لكنه ليس جيدًا بما يكفي.”

“حسنًا، توقف عن السخرية، فأنا أستطيع أن أرى من خلالك.”

عندما رأتني أتفادى هجومها، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي دونا، ثم أوقفت حركتها فجأة في منتصف الضربة، وأرجحت العصا إلى الأسفل.

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

وضعت دونا العصا المعدنية على كتفها بلا اكتراث، ثم راحت تسير حولي وهي تهز رأسها بإعجاب.

“…هذا غش.”

—بانغ!

كان هذا بالضبط ما يرغب كل معلم في سماعه من طلابه.

كان آخر ما سمعته صوت العصا وهي تشق الهواء، قبل أن تصطدم قوة هائلة بظهري، متسببةً في سقوطي على الأرض ووجهي إلى أسفل.

نظرت إليها بوهن بعدما تحدثت، بينما خرجت أنّة صغيرة من فمي، وقلت بهدوء:

—دانك!

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

“غاااااه!”

“هف.. هف… هف… آنسة لونغبيرن، أرجوكِ دعيني أرتاح!”

“تهانينا، لقد تم اختيارك لتكون واحدًا من الأشخاص الذين سيتولون إرشاد طلاب التبادل في أنحاء الأكاديمية في يومهم الأول. لا تقلق، لن تكون وحدك، إذ سيكون لديك زميل آخر من صفك يساعدك في الأمر…”

عند ارتطامي بالأرض، خرجت من فمي أنّة ألم، بينما قبضت على قبضتيّ وبذلت قصارى جهدي لحبس الألم.

…لقد كان الألم جهنميًا.

…منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه دونا تدريب رين، أدركت أنه موهوب بالفعل.

شعرت وكأن شخصًا صفع ظهري العاري براحة يده بكل قوته. كان الألم شيئًا يستحيل وصفه بالكلمات… كان مبرحًا.

ومع كل درس كانا يخوضانه، كانت تراه يتحسن بسرعة. وعندما سألته كيف استطاع التعلم بهذه السرعة، كان رد دونا…

وعلى الجانب المشرق، لحسن الحظ، كانت قد خففت من قوتها، وإلا لكنت وجدت نفسي بلا عمود فقري.

“نعم؟ ماذا تريدين؟”

ومع ذلك، بدا الأمر بالنسبة إليه وكأنه نهاية العالم.

“ليس سيئًا، لقد تحسنت كثيرًا منذ أول درس لك.”

وضعت دونا العصا المعدنية على كتفها بلا اكتراث، ثم راحت تسير حولي وهي تهز رأسها بإعجاب.

“آه، صحيح، كدت أنسى.”

مستلقيًا على الأرض وأنا ألهث، أدرت رأسي إلى اليمين، حيث كان يمكن رؤية دونا وهي تمسك بعصًا معدنية كبيرة. عند رؤية ذلك، توسلت إليها:

…منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه دونا تدريب رين، أدركت أنه موهوب بالفعل.

بعد أن أمضيت شهرًا ونصف مع دونا، أصبحنا أكثر ارتياحًا مع بعضنا بعضًا.

ومع كل درس كانا يخوضانه، كانت تراه يتحسن بسرعة. وعندما سألته كيف استطاع التعلم بهذه السرعة، كان رد دونا…

‘أكرر فقط ما تعلمناه في الدرس السابق حتى أحفظ ما كان بإمكاني فعله بشكل أفضل وأين أخطأت، وبهذه الطريقة لا أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.’

فقط أولئك الذين يسعون بنشاط إلى أن يصبحوا أفضل، بغض النظر عن موهبتهم، كانوا أشخاصًا يستحقون إعجابها.

عند سماع هذا الرد، شعرت دونا بسعادة غامرة.

وعلى الجانب المشرق، لحسن الحظ، كانت قد خففت من قوتها، وإلا لكنت وجدت نفسي بلا عمود فقري.

كان هذا بالضبط ما يرغب كل معلم في سماعه من طلابه.

بعد أن أمضيت شهرًا ونصف مع دونا، أصبحنا أكثر ارتياحًا مع بعضنا بعضًا.

