الفصل 183 - الأوحد [1]
الفصل 183 – الأوحد [1]
كما ذكرتُ من قبل، كانت الثمار الشيطانية عبارة عن ثمار تحسن سلالة دم الشيطان.
عابرًا من خلال الأغشية الموجودة أمام الباب، دخلتُ الغرفة واستغرقتُ لحظة للنظر إلى ما حولي.
“…على الرغم من أنه جميل، إلا أنه ينبغي عليّ بالتأكيد ألا أدمن هذا الشعور”
كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما، وتبلغ مساحتها حوالي 50 × 50 قدمًا. بينما دخلتُ، التقطت منخاراي فورًا رائحة مزيج من رائحتين متميزتين للغاية: الخشب القديم، والشعر المحترق.
رافعةً يدها وممسكةً بالغرض، نظرت أنجليكا بشك إلى الغرض في يدها. ولا حتى بعد ثانية من إلقاء نظرة على الوقت، وفاتحةً عينيها على وسعهما، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
“كما وعدتُ، لقد وفيتُ الآن بجانبي من الصفقة. أرأيتِ، أنا رجل أفي بكلمتي”
“…ليس سيئًا”
…بخلاف ثمرة الزيورين، كانت هذه الأغراض هي ما كنتُ أبحث عنه.
ملقيًا نظرة خاطفة على الغرفة، انجرفت عينان فورًا نحو شرفة الغرفة، خلف المكتب، حيث وقفت نبتة كبيرة في أصيص.
لم يكن المشي نحو الطابق السفلي بتلك الصعوبة، وعلى الرغم من أن الأشياء قد هدأت في منطقة السجن مما أشار لي إلى أن الأمور قد تم تسويتها هناك، إلا أن معظم الشياطين المتبقين داخل القصر كان من المرجح أنهم ما زالوا هناك يحاولون معرفة ما حدث.
مع تشابك أغصانها مع بعضها البعض، أشارت الأطراف الحادة للأغصان نحو السماء. لم تكن النبتة تحتوي على أوراق، وكان يتدلى من بضعة أغصان أربع ثمار خضراء باهتة ينبض منها وهج أحمر.
لم آخذ كل شيء.
‘زيورين’
بينما أخذتُ معظم الأغراض، حرصتُ أيضًا على أن أكون حذرًا عند أخذ بعض الأشياء.
كان هذا هو اسم الثمرة التي تدلت من النبتة.
…وأيضًا النبتة التي يمكنها علاج لعنة كاسر العقل. في الواقع، ليس فقط لعنة كاسر العقل بل معظم اللعنات الموجودة هناك.
…وأيضًا النبتة التي يمكنها علاج لعنة كاسر العقل. في الواقع، ليس فقط لعنة كاسر العقل بل معظم اللعنات الموجودة هناك.
عابرًا من خلال الأغشية الموجودة أمام الباب، دخلتُ الغرفة واستغرقتُ لحظة للنظر إلى ما حولي.
كان للثمرة أمامي تأثير قوي للغاية ضد اللعنات، وتعتبر لعنة كاسر العقل واحدة من اللعنات التي يمكنها علاجها.
“كما وعدتُ، لقد وفيتُ الآن بجانبي من الصفقة. أرأيتِ، أنا رجل أفي بكلمتي”
لذلك، وعلى الرغم من أنني جئتُ إلى هنا بالدرجة الأولى لعلاج اللعنة الملقاة على والديّ، إلا أنني كنتُ منجذبًا أيضًا إلى حقيقة أن الثمرة قد تثبت فائدتها لي في المستقبل.
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
…كانت قيمتها هائلة.
“حسَنًا، لقد حان الوقت لندخل الخزينة”
-طَق!
“أجل، إنها ثمرة شيطانية… ثمرة ذات تركيز عالٍ جدًا فوق ذلك”
“تعالي إلى هنا…”
“أربع ساعات؟”
فاتحًا باب الشرفة، وصلتُ بسرعة أمام النبتة الموضوعة في الأصيص. ملامسًا إحدى الثمار بيدي، تمتمتُ بصوت خفيض:
“هممم… لن يكون من اللطيف مني أن أغادر فقط دون ترك هدية خلفي”
“هذا يبدو ألمسًا ولذيذًا إلى حد ما”
-طَق!
معجبًا بالثمار أمامي، كنتُ على وشك أن أُغرى بمجرد أخذ واحدة وأكلها مباشرة، لكنني امتنعتُ عن فعل ذلك.
…لقد بدا مثيرًا.
…لم أكن بتلك الحماقة.
على الرغم من أن السفر إلى الأرض يتطلب الكثير من المواد نظرًا لأن البوابات تتطلب استخدام مكونات باهظة الثمن ونادرة، إلا أنه إذا كان الماركيز أزيروث مصممًا على الانتقام، وهو ما يبدو مرجحًا بالنظر إلى حقيقة أنني أخذتُ كل ما يملكه تقريبًا، فقد أودع نفسي المسكينة.
بعد الإعجاب بالثمار لبضع ثوانٍ، وضعتُ النبتة بأكملها فورًا في فضائي البعدي.
عذرًا ولكن لا، شكراً لك.
محدقًا بالبقعة الفارغة الآن حيث كانت النبتة موجودة، تمتمتُ بصوت خفيض:
متوقفًا وموجهًا انتباهه إليّ مجددًا، واصل كيفن:
“لو كان بإمكاني فقط زراعة هذه الثمار”
على الرغم من أن الرتب كانت هي ما يقيم قوة شخص ما، إلا أنه بالنسبة للشياطين كان يتم تقييم قوتهم من نقاء سلالة دمائهم.
من الناحية المثالية، كنتُ سأحب زراعة النبتة مجددًا على الأرض.
كلما زاد نقاء سلالة دمائهم، كلما كانوا أقوى.
للأسف، لم أستطع.
رؤيةً لنظرة الحيرة على وجه أنجليكا، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي بينما قلتُ بصوت خفيض:
ما لم أتمكن من محاكاة البيئة الشيطانية حول هذا المكان، فإن أي آمال في زراعة النبتة كانت معدومة أساسًا. علاوة على ذلك، كان الأمر يستغرق بضع سنوات حتى تنمو الثمرة، لذا فإن فكرة الإنتاج الضخم للثمرة لم تكن سوى فكرة يجب التخلي عنها.
ملقيًا نظرة خاطفة على الأغشية الشفافة في مقدمة المبنى، خرجت قهقهة بشكل غير إرادي من شفتيّ.
‘حسَنًا، ليس وكأنه لن تكون هناك فرصة في المستقبل’
بعد وقت قصير من إدخال المكعب داخل الفتحة، توهج الباب فجأة بضوء ذهبي وتردد الصوت المعدني لفتح الباب عبر المكان.
حتى لو لم أستطع زراعة النبتة الآن، فإن ذلك لم يكن يعني أنني لا أستطيع إيجاد حل في المستقبل القريب.
ملقيًا نظرة خاطفة بالمثل على الباب في البعيد، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه.
لا شيء كان محفورًا في الصخر، وبمعرفة هذا، قررتُ أخذ الشيء بأكمله معي.
“هاكِ، التقطي”
“ما التالي…”
هازًا رأسي، لم أنكر ما قاله كيفن.
بعد الانتهاء من العناية بالنبتة، نظرتُ حولي لبرهة. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي.
“ما التالي…”
“أعتقد أن الوقت قد حان لأبدأ النهب، أليس كذلك؟”
…كانت هدية صغيرة أردتُ تقديمها للشياطين.
عائدًا إلى الغرفة، وواصلًا أمام المكتب، أخذتُ بسرعة أي شيء اعتقدتُ أنه مفيد. من كل زاوية وركن في الغرفة، أخذتُ فقط كل ما يبدو أنه يحتوي على أي قيمة.
على الرغم من أن الرتب كانت هي ما يقيم قوة شخص ما، إلا أنه بالنسبة للشياطين كان يتم تقييم قوتهم من نقاء سلالة دمائهم.
بعد أن أنفقتُ كل شيء تقريبًا مما أمتلكه فقط للمجيء إلى هنا، أصبحتُ الآن فقيرًا للغاية.
مع عدم وجود أي شيطان تقريبًا، استطعتُ فتح الخزينة براحة دون أي عوائق.
كما أنني ما زلتُ أدين للأفعى الصغيرة بالمال، لذا إذا كان هناك أي شيء يبدو ذا قيمة بعيدة، فقد أخذتُه فقط.
مشيرًا نحو الباب، سألتُ:
بينما كنتُ أسرق، لم أستطع منع نفسي من التفكير في داخلي:
“اترك مسألة اقتحام الخزينة لي”
“…هل هذا هو ما يشعر به اللصوص عندما يسرقون؟”
محدقةً بالثمرة في يدها، أغلقت أنجليكا عينيها قليلاً بينما خرج صوت خفيض من شفتيها:
لم أكن أكره هذا الشعور.
مع تشابك أغصانها مع بعضها البعض، أشارت الأطراف الحادة للأغصان نحو السماء. لم تكن النبتة تحتوي على أوراق، وكان يتدلى من بضعة أغصان أربع ثمار خضراء باهتة ينبض منها وهج أحمر.
…لقد بدا مثيرًا.
“إذن ما هو الوضع هنا؟”
بينما توقفت أفكاري هناك، تجمدت يدي لجزء من الثانية تمامًا كما كنتُ على وشك التقاط غرض آخر.
…لحسن الحظ، جعل هذا الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.
“…على الرغم من أنه جميل، إلا أنه ينبغي عليّ بالتأكيد ألا أدمن هذا الشعور”
بينما كنتُ أنهب، وفاتحًا درج المكتب، انجرفت عينان فورًا نحو بضعة أغراض. وبشكل أكثر تحديدًا نحو مكعب معدني رمادي وبضع ثمار ذات مظهر أسود.
لن ينتج أي شيء جيد عن إدماني للسرقة.
“…هل هذا هو ما يشعر به اللصوص عندما يسرقون؟”
حسَنًا، على الرغم من أنني قلتُ ذلك، واصلتُ نهب المنطقة بحرية.
“مواقفة”
بينما أخذتُ معظم الأغراض، حرصتُ أيضًا على أن أكون حذرًا عند أخذ بعض الأشياء.
“هممم… لن يكون من اللطيف مني أن أغادر فقط دون ترك هدية خلفي”
لم آخذ كل شيء.
لقد حان الوقت لألم شملي مع كيفن.
فقط لأن شيئًا ما بدا ذا قيمة، فهذا لم يكن يعني أنه لا يحتوي على أشواك. كانت هناك بالتأكيد أغراض لا أستطيع أخذها وإلا فقد تصبح العواقب كارثية.
بعد كل شيء، وبخلاف ثمرة الزيورين، كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي أردتُها.
حرصتُ على الابتعاد عن أي شيء يبدو كأنه أثر سحري أو تنبعث منه طاقة شيطانية قوية.
بعد كل شيء، لقد أخذتُ بالفعل الكثير من الأشياء منهم، وكان من غير المهذب مني أن أتي وأغادر فقط دون ترك أي شيء بالمقابل.
كانت هناك بالتأكيد فرصة لأن يتمكن الماركيز أزيروث من تتبع الغرض، وإذا حدث مثل هذا الشيء، فستواجهني سلسلة من المشاكل.
حسَنًا، على الرغم من أنني قلتُ ذلك، واصلتُ نهب المنطقة بحرية.
…كان هذا حتى لو عدتُ إلى الأرض.
“ما التالي…”
على الرغم من أن السفر إلى الأرض يتطلب الكثير من المواد نظرًا لأن البوابات تتطلب استخدام مكونات باهظة الثمن ونادرة، إلا أنه إذا كان الماركيز أزيروث مصممًا على الانتقام، وهو ما يبدو مرجحًا بالنظر إلى حقيقة أنني أخذتُ كل ما يملكه تقريبًا، فقد أودع نفسي المسكينة.
عذرًا ولكن لا، شكراً لك.
وجود ثأر دموي مع شيطان برتبة ماركيز عندما تكون أنت بنفسك في الرتبة E لم يكن شيئًا يمكنني التعامل معه.
كان هذا هو اسم الثمرة التي تدلت من النبتة.
عذرًا ولكن لا، شكراً لك.
الفصل 183 – الأوحد [1]
-طَق!
رؤيةً لتعبير أنجليكا المصدوم، ومبتسمًا، هززتُ رأسي تأكيدًا.
“بينغو!”
لذلك، وعلى الرغم من أنني جئتُ إلى هنا بالدرجة الأولى لعلاج اللعنة الملقاة على والديّ، إلا أنني كنتُ منجذبًا أيضًا إلى حقيقة أن الثمرة قد تثبت فائدتها لي في المستقبل.
بينما كنتُ أنهب، وفاتحًا درج المكتب، انجرفت عينان فورًا نحو بضعة أغراض. وبشكل أكثر تحديدًا نحو مكعب معدني رمادي وبضع ثمار ذات مظهر أسود.
تمامًا كما كنا على وشك المغادرة، ومتذكرًا شيئًا ما، توقفت خطواتي.
…بخلاف ثمرة الزيورين، كانت هذه الأغراض هي ما كنتُ أبحث عنه.
بشكل واضح، وقبل لم الشمل مع كيفن وسيلوغ، كنتُ قد طلبتُ من أنجليكا التحول مجددًا إلى خاتم. كان حضورها شيئًا لا يمكن الكشف عنه.
دون تردد، أخذتُ كل شيء.
…بخلاف ثمرة الزيورين، كانت هذه الأغراض هي ما كنتُ أبحث عنه.
“ينبغي أن يكون هذا كل شيء”
فقط لأن شيئًا ما بدا ذا قيمة، فهذا لم يكن يعني أنه لا يحتوي على أشواك. كانت هناك بالتأكيد أغراض لا أستطيع أخذها وإلا فقد تصبح العواقب كارثية.
مع جمع كل شيء، والتأكد من كل زاوية وركن في المكتب، والحفاظ على أنني أخذتُ كل ما يمكنني أخذه، هززتُ رأسي بارتياح.
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
“أربع ساعات؟”
الجن، الأقزام، والبشر يجمعهم شيء واحد مشترك.
ملقيًا نظرة خاطفة على ساعتي ورؤية أنه لم يتبق لي سوى أربع ساعات، قررتُ مغادرة المكان بسرعة.
ملقيًا نظرة خاطفة على الغرفة، انجرفت عينان فورًا نحو شرفة الغرفة، خلف المكتب، حيث وقفت نبتة كبيرة في أصيص.
لقد حان الوقت لألم شملي مع كيفن.
لقد كانوا واثقين جدًا من حقيقة أنه لا يمكن لأحد دخول المكان.
“هممم… لن يكون من اللطيف مني أن أغادر فقط دون ترك هدية خلفي”
‘أتساءل كيف سيرد الماركيز أزيروث بمجرد أن يكتشف كيف قمتُ بالإغارة على مقره بالكامل’
قبل أن أغادر مباشرة، ومتذكرًا شيئًا ما، وضعتُ صندوقًا أسود صغيرًا على الطاولة الخشبية.
فاتحًا باب الشرفة، وصلتُ بسرعة أمام النبتة الموضوعة في الأصيص. ملامسًا إحدى الثمار بيدي، تمتمتُ بصوت خفيض:
…كانت هدية صغيرة أردتُ تقديمها للشياطين.
…لقد اعتقدتْ في الأصل أنها ستستغرق خمس سنوات أخرى قبل الاختراق، ولكن الآن ومع وجود الثمرة في يديها، أصبح بإمكانها الآن الاختراق بسرعة إلى رتبة الكونت دون أي عائق.
بعد كل شيء، لقد أخذتُ بالفعل الكثير من الأشياء منهم، وكان من غير المهذب مني أن أتي وأغادر فقط دون ترك أي شيء بالمقابل.
“هيي، لقد عدتُ!”
“نأمل أن يتم تقديرها”
“تعالي إلى هنا…”
بعد أن أخذتُ كل ما أردتُه، غادرتُ الغرفة براحة عن طريق تجاوز الغشاءين عند المدخل مرة أخرى.
بشكل واضح، وقبل لم الشمل مع كيفن وسيلوغ، كنتُ قد طلبتُ من أنجليكا التحول مجددًا إلى خاتم. كان حضورها شيئًا لا يمكن الكشف عنه.
ملقيًا نظرة خاطفة على الأغشية الشفافة في مقدمة المبنى، خرجت قهقهة بشكل غير إرادي من شفتيّ.
دون تردد، أخذتُ كل شيء.
‘أتساءل كيف سيرد الماركيز أزيروث بمجرد أن يكتشف كيف قمتُ بالإغارة على مقره بالكامل’
-طَق!
…حسَنًا، للأسف بالنسبة لي، لن أتمكن من المعرفة لأنني سأكون قد رحلتُ منذ فترة طويلة.
“نعم”
ومع ذلك، بمجرد أن يكتشف الماركيز أزيروث بالفعل ما حدث، إذا كان لا يزال حيًا بحلول الوقت الذي تنتهي فيه الحرب، يمكنني بالفعل تخيل المنظر في الخارج.
…لقد بدا مثيرًا.
ملاحظًا أنجليكا وهي تنظر بحذر نحو ما حولها للتأكد من عدم مجيء أحد، ومبتسمًا، رميتُ غرضًا عليها بكل أريحية.
“هيي، لقد عدتُ!”
“هاكِ، التقطي”
…
-طَق!
ما لم أتمكن من محاكاة البيئة الشيطانية حول هذا المكان، فإن أي آمال في زراعة النبتة كانت معدومة أساسًا. علاوة على ذلك، كان الأمر يستغرق بضع سنوات حتى تنمو الثمرة، لذا فإن فكرة الإنتاج الضخم للثمرة لم تكن سوى فكرة يجب التخلي عنها.
رافعةً يدها وممسكةً بالغرض، نظرت أنجليكا بشك إلى الغرض في يدها. ولا حتى بعد ثانية من إلقاء نظرة على الوقت، وفاتحةً عينيها على وسعهما، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:
حسَنًا، على الرغم من أنني قلتُ ذلك، واصلتُ نهب المنطقة بحرية.
“همم، ما هذا؟ انتظر!”
لا شيء كان محفورًا في الصخر، وبمعرفة هذا، قررتُ أخذ الشيء بأكمله معي.
رؤيةً لتعبير أنجليكا المصدوم، ومبتسمًا، هززتُ رأسي تأكيدًا.
مشيرًا نحو الباب، سألتُ:
“أجل، إنها ثمرة شيطانية… ثمرة ذات تركيز عالٍ جدًا فوق ذلك”
ومع ذلك، بمجرد أن يكتشف الماركيز أزيروث بالفعل ما حدث، إذا كان لا يزال حيًا بحلول الوقت الذي تنتهي فيه الحرب، يمكنني بالفعل تخيل المنظر في الخارج.
الجن، الأقزام، والبشر يجمعهم شيء واحد مشترك.
…ومع كون الثمرة هي واحدة أخذتُها من شيطان برتبة ماركيز، لم يكن هناك شك بشأن جودتها.
إنهم يستخدمون المانا.
…لحسن الحظ، جعل هذا الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.
من ناحية أخرى، يستخدم الأوروك الهالة، وتستخدم الشياطين الطاقة الشيطانية.
بعد كل شيء، وبخلاف ثمرة الزيورين، كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي أردتُها.
كما ذكرتُ من قبل، كانت الثمار الشيطانية عبارة عن ثمار تحسن سلالة دم الشيطان.
“ينبغي أن يكون هذا كل شيء”
على الرغم من أن الرتب كانت هي ما يقيم قوة شخص ما، إلا أنه بالنسبة للشياطين كان يتم تقييم قوتهم من نقاء سلالة دمائهم.
مع عدم وجود أي شيطان تقريبًا، استطعتُ فتح الخزينة براحة دون أي عوائق.
كلما زاد نقاء سلالة دمائهم، كلما كانوا أقوى.
“إذن ما هو الوضع هنا؟”
الثمرة الشيطانية تحسن نقاء سلالة الدم، وهذا هو بالضبط سبب كونها مرغوبة للغاية من قبل الشياطين.
معجبًا بالثمار أمامي، كنتُ على وشك أن أُغرى بمجرد أخذ واحدة وأكلها مباشرة، لكنني امتنعتُ عن فعل ذلك.
لقد كانت حافزًا يمكّن الشياطين من تحسين قوتهم بشكل كبير. علاوة على ذلك، كلما كانت جودة الثمرة أفضل، كلما كانت الفوائد أكبر.
الفصل 183 – الأوحد [1]
…ومع كون الثمرة هي واحدة أخذتُها من شيطان برتبة ماركيز، لم يكن هناك شك بشأن جودتها.
بعد كل شيء، لقد أخذتُ بالفعل الكثير من الأشياء منهم، وكان من غير المهذب مني أن أتي وأغادر فقط دون ترك أي شيء بالمقابل.
اختراق رتبة الكونت باستخدامها ينبغي ألا يكون صعبًا.
مع جمع كل شيء، والتأكد من كل زاوية وركن في المكتب، والحفاظ على أنني أخذتُ كل ما يمكنني أخذه، هززتُ رأسي بارتياح.
ملقيًا نظرة أخيرة على الغرفة خلفي، وموجهًا انتباهي مجددًا نحو أنجليكا التي كانت تنظر إلى الثمرة في يدها بعيون متألقة، ابتسمتُ.
ملقيًا نظرة أخيرة على الغرفة خلفي، وموجهًا انتباهي مجددًا نحو أنجليكا التي كانت تنظر إلى الثمرة في يدها بعيون متألقة، ابتسمتُ.
“كما وعدتُ، لقد وفيتُ الآن بجانبي من الصفقة. أرأيتِ، أنا رجل أفي بكلمتي”
اختراق رتبة الكونت باستخدامها ينبغي ألا يكون صعبًا.
محدقةً بالثمرة في يدها، أغلقت أنجليكا عينيها قليلاً بينما خرج صوت خفيض من شفتيها:
كان للثمرة أمامي تأثير قوي للغاية ضد اللعنات، وتعتبر لعنة كاسر العقل واحدة من اللعنات التي يمكنها علاجها.
“…شكراً لك”
“صفقة؟”
كان حلمها المعتز به منذ فترة طويلة بالوصول أخيرًا إلى رتبة الكونت في متناول اليد.
قبل أن أغادر مباشرة، ومتذكرًا شيئًا ما، وضعتُ صندوقًا أسود صغيرًا على الطاولة الخشبية.
لقد حاولت مرات لا تحصى الاختراق إلى هذه الرتبة دون جدوى حيث فشلت بفشل ذريع في كل مرة.
كان هذا هو اسم الثمرة التي تدلت من النبتة.
…لقد اعتقدتْ في الأصل أنها ستستغرق خمس سنوات أخرى قبل الاختراق، ولكن الآن ومع وجود الثمرة في يديها، أصبح بإمكانها الآن الاختراق بسرعة إلى رتبة الكونت دون أي عائق.
فاتحًا باب الشرفة، وصلتُ بسرعة أمام النبتة الموضوعة في الأصيص. ملامسًا إحدى الثمار بيدي، تمتمتُ بصوت خفيض:
شيء كانت تتوق إليه لوقت طويل جدًا.
“في الواقع، إنه هادئ بشكل مثير للدهشة هنا”
محدقًا بساعتي ورؤية الوقت، تقطبت حواجبي لجزء من الثانية قبل أن ألتفت إلى أنجليكا وأقول:
الفصل 183 – الأوحد [1]
“حسَنًا لنعد، ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه”
حرصتُ على الابتعاد عن أي شيء يبدو كأنه أثر سحري أو تنبعث منه طاقة شيطانية قوية.
مبعدةً عينيها عن الثمرة، هزت أنجليكا رأسها.
هززتُ رأسي وناظرًا حول المنطقة التي كنا فيها، وسرعان ما استطعتُ لمح باب ذهبي معدني كبير في البعيد مع أنماط دقيقة تغطي الباب بأكمله. في منتصف الباب كانت هناك فتحة صغيرة بحجم المكعب.
“مواقفة”
ملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ للتأكد من أنه كان يحرس المدخل، ظهرت ابتسامة على وجهي بينما كُشف عن المحتويات التي كانت على الجانب الآخر من الباب.
“آه، كدتُ أنسى”
مع عدم وجود أي شيطان تقريبًا، استطعتُ فتح الخزينة براحة دون أي عوائق.
تمامًا كما كنا على وشك المغادرة، ومتذكرًا شيئًا ما، توقفت خطواتي.
“…شكراً لك”
“أنجليكا قبل أن ننزل لدي صفقة أخرى لأعرضها عليكِ”
مما تذكرتُ أنني كتبته في الرواية، كان الباب أمامنا شيئًا حتى الماركيز أزيروث لم يستطع فتحه بالقوة.
مالت رأسها، وتقطبت حواجب أنجليكا الرقيقة قليلاً.
ومع ذلك، بمجرد أن يكتشف الماركيز أزيروث بالفعل ما حدث، إذا كان لا يزال حيًا بحلول الوقت الذي تنتهي فيه الحرب، يمكنني بالفعل تخيل المنظر في الخارج.
“صفقة؟”
-طَق!
رؤيةً لنظرة الحيرة على وجه أنجليكا، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي بينما قلتُ بصوت خفيض:
“هممم… لن يكون من اللطيف مني أن أغادر فقط دون ترك هدية خلفي”
“أجل، صفقة”
“بمعنى؟”
…
ملقيًا نظرة خاطفة بالمثل على الباب في البعيد، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه.
“هيي، لقد عدتُ!”
“حسَنًا لنعد، ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه”
لم يكن المشي نحو الطابق السفلي بتلك الصعوبة، وعلى الرغم من أن الأشياء قد هدأت في منطقة السجن مما أشار لي إلى أن الأمور قد تم تسويتها هناك، إلا أن معظم الشياطين المتبقين داخل القصر كان من المرجح أنهم ما زالوا هناك يحاولون معرفة ما حدث.
مُديرًا رأسه ولمحي في البعيد، سأل كيفن:
بالتالي، وتمامًا كما كان من قبل، كان طريقي خاليًا من العوائق إلى حد ما. على الرغم من وجود بضع مناسبات مر فيها شيطان بالقرب مني، إلا أنه مع تركيزهم إما على الحرب في الخارج أو الحادثة في السجن، استطعتُ بطريقة ما تجنب التعرض للاكتشاف.
مستمعًا لتقييم كيفن وواضعًا يدي على ذقني، هززتُ رأسي بينما تمتمتُ بصوت خفيض:
…وبفضل ذلك، استطعتُ الوصول بسرعة إلى موقع كيفن.
…مثل مزمار أرتيميس، وبضعة أشياء أخرى من شأنها أن تزيد قوتي بشكل كبير.
بشكل واضح، وقبل لم الشمل مع كيفن وسيلوغ، كنتُ قد طلبتُ من أنجليكا التحول مجددًا إلى خاتم. كان حضورها شيئًا لا يمكن الكشف عنه.
…حسَنًا، للأسف بالنسبة لي، لن أتمكن من المعرفة لأنني سأكون قد رحلتُ منذ فترة طويلة.
مُديرًا رأسه ولمحي في البعيد، سأل كيفن:
كلما زاد نقاء سلالة دمائهم، كلما كانوا أقوى.
“هل رتبتَ كل شيء؟”
بالتالي، وتمامًا كما كان من قبل، كان طريقي خاليًا من العوائق إلى حد ما. على الرغم من وجود بضع مناسبات مر فيها شيطان بالقرب مني، إلا أنه مع تركيزهم إما على الحرب في الخارج أو الحادثة في السجن، استطعتُ بطريقة ما تجنب التعرض للاكتشاف.
“نعم”
“هل رتبتَ كل شيء؟”
هززتُ رأسي وناظرًا حول المنطقة التي كنا فيها، وسرعان ما استطعتُ لمح باب ذهبي معدني كبير في البعيد مع أنماط دقيقة تغطي الباب بأكمله. في منتصف الباب كانت هناك فتحة صغيرة بحجم المكعب.
“كما وعدتُ، لقد وفيتُ الآن بجانبي من الصفقة. أرأيتِ، أنا رجل أفي بكلمتي”
مشيرًا نحو الباب، سألتُ:
“أجل، صفقة”
“إذن ما هو الوضع هنا؟”
مع تشابك أغصانها مع بعضها البعض، أشارت الأطراف الحادة للأغصان نحو السماء. لم تكن النبتة تحتوي على أوراق، وكان يتدلى من بضعة أغصان أربع ثمار خضراء باهتة ينبض منها وهج أحمر.
ملقيًا نظرة خاطفة بالمثل على الباب في البعيد، كان لدى كيفن تعبير عجيب على وجهه.
لم آخذ كل شيء.
“في الواقع، إنه هادئ بشكل مثير للدهشة هنا”
عائدًا إلى الغرفة، وواصلًا أمام المكتب، أخذتُ بسرعة أي شيء اعتقدتُ أنه مفيد. من كل زاوية وركن في الغرفة، أخذتُ فقط كل ما يبدو أنه يحتوي على أي قيمة.
“بمعنى؟”
“نعم”
“بمعنى أنه لا يوجد الكثير من الشياطين هنا لحماية الخزينة. في الواقع، لا يوجد أحد هنا تقريبًا”
مخرجًا الجسيم الشبيه بالمكعب الذي حصلتُ عليه من المساحة المعيشية للماركيز أزيروث، مشيتُ به ب هدوء نحو الباب الذهبي الكبير ووضعتُ المكعب في الفتحة الصغيرة في منتصف الباب.
متوقفًا وموجهًا انتباهه إليّ مجددًا، واصل كيفن:
تمامًا كما كنا على وشك المغادرة، ومتذكرًا شيئًا ما، توقفت خطواتي.
“باستثناء المنطقة التي تؤدي إلى الباب، لا يوجد عمليًا أي شيطان هنا. من خلال ما استنتجتُه، فإن الشياطين واثقون من متانة الباب ولهذا السبب لا يولون الكثير من الانتباه للمكان”
كان للثمرة أمامي تأثير قوي للغاية ضد اللعنات، وتعتبر لعنة كاسر العقل واحدة من اللعنات التي يمكنها علاجها.
مستمعًا لتقييم كيفن وواضعًا يدي على ذقني، هززتُ رأسي بينما تمتمتُ بصوت خفيض:
لقد كانت حافزًا يمكّن الشياطين من تحسين قوتهم بشكل كبير. علاوة على ذلك، كلما كانت جودة الثمرة أفضل، كلما كانت الفوائد أكبر.
“…حسَنًا لا أستطيع القول إنني متفاجئ جدًا بهذه المعلومات”
كان هذا هو اسم الثمرة التي تدلت من النبتة.
مما تذكرتُ أنني كتبته في الرواية، كان الباب أمامنا شيئًا حتى الماركيز أزيروث لم يستطع فتحه بالقوة.
“….أخيرًا، حان الوقت لأحصد مكافآت رحلتي”
مصنوعًا من سبائك معدنية ومواد خاصة، كان الباب غير قابل للاختراق عمليًا. ما لم تكن تمتلك المفتاح للمكان، فلن تكون لديك أي فرصة عمليًا لاقتحامه.
مع جمع كل شيء، والتأكد من كل زاوية وركن في المكتب، والحفاظ على أنني أخذتُ كل ما يمكنني أخذه، هززتُ رأسي بارتياح.
كان هذا يشرح أيضًا سبب كون الحراسة هنا متساهلة.
ملاحظًا أنجليكا وهي تنظر بحذر نحو ما حولها للتأكد من عدم مجيء أحد، ومبتسمًا، رميتُ غرضًا عليها بكل أريحية.
لقد كانوا واثقين جدًا من حقيقة أنه لا يمكن لأحد دخول المكان.
“همم، ما هذا؟ انتظر!”
…لحسن الحظ، جعل هذا الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.
حرصتُ على الابتعاد عن أي شيء يبدو كأنه أثر سحري أو تنبعث منه طاقة شيطانية قوية.
مع عدم وجود أي شيطان تقريبًا، استطعتُ فتح الخزينة براحة دون أي عوائق.
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
بالإضافة إلى ذلك، إذا جاء شيطان بالفعل إلى هنا، وملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ الذي كان يقف منتصبًا بجانب كيفن، كنتُ أعلم أنني أستطيع الاعتماد عليه.
لقد حاولت مرات لا تحصى الاختراق إلى هذه الرتبة دون جدوى حيث فشلت بفشل ذريع في كل مرة.
بالتالي، ملتفتًا ومُلقيًا نظرة خاطفة على الباب في البعيد، قلتُ بثقة:
مع تشابك أغصانها مع بعضها البعض، أشارت الأطراف الحادة للأغصان نحو السماء. لم تكن النبتة تحتوي على أوراق، وكان يتدلى من بضعة أغصان أربع ثمار خضراء باهتة ينبض منها وهج أحمر.
“اترك مسألة اقتحام الخزينة لي”
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
ناظرًا إليّ بغرابة، سأل كيفن:
هازًا رأسي، لم أنكر ما قاله كيفن.
“هل كان السبب في اختفائك هو الباب؟”
كان هذا هو اسم الثمرة التي تدلت من النبتة.
هازًا رأسي، لم أنكر ما قاله كيفن.
ملقيًا نظرة خاطفة على ساعتي ورؤية أنه لم يتبق لي سوى أربع ساعات، قررتُ مغادرة المكان بسرعة.
“نعم”
“هيي، لقد عدتُ!”
على الرغم من أنه كان مجرد جزء من السبب الذي جعلني أذهب إلى المساحة المعيشية للماركيز أزيروث، إلا أنني ذهبتُ إلى هناك في الواقع بنية الحصول على المفتاح للخزينة.
“ما التالي…”
بعد كل شيء، وبخلاف ثمرة الزيورين، كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي أردتُها.
رؤيةً لتعبير أنجليكا المصدوم، ومبتسمًا، هززتُ رأسي تأكيدًا.
…مثل مزمار أرتيميس، وبضعة أشياء أخرى من شأنها أن تزيد قوتي بشكل كبير.
لقد حاولت مرات لا تحصى الاختراق إلى هذه الرتبة دون جدوى حيث فشلت بفشل ذريع في كل مرة.
“حسَنًا، لقد حان الوقت لندخل الخزينة”
…حسَنًا، للأسف بالنسبة لي، لن أتمكن من المعرفة لأنني سأكون قد رحلتُ منذ فترة طويلة.
مخرجًا الجسيم الشبيه بالمكعب الذي حصلتُ عليه من المساحة المعيشية للماركيز أزيروث، مشيتُ به ب هدوء نحو الباب الذهبي الكبير ووضعتُ المكعب في الفتحة الصغيرة في منتصف الباب.
حرصتُ على الابتعاد عن أي شيء يبدو كأنه أثر سحري أو تنبعث منه طاقة شيطانية قوية.
-كْرِيِيِيي!
مبعدةً عينيها عن الثمرة، هزت أنجليكا رأسها.
بعد وقت قصير من إدخال المكعب داخل الفتحة، توهج الباب فجأة بضوء ذهبي وتردد الصوت المعدني لفتح الباب عبر المكان.
كانت الغرفة مضاءة فقط بتوهج مصباح صغير بلا غطاء مستقر على مكتب كتابة من خشب البلوط متوسط الحجم في منتصف الغرفة. خلف المكتب وقفت نافذة كبيرة بلمسات برونزية تؤدي إلى الشرفة في الخارج حيث يمكنك الإشراف على الحديقة التي كانت في الطابق الأرضي.
ملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ للتأكد من أنه كان يحرس المدخل، ظهرت ابتسامة على وجهي بينما كُشف عن المحتويات التي كانت على الجانب الآخر من الباب.
فقط لأن شيئًا ما بدا ذا قيمة، فهذا لم يكن يعني أنه لا يحتوي على أشواك. كانت هناك بالتأكيد أغراض لا أستطيع أخذها وإلا فقد تصبح العواقب كارثية.
“….أخيرًا، حان الوقت لأحصد مكافآت رحلتي”
…مثل مزمار أرتيميس، وبضعة أشياء أخرى من شأنها أن تزيد قوتي بشكل كبير.
“آه، كدتُ أنسى”
مع عدم وجود أي شيطان تقريبًا، استطعتُ فتح الخزينة براحة دون أي عوائق.
