الفصل 185 - العودة [1]
الفصل 185 – العودة [1]
متوقفًا لثانية ومحدقًا بـ سيلوغ بعمق، شددتُ قبضتي وقلتُ ببطء:
فاتحًا عينيّ قليلاً، حلت عينان رماديتان باهتتان محل عينيّ الزرقاوين الصافيتين المعتادتين.
“ماذا حدث!”
“هل انتهينا؟”
كانت الحرب ستكون طويلة.
مخرجًا إياي من أفكاري كان صوت كيفن في البعيد. موجهًا انتباهي مجددًا إليه، سرعان ما عادت عيناي إلى لونهما الأزرق المعتاد.
على الرغم من أن الأوروك كانوا مخلوقات صادقة مع كلماتها، إلا أنني لم أكن شخصًا يصدق مجرد كلمات شخص ما.
مبتسمًا، هززتُ رأسي.
على الرغم من أنهما لن يدعا أزيروث يموت، إلا أنهما كانا لا يزالان يريدان إضعافه حتى يستطيعا أخذ كنوزه وممتلكاته.
“أجل، أعتقد أنه قد حان الوقت لكي نعود إلى الأرض”
بينما كان ينظر عبر الحقيبة، سقط سيلوغ في ذهول لكسر من الثانية حيث فهم فورًا نواياي.
-طَق!
لقد حدث الكثير في هذا الشهر الماضي.
“أُوووف، لقد كان هذا شهرًا طويلاً، أليس كذلك؟”
-طَق!
مدركًا أننا على وشك العودة إلى الأرض، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ كيفن بينما استلقى على الأرض.
“عقد شيطاني”
متذكرًا ما حدث في هذا الشهر الماضي، شعر كيفن بالتعب.
“بمجرد وصول الحرب إلى نهايتها، أريدك أن تخرج وتقتل كلًا من الماركيز أزيروث وقائد الأوروك. مع استمرار الحرب لعدة سنوات سيكون كلاهما منهكين ومصابين، وعندما تخرج أنت كـ شخص برتبة S ناهض حديثًا لن يستطيع أحد القتال ضدك.”
من التسلل إلى عاصمة الأوروك إلى بدء حرب إلى التسلل إلى المكان الأكثر حراسة في سيتين…
مقيدًا بالسلاسل مع الحقيبة الممتلئة بالكنوز المخبأة في زاوية زنزانة السجن، تردد صدى صوت سيلوغ العميق عبر زنزانة السجن.
لقد حدث الكثير في هذا الشهر الماضي.
“قبل أن تقرر التوقيع عليه، فقط وقع عليه بعد أن أغادر. لا أعرف ما هو مقياس الوقت الذي تستخدمونه هنا، لذا وقع عليه بعد أن تسمع انفجارًا آخر في البعيد”
هازًا رأسي، حككتُ أنفي وأنا أوافقه الرأي.
من وقت لآخر، كان يمكن أيضًا سماع صوت القتال مكتوم الصوت القادم من خارج القلعة، ولكن تلك الأصوات كانت تطغى عليها بشكل أساسي الأصوات القادمة من السجن.
“أجل، شهر مليء بالضغط النفسي للغاية، لكنه لم يكن خاليًا من أي مكاسب”
رائيًا رد فعل سيلوغ، ابتسمتُ وتابعتُ:
محدقًا بالأغراض التي في يديه، هز كيفن رأسه.
“همم؟ ألن يعود إلى الأرض معنا؟”
“أعتقد ذلك”
متخبطًا، سأل سيلوغ:
هذه الرحلة، التي كان من المفترض أن تكون شيئًا وافق عليه ليرد لـ رين دين الواجب عن كتيب فن السيف ذي الخمس نجوم، تبين أنها كانت أكثر إثمارًا بكثير مما تخيله على الإطلاق.
بغض النظر عن مقدار محاولة الأوروك للقتال مجددًا، بدا كما لو أنهم سيخسرون قريبًا جدًا.
من عشب السماء إلى بضعة أشياء أخرى التقطها من الخزينة، لقد كانت رحلة مثمرة حقًا.
عند الانتقال إلى الطابق الرابع مع أنجيليكا، كنتُ قد وضعتُ جميع انواع المتفجرات حول القلعة.
محدقًا بكيفن المستلقي على الأرض، ومتذكرًا شيئًا ما، ضربتُ يدي بقبضتي.
“جيد، سأراكَ مجددًا في بضع سنوات، ونأمل عندما أراكَ مجددًا أن تريني شيئًا مثيرًا للدهشة”
“آه صحيح، عليّ الذهاب إلى مكان ما مجددًا”
بغض النظر عن مقدار محاولة الأوروك للقتال مجددًا، بدا كما لو أنهم سيخسرون قريبًا جدًا.
فاتحًا فمه قليلاً، نظر كيفن إليّ بغرابة وهو يقلب عينيه.
كان للأوروك هنا نهاية واحدة فقط.
“مجددًا؟”
بينما كان ينظر عبر الحقيبة، سقط سيلوغ في ذهول لكسر من الثانية حيث فهم فورًا نواياي.
كم مرة كانت هذه الآن؟
ناظرًا نحو السقف من حيث جاء الانفجار، لم أستطع منع نفسي من التمتمة:
هل كانت هذه هي المرة الثالثة أم الرابعة الآن؟
“بالمناسبة، لا أستطيع التشديد كفاية على حقيقة أنك تحتاج إلى التوقيع على العقد. إذا لم توقع عليه، فإن انتقامك لن يحدث أبداً”
كان رين يحب بكل بساطة الاختفاء متى ما أراد.
مستغلين الفوضى وحقيقة أن انتباه الشياطين عاد إلى الأوروك الذين كانوا يهاجمون بشراسة أكبر، وداخلين السجن مرة أخرى، تحركتُ أنا وسيلوغ مباشرة إلى مكان أعمق في السجن.
لم يكن كيفن متقبلًا للأمر برحابة صدر.
“آه صحيح، عليّ الذهاب إلى مكان ما مجددًا”
غير مدرك لأفكار كيفن، هززتُ رأسي بجدية.
“جيد، سأراكَ مجددًا في بضع سنوات، ونأمل عندما أراكَ مجددًا أن تريني شيئًا مثيرًا للدهشة”
“أجل، لن يستغرق الأمر طويلاً، بحلول الوقت الذي تجهز فيه البوابة ينبغي أن أكون قد عدتُ بالفعل”
على الرغم من أن ما فعلتُه كان معقدًا ومفسدًا نظرًا لأنني بدأتُ حربًا ستؤدي إلى موت الكثير من الشياطين والأوروك، إلا أنني كنتُ أمنح الأوروك فرصة جديدة أيضًا.
مروحًا بيده، تثاءب كيفن وهو يقول بكسل:
-طَق!
“حسَنًا، كن سريعًا”
“…بحلول الوقت الذي تحقق فيه الرتبة S ينبغي أن تكون الحرب بالخارج تصل إلى نهاية”
مبتسمًا، وموجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ وأنا أغادر الخزينة، حثثتُه على إتباعي.
على الرغم من أن الأوروك كانوا مخلوقات صادقة مع كلماتها، إلا أنني لم أكن شخصًا يصدق مجرد كلمات شخص ما.
“اتبعني يا سيلوغ”
“أجل، شهر مليء بالضغط النفسي للغاية، لكنه لم يكن خاليًا من أي مكاسب”
هازًا رأسه، فعل سيلوغ كما أمرتُه:
موقفًا خطواتي ومُلقيًا نظرة خاطفة على كيفن مرة أخرى، أشرتُ نحو سيلوغ بجانبي وأنا أرفع صوتي قليلاً.
“نعم”
“أجل، خذ هذه”
موقفًا خطواتي ومُلقيًا نظرة خاطفة على كيفن مرة أخرى، أشرتُ نحو سيلوغ بجانبي وأنا أرفع صوتي قليلاً.
مبتسمًا لـ سيلوغ، قلتُ بسعادة:
“كيفن، ودع سيلوغ، لن تراه لفترة من الوقت”
“عقد شيطاني”
مُديرًا رأسه في اتجاهي، ارتفع حاجب كيفن الأيمن.
منتهيًا من الوداع، ومستديرًا، غادرتُ أنا وسيلوغ الخزينة مباشرة.
“همم؟ ألن يعود إلى الأرض معنا؟”
محدقًا بي، وبعد توقف قصير، قال سيلوغ:
هازًا رأسي، أجبْتُ:
“أجل، خذ هذه”
“للسوء لا، لدي خطط أخرى له”
كان هناك سبب محدد لجعلني أفعل ذلك وحاليًا، الانفجار الذي حدث ينبغي أن يكون قادمًا من الطابق الرابع، مكتب الماركيز أزيروث.
مقطبًا حاجبيه لبضع ثوانٍ، هز كيفن رأسه ولوح في اتجاه سيلوغ.
“قبل أن تقرر التوقيع عليه، فقط وقع عليه بعد أن أغادر. لا أعرف ما هو مقياس الوقت الذي تستخدمونه هنا، لذا وقع عليه بعد أن تسمع انفجارًا آخر في البعيد”
“حسَنًا، إلى اللقاء يا سيلوغ”
“أفهم…”
طوال الأيام القليلة الماضية، قضى كيفن وقتًا لا بأس به مع سيلوغ.
ناظرًا إلى اللفافة، أمال سيلوغ رأسه بتخبط.
…على الرغم من أن سيلوغ لم يكن يتحدث كثيرًا، إلا أن كيفن انسجم معه في الواقع بشكل جيد للغاية خلال هذه الأيام القليلة الماضية.
على الرغم من أنهما لن يدعا أزيروث يموت، إلا أنهما كانا لا يزالان يريدان إضعافه حتى يستطيعا أخذ كنوزه وممتلكاته.
كان هذا يعود بشكل أساسي إلى حقيقة أن رين كان يستمر بالفياب تاركًا الاثنين معًا لفترات طويلة من الوقت.
…وسيلوغ كان يعرف هذا.
كان من المحتوم أن ينسجما.
مبتسمًا، هززتُ رأسي.
ولهذا السبب شعر كيفن أنه من المؤسف قليلاً وداعه الآن، لكنه فهم أيضًا أنه قد ينتهي به المطاف بلقائه مجددًا في المستقبل.
متوقفًا لثانية وناظرًا في اتجاه مكان حدوث الحرب، تمتمتُ بصوت خفيض:
طالما كان مع رين، فمن المحتوم أن يلتقي بـ سيلوغ مجددًا.
“همم؟ ألن يعود إلى الأرض معنا؟”
“إلى اللقاء أيها البشري”
محدقًا بكيفن المستلقي على الأرض، ومتذكرًا شيئًا ما، ضربتُ يدي بقبضتي.
هازًا رأسه، تردد صدى صوت سيلوغ العميق عبر الخزينة.
مخرجًا إياي من أفكاري كان صوت كيفن في البعيد. موجهًا انتباهي مجددًا إليه، سرعان ما عادت عيناي إلى لونهما الأزرق المعتاد.
“حسَنًا، حان وقت الذهاب”
“أعتقد أنه قد حان الوقت لكي أقدم الهدية”
منتهيًا من الوداع، ومستديرًا، غادرتُ أنا وسيلوغ الخزينة مباشرة.
السبب في أنني إخبرتُه بالتوقيع عليه لاحقًا كان لأنني لم أكن أريد من سيلوغ أن يعرف أن أنجيليكا كانت معي على هذا الكوكب نظرًا لأنه بمجرد توقيعه على العقد سيحصل على فكرة عامة عن مكان وجودها.
كانت لا تزال لدي خطط له.
لذلك، أود التفكير في أن هذه الحرب كانت من أجل مستقبلهم.
…
“بالمناسبة، لا أستطيع التشديد كفاية على حقيقة أنك تحتاج إلى التوقيع على العقد. إذا لم توقع عليه، فإن انتقامك لن يحدث أبداً”
بعد الانفصال عن كيفن، عدتُ أنا وسيلوغ بسرعة إلى منطقة السجن.
-تَهَشُّم!
-بَام!
لذلك، أود التفكير في أن هذه الحرب كانت من أجل مستقبلهم.
-تَهَشُّم!
وهكذا، ناظرًا إلى سيلوغ الذي ظل صامتًا، سألتُ:
بينما اقتربتُ أنا وسيلوغ من منطقة السجن، استطعنا سماع صوت القتال الخافت في الداخل.
-تَهَشُّم!
من وقت لآخر، كان يمكن أيضًا سماع صوت القتال مكتوم الصوت القادم من خارج القلعة، ولكن تلك الأصوات كانت تطغى عليها بشكل أساسي الأصوات القادمة من السجن.
الحقيبة التي كان يمسكها كانت حاليًا ممتلئة حتى المجرى بالكنوز الطبيعية.
…ومع ذلك، وعلى الرغم من أنه كان صاخبًا، إلا أنه بدا كما لو أن القتال كان يصل إلى نهاية حيث كان الصوت يصبح أخفت وأخفت بدقيقة تلو الأخرى.
جشعين، ومستغلين للفرص.
متوقفًا على بعد ليس ببعيد من مدخل السجن، نظرتُ نحو مدخل السجن الذي كان يحرس حاليًا من قبل شيطانين. خلفهما، كان الباب الذي يؤدي إلى السجن لا يزال مفتوحًا لذلك تمكنتُ من رؤية كل ما كان يجري بالداخل.
مبتسمًا، هززتُ رأسي.
-طَق!
“…إذا كان هذا يساعدني حقًا على تحقيق الانتقام، فسوف أقسم بالولاء لكَ”
-طَق!
“حسَنًا، كن سريعًا”
“هُوواااا-!”
مدركًا أننا على وشك العودة إلى الأرض، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ كيفن بينما استلقى على الأرض.
محدقًا بالقتال الذي يحدث داخل منطقة السجن، بدا كما لو أن الأوروك يوشكون على الخسارة حيث كان الشياطين حولهم يعملون معًا لربطهم بحبال ذات مظهر خاص بدت أنها قابلة لإلغاء دوران الهالة.
كان هذا يعود بشكل أساسي إلى حقيقة أن رين كان يستمر بالفياب تاركًا الاثنين معًا لفترات طويلة من الوقت.
بغض النظر عن مقدار محاولة الأوروك للقتال مجددًا، بدا كما لو أنهم سيخسرون قريبًا جدًا.
موجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ، أشرتُ إليه وقلتُ بجدية:
عندما رأيتُ ما كان يحدث بالداخل، برزت ابتسامة على شفتيّ.
نعم.
“مثالي، لستُ متأخرًا جدًا بعد”
محدقًا بالأغراض التي في يديه، هز كيفن رأسه.
مستديرًا وناظرًا نحو سقف القاعة التي كنتُ فيها، وضعتُ يدي على ذقني وأنا أهز رأسي وأتمتم بصوت خفيض:
“فهمتُ”
“أعتقد أنه قد حان الوقت لكي أقدم الهدية”
هازًا رأسي، أخرجتُ حقيبة ظهر بنية من فضائي البعدي ورميتها على سيلوغ.
ملقيًا نظرة خاطفة على ساعتي، وناظرًا نحو الحراس الذين يقاتلون ضد الأوروك عند مدخل السجن، نقرتُ بعد ذلك على الشاشة.
…والتي كانت كلها نادرة للغاية وأشياء لم يرَ سوى قادته يستهلكونها في الماضي عندما لم تكن إمورا تحت سيطرة الشياطين.
-بُوُووم!
مجرد التفكير في الأمر جعلني أبتسم لا إراديًا.
تبع انفجار هائل نقرتي على الساعة واهتزت القلعة.
نأمل ألا يفكر في الأمر كثيرًا.
“ماذا يجري؟”
“لا تقلق بشأن الشياطين الآخرين برتبة ماركيز، من المرجح جدًا أنهم لن يكونوا هناك.”
“ماذا حدث!”
لقد حدث الكثير في هذا الشهر الماضي.
“هُوواااا-!”
مجرد التفكير في الأمر جعلني أبتسم لا إراديًا.
مستغلين التشتيت الذي أحدثه الانفجار، أصبح الأوروك الاثنان اللذان كانا على وشك الخسارة فورًا أكثر شراسة بينما حاولا الاختراق عبر تطويقهما.
‘…أمل أن يعوض هذا إلى حد ما عما فعلتُه’
“تباً!”
“هل فهمتَ خطتي؟”
“ما الذي يحدث بحق السماء!”
“اتبعني يا سيلوغ”
“هُوواااا-!”
كان هذا ما كنتُ أستهدفه.
-طَق!
إذا أردتُ البقاء في هذا العالم، كان عليّ أن أصبح مثل الآخرين. كان عليّ اتخاذ قرارات لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقاً.
-تَدَفُّق!
عندما رأيتُ ما كان يحدث بالداخل، برزت ابتسامة على شفتيّ.
ناظرًا نحو السقف من حيث جاء الانفجار، لم أستطع منع نفسي من التمتمة:
…لأن عبور ذلك الخط سيجعلني لا أختلف عن الأشرار والأبطال المنافقين في هذا العالم.
“أوه واو، لقد كان ذلك انفجارًا كبيرًا حقًا”
“آه صحيح، عليّ الذهاب إلى مكان ما مجددًا”
عند الانتقال إلى الطابق الرابع مع أنجيليكا، كنتُ قد وضعتُ جميع انواع المتفجرات حول القلعة.
“أُوووف، لقد كان هذا شهرًا طويلاً، أليس كذلك؟”
كان هناك سبب محدد لجعلني أفعل ذلك وحاليًا، الانفجار الذي حدث ينبغي أن يكون قادمًا من الطابق الرابع، مكتب الماركيز أزيروث.
“هل انتهينا؟”
أحد الأماكن التي وضعتُ قنبلة فيها.
هازًا رأسي، شرحتُ:
…بصراحة، كان الانفجار أعلَى بكثير مما توقعتُ، ولكن هذا كان بالضبط ما كنتُ أستهدفه.
“آه صحيح، عليّ الذهاب إلى مكان ما مجددًا”
مستغلين الفوضى وحقيقة أن انتباه الشياطين عاد إلى الأوروك الذين كانوا يهاجمون بشراسة أكبر، وداخلين السجن مرة أخرى، تحركتُ أنا وسيلوغ مباشرة إلى مكان أعمق في السجن.
“عقد شيطاني”
-طَق!
مخرجًا إياي من أفكاري كان صوت كيفن في البعيد. موجهًا انتباهي مجددًا إليه، سرعان ما عادت عيناي إلى لونهما الأزرق المعتاد.
متوقفًا أمام إحدى الزنازين في عمق منطقة السجن، وكاسرًا السلاسل وقاتلاً الشيطان الذي كان يقيم فيها بينما أتخلص في الوقت نفسه من جثته، نظرتُ إلى سيلوغ وأشرتُ نحو الزنزانة.
على الرغم من أن هذا يستمر لمدة خمس سنوات فقط نظرًا لأن أنجيليكا كانت تحتي لتلك الفترة من الوقت فقط، إلا أنني لم أكن قلقًا.
“هنا، ابقَ أنت هنا”
-طَق!
متخبطًا، سأل سيلوغ:
…لأن عبور ذلك الخط سيجعلني لا أختلف عن الأشرار والأبطال المنافقين في هذا العالم.
“هنا؟”
على الأكثر، سيحاولون إزعاجه من وقت لآخر، ولكن ما لم يكونوا واثقين من قوتهم، فلن يتحركوا.
هازًا رأسي، أخرجتُ حقيبة ظهر بنية من فضائي البعدي ورميتها على سيلوغ.
“مثالي، لستُ متأخرًا جدًا بعد”
“أجل، خذ هذه”
“…بحلول الوقت الذي تحقق فيه الرتبة S ينبغي أن تكون الحرب بالخارج تصل إلى نهاية”
آخذًا الحقيبة، أصبح سيلوغ أكثر تخبطًا.
في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينبغي أن يصل فيه سيلوغ إلى الرتبة S.
“ما هذه؟”
عند الانتقال إلى الطابق الرابع مع أنجيليكا، كنتُ قد وضعتُ جميع انواع المتفجرات حول القلعة.
“ألم أعدك بأنني سأساعدك على الانتقام؟”
مقطبًا حاجبيه لبضع ثوانٍ، هز كيفن رأسه ولوح في اتجاه سيلوغ.
فاتحًا الحقيبة، هز سيلوغ رأسه.
“ما هذا؟”
“نعم”
…مع أنه أصبح قائد الأوروك الجديد ووسع إقليمه، كان ذلك هو نفسه تو سيع لقواتي.
مبتسمًا وأنا أنظر إلى الحقيبة في يديّ سيلوغ، قلتُ بصوت خفيض:
…ولكن كلما بقيتُ في هذا العالم أكثر، كلما أدركتُ أكثر أنني بحاجة إلى التغير.
“هذا هو المفتاح لانتقامك”
…وكانت كلها أغراضًا أخذتُها أنا وكيفن من الخزينة بالأسفل.
“أفهم…”
مع كون الشياطين غير متحدين، لم يكن هذا مثيرًا للدهشة.
بينما كان ينظر عبر الحقيبة، سقط سيلوغ في ذهول لكسر من الثانية حيث فهم فورًا نواياي.
“جيد”
الحقيبة التي كان يمسكها كانت حاليًا ممتلئة حتى المجرى بالكنوز الطبيعية.
كان رين يحب بكل بساطة الاختفاء متى ما أراد.
…والتي كانت كلها نادرة للغاية وأشياء لم يرَ سوى قادته يستهلكونها في الماضي عندما لم تكن إمورا تحت سيطرة الشياطين.
“اتبعني يا سيلوغ”
كل واحدة من الكنوز كانت يمكن أن تسبب نزاعات هائلة بين الأوروك هذه الأيام.
بالقرب من نهاية الرواية، كانت إمورا ستختفي حيث يبتلع ملك الشياطين الكوكب بأكمله مباشرة من أجل زيادة قوته أكثر.
…وكانت كلها أغراضًا أخذتُها أنا وكيفن من الخزينة بالأسفل.
…ولكن كلما بقيتُ في هذا العالم أكثر، كلما أدركتُ أكثر أنني بحاجة إلى التغير.
كانت كلها أغراضًا ينبغي أن تعود ملكيتها في الأصل إلى الأوروك، ولكن عندما غزا الشياطين إمورا تم أخذها بعيدًا، وبما أن الماركيز أزيروث لم يكن يستطيع استهلاكها، فقد تُركت معروضة في الخزينة كحافز محتمل للأوروك الذين كانوا بجانبهم.
-تَدَفُّق!
كانت لا تُقدّر بثمن.
نأمل أن ذلك الموقف لن يحدث أبداً…
…وسيلوغ كان يعرف هذا.
“ماذا يجري؟”
رائيًا رد فعل سيلوغ، ابتسمتُ وتابعتُ:
بعيدًا عن ذلك، لم يكن إقناع أنجيليكا صعبًا في الواقع نظرًا لأن هذه الصفقة كانت مربحة للغاية بالنسبة لها.
“هذه الأغراض ينبغي أن تكون كافية لمساعدتك على الاختراق إلى الرتبة S في بضع سنوات. هذا ينبغي أن يضعك على نفس المستوى مع قائد الأوروك والماركيز أزيروث”
“…وهندما سيأتي وقتك”
متوقفًا لثانية وناظرًا في اتجاه مكان حدوث الحرب، تمتمتُ بصوت خفيض:
“كيفن، ودع سيلوغ، لن تراه لفترة من الوقت”
“…بحلول الوقت الذي تحقق فيه الرتبة S ينبغي أن تكون الحرب بالخارج تصل إلى نهاية”
“حسَنًا، إلى اللقاء يا سيلوغ”
كانت الحرب ستكون طويلة.
متوقفًا أمام إحدى الزنازين في عمق منطقة السجن، وكاسرًا السلاسل وقاتلاً الشيطان الذي كان يقيم فيها بينما أتخلص في الوقت نفسه من جثته، نظرتُ إلى سيلوغ وأشرتُ نحو الزنزانة.
كانت الحروب تميل دائمًا إلى أن تكون طويلة للغاية وهذه الحرب لم تكن استثناءً. مع كون كلا الجانبين حاليًا في طريق مسدود، قدرتُ أن الحرب ستنتهي في بضع سنوات.
بينما اقتربتُ أنا وسيلوغ من منطقة السجن، استطعنا سماع صوت القتال الخافت في الداخل.
في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينبغي أن يصل فيه سيلوغ إلى الرتبة S.
“عقد شيطاني؟”
كان هذا ما كنتُ أستهدفه.
عندما رأيتُ ما كان يحدث بالداخل، برزت ابتسامة على شفتيّ.
موجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ، أشرتُ إليه وقلتُ بجدية:
مبتسمًا، استدرتُ وجمعتُ نفسي للعودة إلى الأرض. مستديرًا ومُلقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ لمرة أخيرة، قلتُ:
“…وهندما سيأتي وقتك”
“ما الذي يحدث بحق السماء!”
“بمجرد وصول الحرب إلى نهايتها، أريدك أن تخرج وتقتل كلًا من الماركيز أزيروث وقائد الأوروك. مع استمرار الحرب لعدة سنوات سيكون كلاهما منهكين ومصابين، وعندما تخرج أنت كـ شخص برتبة S ناهض حديثًا لن يستطيع أحد القتال ضدك.”
على الرغم من أنه لم يكن العذر الأفضل، إلا أنه لم يكن بإمكاني سوى التفكير في هذا العذر في هذه اللحظة. لحسن الحظ، لم يكن من الغريب جدًا للشياطين التحالف مع الآخرين، لذا لم يكن الأمر غير قابل للتصديق إلى هذا الحد.
متوقفًا لثانية ومحدقًا بـ سيلوغ بعمق، شددتُ قبضتي وقلتُ ببطء:
غير مدرك لأفكار كيفن، هززتُ رأسي بجدية.
“اقتلهما كليهما وكن قائد الأوروك الجديد”
على الرغم من أن هذا يستمر لمدة خمس سنوات فقط نظرًا لأن أنجيليكا كانت تحتي لتلك الفترة من الوقت فقط، إلا أنني لم أكن قلقًا.
نعم.
في الوقت نفسه تقريبًا الذي ينبغي أن يصل فيه سيلوغ إلى الرتبة S.
كانت هذه هي الخطة التي تصورتُها بمجرد أن رأيتُ الفرصة تقدم نفسها.
لم آخذ كلماته على محمل الجد.
جعل سيلوغ يصبح قائد الأوروك الجديد.
مبتسمًا، استدرتُ وجمعتُ نفسي للعودة إلى الأرض. مستديرًا ومُلقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ لمرة أخيرة، قلتُ:
…مع أنه أصبح قائد الأوروك الجديد ووسع إقليمه، كان ذلك هو نفسه تو سيع لقواتي.
“هُوواااا-!”
مع عمل سيلوغ تحتي، في المستقبل القريب، سيكون لدي فيلق الأوروك الخاص بي جدًا والذي يمكنني استخدامه في قتالي مع ملك الشياطين…
على الرغم من أن هذا يستمر لمدة خمس سنوات فقط نظرًا لأن أنجيليكا كانت تحتي لتلك الفترة من الوقت فقط، إلا أنني لم أكن قلقًا.
مجرد التفكير في الأمر جعلني أبتسم لا إراديًا.
على الرغم من أنه لم يكن العذر الأفضل، إلا أنه لم يكن بإمكاني سوى التفكير في هذا العذر في هذه اللحظة. لحسن الحظ، لم يكن من الغريب جدًا للشياطين التحالف مع الآخرين، لذا لم يكن الأمر غير قابل للتصديق إلى هذا الحد.
الآن، كان هذا ما تسميه قطعة مهمة.
“ألم أعدك بأنني سأساعدك على الانتقام؟”
محدقًا بي وهازًا رأسه بوقار، سأل سيلوغ:
طوال الأيام القليلة الماضية، قضى كيفن وقتًا لا بأس به مع سيلوغ.
“ماذا عن الشيطانين الآخرين المقيمين في المدينتين الأخريين، ألن يتدخلا”
“أجل، أعتقد أنه قد حان الوقت لكي نعود إلى الأرض”
موجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ، طمأنتُه:
على الرغم من أن هذا يستمر لمدة خمس سنوات فقط نظرًا لأن أنجيليكا كانت تحتي لتلك الفترة من الوقت فقط، إلا أنني لم أكن قلقًا.
“لا تقلق بشأن الشياطين الآخرين برتبة ماركيز، من المرجح جدًا أنهم لن يكونوا هناك.”
لقد حدث الكثير في هذا الشهر الماضي.
مع كون الشياطين غير متحدين، لم يكن هذا مثيرًا للدهشة.
بالقرب من نهاية الرواية، كانت إمورا ستختفي حيث يبتلع ملك الشياطين الكوكب بأكمله مباشرة من أجل زيادة قوته أكثر.
بينما كان الماركيز أزيروث يقاتل قائد الأوروك، كان الشيطانان الآخران برتبة ماركيز يستمتعان على الأرجح بالاستعراض فقط.
مع كون أنجيليكا تحت سيطرتي، بغض النظر عما يفعله، فسيكون لا يزال تحت سيطرتي.
على الرغم من أنهما لن يدعا أزيروث يموت، إلا أنهما كانا لا يزالان يريدان إضعافه حتى يستطيعا أخذ كنوزه وممتلكاته.
هازًا رأسي، أجبْتُ:
…هكذا كانت الشياطين ببساطة.
تبع انفجار هائل نقرتي على الساعة واهتزت القلعة.
جشعين، ومستغلين للفرص.
“قبل أن تقرر التوقيع عليه، فقط وقع عليه بعد أن أغادر. لا أعرف ما هو مقياس الوقت الذي تستخدمونه هنا، لذا وقع عليه بعد أن تسمع انفجارًا آخر في البعيد”
لذلك، واستغلالاً لجشعهما، كان بإمكان سيلوغ الاجتياح بسهولة وقتل كل من الماركيز أزيروث وقائد الأوروك قبل أن يتسنى للشيطانين الآخرين برتبة ماركيز وقت كافٍ لفهم الموقف.
الحقيبة التي كان يمسكها كانت حاليًا ممتلئة حتى المجرى بالكنوز الطبيعية.
“أفهم”
…ولذا، وعن طريق السماح لـ سيلوغ بالاستيلاء على السلطة، فإنهم سيكونون في الأساس مكسبًا سأستخدمه للقتال ضد نفس الشيء الذي سيسبب موتهم.
حاثًا سيلوغ على دخول السجن وربطه بالسلاسل التي لم تعد تعمل، واصلتُ شرح خططي.
…مع أنه أصبح قائد الأوروك الجديد ووسع إقليمه، كان ذلك هو نفسه تو سيع لقواتي.
“بعد أن تقتلهما كليهما، استولِ على سيتين ووسّع قواتك. مع التضاريس المحيطة هنا، يمكنك بسهولة إعادة زراعة المحاصيل من قبل ومن هناك ينبغي أن تكون قادرًا بسهولة على تجديد قوات الأوروك كما في الماضي”
كان هناك سبب محدد لجعلني أفعل ذلك وحاليًا، الانفجار الذي حدث ينبغي أن يكون قادمًا من الطابق الرابع، مكتب الماركيز أزيروث.
مقطبًا حاجبيه، سأل سيلوغ:
محدقًا بالقتال الذي يحدث داخل منطقة السجن، بدا كما لو أن الأوروك يوشكون على الخسارة حيث كان الشياطين حولهم يعملون معًا لربطهم بحبال ذات مظهر خاص بدت أنها قابلة لإلغاء دوران الهالة.
“هل سيتحرك الشياطين برتبة ماركيز بعد أن أستولي على سيتين؟”
لم يكن كيفن متقبلًا للأمر برحابة صدر.
هازًا رأسي، قلتُ بثقة:
لذلك، واستغلالاً لجشعهما، كان بإمكان سيلوغ الاجتياح بسهولة وقتل كل من الماركيز أزيروث وقائد الأوروك قبل أن يتسنى للشيطانين الآخرين برتبة ماركيز وقت كافٍ لفهم الموقف.
“لن يتحركوا”
ولهذا السبب شعر كيفن أنه من المؤسف قليلاً وداعه الآن، لكنه فهم أيضًا أنه قد ينتهي به المطاف بلقائه مجددًا في المستقبل.
بالنظر إلى قوة سيلوغ وحقيقة أنهم كانوا بعيدين جدًا عن سيتين، ما لم يشنوا حربًا شاملة، فلن يكونوا قادرين على هزيمة سيلوغ دون المخاطرة بحياتهم الخاصة.
“حسَنًا، حان وقت الذهاب”
بالنظر إلى طبيعة الشياطين الأنانية والحريصة على الحفاظ على الذات، كانت هناك فرصة منخفضة لمحاولتهم القتال ضد سيلوغ.
مبتسمًا، وموجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ وأنا أغادر الخزينة، حثثتُه على إتباعي.
على الأكثر، سيحاولون إزعاجه من وقت لآخر، ولكن ما لم يكونوا واثقين من قوتهم، فلن يتحركوا.
متوقفًا على بعد ليس ببعيد من مدخل السجن، نظرتُ نحو مدخل السجن الذي كان يحرس حاليًا من قبل شيطانين. خلفهما، كان الباب الذي يؤدي إلى السجن لا يزال مفتوحًا لذلك تمكنتُ من رؤية كل ما كان يجري بالداخل.
ملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ للتأكد من فهمه لخطتي، سألتُ:
مبتسمًا وأنا أنظر إلى الحقيبة في يديّ سيلوغ، قلتُ بصوت خفيض:
“هل فهمتَ خطتي؟”
“أوه، قبل أن أنسى، سأعطيكَ هذه، وهناك حيث تحتاج إلى التوقيع”
هازًا رأسه، قال سيلوغ:
“حسَنًا”
“نعم”
متوقفًا لثانية ومحدقًا بـ سيلوغ بعمق، شددتُ قبضتي وقلتُ ببطء:
“جيد”
محدقًا بي وهازًا رأسه بوقار، سأل سيلوغ:
مبتسمًا لحقيقة أن سيلوغ فهم، أغلقتُ عينيّ قليلاً وأنا أتمتم بصوت خفيض:
…لأن عبور ذلك الخط سيجعلني لا أختلف عن الأشرار والأبطال المنافقين في هذا العالم.
‘…أمل أن يعوض هذا إلى حد ما عما فعلتُه’
ملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ للتأكد من فهمه لخطتي، سألتُ:
على الرغم من أن ما فعلتُه كان معقدًا ومفسدًا نظرًا لأنني بدأتُ حربًا ستؤدي إلى موت الكثير من الشياطين والأوروك، إلا أنني كنتُ أمنح الأوروك فرصة جديدة أيضًا.
مقطبًا حاجبيه لبضع ثوانٍ، هز كيفن رأسه ولوح في اتجاه سيلوغ.
بالقرب من نهاية الرواية، كانت إمورا ستختفي حيث يبتلع ملك الشياطين الكوكب بأكمله مباشرة من أجل زيادة قوته أكثر.
“أوه، قبل أن أنسى، سأعطيكَ هذه، وهناك حيث تحتاج إلى التوقيع”
كان للأوروك هنا نهاية واحدة فقط.
ملقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ للتأكد من فهمه لخطتي، سألتُ:
الموت.
السبب في أنني إخبرتُه بالتوقيع عليه لاحقًا كان لأنني لم أكن أريد من سيلوغ أن يعرف أن أنجيليكا كانت معي على هذا الكوكب نظرًا لأنه بمجرد توقيعه على العقد سيحصل على فكرة عامة عن مكان وجودها.
…ولذا، وعن طريق السماح لـ سيلوغ بالاستيلاء على السلطة، فإنهم سيكونون في الأساس مكسبًا سأستخدمه للقتال ضد نفس الشيء الذي سيسبب موتهم.
“أعتقد أنه قد حان الوقت لكي أقدم الهدية”
لذلك، أود التفكير في أن هذه الحرب كانت من أجل مستقبلهم.
كان رين يحب بكل بساطة الاختفاء متى ما أراد.
كنتُ أعلم أن هذا هراء، لكنه كان بطريقة ما يساعدني على التأقلم مع حقيقة أنني أغير نفسي.
“نعم”
لو كنتُ قد فعلتُ هذا من قبل في الماضي عندما أتيتُ للتو إلى هذا العالم، لم أكن لأتخيل نفسي أبداً أبدأ حربًا لمجرد الحصول على بضعة أغراض.
“نعم”
…ولكن كلما بقيتُ في هذا العالم أكثر، كلما أدركتُ أكثر أنني بحاجة إلى التغير.
هازًا رأسي، أجبْتُ:
لم أعد أستطيع أن أكون طريًا كما كنتُ من قبل.
“بعد أن تقتلهما كليهما، استولِ على سيتين ووسّع قواتك. مع التضاريس المحيطة هنا، يمكنك بسهولة إعادة زراعة المحاصيل من قبل ومن هناك ينبغي أن تكون قادرًا بسهولة على تجديد قوات الأوروك كما في الماضي”
إذا أردتُ البقاء في هذا العالم، كان عليّ أن أصبح مثل الآخرين. كان عليّ اتخاذ قرارات لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقاً.
بينما كان ينظر عبر الحقيبة، سقط سيلوغ في ذهول لكسر من الثانية حيث فهم فورًا نواياي.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أنني قلتُ ذلك، إلا أنني حرصتُ على وضع خط لن أجرؤ على عبوره.
كانت الحرب ستكون طويلة.
…لأن عبور ذلك الخط سيجعلني لا أختلف عن الأشرار والأبطال المنافقين في هذا العالم.
نعم.
نأمل أن ذلك الموقف لن يحدث أبداً…
مبتسمًا، استدرتُ وجمعتُ نفسي للعودة إلى الأرض. مستديرًا ومُلقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ لمرة أخيرة، قلتُ:
متذكرًا شيئًا ما ومخرجًا لفافة بيضاء من فضائي البعدي، فتحتُ اللفافة وأشرتُ نحو أسفلها.
“بعد أن تقتلهما كليهما، استولِ على سيتين ووسّع قواتك. مع التضاريس المحيطة هنا، يمكنك بسهولة إعادة زراعة المحاصيل من قبل ومن هناك ينبغي أن تكون قادرًا بسهولة على تجديد قوات الأوروك كما في الماضي”
“أوه، قبل أن أنسى، سأعطيكَ هذه، وهناك حيث تحتاج إلى التوقيع”
بينما كان الماركيز أزيروث يقاتل قائد الأوروك، كان الشيطانان الآخران برتبة ماركيز يستمتعان على الأرجح بالاستعراض فقط.
ناظرًا إلى اللفافة، أمال سيلوغ رأسه بتخبط.
-طَق!
“ما هذا؟”
مستغلين الفوضى وحقيقة أن انتباه الشياطين عاد إلى الأوروك الذين كانوا يهاجمون بشراسة أكبر، وداخلين السجن مرة أخرى، تحركتُ أنا وسيلوغ مباشرة إلى مكان أعمق في السجن.
مبتسمًا، قلتُ بكل أريحية:
“أجل، خذ هذه”
“عقد شيطاني”
…بصراحة، كان الانفجار أعلَى بكثير مما توقعتُ، ولكن هذا كان بالضبط ما كنتُ أستهدفه.
مأخوذًا، تعمق صوت سيلوغ.
كانت كلها أغراضًا ينبغي أن تعود ملكيتها في الأصل إلى الأوروك، ولكن عندما غزا الشياطين إمورا تم أخذها بعيدًا، وبما أن الماركيز أزيروث لم يكن يستطيع استهلاكها، فقد تُركت معروضة في الخزينة كحافز محتمل للأوروك الذين كانوا بجانبهم.
“عقد شيطاني؟”
…والتي كانت كلها نادرة للغاية وأشياء لم يرَ سوى قادته يستهلكونها في الماضي عندما لم تكن إمورا تحت سيطرة الشياطين.
هازًا رأسي، شرحتُ:
إذا أردتُ البقاء في هذا العالم، كان عليّ أن أصبح مثل الآخرين. كان عليّ اتخاذ قرارات لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقاً.
“أجل، بالعودة إلى الأرض لدي زميلة شيطانة وقد أعطتني إياه. أنا أسف ولكن إذا كنتَ لا تريد أن تُكشف، فعليك التوقيع على هذا”
كان للأوروك هنا نهاية واحدة فقط.
نأمل ألا يفكر في الأمر كثيرًا.
…ولهذا السبب جعلتُه يوقع ميثاقًا مع أنجيليكا.
على الرغم من أنه لم يكن العذر الأفضل، إلا أنه لم يكن بإمكاني سوى التفكير في هذا العذر في هذه اللحظة. لحسن الحظ، لم يكن من الغريب جدًا للشياطين التحالف مع الآخرين، لذا لم يكن الأمر غير قابل للتصديق إلى هذا الحد.
رائيًا رد فعل سيلوغ، ابتسمتُ وتابعتُ:
“حسَنًا”
“هل فهمتَ خطتي؟”
“قبل أن تقرر التوقيع عليه، فقط وقع عليه بعد أن أغادر. لا أعرف ما هو مقياس الوقت الذي تستخدمونه هنا، لذا وقع عليه بعد أن تسمع انفجارًا آخر في البعيد”
ناظرًا إلى اللفافة، أمال سيلوغ رأسه بتخبط.
متوقفًا قليلاً ومحدقًا بـ سيلوغ بعمق، كررتُ:
هازًا رأسي، حككتُ أنفي وأنا أوافقه الرأي.
“بالمناسبة، لا أستطيع التشديد كفاية على حقيقة أنك تحتاج إلى التوقيع على العقد. إذا لم توقع عليه، فإن انتقامك لن يحدث أبداً”
محدقًا بالأغراض التي في يديه، هز كيفن رأسه.
مع كون كل أوروك وشيطان حاضر داخل السجن قد وقع عقدًا، إذا كان سيلوغ هو الوحيد الذي لا يملكه، فسوف يُكشف دون أدنى شك. لذلك، وبعد إقناع أنجيليكا بتسليمي العقد، قدمتُه فورًا إلى سيلوغ.
“أوه، قبل أن أنسى، سأعطيكَ هذه، وهناك حيث تحتاج إلى التوقيع”
السبب في أنني إخبرتُه بالتوقيع عليه لاحقًا كان لأنني لم أكن أريد من سيلوغ أن يعرف أن أنجيليكا كانت معي على هذا الكوكب نظرًا لأنه بمجرد توقيعه على العقد سيحصل على فكرة عامة عن مكان وجودها.
كانت هذه هي الخطة التي تصورتُها بمجرد أن رأيتُ الفرصة تقدم نفسها.
كان تفكيره في أن أنجيليكا ليست هنا أمرًا لابد منه، لم أكن أستطيع ترك يربط كل ما حدث له بي.
كان هذا ما كنتُ أستهدفه.
بعيدًا عن ذلك، لم يكن إقناع أنجيليكا صعبًا في الواقع نظرًا لأن هذه الصفقة كانت مربحة للغاية بالنسبة لها.
“بمجرد وصول الحرب إلى نهايتها، أريدك أن تخرج وتقتل كلًا من الماركيز أزيروث وقائد الأوروك. مع استمرار الحرب لعدة سنوات سيكون كلاهما منهكين ومصابين، وعندما تخرج أنت كـ شخص برتبة S ناهض حديثًا لن يستطيع أحد القتال ضدك.”
بمجرد أن يخترق سيلوغ إلى الرتبة S، ومع كون روحها مرتبطة بروحه، ستتمتع هي أيضًا بزيادة هائلة في القوة.
مدركًا أننا على وشك العودة إلى الأرض، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ كيفن بينما استلقى على الأرض.
على الرغم من أن الجانب السلبي كان أنها ستموت إذا مات سيلوغ أيضًا، إلا أنها كانت تعرف أيضًا أن هذه كانت أفضل فرصة يمكنها الحصول عليها للاختراق إلى مستوى أعلى.
لذلك، وبعد أن شرحتُ لها خطتي، وافقت على الفور.
كانت الحرب ستكون طويلة.
وهكذا، ناظرًا إلى سيلوغ الذي ظل صامتًا، سألتُ:
كان هناك سبب محدد لجعلني أفعل ذلك وحاليًا، الانفجار الذي حدث ينبغي أن يكون قادمًا من الطابق الرابع، مكتب الماركيز أزيروث.
“هل فهمتَ؟”
كانت لا تُقدّر بثمن.
محدقًا بي، وبعد توقف قصير، قال سيلوغ:
محدقًا بي، وبعد توقف قصير، قال سيلوغ:
“فهمتُ”
مقيدًا بالسلاسل مع الحقيبة الممتلئة بالكنوز المخبأة في زاوية زنزانة السجن، تردد صدى صوت سيلوغ العميق عبر زنزانة السجن.
مبتسمًا، استدرتُ وجمعتُ نفسي للعودة إلى الأرض. مستديرًا ومُلقيًا نظرة خاطفة على سيلوغ لمرة أخيرة، قلتُ:
مبتسمًا، وموجهًا انتباهي مجددًا إلى سيلوغ وأنا أغادر الخزينة، حثثتُه على إتباعي.
“جيد، سأراكَ مجددًا في بضع سنوات، ونأمل عندما أراكَ مجددًا أن تريني شيئًا مثيرًا للدهشة”
“حسَنًا، إلى اللقاء يا سيلوغ”
مقيدًا بالسلاسل مع الحقيبة الممتلئة بالكنوز المخبأة في زاوية زنزانة السجن، تردد صدى صوت سيلوغ العميق عبر زنزانة السجن.
نعم.
“…إذا كان هذا يساعدني حقًا على تحقيق الانتقام، فسوف أقسم بالولاء لكَ”
“أجل، خذ هذه”
مبتسمًا لـ سيلوغ، قلتُ بسعادة:
محدقًا بكيفن المستلقي على الأرض، ومتذكرًا شيئًا ما، ضربتُ يدي بقبضتي.
“إذن أتمنى لكَ النجاح…”
“اتبعني يا سيلوغ”
لم آخذ كلماته على محمل الجد.
كان تفكيره في أن أنجيليكا ليست هنا أمرًا لابد منه، لم أكن أستطيع ترك يربط كل ما حدث له بي.
على الرغم من أن الأوروك كانوا مخلوقات صادقة مع كلماتها، إلا أنني لم أكن شخصًا يصدق مجرد كلمات شخص ما.
“ألم أعدك بأنني سأساعدك على الانتقام؟”
كنتُ بحاجة إلى ضمانات.
-طَق!
…ولهذا السبب جعلتُه يوقع ميثاقًا مع أنجيليكا.
“أجل، لن يستغرق الأمر طويلاً، بحلول الوقت الذي تجهز فيه البوابة ينبغي أن أكون قد عدتُ بالفعل”
مع كون أنجيليكا تحت سيطرتي، بغض النظر عما يفعله، فسيكون لا يزال تحت سيطرتي.
بينما اقتربتُ أنا وسيلوغ من منطقة السجن، استطعنا سماع صوت القتال الخافت في الداخل.
على الرغم من أن هذا يستمر لمدة خمس سنوات فقط نظرًا لأن أنجيليكا كانت تحتي لتلك الفترة من الوقت فقط، إلا أنني لم أكن قلقًا.
عند الانتقال إلى الطابق الرابع مع أنجيليكا، كنتُ قد وضعتُ جميع انواع المتفجرات حول القلعة.
لقد قمتُ بالفعل بالتحضيرات لذلك.
مقطبًا حاجبيه، سأل سيلوغ:
….كل شيء ينبغي أن يظل تحت سيطرتي.
“أوه واو، لقد كان ذلك انفجارًا كبيرًا حقًا”
تبع انفجار هائل نقرتي على الساعة واهتزت القلعة.
محدقًا بي وهازًا رأسه بوقار، سأل سيلوغ:
