Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 164

الفصل 164 - إيمورا [1]
PDF

الفصل 164 - إيمورا [1]

الفصل 164 – إيمورا [1]

نقرت بلساني، وأخرجت من سوار الفضاء البعدي جسمًا كرويًا ينبض بوهج أرجواني.

مبنى المانتِكور، الجمعة

حدق كيفن فيّ، وقال بإرهاق:

—فوااا!

“أعطني إياها.”

بينما تصاعد دخان أسود في الهواء وأحاط بغرفتي، حدقت في يدي اليمنى، حيث استقرت حلقة سوداء لامعة في إصبعي السبابة. كان تصميمها عاديًا إلى حدٍّ ما، إذ بدت كأي حلقة عادية يمكن العثور عليها في السوق، إلا أنه عند النظر إليها عن كثب، كان بالإمكان رؤية وهج أحمر ينبض منها.

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف، لقد أخبرتك مسبقًا، أعطني النواة من الرتبة D.”

حدقت في الحلقة الموجودة في إصبعي، وتمتمت بهدوء:

وبينما كنت في منتصف الإعجاب بسيفي، دخلت إلى غرفتي هيئة كيفن المتعبة. وفي الوقت الحالي، لم تكن حالته تبدو في أفضل حال، إذ بدا مرهقًا للغاية ومنهكًا. وكان ذلك واضحًا بشكل خاص من الهالات السوداء البارزة تحت عينيه.

“جميل…”

“حسنًا.”

[أيها البشري، من الأفضل أن تفي بوعدك.]

كنت قد كتبت بالفعل رسالة إلى دونا ستُرسل إليها بعد ثلاثة أيام تشرح غيابنا.

‘أجل.’

بينما تصاعد دخان أسود في الهواء وأحاط بغرفتي، حدقت في يدي اليمنى، حيث استقرت حلقة سوداء لامعة في إصبعي السبابة. كان تصميمها عاديًا إلى حدٍّ ما، إذ بدت كأي حلقة عادية يمكن العثور عليها في السوق، إلا أنه عند النظر إليها عن كثب، كان بالإمكان رؤية وهج أحمر ينبض منها.

أومأت برأسي، ثم نظرت مجددًا إلى الحلقة الموجودة في إصبعي وسألت بفضول:

هجوم سريع ومدمر يركز على قتل الخصم بحركة واحدة.

“كيف تشعرين وأنتِ حلقة؟”

“أنا متأكد من أن الآنسة لونغبيرن لن تمانع كثيرًا في غيابنا، وهذا يعني أن لدينا شهرًا كاملًا كحد أقصى…”

[همف، لولا اتفاقنا، لما فعلت هذا أبدًا. يا له من أمر مهين.]

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وقلت:

نعم، كانت الحلقة الموجودة في إصبعي في الواقع أنجيليكا. وبما أنني لم أستطع اصطحاب أنجيليكا معي في هيئة القطة، قررت أن أجعلها تتحول إلى حلقة.

‘أجل.’

كان سبب طلبي منها أن تصبح حلقة هو أن هيئتها كقطة كانت ستشكل عبئًا عليّ.

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وأريته سوار الفضاء البعدي الخاص بي.

فإذا نشأ موقف اضطررت فيه إلى الهرب، فلن تتمكن أنجيليكا من اللحاق بي وبكيفن، إذ لم يكن بإمكانها استخدام قواها خشية أن تدع الشياطين المحيطين بنا يعرفون بوجودها… وبالنظر إلى عدم وجود نواة في جسدها، فلن يكون الوضع جيدًا بالنسبة لكلينا.

وتظاهر كيفن بأنه لم يسمع تمتمي، ثم سأل شيئًا كان يريد سؤالي عنه منذ فترة:

وبصرف النظر عن ذلك، كان السبب الأساسي وراء عدم رغبتي في كشفها هو أن ذلك سيفسد خططي، فضلًا عن كشف موقعي، إذ كانت لدى الشياطين طريقة لمعرفة ما إذا كان شيطان آخر قريبًا منهم.

ومنذ حادثة الزنزانة الأولى، حرصت على أن أحتفظ معي دائمًا بما يكفي من مؤن الطعام لعدة أشهر داخل مساحة التخزين الخاصة بي.