لا بأس أن يكون المرء موهوبًا… لكن ما لم يبذل جهدًا ويسعى بنشاط إلى تحسين نفسه بدلًا من الاكتفاء بما لديه… عندها فقط سيتمكن من تمييز نفسه عن الشخص العادي.

ومع ذلك، بدا الأمر بالنسبة إليه وكأنه نهاية العالم.

فقط أولئك الذين يسعون بنشاط إلى أن يصبحوا أفضل، بغض النظر عن موهبتهم، كانوا أشخاصًا يستحقون إعجابها.

فقط أولئك الذين يسعون بنشاط إلى أن يصبحوا أفضل، بغض النظر عن موهبتهم، كانوا أشخاصًا يستحقون إعجابها.

وبينما كانت تفكر بهذه الطريقة، ازداد انطباع دونا عن رين.

“جيد جدًا، من الطريقة التي تفاعلت بها، ومن الطريقة التي كنت تتحرك وتتموضع بها، أستطيع أن أرى أنك تحسنت كثيرًا. أنا سعيدة جدًا بتقدمك.”

…آمل ذلك.

نظرت إليها بوهن بعدما تحدثت، بينما خرجت أنّة صغيرة من فمي، وقلت بهدوء:

“خخ… السبب في أنني تمكنت من التحسن بهذا القدر هو قدرتك الرائعة على التدريس، آنسة لونغبيرن. من دونك، ما كنت لأصل إلى هذا الحد…”

وهكذا، عندما سمعت دونا رده غير المتحمس، تنهدت وقالت:

…مع أن ذلك كان صحيحًا، إلا أن نصفه كان مجرد سخرية مني.

منذ أول درس لي مع دونا، وأنا أتعرض للضرب المبرح على يدها باستمرار. لم يكن هناك يوم واحد أخرج منه دون أن أتلقى نصيبي من الضرب.

على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، لم يكن أمامي سوى تقبل الوضع والتكيف معه.

وكان أكثر ما يثير الإزعاج في التدريب هو أنه كلما تمكنت من التكيف إلى حد ما مع إيقاع دونا، كانت تزيد شدة التدريب مرة أخرى، لينتهي الأمر بتكرار الأمر نفسه من جديد.

…وقد استمر هذا لمدة شهر ونصف.

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

نعم، رغم أنها فترة قصيرة، فقد مر شهر ونصف منذ بدأت التدريب مع دونا، وشهدت قوتي ارتفاعًا ملحوظًا منذ ذلك الحين.

ومع تحسن فهمي للسايونات يومًا بعد يوم بفضل تعليم دونا، تمكنت أخيرًا من اكتساب فهم أفضل لسايونات الرياح، مما أدى بدوره إلى تحسن فن السيف الخاص بي.

وفي الوقت الحالي، وباستثناء [حلقة التبرير] التي كانت على وشك الاختراق، أصبح كل من [أسلوب كيكي] و[الخطوات المنجرفة] الآن في عالم الإتقان الأعظم، مما أدى إلى زيادة كبيرة في قوتي، إذ أصبحت أخيرًا قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

عند ارتطامي بالأرض، خرجت من فمي أنّة ألم، بينما قبضت على قبضتيّ وبذلت قصارى جهدي لحبس الألم.

فقط أولئك الذين يسعون بنشاط إلى أن يصبحوا أفضل، بغض النظر عن موهبتهم، كانوا أشخاصًا يستحقون إعجابها.

كانت حركة بالغة القوة تشبه الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]، الوميض السريع، إلا أن ما يميز هذه الحركة عنها هو أنها تسمح لي بالانتقال الآني إلى أي مكان ضمن نطاق عشرة أمتار مني.

وعلى الجانب المشرق، لحسن الحظ، كانت قد خففت من قوتها، وإلا لكنت وجدت نفسي بلا عمود فقري.

وببساطة، لو قاتلتُ أنا الحالي ضد نفسي قبل شهر، فسأضرب نفسي ضربًا مبرحًا كما كانت تفعل دونا بي في كل حصة تدريب.

ومع ذلك، وعلى الرغم من قوتها، فإنها لم تكن مثالية، إذ كانت تتطلب قدرًا أكبر بكثير من المانا لاستخدامها، كما أنها تستغرق وقتًا أطول للشحن.

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

لكن قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، أضاءت عيناها البنفسجيتان قليلًا، وفقدت السيطرة فجأة على فمي.

“ليس سيئًا، لكنه ليس جيدًا بما يكفي.”

علاوةً على ذلك، شهد وعيي القتالي وخبرتي تحسنًا ملحوظًا أيضًا بسبب كل الضربات التي تلقيتها من دونا.

وببساطة، لو قاتلتُ أنا الحالي ضد نفسي قبل شهر، فسأضرب نفسي ضربًا مبرحًا كما كانت تفعل دونا بي في كل حصة تدريب.

وهي تحدق في هيئة رين المكتئبة وهو يغادر قاعة التدريب، لم تستطع دونا إلا أن تبتسم وهي تهز رأسها.

وهي تحدق في هيئة رين المضروبة، وتسمع ملاحظته الساخرة، هزت دونا رأسها بينما ابتسمت ابتسامة خافتة.

وبينما كانت تفكر بهذه الطريقة، ازداد انطباع دونا عن رين.

“أوه؟ لقد بدأت تتعلم فن التملق؟”

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

هززت رأسي، وشددت نبرتي ونظرت إلى دونا بجدية.

وكان أكثر ما يثير الإزعاج في التدريب هو أنه كلما تمكنت من التكيف إلى حد ما مع إيقاع دونا، كانت تزيد شدة التدريب مرة أخرى، لينتهي الأمر بتكرار الأمر نفسه من جديد.

“آه، يبدو أنه عليّ الذهاب… إلى اللقاء، آنسة لونغبيرن، أراكِ يوم الجمعة خلال حصتنا القادمة.”

“أنا؟ مستحيل، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟ كل كلمة قلتها للتو خرجت من أعماق قلـ—”

ومع ذلك، بدا الأمر بالنسبة إليه وكأنه نهاية العالم.

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

لكن قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، أضاءت عيناها البنفسجيتان قليلًا، وفقدت السيطرة فجأة على فمي.

“هف.. هف… هف… آنسة لونغبيرن، أرجوكِ دعيني أرتاح!”

“حسنًا، توقف عن السخرية، فأنا أستطيع أن أرى من خلالك.”

أومأت برأسي بكسل، وقلت بسخرية مرة أخرى:

“نعم، نعم… سأحرص على اتباع كلمات الأستاذة لونغبيرن الحكيمة بكل اجتهاد وإخلاص.”

رفعت دونا حاجبها ورفعت العصا المعدنية في الهواء مهددةً:

من يجب تجنبه، ومن يجب التفاعل معه.

“هل تريد ضربة أخرى؟”

كلما تدربت معه أكثر، ارتفعت توقعاتها منه أكثر.

عندما رأيت دونا ترفع العصا، هززت رأسي بابتسامة لطيفة وقلت:

“آه، يبدو أنه عليّ الذهاب… إلى اللقاء، آنسة لونغبيرن، أراكِ يوم الجمعة خلال حصتنا القادمة.”

‘…يا له من فتى طريف.’

ورغم أن الأمر بدا وكأنني أهرب، فإنني في الحقيقة لم أكن كذلك.

“ليس سيئًا، لقد تحسنت كثيرًا منذ أول درس لك.”

…الآن أصبحت مسؤولًا عن مجالسة مجموعة من طلاب التبادل الذين لا أعرفهم.

فعلى الرغم من كل ما قلته، لم أكن قلقًا حقًا من أن تضربني دونا.

أومأت برأسي بكسل، وقلت بسخرية مرة أخرى:

بعد أن أمضيت شهرًا ونصف مع دونا، أصبحنا أكثر ارتياحًا مع بعضنا بعضًا.

وضعت دونا العصا المعدنية على كتفها بلا اكتراث، ثم راحت تسير حولي وهي تهز رأسها بإعجاب.

وعلى الرغم من أنني ما زلت لا أناديها باسم دونا، وأكتفي بمناداتها بـ”آنسة لونغبيرن”، فإن علاقتنا وصلت إلى مرحلة أصبحنا فيها نتبادل المزاح أحيانًا، تمامًا كما يحدث الآن.

أومأت برأسي بكسل، وقلت بسخرية مرة أخرى:

لم تكن جادة فعلًا بشأن ضربي.

وبعد ذلك، وبينما كانت تتصفح الجهاز اللوحي الذي في يدها، قالت دونا باقتضاب:

…آمل ذلك.

“آه، صحيح، كدت أنسى.”

وبينما كنت على وشك المغادرة، وصل صوت دونا الصافي إلى أذني.

“رين، قبل أن تغادر، هناك شيء أريد أن أخبرك به.”

ضحكت دونا بخفة، ورتبت غرفة التدريب، ثم جلست متربعةً في منتصف الغرفة بينما بدأ وهج بنفسجي ينبعث من جسدها.

استدرت ورفعت حاجبي.

وهي تحدق في هيئة رين المكتئبة وهو يغادر قاعة التدريب، لم تستطع دونا إلا أن تبتسم وهي تهز رأسها.

“نعم؟ ماذا تريدين؟”

وضعت دونا العصا جانبًا، وأخرجت جهازها اللوحي من فضائها البعدي.

لم تكن تكذب بشأن مسألة التوصية.

لكن قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، أضاءت عيناها البنفسجيتان قليلًا، وفقدت السيطرة فجأة على فمي.

وبعد ذلك، وبينما كانت تتصفح الجهاز اللوحي الذي في يدها، قالت دونا باقتضاب:

عند سماع هذا الرد، شعرت دونا بسعادة غامرة.

“نعم، نعم… سأحرص على اتباع كلمات الأستاذة لونغبيرن الحكيمة بكل اجتهاد وإخلاص.”

“سيأتي طلاب تبادل بعد بضعة أيام، لذا من الأفضل أن تستعد…”

منذ أول درس لي مع دونا، وأنا أتعرض للضرب المبرح على يدها باستمرار. لم يكن هناك يوم واحد أخرج منه دون أن أتلقى نصيبي من الضرب.

وفجأة نشأ شعور مشؤوم في قلبي.

كان هذا بالضبط ما يرغب كل معلم في سماعه من طلابه.

ضيقت عينيّ وسألت بتعب:

‘أكرر فقط ما تعلمناه في الدرس السابق حتى أحفظ ما كان بإمكاني فعله بشكل أفضل وأين أخطأت، وبهذه الطريقة لا أرتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.’

“كلا، ما زالت أمامنا ساعة واحدة قبل انتهاء الحصة، لذا أسرع وانهض.”

“…أستعد لماذا؟”

ومع اتساع الوهج البنفسجي المحيط بجسدها ليغطي الغرفة بأكملها، ارتخت حاجبا دونا وهي تفكر في نفسها:

فعلى الرغم من كل ما قلته، لم أكن قلقًا حقًا من أن تضربني دونا.

وضعت دونا راحة يدها فوق العصا، وأدارتها على الأرض بينما قالت بهدوء:

“تهانينا، لقد تم اختيارك لتكون واحدًا من الأشخاص الذين سيتولون إرشاد طلاب التبادل في أنحاء الأكاديمية في يومهم الأول. لا تقلق، لن تكون وحدك، إذ سيكون لديك زميل آخر من صفك يساعدك في الأمر…”

—بانغ!

“…”

عند سماع هذه الأخبار، وبعد وقفة قصيرة، لم أستطع إلا أن أئن بصوت عالٍ.

بعد أن أمضيت شهرًا ونصف مع دونا، أصبحنا أكثر ارتياحًا مع بعضنا بعضًا.

“…أنتِ تمزحين.”

على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، لم يكن أمامي سوى تقبل الوضع والتكيف معه.

أومأت برأسي، وبظهري المنحني، غادرت منطقة التدريب مكتئبًا.

هزت دونا رأسها وهي تتصفح جهازها اللوحي.

فعلى الرغم من كل ما قلته، لم أكن قلقًا حقًا من أن تضربني دونا.

على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، لم يكن أمامي سوى تقبل الوضع والتكيف معه.

“أنا لا أمزح إطلاقًا، لقد أوصيت بك شخصيًا لهذا العمل.”

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

لم تكن تكذب بشأن مسألة التوصية.

…رائع.

…بعد تذكري حادثة مبنى المانتِكور، أدركت مدى أهمية جمع المعلومات مسبقًا.

فقد كانت دونا بالفعل هي من أوصت برين ليكون ضمن الطلاب الذين سيتولون مسؤولية مساعدة طلاب التبادل.

…مع أن ذلك كان صحيحًا، إلا أن نصفه كان مجرد سخرية مني.

لم يكن في تصرفها أي حقد، بل على العكس، كانت قد فعلت ذلك من أجل رين.

“نعم، نعم… سأحرص على اتباع كلمات الأستاذة لونغبيرن الحكيمة بكل اجتهاد وإخلاص.”

وبالنظر إلى موهبته المنخفضة، أرادت دونا توسيع خياراته.

وبما أن العمل كوكيل كان أحد الخيارات، قررت دونا أن تعرّض رين لأكبر عدد ممكن من الأشخاص، إذ كان الوكلاء يزدهرون بفضل العلاقات.

“خخ… السبب في أنني تمكنت من التحسن بهذا القدر هو قدرتك الرائعة على التدريس، آنسة لونغبيرن. من دونك، ما كنت لأصل إلى هذا الحد…”

وهكذا، عندما سمعت دونا رده غير المتحمس، تنهدت وقالت:

لم تكن تكذب بشأن مسألة التوصية.

“أوه، اصمت أيها الفتى الجاحد. اعتبر هذا فرصة لإنشاء علاقات مع طلاب من مدارس أخرى. ستحتاج إليها في المستقبل.”

في العادة، لو كان أي طالب آخر، لقفز فرحًا صعودًا وهبوطًا لمجرد حصوله على فرصة لاستضافة طلاب التبادل ومساعدتهم.

أومأت برأسي، وبظهري المنحني، غادرت منطقة التدريب مكتئبًا.

‘آمل فقط ألا يحدث شيء مزعج.’

كان هذا بالضبط ما يرغب كل معلم في سماعه من طلابه.

“أمركِ مطاع…”

…آمل ذلك.

عند سماع توسلي، تجاهلتني دونا، ومضت تلوّح بخفة بالعصا المعدنية فوق كتفها وهي تهز رأسها وتقول:

…رائع.

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

تمامًا ما كنت أحتاج إليه.

رفعت دونا حاجبها ورفعت العصا المعدنية في الهواء مهددةً:

…الآن أصبحت مسؤولًا عن مجالسة مجموعة من طلاب التبادل الذين لا أعرفهم.

وأنا أزيح شعري الرطب والمتعرق إلى الجانب، لم أستطع إلا أن أفكر:

‘…يا له من فتى طريف.’

من يجب تجنبه، ومن يجب التفاعل معه.

‘آمل فقط ألا يحدث شيء مزعج.’

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

كلما تدربت معه أكثر، ارتفعت توقعاتها منه أكثر.

على أي حال، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، لم يكن أمامي سوى تقبل الوضع والتكيف معه.

لا بأس أن يكون المرء موهوبًا… لكن ما لم يبذل جهدًا ويسعى بنشاط إلى تحسين نفسه بدلًا من الاكتفاء بما لديه… عندها فقط سيتمكن من تمييز نفسه عن الشخص العادي.

وعلى الجانب المشرق، لحسن الحظ، كانت قد خففت من قوتها، وإلا لكنت وجدت نفسي بلا عمود فقري.

أول شيء سأفعله بمجرد عودتي إلى السكن هو التحقيق في كل طالب من طلاب التبادل القادمين.

وأنا أزيح شعري الرطب والمتعرق إلى الجانب، لم أستطع إلا أن أفكر:

…بعد تذكري حادثة مبنى المانتِكور، أدركت مدى أهمية جمع المعلومات مسبقًا.

لذلك، قبل وصول الطلاب، سأدرس ملف كل طالب قادم خلال بضعة أيام، ومن هناك سأقسم الملفات إلى مجموعتين.

“…”

من يجب تجنبه، ومن يجب التفاعل معه.

وبما أن العمل كوكيل كان أحد الخيارات، قررت دونا أن تعرّض رين لأكبر عدد ممكن من الأشخاص، إذ كان الوكلاء يزدهرون بفضل العلاقات.

…مع أن ذلك كان صحيحًا، إلا أن نصفه كان مجرد سخرية مني.

“جيد جدًا، من الطريقة التي تفاعلت بها، ومن الطريقة التي كنت تتحرك وتتموضع بها، أستطيع أن أرى أنك تحسنت كثيرًا. أنا سعيدة جدًا بتقدمك.”

وهي تحدق في هيئة رين المكتئبة وهو يغادر قاعة التدريب، لم تستطع دونا إلا أن تبتسم وهي تهز رأسها.

“غاااااه!”

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

‘…يا له من فتى طريف.’

في العادة، لو كان أي طالب آخر، لقفز فرحًا صعودًا وهبوطًا لمجرد حصوله على فرصة لاستضافة طلاب التبادل ومساعدتهم.

“أمركِ مطاع…”

عند ارتطامي بالأرض، خرجت من فمي أنّة ألم، بينما قبضت على قبضتيّ وبذلت قصارى جهدي لحبس الألم.

…وذلك لأنهم جميعًا كانوا نخبة أتوا من مدن مختلفة.

كانوا أشخاصًا يمتلكون علاقات يمكنها مساعدتهم في مسيرتهم المهنية مستقبلًا.

…منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه دونا تدريب رين، أدركت أنه موهوب بالفعل.

ومع ذلك، بدا الأمر بالنسبة إليه وكأنه نهاية العالم.

وهي تحدق في هيئة رين المضروبة، وتسمع ملاحظته الساخرة، هزت دونا رأسها بينما ابتسمت ابتسامة خافتة.

ضحكت دونا بخفة، ورتبت غرفة التدريب، ثم جلست متربعةً في منتصف الغرفة بينما بدأ وهج بنفسجي ينبعث من جسدها.

وفجأة نشأ شعور مشؤوم في قلبي.

—شوووا!

وضعت دونا العصا المعدنية على كتفها بلا اكتراث، ثم راحت تسير حولي وهي تهز رأسها بإعجاب.

فعلى الرغم من كل ما قلته، لم أكن قلقًا حقًا من أن تضربني دونا.

ومع اتساع الوهج البنفسجي المحيط بجسدها ليغطي الغرفة بأكملها، ارتخت حاجبا دونا وهي تفكر في نفسها:

على أي حال، وبمجرد أن أصبحت قادرًا على تنفيذ الحركة الثالثة، أصبحت أقوى بكثير مما كنت عليه قبل شهر.

‘أتساءل ما المفاجآت التي سيريني إياها في المستقبل…’

ورغم أن الأمر بدا وكأنني أهرب، فإنني في الحقيقة لم أكن كذلك.

كلما تدربت معه أكثر، ارتفعت توقعاتها منه أكثر.

لا بأس أن يكون المرء موهوبًا… لكن ما لم يبذل جهدًا ويسعى بنشاط إلى تحسين نفسه بدلًا من الاكتفاء بما لديه… عندها فقط سيتمكن من تمييز نفسه عن الشخص العادي.

…لقد أرادت حقًا أن تعرف أي مستقبل كان ينتظره.

…لقد أرادت حقًا أن تعرف أي مستقبل كان ينتظره.

عند رؤية ذلك، تمتمت بعجز:

مستلقيًا على الأرض وأنا ألهث، أدرت رأسي إلى اليمين، حيث كان يمكن رؤية دونا وهي تمسك بعصًا معدنية كبيرة. عند رؤية ذلك، توسلت إليها:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط