الفصل 165 - إيمورا [2]
الفصل 165 – إيمورا [2]
كان العالم عادلًا.
“غغهه…”
عقد كيفن حاجبيه، وبقي صامتًا لبضع ثوانٍ.
بعد فترة زمنية مجهولة، شعرت بضوء يخترق شق جفنيّ ويحفّز حدقتيّ، ففتحت عينيّ ببطء.
لعنة كاسر العقل؟
ما إن فتحت عينيّ حتى كان أول ما وقعت عليه عيناي سماء زرقاء خالية من أي غيوم.
…بصراحة، وعلى الرغم من أن الأمر كان صادمًا، كان كيفن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مجرد عطلة بسيطة…
تسللت رائحة الطبيعة النفاذة إلى فتحتي أنفي، مما تسبب في بدء صفاء ذهني المشوش تدريجيًا.
كان الخطر يتربص في كل مكان، وقد تؤدي أي حركة خاطئة إلى فقدان حياتنا.
وبينما كنت مستلقيًا على الأرض أحدق في السماء، كان أول ما لفت انتباهي منظر ثلاث كرات صفراء ساطعة تطفو في السماء.
…ولحسن الحظ، كنت قد تدربت خلال الأشهر القليلة الماضية في غرفة الجاذبية التي وفرتها الأكاديمية، متوقعًا حدوث شيء كهذا.
“…هل هذه شموس؟”
…ولحسن الحظ، كنت قد تدربت خلال الأشهر القليلة الماضية في غرفة الجاذبية التي وفرتها الأكاديمية، متوقعًا حدوث شيء كهذا.
وبينما كنت أحدق في الكرات الصفراء الثلاث في السماء، وبعد بضع ثوانٍ، اضطررت إلى إبعاد نظري عنها بسبب الإحساس اللاذع في عينيّ.
ومع ذلك، لم يخطط كيفن لسؤاله عن كيفية معرفته بهذه المعلومات.
…لقد كانت بالفعل ثلاث شموس.
كان هذا أيضًا جزءًا من سبب خطورة هذا المكان إلى هذه الدرجة…
كنت في إيمورا…
“جيد.”
وكانت الشموس الثلاث تأكيدًا لذلك.
وكانت الشموس الثلاث تأكيدًا لذلك.
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا، فوجدت نفسي مستلقيًا على مساحة شاسعة من العشب.
“آه… حسنًا، إذا أردنا وضع الأمر في أبسط صورة… ممم.”
وفي البعيد، رأيت صخورًا ضخمة بارزة من الأرض، كما ظهرت أشجار في المسافة، وإن كانت متفرقة.
وبينما كنت أحدق في القبة التي كانت تتشكل فوق رؤوسنا، أشرت إلى المقعد بجانبي وحثثت كيفن على الجلوس.
حتى الآن، وباستثناء الشموس الثلاث في السماء، كان كل شيء يبدو مطابقًا تمامًا للأرض.
وبفضل ذلك، لم تطغَ عليّ الجاذبية.
“همم؟”
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
وبينما حاولت رفع يدي، سرعان ما لاحظت أنني اضطررت إلى بذل قوة أكبر بكثير مما اعتدت عليه.
“…نحن ذاهبان للبحث عن علاج لعنة كاسر العقل.”
شعرت وكأن وزنًا هائلًا معلق بيدي.
“كم من الوقت فقدت الوعي؟”
عقدت حاجبي للحظة، وأدركت على الفور ما يحدث.
لم تكن هناك لعنة لا علاج لها، ولا مرض لا يمكن علاجه.
“…آه، صحيح، الجاذبية هنا أقوى بثلاث مرات من جاذبية الأرض.”
“…آه، صحيح، الجاذبية هنا أقوى بثلاث مرات من جاذبية الأرض.”
نظرًا إلى أن هذا الكوكب كان أكبر بكثير من الأرض، سواء من حيث الحجم أو الكتلة، فإن جاذبية هذا المكان كانت أيضًا أقوى.
وبينما كنت مستلقيًا على الأرض أحدق في السماء، كان أول ما لفت انتباهي منظر ثلاث كرات صفراء ساطعة تطفو في السماء.
…ولحسن الحظ، كنت قد تدربت خلال الأشهر القليلة الماضية في غرفة الجاذبية التي وفرتها الأكاديمية، متوقعًا حدوث شيء كهذا.
“آه… حسنًا، إذا أردنا وضع الأمر في أبسط صورة… ممم.”
وبفضل ذلك، لم تطغَ عليّ الجاذبية.
فمع مدى يأس الأورك، كانت الصراعات بين الأورك والشياطين مشهدًا شائعًا في هذه الأرض.
“استيقظت؟”
“جيد.”
وبينما جلست، سمعت فجأة صوت كيفن من جانبي الأيمن.
“أفهم…”
أدرت رأسي نحوه، فرأيته جالسًا باسترخاء فوق صخرة صغيرة، وينظف غمد سيفه بقطعة قماش بيضاء.
كان أحد أسباب إعجاب كيفن برين هو أنه لم يكن يشكك أبدًا في قراراته أو في الأمور التي تبدو في غير محلها.
ضيقت عينيّ لأتكيف مع الضوء الساطع القادم من الشموس، ثم سألته بفضول:
عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي.
“كم من الوقت فقدت الوعي؟”
ساد الصمت في الأرجاء، إذ لم يتحدث أيٌّ منا.
وبينما كانت عيناه مثبتتين على سيفه، أجاب كيفن:
ومع محدودية إمداداتهم الغذائية وافتقارهم إلى التعزيزات، كانوا حاليًا على وشك الإبادة.
“…ليس كثيرًا، نحو عشر دقائق منذ أن جئت إلى هنا.”
“أفهم…”
دلّكت جبهتي، ثم أومأت برأسي ووقفت ببطء.
“عشرة أمتار، وأي شيء أكبر من ذلك سيجعلني على الأرجح مفلسًا.”
وعلى الرغم من أنني تدربت سابقًا تحت هذه الجاذبية، فإنني ما زلت بحاجة إلى بعض الوقت لأتأقلم بشكل صحيح مع قوة جاذبية هذا الكوكب.
“آه… حسنًا، إذا أردنا وضع الأمر في أبسط صورة… ممم.”
“حسنًا، هذا ليس سيئًا للغاية…”
“لكن لماذا نذهب إلى غود خودرور أولًا؟ في الواقع، وبغض النظر عن ذلك، فأنت لم تشرح لي بعد سبب وجودنا هنا.”
لو كنت قد فقدت الوعي ليوم كامل، لكانت الأمور قد أصبحت معقدة.
وبينما جلست، سمعت فجأة صوت كيفن من جانبي الأيمن.
ولحسن الحظ، لم تكن المدة طويلة إلى ذلك الحد.
“إلى أين سنذهب؟”
—فوااا!
وعلى الرغم من أن الأرض التي يسيطرون عليها حاليًا كانت في معظمها قاحلة، فإن الأورك كانوا قادرين، من خلال نهب الشياطين بين حين وآخر، على الحفاظ على موطئ قدم لهم على هذا الكوكب إلى حدٍّ ما.
نقرت على سوار معصمي مرتين، فأخرجت صندوقًا أسود مستطيل الشكل وألقيته نحو كيفن.
ومع معرفتنا بذلك، كان عليّ أنا وكيفن أن نكون أكثر حذرًا أثناء تنقلنا، حتى لا ننجرف إلى تلك الصراعات، إذ كان من الممكن جدًا أن نموت بالنظر إلى حقيقة أننا لم نكن سوى أصحاب الرتبة E والرتبة D.
“تفضل، اذهب وأقم فضاءً بعديًا.”
وعلى الرغم من أنني تدربت سابقًا تحت هذه الجاذبية، فإنني ما زلت بحاجة إلى بعض الوقت لأتأقلم بشكل صحيح مع قوة جاذبية هذا الكوكب.
أمسك كيفن بالصندوق ونظر إليّ بحيرة، ثم نظر حوله إلى الأراضي العشبية الخالية.
ولحسن الحظ، لم تكن المدة طويلة إلى ذلك الحد.
“فضاء بعدي؟ هنا؟”
وعلى الرغم من أن هذا الكوكب كان حاليًا تحت سيطرة الشياطين، فإنهم لم يسيطروا إلا على نحو ثمانين بالمئة منه.
“أجل، لنسترح أولًا… أعني، انظر إلى حالتك.”
ومع معرفتنا بذلك، كان عليّ أنا وكيفن أن نكون أكثر حذرًا أثناء تنقلنا، حتى لا ننجرف إلى تلك الصراعات، إذ كان من الممكن جدًا أن نموت بالنظر إلى حقيقة أننا لم نكن سوى أصحاب الرتبة E والرتبة D.
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
كان العالم عادلًا.
خصوصًا مع تلك الهالات السوداء الواضحة تحت عينيه.
وعلى الرغم من أنه لم تكن هناك أي وحوش أو شياطين تبدو موجودة في المنطقة التي كنا فيها، فإن توخي الحذر لم يكن سيئًا قط.
وبالنظر إلى مدى خطورة هذا المكان، فإن تحركه في حالته الحالية كان أشبه بطلب أن يقتل نفسه.
كان هذا يُسمى الاحترام.
“حسنًا.”
لم يكن بإمكاننا أن نكون مهملين.
بعد قليل من التفكير، أومأ كيفن برأسه.
لقد حان الوقت لأشرح له خططي.
كان اقتراح رين منطقيًا بالفعل.
وعلى الرغم من أنه لم تكن هناك أي وحوش أو شياطين تبدو موجودة في المنطقة التي كنا فيها، فإن توخي الحذر لم يكن سيئًا قط.
لقد كان متعبًا.
ضيقت عينيّ لأتكيف مع الضوء الساطع القادم من الشموس، ثم سألته بفضول:
بعد القتال كل يوم مع طلاب الأكاديميات الأخرى، لم يكن كيفن في أفضل حالاته.
نقرت على سوار معصمي مرتين، فأخرجت صندوقًا أسود مستطيل الشكل وألقيته نحو كيفن.
وعلى الرغم من أن خصومه لم يكونوا شيئًا مميزًا، فإنه أراد الاستفادة من التدريبات القتالية، ولذلك فرض على نفسه عدة قيود…
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
وهو ما أدى إلى حالته الحالية.
وبينما حاولت رفع يدي، سرعان ما لاحظت أنني اضطررت إلى بذل قوة أكبر بكثير مما اعتدت عليه.
أخذ كيفن يتلاعب بالصندوق الأسود الموجود في يده لبضع ثوانٍ، ثم نظر إليّ وسأل:
وبينما كان يعود، ضغط على زر، فظهرت قبة شفافة كبيرة فوق رؤوسنا، غطت المنطقة التي كنا فيها.
“ما نصف قطر هذا الشيء؟”
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
“عشرة أمتار، وأي شيء أكبر من ذلك سيجعلني على الأرجح مفلسًا.”
كان العالم عادلًا.
لم أكن أكذب بشأن ذلك.
شعرت وكأن وزنًا هائلًا معلق بيدي.
خمسة ملايين U كاملة، كان ذلك ثمن هذا الشيء.
لو كنت قد فقدت الوعي ليوم كامل، لكانت الأمور قد أصبحت معقدة.
ولكي أشتريه، اضطررت إلى مد يدي إلى ميزانية مجموعة المرتزقة.
…كان هذا المكان يبدو هادئًا بالتأكيد بالنسبة إلى عالم غزته الشياطين.
ولولا أنني أقسمت للأفعى الصغيرة أنني سأعيد المال في غضون أسبوع، لما تمكنت من شراء ذلك الشيء.
وبينما كانت عيناه مثبتتين على سيفه، أجاب كيفن:
ومع ذلك، كنت أعتقد أنه استثمار جيد.
لو كنت قد فقدت الوعي ليوم كامل، لكانت الأمور قد أصبحت معقدة.
فبهذه الطريقة، يمكنني على الأقل أن أرتاح من دون القلق كثيرًا بشأن سلامتي.
…ولحسن الحظ، كنت قد تدربت خلال الأشهر القليلة الماضية في غرفة الجاذبية التي وفرتها الأكاديمية، متوقعًا حدوث شيء كهذا.
“حسنًا، سأبدأ الآن.”
“لكن لماذا نذهب إلى غود خودرور أولًا؟ في الواقع، وبغض النظر عن ذلك، فأنت لم تشرح لي بعد سبب وجودنا هنا.”
وضع كيفن سيفه جانبًا، ومسح المنطقة المحيطة بنا بعينيه، وبدأ في إنشاء الفضاء البعدي حولنا.
علاوةً على ذلك، وبما أن الشياطين كانوا يركزون حاليًا على غزو الأرض، فلم يكن لديهم ما يكفي من القوى البشرية للسيطرة الكاملة على هذا المكان.
“جيد.”
…كان هذا المكان يبدو هادئًا بالتأكيد بالنسبة إلى عالم غزته الشياطين.
وبينما كنت أرى كيفن يتحرك في المنطقة التي كنا فيها لإقامة الفضاء البعدي، أخرجت خرزة سوداء صغيرة من سوار معصمي وتمتمت:
لم تكن هناك لعنة لا علاج لها، ولا مرض لا يمكن علاجه.
“بينما تفعل ذلك، سأقيم خيمة.”
…كان هذا المكان يبدو هادئًا بالتأكيد بالنسبة إلى عالم غزته الشياطين.
…وهكذا، خلال الدقائق العشر التالية تقريبًا، وبينما كنت أقيم الخيمة، كان كيفن يقيم فضاءً بعديًا.
ضيقت عينيّ لأتكيف مع الضوء الساطع القادم من الشموس، ثم سألته بفضول:
وعلى الرغم من أنه لم تكن هناك أي وحوش أو شياطين تبدو موجودة في المنطقة التي كنا فيها، فإن توخي الحذر لم يكن سيئًا قط.
وبوجود الفضاء البعدي حولنا، لم يعد علينا القلق بشأن اكتشاف أي شياطين لنا.
وبوجود الفضاء البعدي حولنا، لم يعد علينا القلق بشأن اكتشاف أي شياطين لنا.
“فضاء بعدي؟ هنا؟”
وبعد عشر دقائق بالضبط من بدء إقامته للفضاء البعدي، عاد كيفن في اتجاهي.
لعنة كاسر العقل؟
“حسنًا، انتهيت.”
“غود خودرور.”
وبينما كان يعود، ضغط على زر، فظهرت قبة شفافة كبيرة فوق رؤوسنا، غطت المنطقة التي كنا فيها.
“حسنًا.”
—فوااا!
وبينما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، عقدت حاجبي قليلًا، ونظرت إلى كيفن وكسرت الصمت.
“جميل…”
نظر إليّ كيفن بجدية وسأل:
وبينما كنت أحدق في القبة التي كانت تتشكل فوق رؤوسنا، أشرت إلى المقعد بجانبي وحثثت كيفن على الجلوس.
“آه… حسنًا، إذا أردنا وضع الأمر في أبسط صورة… ممم.”
“جيد، اجلس.”
فمع مدى يأس الأورك، كانت الصراعات بين الأورك والشياطين مشهدًا شائعًا في هذه الأرض.
“حسنًا.”
أومأت برأسي، وقلت ببطء:
أومأ كيفن برأسه، ثم جلس وأسند ظهره إلى الخلف.
وبينما كان يعود، ضغط على زر، فظهرت قبة شفافة كبيرة فوق رؤوسنا، غطت المنطقة التي كنا فيها.
ساد الصمت في الأرجاء، إذ لم يتحدث أيٌّ منا.
كان العالم عادلًا.
أخرجت لوح طاقة من جيبي، وفتحت غلافه، وقضمت منه بينما كنت أحدق في المسافة.
وعلى الرغم من أن الأرض التي يسيطرون عليها حاليًا كانت في معظمها قاحلة، فإن الأورك كانوا قادرين، من خلال نهب الشياطين بين حين وآخر، على الحفاظ على موطئ قدم لهم على هذا الكوكب إلى حدٍّ ما.
…كان هذا المكان يبدو هادئًا بالتأكيد بالنسبة إلى عالم غزته الشياطين.
لم تكن هناك لعنة لا علاج لها، ولا مرض لا يمكن علاجه.
لكنني كنت أعلم أن هذا لم يكن سوى واجهة.
ولكي أشتريه، اضطررت إلى مد يدي إلى ميزانية مجموعة المرتزقة.
لم يكن هذا المكان مسالمًا على الإطلاق.
لو كنت قد فقدت الوعي ليوم كامل، لكانت الأمور قد أصبحت معقدة.
كان الخطر يتربص في كل مكان، وقد تؤدي أي حركة خاطئة إلى فقدان حياتنا.
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
وبمعرفتنا لذلك، كان علينا أن نكون حذرين للغاية أثناء تحركنا.
أمسك كيفن بالصندوق ونظر إليّ بحيرة، ثم نظر حوله إلى الأراضي العشبية الخالية.
لم يكن بإمكاننا أن نكون مهملين.
وبفضل ذلك، لم تطغَ عليّ الجاذبية.
وبينما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، عقدت حاجبي قليلًا، ونظرت إلى كيفن وكسرت الصمت.
“…ليس كثيرًا، نحو عشر دقائق منذ أن جئت إلى هنا.”
“لنسترح لبضع ساعات. بعد ذلك، سنتحرك.”
وبوجود الفضاء البعدي حولنا، لم يعد علينا القلق بشأن اكتشاف أي شياطين لنا.
“إلى أين سنذهب؟”
فتح كيفن عينيه على اتساعهما، وبينما كان لا يزال جالسًا، نظر إليّ بعدم تصديق.
“غود خودرور.”
وهو ما أدى إلى حالته الحالية.
تفاجأ كيفن، ونظر إليّ وسأل:
وعلى الرغم من أنني تدربت سابقًا تحت هذه الجاذبية، فإنني ما زلت بحاجة إلى بعض الوقت لأتأقلم بشكل صحيح مع قوة جاذبية هذا الكوكب.
“غود خودرور؟”
…لكن مع ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يكن قد غُزي بالكامل، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يموت جميع الأورك الموجودين على هذا الكوكب.
أومأت برأسي، وقلت ببطء:
عقدت حاجبي للحظة، وأدركت على الفور ما يحدث.
“أجل، آخر مدينة متبقية للأورك…”
…وعلى الرغم من أنني كنت أعرف كل ذلك، فإن الذهاب إلى غود خودرور كان الخطوة الأولى والأكثر أهمية في خطتي.
غود خودرور.
بعد فترة زمنية مجهولة، شعرت بضوء يخترق شق جفنيّ ويحفّز حدقتيّ، ففتحت عينيّ ببطء.
كان ذلك اسم آخر وآخر معقل للأورك في إيمورا.
“…آه، صحيح، لم أخبرك بعد.”
مدينة ضخمة يحرسها أكثر من مليون أورك.
“أجل، سمعت بشكل صحيح، لعنة كاسر العقل.”
وعلى الرغم من أن هذا الكوكب كان حاليًا تحت سيطرة الشياطين، فإنهم لم يسيطروا إلا على نحو ثمانين بالمئة منه.
وبينما كنت أرى كيفن يتحرك في المنطقة التي كنا فيها لإقامة الفضاء البعدي، أخرجت خرزة سوداء صغيرة من سوار معصمي وتمتمت:
أما العشرون بالمئة المتبقية من الأرض فما زالت تحت سيطرة الأورك.
وضع كيفن سيفه جانبًا، ومسح المنطقة المحيطة بنا بعينيه، وبدأ في إنشاء الفضاء البعدي حولنا.
وعلى الرغم من أن الأرض التي يسيطرون عليها حاليًا كانت في معظمها قاحلة، فإن الأورك كانوا قادرين، من خلال نهب الشياطين بين حين وآخر، على الحفاظ على موطئ قدم لهم على هذا الكوكب إلى حدٍّ ما.
وحقيقة أنهما جاءا إلى هنا للبحث عن علاج لشيء لم يكن من المفترض أن يكون له علاج جعلت الأمر أكثر منطقية بكثير من مجرد المجيء إلى هنا لمشاهدة المعالم.
علاوةً على ذلك، وبما أن الشياطين كانوا يركزون حاليًا على غزو الأرض، فلم يكن لديهم ما يكفي من القوى البشرية للسيطرة الكاملة على هذا المكان.
وهو ما أدى إلى حالته الحالية.
…لكن مع ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يكن قد غُزي بالكامل، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يموت جميع الأورك الموجودين على هذا الكوكب.
أومأت برأسي، وقلت ببطء:
ومع محدودية إمداداتهم الغذائية وافتقارهم إلى التعزيزات، كانوا حاليًا على وشك الإبادة.
كنت في إيمورا…
كان هذا أيضًا جزءًا من سبب خطورة هذا المكان إلى هذه الدرجة…
“لكن لماذا نذهب إلى غود خودرور أولًا؟ في الواقع، وبغض النظر عن ذلك، فأنت لم تشرح لي بعد سبب وجودنا هنا.”
فمع مدى يأس الأورك، كانت الصراعات بين الأورك والشياطين مشهدًا شائعًا في هذه الأرض.
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا، فوجدت نفسي مستلقيًا على مساحة شاسعة من العشب.
كان كلا الجانبين يتقاتلان باستمرار كلما سنحت لهما الفرصة.
فمع مدى يأس الأورك، كانت الصراعات بين الأورك والشياطين مشهدًا شائعًا في هذه الأرض.
ومع معرفتنا بذلك، كان عليّ أنا وكيفن أن نكون أكثر حذرًا أثناء تنقلنا، حتى لا ننجرف إلى تلك الصراعات، إذ كان من الممكن جدًا أن نموت بالنظر إلى حقيقة أننا لم نكن سوى أصحاب الرتبة E والرتبة D.
“غود خودرور؟”
شيء يعادل وقود المدافع في هذا العالم…
“…هل هذه شموس؟”
…وعلى الرغم من أنني كنت أعرف كل ذلك، فإن الذهاب إلى غود خودرور كان الخطوة الأولى والأكثر أهمية في خطتي.
“…نحن ذاهبان للبحث عن علاج لعنة كاسر العقل.”
كل شيء سيبدأ من هناك…
كان هذا يُسمى الاحترام.
“أفهم…”
وبينما كنت أحدق في الكرات الصفراء الثلاث في السماء، وبعد بضع ثوانٍ، اضطررت إلى إبعاد نظري عنها بسبب الإحساس اللاذع في عينيّ.
عقد كيفن حاجبيه، وبقي صامتًا لبضع ثوانٍ.
ولكي أشتريه، اضطررت إلى مد يدي إلى ميزانية مجموعة المرتزقة.
…وبمساعدة النظام، كانت لدى كيفن فكرة عامة عن ظروف هذا المكان.
حتى لو فعل أمامه شيئًا مجنونًا، فمن المرجح أن رين لن يسأله عن كيفية فعله.
لكن ما صدمه هو كيف تمكن رين من معرفة كل هذه المعلومات، بالنظر إلى أن حتى الأشخاص الموجودين على الأرض لم يكونوا يعرفون بوجود هذا المكان أصلًا.
نظر إليّ كيفن بجدية وسأل:
جعل ذلك صورة رين في ذهنه أكثر غموضًا.
نظرًا إلى أن هذا الكوكب كان أكبر بكثير من الأرض، سواء من حيث الحجم أو الكتلة، فإن جاذبية هذا المكان كانت أيضًا أقوى.
ومع ذلك، لم يخطط كيفن لسؤاله عن كيفية معرفته بهذه المعلومات.
وعلى الرغم من أن الأرض التي يسيطرون عليها حاليًا كانت في معظمها قاحلة، فإن الأورك كانوا قادرين، من خلال نهب الشياطين بين حين وآخر، على الحفاظ على موطئ قدم لهم على هذا الكوكب إلى حدٍّ ما.
كان لكل شخص أسراره الخاصة، وكيفن لم يكن استثناءً.
“حسنًا، انتهيت.”
كان أحد أسباب إعجاب كيفن برين هو أنه لم يكن يشكك أبدًا في قراراته أو في الأمور التي تبدو في غير محلها.
“هوووه…”
حتى لو فعل أمامه شيئًا مجنونًا، فمن المرجح أن رين لن يسأله عن كيفية فعله.
تفاجأ كيفن، ونظر إليّ وسأل:
كان شخصًا يحترم الحدود، وكان كيفن يحب ذلك.
وبينما كنت أحدق في الكرات الصفراء الثلاث في السماء، وبعد بضع ثوانٍ، اضطررت إلى إبعاد نظري عنها بسبب الإحساس اللاذع في عينيّ.
…وبما أن كيفن كان يعرف ذلك، فقد قرر هو الآخر ألا يتعمق في الأمر أكثر من اللازم.
“لكن لماذا نذهب إلى غود خودرور أولًا؟ في الواقع، وبغض النظر عن ذلك، فأنت لم تشرح لي بعد سبب وجودنا هنا.”
وكما قال من قبل، كان لكل شخص أسراره، وما لم يخبرك الشخص بسرّه طوعًا، فمن الأفضل ألا تتعمق في الأمر أكثر من اللازم.
فمع مدى يأس الأورك، كانت الصراعات بين الأورك والشياطين مشهدًا شائعًا في هذه الأرض.
كان هذا يُسمى الاحترام.
“هوووه…”
وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، فتح كيفن خريطة إيمورا من خلال واجهة النظام، وألقى عليها نظرة جيدة.
وبينما كنت مستلقيًا على الأرض أحدق في السماء، كان أول ما لفت انتباهي منظر ثلاث كرات صفراء ساطعة تطفو في السماء.
وبعد بضع دقائق من فتح الخريطة، أدار رأسه نحو رين وسأله:
“فضاء بعدي؟ هنا؟”
“لكن لماذا نذهب إلى غود خودرور أولًا؟ في الواقع، وبغض النظر عن ذلك، فأنت لم تشرح لي بعد سبب وجودنا هنا.”
أخذ كيفن نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، وحاول استعادة رباطة جأشه.
“…آه، صحيح، لم أخبرك بعد.”
بعد القتال كل يوم مع طلاب الأكاديميات الأخرى، لم يكن كيفن في أفضل حالاته.
عند سماع سؤال كيفن، أومأت برأسي.
“ما نصف قطر هذا الشيء؟”
لقد حان الوقت لأشرح له خططي.
كان أحد أسباب إعجاب كيفن برين هو أنه لم يكن يشكك أبدًا في قراراته أو في الأمور التي تبدو في غير محلها.
حدقت في عينيه مباشرة، وقلت ببطء:
علاوةً على ذلك، وبما أن الشياطين كانوا يركزون حاليًا على غزو الأرض، فلم يكن لديهم ما يكفي من القوى البشرية للسيطرة الكاملة على هذا المكان.
“…نحن ذاهبان للبحث عن علاج لعنة كاسر العقل.”
وبالنظر إلى مدى خطورة هذا المكان، فإن تحركه في حالته الحالية كان أشبه بطلب أن يقتل نفسه.
“…ماذا؟!”
…ولحسن الحظ، كنت قد تدربت خلال الأشهر القليلة الماضية في غرفة الجاذبية التي وفرتها الأكاديمية، متوقعًا حدوث شيء كهذا.
فتح كيفن عينيه على اتساعهما، وبينما كان لا يزال جالسًا، نظر إليّ بعدم تصديق.
وبمعرفتنا لذلك، كان علينا أن نكون حذرين للغاية أثناء تحركنا.
لعنة كاسر العقل؟
وبعد عشر دقائق بالضبط من بدء إقامته للفضاء البعدي، عاد كيفن في اتجاهي.
اللعنة الوحيدة المشهورة بأنها غير قابلة للعلاج؟
“…ليس كثيرًا، نحو عشر دقائق منذ أن جئت إلى هنا.”
كيف كان بوسع كيفن ألا يُصدم عندما سمع أنهما يبحثان عن علاج لشيء اشتهر بأنه لا علاج له؟
“…سنزلزل هذا المكان من جذوره.”
وبعد أن لاحظت رد فعل كيفن، أومأت برأسي.
“استيقظت؟”
“أجل، سمعت بشكل صحيح، لعنة كاسر العقل.”
وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، فتح كيفن خريطة إيمورا من خلال واجهة النظام، وألقى عليها نظرة جيدة.
“ك-كيف؟ ظننت أنها غير قابلة للعلاج؟”
أمسك كيفن بالصندوق ونظر إليّ بحيرة، ثم نظر حوله إلى الأراضي العشبية الخالية.
نظرت إلى كيفن وهززت رأسي.
نظر إليّ كيفن بجدية وسأل:
“مجرد عدم وجود علاج لها على الأرض لا يعني عدم وجود واحد في مكان آخر.”
لم يكن هناك أي احتمال لأن أسافر مع كيفن وهو في الحالة التي كان عليها.
كان العالم عادلًا.
“عشرة أمتار، وأي شيء أكبر من ذلك سيجعلني على الأرجح مفلسًا.”
لم تكن هناك لعنة لا علاج لها، ولا مرض لا يمكن علاجه.
“ك-كيف؟ ظننت أنها غير قابلة للعلاج؟”
…الأمر فقط أن علاجها لم يُكتشف بعد.
وعلى الرغم من أن الأرض التي يسيطرون عليها حاليًا كانت في معظمها قاحلة، فإن الأورك كانوا قادرين، من خلال نهب الشياطين بين حين وآخر، على الحفاظ على موطئ قدم لهم على هذا الكوكب إلى حدٍّ ما.
“هوووه…”
وبالنظر إلى مدى خطورة هذا المكان، فإن تحركه في حالته الحالية كان أشبه بطلب أن يقتل نفسه.
أخذ كيفن نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه، وحاول استعادة رباطة جأشه.
…الأمر فقط أن علاجها لم يُكتشف بعد.
…بصراحة، وعلى الرغم من أن الأمر كان صادمًا، كان كيفن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مجرد عطلة بسيطة…
وبينما كنت أحدق في القبة التي كانت تتشكل فوق رؤوسنا، أشرت إلى المقعد بجانبي وحثثت كيفن على الجلوس.
وحقيقة أنهما جاءا إلى هنا للبحث عن علاج لشيء لم يكن من المفترض أن يكون له علاج جعلت الأمر أكثر منطقية بكثير من مجرد المجيء إلى هنا لمشاهدة المعالم.
لعنة كاسر العقل؟
وعلى الرغم من صدمته، تمكن من تهدئة نفسه بسرعة.
“حسنًا، هذا ليس سيئًا للغاية…”
نظر إليّ كيفن بجدية وسأل:
الفصل 165 – إيمورا [2]
“إذا كان الذهاب إلى غود خودرور هو الخطوة الأولى في الخطة، فما الذي سيأتي بعد ذلك؟… وما الذي تأمل في تحقيقه؟”
“عشرة أمتار، وأي شيء أكبر من ذلك سيجعلني على الأرجح مفلسًا.”
عند سماع سؤال كيفن، وضعت يدي على ذقني وفكرت للحظة.
…لقد كانت بالفعل ثلاث شموس.
“آه… حسنًا، إذا أردنا وضع الأمر في أبسط صورة… ممم.”
—فوااا!
توقفت لثانية لأجد الكلمات المناسبة لأقولها، ثم قلت بعد قليل من التفكير:
وعلى الرغم من أنه لم تكن هناك أي وحوش أو شياطين تبدو موجودة في المنطقة التي كنا فيها، فإن توخي الحذر لم يكن سيئًا قط.
“…سنزلزل هذا المكان من جذوره.”
…لقد كانت بالفعل ثلاث شموس.
“غود خودرور.”
نقرت على سوار معصمي مرتين، فأخرجت صندوقًا أسود مستطيل الشكل وألقيته نحو كيفن.