…وحتى يحين الجزء من خطتي الذي يتطلب منها أن تكشف عن نفسها، كان عليها أن تختبئ في هيئة حلقة.

“كيف تشعرين وأنتِ حلقة؟”

فقط بوجودها ستؤتي كل الأشياء التي خططت لها خلال الشهرين الماضيين ثمارها. لذلك، لم يكن بوسعي التأكيد بما يكفي على مدى أهمية بقائها في هيئة حلقة. فإذا ساء حتى تفصيل صغير من خطتي، فستكون فرص نجاتي ضئيلة إلى حدٍّ يكاد يكون معدومًا.

“نعم، لدي.”

وبصراحة، كنت لا أزال أفضل هيئتها كقطة، لكن هذا سيفي بالغرض في الوقت الحالي.

وبينما كنت أتحدث مع أنجيليكا لبضع دقائق، وبعد أن شرحت لها كل ما أردت إخبارها به، مددت يدي ولمست خصري، حيث استقر سيف أسود رفيع بهدوء.

كنت قد فكرت سابقًا في تحويلها إلى حلقة، لكن بعد قليل من التفكير، عدلت عن الفكرة، إذ كان ذلك يعني أنني سأضطر إلى حملها معي طوال الوقت، بما في ذلك أثناء الحصص… وهو ما سيكون مزعجًا فحسب.

وهكذا، أغمض كيفن عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، ثم مد يده إلى الأمام.

خصوصًا أنها كانت تميل إلى الإلحاح طوال الوقت.

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وأريته سوار الفضاء البعدي الخاص بي.

…أرجوكِ، لا.

هززت رأسي، وشمتُ في سوء حظه:

‘أعرف أنك تكرهين الأمر، لكن تحمليه لبعض الوقت. أعدك بأنني سأفي بجانبي من الاتفاق.’

“حسنًا، بالنظر إلى أن اليوم هو الجمعة، فهذا يعني أن لدينا نحو يومين ونصف إلى ثلاثة أيام ونصف لنقضيها… علاوةً على ذلك، يمكننا على الأرجح التغيب عن يوم واحد، ما يمنحنا عشرة أيام أخرى.”

[من الأفضل أن تفعل، فمنذ أن وقعنا عقد المانا، عليك بطبيعة الحال أن تفي بجانبك من الاتفاق، وإلا رغبت في الموت…]

فمن خلال مزج سايونات اللهب مع سايونات الرياح، كان بإمكاني توليد الكهرباء، ومن ثم اكتشفت أنه من خلال تغطية سيفي بهذين السايونين، يمكنني جعل البرق يغطي سيفي.

‘أظن أن هذا صحيح.’

…كانت هذه اللحظة التي سأغادر فيها الأرض وأدخل كوكبًا مختلفًا تمامًا، إيمورا.

وبينما كنت أتحدث مع أنجيليكا لبضع دقائق، وبعد أن شرحت لها كل ما أردت إخبارها به، مددت يدي ولمست خصري، حيث استقر سيف أسود رفيع بهدوء.

—طَق!

النجم الكئيب

من وزنه إلى تصميمه، كان السيف مثاليًا.

السيف الجديد الذي طلبته قبل شهر ونصف مع أماندا.

عقدت حاجبي وسألت بحذر:

وبما أنه صُنع حديثًا، فلم يصل إلا قبل أسبوع، ولذلك لم يكن لدي الكثير من الوقت لتجربته. لكن بمجرد أن وضعت يدي على السيف، عرفت أنه كان يفوق السيوف الأخرى التي استخدمتها سابقًا بمستوى.

“صحيح، لكن كان لا بد من ذلك.”

خصوصًا من حيث الإحساس الذي يمنحه في قبضة يدي.

“صحيح، لكن كان لا بد من ذلك.”

لم يكن السيف رفيعًا جدًا ولا سميكًا جدًا، وكان يزن نحو كيلوغرامين فقط. بالنسبة إليّ، لم يكن هذا الوزن شيئًا يُذكر عمليًا، إذ أصبحت الآن قادرًا على رفع دمبلز بوزن 100 كيلوغرام دون أي مشكلة.

وبعد أن هزم خصمه قبل بضعة أيام، بدأت جميع الأكاديميات تقريبًا بمحاولة تحديه لمعرفة مهاراته الحقيقية.

من وزنه إلى تصميمه، كان السيف مثاليًا.

“تبدو متعبًا قليلًا.”

علاوةً على ذلك، أحببت بشكل خاص تأثيره [طلاء السايونات]، الذي سمح لي بتغطية السيف بالسايونات العنصرية.

وبما أنه صُنع حديثًا، فلم يصل إلا قبل أسبوع، ولذلك لم يكن لدي الكثير من الوقت لتجربته. لكن بمجرد أن وضعت يدي على السيف، عرفت أنه كان يفوق السيوف الأخرى التي استخدمتها سابقًا بمستوى.

وكما قلت سابقًا، لم يكن لدي الكثير من الوقت لتجربة السيف، لكن بعد تعلمي عن السايونات من دونا خلال الأشهر القليلة الماضية، اكتشفت حيلة مثيرة للاهتمام حقًا.

…أرجوكِ، لا.

فمن خلال مزج سايونات اللهب مع سايونات الرياح، كان بإمكاني توليد الكهرباء، ومن ثم اكتشفت أنه من خلال تغطية سيفي بهذين السايونين، يمكنني جعل البرق يغطي سيفي.

وتظاهر كيفن بأنه لم يسمع تمتمي، ثم سأل شيئًا كان يريد سؤالي عنه منذ فترة:

وكانت هذه الحيلة، مقترنةً بأسلوب كيكي، ستكون مدمرة، إذ كان البرق قويًا وسريعًا في آنٍ واحد، وهو بالضبط ما يدور حوله أسلوب كيكي.

“هُووو…”

هجوم سريع ومدمر يركز على قتل الخصم بحركة واحدة.

[همف، لولا اتفاقنا، لما فعلت هذا أبدًا. يا له من أمر مهين.]

—طنك!

بصراحة، لم أكن متأكدًا تمامًا. وفقًا لحساباتي، نعم، لكنك لا تعرف أبدًا ما الذي قد يسوء.

وبينما كنت في منتصف الإعجاب بسيفي، دخلت إلى غرفتي هيئة كيفن المتعبة. وفي الوقت الحالي، لم تكن حالته تبدو في أفضل حال، إذ بدا مرهقًا للغاية ومنهكًا. وكان ذلك واضحًا بشكل خاص من الهالات السوداء البارزة تحت عينيه.

“واحد إلى عشرة.”

عندما لاحظت حالته، لم أستطع إلا أن أقول:

“كيف تشعرين وأنتِ حلقة؟”

“تبدو متعبًا قليلًا.”

علاوةً على ذلك، أحببت بشكل خاص تأثيره [طلاء السايونات]، الذي سمح لي بتغطية السيف بالسايونات العنصرية.

حدق كيفن فيّ، وقال بإرهاق:

هز كيفن رأسه وقال بفتور:

“لقد كنت أتعرض لتحديات باستمرار كل يوم من قبل طلاب التبادل، وبالطبع سأكون متعبًا.”

“جميل…”

هززت رأسي، وشمتُ في سوء حظه:

كنت قد كتبت بالفعل رسالة إلى دونا ستُرسل إليها بعد ثلاثة أيام تشرح غيابنا.

“هذا ما يحدث عندما تستعرض كثيرًا.”

…حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا.

“صحيح، لكن كان لا بد من ذلك.”

طائرات مسيّرة، خيام، طعام، ماء، كتب، ملابس… وباختصار، أي شيء يمكن أن يثبت أنه مفيد.

أظن أن ذلك كان صحيحًا أيضًا.

بدأت تموجات صغيرة من السحر المتبقي بالظهور ببطء في المنطقة التي كان كيفن يقف فيها، بينما كانت المانا الموجودة داخل جسده تُستنزف بسرعة. ومع مرور المزيد من الوقت، أصبحت التموجات أكثر عمقًا ووضوحًا، واتخذت هيئة ضبابية.

فبما أنه تعرض لتحدٍّ علني، لم يكن أمام كيفن خيار سوى قبول تحديهم، وإلا فسيظن الناس من الأكاديميات الأخرى أنه جبان.

‘أعرف أنك تكرهين الأمر، لكن تحمليه لبعض الوقت. أعدك بأنني سأفي بجانبي من الاتفاق.’

وبعد أن هزم خصمه قبل بضعة أيام، بدأت جميع الأكاديميات تقريبًا بمحاولة تحديه لمعرفة مهاراته الحقيقية.

“صحيح، لكن كان لا بد من ذلك.”

…كانت دورة مزعجة اضطر كيفن إلى خوضها بصفته بطل الرواية.

“تبدو متعبًا قليلًا.”

وبصراحة، لو كنت مكانه، لما اهتممت بأن يُطلق عليّ لقب جبان إذا كان ذلك سيجنبني عناء التعرض للتحدي باستمرار، لكن بما أن كيفن كان يملك كبرياءه الخاص، فلم يكن ليتقبل ذلك، ولهذا كان يقبل باستمرار جميع التحديات التي تصله.

وبينما أخرجت الكرة، حدقت فيها لبضع ثوانٍ وحاولت الاعتراض، لكن بعد أن قاطعني كيفن بصوته البارد، لم يكن بوسعي سوى إعطائها له على مضض.

…كما أنه لم يكن الأمر خاليًا من الفائدة بالنسبة إليه.

في الواقع، استفاد كيفن كثيرًا، لأنه تمكن خلال هذه الفترة من الحصول على الكثير من شركاء التدريب. وكانت المشكلة الوحيدة أن معظمهم كانوا ضعفاء، لأن الأشخاص الأقوياء حقًا رفضوا تحديه.

في الواقع، استفاد كيفن كثيرًا، لأنه تمكن خلال هذه الفترة من الحصول على الكثير من شركاء التدريب. وكانت المشكلة الوحيدة أن معظمهم كانوا ضعفاء، لأن الأشخاص الأقوياء حقًا رفضوا تحديه.

“شكرًا.”

وفي النهاية، لم يكن الشيء الوحيد الذي أستطيع تقديمه لكيفن سوى شفقتي وتعاطفي.

‘أعرف أنك تكرهين الأمر، لكن تحمليه لبعض الوقت. أعدك بأنني سأفي بجانبي من الاتفاق.’

جلست على أريكة غرفتي وسألت:

وبعد أن هزم خصمه قبل بضعة أيام، بدأت جميع الأكاديميات تقريبًا بمحاولة تحديه لمعرفة مهاراته الحقيقية.

“هل رآك أحد عندما دخلت المبنى؟”

“ما معدل التحويل؟”

هز كيفن رأسه وقال بفتور:

…والآن بعد أن أصبحا في هذا معًا، وكانا على وشك الذهاب إلى إيمورا، كان من الطبيعي فقط أن يعرف ما الذي كان يوافق عليه.

“لا، حرصت على ألا يلاحظني أحد، بما في ذلك الكاميرات والمدربون.”

“أنا متأكد من أن الآنسة لونغبيرن لن تمانع كثيرًا في غيابنا، وهذا يعني أن لدينا شهرًا كاملًا كحد أقصى…”

“جيد… إذًا هل هذا يعني أنك مستعد؟”

السيف الجديد الذي طلبته قبل شهر ونصف مع أماندا.

حدق كيفن فيّ، ثم تنهد وأومأ برأسه. ومد يده في اتجاهي وقال:

“أسرع، ادخل البوابة! لا أستطيع إبقاءها مفتوحة سوى عشر ثوانٍ!”

“أجل… أعطني إياه.”

هجوم سريع ومدمر يركز على قتل الخصم بحركة واحدة.

ضيقت عينيّ وتظاهرت بالحيرة وقلت:

نعم، كانت الحلقة الموجودة في إصبعي في الواقع أنجيليكا. وبما أنني لم أستطع اصطحاب أنجيليكا معي في هيئة القطة، قررت أن أجعلها تتحول إلى حلقة.

“أعطيك ماذا؟”

أومأت برأسي بجدية، وحدقت في البوابة السوداء التي فتحها كيفن بجدية غير مسبوقة.

دحرج كيفن عينيه، وقال بنبرة منزعجة:

بدأت تموجات صغيرة من السحر المتبقي بالظهور ببطء في المنطقة التي كان كيفن يقف فيها، بينما كانت المانا الموجودة داخل جسده تُستنزف بسرعة. ومع مرور المزيد من الوقت، أصبحت التموجات أكثر عمقًا ووضوحًا، واتخذت هيئة ضبابية.

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف، لقد أخبرتك مسبقًا، أعطني النواة من الرتبة D.”

كان سبب طلبي منها أن تصبح حلقة هو أن هيئتها كقطة كانت ستشكل عبئًا عليّ.

تسك.

“شكرًا.”

نقرت بلساني، وأخرجت من سوار الفضاء البعدي جسمًا كرويًا ينبض بوهج أرجواني.

…وداعًا، 50+ مليون U.

“هل يجب عليّ حقًا أن أعطيك نواتي الـ…”

دحرج كيفن عينيه، وقال بنبرة منزعجة:

“أعطني إياها.”

كنت قد كتبت بالفعل رسالة إلى دونا ستُرسل إليها بعد ثلاثة أيام تشرح غيابنا.

وبينما أخرجت الكرة، حدقت فيها لبضع ثوانٍ وحاولت الاعتراض، لكن بعد أن قاطعني كيفن بصوته البارد، لم يكن بوسعي سوى إعطائها له على مضض.

…والآن بعد أن أصبحا في هذا معًا، وكانا على وشك الذهاب إلى إيمورا، كان من الطبيعي فقط أن يعرف ما الذي كان يوافق عليه.

…وداعًا، 50+ مليون U.

وما لم أعد قبل ذلك، فستُرسل الرسالة إليها مباشرة، مما سيساعدني على تجنب موقف مزعج قد يبدأ فيه بحث طويل عن كيفن وأنا.

“شكرًا.”

وبصرف النظر عن ذلك، كان السبب الأساسي وراء عدم رغبتي في كشفها هو أن ذلك سيفسد خططي، فضلًا عن كشف موقعي، إذ كانت لدى الشياطين طريقة لمعرفة ما إذا كان شيطان آخر قريبًا منهم.

أمسك كيفن النواة بيده وشكرني. وبعد أن راقب النواة في يده لبضع ثوانٍ، وبينما كان يتأكد من أن كل شيء قد تم ترتيبه، أعاد انتباهه إليّ وسألني بجدية:

عند سماع تفسيري، أومأ كيفن برأسه. وبما أن الوقت كان يتدفق بسرعة أكبر هنا، فإن كل دقيقة يضيعانها هنا كانت تعادل عشر دقائق هناك.

“هل أنت مستعد؟”

كان سبب طلبي منها أن تصبح حلقة هو أن هيئتها كقطة كانت ستشكل عبئًا عليّ.

“أجل…”

…كما أنه لم يكن الأمر خاليًا من الفائدة بالنسبة إليه.

وقفت وحدقت في عيني كيفن وأومأت برأسي. وأومأ برأسه بدوره، وفي اللحظة التي كان فيها على وشك فتح البوابة، تذكر شيئًا وسأل:

“نعم.”

“صحيح، قبل أن نغادر، هل لديك مؤن تكفي لعام على الأقل؟”

—ررررررر!

“نعم، لدي.”

‘أجل.’

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وأريته سوار الفضاء البعدي الخاص بي.

أومأت برأسي، ثم نظرت مجددًا إلى الحلقة الموجودة في إصبعي وسألت بفضول:

في الواقع، كانت لدي مؤن تكفي لعامين. وبما أن الطعام لا يفسد داخل مخازن الفضاء البعدي، فقد كنت أستطيع تخزين كل الطعام الذي أريده تقريبًا دون القلق بشأن تعفنه.

النجم الكئيب

ومنذ حادثة الزنزانة الأولى، حرصت على أن أحتفظ معي دائمًا بما يكفي من مؤن الطعام لعدة أشهر داخل مساحة التخزين الخاصة بي.

علاوةً على ذلك، أحببت بشكل خاص تأثيره [طلاء السايونات]، الذي سمح لي بتغطية السيف بالسايونات العنصرية.

ولكي أخزن كل هذا القدر من الطعام، اشتريت سوار فضاء بعديًا باهظ الثمن للغاية، يمكنه استيعاب كمية أكبر بعشر مرات من سواري السابق. ومع اتساع مساحة التخزين الخاصة بي الآن، ملأتها تقريبًا بكل شيء يمكن أن يخطر ببالي وقد يكون مفيدًا.

تسك.

طائرات مسيّرة، خيام، طعام، ماء، كتب، ملابس… وباختصار، أي شيء يمكن أن يثبت أنه مفيد.

[أيها البشري، من الأفضل أن تفي بوعدك.]

وبالطبع، وبصرف النظر عن ذلك، حرصت على إحضار الكتاب الأحمر معي، إذ كان أفضل غش يمكن أن أحصل عليه أثناء السفر مع كيفن. فالكتاب وحده كان قادرًا على زيادة فرص نجاحي بدرجة كبيرة.

…أرجوكِ، لا.

…كان مهمًا إلى هذه الدرجة لدرجة أنني أحضرته معي.

“جميل…”

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، تذكرت شيئًا، ونظرت إلى كيفن وسألته:

علاوةً على ذلك، أحببت بشكل خاص تأثيره [طلاء السايونات]، الذي سمح لي بتغطية السيف بالسايونات العنصرية.

“ما معدل التحويل؟”

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وقلت:

“واحد إلى عشرة.”

أومأت برأسي بجدية، وحدقت في البوابة السوداء التي فتحها كيفن بجدية غير مسبوقة.

عقدت حاجبي وسألت بحذر:

“صحيح، لكن كان لا بد من ذلك.”

“إذًا، مقابل كل عشرة أيام نقضيها هناك، يمر يوم واحد هنا؟”

هجوم سريع ومدمر يركز على قتل الخصم بحركة واحدة.

“نعم.”

وبصراحة، لو كنت مكانه، لما اهتممت بأن يُطلق عليّ لقب جبان إذا كان ذلك سيجنبني عناء التعرض للتحدي باستمرار، لكن بما أن كيفن كان يملك كبرياءه الخاص، فلم يكن ليتقبل ذلك، ولهذا كان يقبل باستمرار جميع التحديات التي تصله.

وضعت يدي على ذقني، وازداد العبوس على وجهي. وبعد قليل من التفكير، أومأت برأسي وقلت:

علاوةً على ذلك، أحببت بشكل خاص تأثيره [طلاء السايونات]، الذي سمح لي بتغطية السيف بالسايونات العنصرية.

“حسنًا، بالنظر إلى أن اليوم هو الجمعة، فهذا يعني أن لدينا نحو يومين ونصف إلى ثلاثة أيام ونصف لنقضيها… علاوةً على ذلك، يمكننا على الأرجح التغيب عن يوم واحد، ما يمنحنا عشرة أيام أخرى.”

وبما أنه صُنع حديثًا، فلم يصل إلا قبل أسبوع، ولذلك لم يكن لدي الكثير من الوقت لتجربته. لكن بمجرد أن وضعت يدي على السيف، عرفت أنه كان يفوق السيوف الأخرى التي استخدمتها سابقًا بمستوى.

“أنا متأكد من أن الآنسة لونغبيرن لن تمانع كثيرًا في غيابنا، وهذا يعني أن لدينا شهرًا كاملًا كحد أقصى…”

وبصراحة، لو كنت مكانه، لما اهتممت بأن يُطلق عليّ لقب جبان إذا كان ذلك سيجنبني عناء التعرض للتحدي باستمرار، لكن بما أن كيفن كان يملك كبرياءه الخاص، فلم يكن ليتقبل ذلك، ولهذا كان يقبل باستمرار جميع التحديات التي تصله.

…هل سيكون ذلك وقتًا كافيًا؟

“حسنًا.”

بصراحة، لم أكن متأكدًا تمامًا. وفقًا لحساباتي، نعم، لكنك لا تعرف أبدًا ما الذي قد يسوء.

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وقلت:

عقدت حاجبي وأنا أزيح غرة شعري إلى الجانب، وتمتمت:

“إذًا، مقابل كل عشرة أيام نقضيها هناك، يمر يوم واحد هنا؟”

“حسنًا، حتى لو قضينا وقتًا أطول، فما أسوأ شيء يمكن أن تفعله دونا؟ تقتلنا؟”

فبما أنه تعرض لتحدٍّ علني، لم يكن أمام كيفن خيار سوى قبول تحديهم، وإلا فسيظن الناس من الأكاديميات الأخرى أنه جبان.

…حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا.

كان يريد طرح هذا السؤال من قبل، لكنه لم يحصل على فرصة لذلك.

كنت قد كتبت بالفعل رسالة إلى دونا ستُرسل إليها بعد ثلاثة أيام تشرح غيابنا.

“شكرًا.”

وما لم أعد قبل ذلك، فستُرسل الرسالة إليها مباشرة، مما سيساعدني على تجنب موقف مزعج قد يبدأ فيه بحث طويل عن كيفن وأنا.

…كانت دورة مزعجة اضطر كيفن إلى خوضها بصفته بطل الرواية.

وتظاهر كيفن بأنه لم يسمع تمتمي، ثم سأل شيئًا كان يريد سؤالي عنه منذ فترة:

“لقد كنت أتعرض لتحديات باستمرار كل يوم من قبل طلاب التبادل، وبالطبع سأكون متعبًا.”

“بالمناسبة، ما زلت لم تخبرني لماذا نحن ذاهبان إلى إيمورا. علاوةً على ذلك، ما خططك بمجرد وصولنا؟”

“لا تتظاهر بأنك لا تعرف، لقد أخبرتك مسبقًا، أعطني النواة من الرتبة D.”

كان يريد طرح هذا السؤال من قبل، لكنه لم يحصل على فرصة لذلك.

كان سبب طلبي منها أن تصبح حلقة هو أن هيئتها كقطة كانت ستشكل عبئًا عليّ.

…والآن بعد أن أصبحا في هذا معًا، وكانا على وشك الذهاب إلى إيمورا، كان من الطبيعي فقط أن يعرف ما الذي كان يوافق عليه.

‘أجل.’

عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي وقلت:

كان هذا هو الأمر، فكرت.

“حسنًا، لنذهب إلى هناك أولًا وسأشرح لك خططي. سيستغرق شرحها بعض الوقت، لذا من الأفضل أن نتحدث عنها هناك بدلًا من هنا، حيث يتدفق الوقت بسرعة أكبر.”

“أجل… أعطني إياه.”

“حسنًا، هذا منطقي.”

كان هذا هو الأمر، فكرت.

عند سماع تفسيري، أومأ كيفن برأسه. وبما أن الوقت كان يتدفق بسرعة أكبر هنا، فإن كل دقيقة يضيعانها هنا كانت تعادل عشر دقائق هناك.

كنت قد فكرت سابقًا في تحويلها إلى حلقة، لكن بعد قليل من التفكير، عدلت عن الفكرة، إذ كان ذلك يعني أنني سأضطر إلى حملها معي طوال الوقت، بما في ذلك أثناء الحصص… وهو ما سيكون مزعجًا فحسب.

قد يكون من الأفضل أن يذهبا إلى هناك أولًا قبل الحديث عن الخطط.

وبالطبع، وبصرف النظر عن ذلك، حرصت على إحضار الكتاب الأحمر معي، إذ كان أفضل غش يمكن أن أحصل عليه أثناء السفر مع كيفن. فالكتاب وحده كان قادرًا على زيادة فرص نجاحي بدرجة كبيرة.

“هُووو…”

…وحتى يحين الجزء من خطتي الذي يتطلب منها أن تكشف عن نفسها، كان عليها أن تختبئ في هيئة حلقة.

وهكذا، أغمض كيفن عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، ثم مد يده إلى الأمام.

فبما أنه تعرض لتحدٍّ علني، لم يكن أمام كيفن خيار سوى قبول تحديهم، وإلا فسيظن الناس من الأكاديميات الأخرى أنه جبان.

—ررررررر!

أومأت برأسي بجدية، وحدقت في البوابة السوداء التي فتحها كيفن بجدية غير مسبوقة.

عندما لامست يد كيفن الهواء، أمسك به كما لو كان يمسك بالمادة والفضاء نفسيهما، ثم مزق الهواء، فظهر فراغ أسود أمامه.

“أنا متأكد من أن الآنسة لونغبيرن لن تمانع كثيرًا في غيابنا، وهذا يعني أن لدينا شهرًا كاملًا كحد أقصى…”

بدأت تموجات صغيرة من السحر المتبقي بالظهور ببطء في المنطقة التي كان كيفن يقف فيها، بينما كانت المانا الموجودة داخل جسده تُستنزف بسرعة. ومع مرور المزيد من الوقت، أصبحت التموجات أكثر عمقًا ووضوحًا، واتخذت هيئة ضبابية.

عقدت حاجبي وأنا أزيح غرة شعري إلى الجانب، وتمتمت:

نما الضباب تدريجيًا ليتحول إلى دوامة مفتوحة مليئة بالظلام. وبينما كنت أراقب، لاحظت أن أضواء صغيرة شفافة ذات ألوان مختلفة بدأت تظهر، فملأت الظلام الدوار كما لو كانت سماءً مرصعة بالنجوم.

من وزنه إلى تصميمه، كان السيف مثاليًا.

وبينما كانت النواة في يده اليسرى، قبض كيفن فجأة يده اليسرى.

—طنك!

—طَق!

‘أظن أن هذا صحيح.’

بعد ذلك، تحطمت النواة إلى مليون قطعة كما لو كانت مصنوعة من الزجاج، واجتاح وهج أرجواني هائل جسد كيفن بالكامل فجأة. ولم يبدُ متأثرًا بذلك، وبينما كان جسده يشع، نظر إليّ وصاح:

وبالطبع، وبصرف النظر عن ذلك، حرصت على إحضار الكتاب الأحمر معي، إذ كان أفضل غش يمكن أن أحصل عليه أثناء السفر مع كيفن. فالكتاب وحده كان قادرًا على زيادة فرص نجاحي بدرجة كبيرة.

“أسرع، ادخل البوابة! لا أستطيع إبقاءها مفتوحة سوى عشر ثوانٍ!”

وبصراحة، لو كنت مكانه، لما اهتممت بأن يُطلق عليّ لقب جبان إذا كان ذلك سيجنبني عناء التعرض للتحدي باستمرار، لكن بما أن كيفن كان يملك كبرياءه الخاص، فلم يكن ليتقبل ذلك، ولهذا كان يقبل باستمرار جميع التحديات التي تصله.

“حسنًا.”

كان يريد طرح هذا السؤال من قبل، لكنه لم يحصل على فرصة لذلك.

أومأت برأسي بجدية، وحدقت في البوابة السوداء التي فتحها كيفن بجدية غير مسبوقة.

“صحيح، قبل أن نغادر، هل لديك مؤن تكفي لعام على الأقل؟”

ألقيت نظرة خاطفة على الحلقة السوداء في إصبعي لجزء من الثانية، ثم زفرت وأخذت خطوة حاسمة إلى داخل الشق.

وكما قلت سابقًا، لم يكن لدي الكثير من الوقت لتجربة السيف، لكن بعد تعلمي عن السايونات من دونا خلال الأشهر القليلة الماضية، اكتشفت حيلة مثيرة للاهتمام حقًا.

“هُووو…”

خصوصًا أنها كانت تميل إلى الإلحاح طوال الوقت.

كان هذا هو الأمر، فكرت.

“حسنًا، بالنظر إلى أن اليوم هو الجمعة، فهذا يعني أن لدينا نحو يومين ونصف إلى ثلاثة أيام ونصف لنقضيها… علاوةً على ذلك، يمكننا على الأرجح التغيب عن يوم واحد، ما يمنحنا عشرة أيام أخرى.”

…كانت هذه اللحظة التي سأغادر فيها الأرض وأدخل كوكبًا مختلفًا تمامًا، إيمورا.

“ما معدل التحويل؟”

فإذا نشأ موقف اضطررت فيه إلى الهرب، فلن تتمكن أنجيليكا من اللحاق بي وبكيفن، إذ لم يكن بإمكانها استخدام قواها خشية أن تدع الشياطين المحيطين بنا يعرفون بوجودها… وبالنظر إلى عدم وجود نواة في جسدها، فلن يكون الوضع جيدًا بالنسبة لكلينا.

“حسنًا، لنذهب إلى هناك أولًا وسأشرح لك خططي. سيستغرق شرحها بعض الوقت، لذا من الأفضل أن نتحدث عنها هناك بدلًا من هنا، حيث يتدفق الوقت بسرعة أكبر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط